Posts Tagged ‘التعليم’

5 اكتوبر الاحتفال باليوم الدولى للمعلمين

02-10-2016

أعلنت اليونسكو 5 أكتوبر ليكون اليوم العالمي للمعلمين في عام 1994، وذلك طبقا للخطوات الكبيرة الاولية التى اعتمدت بشأن اوضاع المعلمين فى المؤتمر الدولي الخاص الذي نظمته اليونسكو في باريس بالتعاون مع منظمة العمل الدولية عام 1966 فى مؤتمر حضرته مؤسسات حكومية.  هذه التوصية حددت حقوق ومسؤوليات المعلمين وكذلك المعايير الدولية وشروط إضافية للتعليم والتوظيف وفرص العمل والتعليم والتعلم. وتعزيز مكانة المعلمين في مصلحة التعليم الجيد. وقد اعتمدت التوصية  من قبل المؤتمر العام لليونسكو في عام 1997  بشأن أوضاع الموظفين للتدريس في التعليم العالي.

ماذا افعل؟

يمكن لأي شخص أن يساعد من خلال الاحتفال بالمهنة، عن طريق توليد الوعي حول قضايا المعلمين، من خلال ضمان احترام المعلم هو جزء من النظام الطبيعي للعملية التعليمية

الجائزة:

وسيعلن فى العيد القادم عن الحائز على جائزة الشيخ حمدان بن راشد بن مكتوم من الامارات وهى 300000 دولار مقسمة على 3 اساتذة  لأفضل الممارسات والأداء في تعزيز فعالية المعلمين تم إنشاؤه في عام 2008 لدعم تحسين التعليم والتعلم والجودة في تحقيق أهداف التعليم للجميع، والتي هي واحدة من أولويات اليونسكو. وتمنح كل عامين،  ويتم اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم دولية مؤلفة من خمسة مهنيين ومميزين وتم اختياره لمستواها عال من المعرفة والخبرة في القضايا المتعلقة بالمعلم. وسيتم منح الجائزة للمرة الرابعة فى حفل سيقام خلال احتفالات اليوم العالمي للمعلمين في مقر اليونسكو في باريس في 5 أكتوبر 2016.

وكان الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشيح لجائزة 2015-2016 هو 31 أكتوبر 2015. عبر الانترنيت ثم  تحميل دليل، نموذج الطلب والترشيح.

مدرسة كاثوليكية تدعو للحوار بين الاديان فى المدارس Les écoles catholiques appelées à cultiver le dialogue inter-religieux

13-01-2014

قرات هذا الخبر فى احد المواقع الالكترونية المعنية بالاديان ووجدت انها فكرة جيدة نجدها فى الجامعات العالمية  ولطالما ناديت بالانفتاح بين الاديان فى المدارس وكتبت من قبل عن تجربة لمدرسة بالهند عمرها الان 60 عاما وبفضل اتخاذها هذا الدور التنموى بالمنطقة على مدار هذه الاعوام ادى الى انهاء كل اسباب التعصب بالمنطقة حول المدرسة المقالة نشرت باليوم السابع نوفمبر 2010م. صورة ايجابية لدور المدرسة للمجتمع اتمنى ان اراها فى بلادى .

خبر اليوم  نشر 20/12/2013
دعا ENSEN  من موريتانيا الكاثوليكية bisL’Eglise في 19 ديسمبر  بعدد  209،000 من مدارسها في العالم لتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان الأخرى ، مع إعادة التأكيد على هويتهم المسيحية. وقدموا  وثيقة من مجمع التربية الكاثوليكية ، بعنوان ” التعليم من أجل الحوار بين الثقافات ” والتى افادت  أنه مع زيادة التعددية الثقافية و الهجرة الجماعية ، والمدارس الكاثوليكية نرحب بالمزيد والمزيد من الطلاب الذين يراقبون الأديان الأخرى أو غير المؤمنين .
هذا هو السبب في الحوار بين الأديان ” لا ينبغي أن يفهم على أنه حل وسط  ولكن بوصفها الحوار في علاقة بناءة “، يقول المؤلفان، مشيرا إلى أن ” الحوار ” هو رسالة ” الكلمة ” ل البابا فرانسيس . المدارس يجب أن توفر الأدوات اللازمة لفهم وتقدير الثقافات الأخرى. ” في نفس الوقت ،افاد “وزير التعليم ” من الفاتيكان، الكاردينال زينون Grocholewski ، المدرسة الكاثوليكية “، أن يكون لها دور بناء بدون أن يقوض الهوية الخاصة بها
كامل المقال هنا :

الموضوع نشر بالفرنسية  13/01/2014 by  Leave a Comment

Ensen Mauritania bis

(more…)

