Posts Tagged ‘الذكرى المئوية لزيارة عبد البهاء لمصر’

كتاب عن حضرة عبد البهاء ( جزء 8)

20-11-2010

اقدم اليكم اليوم تحفة ادبية للدكتور سهيل بشروئى  بعنوان ” عباس افندى ” وهى سـيرة روحيـة وثقافيـة

كتب محمود شريح على موقع سفير
د. سهيل بديع بشروئي الذي درسنا عليه في أميركية بيروت حيث كان رئيساً لدائرتها الانكليزية ومحاضراً فيها لثلاثة عقود امتدت من نهاية الستينيات الى منتصف الثمانينيات من القرن المنصرم ومحركاً فعالاً في تنظيم ندوات ومحاضرات ومهرجانات تخلد ذكرى جبران ورفاقه في المهجر وعلى رأسهم الريحاني الطيب العرف، يطل علينا اليوم من جامعة مريلاند الأميركية حيث يشغل كرسي جبران في جديده الصادر عن دار الجمل في 431 صفحة من القطع الوسط عباس أفندي: في الذكرى المئوية لزيارته الى مصر (1910)ـ1913) وغلاف أنيق: مشهد من مدينة الإسكندرية في مطلع القرن العشرين وإهداء رقيق: الى شعب مصر الكريم الذي استضاف عبد البهاء عباس وأكرم وفادته ما بين العامين 1910 و1913. وعباس أفندي في الشرق هو عبد البهاء في الغرب: انه عبد البهاء عباس (1844ـ 1921) الذي بهر بضوئه الشرق والغرب إذ أنار فكره العالمين. جال الغرب ليبلغ أهله رسالة والده وهي رسالة الشرق الخالدة المجتمعة في أريان الشرق ومذاهبه، ولم يجد حرجاً في ان يبلغ رسالة كل من السيد المسيح والنبي محمد في معابد اليهود ويبلع رسالة النبي محمد في كنائس المسيحيين ويبلغ رسالة الدين في محافل الملحدين، إذ أدرك عباس أفندي ان اتحاد الشرق والغرب في نظره هو المدخل الى عالم جديد يسوده العدل والاتحاد والسلام، ولما أطلقت السلطات العثمانية سراح عباس أفندي اثر الانقلاب العظيم، أعد العدة للسفر خارج فلسطين استغرق ثلاث سنوات (1910ـ1913) فاتخذ مصر مركزاً لتنقلاته ومنها زار أوروبة واميركة، ورغم اسفاره الأوروبية والأميركية فإن اقامته في مصر كانت مجتمعة سنة ونصف من ثلاث قضاها خارج عكا وحيفا، ومن هنا مبحث د. بشروئي هذا بمناسبة مئوية عباس أفندي في مصر.
تعريف
في البدء يعرّف د. بشروئي بعبد البهاء عباس أفندي: ولد في طهران (1844) لحسين علي النوري (1817ـ 1892) الملقب ببهاء الله، صاحب الرسالة البهائية التي تحث أتباعهما على الإيمان بالله الواحد الأحد الذي لا شريك له، لكن تعاظم نقمة الامبراطوريتين الفارسية والعثمانية على دعوة بهاء الله البابية (نسبة الى الباب لقب صاحب الدعوة) قضت بنفيه وعائلته الى قلعة السجن في عكا، ومنذ سن مبكرة أخذ عباس أفندي يتحمل نيابة عن والده السجين مسؤوليات الدعوة. في 1904 عيّن السلطان عبد الحميد لجنة في الآستانة تتوجه الى عكا للتحقيق مع عباس أفندي ثم تبعتها لجنة ثانية في 1907، فما ان كان الانقلاب العثماني (1908) حتى تحرر عباس أفندي ودعا في يوم النوروز من 1909 الى حفل مهيب فدفن بنفسه رفات الباب الشهيد عند سفح جبل الكرمل.
