Posts Tagged ‘بسمة موسى’

عيد ميلادى

19-10-2011

اود ان  اشكر كل من ارسل لى تهنئة بيوم ميلادى حقيقى بجد الفيس بوك من احلى وسائل التواصل الاجتماعى شكرا الى كل الاصدقاء وامنياتى لكم جميعا بكل الخير والسعادة

البهائية المضطهدة

04-10-2011
كتب احمد الصراف فى القبس الكويتية 3-10-2011

نشأ معتقد البابية في شيراز، ايران عام 1844، على يد علي الشيرازي، الذي أعلن أنه جاء من باب المهدي المنتظر. كسبت دعواه زخما بعد ان آمن بها حسين النوري، الذي سمى نفسه بعدها بـ «بهاء الله»، وهو مؤسس المعتقد البهائي، ومن هنا جاء الارتباط التاريخي بين البابية والبهائية. ولكن مع انتشارهما قامت السلطات الايرانية بمحاربتهما، وأعدمت الشيرازي عام 1850، ولكن رفاته نقل سراً بعدها الى مدينة عكا في فلسطين (اسرائيل)، وأصبح قبره مزاراً وقبلة للبهائية والبابية. أما بهاء الله فقد نفته ايران الى العراق، ومنه الى اسطنبول العثمانية وبعدها الى فلسطين، حيث توفي عام 1892. ويدعي معارضو الديانتين ان لروسيا القيصرية يداً في تأسيسهما.
يؤمن اتباع الديانتين بالوحدانية وبوحدة أرواح جميع البشر، وتعدادهم يقارب الـ 6 ملايين، وينتشرون في كل أنحاء العالم. وبالرغم من صغر عددهم في ايران، الذي لا يزيد على 350 الفا، بين 80 مليون مسلم، فإن السلطات هناك، ومنذ قفز الملالي إلى الحكم قبل 30 عاما، لم يتركوهم لحالهم، بل قاموا بممارسة ابشع صنوف التفرقة ضدهم ومنع ابنائهم من الالتحاق بالمدارس الحكومية، ما لم ينكروا ديانتهم ويعودوا إلى الاسلام. وهكذا دفعوا أعداداً كبيرة منهم إلى الهجرة، بعد أن سُج.ن الكثير منهم وعُذّ.ب، واغلقت مدارسهم، فهم، وبعد 166 عاما من الاعتقاد الصلب بديانتهم، لن يتركوها من أجل هذا الغرض أو تلك الغاية! ومن أجل مساعدة هذه الأقلية في مواجهة ما يشنه الملالي عليهم من حرب قام التجمع الدولي للبهائية في الشهر الماضي بارسال رسالة إلى وزير العلوم والبحث والتكنولوجيا الايراني طالبوه فيها برفع الظلم عن ابناء هذه الطائفة المسالمة، وغيرها من الأقليات، والسماح لهم بتلقي التعليم المناسب، ولو في مدارسهم الخاصة، وعدم اجبارهم وتجويعهم لتغيير ديانتهم. كما طالبوا الوزير بالسعي لوقف كل أعمال القمع والاضطهاد التي تمارس ضد مثقفي الطائفة ومتعلميها، والتوقف عن مصادرة وسائل التعليم من بيوتهم، من أجهزة كمبيوتر وطابعات وقرطاسية. وليس من المتوقع أن تغير الحكومة الاسلامية موقفها من البهائيين، وهي لن تتردد في القضاء عليهم قتلا وتشريدا، لو كان بامكانها القيام بذلك من دون أن تخلق لنفسها مشكلة كبرى.
يعيش غالبية البهائيين في آسيا، والهند بالذات، حيث يسكنها 2.2 مليون. كما تتوزع أعداد كبيرة منهم في اميركا و200 دولة اخرى، ومنها الكويت، التي يعيش فيها البعض منهم منذ عقود عدة ولم يعرف عنهم الا كل جميل. ويتميز البهائيون بميلهم للسلم، وحبهم لتلقي العلم والرغبة في العمل الجاد.

