Posts Tagged ‘المواطنة’

كلنا أهل.. رسالة مفتوحة إلى شعب مصر “3”

28-06-2011

الأحد، 26 يونيو 2011 – 22:13 مقال د باسمة موسى اليوم السابع 

تبرز فى أى مجتمع ناضج ميزة واحدة فوق كل الميزات الأخرى ألا وهى الاعتراف بوحدة الجنس البشرى، فكم كان من حسن الطالع إذًا أنّ أكثر الذكريات رسوخًا فى الذهن عن الأشهر القليلة الماضية ليست عن انقسامات دينية أو صراعات عرقية، وإنما عن خلافات نحّيت جانبًا من أجل قضيتنا المشتركة، فقدرتنا الفطرية، كشعب واحد، على الإدراك والإقرار بأننا كلنا فى الحقيقة ننتمى إلى أسرة إنسانية واحدة خدمتنا جيدًا وأفادتنا.

ومع ذلك فإن إقامة وتطوير المؤسسات والدوائر والبُنى الهيكليّة الاجتماعية التى تعزز مبدأ وحدة الجنس البشرى تشكّل تحديًا كبيرًا بكل معنى الكلمة، إن هذا المبدأ القائل بوحدة العالم الإنسانى البعيد كلّ البعد عن كونه تعبيرًا مبهمًا عن أملٍ زائفٍ، هو الذى يحدد طبيعة تلك العلاقات التى يجب أن تربط بين كل الدول والأمم وتشدها كأعضاء أسرة إنسانية واحدة، ويكمن أصل هذا المبدأ فى الإقرار بأننا خلقنا جميعًا من عنصر واحد، وبيد خالق واحد هو الله عزّ وجلّ، ولذا فإن ادّعاء فرد واحد أو قبيلة أو أمّة بالتعالى والتفوق على الغير ادّعاء باطل ليس له ما يبرره، فقبول مثل هذا المبدأ يستدعى تغييرًا شاملاً فى بنية المجتمع المعاصر، وتغييرًا ذا نتائج واسعة الأثر بعيدة المدى لكل وجه من أوجه حياتنا الجماعية، ويدعو هذا المبدأ، علاوة على ما يخلقه من آثار ونتائج اجتماعية، إلى إعادة النظر بدقة متفحصة فى كل مواقفنا مع الآخرين وقيمنا وعلاقتنا معهم، فالهدف فى نهاية الأمر هو إحياء الضمير الإنسانى وتغييره، ولن يُستثنى أى واحدٍ منّا فيتفادى الانصياع لهذه المطالب الصارمة.

إن النتائج المترتبة عن هذه الحقيقة الجوهرية – أى مبدأ وحدة العالم الإنسانى- عميقة لدرجة أن مبادئ أخرى حيوية وضرورية لتطور مصر المستقبلى يمكن أن تستمدّ منها، ومن الأمثلة ذات الأهمية الأولى على ذلك هى مسألة المساواة بين الرجال والنساء، فهل هناك من أمر يعيق تقدم بلادنا العزيزة أكثر من الاستثناء المستمر للمرأة واستبعادها من المشاركة الكاملة فى شئون بلادنا؟ إن إصلاح الخلل فى هذا التوازن سيقود بحدّ ذاته إلى إدخال اصلاحات وتحسينات فى كل مجال من مجالات الحياة المصرية الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فالإنسانية، مثلها مثل الطائر الذى لا يستطيع التحليق إذا كان أحد جناحيه أضعف من الآخر، فستظل قدرتها على السمو إلى أعالى الأهداف المبتغاة معاقة جدًا، ما دامت المرأة محرومة من الفرص المتاحة للرجل، فعندما تكون الامتيازات ذاتها متاحة ً للجنسين فإنهما سيرتقيان ويعود النفع على الجميع.

ولكن مبدأ المساواة بين الجنسين يجلب معه، بالإضافة إلى الحقوق المدنية، سلوكًا يجب أن يطال البيت ومكان العمل وكل حيّزٍ اجتماعى ومجال سياسى وحتى العلاقات الدولية فى نهاية المطاف.