ثم يعرض د. بشروئي تفاصيل رحلة عباس أفندي من الإسكندرية الى فرنسة وسويسرة ولندن ونيويورك وشيكاغو ثم قفل الى لندن وليفربول وادنبره واكسفورد، ثم الى شتوتغارت وبودابست وفيينا، فالإسكندرية فحيفا، وهو في رحلاته تلك اعتى منابر الغرب ليوضح رسالته.
ولما أزفت الحرب الأولى طلب عباس أفندي من أتباعه وأهل بيته التوجه الى قرية أبو سنان، على سفح جبل شرقي عكا، فيما بقي عباس أفندي يتنقل بين حيفا وعكا يحرس ضريحي الباب وبهاء الله، وفي أبو سنان كان هناك مدرسة ابتدائية بهائية تحت إشراف بديع بشروئي (والد المؤلف) أحد خريجي الجامعة الأميركية في بيروت (ليسانس 1914، ماجستير 1917)، وفيما مستوصف طبي بإشراف حبيب الله مؤيد خريج الطب في سنة افتتاح المدرسة.
يرى د. بشروئي انه عند منتصف القرن التاسع عشر برزت حاجة ملحة الى المصالحة بين الإيمان والعقل والفكر الديني والكشف العلمي وبين القضايا الفقهية والمسائل الفلسفية، وتزامن ذلك مع قيام عباس أفندي، بأمر صادر من أبيه بهاء الله، بوضع رسالة يوضح فيها الوسائل التي يمكن لشعوب الشرق من خلالها ان تنهض من كبوتها وتخرج من ظلام التخلّف والانحطاط الحضاري لتتبوأ مكانها اللائق بين شعوب العالم. عرفت هذه الرسالة طبقا لمحتواها بالرسالة المدنية، فرسمت، بأسلوب شائق ونهج جذاب، معالم الحضارة التي ارسى قواعدها مؤسس الدين البهائي بهاء الله، وهي رسالة أتمها عباس أفندي في العام 1875 وهو لا زال نزيل سجن قلعة عكا في صحبة والده بهاء الله. في هذه الرسالة إلحاح على ان الأمم الشرقية والغربية جميعها دائنة ومدينة في تراث الحضارة الإنسانية وانه ما من أمة لها تاريخ مجيد إلا وقد أعطت كما اخذت من ذلك، وان العالم يتجه اليوم أكثر فأكثر الى ان يكون موحد الحضارة، متعدد الثقافات. فبالأمس كانت هناك حضارات، وفي جملتها او حتى في مقدمتها، الحضارة العربية الإسلامية، فيما اليوم لم يعد ثمة وجود إلا لحضارة واحدة هي الحضارة العالمية، على ان صفة التعدد ما عاد يمكن اطلاقها إلا على الثقافات التي هي بالضرورة قومية على هذا النحو فإن «الرسالة المدنية» بحث في علم الأخلاق، أي المبادئ والقيم والمثل التي على المجتمع ان يتخذها دستوراً في المعاملة.
أقوال
ثم يورد د. بشروئي آراء اعلام العصر في عباس أفندي، سيما جبران الذي التقى عباس أفندي في نيويورك في نيسان 1912 فرأى فيه، «لأول مرة اشاهد هيكل إنسان على قدر من النبل يجعله أهلا ليحل فيه الروح القدس»، واشار تولستوي الى بهاء الله في احد مؤلفاته وذلك في مجال حديثه عن ذلك اللغز الأبدي الذي هو «الحياة».
خيراً فعل د. بشروئي في إصداره هذا السفر عن عباس أفندي إذ ضمنه أيضاً مقتطفات ونصوص من آثاره، اضافة الى رسائل، فسد ثغرة في المكتبة العربية كان لا بد لها من سد.

