Posts Tagged ‘الطاهرة’

Awakening the Babi Women of Nayriz نساء غيرن التاريخ وحرية المرأة

12-12-2012

Awakening the Babi Women of Nayriz

http://vimeo.com/55020810 قصة سيدات غيرن مجرى التاريخ ودافعن عن حقوق المراة ومنهم السيدة الطاهرة : زرين تاج

لماذا الاحتفاء بيوم المرأة ؟!!

08-03-2010

صديقتى ناهيد دائما ترسل لى خواطرها الجميلة واليوم تشاركنا احتفال يوم المراة العالمى واليكم مقالها :

هنالك وجهة نظر تعترض على تخصيص يوم من أيام السنة للتنويه بمكانة المرأة، و تسمية ذلك اليوم باسمها. و ترى أن التخصيص و التحديد سواء باسم المرأة أو غير المرأة ليس إلا إقحاما للانقسام و التجزئة في مكونات الحياة و عناصر المجتمع و عرقلة لانسجام لحمته، بل إن تسمية يوم واحد من أيام السنة باسم المرأة تقليل من شأنها فالأيام جميعها يوم المرأة.إنها وجهة نظر سديدة و حجة قابلة للاحترام في حال إذا كانت المرأة فعلا مساوية بالرجل في الحياة الواقعية و في جميع المجتمعات على حد سواء. إلا أن واقع الحياة حتى في المجتمعات التي تدعو إلى المساواة و إحقاق حقوق المرأة؛ يشير إلى أن المساواة الحقيقية لم تتعد بعد حدودها النظرية سوى لدى قلة ممن يؤمنون بمساواة المرأة بالرجل، و يعتقدون اعتقادا جازما بضرورة تفعيل دور المرأة في مختلف مناحي الحياة، و يراهنون على أن السلام الحقيقي بين شعوب العالم لن يتحقق مادام حضور المرأة مهمّشا في مجالس صنع القرار و دورها أقل من ثانوي في إدارة شئون البلاد، و هل يمكن للدنيا أن تكون بخير مادام نصف قاطنيها يعاني الحرمان من أبسط حقوقه الطبيعية كإنسان و لو بدرجات متفاوتة بحسب اختلاف الأمكنة و المعتقدات، ناهيك عن سائر الحقوق و الامتيازات؟!!

من هذا المنطلق فإن يوم المرأة العالمي و الاحتفاء به يهيآن فرصة للتنويه بما قدمته المرأة للبشرية رغم ظروفها غير المواتية و في ظل الأجواء القسرية التي عاشتها على مرّ التاريخ؛ فقد كانت و لازالت بشير المحبة و الوئام بالعمل دون كلام، و مناديا للصلح و السلام و إن لم يقدر لها أن تحتل المناصب و تعتلي المنابر، و نصير المظلومين و الضعفاء و إن لم يسمح لها باجتياز حيطان زنزانتها التقليدية إلا كلما دعت حاجة المجتمع الذكوري المُحارب إلى استغلال أمومتها في العناية بضحايا المعارك من الجنود المقاتلين و تضميد جراحهم و هي التي كانت و فلذات كبدها أول ضحايا الحروب و أكثرهم معاناة من ويلاتها. كما لم يسمح لها بالخروج إلى ميدان العمل الرسمي إلا بعد إصابة الكثير من المجتمعات بقحط الرجال عقب معارك دامية لم يكن لها يد في إشعال فتيلها، لتأدية أعمال أكثر من شاقة على جسدها الأنثوي و بأجر زهيد يقل في كثير من الأحيان عن نصف أجر زميلها الرجل.

بالإضافة على ذلك فإن الاحتفال بهذا اليوم يمنح سكان الكرة الأرضية – رجالا و نساء و مؤسسات و مجتمعات- سويعات قلائل لإعادة النظر في واقع المرأة المعاش و التأمل مليا فيما قدمته و ما بإمكانها أن تقدمه لبناء مجتمع أرقى حضارة و أوفر إنتاجا ماديا و معنويا و أكثر أمنا و أمانا إذا ما أتيح لها المجال للكشف عن طاقاتها الفكرية و الروحية و تجنيدها لصالح المجتمع على أرحب مستوى.

