Posts Tagged ‘الدين’

الأمم المتحدة تتبنى مبادرة ملك الاردن بإقامة أسبوع عالمي للوئام بين الأديان

21-10-2010

نشرت جريدة الراى الاردنية هذا الخبر

الأمم المتحدة تتبنى مبادرة الملك بإقامة أسبوع عالمي للوئام بين الأديان
نيويورك -بترا- تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة امس الاربعاء المبادرة التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني لاقامة اسبوع عالمي للوئام بين الاديان وذلك في الاسبوع الاول من شهر شباط من كل عام.
وقام سمو الامير غازي بن محمد المبعوث الشخصي المستشار الخاص لجلالة الملك بتقديم القرار الخاص بالمبادرة «الاسبوع العالمي للوئام بين الاديان» امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
واشار سموه الى ان هذه المبادرة تهدف الى نشر رسالة الوئام بين مختلف الاديان والمعتقدات.
ويشير القرار الى المبادرة الاردنية «كلمة سواء» والتي تهدف الى التركيز على احترام الاخر ونبذ تعميم الافكار السلبية تجاه اتباع مختلف الديانات والمعتقدات.
تفاصيل الخبر هنا
(more…)

مواطنين الدرجة العاشرة اصحاب الدين ابو شرطة‏

11-07-2010

مقالة للسيدة رندا جمال على الفيس بوك تصف فيها احوال البهائيين

كـل إنـسان له الحرية المطلقة في اختيار عقيدته وليس من حق أحد التدخل في هذه الاختيارات القلبيه للإنسان ولا يجب أن يكون هناك بين المصريين تمييز بسبب الدين أو العقيده فنحن جميعا من المفروض ان نكون شركاء في بناء هذا الوطن ولكن للأسف مايحدث في الواقع مخالف تماما لمعنى المواطنه المادة الأولى في الدستور

وإلا بـأي منطق يظل الدكتور رؤوف ٦ سنوات في القضاء من اجل اسنخراج شهادات ميلاد لأولاده؟
وبـأي منطق يظل البهائيين المتزوجون والمطلقات والارامل في هذه المعاناة المخجلة المؤسفة حتى الان؟

الولاء للوطن‏,‏ والولاء للدين‏!

14-05-2009

كتب الاستاذ عبد المعطى حجازى وهو اديب كبير وشاعر مميز فى مصر  مقالا رائعا فى جريدة الأهرام – 13 مايو 2009

بقلم‏:‏ أحمد عبد المعطي حجازي

لا أستطيع أن افهم منطق الذين يريدون أن ينشئوا تناقضا جوهريا بين الولاء للدين والولاء للوطن‏.‏ لا افهم منطقهم لسبب يبدو لي واضحا غاية الوضوح هو أن ولاء الإنسان للدين لا يعني إلا أن يكون له الحق في أن يعتنق ما يشاء من العقائد والمذاهب وأن يجهر بعقيدته التي اختارها‏,‏ ويدعو لها إذا أراد ويؤدي ما تفرضه عليه من شعائر دون أن يشعر بحرج‏,‏ أو يتعرض لأي اضطهاد‏.‏

فإذا كان هذا هو معني الولاء للدين فهو لا يتعارض أدني تعارض مع الولاء للوطن بالمعني الذي نفهمه اليوم من الوطن والولاء له‏.‏ بل أن الولاء للدين لا يتحقق إلا بالولاء للوطن‏.‏وكيف يصح للإنسان أن يمارس أي نشاط‏,,‏ كيف يمكنه أن يؤمن بفكرة ويعمل بالفكرة التي آمن بها دون أن يكون مواطنا في بلد من البلاد يعيش فيه وينتمي لأهله؟‏!‏

لكن هذه القضية التي أطرحها عليكم اليوم تحتاج لشيء من التوضيح لأن معظمنا لا يحس بهذا التعارض الذي يمكن أن ينشأ بين الولاء للدين والولاء للوطن‏.‏ مصر بلد إسلامي وغالبية المصريين مسلمون‏..‏ والدين بالنسبة للمصريين, ‏‏ أو بالنسبة لمعظمهم يكاد يتطابق مع الوطن‏.‏ فالولاء لمصر ولاء للإسلام‏,‏ والولاء للإسلام ولاء لمصر‏.‏