ولا يوجد مجال أجدر وأكثر عونًا فى تحقيق المساواة بين الجنسين من التعليم الذى وجد أصلاً ليمكّن الرجال والنساء من كل الخلفيات الاجتماعية، من تحقيق كامل طاقاتهم وإمكاناتهم الفطرية والمساهمة فى رقى المجتمع وتقدّمه، وإذا كان لهذا الأمر أن يلقى النجاح، فلا بد من تقديم إعدادٍ وافٍ للفرد حتى يشارك فى الحياة الاقتصادية للبلاد، ولكن لا بدّ للتعليم أيضًا أن يخلق بُعداً أخلاقياً متيناً، فينبغى على المدارس أن ترسّخ فى أذهان الطلاب المسئوليات المترتبة على كونهم مواطنين مصريين وتغرس فى نفوسهم تلك المبادئ والقيم الداعية إلى تحسين المجتمع، ورعاية مصالح إخوانهم من بنى البشر، ولا ينبغى السماح لأن يصبح التعليم وسيلة لبثّ الفرقة والكراهية تجاه الآخرين، وغرسها فى العقول البريئة.

ويمكن بالأسلوب التربوى الصحيح أيضًا، أن يصبح التعليم أداة فاعلة لحماية أجيال المستقبل من آفة الفساد الخبيثة، والتى ابتلينا بها، وأصبحت واضحة المعالم فى مصرنا اليوم، علاوة على ذلك فإن الحصول على التعليم الرسمى الأساسى يجب أن يكون فى متناول الجميع بصورة شاملة دون أى تمييز قائم على الجنس أو العرق أو الإمكانات المادية، وستثبت التدابير التى سوف نتخذها للاستفادة من موارد بلادنا الحبيبة – تراثنا وزراعتنا وصناعتنا – بأنها تدابير عقيمة إذا نحن أهملنا أهم الموارد شأنًا، ألا وهى قدراتنا الروحية والفكرية التى أنعم بها علينا الله عزّ وجل، ولذا فإن وضع سلّم للأولويات فى محاولة تحسين الوسائل التى نعلّم ونثقف بها أنفسنا لسوف يجنى محصولاً وفيرًا فى الأعوام القادمة.

ومن الأمور ذات العلاقة بموضوع التربية والتعليم مسألة التفاعل بين العلم والدين، المصدرين التوأمين للبصيرة التى يمكن للبشرية الاعتماد عليهما فى سعيها لتحقيق التقدم والرقي. ويتمتع المجتمع المصرى ككلّ بنعمةٍ تتمثّل بأنه لا يفترض التعارض والتناقض بين العلم والدين، وهو مفهوم غير مألوف فى أمكنة أخرى بكل أسف، فنحن بالفعل نملك تاريخاً يبعث على الاعتزاز من حيث الاعتماد على روح العقلانية والبحث العلمى – مما تمخّض عن نتائج تدعو إلى الإعجاب فى مجالات نخصّ بالذكر منها الزراعة والطب – كما حافظنا على تراث دينى متين واحترام للقيم التى جاءت بها وأعلنتها أديان العالم الكبرى، فلا يوجد فى هذه القيم ما يدفعنا إلى التفكير المنافى للعقل والمنطق أو ما يقودنا إلى التزمت والتعصب، فكل واحد منا، لا سيما جيلنا الصاعد، يمكنه أن يعى أن بالإمكان تشرّب الأفراد بالروحانية الصادقة بينما يجدّون بنشاط فى سبيل التقدم المادى لشعبهم.

“بسمة موسى”: مشاكل الرقم القومي مازالت قائمة أمام البهائيين

28-06-2011

السبت ١٨ يونيو ٢٠١١ – ٠٦: ٤٦ م الاقباط متحدون

كتبت: تريزة سمير
طالبت د. “بسمة موسى”، أحد أبرز النشطاء البهائيين، بحل مشكلة استخراج الرقم القومي التي تواجه البهائيين وتحرمهم من أدنى حقوقهم في المجتمع المصري، مشيرةً إلى أنهم ذهبوا كثيرًا إلى وزير العدل، وطالبوه بحل هذه المشكلة، فرغم عدم وجود آلية للتشريع في الوقت الحالي، إلا أن القوات المسلَّحة تستطيع حل هذه المشكلة عن طريق المادة الخامسة من قانون الأحوال الشخصية بجملة “متحدي المعتقد”، باعتبار أنهم لا يؤمنون بالبهائية كديانة. مؤكِّدة أن البهائيين يواجهون مشكلات وصعوبات متعدِّدة كل يوم. وأضافت: “تخيلوا رحلة عذاب ليوم واحد بدون وجود بطاقة إثبات شخصية”.