أما الأهم من هذا و ذاك التدبر العميق فيما يمكن تقديمه للمرأة تعزيزا لانجازاتها في المجتمعات المتقدمة و تمكينا لمساعيها نحو الانخراط في فعاليات تضمن التنمية المستدامة لقدراتها في المجتمعات النامية و ما دون النامية.

كما أن الاحتفال بمثل هذا اليوم فرصة لاستذكار تضحيات المرأة أما و أختا و زوجة، و تثمين و تقدير لكل ما تقدمه في سبيل تماسك الأسرة و تحمل أعبائها، و إرساء دعائم المجتمع و إيجاد التناغم و التآلف بين مختلف عناصره وأجزائه.

حقا إن العصر برمته عصر المرأة بعد أن أخرجتها يد العناية من قمقم الجهل و القهر و الإذلال، لكننا كبشر بحاجة إلى التذكر و الانتباه من وقت لآخر و إلا فالنسيان لنا بالمرصاد و ما أسرع ما ينسى الإنسان أو يتناسى ما يظنه صعب المنال!!! و ما أجمل أن لا يتم القبول بمساواة المرأة و الرجل جراء ما يمليه واقع الحياة و إذعانا لضروراته بقدر انبثاقه من حقيقة إيماننا بأن البشر في الإنسانية سواء، رجالا كانوا أم نساء.

و لكي لا أنسى كل هذا و أكثر من هذا؛ أهديكم في يوم المرأة أبيات متواضعة حاولت فيها التعبير عن جزء يسير مما قدمته طاهرة – قرة العين – أول امرأة نادت علنا بمساواة المرأة بالرجل، و طالبت جهرا بضرورة تعليمها و تحطيم الأغلال العُرفية و الاجتماعية المعيقة لوصولها إلى أعلى مدارج التقدم و الرقي، و افساح المجال لها للخروج إلى الحياة العملية و التضلع بمسئولياتها كعضو فاعل في المجتمع.

و أنّى ليوم المرأة أن يمرّ دون أن نجدد ذكرى خدمات تلك المرأة الجليلة الفاضلة التي قدمت حياتها فداء لتحرير المرأة من نير التعصب و التعسف :

طاهرة

نجمة تشرق في قطب السماء تملأ الدنيا ضياء و سناء

وردة تعبق أدراج الزمان بشذى العفة و النبل المصان

طائر يشدو على مرّ الدهور يشرح القلب بأنغام السرور

فاقت الآفاق علما َ و نهــى قامت الدنيا و لم تقعد بها

يا سليل المجد و الحسب المنيع يا ربيب العزّ و الشرف الرفيع

آية التنزيه فيك ظاهرة في لسان الغيب كنت طاهرة

يوم قال الكل لا، قلتي بلى و وهبتي الروح من فرط الولا

فرّ عنك النقباء الأدعياء أنت وعد الحق من ربّ السماء

قال “هيا اكشفي عنك اللثام اقهري كالشمس أسراب الظلام

اعلني ميلاد تشريع بديع أفصحي عن وضع بنيان منيع

قرة َ العين سويداءَ الفؤاد يا ملاكا ترتدي زيّ العباد

يا شعاع المجد يا فخرالرجال مهّدي الدرب لربات الحجال”

فرفعتي الصوت جهرا للملا أنا ذا أظهرني رب السما

فأنا النعمة و النقمهْ معا ً و أنا الجنة و النار سوىً
يا طغاة الأرض قد آن الأوان تطلقوا المرأة من قيد الهوان

هي إنسان بل إنسان العيون إنها الأم هي الصدر الحنون

فتنادى القوم ذعرا و ارتياب بشرٌ هذا أم الحور العجاب؟!!

