Posts Tagged ‘اوباما’

Obama prays for Abedini and Baha’isn الرئيس اوباما يصلى من اجل البهائيين فى ايران ومن اجل حرية العقيدة فى العالم

11-04-2014

نشر علىى موقع ايران تايمز الدولى  14 فبراير  الماضى   2014    اى منذ شهرين  ولكن ان يصلى رئيس اكبر دولة بالعالم من اجل الحريات الدينية  فى العالم جدير بالاحترام واتمنى ان ياتى اليوم الذى نرى فيه صلاة جماعية  لقادة العالم من اجل احلال السلام بالعالم  فى اى من لقائتهم الدولية  وايضا فى لقائات قادة الاديان فى العالم

February 14-2014

QUIET MOMENT — President Obama bows his head in prayer at the National Prayer breakfast.

President Obama prayed for Pastor Saeed Abedini and advocated freedom of religion for Baha’is in Iran last week, while also vocally opposing the call from many in the Islamic world for laws to punish blasphemy and defamation of faiths.

In speaking to the National Prayer Breakfast, a Christian event held in Washington each year, Obama said US advocacy of freedom of religion is often “uncomfortable” when it means confronting countries with which the United States is trying to conduct business on a myriad of other issues, but still must be done.

He quoted the Jewish, Christian and Islamic Holy Books as requiring leaders to stand up for freedom of religion.

“Our faith teaches us that in the face of suffering, we can’t stand idly by and that we must be that Good Samaritan.  In Isaiah, we’re told ‘to do right.  Seek justice.  Defend the oppressed.’  The Torah commands:  ‘Know the feelings of the stranger, having yourselves been strangers in the land of Egypt.’ The Qoran instructs:  ‘Stand out firmly for justice.’

“So history shows that nations that uphold the rights of their people — including the freedom of religion — are ultimately more just and more peaceful and more successful.  Nations that do not uphold these rights sow the bitter seeds of instability and violence and extremism.  So freedom of religion matters to our national security,” Obama said.

(more…)

الرئيس اوباما يهنىء البهائيين بالنيروز President Obama’s Nowruz Message

23-03-2012

تحية اكبار واعزاز الى الرئيس اوباما الذى القى كلمة الى كل المحتفلين بعيد النيروز فى الولايات المتحدة والعالم  شكرا جزيلا فخامة الرئيس . طوبى لكل القادة الذين يحافظون على حقوق الانسان لكل فرد من شعوبهم . دعواتى لكل القادة ورؤساء العالم بارساء قواعد حقوق الانسان بين شعوبهم فوحدة العالم فى التنوع والتعدد>

يقول الله سبحانه وتعالى فى الدين البهائى فِي الوِرْقِ السَّابِعِ مِنَ الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى:

        يَا عُلَمَاءَ الأُمَمِ غُضُّوا الأَعْيُنَ عَنِ التَّجَانُبِ وَالابْتِعَادِ وَانْظُرُوا إِلَى التَّقَارُبِ وَالاتِّحَادِ.  وَتَمَسَّكُوا بِالأَسْبَابِ الَّتِي تَوجبُ الرَّاحَةَ وَالاطْمِئْنَانَ لِعُمُومِ أَهْلِ الإِمْكَانِ.  إِنَّ وَجْهَ الأَرْضِ عِبَارَةٌ عَنْ شِبْرٍ وَاحِدٍ وَوَطَنٍ وَاحِدٍ وَمَقَامٍ وَاحِدٍ فَتَجَاوَزُوا عَنِ الافْتِخَارِ الْمُوجِبِ لِلاخْتِلاَفِ.  وَتَوَجَّهُوا إِلَى مَا هُوَ عِلَّةُ الاتِّفَاقِ فَالافْتِخَارُ عِنْدَ أَهْلِ الْبَهَآءِ بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالأَخْلاَقِ وَالْحِكْمَةِ لاَ بِالْوَطَنِ وَالْمَقَامِ.  يَا أَهْلَ الأَرْضِ اعْرَفُوا قَدْرَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ السَّمَاوِيَّةِ فَإِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ السَّفِينَةِ لِبَحْرِ الْمَعْرِفَةِ وَبِمَثَابَةِ الشَّمْسِ لِعَالَمِ الْبَصِيرَةِ.

