Posts Tagged ‘بيت العدل الاعظم’

فى افتتاح كأس العالم لكرة القدم بيت العدل الاعظم يبعث رسالة سلام ردا على دعوة رئيسة البرازيل On the eve of the World Cup, the Universal House of Justice responds to Brazilian President’s invitation

12-06-2014

images (3)نشر هذا الخبر على موقع الجامعة البهائية العالمية 12-6-2014 بمناسبة افتتاح كاس العالم  ال20  وهو كلمة بيت العدل الاعظم المرجع الاعلى للبهائيين فى العالم  ردا على دعوة لرئيسة البرازيل  ديلما روسيف لحضور افتتاح هذا الحدث الرياضى الكبير الذى بدا اليوم 12 يونيو

وكانت الرئيسة روسيف  قد ارسلت دعوة مكتوبة إلى بيت العدل الأعظم بها رغبة الحكومة البرازيلية في استخدام بمناسبة كأس العالم لتعزيز قضية السلام ومكافحة جميع أشكال التمييز العنصري. وذلك لتقديم بيان بشأن تعزيز السلام العالمي والوئام بين شعوب العالم. وأعربت  الرسالة عن مزيد من اليقين لها أن الرسالة من شأنها أن تسهم في النهوض بالقيم الإنسانية العالمية. كما طلب قادة الأديان الأخرى لإرسال رسائل مماثلة  واليكم  نص الرسالة بالانجليزية  هنا  اعربت الرسالة عن رسالة الرياضة التى اتت بنوعيات  من البشر من كل العالم  متعددة التنوع فى اللون والجنس والعرق  نابذة  كل انواع التعصب  فى العالم  والذى يعكس  الصداقة،بين الدول وان التعاون والجهد المشترك ممكن في جميع الشئون الإنسانية  ومع تقدم  الحضارة العالمية. و التطور العضوي لها، والذى انعكس على الشعب البرازيلى والذى تجسد ذلك بشكل رائع. للسير معا فى طريق  السلام  والذى يتطلب جهود كبيرة  وطاقة ابداعية غير محدودة  والمرونة الكبيرة بقبول التنوع والتعدد بين اطياف البشر  ووجود العقول المستنير ة ,  ايضا  مثل حديقة الزهور المليئة  بالورود البديعة  والاشجار المختلفة  الالوان والاشكال   والتى تثرى الروح الانسانى .

نشرت ايضا مقالة بهذا الموضوع على الحوار المتمدن   13 يونيو 2014 م

12 June 2014

In response to an invitation by the President of Brazil, Dilma Rousseff, the Universal House of Justice has released a message to the people of that country and beyond for the occasion of the 20th World Cup, which begins today.

President Rousseff had written to the Universal House of Justice inviting it to provide a statement regarding the promotion of world peace and harmony among the peoples of the world. She further expressed her certainty that the message would contribute to the advancement of universal human values. Leaders of other religions have also been asked to send messages. The President’s letter referred to the Brazilian government’s desire to use the occasion of the World Cup to further the cause of peace and combat all forms of racial discrimination.

Dated 6 June 2014, the message of the Universal House of Justice can be found here.

فى يوم صعوده شكرا حضرة عبد البهاء

26-11-2013

مقال د باسمة موسى  بالحوار المتمدن  26 -11-2013

فى هذا الاسبوع لدى البهائيين بالعالم مناسبتين خاصتين بحضرة عبد البهاء مركز العهد والميثاق فى الدين البهائى وهو الذى خدم منذ طفولته لاعلاء الكلمة الالهية وتوصيلها الى كل البشر وسافر فى اواخر سنوات عمره المليئة بالاحداث العصبية احيانا و المفرحة احيانا الى القارة الاوروبية وزار معظم دولها ثم الى امريكا الشمالية وزار كندا وعدة ولايات امريكية من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها و توالت الازمات والانتصارات بالدين الوليد الذى بدأ فى منتصف القرن التاسع عشر . وساهم عمل وخدمة حضرة عباس افندى “الملقب بعبد البهاء ” الى انتشار هذا الدين فى اكثر من 237 دولة ومقاطعة على مستوى العالم .نستعرض الان المناسبتين فالمناسبة الاولى كانت 26 نوفمبر يوم الميثاق واليوم الثانى هو يوم مفارقة روحة الطاهرة الارض التى  نعيش فيها الى العالم الاخر الرحب وصعود روحه لخالقها فى الساعات الاولى من يوم 28 نوفمبر 1921 ولكنه ترك اللبنة الاولى والبنية الاساسية للادارة البهائية . و قد اسس حضرة عبد البهاء المحافل المحلية فى معظم قارات العالم لتكون القاعدة الشعبية العريضة للبهائيين فى العالم والتى اتت بانتخابات حرة بدون ترشح ولا دعاية انتخابية لان العضو المنتخب يخدم جموع البهائيين فى منطقته بدون اى اموال لانه ليس عملا يرتزق منه , ومن هذه المحافل المحلية وجموع البهائيين تم تشكيل المحافل المركزية الادارية للدين البهائى في ما بعد رحيل حضرة عبد البهاء فى بداية عشرينيات القرن الماضى والتى اصبحت بداية عهد جديد للميثاق الالهى لولى امر الله شوقى افندى والذى وضعها بعناية فائقة وبها اضحت عملية انتخابات المرجع الاعلى للدين البهائى بيت العدل الاعظم جاهزة والتى تمت لاول مرة فى الذكرى المئوية لاعلان دعوة حضرة بهاء الله عام 1963م .