ورأت “موسى” أن “مصر” ستكون أفضل حالًا خلال عامين أو ثلاثة أعوام، لأن الله هو الحامي لـ”مصر” وذكرها في كل الأديان، كما أن شعبها خُلق متسامحًا، وما يحدث الآن هو بمثابة سحب تعكر الصفو ولكنها لا تستمر طويلًا.

وأكَّدت “موسى” أن الحراك الاجتماعي الدائر الآن هو حراك إيجابي، فلأول مرة تُتاح حرية الرأي والتعبير في “مصر”. ورغم وجود آراء متفقة وأخرى مختلفة، إلا إنهم في مرحلة انتقالية وحاسمة في تاريخ “مصر”. وقالت: “نتمنى أن تكون مصر دولة مدنية، تكفل المساواة بين المواطنين جميعًا، لا تفرِّق بينهم على أي أساس طائفي”.

ميثاق الثورة والتوافق الوطني

26-06-2011

جريدة الأهرام – 25 يونيو 2011 بقلم: عبد الغفار شكر

تواجه ثورة‏25‏ يناير تحديات كبري تضعف قدرتها علي تحقيق أهدافها الأساسية وفي مقدمتها تصفية بقايا النظام السلطوي بمؤسساته وسياساته ورموزه‏,‏ وإقامة نظام ديمقراطي يحقق السيادة للشعب فعلا‏.‏

وهو ما يستدعي وحدة قوي الثورة في مواجهة هذه التحديات علي النحو الذي كان قائما في الأسابيع الأولي للثورة سواء قبل خلع رأس النظام أو بعده بقليل, ومما يضاعف من أهمية وحدة قوي الثورة أن هذه القوي تتكون من فئات شديدة التنوع لا يربطها أساس فكري مشترك أو خبرة نضالية سابقة وهي تضم في صفوفها أحزابا وقوي سياسية متنوعة الاتجاهات وحركات احتجاجية وائتلافات شبابية جمعها كلها هدف مشترك هو إسقاط هذا النظام ولكل منها تصور للمستقبل لم يخضع حتى الآن لنقاش حقيقي وجاد يمكن من خلاله الوصول إلي تصور مشترك لهذا المستقبل يجمع هذه القوي في إطار نضالي مشترك يعزز قدرة ثورة25 يناير علي تحقيق هدفها الأساسي بإقامة نظام حكم ديمقراطي وتحقيق شعاراتها الأساسية في إطار النظام الجديد حرية- عدالة اجتماعية- كرامة إنسانية

(more…)

نعم الدستور أولاً

25-06-2011

مقال مهم فى المصرى اليوم 24 يونيو 2011 عن الدستور المصرى  بقلم  د محمود اباظة

احتدم النقاش فى الأسابيع الأخيرة حول قضية الدستور أولاً أم الانتخابات أولاً. وأدى هذا الاحتدام إلى تشعب الموضوع حتى التبس الأمر على الثوار أنفسهم، ناهيك عن أهل الخبرة وقد غاص بعضهم فى هذا الالتباس العام.

والسؤال الأول: هل المطالبة بالدستور أولاً فيها خروج على الإرادة الشعبية التى عبرت عن نفسها فى استفتاء ١٩ مارس الماضى؟

والسؤال الثانى: هل المادة ٦٠ من الإعلان الدستورى الصادر يوم ٣٠ مارس قد حسمت الأمر نهائيا؟

والسؤال الثالث: هل المطالبة بالدستور أولاً تتفق مع المنطق السليم؟

أولاً: ليس فى المطالبة بوضع الدستور أولاً خروجاً على إرادة الشعب!

استفتى الشعب يوم ١٩ مارس على تعديل بعض مواد دستور ١٩٧١ التى وردت بأرقامها فى بطاقة إبداء الرأى. ومقتضى ذلك أن دستور ١٩٧١ كان لايزال موجوداً يوم ١٩ مارس الماضى، وأن تعطيله لم يكن يعنى إلغاءه. والقول بغير ذلك يعنى أن التعديل ورد على معدوم وهو عبث لا يستقيم. وبمجرد إعلان النتيجة تصبح هذه التعديلات نافذة، باعتبارها تعبيراً عن إرادة صاحب السيادة أى الشعب

(more…)

كلنا أهل.. رسالة مفتوحة إلى شعب مصر “2”