رسالة اوباما للمحتفلين بالنيروز فى العالم President Obama’s Nowruz Message

23-03-2011

حاجة عالم اليوم لنبذ كل انواع التعصبات

12-07-2009

Coin 2unity in diversity

نشرت بجريدة اليوم السابع 13 – 7 2009

“وما الأرض إلا وطن واحد والبشر جميعاً سكانه”

ان الناظر الى العالم اليوم يجد انه فى حاجة الى وحدته للوقوف امام التحديات التى تواجهه والتى هى فى الاساس نتيجة للمعاملة الصعبة التى يتعامل بها البشر مع الارض الام التى تحملنا وترعانا وناكل من خيرها عبر العصور والازمنة , ولكنها الان بدات تأن  تحت وطأة الحروب والنزاعات العرقية والدينية والقبلية والوطنية وغيره من تدمير البيئة الطبيعية التى خلقها الله تعالى باحسن ترتيب. وكان لهيئة الامم المتحدة والمنظمات الغير حكومية  دور كبير بالتعريف للعالم بكل المخاطر التى تتهدده نتيجة هذا الاهمال المنهجى للارض و دقت ناقوس الخطر.  ولكن لم يبدا العالم بالانتباه لذلك الا عندما بدات تحدث تغييرات  مناخية واحتباس حرارى وذوبان الجليد نتيجة كل الملوثات التى احدثت  عدم اتزان فى تركيبة ماخلقه الله فى الارض والسماء والهواء . لم يدرك الذين كانوا يقطعون الاشجار بالغابات انها يستنزفون مصدرا غنيا  لتنقية الهواء الذي نتنفسة , ولم يعى الذين يلوثون الانهار انها يدمرون مصدر المياه الذي يمد شراييننا بماء الحياه , ولم يدرك الذين يدمرون باطن الارض والبحر  بالات الحرب الجهنمية انهم يستعدون ثورة الطبيعة والتى ظهرت فى    هيئة اعاصير الرياح وثورة المحيطات والبراكين. .لقد نسى البشر ان ذلك جاء نتيجة حتمية لكل انواع التعصبات بالعالم . انظروا العالم اليوم تعصبات على كل شكل ولون على اساس الدين والجنس واللون واللغة . الم يحن الوقت الان  لنبذ كل انواع التعصبات ؟ الم يحن الوقت لمد الايادى للوحدة والاتحاد لكى نعيش جميعا فى عالم افضل . لقد ادرك قادة الدول الصناعية الكبرى فى مؤتمرهم بايطاليا هذا الاسببوع انه لابد من حل مشكلة الجوع فى العالم وهذا لن يتأتى بتوزيع الطعام بل بعمل مشاريع تنموية يعمل فيها الفقراء ويتكسبون لقمة عيشهم فى امان . الى كل ملوك ورؤساء العالم اجعلوا الارض ملاذا  آمنا لكل البشر ويكفى قرونا عديدة من الحروب والدمار والى كل قادة الاديان بالعالم مدوا ايديكم بالعمل المشترك من اجل سعادة ورفاهية الجنس البشرى علينا جميعا ان ننظر الى المبادىء المشتركة للاديان والتى مصدرها واحد وهو الله سبحانه وتعالى الذى قال “ما الارض الا وطن واحد والبشر جميعا سكانه”.. ان هذه التعصبات هادمة  لبنيان العالم  الانسانى. اننا نأمل  الا تدوم هذه التعصبات وان تضيء العالم نورانية المحبة وان تشمل الجميع رحمة الرحيم المنان, وان يظفرالعالم الانسانى بالانطلاق والتحرر من هذه القيود الارضية من التعصبات . دققوا النظر تجدون ان الله خلق جميع البشر وهو رؤف بهم جميعا ويشملهم برعايته فتضرعوا اليه كى تزول هذا الافة من التعصب والانانية ويحل محلها الوحدة فى التنوع والتعدد. وقد ظهرت بادرة طيبة لمحو التعصبات  فى لقاء الرئيس اوباما والرئيس الروسى ميدفيدف فى القمة الصناعية  حيث تطرق الحديث عن ايجاد عملة عالمية واحدة وجديدة حتى لا تتكرر الازمات الاقتصادية التى عصفت بالعالم مؤخرا حيث اخرج الرئيس الروسى من جيبه عملة معدنية كتب عليها ” الوحدة فى التنوع “   .