ولاشك أن في هذا الذي ذكرته شيئا من التبسيط والتعميم‏..‏ فالتطابق ليس كاملا بين الدين والوطن‏.‏ لأن بعض المصريين ليسوا مسلمين‏.‏ ولأن بعض المسلمين المصريين يعتقدون أنهم مسلمون قبل أن يكونوا مصريين‏.‏ وأن وطنهم الحقيقي هو الإسلام‏, ‏ أو هو أي بلد يكون دينه الإسلام وكما يستوي بالنسبة لهؤلاء أن يحملوا الجنسية المصرية أو الباكستانية‏, ‏ يستوي بالنسبة لهم‏,‏ ذلك أن يكون ملكهم أو رئيسهم مصريا أو أفغانيا أو تركيا‏.‏ وهذا ليس مجرد منطق وإنما هو رواية لواقعة حقيقية‏.‏ فقد صرح بعض زعماء الجماعات الدينية بأن جنسية الحاكم لا تهمه مادام مسلما‏.‏

وتقديم الولاء للدين علي الولاء للوطن أو إثارة التناقض بينهما مسئول عن إثارة الفتنة الدينية في مصر هذه الأيام‏.‏

ولاشك في أنه مسئول عن كوارث أخري لم نلتفت إليها كما يجب‏.‏ وفي مقدمتها أن يتخلي المسلمون عن وطنهم وقت الشدة فرارا بدينهم الذي يمكن أن يرغمهم الأعداء علي التخلي عنه إذا انتصروا عليهم وحكموهم‏.‏ وفي اعتقادي أن هذا الهلع الذي ينتمي للعصور الوسطي هو الذي دفع خمسة ملايين مسلم للتخلي عن الأندلس‏,‏ واللجوء إلي بلاد المغرب ومعهم مفاتيح بيوتهم التي تركوها في قرطبة وأشبيلية وغرناطة‏.‏ وهو الذي دفع مئات الآلاف من الفلسطينيين للتخلي عن مدنهم وقراهم أمام العصابات الصهيونية في الوقت الذي لم تكن فيه نسبة اليهود تزيد علي خمسة عشر في المائة من سكان فلسطين‏!‏

هكذا تري أن الوطن لا يعني الكثير لدعاة الدولة الدينية التي تجمع بين أهلها رابطة الدين‏, ‏ وتستمد حكومتها شرعيتها من الله لا من الشعب‏.‏ فالحاكم يتولي منصبه ويمارس سلطته بتفويض إلهي كما يزعم‏!‏ وليس باختيار الناس له كما هي الحال في الدولة الوطنية التي تستمد شرعيتها من انعقاد كلمة الناس عليها‏,‏ واتفاقهم علي أن تمثلهم وتتولي الدفاع عن أمنهم وحريتهم وأرضهم ومصالحهم‏.‏ وهذا هو العقد الاجتماعي كما سماه فلاسفة التنوير الذين قادوا أوربا الغربية في طريق الحرية‏, ‏ وأسقطوا حكم الطغيان‏,‏ وفصلوا بين الدين والدولة فليس يحق لرجال السياسة أن يتدخلوا في الأمور الدينية‏,‏ وليس يحق لرجال الدين أن يتدخلوا في السياسة‏.‏

وأنا أرجو المعذرة لأني ابتعدت عن مسألة التعارض بين الولاءين واستطردت في الحديث عن الفرق بين الدولتين‏.‏

لكن هذا الحديث الذي استطردت فيه كان لابد منه لأقول إن التعارض بين الولاء للدين والولاء للوطن يمكن أن يثور ويصبح مشكلة عنيفة حتى في البلاد التي ينتمي معظم سكانها لعقيدة واحدة‏,‏ طالما كان الوعي السائد يسوي بين الولاءين ولا يميز بينهما‏.‏

الدين علاقة بين الإنسان وربه‏.‏ والولاء للدين إذن ولاء شخصي والتزام فردي فليس يحق لمواطن أن يسأل مواطنا عن عقيدته أو يحاسبه علي أنه اختار مذهبا دون مذهب آخر‏.‏ لكن المواطنة علاقة بين المواطنين بعضهم وبعض‏.‏ والولاء للوطن إذن ليس مجرد عاطفة‏, ‏ ولكنه واجب نلتزم بأدائه لنحصل علي ما يقابله من حقوق‏.‏