19-06-2011

مقالة جديدة على اليوم السابع  دباسمة موسى اليوم الاحد 19-6-2011

من المعروف أن التقدم نحو حالة أعظم من النضج هى الآن ظاهرة عمّت العالم بأسره، ومع ذلك فإن هذا لا يعنى أن كل أمم الأرض وشعوبها تتقدم على هذا الدرب بسرعة متماثلة. فعند مرحلة معينة قد تتلاقى الظروف والأحوال القائمة آنذاك فى لحظة تاريخية هامة حيث يمكن لمجتمع ما أن يعدّل من مساره بشكل أساسي. فى أوقات كهذه يكون التعبير عن المشيئة الجماعية ذا أثر حاسم ومستدام بالنسبة لمستقبل البلاد. وقد بلغت مصر الآن مثل هذه اللحظة بالذات، وهى لحظة لا يمكن أن تدوم إلى الأبد.

عند هذا المنعطف الدقيق، نجد أنفسنا إذاً أمام سؤال هام وخطير: ماذا نسعى إلى تحقيقه فى هذه الفرصة التى سنحت وحصلنا عليها؟ ثم ما هى الخيارات المطروحة أمامنا؟ فهناك العديد من نماذج العيش المشترك معروضة أمامنا تدافع عنها وتناصرها جماعات من الناس مختلفة ولها اهتماماتها الخاصة. فالسؤال هنا: هل لنا أن نتّجه نحو إقامة مجتمع فردانى ومجزأ، حيث يشعر الكل فيه بأنهم أحرار فى السعى فى سبيل مصالحهم حتى ولو كان ذلك على حساب الصالح العام؟ هل سوف تستهوينا المغريات المادية الدنيوية وعنصرها الجاذب المؤثر والمتمثلة فى النظام الاستهلاكى؟ هل سوف نختار نظامًا يتغذى على العصبية الدينية؟ وهل نحن على استعداد للسماح بقيام نخبة تحكمنا متناسية طموحاتنا الجماعية، لا بل وتسعى إلى استغلال رغبتنا فى التغيير واستبدالها بشيء آخر؟ أم هل سنسمح لمسيرة التغيير بأن تفقد زخمها وقوة اندفاعها فتتلاشى فى خضم النزاعات الفئوية الصاخبة وتنهار تحت وطأة الجمود الإدارى للمؤسسات القائمة وفقدانها القوة على المضى والاستمرار؟ وبالنظر إلى المنطقة العربية – وإلى خارجها فى الواقع – من المنصف القول إنّ العالم، توّاق إلى العثور على نموذج ناجح بالإجماع لمجتمع جديرٌ محاكاته. ولذا لعله يكون من الأجدر بنا، فى حال أثبت البحث عدم وجود نموذج قائم مُرْضٍ، أن نفكر فى رسم نهج لمسار مختلف ونبرهن للشعوب بأن من الممكن فعلاً اعتماد نهج تقدمى حقيقى لتنظيم المجتمع. إنّ مكانة مصر الرفيعة فى المنظومة الدولية – بما لها من تراث فكرى، وتاريخ عريق وموقع جغرافى – يعنى كل هذا بأن مصر إذا ما أقدمت على اختيار نموذج متنور لبناء مجتمعها، فلسوف تؤثر على مسار النمو والتطور الإنسانى فى المنطقة كلّها بل وعلى العالم بأسره.

فى أحيان كثيرة، يسفر التغيير الذى يتأتى عن الاحتجاج الشعبى عن خيبةٍ لبعض الآمال. والسبب فى هذا ليس لأنّ الحركة التى ولّدت ذلك العامل الفاعل فى التغيير والتحول تفتقر إلى الوحدة والاتحاد، بل فى الحقيقة فإنّ أبرز خصائص هذا العامل الفاعل فى ضمان نجاحه يتمثّل فى قدرته على خلق الوحدة والاتحاد بين أناس تباينت مشاربهم واختلفت مصالحهم. أما خيبة الأمل هذه فتكون بالأحرى نتيجة إدراك أن اتحاد الناس فى دفاعهم عن قضية مشتركة ضد أى وضع راهن أسهل بكثير من اتفاقهم على ما يجب أن يأخذ مكانه. لهذا السبب بات من الضرورى جدًا أن نسعى جهدنا لتحقيق إجماع واسع فى الرأى حول المبادئ والسياسات العاملة على إيجاد أنموذج جديد لمجتمعنا. وحالما يتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق يصبح من المرجح جدًا أن السياسات التى ستتبع ستجتذب وتفوز بتأييد أفراد الشعب الذين تؤثر هذه السياسات على مجرى شئونهم.