واليوم فى ذكرى صعوده اقدم شكرى الى روح حضرة عبد البهاء لما قدمه لنا وما شرحة وبينه من تعاليم حضرة بهاء الله وبما اشار به من مبادىء الدين البهائى من نبذ التعصب ومساواة الجنسين والسعى الى السلام العالمى وكيفية الوصول الى وحدة الجنس البشرى وحاجة العالم الى لغة عالمية واحدة مساعدة فى كل العالم حتى لايشعر اى انسان بانه غريب حين انتقاله من بلد الى اخرى وتكون وسيلة للتوافق بين الشعوب وتحدث ايضا بان القبول بمبدا ” ان الوحدة فى التنوع والتعدد” هو الاساس لانهاء الحروب وتحقيق الوعد الالهى بالسلام العالمى وايضا ازالة الهوة السحيقة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش من خلال منظومة اقتصاد عالمى موحد ترعاه الاخلاقيات الروحانية . ان الحديث سيطول الى مالانهاية عما فعله حضرة عبد البهاء المثل الاعلى لكل البهائيين فى العالم من محبة وتواضع وخدمة لكل البشر حتى وصفه الغرب بانه ” سفير الانسانية “. وكان هناك اراء عديدة لبعض من مشاهير العالم الذين تعرفوا على الدين البهائي من اثر زيارة حضرة عبد البهاء للغرب

 

Photo taken of Abdu’l-Baha in 1912, New Hampshire, United States (Courtesy: Baha’i Media Bank)

(more…)

فيديو للذكرى منذ 50 عاما : انتخاب اول بيت للعدل الاعظم للبهائيين فى العالم 1963

15-09-2013

للتعرف على الانتخابات البهائية على المستوى العالمى شاهد هذا الفيديو

صور المؤتمر البهائى العالمى الحادى عشر Eleventh International Baha’i Convention: A global community reflects

10-05-2013

صور نتمنى رؤيتها فى العالم بانتخابات حرة نزيهة  تتم  بدون ترشيح احد  ولكن يتم ترشيحهم من خلال جموع البهائيين فى العالم بناء على روح الخدمة التى يتصف بها من نريد ترشيحهم وخبرته السابقة فى هذا ومراعاة التنوع الانسانى والعرقى واللونى وايضا تنوع السن مع الخبرة . نشر هذا الخبر فى الموقع البهائى الرسمى يوم 4 مايو 2013

953_01

953_00_0

(more…)

الطائفة البهائية تحتفل بمرور 150 عاما على نشأتها

01-05-2013

اذيع هذا التقرير فى بى بى سى بنشرة الاخبار يوم 30 ابريل 2013  الثالثة والنصف عصرا

http://www.bbc.co.uk/arabic/multimedia/2013/05/130502_bahai_anniversary_haifa.shtml

http://www.bbc.co.uk/arabic/multimedia/2013/05/130501_bahai_anniversary_final.shtml

الأربعاء، 1 مايو/ أيار، 2013، 15:35

تحتفل الطائفة البهائية بمرور مائة وخمسين عامًا على إعلان الدعوة التي أطلقها بهاء الله عام 1844.

ويحج البهائيون إلى مدينة عكا، فيما يتخذون مدينة حيفا مقرا عالميًا لهم.

تقرير فراس الخطيب.

انتخاب اعضاء جدد لبيت العدل الاعظم للبهائيين بالعالم بحيفا Baha’is elect Universal House of Justice

30-04-2013

Delegates gathered in Haifa for the 11th International Baha’i Convention.

فى جو من الروحانية والهدوء  اتى المؤتمر ال11 الدولى للبهائيين والذى بدا فعلياته امس 29 ابريل الى 2 مايو من 157 دولة بالعالم لانتخاب اعضاء بيت العدل الاعظم الجديد وكان اثنين من هؤلاء الاعضاء  قد قدموا اعتذارهم لظروف خاصة عن عضوية المجلس فى نوفمبر الماضى وهم د فرزام ارباب والسيد سيزر بارن     ومن المعروف ان انتخابات بيت العدل الاعظم تتم كل 5 سنوات بدون ترشح ولكن ياتى الاختيار من جموع البهائيين فى العالم . وقد بدا المؤتمر بحضور حوالى 1000 بهائى من كل دول العالم للمشاركة فى هذا الحدث الفريد والذى يتم بالاقتراع السرى بدون ترشح ويمثل هؤلاء ال1000 فرد المحافل البهائية بالعالم . وقد بدا توافد الوفود من انحاء العالم الى ارض اقدس بحيفا من بداية هذا الاسبوع  وتسجيل اسمائهم .وبدا المؤتمر امس وعلى مدى 3 ساعات تقدم ال1000 شخص كل بنفسه فردا فردا بالترتيب الابجدى  وضع كل منهم ورقة الترشح فى صندق خشبى بسيط فى هدوء ونظام .

