Posts Tagged ‘المصرى اليوم’

اديان اخرى

07-01-2014

محمد سلماوي

 نشرت هذه المقالة بالمصرى اليوم 7 يناير 2014 لمحمد سلماوى 

 سألنى الصديق العزيز سفير الهند فى القاهرة نفديب سورى: هل صحيح أن الدستور الجديد يحظر الأديان غير السماوية، ولا يسمح لأتباعها ممن قد يتواجدون فى مصر بممارسة شعائرهم؟

وأضاف السفير، وهو صديق لمصر، ويتحدث العربية بطلاقةـ: إن لدينا فى الهند أدياناً كثيرة غير الأديان الثلاثة السماوية، والدولة لا تتدخل فى ممارسة أتباع أى منها شعائرهم، فلدينا المساجد والكنائس، مثلما لدينا المعابد الهندوكية والكونفوشية وغيرها، بل إن بعض الدول العربية والإسلامية أيضاً لديها مثل هذه المعابد مثل البحرين والإمارات وماليزيا، فهل يعقل أن تحظر مصر هذه الديانات وتحظر على أصحابها ممارسة شعائرهم؟

(more…)

المعاملة بالمثل – مقال محمد سلماوى عن مادة 3 من الدستور

04-10-2013

مقاال للاستاذ محمد سلماوى  فى جريدة المصري اليوم – 3 أكتوبر 2013

يتشدد البعض فى رفض السماح لأتباع بعض الديانات بالاحتكام إلى شرائعهم وممارسة شعائرهم، ويصر على أن يكون ذلك حكراً على أتباع الديانات السماوية وحدهم، بحيث لا يسمح لأحد من غير المسلمين باتباع شريعة الدين الذى يتبعه ولا أن يمارس شعائره إلا من يدينون بالمسيحية أو اليهودية.

والحقيقة أن عدد من يتبعون أدياناً غير الأديان السماوية فى العالم يزيد كثيراً على عدد المسلمين والمسيحيين واليهود مجتمعين، فهناك البوذية والهندوسية والكونفوشية، بالإضافة لبعض روافد الأقليات من الأديان السماوية الثلاث، وهذا الإصرار على النص فى الدستور على التمييز ضدهم قد يشكل ضرراً بالغاً بسمعة مصر وبالتزامها بواحد من الحقوق الأساسية المنصوص عليها فى وثيقة حقوق الإنسان الدولية.

من هنا فقد اقترح البعض أن ينص فى الدستور على أن لـ«غير المسلمين الاحتكام إلى شرائعهم» دون أن يقتصر هذا الحق على المسيحيين واليهود وحدهم كما قصره دستور ٢٠١٢ الذى وضعه الإخوان، فإذا كان مثل هذا الإقصاء مقبولاً فى فكر الإخوان وفى ممارساتهم، فهل يصح أن نتمسك به فى دستور يفترض أن ينقلنا من غياهم القرون الوسطى التى كان يسعى الإخوان وأتباعهم من السلفيين لإعادتنا إليها إلى رحاب القرن الـ٢١ بما يتميز به من تقبل للآخر والاعتراف بحقوقه أسوة بحقوقنا نحن؟

وهل يقبل ديننا مثل هذا التعصب الدخيل على الإسلام وعلى تعاليم نبيه الكريم؟ ألا يكون لنا فيما قاله محمد عليه الصلاة والسلام عن المجوس مثل يحتذى؟

ثم ماذا يحدث لو أن بعض الدول التى تدين بأحد الأديان غير السماوية مثل الصين أو الهند قررت أن تطبق المبدأ الدولى القاضى بالمعاملة بالمثل؟ ماذا لو قررت الهند مثلاً التى يزيد عدد المسلمين فيها على تعداد بعض الدول الإسلامية مثل باكستان وأفغانستان والعديد من الدول العربية، أن تقصر اعتراف دساتيرها على ديانتها وحدها ونصت فيها صراحة على حظر ممارسة الشعائر على غير الهندوسيين؟ ماذا يكون مصير ملايين المسلمين الذين يعيشون فيها؟

إن تقدم الأمم يقاس بدرجة قبولها للآخر، وبقدرتها على التعامل معه مهما كان الاختلاف بينها وبينه، لكن يبدو أننا لم نبرأ تماماً من النظام المتخلف الذى أسقطنا حكمه، لكنه ترك فكره يرتع فينا كما يريد.