التعليم والتربية على نبذ التعصب

10-04-2011

باسمة موسى الحوار المتمدن – العدد: 3331 – 2011 / 4 / 9

استسمحكم قراء الموقع ان اقتبس جملة من اغنية للراحلة عليا التونسية مطلوب من كل مصرى ومن كل مصرية منقولش ايه اديتنا مصر نقول حندى ايه لمصر. بداية الطريق نبدا بان نتشاور ونتحاور فى شئون التعليم الاساسى وما المتاح لنا الان من تغييره سواء فى الابنية والبنية التحتية للمدارس بما يتناسب مع حق الطقل والطالب فى مقعد مناسب ومكتب جديد ومكتبة بها كتب متنوعة ومكتبة الكترونية للتواصل مع المكتبات العالمية تزيد من سعة افق الطالب وتجعله يتبادل المعلومات مع طلاب من دول العالم عن ارؤاهم فى التعليم وتنمية مستقبلهم معرفيا ثم فعليا فى المجتمع الذى يعيشون فيه. وابتداع طرق حديثة للتدريس تجعل من الطالب مشارك فى العملية التعليمية وليس فقط متلقى بل ومتشوق لحضور الدروس والمدرسة . وان يبذل المدرسين جهدهم فى اعادة روح المحبة داخل المدرسة وعودة الانشطة العلمية والمعامل المدرسية التى غابت عن بعض المدارس حتى يستطيع الطالب ان يشاهد التجارب على الطبيعة فترسخ فى ذهنه وتظهر طاقاته الخلاقة فى الابتكار والاختراع.


(more…)

يوم التضامن الانسانى

04-07-2010

مقال د باسمة موسى فى اليوم السابع 4 يوليو 2010م

 جميل هو ان يتم وضع اقتراح بان يصبح يوم 1 يوليو يوما للتضامن الانسانى فى دريسدن بالمانيا موضع التنفيذ. وهو اليوم الذى قتلت فيه الدكتورة مروة الشربينى بكل التعصب والبغض منذ عام . لقد خلقنا رب العباد بكل الحب لنسعى فى الارض بحثا عن الرزق وليس لقتل المختلفين عنا لاى سبب كان, وخلقنا لنعبده حبا فيه وليس خوفا منه وايضا لكى نخدم اخوتنا فى الانسانية ونعمر الارض. فالمحبة هى اصل الوجود وسر البعث الالهى وسر التجلى الرحمانى من الله الى البشر وكل حضارة ازدهرت كانت مبنية بكل الحب وعندما انخمدت حرارة هذا الحب وعلى صوت الآنا والكراهية بدأت بالانهيار. هذا الاقتراح جاء من مجلس اجانب مدينة دريسدن, التى قتلت في محكمتها الدكتورة مروة, فى خطوة تحسب لهم واتمنى ان يحذوا حذوها المسئولين فى قنا فى ذكرى حادثة نجع حمادى التى اعتصرت قلوب المصريين, وان يعلنوا هذا اليوم يوما للاخاء والمحبة والانسانية والتى تتوافق مع عشية الاحتفال بميلاد حضرة المسيح له المجد, حتى يعود الابتسام لذوينا فى الوطن الغالى علينا جميعا. واتمنى ايضا ان يعود البهائيون المسالمون الى بيوتهم التى بنوها بعرقهم وقوت يومهم البسيط والتى احرقتها يد التعصب والكراهية فى صعيد مصر. فالتعصب نار تحرق القلوب والعقول قبل ان تحرق الاخضر واليابس وتهدم البنيان الانسانى. وقال المجلس فى بيان أصدره فى هذا الصدد “نريد أن ننتصر لمبدأ قبول الآخر وكذلك لحق جميع البشر فى العيش السلمى وحقهم فى اختيار معتقداتهم ونمط حياتهم”، معربا عن رفضه لكافة صور العنصرية والتفرقة الاجتماعية كازدراء الآخرين والكراهية والعنف ضد أصحاب العقائد الأخرى والفكر الآخر والهيئة المختلفة وكذلك ذوى الأسلوب المعيشى المختلف. وطالب بضرورة الوقوف فى وجه التهميش والتجاهل ونشر المخاوف، معربا عن قناعته بأن المجتمع الذى غزلت خيوطه بنسيج الديمقراطية قادر على التغلب على التعصب، ومطالبا بضرورة التضامن من أجل استئصال العنصرية بصورة نهائية. ان الدين هو سبب اتحاد العالم واذا تم الاتحاد حصلت الالفة والمحبة بين البشر ولكن ليس المقصود من الدين تلك التقاليد الموجودة بين ايدى الناس, لانها سبب العداوة والنفوروسبب القتال والحروب فى العالم. ولكن المقصود من الدين انوار شمس الحقيقة الالهية بان اساس الاديان واحد لا تعدد له لان مصدره اله واحد. ولكى نصل الى هذا المفهوم علينا ان نتخلى عن كل انواع التعصب وان ننظر الى جميع البشر على انهم عبيد لاله واحد وان نربى اطفالنا على المحبة والتسامح والعطاء لكل البشرية. ان فكرة يوما للتضامن الانسانى لو تحققت فى كل البلاد ستصبح بذرة لشجرة انسانية يانعة ورائعة سوف تأتى بثمارها البديعة بعد عدة اعوام. ثمار من التسامح والمحبة للبشر والتعمير والبناء وازدهار الحضارة الانسانية.

message to world ازرع حب تجنى سلام

15-11-2009

مقالة د باسمة موسى فى اليوم السابع 15-11-2009

لو نزرع حب نجنى السلام كلمات بسيطة لاغنية رقيقة للفنانة اللبنانية الشابة نانسى عجرم تتمنى فبها السلام للعالم اهديها لكل الاطفال بمناسبة عيد الطفولة الذى تحتفل مصر به بمناسبة الإعلان العالمى للطفل فى العشرون من نوقمبر من كل عام. يحتفل أطفالنا مع أطفال العالم بأعياد الطفولة والتى من المفترض فيها ان يتم تقديم أفضل الخدمات الثقافية و الإجتماعية و الفنية لهم . كل عام وانتم بخير وحب وسلام .