بدا المؤتمر البهائى الاول منذ 50 عاما  فى عام 1963 فى الذكرى المئوية لاعلان دعوة حضرة بهاء الله . وقد بدا الاعداد لهذا المؤتمر منذ عام حيث بدا البهائيين باختيار اعضاء المحافل المركزية  ببلدانهم لمدة عام ومن ثم اختيار اخرين لحضور هذا الاجتماع العالمى  وفوق هؤلاء 1000 فرد هناك حوالى 400 فرد ارسلوا اختياراتهم عبر الميل ووعند مجىء دورهم فى وضع اختياراتهم يقوم احد اعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات بفض المظروف ووضع مابه داخل الصندوق الخشبى وفور الانتهاء من هذا الاقتراع  تم غلق الصندوق وتامينه بمعرفة رئيسة لجنة الانتخابات الكندية السيدة كارين ميكى ومن المرجح اعلان النتائج هذا اليوم 30 ابريل 2013.

لمعرفة المزيد عن الانتخابات البهائية لانتخابات سابقة  زوروا هذا اللينك 

المعبد فى طريقى Temple on my way

02-04-2013

اسم فيلم وثائقي انتج عام 1991 لسيدة  لأول مرة  تعلم بالعقيدة البهائية في موسكو،روسيا، وأصبحت مفتونة بكيف يعيش  البهائيين في مختلف البلدان والمجتمعات فى

العالم . قابلت هذه السيدة بعض  البهائيين من عشق اباد  Ishqabad- روسيا ، برلين، ألاسكا،  جنوب كارولينا ، بيرو، وبوليفيا، وكذلك حيفا وعكا،. وشرحت تفاصيل رحلاتها
يبين مختلف المعابد البهائية في جميع أنحاء العالم وكذلك مقام حضرة الباب وحضرة بهاء الله  ومقر بيت العدل الأعظم.

A documentary by a woman who first learned about the Baha’i Faith in Moscow, 
Russia, and became intrigued about how Baha’is in various countries and communities 
of the world live. She visits the Baha’i communities of Ishqabad, Berlin, Alaska, South Carolina, 
Peru, Bolivia, as well as visiting Haifa and Akka, Israel. Along her travels, she also describes and
shows the various Baha’i Temples around the world as well as the shrines of the Bab and Baha’u’llah 
and the Seat of the Universal House of Justice
 
 

عيد الميثاق 26 نوفمبر 1912

24-11-2012

“عيد الميثاق 26 نوفمبر”. اعلن  حضرة عبد البهاء عند زيارته الى  نيويورك بانها ” مدينة للميثاق” عام  1912 .   ويمثل حضرة عبد البهاء مركز العهد والميثاق للدين البهائى  بنص الواح وصايا حضرة بهاء الله  مؤسس الدين البهائى لمن له حق شرح وتبيين اثار حضرة بهاء الله والتى فضت محتواها لدى البهائيين بعد 9 ايام من صعود حضرة بهاء الله 1892م.

ويعتبرهذا النظام فريد فى تاريخ الاديان حيث يضمن ميثاق حضرة بهاء الله للمؤمنين الوحدة والوفاق في فهم الأصول التي يقوم عليها دينه، كما يضمن أيضاً ترجمة هذه الوحدة ترجمة فعليّة في النموِّ الروحي والاجتماعي للجامعة البهائية. ويتميّز هذا الميثاق بأنّه رَتَّبَ مسبقاً أمر تَبيين النصوص الإلهيّة تَبييناً موثوقاً به، وعيّن نظاماً إدارياً مسؤولاً، على رأسه هيئة منتخبة خُوِّلت حقّ إِصدار تشريعات ” من الكتب المنزلة البهائية ” تُكمِّل ما لم يشرِّعه حضرة بهاء الله فى كتاب الاقدس ” اقدس الكتب البهائية وعددها اكثر من مائة مجلد”. وقد اشار حضرة عبد البهاء الى ان العالم لن يهدأ ولن يأتى السلام العالمى الا بعد نبذ جميع التعصبات والقبول بمبدأ ” الوحدة فى التنوع والتعدد”.   حيث تمثل المحبة اساس دين حضرة بهاء الله لكل البشر.

كليب  عن نيويورك مدينة الميثاق منذ 100 عام

بالكليب الاتى مشهد نادر لزيارة حضرة عبد البهاء لامريكا مطلع القرن الماضى

(more…)

رسالة من المصريين البهائيين الى كل المصريين

01-04-2011

الحوار المتمدنهذه رسالة هامة كتبها بعض البهائيين المصريين بعد  جلسات مشورة طويلة لنعطى الى المصريين رؤيتنا فى تحقيق امل بلادنا فى نموذج يحتذى به وسط بلاد العالم  وفى ظل بعض مبادىء الدين البهائى الذى يتشارك به كل البهائيين فى كل العالم مع دولهم وحكوماتهم والمجتمع المدنى  واول هذه المبادىء وحدة العالم الانسانى كاطار عام يجب ان ندركه بان مصر جزء من العالم الكبير الذى يجب ان نتعاون معه من اجل صيانة الارض وحمايتها . ويندرج تحت هذا المبدا ايضا  مبادى العدل والمشورة ومساواة الرجل والمراة واتفاق الدين والعلم واهمية التربية والتعليم والفرص المتكافئة  ومنع التمييز بين المصريين  وازالة الهوة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش واقامة اقتصاد عالمى  يتشارك ولا يتضارب فيه مصالح الشعوب فى التمتع بكل ثروات الارض سويا . واليكم الرسالة وارجو ان تناقشونى فى مضامينها وماذا علينا ان نعمل سويا من اجل مصر الحبيبة:

