Posts Tagged ‘الثانوية العامة’

الكنيسة والبهائيون يرفضون المشروع الأمريكي لـ«إدانة مصر»

01-07-2008

كتب عمرو بيومى فى المصرى اليوم 1 يوليو 2008 ما يلى

رفضت الكنيسة القبطية البيان الذي أصدره المجلس القيادي الأمريكي الذي حث فيه أعضاء الكونجرس علي تأييد مشروع القرار الذي تقدم به للكونجرس السيناتور، فرانك وولف ويهدف إلي إدانة مصر بدعوي وجود «قمع للأقليات».وشدد الأنبا مرقس، رئيس لجنة الإعلام والنشر بالكنيسة القبطية، علي رفض الأقباط كنيسة وشعباً أي تدخل في شؤون مصر الداخلية.وقال «لا نعرف كيف تسير السياسة الأمريكية، ولكنها تتقن فن اللعب بالأحداث لتحقيق مصالحها».وأوضح مرقس أن البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، قال في داخل مصر وخارجها إن مشاكل الأقباط لا تحل إلا في الداخل لأنها جزء من مشاكل المصريين ككل، مؤكدا أن البابا لا يقبل مطلقا أن يتحدث أحد في الخارج باسم الأقباط. ورفض مرقس ما جاء في خطاب المجلس القيادي الأمريكي قائلا: كلمة «قمع» التي وصف بها الخطاب حال الأقباط كلمة كبيرة جداً ومبالغ فيها، وما يواجه الأقباط مجرد بعض المشاكل التي نسعي لحلها بمساعدة القيادة السياسية الواعية وحكمة الرئيس مبارك.

وأيد الدكتور رؤوف حليم رفض المشروع الأمريكي وقال لا يمكن لأي بهائي مصري التفكير في الاستقواء بالخارج أو السماح لأي جهة أجنبية بالحديث باسم البهائيين، لأن القضاء المصري الشامخ أصدر قراراً أنصفنا في يناير الماضي، مؤكداً أنهم يناقشون قضيتهم في القضاء ووسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان المصرية فقط.

وأرجع رؤوف ما وصفه بـ«متاجرة» بعض الدول الخارجية بقضايا الأقباط والبهائيين، إلي تعنت بعض مؤسسات الدولة في تنفيذ أحكام القضاء، خاصة المتوافقة مع المعاهدات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي وقعت عليها مصر.ورفض هاني عزيز، رئيس اتحاد المصريين بالخارج، ما سماه «التدخل الصارخ» من عضو الكونجرس الأمريكي في الشأن المصري، مشيراً إلي أن المصريين في الخارج مسلمين وأقباطا لا يمكن أن يتاجروا بسمعة مصر.وقال: «لدينا مشاكل لكن يمكن حلها في الداخل، لذلك نرفض المظاهرات التي تقام في أي بلد خارج مصر ونرفض أي تدخل خارجي في الشأن المصري».

للتعليق اذهب الى هذا الرابط:

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=111468

عدل وتسامح‏

25-03-2008

 

كتب الاستاذ نبيل عمر فى جريدة الاهرام اليوم الثلاثاء 25 مارس 2008  فى عموده اوراق خاصة عدد 44304 السنة 132.

يصعب علي المرء احيانا ان يصدق أننا لم نعد نتمتع بهذا القدر من التسامح الذي كنا عليه‏,‏ وأن أفكارا لا تمت إلي صحيح الدين بصلة تسيطر علينا‏,‏ وتتعارض أيضا في جوهرها مع حقوق المواطنة المتساوية التي كفلها الدستور والقانون لكل مصري‏,‏ بغض النظر عن دينه‏,‏ أو عرقه‏,‏ أو لونه‏,‏ أو عقيدته‏,‏ أو ثروته‏,‏ أو جنسه‏.‏وحين كتبت عن أزمة الطالبة البهائية التي رفض رئيس كنترول الثانوية العامة قبول استمارتها لأنها كتبت في خانة الديانة بهائية‏,‏ كان غايتي هو الدفاع عن صحيح الدين الحنيف وحقوق المواطنة معا‏,‏ لكن عددا من القراء تصوروا شيئا آخر‏,‏ وأرسل لي فريد عبدالعزيز رسالة الكترونية بعنوان أتقي الله يا رجل يقول فيها‏:‏ هو الإسلام ناقص مصائب‏,‏ وربنا قال في كتابه العزيز إن الدين عند الله الإسلام‏,‏ وحدوووه‏,‏ اتقي الله يا رجل ولا أنت بهائي‏.‏

(more…)

استمارة الثانوية العامة

18-03-2008

 542image010.jpg

وزارة التربية والتعليم استحدثت الان قاعدة معلومات الكترونية وهذا مجهود يسعدنا جميعا لانه التطور الطبيعى  الذى يواكب عصر تكنولوجيا المعلومات ولكن ان تضع 3 خانات للديانة فهذا هو اصل المشكلة طيب اصحاب باقى الديانات يعملوا ايه هل يزوروا ام يكذبوا لان الطالب لا يستطيع ان يطبع الورقة من الكمبيوتر الا اذا ملأ احد الخانات هذا هو الموقع الجديد لملا بيانات الثانوية العامة http://thanwya.moe.gov.eg/new/

واليكم تفاصيل جديدة فى موضوع الطالبة خلود واستمارة الثانوية العامة ……

(more…)

حرمان خلود من الثانوية العامة «لأنها بهائية

16-03-2008

كتب خليل ابو شادى فى جريدة البديل اليوم16-3-2008 ص 1 عن موضوع خلود حافظ الطالبة التى منعت من دخول امتحان الفانوية العامة

 head_center1.jpg

الطالبة: الوزارة لا تعترف بشهادة الميلاد وتريدني أن أكذب وأزور

لم تكن خلود، التي لم يتجاوز عمرها 17 عاماً، تعلم أن الكذب والتزوير هما الباب الملكي لاجتياز عتبة الثانوية العامة إلي عالم الجامعة. خلود حافظ عبده، الطالبة بالمرحلة الأولي للثانوية العامة بمدرسة «صن رايز» بمصر الجديدة، أصيبت بصدمة شديدة لم تخرج منها إلي الآن، عندما علمت برفض رئيس الكنترول المركزي للثانوية العامة قبول استمارة التقدم لامتحان الثانوية العامة في مرحلته الأولي، والسبب أنها لم تكذب وكتبت في خانة الديانة في الاستمارة «بهائية» كما هو مكتوب بالضبط في شهادة ميلادها.

(more…)