أحمد الصراف
habibi.enta1@gmail.com
www.kalamanas.com

جامعة الاسكندرية والأصولية الإسلامية

06-09-2011

طلعت رضوان 

الحوار المتمدن – العدد: 3470 – 2011 / 8 / 28 
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع
     

شاء قانون المصادفة أنْ أقرأ مقرركلية الآداب جامعة الإسكندرية سنة أولى عن مـــــادة حقوق الإنسان ، حيث جاء فى البند ثانيًا مايلى : حرية العقيدة منوطة بالأديان السماويــــــــــة الثلاثة : عدم جواز توثيق عقود زواج البهائيين لأنّ البهائية ليست من الأديان السماويـــــــــــة وتتعارض معها ” وبعد ذلك يشرح أستاذ المادة الأسباب فيقول ” استقر القضاء الإدارى علـــى أنّ حال البهائية لايجوزالقياس بينها وبين الأديان الأخرى التى اعتبرالإسلام معتنقيها من أهل الذمة . يُتركون على ما هم عليه وتستحق عليهم الجزية ” وهكذا فى أول درس مـــــــــن دروس حقوق الإنسان يتعلم الطالب أنّ المصريين ( المسيحيين ) ليسوا مواطنين ، وإنما هم ” من أهــــل الذمة وتستحق عليهم الجزية ” أى أنّ الأستاذ الجامعى ينافس الأصوليين فى هدم الولاء الوطنى.

أما موقف الأستاذ الجامعى من البهائية ، فهو كما يلى : ” ولايجوز الحجاج بحرية العقيـــــدة وحرية ممارسة الشعائر التى كفلها الدستور للقول بوجوب الاعتراف بالبهائية ” إلى أنْ يقــــــول ” يجب للإعتداد بالعقيدة وآثارها وللسماح بإقامة شعائرها أنْ تكون منبثقة عن الأديان المعترف بها وهى اليهودية والمسيحية والإسلام وألاّ تكون مخالفة للنظام العام والآداب ، أى لايجوزالردة فى الإسلام ، لأنّ المرتد يبطل عمله ولايقرعلى ردته ويهدردمه ” وهكذا لايكتفى الأستــــــــــاذ الدكتور بإعلان موقفه الرافض لحق البهائيين فى إعتناق ما يؤمنون به ، وإنما يُعلن أيضًـــــــا أنّ البهائية ضد (( الآداب )) وهذا هو الدرس الثانى . أما الدرس الثالث فهو تربية الطلاب على قتل المختلف دينيًا ، بالنص على أنّ ” المرتد يُهدر دمه ” .

(more…)

وحدة اساس الاديان

30-08-2011

lمقال د باسمة موسى 
الحوار المتمدن – العدد: 3472 – 2011 / 8 / 30 
المبدا الاساسى للدين البهائى يقر بان اساس الاديان واحد ومنبعها واحد لذا تاتى اديان الله تباعا حسب الزمان والمكان ولكنها جميعا سلسلة حلقات متصلة ومنذ مائة عام وفى مدينة بوسطن الامريكية بقاعة فرد فى 24 مايو 1912 القى حضرة عبد البهاء مركز العهد والميثاق خطبة عن هذا الموضوع فى مجمع الأحرار الأميركيّين قال فيها :


أيّها الطّالبون للحقيقة! لقد نزلت الأديان الإلهيّة من أجل المحبّة بين البشر ومن أجل الألفة ومن أجل وحدة العالم الإنسانيّ لكن وللأسف بدّل أصحاب الأديان النّور بالظّلمة وصار كلّ واحد يعتبر كلّ نبيّ عدوًا للنّبي الآخر. فمثلاً يعتبر اليهود حضرة المسيح مخالفًا لحضرة موسى، ويعتبر المسيحيّون حضرة زرادشت مخالفًا لحضرة المسيح ويعتبر البوذيّون حضرة زرادشت مخالفًا لحضرة بوذا والجميع يعتبرون حضرة محمّد مخالفًا لجميع الأنبياء وجميعهم ينكرون حضرة الباب وحضرة بهاء الله في حين أنّ مبدأ هؤلاء العظماء واحد وحقيقة شريعتهم واحدة ومقصدهم واحد وأساس تعاليمهم واحد وجميعهم متّحدون ومتّفقون وجميعهم يرشدون إلى إله واحد مروّجين شريعة إله واحد. فمثلاً كان حضرة زرادشت نبيًّا متّفقا تمامًا في رأيه مع رأي حضرة المسيح بحيث لم يوجد تفاوت بين تعاليمهما. وكذلك فإنّ تعاليم بوذا ليست مخالفة لتعاليم حضرة المسيح وكذا سائر الأنبياء.