http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=398750&IssueID=3007

عن الصمت اتكلم – شارل المصرى يدافع عن البهائيين

28-09-2013

نشر بقلم شارل فؤاد المصرى  28 سبتمبر بالمصرى اليوم

كنت سأكتب هذا الأسبوع عن جماعة الإخوان، ولماذا يد الدولة مرتعشة حتى الآن ولم تعلنها جماعة إرهابية؟، ولكن لن أبتعد كثيراً عن الموضوع، لأنه يدور فى إطار ما قاله أحد أساقفة الكنيسة، لأنه يدافع عن أخطر مواد دستور الإخوان؛ ما جعلنى أكتب عما قاله، فطوال ٢٥ عاما من امتهانى مهنة الصحافة لم أكتب كلمة واحدة مع أو ضد رجال الكنيسة.

لكن أسقفنا «الجليل» سكت دهراً ونطق «…..» فدافع عن المادة «الثالثة» من دستور الإخوان، دفاع من يجهل حقيقة الأشياء، وبطريقة من يتدخل فيما لا يعنيه.. والمادة الثالثة تقول: «مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسى للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية، وشؤونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحية» وهى مادة تمييزية عنصرية بكل المقاييس.. لماذا؟، لأنها تجحف حق مواطنين مصريين آخرين فى حرية معتقدهم، وهو ما يتنافى مع مواثيق حقوق الإنسان التى وقعت عليها مصر.

وأود أن أوضح أن الدستور الأمريكى- بجلالة قدره- لا يوجد به ذكر لليهود، ولكنها سياسة الإخوان ومغازلتهم لصانعى السياسات الأمريكية.

نعود للأسقف الذى تدخل فيما لا يعنيه، وهو الآن يقرأ ما لا يرضيه، فلجنة الدستور لها أسقف محدد من قبل الكاتدرائية، وهو يفهم جيداً ماذا يفعل؟، وهو نيافة الأنبا بولا.

والغريب أن البابا تواضروس طلب من السيد عمرو موسى عندما التقاه تعديل تلك المادة، فكيف له أن يدلى برأى مخالف لرئاسته الروحية، وهو أمر يستحق عليه المساءلة.

وإذا أخذنا جزءاً مما قاله مثل «أنا أتكلم بصفتى الشخصية كمواطن مصرى.. المسيحية والإسلام واليهودية، ودول اللى بنقول عليهم كمصريين الأديان السماوية، فلما أقول (لغير المسلمين) هتحصل مشكلة كبيرة جوه مصر، وهيعانى منها المسلم والمسيحى، افرض جانى واحد شيعى أو بهائى وانت بتديله الحرية فى الدستور، وعايز يطبق شريعته، فحيحصل خلاف ومشاكل كثيرة، طيب بلاش ديه ولا ديه، دخل لك (عباد الشيطان) اللى كانوا اتمسكوا قبل كده، وقال لك أنا من حقى أمارس العبادة ديه.. تعمل انت إيه، وعلقنا عليه، فيمكن لأى إنسان أن يقول له عفوا وانت مالك»..هل المسلمون طلبوا منك أن تدافع عنهم؟ وهل هم يحتاجون لمن يدافع عنهم؟.. لماذا تتطوع ولم يطلب منك.. ثم نيافتك بتتكلم ليه أصلا.. واحنا بنتكلم ليه عن الشيعة والبهائيين، لماذا نتدخل فى شؤون غيرنا؟.. وإذا قسنا ذلك على التدخل فى شؤوننا.. إذن ليس لنا أن نتكلم بعد ذلك.

الشيعة والبهائيون هم مواطنون مصريون لا علاقة لنا بما يعتنقون، لاننا لسنا وكلاء الله على الأرض، فكيف تصنف الناس على أساس دياناتهم ومذاهبهم؟.. يا نيافة الأسقف خالفت أبسط قواعد المسيحية وهى «أحبوا بعضكم بعضا».. فكلامك يعكس غير ذلك.

وإيه حكاية بصفتى الشخصية.. يا نيافة الأسقف ليس لك صفة شخصية، ولكن تحمل درجة كهنوتية عليا معترفاً بها من الدولة ومثبتة فى بطاقتك المدنية ومنصبك الدينى يحتم عليك ألا تتكلم بمثل هذا الكلام.