ان  هذا الخبر لو تحقق فى تعميم عملة  واحدة عالمية سيزيل احد اكثر العراقيل الاقتصادية لحل مشكلة الفقر فى العالم وستزول الهوة السحيقة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش ,بل ستتخطى الحدود وتهدم السدود التى تعرقل وحدة العالم بعيدا عن التفرقة فى الجنس واللون والشكل والدين او اللغة .

http://www.futureworldcurrency.com/

http://www.bloomberg.com/apps/news?pid=20601083&sid=aeFVNYQpByU4

 
كلمات الاغنية هنا:

(more…)

ترحيب بهائى بزيارة أوباما لدفاعه عن الأقليات

03-06-2009

كتبت أمنية حسين فى اليوم السابع 2 مايو 2009

 باسمةعلى الرغم من رفض بعض البهائيين التعقيب على زيارة أوباما لتحريم شريعتهم العمل السياسى، إلا أن الدكتورة بسمة موسى البهائية أعلنت على مدونتها ترحيبها بزيارة أوباما قائلة “لم أسعد بزيارة رئيس دولة أجنبية لمصر مثلما سعدت بزيارة الرئيس الأمريكى أوباما”, وأرجعت السبب إلى أنه أول رئيس من ذوى البشرة السوداء يسعى جاهدا ليحقق المساواة بين البيض والسود، بعد مشوار طويل من التعصب على أساس اللون والعرق، وبعد مشوار طويل سار فيه البيض والسود فى الولايات المتحدة معا ليختاروا بإرادتهم الحرة رئيسا لهم من الأقلية السوداء التى تمثل 12% من الشعب الأمريكى .

وقالت بسمة فى رسالتها إلى أوباما: أهلا بك فارسا شريفا فى ميدان العمل الإنسانى الذى يوحد المجتمع العالمى ولا يفرقه, أهلا بك مدافعا جسورا عن السلام فى العالم, أهلا بك رافعا شعار إلغاء جميع أنواع التعصبات على أساس الجنس أو اللون أو المعتقد أو العرق فمصر ستزداد نوراً بزيارتك . وطالبت بسمة أوباما بأن يسعى جاهدا لإقرار الصلح والسلام والوحدة فى الشرق الأوسط وفى ربوع العالم, و قالت نريد أن نرى بلادنا مزينة بأغصان السلام, ونريد أن تطمئن قلوبنا على مستقبل آمن لأطفالنا . واختتمت رسالتها قائلة ” أهلا بك سيادة الرئيس فى مصر.. الحب والخير والسلام. “

البهائيون يتلقون دعوة

03-06-2009

كتبت أمنية حسين على موقع اليوم السابع هذا الخبر قبل ساعات قليلة من خطاب اوباما

تلقى الدكتور رءوف هندى حليم، ممثل الجماعة البهائية، دعوة لحضور مؤتمر الرئيس باراك أوباما بجامعة القاهرة من فضيلة الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوى، والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة.أبدى رءوف سعادته بتلقى تلك الدعوة، واعتبرها خطوة فى ضوء التأكيد على حرية العقيدة فى مصر، وأكد أن لها دورا كبيرا فى تحسن وضع البهائيين وحل العديد من مشاكلهم .