أبريل 2011

رسالة مفتوحة إلى كلّ المصريّين

إخوتنا وأخواتنا في الوطن،

لا شكّ أنّ أحداث الأشهر القليلة الماضية في مصر قد منحتنا، نحن المواطنين البهائيين، فرصةً لم نعهدها من قبل في أن نخاطب مباشرة إخوتنا وأخواتنا في الوطن. ومع قلّة عددنا، كان لنا حظّ الانتماء إلى هذا الوطن العزيز الذي دأبنا أن نعيش فيه منذ أكثر من قرنٍ من الزمان طبقاً لمبادئ ديننا وقِيَمه، باذلين جهدنا في خدمة بلدنا كمواطنين مخلصين. إنّها فرصة طالما تمنّيناها وفي أعماقنا شكر دفين لذلك العدد الغفير من أصحاب العقول المنصفة والنفوس المتعاطفة التي آزرتنا في جهودنا خلال السنوات القليلة الماضية في سبيل أن نحظى بقسط من المساواة أمام القانون. ففي هذا المنعطف الدقيق من تاريخ أمتنا، تغمرنا البهجة ونحن نرى أن باستطاعتنا أن نقدم إسهاماً متواضعاً في الحوار الدائر الآن فيما يخصّ مستقبل بلادنا، فنشارككم بشيء من وجهات نظرنا من منطلق خبرتنا كمواطنين مصريين وما لدى مجتمعاتنا البهائية في العالم من تجارب، طبقاً لما يستدعيه المضي قُدُماً نحو الازدهار الدائم مادياً وروحياً.

مهما كان الدافع المباشر وراء هذا التغيير السريع الذي حدث، فإن نتائجه قد دلّلت على أُمنيتنا الجماعيّة، نحن شعب مصر كله، في أن نمارس قدراً أكبر من الحرية في التحكم بمصيرنا. إن ممارسة مثل هذه الحرية لم تكن مألوفة لنا لأننا حُرمنا في السابق من التمتع بهذا القدر منها. لقد علّمنا تاريخنا المشترك؛ كمصريين وعرب وأفارقة، بأن العالم زاخر بالقوى ذات المصالح الذاتية التي بامكانها أن تمنعنا من تقرير مصيرنا أو تدعونا إلى التخلي عن هذه المسؤولية طواعية. ثم إنّ الاستعمار والتّزمّت الديني والحُكْم التسلطي والاستبداد السافر، لعب كلٌّ دوره في الماضي، أمّا اليوم فلا تزال القوة “الألطف” للنظام الاستهلاكي وما يتبنّاه من انحطاط أخلاقي، لقادرة بالمثل على إعاقة تقدمنا بذريعة جعلنا أكثر تمتُّعًا بالحرية المنشودة.

وكوننا كشعب واحد، اخترنا الانخراط بفعالية ونشاط في تحديد مسار أمتنا، فهو مؤشر شعبي عام بأن مجتمعنا المصري قد بلغ مرحلة جديدة في مسيرة تطوّره. فالبذرة المغروسة تنبت تدريجيًا وعضويًا وتتحول في مراحل نشوئها وتزيد قوتها حتى تبلغ حالة تعتبر فيها “ناضجة”. وكذا المجتمعات الإنسانية تشترك معها في هذه السمة المميزة. ففي وقت من الأوقات تنمو مشاعر السخط وعدم الرضا عند شعب من الشعوب نتيجة منعه من المشاركة الكاملة في العمليات التي تقود مسار بلاده، وتصبح الرغبة طاغية لدى المواطنين في أن تتنازل السلطة عن مزيد من المسؤولية لهم في ادارة شؤون بلادهم. في هذا السياق، نرى أن الأحداث التي شهدتها مصر يمكن اعتبارها، في واقع الأمر تجاوباً لقوى تدفع بالجنس البشري قاطبة نحو نضوج أكبر وتكافل أعظم. وواحد من الأدلة الواضحة على أنّ البشرية سائرة في هذا الاتجاه هو أن أوجهًا من السلوك الإنساني الذي كان في الماضي القريب مقبولاً وتسبَّبَ في بعث روح النزاع والفساد والتمييز، نراه اليوم بعيوننا، وبشكل متزايد، يتناقض والقيم التي تسود في مجتمع العدل والإنصاف الذي ننشده. وعليه، أصبح الناس في كل مكان أكثر جرأة في رفض المواقف والأنظمة التي حالت دون تقدمهم نحو النضج.

إن التقدم نحو حالة أعظم من النضج هي الآن ظاهرة عمّت العالم بأسره، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أن كل أمم الأرض وشعوبها تتقدم على هذا الدرب بسرعة متماثلة. فعند مرحلة معينة قد تتلاقى الظروف والأحوال القائمة آنذاك في لحظة تاريخية هامة حيث يمكن لمجتمع ما أن يعدّل من مساره بشكل أساسي. في أوقات كهذه يكون التعبير عن المشيئة الجماعية ذا أثر حاسم ومستدام بالنسبة لمستقبل البلاد. وقد بلغت مصر الآن مثل هذه اللحظة بالذات، وهي لحظة لا يمكن أن تدوم إلى الأبد.