ألم تسمع يا نيافة الأسقف عما قاله أحد الآباء القديسين «كثيرا ما تكلمت فندمت، أما عن الصمت فلم أندم قط..(أبدا)».

ويا نيافة الأنبا تواضروس.. يا بابا مصر العظيم.. رجاء محبة لا تسمح للأساقفة بالتعامل مع الإعلام بشكل عشوائى، فضرره على الكنيسة أكثر من نفعه، ولكن خصص أحد الأساقفة الذين يجيدون التعامل مع الميديا، فالعصر تغير، ويجب أن نواكبه بشكل اكثر احترافاً.

المختصر المفيد

قال الرب لأرميا- أحد أنبياء العهد القديم- من الشمال ينفتح الشر على كل سكان الأرض.

charlcairo@gmail.com

(more…)

«مقومات الدستور» تتجه للسماح باحتكام أتباع جميع الأديان لشرائعهم في الأحوال الشخصية

16-09-2013

نشر بالمصرى اليوم 15 سبتمبر 2013  كتب محمد الغريب

اتجهت أغلبية أعضاء لجنة «المقومات الأساسية» المنبثقة عن «لجنة الـ50» لتعديل الدستور، للسماح باحتكام أتباع جميع الأديان لشرائعهم في الأحوال الشخصية حيث طالبوا بإضافة جملة «شرائع غير المسلمين» بدلًا من «المسيحيين واليهود»، لتشمل جميع الأديان والمعتقدات الأخرى.

وشهد اجتماع اللجنة والذي استمر لمدة 6 ساعات، الأحد، خلال مناقشة المادة الثالثة التي تنص على «مبادئ شرائع المصريين من (المسيحيين واليهود) المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية، وشؤونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحية»، اتجاهين الأول، والذي أيده غالبية الأعضاء، طالبوا بتعديل المادة بإضافة جملة «شرائع غير المسلمين» بدلًا من «المسيحيين واليهود» لتشمل جميع الأديان والمعتقدات الأخرى، بينما طالب الاتجاه الأقل عددًا من الأعضاء بأن تظل المادة كما هي.

وكانت اللجنة قررت في الاجتماع نفسه إضافة كلمة «مدنية الدولة» للمادة الأولى لتصبح «مصر دولة مدنية ذات سيادة»، كما وافقت اللجنة على بقاء المادة الثانية كما هي في دستور 2012، وسط اعتراض من ممثل حزب النور الدكتور بسام الزرقا، الذي طالب بتعديل المادة لتصبح «الشريعة الإسلامية مصدر التشريع» بدلًا من «المبادئ».

(more…)

«بيكار».. رسام على نوتة موسيقية (بروفايل)

04-04-2013

نشر فى المصرى اليوم 4 ابريل 2013  هذا المقال للصحفى اسلام عبد الوهاب

bikar

كان يظن أنه حر، وأن العقيدة جزء من هذه الحرية، ولم يختبئ، وكان صادقا، لكن هذه ليست إحدى لوحاته يرسم فيها ما يشاء، ويصفق له المجتمع الذي يلفظ من لا يسير على هواه، حتى وإن كان هذا الشخص هو حسين أمين إبراهيم بيكار.القلم الرصاص في يد أمه، وهي من أصل تركي، ورسمة الوردة البسيطة التي سرعان ما تحولها إلى مفرش، كان حلم «بيكار» الذي ولد في 2 يناير عام 1913 بالإسكندرية، وأما العود القابع في البيت دون صاحب فكان ساقي هذا الحلم.

(more…)

عشان شايلانة نفس الأرض

19-03-2013

نشرت جرديدة المصرى اليوم فى عددها 3198 صفحة 17 بتاريخ 17-32013 فى صفحة الرأى

مقالة للدكتورة سمية رمضان تشرح فيه فكرة “الوحدة فى التنوع والتعدد”
 
 
 