فالأنبياء جميعًا مبدؤهم واحد ومقصدهم واحد وشريعتهم واحدة وتعاليمهم واحدة ولكن وللأسف حلّت فيما بعد التّقاليد بين النّاس وصارت تلك التّقاليد سبب الاختلاف لأنّ هذه التّقاليد لم تكن حقيقة بل كانت أوهامًا، وهي مخالفة تمامًا لشريعة المسيح ومعاكسة للتّعاليم والنّواميس الإلهيّة ولذلك فقد أضحت سبب النّزاع والجدال في حين أنّ الأديان يجب أن تكون في منتهى الألفة في ما بينها لكنّها أوجدت منتهى الاختلاف. وبدل أن يتقرّب بعضها من بعض قامت على القتال وبدل أن يتعاون ويتعاضد بعضها مع البعض الآخر راحت تحارب بعضها للبعض الآخر ولهذا لم يرَ العالم الإنسانيّ منذ بدايته حتّى الآن راحة بال وكانت هناك دومًا حروب ومشاحنات بين الأديان ولو نظرتم إلى حقيقتها لبكيتم ليلاً ونهارًا لأنّها جعلت أمر الله الّذي هو أساس المحبّة سببًا للخلاف لأنّ شريعة الله هي بمثابة العلاج فإنّ أُخذ العلاج بطريقة صحيحة صار سبب الشّفاء ولكن وللأسف كانت هذه العلاجات في يد طبيب غير حاذق فصار العلاج الّذي هو سبب الشّفاء سببًا للمرض وبدل أن يكون سبب الحياة صار سبب الممات ولا يمنح الطّبيب غير الحاذق شفاء ولا يجدي علاجه نفعًا بل يكون سبب الممات لأنّ العلاج وقع بيده وهو غير الحاذق.

(more…)

مصر وحلم الديمقراطية – النظم البديع (7)

30-08-2011

باسمة موسى
الحوار المتمدن – العدد: 3471 – 2011 / 8 / 29 
ان البديل والذى يحل معضلة المشكلات الناتجة عن الديمقراطية التنافسية هو النظم البديع الادارى الرحب الذى جاء به الدين البهائى ويشمل كل افراد المجتمع تكون فيه الانتخابات حرة بدون ترشيح ومبنى على التطوع اى انه لن يكون وسيلة لجذب الاموال وله مدة زمنية محددة من عام الى 5 سنوات فقط حسب ان يكون على المستويين المحلى والمركزى لمدة عام والمستوى العالمى 5 سنوات يعاد بعدها اجراء الانتخابات مرة اخرى . ان هذا النظم البديع هو الحل لمشكلات المجتمعات فى العالم .والنوذج الان بين ايدينا بالفعل , فالجامعة العالميّة البهائيّة، والتي تضم ما لا يقل عن سبعة ملايين نسمة ينحدرون من أكثر من 2100 أصل عرقي ويقيمون في جميع بلدان العالم، والتي يسوس الحياة الاجتماعيّة والأخلاقيّة لأعضائها نظام واحد، تقدّم نموذجاً حيّاً لنظام أمثل لعالم المستقبل. لأنّ الجامعة العالميّة البهائيّة اليوم هي نموذج مصغّر للجنس البشري برمته. ومع اختلاف عناصر هذه الجامعة وانتشار مجتمعاتها، فأنهم يطبقون، رجالاً ونساءً، نظاما فريداً على ثلاثة مستويات: العالمي والمركزي (أي القومي) والمحلي، في عشرات الآلاف من المراكز التي يقيمون فيها حول الكرة الأرضيّة.

(more…)

اليمقراطية التنافسية – البعد الروحانى

23-08-2011

مقال د باسمة موسى باليوم السابع والحوار المتمدن

باسمة موسى
الحوار المتمدن – العدد: 3463 – 2011 / 8 / 21 

من سلسلة المقلات السابقة يتضح لدينا إنّ السّياسة التّنافسيّة لها مساوئ أخرى غير ملموسة يمكن تسميتها بالخسائر الرّوحانيّة. فالديمقراطيّة في بعدها التّنافسي مبنيّة على نظريّة أن الإنسان بطبيعته أناني ويميل إلى التّنافس. وأيضاً أن الناس يتكونون من مجموعات مختلفة لها مصالح متضاربة، وأن أفضل طريقة للحكم الديمقراطي أمام هذا التّحدّي هي إقرار عمليّة تنافس بين هذه المجموعات. تنظيم الشئون العامة على أساس هذه النظريّة يجعل من الأنانية والتّنافس صفات تتأصّل تدريجيّاً في المجتمع، ويحول دون ترويج روح الإيثار والتعاون.
المشهود في التعاليم الدينيّة والتقاليد التربويّة بأن الأنانية والتّنافس تعتبران من بين الصفات المذمومة في حين أن الإيثار والتعاون من الصفات المحمودة المرغوبة. من المعلوم أنّ صفات الإنسان تتكوّن من الثقافة. ولأنّ السياسة التّنافسيّة مبنيّة على الأنانية والتّنافس فثقافتها تجعل الأنانية والتّنافس من الصفات الحميدة، طارحة جانباً صفتي الإيثار والتعاون. بذلك تكون السّياسة التّنافسيّة قد قلّبت الأولويّات وجعلت من المذموم محموداً، ومن المحمود … لا قيمة له.
تبديل الأولويات بهذه الكيفيّة ينمّي الهمجيّة في الحديث الحزبي وفي المجتمع. لذلك أصبحت السّياسة وكأنّها ميدان حرب تستعمل فيه الألفاظ غير الخلاّقة للوجدان البشرى الذى خلقه الله سبحانه وتعالى عليه . فا “الحملات” الانتخابيّة، و”خوض” “معركة” و”صراع” الانتخابات، و”حرب الكلام”، و”المواقف الحصينة”، كلها عبارات تردّي للخطاب السّياسي، لها انعكاساتها القاتمة على الجو الاجتماعي.