إنه دافع طبيعى مُغْرٍ، ونحن نفكر كيف يمكن لأمتنا أن تُكمل مسيرتها، أن نبادر فورًا إلى استنباط الحلول العملية لمعالجة المظالم المُسلّم بها والمشكلات الاجتماعية المتعارف عليها. لكن، حتى ولو برزت أفكار جديرة بالاهتمام فإنّها لن تمثل فى حدّ ذاتها رؤية ذات أثر فاعل فى تحديد كيف نريد لبلدنا أن ينمو ويزدهر.

فالميزة الرئيسة للمبدأ هى أنه إذا فاز بالدعم والتأييد فإنه يساعد على اتخاذ المواقف الايجابية، وبعث الفعالية المؤثرة والعزيمة القوية والطموح الناشط. فيسهّل ذلك فى اكتشاف الخطوات العملية وطرق تنفيذها. ولكن يجدر بالمشتركين فى أى نقاش حول المبادئ، أن يكونوا على استعداد لتخطّى مستوى الفكر التجريدى.

ففى مرحلة صياغة الأفكار حولها قد يكون من السهل نسبيًا أن يتم الاتفاق على عدد من المبادئ التوجيهية، ولكنها لن تكون أكثر من شعارات جوفاء إذا لم نُخضِعها لفحص دقيق نستطلع فيه عواقبها المتشعبة وآثارها المختلفة. وينبغى لأيّة محاولة للتوصل إلى إجماع فى الرأى أن تساعد على إجراء استطلاع فاحص للآثار الخاصة والأبعاد العميقة المترتبة على اعتماد أى مبدأ من هذه المبادئ بالنسبة لمقدّرات وطننا العزيز. وبهذه الروح إذًا يمكن لنا أن نعرض عليكم بكل تواضع ومحبة المبادئ التابع ذكرها.

http://civicegypt.org/?p=6447

“كلنا أهل” رسالة مفتوحة إلى شعب مصر الكريم “1”

13-06-2011

بسمه موسى مقال باليوم السابع 12-6-2011

“كلنا أهل” رسالة مفتوحة إلى شعب مصر الكريم “1”

الأحد، 12 يونيو 2011 – 21:41

فى خضم الحراك المجتمعى الذى يدور بمصرنا الحبيبة والأمل فى غد أفضل لكل المصريين وإيماننا بأن وحدة مصر وبناءها يجب أن يكون شغلنا الشاغل يوميا.

لذا صاغ بعض المصريين البهائيين بعد جلسات مشورة طويلة رسالة مفتوحة لشعب مصر الكريم لنعطى إلى المصريين رؤيتنا فى تحقيق أمل بلادنا فى نموذج يحتذى به وسط بلاد العالم من خلال بعض المبادئ التى يتشارك بها كل البهائيين فى جميع أنحاء العالم مع دولهم وحكوماتهم والمجتمع المدنى.

ومن منطلق أننا نعيش فى عالم واحد نتشارك معا فى بناء المدنية الإنسانية لذا فإن مبدأ وحدة العالم الإنسانى كإطار عام يمكننا من خلاله التعاون مع كل دول العالم من أجل الحفاظ على الارض وحمايتها، ويندرج تحت هذا المبدأ أيضا مبادئ العدل والمشورة ومساواة الرجل والمرأة واتفاق الدين والعلم وأهمية التربية والتعليم والفرص المتكافئة ومنع التمييز بين المصريين، وإزالة الهوة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش، وإقامة اقتصاد عالمى يتشارك ولا تتضارب فيه مصالح الشعوب فى التمتع بكل ثروات الأرض سويا. واليكم الرسالة، وأرجو أن تناقشونى فى مضامينها وماذا علينا أن نعمل سويا من أجل مصر الحبيبة فكلنا فى النهاية أهل فى وطن واحد:

(more…)

مداخلة د رؤف هندى فى مؤتمر المواطنة

06-06-2011

مداخلة د رؤف هندى فى مؤتمر المواطنة الذى اقامته المجموعة المتحدة برئاسة نجاد البرعى  على موقع الاقباط متحدون

 