و تعالت نعرات الظالمين ضاع منّا الدين و الشرع المبين

اكتموا أنفاسها و القوا بها في ظلام الجُبّ تطفى نارها

خاب مسعاهم و ماتوا كمدا طاب مسعاها و عاشت أبدا

ناهيد

لن يستطيع احد ان يوقف تقدم المراة

02-10-2009

هذه هى كانت اخر كلمات نطقت بها سيدة نساء عصرها وقرة عين الايرانيين  زرين ناج وهو اسم لسيدة ايرانية عاشت فى منتصف القرن التاسع عشر ودفعت حياتها ثمنا لدفاعها عن بنات جنسها وكانت اخر كلماتها الى قاتليها ” ولكن انتم تستطيعون قتلى لن تستطيعون ان توقفوا تقدم المراة ” وصدق كلامها الذى سبق عصرها وسبقت زمانها ولم يستحمل الرجال ماقالتة وطالبت به من مساواة بين الرجال والنساء بل قبل التوصية بقتلها اهانوها وادعوا عليها كذبا بابشع التهم لان مطالبتها بمساواة الجنسين فى هذا الوقت منذ ماينيف عن مائة وستون عاما جاء كالصاعقة على الرجال ولم يقبلوا بشراكة المراة لهم فى الحياة لانهم اعتادوا ان يكونا مثل سى السيد كما نقول بمصر لذا قاموا عليها وتم وأدها حية فى بر عميق مثل الذى كان يفعله الناس فى الجاهلية بجزيرة العرب ” واذا المؤدة سئلت باى ذنب قتلت” صدق الله العظيم. وبعد سنوات عديدة ومنذ عدة اعوام وفى تنصيب السيدة شيرين العبادى المحامية والناشطة الحقوقية الايرانية لجائزة نوبل للسلام ذكر مسئول الخارجية الايرانية السيدة زرين تاج وذكر لقبها ” الطاهرة ” على ان المراة الايرانية كان لها مشوار كبير فى البحث عن الحقوق والدفاع عن بنات جنسها كما فعلت الطاهرة منذ اكثر من 150 عاما . وتحقق ما قالته هذه السيدة العظيمة الشجاعة هذه الايام والمراة تتقدم فى كل الميادين ومؤخرا قرأت على الانترنت ان عالمة سعودية ستصبح أول عربية تنضم إلى منظمة “حاملي جائزة نوبل” وكشفت العالمة السعودية في جامعة هارفارد الأمريكية الدكتورة حياة سندي عن إبلاغها من قبل المنظمة برغبتهم في تعيينها سفيرة لها بالشرق الأوسط. وكانت منظمة “بوب تيك” الأمريكية المستقلة اختارت حياة سندي، مع علماء آخرين على مستوى العالم، وقالت إنه ينتظر أن يحدثوا تغييراً كبيراً في منظومة الحياة البشرية بأبحاثهم، كما أنها أول سيدة يتم اختيارها من الشرق الأوسط.

و”بوب تيك” هي منظمة مستقلة معظم أعضائها من حملة جائزة نوبل، ومن أعضائها أيضا بيل غيتس مالك شركة مايكرو سوفت العالمية. وقد اختارت العالمة السعودية بعد متابعة دقيقة لأبحاثها العلمية والإنسانية طيلة السنوات العشر الماضية.
 
أول امرأة عربية بالمنظمة 
وقالت سندي إن المنظمة اتصلت بها وأخبرتها بأنها تريدها سفيرة لها في الشرق الأوسط، خاصة أنها أول امرأة يتم اختيارها في المنظمة، مؤكدة أنها ترحب بذلك وتسعى لنقل التطورات العلمية إلى بلدها والمنطقة.

وأضافت “قد تكون المرأة عالمة ولكن منطوية، لذلك تدربت على كيفية تحفيز الأشخاص لإظهار مهاراتهم بحيث أكون قيادة فكرية وليس شخصية فقط”.

وأوضحت “هم يريدونني سفيرة تغيير في الشرق الأوسط ونقل تقنيات واختراعات علمية عبر تحفيز الأجيال، وتحويلهم إلى مخترعين والاستفادة من مهاراتهم، وبالتالي أكون صلة وصل بين المنطقة ومنظمتهم”.

