Posts Tagged ‘ايمن رمزى’

إعتذار إلى اخوتي البهائيين

18-11-2010
كتب أيمن رمزي مقالة دمها خفيف Thursday, November 18, 2010 على موقع الفيس بوك

النهاردة وبعد أيام وأسابيع من العمل المتواصل والجهد لتوفير أدني متطلبات الحياة، كنت قاعد مع الست مراتي بنفطر أكل بسيط. ومن غير مناسبة قالت لي مراتي: يا أيمن صديقتي (س) عرضت عليّ إن أشتري الكلب اللي عند مامتها لأن مامتها مش قادرة على متابعة رعايته وخصوصا بعد ما كبر شوية وعايز جهد في اللعب معاه.

طبعا مراتي كانت بتحكي معايا عن الكلب وإزاي إن بنتي بتحب تلعب مع الكلب ده لما تروح عند صديقة مراتي وعيالها.

أنا سألت عن الكلب وعن الأكل اللي بياكله وعن إسمه وعن إزاي الكلب ده ها يعيش معانا؟

أسئلة تطفلية طبيعية سألتها

المهم لقيت بنتي مياله أكتر لأننا نجيب قطة مش كلب.

الموضوع طلع كويس لأن أنا كمان كنت شايل همْ الأكل والعلاج والذي منه. وده كان أسئلتي برضوا للست المدام بتاعتي.

المدام بتاعتي قالت لي:

الكلب بتاع مدام (س) ده بيودوه لدكتور في روكسي يعرف الكلب كويس ويعرف كمان عيلته!!!

عيلة الكلب؟؟؟ أنا سألت؟؟؟

ردت المدام: أيوه الكلب ده عنده أوراق ثبوتية وشهادات تطعيم من عند الطبيب البيطري الشهير ده.

والكلب ده له تاريخ وله ماضي والأوراق والشهادات بتاعته بتثبت كده وبتشهد على كده.

وصديقة مراتي لما إشترت الكلب ده جابت الشهادات والأوراق الثبوتية اللي بتشهد على كده. وهما ها يعطوا اللي ها يشتري الكلب الأوراق الثبوتية للكلب من قبل ما يتولد من حيث تاريخ عيلته وتزاوج والديه وعيلته وفصيلته وأصله وتنقلاته وغيرها من شهادات التطعيم والأدوية ومتابعة العلاج وغيرها مما يلزم ذلك.

طبعاً بعد ما سمعت كل الكلام اللي فات قررت إني أكتب هذا الإعتذار إلى أصدقائي واخوتي وأخواتي البهائيين في مصر الذين يعيشون في مصر من أكثر من 150 سنة والحكومة قررت من مجموعة سنين إنها لا تعطيهم أوراق ثبوتية جديدة.

طبعا شيء مؤلم جدا إن أي واحد ميكونش معاه بطاقة تثبت هويته وأصله وفصله.

أعرف كتير من البهائيين أهلهم شاركوا في حرب 6 أكتوبر وكانوا فاعلين في دفاعهم في الجيش.***؟

صديقي في أمريكا حكى لي إزاي هناك مش ممكن تقتني كلب من غير ما يكون له أوراق ثبوتية، يكون له بطاقة قومية تدل على أصله وفصله وتطعيماته وتاريخه ومين المسئول عنه.

أوراق وشهادات تثبت هويته في البلد.؟

وإحنا هنا لسه بشر قرروا بمحض إرادتهم إنهم يختاروا عقيدة أياً ما تكون هذه العقيدة، نرفض نعطي ليهم أوراق تثبت هويتهم ونحكم عليهم بالموت المدني والأدبي.

إزاي يكون إنسان عايش في البلد أبا عن جد وميعرفش يضع فلوس في البنك أو يسحب فلوس من دفتر التوفير.

إزاي شخص والده توفي ميعرفش يطلع له شهادة وفاة علشان ملهوش بطاقة شخصية ولا عائلية؟

والموضوع الكوميدي إن لما سمحت الحكومة بأوراق ثبوتية لبضعة أفراد من الشباب، لم تعطي شهادات وأوراق تثبت المتزوجين أو الأباء والأمهات. ولم تعترف الحكومة حتى الآن بشهادات الزواج.

اقدم كل الأعتذار إلى أصدقائي البهائيين حيث أن بعض الكلاب في مصر لها أوراق ثبوتية، والإنسان الذي قرر أن يختار عقيدة مختلفة عن عقيدة الأغلبية ليس له أوراق ثبوتية ولا هوية.

أسف لكم يا أصدقائي البهائيين أن الدول المتقدمة تعامل جميع الحيوانات على قدم المساواة وأنتم ليس لكم حق العيش في مِصر.