President Obama’s Naw-Ruz Messageتهنئة اوباما بالنيروز

20-03-2009

رسالة سجين رأي بهائي

22-02-2009

هذه المقالة نقلا عن مدونة وجهة نظر اخرى
واريد ان اضيف الى ما كتبت بان ما يحدث للبهائيين الايرانيين يوصفه القانون الدولى على انه ابادة للجنس البشرى ومن حق المجتمع الدولى الان ادانة ايران رسميا باعتباها خارقة للقانون الدولى الانسانى وعلية فيجب احالة ملف الاضطهاد الدينى والتطهير العرقى للبهائيين بايران الى المحكمة الجنائية الدولية  واردد ما قاله عضو الكونجرس Mark Steven Kirk of Illinois in the House of Representatives speaks عندما قال:

It is time for the international community to act.

Today, along with my colleagues Jim McGovern and Brad Sherman, I am introducing a bipartisan resolution calling on the Government of Iran to immediately release the seven Baha’i leaders and all others imprisoned solely the basis of their religion.

I urge President Obama and Secretary Clinton, in concert with the international community, to publicly condemn Iran’s persecution of its religious minorities and demand the release of these seven community leaders.

 

 واليكم رسالة الصديقة :

لم أكتب في هذه المدونة خلال العام الماضي لأسباب عديدة لن أدخل في تفاصيلها الآن، ومع أن اسباب عدم تدويني ما زالت قائمة، إلا أنني لم استطيع ان اقاوم التدوين اليوم حين وصلتني رسالة إبن أحد المساجين البهائيين في إيران والذين أعلنت الحكومة الإيرانية بأنها ستقدمهم للمحاكة قريبا. فكرت بكل مساجين الرأي الذين عرفتهم، وبالخصوص فكرت بصديق حميم لي أمضى بعض الوقت في سجون وطننا العربي متهم بحب الوطن، بدأ يكتب لي من جديد ليقص علي معاناة مضى عليها أكثر من خمسة وعشرين عاما لكنها مازالت محفورة في ذاكرته كالوشم. فكرت بأصدقائي الآخرين الذين دخلولوا السجون لما حملوه من قناعات في آواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، فكرت بالأمهات والأخوات والزوجات والحبيبات اللواتي أعرفهن. إمتلئت حتى الغثيان بآلآمهن ومعاناتهن.

فكرت بصديقي الروائي العراقي الكبير محمود سعيد وفترات سجنه في سجون صدام، وما ذكر لي عن تلك الفترة من حياته بالإضافة إلى ما دونه في روايته “أنا الذي رأى” والتي تحملك الى داخل جدران سجون العراق ومعتقلاتها، وتسمح لكل بالتعرف على أفرادها ، تملأ مشامك برائحة البراز والعرق المعتق، تترك في فمك طعم الدم اللزج، وتدفعك لأن تتحسس كتفك ومعصمك ومناطق أخرى من جسدك لتتأكد بان الألم الذي انتابتها فجأة ليس إلا من رسم قلمه المبدع.

حين قرأت رسالة إبن السجين البهائي، وكانت رسالته التي وصلتني باللغة الأنجليزية، تبددت فوارق اللغة، وبدت الكلمات مألوفة جدا، تشبه في تراكيبها ما يكتبه لي صديقي العربي عن معاناته، وما كتبه محمود سعيد عن تجربته، وما سطرته أقلام العديد من سجناء الرأي الذين عرفوا أبعاد الألم البشري في زنازين الوطن. بدت كل هذه التجارب متصلة بذلك الحبل الخفي الذي يغذي إنسانيتنا ويحرك أعمق درجات الوعي والشفافية فينا . صارت آلآم البهائي الذي لا أعرفه شخصيا ولكنني انتمي له بالعقيدة والأصل إمتدادا لآلآم اصدقائي العرب الذين انتمي له بالميلاد والثقافة. لم تعد الهوية عندي محور نقاش عاطفي وفكري وانما توحدت في دائرة الألم التي تصقل خطوط إنسانيتنا. لذلك قررت أن أدون اليوم. ربما لأتخلص من آلآمهم التي تكاد تخنقني، وربما لأنقلكم معي إلى تجربة الإبن البهائي، لعلها تتصل في زاوية من زوايها بتجربتكم