وعن اختيارها مع علماء آخرين لتكريمهم من قبل المنظمة، رأت أن “أهمية الاختيار تأتي لكونها من منظمة غير ربحية، عمرها 15 سنة وتتابع أصحاب الاختراعات التي أثرت في المجتمع، وتساعدهم لتحقيق أحلامهم عبر منح مالية أو تقديم مهارات جديدة والتغطية الاعلامية”.

وأضافت “أتوقع أن تعطيني المنظمة تسهيلات ودفعة إلى الأمام، خاصة أنهم توقعوا لي أن أكون من قادة العالم في المستقبل وأن تكون لي قدرة على التغيير من خلال الأفكار والأبحاث التي يمكن أن أعمل عليها”.

سندي، التي تخرجت في جامعة كامبردج برسالة دكتوراه عن التقنية الحيوية، وتعمل حالياً باحثة في تقنية النانو بجامعة هارفارد الأمريكية، تشير إلى أن أبرز ما اخترعته كان مختبراً صغيراً متنقلاً مصنوعاً من أدوات عادية وغير مكلفة، يسهّل على دول فقيرة مثل الدول الافريقية إجراء التشخيص، عوضاً عن اللجوء إلى مختبرات غربية ودفع تكاليف عالية فإن مختبرها الصغير يؤمن ذلك وبأسعار زهيدة.

كما اخترعت جهاز “مارس”، وهو جهاز من البلاستيك والزجاج يعمل على الموجات الصوتية، وتم استخدامه من شركة أدوية للكشف عن تركيبة أدوية معينة وكيفية تفاعل الدواء داخل الجسم، وأيضاً اخترعت جهازاً يشخّص مرض السرطان في مراحله المبكرة ويعتمد على تقنية “نانو ليزر”.

http://arabic.arabia.msn.com/channels/howawahya/Details.aspx?ArticleID=6416

بكاء الطاهرة ” رسائل قرة العين”

25-01-2009

large_63836_60731  bouka220al20tahira  large_63836_60731

معرض القاهرة الدولى للكتاب 2009

زرت معرض القاهرة الدولى للكتاب اليوم  والحقيقة سعدت جدا بالتطور الذى حدث به من تنظيم جميل لقاعات العرض والاهم هو نظافة المعرض  وعدم وجود باعة جائلين به . وزرت جناح الهيئة العامة للكتاب والحقيقة كان به الكثير من الكتب الرائعة والغنية بالمعلومات ومطبوعاتها انيقة وجميلة والاهم جدا جدا  هو رخص ثمنها بدرجة لا تصدق .  اشتريت كتب عن المحميات الطبيعية بمصر وكتاب عن الغذاء وصحة الانسان وقصص للاطفال وكتب عن المواطنة والدستور المصرى وكتب صغيرة اخرى وكتاب جذبنى غلافه اسمة    “ بكاءالطاهرة – رسائل قرة العين ” من تقديم يوسف افنان ثابت  والحقيقة هذا الكتاب الغير بهائى ولكنه معتدل يحكى قصة السيدة قرة العين  الملقبة بالطاهرة وهى سيدة ايرانية اشتهرت فى القرن ال19 وكانت فصيحة البيان فى الفقه والتفسير للقران الكريم. واسم قرة العين “ام سلمى” أو “زرين تاج” وتعني ذات الشعر الذهبي باللغة الفارسية، وتعتبر من أتباع البابية حيث منحها حضرة الباب لقب قرة العين.ومنحها حضرة بهاء الله خلال مؤتمر بدشت لقب الطاهرة، وهو ما عرفت به في إيران وفي أوساط الأدب العربي والفارسي فيما بعد حتى اليوم.هذه المراة كانت اشجع امراة فى التاريخ الحديث .

رسائل قرّة العين” عن دار المدى في دمشق، وهو كتاب “يقدم صورة شاملة عن شخصية دينية عاشت في إيران منتصف القرن التاسع عشر”، كما يقول ناشر الكتاب  و أن الكتاب “يقدم رسائل كتبتها  قرة العين في عدة مناسبات وفي عدة أماكن زارتها فى زمن ظهور البابية ومؤسسها علي محمد الملقب الباب .ويتضمن الكتاب مقدمة مستفيضة تناولت حياتها وظروف محنتها مع رجال الدين في كل من إيران وكربلاء والكاظمية وباقي مدن إيران، كما تعرضت المقدمة للمشهد التاريخي الذي عاشته قرة العين، مع تحليل  للبابية ومن بعدها البهائية، حيث تحتل قرة العين موقعا مهما وفاعلا في نشر هذه العقائد، كما يقول الناشر.

