Posts Tagged ‘بسمة موسى وجائزة اليوم السابع’

يوم الاديان العالمى

17-01-2011

مقال باليوم السابع د باسمة موسى  16-1-2011

وسط موجات من التغيير المناخى والطقس السيئ الذى يجتاح بعض مناطق العالم والتعصبات المذهبية التى تصل إلى العنف أحيانا وموجات غلاء المعيشة الموجودة ببعض مناطق العالم ومطالبة الفقراء لأغنياء الأرض أن تسمتع لأنينها فى الليالى والأسحار بالترفق بهم وإيجاد حلول عملية للحد بين الهوة السحيقة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش، حيث يعد الآن الفقر من أكثر المشكلات التى تواجه العالم يأتى بعدها التعصب الدينى بكل صوره والذى يودى بحياة الكثير من البشر.

وسط كل هذه الأحداث يحتفل العالم اليوم 16 يناير باليوم العالمى للأديان والذى يحتفل به دائما فى الأحد الثالث من يناير كل عام منذ عام 1950 أى منذ واحد وستين عاما، بدأت فكرة الاحتفال بهذا اليوم بأحد الولايات المتحدة الأمريكية ولاقت ترحيبا ورواجا غطته أجهزة الإعلام المقروء والمسموع والمرئى كوجه حضارى جديد للرموز الدينية بهذه الولاية.

(more…)

مقالة مفرحة فى عام 2010م د باسمة موسى من اشهر الشخصيات النسائية 2009

01-01-2010

فى العام الجديد وجدت على شبكة الانترنيت مقالين مكتوبين عنى وسعدت بهما الاول عن مشاركتى بندوة المكتب الاقليمى للامم والمتحدة والتى عقدت بتونس الشهر الماضى والثانية مقال جميل للصحفية الجميلة والشجاعة فى تصديها لمشكلات الاقليات فى مصرناهد نصر  وكتبت موضوع عنى يحمل اسم ” د بسمة موسى سجينة خانة الحالة الاجتماعية يوم27-12-2009 وذلك ضمن اكثر 10 نساء اثارة للجدل والفرح فى مصر عام 2009 .كل سيدة منهم سلطت عليها الاضواء لسبب او لاخر واختارتنى الجريدة كسيدة سلطت الاضواء عليها بحرية العقيدة فى مصر. تحية منى وباقة ورد للصحفية الشابة ناهد نصر فقد غمرنى مقالها بالفرح فى العام الجديد ك واليكم المقال بعنوان ” بسمة موسى سجينة خانة الديانة والحالة الاجتماعية:ترفض محاولات تدويل مسألة البهائيين أو الاستجابة لاستفزاز المتشددين”

هى تعلم أن الكثير من الجدل ارتبط باسمها، لكنها لم تسع إليه، وإنما دفعت به فى طريقها الظروف، فطوال سنوات مضت كان القريبون من الدكتورة بسمة موسى، وتلاميذها فى طب الأسنان بقصر العينى ومرضاها يعرفون أنها السيدة الأنيقة، والزوجة المحترمة، تعمل فى صمت، وتحصد الكثير من النجاح، لم يشغل أحد يوماً باله بالسؤال عما إذا كانت موسى مسلمة أم مسيحية أم بهائية، ليس لأنها كانت تظن أمر عقيدتها سراً تخفيه، وإنما لأن يديها «اللى تتلف فى حرير»، ودأبها الذى لا يتوقف فى قاعة المحاضرات، وابتسامتها الحانية فى جميع الأوقات كانت تصلها بقلوب من حولها وعقولهم أيضاً، إلى أن مرت سحب كثيفة فى سماء الدكتورة بسمة حولت علاقتها بالله إلى قضية تخص الجميع، ولأنها لا تحب الكذب لا على النفس، ولا على من حولها رفضت موسى أن تكتب فى بطاقتها الشخصية حيث خانة الديانة سوى ما يعبر عنها بالفعل، ليدفعها ذلك إلى دوامة الجدل الذى بعضه مؤذ.

(more…)