فإليكم نص خطابه

أود أن أشارككم ببعض الكلمات عن تجربتي الخاصة ومشاعري فيما يتعلق بوضع البهائيين في إيران: عن عائلتي، عن أصدقائي، وعن نفسي. ما سأشارككم به هو مشاعري وأفكاري، والإشكالات التي أواجهها كل يوم، كإيرني، كبهائي، كعضو من أعضاء العائلة البشرية، وكفرد يقبع والده سجينا في أحد أسوء سجون العالم. سجن إيفن في شمال طهران، على أعلى التلال، بزراديبالقابعة في جوف الأرض، وغرف تعذيبه، المحاطة بأسوار عالية بالغة السُمك.

أتذكر الوقت الذي كنت أعمل في مشروع بناية عالية مما منحني فرصة معاينة السجن عن قُرب. فكلما ارتفعت البناية أكثر وأكثر، صار بإمكاني أن أحضى بمنظر أكثر وضوحا لذلك المكان الرهيب. لهذا ما زلت أتذكر بوضوح الابعاد غير المنتطمة التي ترسم حدود مبنى سجن إيفن. هذه الصورة التي ترافقني حين أذهب للنوم، وحين أنهض من النوم في الصباح، أحاول أن أتخيل أبي فيه. أعرف كيف يبدو. قبل ثلاث سنوات، كان والدي في السجن وقت آخر بسبب عقيدته البهائية. عندما حصلنا بعد إنتظار طويل على إجازة بزيارته، لم أستطيع أن أصدق أن الشخص الذي يقف أمامي هو والدي. شاحب، ضعيف، بلحية طويلة، وشعر طويل، في ملابس السجن الفضفاضة. حين أخذوه رأيته يعرج. الأن بامكاني أن أتخيل كيف يبدو، ولكن على أن أضيف إلى تلك اللوحة كل ما أتذكره عن أصدقاءه. علي أن أستعمل مخيلتي مثل برنامج التصوير الألكتروني لأضيف لحا لوجوه أصدقاءه الأربعة المبتسمة. علي أن أجعلهم يبدون أكبر سنا، أكبر بعدة سنوات مقابل كل سنة أمضوها في السجن. علي أن أتخيل عيونهم الفرحة مليئة بالحزن. تعبة من التحقيق المستمر تحت الأضواء الساطعة المركزة. علي أن أتخيل ما يبدو عليه أبي وأصدقاءه اليوم بعد تسعة أشهر من التحقيق المأساوي الذي يلازمه أبشع الالفاظ التي لم تقع على مسامعهم من قبل وأكثرها إهانة. هل تعلمون بأن إتنين من المعتقلين نساء. لا يمكنني أن أتخيل هاتان السيدتان تحت هذه الظروف. هذا ما يسمونه “التعذيب الأبيض”. تفقد الكلمات معناها. حين أسمع كلمة “أبيض” لم يعد الثلج يخطر على بالي، أو حمامة السلام. التعذيب هو ما يخطر على بالي هذه الأيام مرافقا لكلمة “أبيض”. التعذيب الأبيض يعني كل مشاكل العظام التي يعاني منها والدي من جراء فترة مكوثه في السجن، التعذيب الأبيض يعني ان “وحيد”، أحد أصدقاء والدي الذي يبلغ الخامسة والثلاثين عاما يفقد بصره نتيجة الضغوط التي أدت الى تحطيم أعصاب عينيه. التعذيب الأبيض يعني حرمان أم من قضاء الوقت مع إبنتها المراهقة لشهور عديدة. لدي فقط بعض اللحظات لأخبركم عن أبي وأصدقاءه، ولكن هذا نهج حياة أكبر أقلية غير مسلمة في إيران. هذه حياة أي من ينتمي الى الجامعة البهائية والتي تتألف من أكثر من ثلائمائة ألف نسمة. مجموعة محرومة من كل شيء. محرومة من حقوقها المدنية منذ لحظة الميلاد حتى لحظة الموت. أفرادها محرومون من أن يمنحوا أية أسماء لها دلالة بهائية حين يولدون. محرومون من أن يكون لهم يوما واحدا يسيرا في المدرسة دون ان يشار لهم بالبنان وينحون جانبا، محرمون من التسجيل في المدارس حسب مؤهلاتهم ومواهبهم، محرمون من التعليم العالي، محرمون من شهادات الزواج، محرمون ليس فقط من الوظائف الحكومية ولكن من التوظيف في العديد من المؤسسات الخاصة التي تخضع لضغوطات الحكومة. محرومون من إنشاء تجارتهم الخاصة دون أن تدرج أسمائهم في لائحة حراس الثورة في اللائحة السوداء، محرومون من شواهد القبور ليرتاحوا بسلام دون ان تهز جثثهم في توابيتها مرات عديدة في العام تحت وطئة آلآت حفر الجمهورية الإسلامية. محرومون من انتخاباتهم الإدارية ومؤسساتهم.