تحياتي وتقديري ومحبتي إلى كل صديق بهائي

احترام الكتب المقدسة للبهائيين

24-03-2009

كتب ايمن رمزى فى موقع ايلاف اليوم 24 -3-2009

 يحتفل البهائيون 21 مارس من كل عام بعيد النيروز. جاء الاحتفال هذا العام بالنسبة للمصريين مضاعفاً، لقد حصلوا على حُكم قضائي نهائي بأحقيتهم في أن لا يُجبروا على الكتابة في أوراق إثبات الهوية باختلاف أشكالها ديانة أخرى غير الديانة البهائية التي يدينوا بها.
ورغم أن العالم المتقدم يحترم حرية العقيدة وحرية التفكير، إلا أنه بين فترة وأخرى يطلع علينا أحد الكُتّاب هنا أو هناك بمقالة يتناول عقائد اخوتنا البهائيين بألفاظ لا تليق. كتب أحدهم متناولاً “الكتاب الأقدس”ـ أحد الكُتب المقدسة للديانة البهائية ـ واصفاً إياه بأنه يحوي مجموعة مِن الخرافات. تناول الكاتب بعض عقائد الديانة البهائية والتي يدين بها في مصر مئات الآلاف المصريين الذين آمن أجداد بعضهم منذ دخول هذا الدين إلى مصر مِن حوالي مائة وخمسين عاماً مضت، غير الملايين المؤمنين في شتى أنحاء العالم.

(more…)

مقالة رائعة

13-08-2008

كتب الزميل ايمن رمزى هذه المقالة على موقع ايلاف واردت ان تشاركونى فى قرائتها ,واهدى كاتب المقال باقة ورد

يا فاروق البس حُلة البهاء لتعلوا بها فوق الجهلاء

اختارت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو يوم 8 يوليو الماضي مقر المقامات البهائية في عكا وحيفا بإسرائيل كآثار عالمية مثل سور الصين العظيم وأهرامات الجيزة. تم الإختيار بعد خوض مسابقة عالمية تنافست فيها أماكن أخرى على مستوى العالم أجمع، هذا خبر عالمي.


وهناك خبر مصري أن الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري مزمع أن يخوض معركة المنافسة على كرسي أمين عام منظمة اليونسكو.

ما الرابط بين الخبرين السابقين؟

الرابط بين الخبرين هو هذا السؤال إلى السيد فاروق حسني:
ما الهدف من دخولك معركة الترشيح كأميناً لليونسكو؟

1. هل تبحث عن حلول مبتكرة لمشاكل الثقافة في العالم وتعمل على تنمية روح التعاون والإخاء والمحبة بين البشر على اختلاف عقائدهم وثقافاتهم؟ وتشمل المصلحة العامة لمصر وصورة مصر عالمياً؟


2. أم أنك تبحث عن المناصب الباهرة والكراسي المزركشة؟ وهنا أنت تسعى لمصلحتك الفردية وصورتك الشخصية؟

الفنان فاروق حسني إن كان هدفك الأول فإليك نصيحتي:

1. أنت لك صوت هام في الحكومة المصرية، تلك الحكومة التي تريد أن تحسن صورتها في العالم أجمع، حيث أنها مازالت تحارب وترفض فئة البهائيين المصريين، تلك الفئة المهضوم كل حقوقها، رغم أن العالم أجمع يعترف بهم وبديانتهم وبأماكنهم المقدسة.

2. جماعة المصريين البهائيين جماعة نظيفة السلوك والفكر، فليست لها أغراض سياسية أو طموحات عالمية مادية. تعاليمهم تمنعهم تماما من الخوض في المعارك وكافة الأمور السياسية. كل ما يسعون إليه هو التعامل معهم إنسانياً فهم من حقهم كمواطنين مصريين الحصول على أوراقهم الثبوتية التي تتمشى مع المواطنة التي تنادي بها الدولة.

3. إن قضية البهائيين المصرية المصيرية الآن هي الورقة الرابحة على الساحة التي يمكن أن تستفيد منها الحكومة إذا أعطتهم حقوقهم في المواطنة الكاملة. إن العالم أجمع يشهد الآن كيف نقبل أو لا نقبل الآخر المختلف مع دين الدولة الرسمي؟؟؟!!!

4. العزيز فاروق، إذا أردت الفوز باليونسكو فعليك أن تجعل العالم يعترف بأنك آهلاً لهذا المنصب بأعترافكم بحقوق مواطنة هذه الفئة. وإن لم تفعل كحكومة وتعترف بحقوق هذه الفئة فكيف تسعى للحصول على هذا المنصب وحكومتك لا تعطي مواطنيها حقوقهم؟ وكيف يجروء اليونسكو على انتخابك أميناً له وأنت كوزير وعضو فاعل في الحكومة المصرية تعمل على التفرقة بين أبناء الوطن الواحد؟

5. أنت من رجال صنع القرار في الحكومة المصرية فعليك بالمطالبة باعطاء هذه الأقلية حقوقهم، فهي ليست منحة أو هبة وطنية، إنها حق إنساني وحق على الدولة أن تعطيه لأبنائها دون النظر لدين أو لون أو جنس.

الفنان فاروق حسني، إن كنت تسعى للتنمية الثقافية العالمية كمدخل لرقي البشرية فهذا أحد الأسباب القوية التي تجعل الدول التي لها حق اختيارك أن توافق عليك. أما إذا أصرت الحكومة المصرية ـ وأنت عضو فاعل فيها ـ على موقفها من رفض إعطاء الحقوق المدنية والإنسانية للبهائيين المصريين والأعتراف بديانتهم وحقوقهم كمواطنين، فأنت وحكومتك تسعون نحو مزيد من الكراسي المزركشة على حساب تنمية ثقافة البشرية وهو ما ترفضه الدول الراقية التي يهمها قيمة الإنسان أهم من الشخص المُختار.

أيمن رمزي نخلة
Aimanramzy1971@yahoo.com