 دعونا نتأمل واحدة من أروع الأغانى التى انتشرت فى الآونة الأخيرة الحافلة بالاختلاف، ونستشف منها ما يؤازرنا وسط كل ما يبدو أنه تداخل من صخب لا يشى بفرصة تضمن لنا فهم معانى الوحدة فى التعدد. تقول كلمات نصرالدين فرحات فى أغنية عُرضت، ويا للمفارقة، مصاحبة لإعلان تليفزيونى، ثم ما لبثت أن أكدت جمالها المتفرد لما حملت من حس بالحقيقة.. تقول الكلمات: «عشان لازم نكون مع بعض، عشان شايلانا نفس الأرض.. عشان بكره اللى مستنى ومش عايز يفرق حد».
(more…)

الافكار لا تموت

01-02-2013

كان هذا هو عنوان احتفالية تأبين د سامر سليمان استاذ الاقتصاد السياسى بالجامعة الامريكية بالقاهرة  والتى اقامتها مصريون ضد التمييز الدينى ( مصريون فى وطن واحد) فى مسرح الهناجر بدار الاوبرا المصرية 30 يناير 2013. د سامر كان عاشقا لمصر وصاحب شعار ثورتها ” عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة انسانية ” وكان ايضا  مدافعا جسورا لحقوق الانسان وخاصة الاقليات ودافع كثيرا عن حقوق البهائيين . رحمه الله واسكنه فسيح جناتة . وعرض فى التأبين فيلم وثائقى لكل فاعليات مارد مع د سامر وايضا كتاب به مقالات له عن مصر ومقالات كتبت فى وداعه من اعضاء مصريون ضد التمييز الدينى واصدقاؤه .  DSC00540 هذا اللينك به صور اللقاء http://www.facebook.com/media/set/?set=a.10151477720056974.554156.508316973&type=1

فيديوهات حفل تأبين سامر  فى عدة كليبات كالاتى:
(more…)

WHAT WOULD EGYPT’S NEW CONSTITUTION MEAN FOR BAHA’I RIGHTS

26-12-2012

 In today’s post, The Muslim Network for Baha’i Rights, indicated that Baha’i Rights in Egypt will be gravely violated by Egypt’s newly passed controversial constitution, which was passed by an Islamically dominated constituent assembly.

The post is titled: “What Would Egypt’s New Constitution Mean for Baha’i Rights?” For ease of access, the full article is re-posted below.

It should be noted though that, in reference to the fourth paragraph of the post which addresses prosecution under [contempt of religion] article-44 of the constitution, it must be made very clear that Baha’is never engage in “insult or abuse of [all] religious messengers and prophets.” Thus, any accusations or claims that might arise under such a “prohibition” or an “article” would be blatant fabrications. And according to recorded recent revelationsby some of those participating in drafting the constitution, its wording is specifically intended to alienate religious minorities and put a final stop to any minimal freedoms or rights the Baha’is of Egypt might have left.

Article 43: Freedom of belief is an inviolable right. The State shall guarantee the freedom to practice religious rites and to establish places of worship for the divine religions, as regulated by law.”
-Egyptian Draft Constitution 

On December 15th and 22nd, Egyptians turned out to decide whether they would adopt their new constitution. Although the results have not been formally announced, the draft charter seems to have passed, despite the protests and intense debates that surrounded it. Many aspects of the constitution were discussed, including the role of religion in the state, what powers are granted to the military, and how well the constitution upholds the ideals of the Jan 25 revolution.

However, one conversation has been given little room in the context of the larger debate; should this constitution be passed, what would its effects be on the status of Egypt’s Baha’i minority?

Despite the fact that the constitution proudly declares “The individual’s dignity is an extension of the nation’s dignity”, the general consensus is that the Egyptian constitution fails to protect many individuals, mainly its minorities. There are no explicit protections against legal discrimination against women, and although the authority of Christians and Jews is recognized “for their personal status laws, religious affairs, and the selection of their spiritual leaders” (Article 3), it is still established that “principles of Islamic Sharia are the principal source of legislation.

” (Article 2).

In the case of the Baha’is, they are not recalled in the constitution at all. Without even the minimal protections granted to Christians and Jews, the implementation of the constitution would likely continue the present marginalization of the Baha’i community. This lack of formal recognition has far reaching consequences. The Muslim Network for Baha’i Rights already revealed the Minister of Education’s remarks about denying Baha’i children educationin government schools. In addition, because the consitution does not grant protections to the Baha’i community, any Baha’i religious activity could potentially be prosecuted under Article 44, where “insult or abuse of all religious messengers and prophets shall be prohibited.”