كان أبي وأصدقاءه سبعة أعضاء من أعضاء هذه الجامعة من افراد المجتمع العاديين، والممتدة في كل نواحي إيران. كل ما كان مناط اليهم هو لم شمل هذه الجامعة. منحهم الشعور بمجتمع له كرامته وهويته في غياب أية هيئات إدارية تمثل هذه الجماعة والتي حرّمت وجودها قانونا الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وهاهم الآن يتهمون من قبل السلطات بإتهامات مفبركة باطلة. أذكر تسعة أشهر ماضية تلت إقتحام منزل والديّ. كنت أكلم والدتي، واشعر بها ترتجف على الطرف الآخر من الخط بينما كانت تخبرني عن ما دار بينها وبين أحد أفراد المخابرات. كانت تحزم كنزة دافئة لوالدي بينما كانوا يأخذونه بعيدا، لكن المخبر رفض ان يسمح له بأن يأخذ الرزمة قائلا لها: “لن يحتاج الى ملابس بعد اليوم، فقط الأحياء يحتاجون للثياب”! مضى على حادثة سجن والدي تسعة اشهر. مضى أكثر من تسعة أشهر وأنا أعمل على تكوين الصورة في مخيلتي، أتخيل أوضاع أبي. مرة رسمته في الحبس الإنفرادي، ثم في غرف التحقيق. حاولت أن أتخيله جالسا على كرسي خشبي لأكثر من عشرين ساعة يواجة إثنين من محققي المخابرات يعمي بصيرتهم التعصب الديني الأعمى. نقلت والدي في لوحتي من الحبس الإنفرادي الى الصالة العامة، ثم أعدته الى زنزانة صغيرة بلا سرير، دون أغطية كافية، ينام على أرض الإسمنت البارد مع اصدقاءه الأربعة في شتاء طهران القارص. والآن أعمل في زواية أخرى من هذه اللوحة الذهنية الشاسعة. أرسم محكمة، لكنني لا أرى محام. من الراجح أنه لن يكون بامكانهم الاتصال بمحاميهم. هل علي أن أرسم أبي وأصدقاءه عائدين إلى السجن بعد المحاكمة؟ هل لي أن أنقله مرة أخرى بين جدران سجن إيفن في رسوماتي الخيالية ؟ من الحبس الإنفرادي، إلى غرف التحقيق، الى مقاعد التعذيب، الى زنزانات أكبر مع أصدقاءه.

حين أنظر بإمعان إلى هذه الصورة المؤلمة، أرى هناك جزء آخر من هذا السجن بأعمدة من الخشب او الحديد، ومخارج حديدية، وأدوات رفع تدار باليد، وآلات رفع، وحبال مشنقة. يرفض عقلي أن يسمح لي بأن أنقل أبي واصدقاءه الى تلك الزاوية من السجن.

