Posts Tagged ‘المادة الثانية من الدستور’

الدستور – مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان

10-07-2012

مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان

بيان صحفى

مطالبة أعضاء الجمعية التاسيسة للدستور الجديد بعدم المساس بنص المادة الثانية من الدستور وطرح صياغة بديلة تزيد من المشاكل داخل المجتمع المصرى

القاهرة -الثلاثاء 10يولية 2012

طالبت مؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان  الجمعية التاسيسية لاعداد الدستور الجديد بعدم المساس بالمادة الثانية في الدستور كما نص عليها دستور 1971، وهي أن ”الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع”.

  (more…)

د. منى ذو الفقار : ارفعوا أيديكم عن المادة «٢» من الدستور-

07-07-2012

جريدة المصري اليوم – 7 يوليو 2012

ارفعوا أيديكم عن المادة «٢» من الدستور بقلم د. منى ذو الفقار عضو مجلس حقوق الانسان المصرى

للأسف، استمر استخدام المادة «٢» من الدستور منذ قيام ثورة ٢٥ يناير لزرع الفتن وبث الفرقة والفزع بين أبناء الوطن الواحد، كما يتم استثمارها كأداة للتخوين والتكفير وكسب الأصوات والحشد السياسى. ولذلك أذكّر الجميع بأن الفتنة أشد من القتل، وأدعو الجميع لأن يرفعوا أيديهم عن المادة «٢» من الدستور، وأن يحافظوا على نصها الحالى. وأوجز فيما يلى الأسباب المؤيدة لهذا المطلب العادل:

(more…)

شيخ الازهر: اضافة جملة احتكام غير المسلمين الى شرائعهم فى الدستور

16-05-2012

نشر بموقع صدى البلد  بموقع الاهرام والاخبار 15-5-2012 وعلى موقع مصراوى

كتب – هانى ضوُة

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب- شيخ الأزهر- أن الأزهر الشريف يتفق مع كافة القوي السياسية والحزبية والائتلافات الثورية علي ضرورة الحفاظ علي المادة الثانية للدستور التي تنص علي أن دين الدولة هو الإسلام, وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع .

وشدد فضيلته علي أن الأزهر لا ينظر إلي الشريعة من منظور سياسي أو حزبي كما ينظر البعض ولكنه يجسدها من خلال روح الشرع وعظمته.

وأضاف خلال استقبال فضيلته لسفيرة هولندا بالقاهرة سوزان بلانكهارت أن الدستور القادم سيضيف إلي هذه المادة عبارة” أن لغير المسلمين الاحتكام إلي شرائعهم في مجال الأحوال الشخصية ” مصداقا لقوله تعالي  ”وليحكم أهل الإنجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون” المائدة الآية”47”

وحول سؤال عن أهمية تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع الظروف والأحوال كما يرى البعض ؟

أجاب فضيلة الإمام : أن روح الشريعة الإسلامية تقتضي أن يهيئ للناس الظروف المعيشية و الحياتية الكريمة قبل البدء في تطبيق أحكامها.

وأوضح فضيلته أن قضيتنا الان هي تحقيق العدالة والديمقراطية والحرية والمساواة واحترام حقوق الإنسان وعلي رأسها حقوق المواطنة …. مؤكدا أن ”معركتنا الحقيقية الآن هي إصلاح الاقتصاد والتعليم وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين ”.

وحول سؤال السفيرة عن تخوف البعض من تدهور مكانة المرأة بعد الحقوق التي اكتسبتها ؟

أجاب فضيلته : إن الأزهر هو الحارس الأمين علي روح الإسلام ووسطيته واعتداله والمعبر عن نبض الشعب المصري,حيث تمثل المرأة أهم شريحة في المجتمع ولأهميتها سيصدر عن الأزهر قريبا وثيقة تحدد الحقوق والواجبات التي كفلها لها الشرع وصانها بصورة لم تتحقق في أي قانون آخر علي مستوي العالم حتى نحمي المرأة  من أفكار غلاة المتشددين ومن إفراط المتساهلين.

وذكرت السفيرة أن التشدد لا دين له ولا وطن له فعندنا في هولندا حزب سياسي يحرم المرأة من أبسط حقوقها وهو حق الترشح للبرلمان قائلة”إن هولندا تعاني أيضا من غلاة المتشددين وخير شاهد علي ذلك الذين أساءوا إلي الإسلام بهدف الظهور الإعلامي وان الرد الأمثل عليهم هو تجاهلهم.

http://www.masrawy.com/news/egypt/politics/2012/may/14/5014402.aspx?ref=moreclip

تعليق: هذا الحديث  نتمنى ان يفعل  على ارض الواقع