عند هذا المنعطف الدقيق، نجد أنفسنا إذاً أمام سؤال هام وخطير: ماذا نسعى إلى تحقيقه في هذه الفرصة التي سنحت وحصلنا عليها؟ ثم ما هي الخيارات المطروحة أمامنا؟ فهناك العديد من نماذج العيش المشترك معروضة أمامنا تدافع عنها وتناصرها جماعات من الناس مختلفة ولها اهتماماتها الخاصة. فالسؤال هنا: هل لنا أن نتّجه نحو إقامة مجتمع فرداني ومجزأ، حيث يشعر الكل فيه بأنهم أحرار في السعي في سبيل مصالحهم حتى ولو كان ذلك على حساب الصالح العام؟ هل سوف تستهوينا المغريات المادية الدنيوية وعنصرها الجاذب المؤثر والمتمثلة في النظام الاستهلاكي؟ هل سوف نختار نظامًا يتغذى على العصبية الدينية؟ وهل نحن على استعداد للسماح بقيام نخبة تحكمنا متناسية طموحاتنا الجماعية، لا بل وتسعى الى استغلال رغبتنا في التغيير واستبدالها بشيء آخر؟ أم هل سنسمح لمسيرة التغيير بأن تفقد زخمها وقوة اندفاعها فتتلاشى في خضم النزاعات الفئوية الصاخبة وتنهار تحت وطأة الجمود الإداري للمؤسسات القائمة وفقدانها القوة على المضي والاستمرار؟ وبالنظر إلى المنطقة العربية – وإلى خارجها في الواقع – من المنصف القول إنّ العالم، توّاق إلى العثور على نموذج ناجح بالاجماع لمجتمع جديرٌ محاكاته. ولذا لعله يكون من الأجدر بنا، في حال أثبت البحث عدم وجود نموذج قائم مُرْضٍ، أن نفكر في رسم نهج لمسار مختلف ونبرهن للشعوب بأن من الممكن فعلاً اعتماد نهج تقدمي حقيقي لتنظيم المجتمع. إنّ مكانة مصر الرفيعة في المنظومة الدولية – بما لها من تراث فكري، وتاريخ عريق وموقع جغرافي – يعني كل هذا بأن مصر إذا ما أقدمت على اختيار نموذج متنور لبناء مجتمعها، فلسوف تؤثر على مسار النمو والتطور الإنساني في المنطقة كلّها بل وعلى العالم بأسره.

في أحيان كثيرة، يسفر التغيير الذي يتأتى عن الاحتجاج الشعبي عن خيبةٍ لبعض الآمال. والسبب في هذا ليس لأنّ الحركة التي ولّدت ذلك العامل الفاعل في التغيير والتحول تفتقر إلى الوحدة والاتحاد، بل في الحقيقة فإنّ أبرز خصائص هذا العامل الفاعل في ضمان نجاحه يتمثّل في قدرته على خلق الوحدة والاتحاد بين أناس تباينت مشاربهم واختلفت مصالحهم. أما خيبة الأمل هذه فتكون بالأحرى نتيجة إدراك أن اتحاد الناس في دفاعهم عن قضية مشتركة ضد أي وضع راهن أسهل بكثير من اتفاقهم على ما يجب أن يأخذ مكانه. لهذا السبب بات من الضروري جدًا أن نسعى جهدنا لتحقيق اجماع واسع في الرأي حول المبادئ والسياسات العاملة على ايجاد أنموذج جديد لمجتمعنا. وحالما يتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق يصبح من المرجح جدًا أن السياسات التي ستتبع ستجتذب وتفوز بتأييد أفراد الشعب الذين تؤثر هذه السياسات على مجرى شؤونهم.

إنه دافع طبيعي مُغْرٍ، ونحن نفكر كيف يمكن لأمتنا أن تُكمل مسيرتها، أن نبادر فورًا إلى استنباط الحلول العملية لمعالجة المظالم المُسلّم بها والمشكلات الاجتماعية المتعارف عليها. لكن، حتى ولو برزت أفكار جديرة بالاهتمام فإنّها لن تمثل في حدّ ذاتها رؤية ذات أثر فاعل في تحديد كيف نريد لبلدنا أن ينمو ويزدهر. فالميزة الرئيسة للمبدأ هي أنه إذا فاز بالدعم والتأييد فإنه يساعد على اتخاذ المواقف الايجابية، وبعث الفعالية المؤثرة والعزيمة القوية والطموح الناشط. فيسهّل ذلك في اكتشاف الخطوات العملية وطرق تنفيذها. ولكن يجدر بالمشتركين في أي نقاش حول المبادئ، أن يكونوا على استعداد لتخطّي مستوى الفكر التجريدي. ففي مرحلة صياغة الأفكار حولها قد يكون من السهل نسبيًا أن يتم الاتفاق على عدد من المبادئ التوجيهية، ولكنها لن تكون أكثر من شعارات جوفاء إذا لم نُخضِعها لفحص دقيق نستطلع فيه عواقبها المتشعبة وآثارها المختلفة. وينبغي لأيّة محاولة للتوصل إلى إجماع في الرأي أن تساعد على إجراء استطلاع فاحص للآثار الخاصة والأبعاد العميقة المترتبة على اعتماد أي مبدأ من هذه المبادئ بالنسبة لمقدّرات وطننا العزيز. وبهذه الروح اذًا يمكن لنا أن نعرض عليكم بكل تواضع ومحبة المبادئ التابع ذكرها.