يقع الكتاب في 264 صفحة من القطع المتوسط، وأسهم في انجازه مجموعة من المؤلفين وقدمه يوسف أفنان ثابت وهو باحث مقيم في إيران وقدّم الكتاب بدراسة تناولت كل الظروف التاريخية والدينية التي أسهمت في ظهور البابية والبهائية .

لتنزيل الكتاب من هذا اللينك :

http://www.4shared.com/get/7H_MSURL/____.html;jsessionid=5322B5C6A016B9777CBC4A666B211BF0.dc323

اليوم العالمى للقضاء على العنف ضد المرأة

27-11-2008

n109226065376_2173نادى الدين البهائى بالمساواة بين النساء والرجال فى الحقوق والواجبات وكانت السيدة زرين تاج اول امراة تعلن هذا فى ايران مهد الديانة البهائية فقد اعلنت هذا فى مؤتمر عام عقد بمدينة بدشت عام 1848  وكان لهذا الاعلان فى هذا الوقت دوى واسع واحدث ضجة فى الاوساط الدينية  والمجتمع الايرانى مما حدى بهم تكفير هذه السيدة العظيمة بل  واتهامها بابشع التهم واصدروا فتوى باعدامها وكانت هى تعلم يوم اعدامها واهدت غطاء راسها الحريرى لجلاديها ليتم اعدامها به خنقا …وهى راضية عما دافعت به عن بنات جنسها . هى التى لقبت بقرة العين وهى التى لقبت بام سلمى ولقبت ايضا بفاطمة الزهراء ولقبت ايضا بالطاهرة . وقد ذكرها مسئول الحكومة الايرانية فى اثناء تنصيب السيدة شيرين العبادى المحامية الايرانية التى حصلت على جائزة نوبل منذ 3 اعوام قال المسئول الايرانى ” ان ايران من اوائل الدول التى دافعت عن حقوق المراة من منتصف القرن التاسع عشر  وكان هناك السيدة  زرين تاج التى دفعت حياتها ثمنا  لدفاعها عن بنات جنسها ولقبت بالطاهرة . ” ….واليوم تدافع السيدة شيرين العبادى عن حقوق البهائيين وهى سيدة مسلمة شجاعة وتدافع عن البهائيين من منطلق  ان الاسلام يوفر الحقوق  والضمانات للعيش بكل كرامة ومحبة  لجميع البشر .

وبمناسبة اليوم العالمى للقضاء على العنف ضد المرأة وجهت شبكة منظمات حقوق المرأة فى مصر نداء  من  القاهرة فى: 20 نوفمبر 2008 بهذه المناسبة  : تؤكد الشبكة التزامها بالعمل من أجل تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين الرجال والنساء ومواجهة جميع أشكال العنف والتمييز التى تهدر الكرامة الإنسانية وتهدد استقرار الأسرة والمجتمع. وبهذه المناسبة نظمت شبكة منظمات حقوق المرأة يوم 23 نوفمبر احتفالات فى عدد من المحافظات المصرية وهى القاهرة والإسكندرية وإلمنيا وسوهاج والعريش، وتتوجه بنداء من أجل وقف جميع أشكال العنف والتمييز والممارسات المهينة والتى مازالت تعانى منها ملايين النساء فى جميع أرجاء العالم. وترى شبكة الجمعيات أن النساء يتعرضن لكل هذه الإنتهاكات بسبب انتشار قيم ثقافية معادية للمرأة، وغياب العدالة الاجتماعية، وهيمنة بُنى تشريعية لا توفر الحماية الكافية للنساء، بل أحيانا ما تضفى شرعية على بعض اشكال العنف والممارسات المهينة.

(more…)