Posts Tagged ‘بشرى جرجس’

لأول مرة في مصر: الاحتفال باليوم العالمي للتسامح

29-11-2008

basma-intd

كتب الاستاذ بشرى جرجس فى موقع الاقباط متحدون :

التسامح في معناه الحقيقي هو أن تدعم المختلف معك وتقف بجواره.
الشرط الأساسي للتسامح هو ضرورة أن تقبل الآخر وأنه لابد على الآخر أن يقبلك.
الشعوب العربية متأثرة بقيم لا تدعم التسامح أو تحد من التعصب.

في بادرة إيجابية وبناءة نحو نشر وتفعيل قيمة التسامح في المجتمع المصري عقد مركز “أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف” بالتعاون مع “المنظمة العربية للإصلاح الجنائي” و”الشبكة العربية للتسامح” يوم 16 نوفمبر الماضي احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتسامح.
وقد ناقش المؤتمر في فعالياته أوضاع المجتمع المصري وممارساته لهذه القيمة.
وأكد محمد زارع رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي على أن التسامح أبعد تماماً من أن يسامح شخص شخصاً آخر وأبعد من أن يكون هناك ديمقراطية, مؤكداً على أن التسامح في معناه الحقيقي هو أن تدعم المختلف معك وتقف بجواره لأن فناؤه بفنائك ووجوده بوجودك وأن الشرط الأساسي للتسامح هو ضرورة أن تقبل الآخر وأنه لابد على الآخر أن يقبلك.
بينما قال د. جمال عبد الجواد الخبير بمركز “الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية” أن شعوبنا العربية مازلت متأثرة بقيم ثقافية بعضها موروث وبعضها مستجد وكلاهما غير مواتي بالمرة لقيم التسامح أو للحد من التعصب.

مؤكداً في الوقت نفسه أن مواجهة التعصب تعتبر من التحديات الكبرى التي تواجه مجتمعاتنا التي أصبح فيها التعصب منتشراً في كل مكان.
ومن جانبه أكد د. عماد جاد الخبير بشئون الدراسات الإسرائيلية بمركز “الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية” على أن الأخطر في مسألة التسامح هو الممارسة الشعبية مؤكداً على أن قيمة التسامح لا توجد في الثقافة المصرية.
وعلى هامش هذا المؤتمر كان لـ “الأقباط متحدون” حوارات ساخنة مع بعض الشخصيات السياسية والحقوقية لمعرفة وجهة نظرهم بكل جرأة وصراحة في وضع قيمة التسامح على الصعيد الشعبي و القانوني وغيرهم منهم د باسمة موسى الناشطة البهائية

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/vdo.php/2008/11/19/13646.html

الأوقاف تتراجع عن اتهام البهائيين المصريين بمساندة الصهيونية

26-10-2008

كتب الاستاذ  جرجس بشرى اليوم 26-10-2008م فى موقع الاقباط متحدون

في خطوة غير مسبوقة وتمثل تطوراً إيجابياً في تعامل وزارة الأوقاف مع القضية المصرية البهائية, صرح فضيلة الشيخ سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة رداً على تساؤل وُجّه إليه من (الأقباط المتحدون) بخصوص اتهامات الأوقاف للبهائيين المصريين بساندة الحركة الصهيونية قائلاً: “لا يوجد تحت يدي أي دليل لإدانة البهائيين المصريين بمساندة الصهيونية, ولكنني أقول بصفة عامة أن وجود أي طائفة تدين بدين غير سماوي هي تخدم أعدائنا!!!, فأنا يا أخي في الأوقاف ولا أعرف شيء مثل هذا, ولكن القول بصفة خاصة أن البهائية تخدم الحركة الصهيونية أو هي بنتها أو ابنها –على حد قوله– أو أنهم يتحركون بها أو أن هناك خيوطاً تربطهما معاً فهذه اتهامات يعوزها الدليل, وهذا الكلام تقوله المخابرات وليس علماء المشايخ”.

وقال فضيلته: “نحن ندعو الجميع إلى التحاور وبالتالي نحن لا نقبل الحوار فقط بل ندعو إلى التحاور مع كل مَن يخالفنا في الرأي للوصول إلى قواسم مشتركة لأجل الحق”.

يُذكر أن بعض وسائل الإعلام المصرية المستقلة منها والقومية كانت قد نقلت عن وزارة الأوقاف المصرية بيانات تدعو إلى التحريض وتخوين البهائيين المصريين, حيث نشرت جريدة (المصري اليوم) المستقلة في 9 يونيو 2006 خبراً عنوانه ((البهائية هي موضوع خطبة اليوم)) وقد جاء بالخبر: “البهائية هي موضوع خطبة اليوم في كل مساجد بور سعيد بناءاً على المنشور الذي أصدرته وزارة الأوقاف رقم 56 لسنة 2006… وقد أكد المنشور الذي تم توزيعه على أئمة المساجد وتم تداوله بين مديري عموم الأوقاف ببور سعيد أن مبدأ البهائية ينافي مبادئ الإسلام و يشوه تعاليمه ويعد مؤامرة صهيونية”.

وفي ذات السياق نشرت جريدة (روز اليوسف) الصادرة في 10 يوليو 2008 خبراُ عنوانه ((الأوقاف تبدأ حملة لتحذير رواد المساجد من خطر البهائية)) وقد جاء بالخبر: “قامت وزارة الأوقاف بتوزيع رسائل الدين والحياة تحت عنوان (البهائيين وموقف الإسلام) على الأئمة والدعاة في المساجد بغرض تعريف المسلمين بهذه الفئة التي كثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة ووصف الكتاب البهائية بأنهم فئة ضالة وتحاول زعزعة عقيدة المسلمين ولهم علاقات وثيقة مع أعداء الإسلام, وخاصة الصهيونية ولذلك فهي تعمل جاهدة على قيام دولة إسرائيل “.

وفي تحقيق صحفي في جريدة (الطريق والحق) المصرية المستقلة وفي عدد أكتوبر 2008 قالت الناشطة المصرية البهائية د. بسمة موسى: “الذين يتهمون البهائيين المصريين بالخيانة ومساندة الكيان الصهيوني عليهم أن يقدموا الدليل، أعطوني قضية واحدة حُكِم فيها على بهائي، والبهائية لا تتفق أصلاً مع الحركة الصهيونية، لأن الحركة الصهيونية قائمة على العنصرية، ولكن البهائية قائمة على نبذ التعصبات بكل أشكالها، فهي لا تفرق بين الرجل والمرأة، والأبيض والأسود، وليس لديها أي مطامع سياسية أو أغراض سياسية فهي لا تصنع دولاً ولكنها تسكن القلب، فلا يوجد بهائي مصري حكم عليه بجريمة خيانة للوطن، والذي لا يعرفه الناس أن أول شهيد مصري في حرب فلسطين عام 1948 كان بهائياً مصرياً، هذا الشخص استشهد وهو يدافع عن القضية الفلسطينية، وأنا والدي كان شغال في الجيش المصري.. ومكتوب في بطاقته بهائي، وفى عام  1973 أصيب في الحرب وهو يدافع عن مصر، وإخوتي كذلك خدموا في الجيش المصري وهم بهائيين”.

وتجدر الإشارة إلى أن ما يتعرض له المصريون البهائيون يتنافى تماماً مع المواثيق الدولية حقوق الإنسان والمواطنة التي نص عليها الدستور المصري في مادته الأولى.

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/nrep.php/2008/10/26/12639.html

ورابط جريدة الطريق والحق:

http://www.eltareeq.com/Pages/Pg_Main_M.aspx