*

تبرز في أي مجتمع ناضج ميزة واحدة فوق كل الميزات الاخرى ألا وهي الاعتراف بوحدة الجنس البشري. فكم كان من حسن الطالع إذًا أنّ أكثر الذكريات رسوخًا في الذهن عن الأشهر القليلة الماضية ليست عن انقسامات دينية أو صراعات عرقية، وإنما عن خلافات نحّيت جانبًا من أجل قضيتنا المشتركة. فقدرتنا الفطرية، كشعب واحد، على الإدراك والإقرار بأننا كلنا في الحقيقة ننتمي إلى أسرة إنسانية واحدة خدمتنا جيدًا وأفادتنا. ومع ذلك فإن إقامة وتطوير المؤسسات والدوائر والبُنى الهيكليّة الاجتماعية التي تعزز مبدأ وحدة الجنس البشري تشكّل تحديًا كبيرًا بكل معنى الكلمة. إن هذا المبدأ القائل بوحدة العالم الإنساني البعيد كلّ البعد عن كونه تعبيرًا مبهمًا عن أملٍ زائفٍ، هو الذي يحدد طبيعة تلك العلاقات التي يجب أن تربط بين كل الدول والأمم وتشدها كأعضاء أسرة إنسانية واحدة. ويكمن أصل هذا المبدأ في الإقرار بأننا خلقنا جميعًا من عنصر واحد وبيد خالق واحد هو الله عزّ وجلّ. ولذا فإن ادّعاء فرد واحد أو قبيلة أو أمّة بالتعالي والتفوق على الغير ادّعاء باطل ليس له ما يبرره. فقبول مثل هذا المبدأ يستدعي تغييرًا شاملاً في بنية المجتمع المعاصر وتغييرًا ذا نتائج واسعة الأثر بعيدة المدى لكل وجه من أوجه حياتنا الجماعية. ويدعو هذا المبدأ، علاوة على ما يخلقه من آثار ونتائج اجتماعية، إلى إعادة النظر بدقة متفحصة في كل مواقفنا مع الآخرين وقيمنا وعلاقتنا معهم. فالهدف في نهاية الأمر هو إحياء الضمير الإنساني وتغييره. ولن يُستثنى أي واحدٍ منّا فيتفادى الانصياع لهذه المطالب الصارمة.

إن النتائج المترتبة عن هذه الحقيقة الجوهرية – أي مبدأ وحدة العالم الإنساني- عميقة لدرجة أن مبادئ أخرى حيوية وضرورية لتطور مصر المستقبلي يمكن أن تستمدّ منها. ومن الأمثلة ذات الأهمية الأولى على ذلك هي مسألة المساواة بين الرجال والنساء. فهل هناك من أمر يعيق تقدم بلادنا العزيزة أكثر من الاستثناء المستمر للمرأة واستبعادها من المشاركة الكاملة في شؤون بلادنا. إن إصلاح الخلل في هذا التوازن سيقود بحدّ ذاته إلى إدخال اصلاحات وتحسينات في كل مجال من مجالات الحياة المصرية الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. فالإنسانية، مثلها مثل الطائر الذي لا يستطيع التحليق إذا كان أحد جناحيه أضعف من الآخر، فستظل قدرتها على السمو الى أعالي الاهداف المبتغاة معاقة جدًا ما دامت المرأة محرومة من الفرص المتاحة للرجل. فعندما تكون الامتيازات ذاتها متاحة ً للجنسين فإنهما سيرتقيان ويعود النفع على الجميع. ولكن مبدأ المساواة بين الجنسين يجلب معه، بالإضافة إلى الحقوق المدنية، سلوكًا يجب أن يطال البيت ومكان العمل وكل حيّزٍ اجتماعي ومجال سياسي وحتى العلاقات الدولية في نهاية المطاف.

ولا يوجد مجال أجدر وأكثر عونًا في تحقيق المساواة بين الجنسين من التعليم الذي وجد أصلاً ليمكّن الرجال والنساء من كل الخلفيات الاجتماعية، من تحقيق كامل طاقاتهم وامكاناتهم الفطرية والمساهمة في رقي المجتمع وتقدّمه. وإذا كان لهذا الأمر أن يلقى النجاح، فلا بد من تقديم إعدادٍ وافٍ للفرد حتى يشارك في الحياة الاقتصادية للبلاد، ولكن لا بدّ للتعليم أيضًا أن يخلق بُعداً اخلاقياً متيناً. فينبغي على المدارس أن ترسّخ في أذهان الطلاب المسؤوليات المترتبة على كونهم مواطنين مصريين وتغرس في نفوسهم تلك المبادئ والقيم الداعية الى تحسين المجتمع ورعاية مصالح إخوانهم من بني البشر. ولا ينبغي السماح لأن يصبح التعليم وسيلة لبثّ الفرقة والكراهية تجاه الآخرين وغرسها في العقول البريئة. ويمكن بالأسلوب التربوي الصحيح أيضًا، أن يصبح التعليم أداة فاعلة لحماية أجيال المستقبل من آفة الفساد الخبيثة والتي ابتلينا بها وأصبحت واضحة المعالم في مصرنا اليوم. علاوة على ذلك فإن الحصول على التعليم الرسمي الأساسي يجب أن يكون في متناول الجميع بصورة شاملة دون أي تمييز قائم على الجنس أو العرق أو الإمكانات المادية. وستثبت التدابير التي سوف نتخذها للاستفادة من موارد بلادنا الحبيبة – تراثنا وزراعتنا وصناعتنا – بأنها تدابير عقيمة إذا نحن أهملنا أهم الموارد شأنًا، ألا وهي قدراتنا الروحية والفكرية التي أنعم بها علينا الله عزّ وجل. ولذا فإن وضع سلّم للأولويات في محاولة تحسين الوسائل التي نعلّم ونثقف بها أنفسنا لسوف يجني محصولاً وفيرًا في الأعوام القادمة.