(more…)

عبد البهاء فى ارض اقدس Abdu’l-Baha in the Holy Land

14-08-2011

 

‘Abdu’l-Baha at Bahji

‘Abdu’l-Baha at Bahji

الديمقراطية بين الإقصاء وتهميش المشاكل

14-08-2011

مقال د باسمة موسى باليوم السابع والحوار المتمدن

الأحد، 7 أغسطس 2011 – 22:34

 من بين مهام الحكومات الرئيسيّة حلّ المشاكل المعقدّة أوتلك التى لها أوجه متعدّدة، هذه المشاكل المعقدّة لا تجد المجال الوافى لحلها فى نظام التّنافس السّياسى، لأن التّنافس السّياسى يبسّط الحوار ليجعله ذا بعدين: إذا كان البعد الأوّل صحيحاً، فلابد للبعد الثانى أن يكون خاطئاً، من الوجهة النظريّة، لابدّ أن يفوز البعد الأكثر استنارة وملائمة، هذه الطريقة تفترض أنّ أى مشكل يمكن حلّه من منظور واحد، لكن المشاكل الكبرى والتى غالبا يكون لها أوجه عديدة، تحتاج إلى أخذ الآراء المختلفة فى الاعتبار، والتى تكون عموماً مكملة لبعضها البعض.

الإعلام والمواطنة”

07-08-2011

كتاب جديد

صدر اليوم كتاب “الإعلام والمواطنة” الذي يضم وثائق المؤتمر الوطني الثالث لمناهضة التمييز الديني الذي عقد بالقاهرة يوم 29 مايو 2010، وقد تناول المؤتمر عدد من المحاور هي: الإعلام بين الطائفية والمواطنة، وخطورة الإعلام الطائفي على المواطنة، والمهنية في تناول الملفات والأحداث الطائفية، وأخيرا أهمية وجود ميثاق شرف إعلامي في تناول المسألة الطائفية.

يمكن للعاملين في الإعلام المقروء والمسموع والمرئي الحصول على الكتاب مجانا من مقر “مصريون ضد التمييز الديني” في 39 شارع الدقي – الدور الخامس، ويباع الكتاب للجمهور بسعر رمزي 15 جنيه للنسخة الواحدة

وكتب الخبر فى الاهرام اون لاين  اليوم  5-8 -2011 صدر أخيرا كتاب “الإعلام والمواطنة” الذي يضم وثائق المؤتمر الوطني الثالث لمناهضة التمييز الديني الذي عقد بالقاهرة في مايو من العام 2009 وأثار جدلا كبيرا.
وتناول المؤتمر عددا من المحاور هي: الإعلام بين الطائفية والمواطنة، وخطورة الإعلام الطائفي على المواطنة، والمهنية في تناول الملفات والأحداث الطائفية، وأخيرا أهمية وجود ميثاق شرف إعلامي في تناول المسألة الطائفية وقام بتحرير الكتاب الدكتور محمد منير مجاهد.
ويضم مساهمات لعدد من النشطاء والكتاب المهتمين بمناهضة التمييز من بينهم الدكتور أسامة الغزالي حرب ، والكاتبة كريمة كمال ، والدكتور وليم ويصا، والدكتورة باسمة موسى والدكتور سامر سليمان والمفكر الإسلامي جمال البنا والكاتب مدحت الزاهد والصحفيون سعد هجرس ، سعيد شعيب وشارل المصري. 

Misryon Against Religious Discrimination
E-mail: ded_altamyez@yahoo.com
Mailing Group: http://groups.yahoo.com/group/MARED_Group/
Web Site: http://www.maredgroup.org/

لقاء مع شباب منظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى عن التسامح سبتمبر 2010

21-06-2011

هذا اللقاء عقب استلامى جائزة المؤتمر الاسلامى الامريكى عن التسامح وحرية العقيدة  فى اللقاء الذى كان بحديقة عامة وحضرها العديد من رجال الدين والصحفيين ونشطاء حقوق الانسان والمجتمع المدنى  فى سبتمبر 2010 اى قبل عشرة اشهر من الان

http://liberallifestyles.com/?p=7349