مائة عام رحلة عبد البهاء الى مصر واوروبا وامريكا 100 years ago, historic journeys transformed a fledgling faith

17-09-2010

HAIFA, — One hundred years ago, ‘Abdu’l-Baha, the eldest son of Baha’u’llah and His appointed successor as head of the Baha’i Faith, embarked on a series of journeys which, over the course of three years, took Him from the Holy Land to the Nile delta, from the Pacific coast of North America to the banks of the River Danube.

Despite His advanced age, ‘Abdu’l-Baha set out in August 1910 to present Baha’u’llah’s teachings about the dawning of a new age of peace and unity, to high and low alike. These historic journeys launched a fledgling faith on its way to becoming a world religion.

(more…)

العقاد فى زيارة لحضرة عبد البهاء فى الاسكندرية (جزء 6)

16-06-2010

زار الكاتب والمفكر عباس العقاد حضرة عبد البهاء فى منزله بالاسكندرية وقد كتب العقادة انطباعه عن هذه الزيارة بعدها بعد سنوات فى مجلة الهلال عدد يناير 1930م واليكم صورة المقال

(more…)

الذكرى المئوية لزيارة عبد البهاء لمصر – رأى المفكرين العرب – من 1913:1910م – جزء 4

12-06-2010

بدأت رحلات حضرة عبد البهاء الى اوروبا وامريكا من مصر محطته المفضلة حيث كان يعشق جو البحر بالاسكندرية . وزاره بها العديد من الكتاب والمفكرين من مصر مثل عباس العقاد والشيخ على يوسف والامير محمد على وغيرهم الكثير وايضا زوار من مناطق عديدة من العالم وكتب صجفيين اجانب عن اعتزامه السفر الى اوروبا وامريكا مثل الايجبشن جازيت والاهرام الذى كتب عام 1911 خطبة كاملة القاها فى تونون سويسرا . وفى كتاب “عبد البهاء واثنين من الايرانين البارزين”  كتب محمد قزوينى ملخص رحلات حضرة عبد البهاء من مصر الى اوروبا وامريكا ثم العودة اليها.واليكم ملخص ماكتب مترجما عن الفارسية :

Abbas Effendi Whom on Ramadan of 1328H (1910AD) left the city of `Akka and commenced traveling to various parts. He first went to Egypt, from there to Switzerland, and thence to London, Paris, returning back to Egypt. From there again at the beginning of the year 1912 AD, He voyaged to the north America and in the middle of the year arrived at New York. After travelling and preaching in many of the American cities, at the end of that same year, He returned to Europe and on the 14th of December arrived at Liverpool. From there, in the year 1913, He journeyed to many other European countries, including Germany, Austria and Hungary, and eventually by the middle of this year returned to Egypt and from there went forth to Haifa. From that date forward, He selected Haifa as oppose to `Akka as His headquarters. Therefore, in sum, the travels of `Abdu’l-Baha which were commenced at Ramadan 1328H when He first went from Palestine to Egypt and then to Europe and America, until Muharram 1332H [December 1913] when He returned back to Palestine took a total of two years, three months and some days.

The original Persian of this article by Muhammad Qazvini was printed in 1949 in Yadgar.
A good book outlining the activities of these two men–Muhammad Qazvini and Siyyid Hasan Taqizadeh–during that period is: “The Iranian Constitutional Revolution, 1906-1911”, Janet Afary, Columbia University Press, 1996

Abdu’l-Baha Meeting with Two Prominent Iranians

http://www.uga.edu/bahai/News/000049.html

university of Georgia press

الذكرى المئوية لزيارة عبد البهاء لمصر – رأى المفكرين العرب – من 1913:1910م – جزء 3

08-06-2010

جريدة المؤيد 1910 م

وكتب العالم الأزهري الشهير الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد الواسعة الانتشار بعد مقابلته لعباس أفندي ورجوعه إلى القاهرة بوقت وجيز مقالاً نُشر في “المؤيد” في يوم الأحد، 16 أكتوبر 1910 وعنوانه ” الميرزا عباس أفندي “. وقال الشيخ علي يوسف المؤيد في مقاله: “وصل إلى الإسكندرية… ميرزا عباس أفندي كبير البهائية في عكا بل مرجعها في العالم أجمع… وهو شيخ عالم وقور متضلع في العلوم الشرعية ومحيط بتاريخ الإسلام وتقلباته ومذاهبه… واتباعه يحترمونه إلى حد العبادة والتقديس… وكل من جلس إليه يرى رجلاً عظيم الاطلاع حلو الحديث جذابًا للنفوس والارواح يميل بكليته إلى مذهب ” وحدة الإنسان” وهو مذهب في السياسة يقابل مذهب ” وحدة الوجود” في الاعتقاد الديني، تدور تعاليمه وارشاداته حول محور ازالة فروق التعصب للدين أو للجنس أو للوطن أو لمرفق من مرافق الحياة الدنيوية”.