ومن الأمور ذات العلاقة بموضوع التربية والتعليم مسألة التفاعل بين العلم والدين، المصدرين التوأمين للبصيرة التي يمكن للبشرية الاعتماد عليهما في سعيها لتحقيق التقدم والرقي. ويتمتع المجتمع المصري ككلّ بنعمةٍ تتمثّل بأنه لا يفترض التعارض والتناقض بين العلم والدين، وهو مفهوم غير مألوف في أمكنة أخرى بكل أسف. فنحن بالفعل نملك تاريخاً يبعث على الاعتزاز من حيث الاعتماد على روح العقلانية والبحث العلمي – مما تمخّض عن نتائج تدعو إلى الإعجاب في مجالات نخصّ بالذكر منها الزراعة والطب – كما حافظنا على تراث ديني متين واحترام للقيم التي جاءت بها وأعلنتها أديان العالم الكبرى. فلا يوجد في هذه القيم ما يدفعنا إلى التفكير المنافي للعقل والمنطق أو ما يقودنا إلى التزمت والتعصب. فكل واحد منا، لا سيما جيلنا الصاعد، يمكنه أن يعي أن بالإمكان تشرّب الأفراد بالروحانية الصادقة بينما يجدّون بنشاط في سبيل التقدم المادي لشعبهم.

لقد بارك الله أمّتنا بأعدادٍ غفيرةٍ من الشباب. فبعضنا لا يزال على مقاعد الدراسة، وبعض بدأ حياته المهنية أو العائلية، والبعض الآخر الذي ربما كان أكبر سنًا لا يزال يذكر ما كانت عليه الأمور عبر هذه المراحل من مراحل الحياة. إنّ إصلاح نظام التربية والتعليم سوف يؤدي الى قطع شوطٍ طويلٍ نحو ضمان تحقيق قدرات الجيل الصاعد في المساهمة في حياة المجتمع، غير أن هذا ليس كافيًا بحدّ ذاته، فلا بدّ من تعزيز الظروف بحيث تتضاعف فرص العمل بشكلٍ جاد ويتم تسخير المواهب، وتصبح امكانية التقدم على أساسٍ من الاستحقاق والجدارة لا التميّز والمحسوبية. وستتزايد مشاعر الإحباط وتتبدد الآمال اذا ما تمّ اعاقة جهود الشباب لتحسين ظروف العائلات والمجتمعات والأحياء بسبب استمرار آفة الفساد وعدم المساواة والاهمال. فطموحات الشباب السامية وتطلعاتهم العالية تمثّل ائتمانًا لا يملك المجتمع ككلّ – وحتى الدولة في الواقع – تجاهله اقتصادياً أو معنويًا.

هذا لا يعني القول بأن الشباب بحاجة إلى التمتع بامتيازات خاصة، فمعظم الاستياء الذي عبّر عنه الشباب الراشدون في الأسابيع الماضية نابع من وعي حاد بأنهم يفتقرون إلى تساوي الفرص وليس أفضلية المعاملة. ويتضح جليًا من الأحوال التي يواجهها الشباب والكثيرون من أفراد مجتمعنا أن من بين المبادئ البارزة التي يجب أن تدفع سعينا إلى التجدد الذي نبتغيه، هو مبدأ العدل. فالمضامين البالغة الأثر لتطبيق هذا المبدأ وتبعاتها بعيدة المدى إنما هي في صميم القضايا التي يتحتم علينا كأُمّةٍ أن نتفق عليها. فمن تفاعل المبدأين الحيويين للعدالة ووحدة العالم الانساني تبرز حقيقةٌ هامةٌ وهي أنّ: كل فردٍ يأتي إلى هذا العالم إنما هو أمانةٌ على الجميع، وأن الموارد الجماعية المشتركة للجنس البشري يجب أن تتوسع وتمتد ليستفيد منها الكل وليس مجرد فئة محدودة. فالتغاضي عن مثل هذا الهدف وإهماله له آثاره المؤدية بالضرورة إلى زعزعة المجتمع، حيث أن التناقض المفرط القائم بين الفقر والثراء سيؤدي الى استفحال التوترات الاجتماعية القائمة ويثير الاضطرابات. إن التدابير المتخذة لتخفيف وطأة الفقر لا يمكنها أن تتجاهل وجود الثراء المفرط، فحين تتكدس الثروات الهائلة عند قلة من الناس، لا مفرّ للكثرة الغالبة من معاناة الفقر والعوز.