The constitution in general gives much more room for established Islamic institutions such as al-Azhar to influence judicial decisions. Despite the presence of Article 43, which affirms “freedom of belief”, the constitution repeatedly establishes the role of the government in promoting Islamic and family values. At the very least, religious practices other than Islam will receive no support from the government, and likely will even be actively suppressed. For example, the phrasing of Article 215, which lays out the guidelines for the National Media Council, explicitly says that it will “observe the values and constructive traditions of society.” When mainstream Islamic scholars and long-standing institutions are the ones who influence the values and traditions of society, Article 215 leaves open the possibility that Baha’i media may be subject to censorship for failing to uphold the “constructive traditions of society.”

In essence, the draft constitution follows the lead of the Mubarak era in that it does nothing to protect the rights of Egypt’s Baha’i citizens. Unless all groups are explicitly allowed to fully function in society as equals, with the full right to Egyptian schools, media, and religious practice, then the demands of the January 25 revolution, for freedom and dignity for all, will go unfulfilled.

من أجل حماية جميع الأديان

29-09-2012

مقال  لدكتورة ليلى تكلا  بجريدة المصري اليوم – 28 سبتمبر 2012

جاءت الأديان جميعاً تدعو إلى الخير والتكافل والخلق النبيل والسلوك القويم، وإخراج أفضل ما فى الإنسان.. لكن أسوأ ما به جعلها سبباً فى الصدام. تضافرت عوامل عدة لجعل الاختلاف سبباً للخلاف منها المادية والأنانية والغرور وحب السلطة والتسلط، ومنها البعد عن التدين والفهم الصحيح للأديان ومنها مقولات صراع الأديان التى اخترقت العقول، وأصبحنا نفسر كل حدث على أساس دينى، ونقحم البعد الدينى فى إصدار الأحكام وتعميم الاتهامات. عندما ارتكب بعض المتطرفين من المسلمين جرائم إرهابية بشعة انسحبت الإدانة لتشمل جميع المسلمين، وعندما اتخذ بعض القادة المسيحيين قرارات ظالمة، انسحب الاتهام ليشمل جميع المسيحيين، ومن بين هذه الأسباب بل أهمها الخلط بين الدين والسياسة، الذى يسىء إلى كليهما ويعرض الأديان لما يصاحب السياسة من نقاش واعتراض ومعارضة ومهاترات العمل السياسى وأطماعه، ويحرم السياسة من الأسس التى يجب أن تقوم عليها من مشاركة فى القرار والنقد والمحاسبة، وسحب السلطة من الحاكم إذا اقتضى الأمر ذلك.

(more…)

كيف ندافع عن النبى..؟ مقال ] علاء الاسوانى

19-09-2012

مقال عن حرية العقيدة د علاء الاسوانى على المصرى اليوم 18 سبتمبر  2012  لاحرية للعقيدة بدون حرية لاقامة الشعائر

سواء كنت مسلما أو مسيحيا أو من أتباع أى دين، فمن حقك أن تمارس شعائر دينك، ويجب أن يحترم الآخرون عقيدتك الدينية، فلا يسخر أحد من معتقداتك أو يحقرها. من حق المسلمين إذن أن يغضبوا عندما يشاهدون فيلما ركيكا ورديئا يقدم نبى المسلمين بصورة سيئة وكاذبة ومستفزة. كان المسلمون على حق أيضا عندما غضبوا من الرسوم المسيئة للنبى التى نشرت فى الدنمارك من سنوات وكانوا أيضا على حق عندما غضبوا من فيلم «فتنة» الذى أنتجه المتعصب الهولندى خيرت فيلدرز عام ٢٠٠٦ ليسىء إلى الدين الإسلامى ويعتبره أصل الإرهاب فى العالم. فى كل هذه الوقائع كان المسلمون على حق فى غضبهم، وكانت أمامهم معركة مشروعة من أجل إقناع الرأى العام فى العالم بأن من حقهم كبشر أن يتمتعوا باحترام كامل لمقدساتهم الدينية. لكن للأسف فإن المسلمين فى كل هذه المعارك خسروا حقهم وساهموا بأنفسهم فى تشويه صورة الإسلام والمسلمين. السبب أنهم تركوا العنان لمشاعر الغضب وفاتتهم الحقائق التالية:

(more…)