تبها إبن أحد السجناء البهائيين بتاريخ 18 مايو 2008

الخطات بالانجليزية
http://www.iranpresswatch.org/2009/02/my-father%E2%80%99s-imprisonment/

بهائية فى حفل تنصيب اوباما

28-01-2009

ap-photo_charles-dharapak    kit-begalowبدعوة رسمية حضرت السيدة كيت بيجلو، مدير الشؤون الخارجية  المحفل المركزى للبهائيين  فى الولايات المتحدة  الامريكية  ممثلة عن المحفل حضرت حفل تنصيب الرئيس الامريكى الجديد باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة. الحفل اقيمت به  صلوات و ادعية  متعددة الطوائف  وكانت من بين مجموعة من الزعماء الدينيين الذين حضروا الدورة  الرئاسية الافتتاحية حيث اقيمت صلاة في كاتدرائية واشنطن الوطنية فى 21 يناير 2009.
كانت جلسة الدعاء  قد شملت اختيار رموز  متعدد الطوائف وأكد ت على خدمة العدالة والايمان ، والتنوع.
صورة للرئيس  باراك أوباما والسيدة الأولى ميشيل أوباما ، ونائب الرئيس جوزيف بايدن ، والدكتور جيل بايدن ، وكذلك الرئيس السابق بيل كلينتون والسناتور هيلاري رودهام كلينتون http://www.bahai.us/inaugural-prayer-service

فاز اوباما بكرسى الرئاسة

06-11-2008

obama-biden-win_1107693c2-21لقد تحقق حلم مارتن لوثر كينج فى خطابه الشهير بعنوان : بحلم بيوم ” او عندى حلم : والذى القاه عام 1963 فقد طرح مارتن احلاما كثيرا كان منها حلم اختيار الشعب الامريكى لرئيس من ذوى البشرة السوداء فاولا اشكر والدة اوباما التى ساهمت فى كسر حاجز الخوف وتزوجت من رجل اسود البشرة رغم معارضة الاهل والاصدقاء ملبية نداء العقل قبل القلب  فى اختيارها  لشريك  حياتها  وثانيا للسيدة السمراء التى رفضت ان تترك مقعدها فى الاتوبيس لرجل ابيض واصرت على ان هذا حقها ووقف بجانبها مدافعين عن حقوق الانسان من البيض والسود  وكسبت قضيتها والى مارتن لوثر كينج الذ ى  قاد ثورة فكرية سلمية لتغيير الواقع   لمساواة السود والبيض فى الحقوق والواجبات وشكر اخير للشعب الامريكى الذى تخطى حاجز اللون والجنس واختار الافضل لقيادته وانتخب واحد من مجموع 12% من سكان امريكا  يمثلون ذوى البشرة السوداء يعنى اقلية من المفهوم الضيق  . اتمنى من قلبى ان يلبى اوباما مطالب شعبة وان يسعى لاقرار السلام فى العالم  وان يسعى  جديا مع ملوك الارض ورؤسائها فى انهاء  الحروب فى  العالم .

واود ان اسجد لله شكرا فى ان الوعود الالهية تتحقق رويدا رويدا ففى منتصف القرن ال19 حيث اعلن حسين على الملقب ببهاء الله رسالتة الى البشر جاء من اهم مبادئها : نبذ جميع التعصبات  على اساس اللون او الجنس او العرق او الدين والعقيدة  . ومن هذه المبادى اتخذت الامم المتحدة ومن قبلها عصبة الامم والدساتير الدولية مبدا عدم التعصب فى كل الامور .

كان البهائييون سباقون فى الغاء التعصب على اساس اللون حينما تم اختيار بهائى افريقى من ذوى البشرة السوداء السيد اينوك اولينجا  ليراس اول مؤتمر بهائى عالمى فى مدينة  لندن عام 1953م ولذا اتمنى ان يكون اختيار رجل اسود لاكبر دولة فى الارض بداية عصر جديد تزول فيه الحدود والسدود بين ابناء الجنس البشرى ويعم فية السلام دعواتنا ان تشرق على العالم شمس الحقيقة ويسطع انوار السلام.

 واذكر الجميع بان هذا الاختيار جاء ايام قليلة قبل الاحتفال بيوم التسامح العالمى فى 16 نوفمبر القادم فهل نرى فى هذه المناسبة تسامح من شعوب الارض لكل ابنائها .