عليك أن تؤدي خدمة العلم‏,‏ وأن تدفع الضرائب المقررة‏,‏ وأن تحترم قوانين بلادك ليكون لك الحق في أن تعيش حرا‏,‏ وأن تملك ما كسبته يداك‏,‏ وأن تعتنق ما شئت من عقائد‏,‏ وتعبر عما لديك من أفكار‏,‏ وتشارك في اختيار من ينوبون عنك ويحكمون بلادك وعلي الدولة‏,‏ أن تكفل لك هذه الحقوق‏,‏ وتمكنك من التمتع بها عن طريق القوانين التي تسنها والمؤسسات والأجهزة التي تنشئها‏.‏

الفصل بين الدين والدولة هو الطريق الوحيد لنفي التعارض بين الولاء للوطن والولاء للدين‏.‏ هكذا وضع المصريون يدهم علي الشعار العبقري الذي رفعوه في ثورة‏1919‏ المجيدة الدين لله‏.‏ والوطن للجميع‏!‏

 

تعقيب واجب:

تحياتى لك استاذى الفاضل عبد المعطى حجازى اطال الله فى عمرك لتعطينا من مقالاتك فكرا تنويريا لتفتح به عقول من اغمض عينيه عن الحقيقة النوارنية الالهية التى تقول: كلكم اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد”

اول مؤتمر عالمى بين الدين والسلام

08-02-2009
rcp09graphicsoft1
 المؤتمر الدولي الاول  بين الدين ، والصراع ، والسلام :

فمن السير فى طريق الخوف من المجهول الى التفاهم والانسجام  هذا هو شعار المؤتمر الذى سوف يعقد يوم 13 الى 15 مارس 2009م  بجامعة اوكلاند ~ جامعة روتشستر ، الولايات المتحدة الأمريكية   ميتشيجان.  المؤتمر متعدد التخصصات والثقافات ويشارك فى اعداده  جامعة اوكلاند – كلية الاداب والعلوم  ومعهد العلاقات العامة والرابطة الدولية لعلم النفس الإنسانية . ابدى الكثير من الجامعات والمنظمات الدولية  تاييدهم لانعقاد هذا المؤتمر .

التسجيل مفتوح للجميع لمن يريد الاشتراك بالمؤتمر من خلال هذا الرابط:

http://www.cbiworld.org/Pages/Conferences_RCP.htm

(more…)

هويات ممنوعة (8)

17-11-2007

نشرت جريدة البديل اليوم 17-11-2007  مقالين الاول فى صدر صفحتها الاولى عدد 131 السنة الاولى تحت عنوان:

المجمع العالمي للبهائيين يطالب مصر بإنهاء التمييز ضد أبناء الطائفة

bani-dugal.jpg        bwnsrehrw.png

كتب جمال عصام الدين:  حث المجمع العالمي للبهائيين بنيويورك الحكومة المصرية علي إنهاء التمييز الذي تمارسه ضد أتباع الديانة البهائية في مصر رحبت «باني دوجال» الممثل الرئيسي للمجمع في الأمم المتحدة بصدور تقرير مشترك لمنظمتي الهيومان رايتس واتش والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية تحت عنوان «هويات محرومة» تدخل الدولة في الحرية الدينية» وقال إن هذا التقرير لفت نظر العالم إلي ما أسماه التعنت الذي تمارسه الحكومة المصرية ضد أتباع الديانة البهائية وعدم الاعتراف بحقهم في تسجيل ديانتهم في البطاقة الشخصية. كما انتقدت دوجال ما ذكره التقرير بأن الحكومة المصرية لا تعترف سوي بتسجيل أتباع الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية. وقال إن التعنت الذي يمارس ضد أتباع الديانة البهائية لا يقوم علي تفسير مستمد من الشريعة الإسلامية ولكن من تفسير وزارة الداخلية لهذه الشريعة ولمشاهدة بيان الجامعة البهائية العالمية بالانجليزية انقر على هذا الرابط:

http://news.bahai.org/story/587

وفى نفس الجريدة كتب هيثم النويهى   فى صفحة 12 تحث بند “حوارات” نشرت حوارا مطولا مع جوستورك نائب مدير قسم الشرق الاوسط بمنظمة هيومان رايتس ووتش حول تقرير المنظمة والتى تتعرض فيه لقضايا وحقوق البهائيين.