وكتب [عبد المسيح الانطاكي] صاحب مجلة العمران، المطبوعة في القاهرة, مقالة طويلة نشرت في تلك المجلة بشهر حزيران 1922، تحت عنوان “عباس افندي عبد البهاء” يصفه فيها قائلا: “يتدفق البشر والحنان من أساريره وتلوح الشهامة والنبل على سيماه، بحيث يشعر كل من واجهه بهيبة عظيمة وجلال باهر مع شدة الذكاء وتوقد الخاطر وحدة الفؤاد – ظاهرة مشرقة من مرآه ومن كلماته وحركاته وقواه العقلية ومزاياه الادراكية وهبية، عظيم الإخلاص، نقي الضمير ابتسامته تسحر اللب ويجذب اليه القلوب يمشي بخطى واسعة… وبالاختصار فقد كان قويًا مقتدرًا متأنيًا في عمله لطيفًا في معشره لينًا في خطابه كانه والد حنون في وسط أولاده. حركاته ومقابلاته وقيامه وجلوسه هي مظاهر القوة والشهامة والحرية والاقتدار فصيح اللسان عذب البيان مطيل الصمت والتفكير في مواضعه.”

7. عبد البهاء والبهائيّة، تأليف الاستاذ سليم قبعين، مطبعة العمران، مصر، 1922، صفحة 141 – 179

8. عبد البهاء عباس والديانة البهائية. تأليف جميل البحري (صاحب المكتبة الوطنية ومجلة زهرة الجميل) – المكتبة الوطنية – حيفا – 30 تشرين الثاني 1921م.

الذكرى المئوية لزيارة عبد البهاء لمصر من 1910 :1913م -جزء 1

03-06-2010

يمر هذا العام الذكرى المئوية لبداية زيارات حضرة عبد البهاء فى مصر والتى كانت فى الفترة من 1910 الى 1913 كان اثناء هذه المدة يسافر الى اوروبا وامريكا ثم العودة والاقامة الى مصر  وكان اذ ذاك عمره يجاوز 66 عاما . زار حضرته القاهرة وبورسعيد والاسماعيلية وطنطا والمنصورة والاسكندرية . وسوف استعرض معكم احداث هذه الفترة ومقابلاته وماذا كتب رجال الاعلام والادب عن لقائهم به . ولكن قبل ذلك لابد من الاجابة على التساؤل من هو عبد البهاء ومقامه بالنسبة للبهائيين فى العالم كمركز العهد والميثاق للدين البهائى.<a

في إشارة إلى الغصن الأعظم، يتفضل حضرة بهاء الله في سورة الغصن التي نزّلت في أدرنة بما يلي:   “قل قد نبت غصن الأمر من هذا الأصل الذي استحكمه الله في أرض المشيئة… فتعالى هذا الصنع المتعالي المبارك العزيز المنيع…  قل يا قوم فاشکروا اللّه لظهوره لأنّه لهو الفضل الأعظم عليکم و نعمة الأتم لکم و به يحيى کلّ عظم رميم…   من توجّه إليه فقد توجّه إلى الله فمن أعرض عنه فقد أعرض عن جمالي وكفر ببرهاني وكان من المسرفين.”

وفي الكتاب الأقدس آيتان تشيران إلى مقام حضرة المولى عبد البهاء. الأولى هي : “اذا غيض بحر الوصال وقضي كتاب المبدء في المئال توجهوا إلى من اراده الله الذي انشعب من هذا الاصل القديم”. (الكتاب الأقدس 121).  والآية الثانية تضيف إلى صلاحيّات حضرة عبد البهاء حقّ تبيين النّصوص : “اذا طارت الورقآء عن ايك الثنآء وقصدت المقصد الاقصى الاخفى ارجعوا ما لا عرفتموه من الكتاب إلى الفرع المنشعب من هذا الاصل القديم.” (الكتاب الأقدس 174).  وحتى يقطع الشك باليقين في مقصده، أعلن حضرة بهاء الله في “كتاب عهده”، بعد ذكر الآية الأولى من بين آيتيّ الكتاب الأقدس المذكورتين أعلاه: “وكان المقصود من هذه الآية المباركة الغصن الأعظم (أي حضرة عبد البهاء)”.

أورد حضرة شوقي أفندي على صفحتين من كتابه “دورة بهاء الله” مقتطفات من  بعض ألواح الجمال المبارك التي يؤكّد  فيها وبلحن رهيب، ذلك المقام المنيع الذي يتبوأه حضرة عبد البهاء. فعلى أولئك الذين يرغبون في تعزيز إدراكهم للمقام الرفيع الذي كان ل ” سرّ الله “، أن يقرئوا  تلك الفقرات ويتفكروا في ما تتضمّنه من معانٍ عميقة.

كتاب القرن البديع