Posts Tagged ‘اله واحد’

اغنية رائعة عن السلام و المحبة OMID &MOHAMMAD MOGHADDAM-I HAVE A DREAM

24-08-2009

هذه الاغنية  عنوانها من وحى خطبة الامريكى الثائر الشجاع  مارتن لوثر كنج عام 1963 والتى كرر بها عشرات المرات جملة عندى حلم  والتى مازال يتردد صداها فى العالم  وهذه الاغنية لاثنين من المطربين الايرانيين ولكن هناك ترجمة انجليزية واليكم ترجمة سريعة عربية للكلمات التى تنبع من عالم يتوق للمحبة والسلام  اهدى هذه الاغنية الى كل الناس فى العالم :

عندى حــــــــــــلم

لا تقل ماذا قدم لى وطنى بل قل ماذا ساقدم لوطنى

فى يوم من الايام ستغنى سويا , وستختفى الاحلام المزعجة وسيصبح العالم لنا

ويتساوى الجميع ..سياتى اليوم ويصبح الجميع احرارا وستزول الحدود,

فلا تفول انه مجرد حلم , او انه مستحيل

امسك حلمك بيدك وارفع الحب شعارا  فقد حان وقت اليقظة

فى يوم ما سنغنى سويا بانه لن يكون هناك جوعى,

وسوف يسعد الاطفال ويصبحون احرار

لا تقلق اخى  فالايام الحلوة قادمة وامطار السلام اتية

وسينعم العالم بالمحبة , سيأتى فجر يوم  جديد ستزول فيه الحدود

فالمستقبل بين ايدينا بالسلام

فحلمنا بين ايدينا فلنرفع شعارنا المحبة فقد حان وقت الصحوة

السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ ( 4)

20-06-2009

angel_para_tandyاله واحد… دين واحد….. عالم واحد…. كلنا واحد

إِنَّ عودة ظهور الحَمِيَّة الدّينيّة المُتطرِّفة في العديد من الأقطار لا تعدو أن تكون تشنُّجاتِ الرَّمَق الأخير. فالماهيّة الحقيقيّة لظاهرة العنف والتّمزُّق المتَّصلة بهذه الحميّة الدّينيّة تشهد على الإفلاس الرّوحيّ الذي تُمثِّله هذه الظّاهرة. والواقع أَنَّ من أغرب الملامح الواضحة وأكثرها مدعاةً للأسف في تفشِّي الحركات الرّاهنة من حركات التّعصّب الدّينيّ هي مدى ما تقوم به كلّ واحدة منها ليس فقط في تقويض القِيَم الرّوحيّة التي تسعى إلى تحقيق وحدة الجنس البشريّ، بل وتلك الإنجازات الخُلُقِيّة الفريدة التي حقَّقها كلّ دين من هذه الأديان التي تدّعي تلك الحركات أنّها قائمة لخدمة مصالحها.
ورَغْمَ ما كان للدّين من قوّة حيويّة في تاريخ الإنسانيّة، ورغم ما كان لظهور الحميّة الدّينيّة أو حركات التّعصّب المتَّصفة بالعنف من آثارٍ تُثير النّفوس، فقد اعتبر عددٌ متزايدٌ من البشر، حِقَباً طويلةً من الزّمن، أنَّ الأديان ومؤسَّساتها عديمةُ الفائدة ولا محلّ لها في الاهتمامات الرّئيسيّة للعالم الحديث. وبدلاً من الاتِّجاه نحو الدّين اتَّجه البشر إِمّا نحو لَذَّة إشباع أطماعهم الماديّة، أو نحو اعتـناق مذاهب عقائديّة صَنَعَها الإنسان بُغْيَةَ إِنقاذ المجتمع الإنسانيّ من الشّرور الظّاهرة التي يَنُؤ بحَمْلِها. ولكنّ المؤسف أنّ مذاهب عقائديّة متعدِّدة اتَّجهت نحو تأليه الدّولة، ونحو إخضاع سائر البشر لسَطْوَة أُمَّةٍ واحدة من الأُمَم، أو عِرْقٍ من الأعراق، أو طَبَقَةٍ من الطّبقات، بَدَلَ أن تَتَبَنَّى مبدأ وحدة الجنس البشريّ، وبَدَلَ أن تعمل على تـنمية روح التّآخي والوئام بين مختلف النّاس. وباتت تسعى إلى خَنْق كلّ حوار ومَنْع أي تَبادُل للرّأي أو الفكر، وذهبت إلى التّخلِّي دون شفقة عن الملايين من الذين يموتون جوعاً تاركةً إِيّاهم تحت رحمة نظام سوق المعاملات التّجاريّة الذي يزيد بوضوحٍ من حدَّة المحنة التي يعيشها معظم البشر، بينما أَفسحت المجال لِقطاعات قليلة من النّاس لأن تتمتَّع بتَرَفٍ وثراءٍ قلَّما تصوَّرهما أسلافنا في أحلامهم.

(more…)