jowstork.jpg في تصريحات خاصة لـ «البديل» قال جو ستورك ـ نائب مدير قسم الشرق الأوسط لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» ـ. إنه حصل علي وعد من مساعد وزير الداخلية بتنفيذ حكم المحكمة في قضية المتحولين إلي المسيحية وحكي تفاصيل رحلته إلي مصر التي تستغرق ثمانية أيام، وما واجه تقرير المنظمة والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية من معوقات ومشاكل، كما كشف لنا عن الأسئلة الثمانية التي حاول التقرير البحث عن إجابة لها لدي وزارة الداخلية المصرية، وقوبلت بالصمت، ثم التجاهل.. ثم الانزعاج مما ورد بالتقرير من شهادات ووثائق لضحايا انتهاك الدولة لحرية المعتقد الديني في مصر

 كما نشرت جريدة نهضة مصر اليومية اليوم 17-11-2007 ثلاث مقالات ص 1 و6 و9 تحت عنوان: ” حتي الأموات تقرر الدولة ديانتهم “ماتت المصرية “البهائية الديانة” سلوي اسكندر حنا في أكتوبر 2005 ودفنت، لكن السلطات المصرية رفضت استخراج شهادة وفاة لها وتعرضت لأسرتها بسبب إصرارهم علي تدوين الديانة الحقيقية للمتوفاة فيما أصر الموظفون علي تدوين أي من الديانات الثلاث الإسلام أو المسيحية أو اليهودية .

 كما نشرت مقالة اخرى بعنوان “الخارجية ترفض تقريرا أمريكيا يطالب بإلغاء خانة الديانة رفضت وزارة الخارجية انتقادات منظمة حقوقية أمريكية لمصر حول وجود خانة الديانة في وثائق اثبات الشخصية المصرية، وقال المتحدث باسم الوزارة ان هذا الموضوع لا يشغل بال أغلبية المصريين باعتبار أنه لا تأثير له علي ممارسة شعائرهم الدينية وان الدستور والقانون المصري يوفران الضمانة القانونية للتمتع بهذه الحقوق الأساسية. وأعرب المتحدث الرسمي عن رفضه لمحتوي التقرير لإغفاله الاطار القانوني الحاكم لممارسة حرية الدين في مصر وتغافله عن حقيقة وجود آليات قانونية.

والمقالة الثالثة بعنوان ” القصص الممنوعة للتحول الدينى” بقلم محمود بسيونى وهو قراءة فى تقرير الهيومان رايت ووتش

كما نشرت جريدة الوفد اليوم 17-11-2007 ص 1  هذه المقالة:


كتبت ـ سحر ضياء الدين: وجهت وزارة الخارجية انتقادات حادة لمنظمة »هيومان رايتس ووتش« الأمريكية التي أصدرت تقريراً طالبت فيه الحكومة المصرية بالسماح للمواطنين بتسجيل دياناتهم الحقيقية في بطاقات تحقيق الشخصية. أعلن المتحدث الرسمي باسم الوزارة في بيان أصدره أمس، رفضه لمحتوي التقرير واتهم بإغفال الاطار القانوني الحاكم لممارسة حرية الدين في مصر، وتغافله عن حقيقة وجود آليات قانونية يتم اللجوء إليها لاقتضاء الحقوق، فضلاً عن تجاهل التقرير للإطار الثقافي والعقائدي للمجتمع المصري.
أكد حسام زكي المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن هذا الموضوع لا يشغل بال أغلبية المصريين، باعتبار انه لا تأثير له علي ممارسة شعائرهم الدينية، وان الدستور والقانون يوفران الضمانة القانونية للتمتع بهذه الحقوق الأساسية.

أضاف المتحدث انه من المؤسف ان تكون هناك حملة إعلامية موسعة مصاحبة لصدور ذلك التقرير ولهجة الإثارة التي اتسم بها. وقال: ان المؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الانسان ـ وعلي رأسها المجلس القومي لحقوق الانسان ـ هي المعنية بدراسة مثل هذه الموضوعات، وأنه مع الترحيب بالآراء التي تمثل اسهاماً موضوعياً وبناء في الحوار المستمر لإعلاء الحقوق الأساسية للمواطنين وضمان صونها.

وكان تقرير »هيومان رايتس ووتش« الذي صدر بمشاركة »المبادرة المصرية للحقوق الشخصية« قد دعا السلطات المصرية الي السماح لكل المواطنين بتسجيل دياناتهم الفعلية عند إلزامهم بذكر الديانة في الوثائق الرسمية. وأضافت المنظمتان ان الممارسات التميزية للحكومة في هذا المجال تنتهك طائفة كبيرة من الحقوق وتتسبب في قدر هائل من المعاناة ـ في اشارة الي البهائيين والمتحولين عن الاسلام