بلدنا بالمصري: الضمانات الدستورية للحريات الدينية

27-05-2011

مقال منصف عن البهائيين

07-05-2011
كتب كمال فؤاد فى جريدة الخميس فى يوم الجمعة 6 مايو 2011 تحت عنوان "منگـوبو البهائية فـــــي مصـــر
بهائيون..والله أعلم

بالرغم من أن البهائيين حققوا مطلباً مهماً في مصر قبل الثورة وهو الحصول
علي البطاقة الشخصية مدون عليها الديانة البهائية وذلك داخل دولة لا
تعترف إلا بالثلاث ديانات وهي الإسلام والمسيحية واليهودية إلا أن
البهائيين مصممون علي أن يحصلوا علي باقي حقوقهم كاملة دون التفريط فيها.

بعد اندلاع ثورة 25 يناير، تعددت مطالب البهائيين الذين أكدوا شرعيتهم
وحقهم في الحياة و التعبير عن أرائهم وطالبوا المواطنين في مصر مسلمين
ومسيحيين بالسماح لهم بالحياة معهم داخل البلاد والتمتع بجميع حقوقهم
القانونية التي لم يروها من قبل.

لم يجد البهائيون في مصر وسيلة للتعبير عن آرائهم والتواصل مع الشعب
المصري سوي صفحات الفيس بوك، لذلك قام مجموعة من البهائيين بإنشاء صفحة
باسم "مسلم مسيحي بهائي كلنا مصريون نعم للمواطنة لا للتمييز ضد
الأقليات" وعدد أعضائها586 عضوا وطالبت الصفحة المواطنين الذين لديهم
رغبة في الحياة المشتركة بينهم وبين باقي الديانات أن ينضموا إليهم
ويرفعوا شعار المحبة بينهم وأكدت انه لضمان المواطنة يجب أن يكون هناك
قوانين يحترمها الشعب المصري ويقوم علي تنفيذها رجال يتمتعون بالأمانة
وطهارة اليد.

(more…)

كتاب عباس افندى ( عبد البهاء )

24-04-2011

باسمة موسى
الحوار المتمدن – العدد: 3345 – 2011 / 4 / 23 
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع
     

 عباس افندى هو كتاب جديد بمكتبات وسط البلد بالقاهرة , الكتاب تاليف د سهيل بشرؤى والناشر دار الجمل بلبنان .الكتاب يستعرض لرحلات حضرة عبد البهاء عباس افندى وهو مركز العهد والميثاق للدين البهائى هذه الرحلات الى مصر واوروبا وامريكا كانت منذ مائة عام . ومن المعروف ان د سهيل هو الذى اسس مركز ابحاث ودراسات باسم خليل جبران بجامعة ميريلاند وهو مؤلف وروائى عالمى وعمل استاذ كرسى السلام بجامعة ميريلاند بالولايات المتحدة الامريكية من 1992 الى 2005 وقد عاش صباه وشبابه فى الاسكندرية قبل هجرته للغرب.

وفى كتابه عباس افندى شرح كيفية وصول عبد البهاء إلى أرض الكنانة منذ مائة عام مضت , كانت زيارة عبد البهاء لمصر في طريقه إلى بلاد الغرب اوروبا والولايات المتحدة الامريكية ، تّوقّف لعدّة شهور في الأسكندريّة قبل استئناف سفره، وتمكّن في أثنائها من إزالة الشّكوك والمفاهيم الخاطئة التي أثيرت حول الدّيانة البهائيّة، وأطلع قياداتها السّياسيّة والفكريّة على حقيقتها على نحو بدّل مواقفها، فأضحت زيارته موضع ترحيب حكومة مصر وقادتها. وإحياءً للذّكرى المئويّة الأولى لهذا الحدث التّاريخيّ نوجز بعضاً من أهميّته وآثاره التي مازالت تُشعّ في آفاق العالم نورها وطاقتها الرّوحانيّة. وقد سبق عصره عندما تحدث الى المصريين بنبذ الشقاق وكل انواع التعصبات واشار فى حديثه للساسة والصحفيين بان وحدة مصر فى التعدد والتنوع الموجود فيها وانه لابد ان يحاسب الفرد على عمله ولا على دينه وتحدث عن مساواة الجنسين وان هذا يساهم فى وحدة العالم الانسانى مذكرا انه لو نالت البنت حظها فى التعليم مثل الصبى سيتعلم كل العالم لانها المربية الاولى للبشرية .

(more…)