Posts Tagged ‘الحروب’

تأسيس السلام العالمى

17-11-2012

وسط اخبار الحروب التى تحيط بنا وتملا الارض جورا وظلما وقهرا للشعوب وتحيق بالجنس البشرى اليأ س والدمار  . ولان السلام العالمى وعد حق فسوف تصبح الحروب ذكرى اليمة فى حياة الشعوب  فقد قررت ان اكتب لكم اليوم عن كيفية تأسيس السلام العالمى على الارض كما اكده  لنا حضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائى وشرحها بالتفصيل حضرة عبد البهاء – مركز عهد وميثاق الدين البهائى فى وثيقة عرفت بـ “الرسالة المدنية”.

* يتفضل حضرة بهاء الله:

       ” سيأتى الوقتُ الذى يُدْرِكُ فيه العمومُ الحاجةَ المُلَحة التى تَدْعو إلى عَقْدِ إجتماعٍ وَاسعٍ يَشْملُ البشرَ جَمِيعاً. وعلى مُلوكِ الأرضِ وحُكامِها أَنْ يحضرُوه, وأن يشتركوا فى مُداولاتَهِ , ويدرسوا الوسائلَ والطرقَ التى يمكن بها إرساءُ قواعدِ السلامِ العظيمِ بَيْن البشرِ”.1

 * من داخل سجن عكاء وفى عام 1875م أهدى حضرة عبد البهاء للعالم وثيقة فريدة من نوعها مُستلهمة من رسائل حضرة بهاء الله فى سورة الملوك وفى الألواح الخاصة الى الرؤساء والملوك وزعماء الدين فى العالم. هذه الوثيقة تضع الخطوط العريضة لارساء مبدأ الأمن الجماعى وتأسيس السلام العام فى الكرة الارضية. تُبين الوثيقة عظمة ظهور بهاء الله فى صورة النظام العالمى الجديد والتمدن الحقيقى للحضارة الانسانية الذى سوف تستقر به جميع دول العالم على سرير الملك وتخلد القبائل والأمم الى الراحة فى مهاد الطمأنينة وتتجلى وحدة العالم الانسانى وهو الأساس لدين حضرة بهاء الله ونورد لكم بعض من نصوص الوثيقة:

(more…)

قبلة على ارض بورسعيد فى عيد الجلاء

16-06-2009

 عصفت بى الذكريات فى ذكرى عيد الجلاء  الذى تحتفل به في مصر في يوم 18 يونيو, وهو تاريخ جلاء آخر جندى إنجليزي عن الأراضى المصرية في 18 يونيو 1956 نتيجة إتفاقية الجلاء بين مصر وإنجلترا. عادت بى الذكريات بعد نصر  اكتوبر  1973  حيث كنا مهجرين من بورسعيد الى مدينة  داخل مصر  وكل يوم عبر خمس سنوات هجرة كنا نطوق للعودة الى منزلنا والشارع الذى شهد طفولتنا واطفال الجيران الذين كنا نلعب معهم يوميا وتانت اولجا صاحبة البيت الايطالية اللى كانت بتعمل احلى مكرونة  وعمو محمد النوبى الذى كان يزعجه ضجيجنا ونحن نلعب تحت شباكه ولكنه كان لا ينسانا ابدا  بكرمه ويعطينا  السودانى الاسوانى ولاانسى عم رخا وعم محمود والجمال وهم اصحاب دكاكين المكوجى والعجلاتى والبقال فى شارعنا  ولم انسى تانت  بيلا  وام ليزا وكمان عمو سيد العربى  اللى كان بيبيع ادوات صيد السمك .

وفى صيف عام 1974 سمح لنا بالعودة الى بورسعيد  وكانت فرحتى فوق الوصف اننى ساعود لاسلم على الجميع كنت صغيرة ولا اعلم ان خمس سنوات فى عمر الزمن ومع قسوة الحروب والضربات التى زلزلت البيوت ان المكان لم يتغير لكن تبدل بعض السكان فذهب منهم الى بلادهم بلا رجعة واستقر الاخر فى المدن التى هاجروا اليها واستقروا بلا رجعة وعاد القليل منهم الى ديارهم التى لم تتهدم والاخرين عادوا الى مناطق اخرى بالمدينة لان بيوتهم هدمتها الة الحرب الهمجية .

عندما وصل الاتوبيس الذى اقلنا الى بورسعيد وفتح السائق الباب اندفع الركاب للنزول ومنهم امى الحبيبة وعندما وطئت قدميها الارض جست على ركبتيها مثل الكثيرين من الركاب وقبلت الارض تراب بورسعيد وظلت تبكى من الفرح غير مصدقة انهاعادت الى المدينة الى المنزل فاخيرا سيتلم شمل الاسرة فابى رحمة الله علية كان ممن يخدمون فى بورسعيد مع الاف من اهل بورسعيد المدافعين عن المدينة ولم يهّجر معنا وعانت امى 5 سنوات كانت هى الام والاب فى تربيتنا كننا ننتظر ابى فى زيارة يومين كل شهرفقط لظروف الحرب .

وكان مشهد الركاب وهم يقبلون ارض الوطن من المشاهد التى لم تمحى من ذاكرتى . وظل التساؤل داخلى لماذا الحرب والدمار ؟ لماذا لا توجه الاموال الى بناء المدنية الانسانية ؟ لماذا تصرف مليارات الاموال على الة الحرب الجهنمية ؟

لماذا لا يعيش الاطفال فى سلام ؟

لماذا يفقد الاطفال ابائهم فى الحروب  ؟لماذا تترمل السيدات ؟

الم يحن الوقت لمد الايدى وبناء جسور السلام ؟

الم يحن الوقت لتعرف كل دول العالم ان السلام لابد ان يكون عالميا ؟وان الاستقرار فى اى منطقة فى العالم  اليوم سوف يتاثر بحروب فى مناطق اخرى وقد شاهدنا هذا بالانهيارات المالية فى العالم الغربى ؟

ولكنى مازلت احلم بيوم السلام  احلم بيوم معرفش امتى معرفش فين يبقى السلام جوة قلوبنا

بحلم  بيوم السلام العالمى  … فهل يتحقق الحلم