*

لعلّ قلّة من الناس ستعارض الجدوى الأساسية للمبادئ التي جرى بحثها في هذه الرسالة. ومع ذلك، فإن تطبيقها سيكون له تبعات سياسية واقتصادية واجتماعية وشخصية عميقة تجعلها أكثر تحديًا مما قد تبدو في بداية الأمر. ولكن بغضّ النظر عن المبادئ التي سيتم تبنّيها، فإن قدرتها على ترك طابعها الخاص على مجتمعنا الناشئ سوف تعتمد إلى حدٍّ كبير على درجة تبنّينا نحن المصريين لها واعتمادها. فبقدر ما يتمّ تمكين الجميع من المشاركة في عملية التشاور التي تؤثر علينا حتّى نسلك الطريق لنصبح أسياد الموقف في تقرير مصير تطورنا الروحي والمادي فإننا سنتفادي مخاطر وقوع مجتمعنا في شَرَك أيّ نمطٍ من النماذج القائمة التي لا ترى أيّ جدوى من تمكين الناس وإطلاق طاقاتهم.

إنّ التحدي الماثل أمامنا إذًا هو في بدء عمليةٍ من الحوار والتشاور حول المبادئ التي سوف ترشدنا إلى إعادة بناء مجتمعنا وهي مهمة تحتاج إلى جهد ومثابرة. إنّ صياغة مجموعةٍ متجانسةٍ من المبادئ – من بين المفاهيم والتصورات المتباينة – لتنطوي على القوة الخلاّقة لتوحيد شعبنا لن تكون إنجازًا متواضعًا. وعلى كل حال، فإنّ بإمكاننا أن نكون واثقين بأنّ كلّ جهدٍ صادقٍ يُبذل لخدمة هذا الغرض سيُكافأ بسخاءٍ عن طريق إطلاق مقدارٍ جديد من تلك الطاقات البنّاءة النابعة من أنفسنا والتي يعتمد عليها مستقبلنا. وفي حوار وطني عريض القاعدة كهذا – يشترك فيه الناس على كلّ المستويات في القرى والمدن وفي الأحياء والبيت ليشمل جذور المجتمع ويجتذب كلّ مواطن مهتمّ – سيكون من الضرورة الحيوية القصوى ألاّ يتحول هذا الحوار سريعًا إلى نقاشٍ عن الجزئيات والمصالح الآنيّة، أو يُختصر هذا الحوار فيتحوّل إلى إبرام الصفقات وإصدار القرارت لتقاسم السُّلطة من قبل نخبةٍ جديدةٍ تدّعي بأنّها الحكم الفاصل في تقرير مصيرنا ومستقبلنا.

إنّ المشاركة المستمرة لجماهير الشعب – وعلى نطاقٍ واسعٍ – في عملية التشاور هذه ستُقنع، إلى حدٍّ بعيد، المواطنين بأنّ صنّاع السياسة مخلصون في خلق مجتمعٍ عادل. ونظرًا لأن الفرصة متاحةٌ للمشاركة في هذه العملية، فإنّه سيتأكد لنا في صحوة وعينا الجديد بأننا نملك زمام مصيرنا وأننا ندرك معنى القوى الجماعية التي أصبحت مُلكنا فعلاً لتغيير أنفسنا.

إخوتكم وأخواتكم البهائيون في مصر

الترجمة الانجليزية للرسالة:

http://www.bahai-egypt.org/2011/04/open-letter-to-people-of-egypt.html

(more…)

اليوبيل الذهبى لام معابد افريقيا باوغندا Golden Jubilee of the Mother Temple of Africa

18-01-2011

فى الفترة من 14 الى 16 يناير الحالى احتفل البهائييون باوغندا باليوبيل الذهبى لافتتاح مشرق اذكار ام معابد افريقيا بالعاصمة الاوغندية كامبالا  15 يناير عام  196  واشتمل بانر اليوبيل صور على اليسار لافتتاح مشرق الاذكار بحضور امة البهاء روحية خانم زوجة  حضرة ولى الامر البهائى شوقى افندى  وايادى امر الله اينوك اولينجا.

حضر بهائيون واصدقائهم من ديانات اخرى الاحتفال من 20  دولة افريقة و20 دولة من دول العالم المختلفة بما فيها بهائيين من ايران  كان اللقاء جوا روحانيا  تعانقت فيه ذكريات افتتاحة  وفى هذه المناسبة  قرات رسالة من بيت العدل الاعظم  ثم رسالة اخرى لعضو بيت العدل الاعظم السابق على نخشوانى  والذى يعد من اوائل البهائيين الذين هاجروا الى اوغندا  ثم   القت السيدة هانسورث الانجليزية التى كانت هى وزوجها من اوائل الذين هاجروا الى اوغندا فى خمسينيات القرن الماضى وتوفى السيد هانسورث منذ عدة سنوات . القت السيدة هانسورث رسالة المحفل المركزى بانجلترا وهى موجهة الى  الاحتفال واشتركت  فى حلقة الوحدة  وهى حلقة تشابكت فيها ايدى الحضور فى حدائق المعبد فى حلقة كبيرة جدا ل 700 فرد من 40 دولة رافعين ايديهم منادين بوحدة البشرية والتى هى السبيل   فى علاج مشكلات العالم .

وافتتح د سلام اهدرون اليوبيل الذهبى

قدم العديد من الفاعليات الدرامية والفنية وحديث الذكريات لبناء المعبد . ومن المعروف ان الجامعة البهائية باوغندا بالتعاون مع الحكومة بتقديم خدمات اجتماعية  للشعب الاوغندى  فى دعم  التعليم الاساسى فى المناطق غير الحضرية وتقديم التوعية الصحية فى القرى  لتقليل انتشار الاوبئة والامراض  وغيرها من الخدمات الاجتماعية.

circle of unity

حلقة الوحدة يدا بيد