اتمنى فى العام الجديد ان تزداد الايادى المرفوعة بالسلام, وان تزداد الدعوات لانهاء الحروب واطلاق حمام السلام وزرع اغصان الزيتون, كل عام وانتم امل بكرة لمصر , كل عام واحلم ان اراكم غير متعصبين لا يدخل قلوبكم الصغيرة البريئة اى لمحة تمييز ضد بعضكم البعض , احلم ان تتشابك ايديكم النضرة بالامل والوحدة والتعاون والعمل المشترك , احلم ان اراكم متسامحين مع بعضكم البعض ومع المجتمع حولكم , احلم ان ارى مصر بكم ام الدنيا تحوى الغريب قبل القريب, كل عام ومصر والعالم بخير.

امنياتى ان نرى كل طفل وطفلة بمدرستهم يتعلمون ويدرسون ويبتكرون ويخترعون وايضا يلهون ويلعبون ولا نرى اى طفل او طفلة يهدر من اى منهما حق التعليم . ان ارى كل الاطفال ياخذون مايحتاجونه فى الغذاء والدواء, والا نرى طفل بالشارع بلا مأوى يمزقه الجوع والعوز , وان تتجمع القلوب الكبيرة واعمال الخير لتوفير حياة آمنة للاطفال وان نمسح دموع كل عيون الاطفال والا يحرم اى طفل من طفولته والا تسرق منه احلامه البريئة .
ان دور الاسرة كبير لانها اللبنة الاولى للبيئة التى تيربى فيها الاطفال, فالتربية من الصغر على التسامح ومحبة الاخرين دروس يجب ان تتعلمها الاسر حتى تسقيها فى اذان وعيون الطفل قولا وعملا سواء فى التعامل داخل او خارج المنزل , التربية فى عدم التفرقة بين الولد والبنت هى الاساس لمجتمع جيد يبنى على المشاركة لا على قهر جنس على اخر . والنقطة المهمة التى على الوالدين الاهتمام بها هى تعليم الاطفال الحفاظ على البيئة الطبيعية التى نعيش فيها كما كان اجدادنا الفراعنة يعلموننا , فلا نلوث ماء النيل ولا نمنع جريانه ولا نفرط فى قطرات الماء التى ناتتينا عبر رحلة طوبلة من التنقية والتقطير تتكلف ملاييين الجنيهات , ولذا علينا ان نحافظ على نقطة المياه , والا نلقى بالقمامة فى قارعة الطريق. ولا نقطع الورود والاشجار التى تقوم بتنقة الهواء ليصل الى رئه اطفالنا غير ملوث فتنمو اجسادهم وعقولهم بطريقة صحية فتزدهر افكارهم ويكثر عطائهم للمجتمع.
اما دور المؤسسات التعليمية هى خلق جو من التعاون والتعاضد بين التلاميذ غير قائم على المنافسة لان الاهم ان نتعلم كبف نتعايش سويا اولا ثم ياتى اى شيىء بعد ذلك من العلوم. و ان تحتوى المناهج التعليمية على مواد تعزز قيم التنوع والاختلاف واحترام الآخر لكى ينشأ الاطفال على التعايش السلمي بين افراد المجتمع العالمى الذى حتما سيشاركونه فى كل شيىء فى مستقبل ايامهم. وان تقدم لهم كتبا جيدة بها رسومات تعزز هذا المفهوم, فدور الصورة فى المرحلة العمرية الصغيرة يصل بسرعة الى عقول الاطفال الذين تجذبهم الوانها اسرع من اى موضوعات او كتابات, وان تشمل الصور ايضا صور تعزز مساواة الجنسين ودورهم التكاملى فى بناء الاسرة والمجتمع وخاصة اهمية تعليم الفتاة لتكون فاعلة فى المجتمع .والا تفتصر رسومات الكتب الدراسية على ابطال من الذكور فهذا كان من الممكن الا نتحدث فيه فى السابق حيث لم تكن المراة تعمل, اما الان يجب تصحيح الصورة وان نتماشى مع احداث التاريخ ، بل يجب تغييرها الى الوجود الحقيقى للمراة كمنتج ومشارك فاعل فى كل المراكز الخدمية بالمجتمع واولها مجال التعليم والطب والهندسة والقضاء والمحاماة والمجتمع المدنى والفن وغيرها من كل صور العطاء الانسانى.
واخيرا لكم منى كل الحب يااطفال مصر وكل عام وانتم فى سلام

مشروع التضامن العالمى من أجل مجتمع مدنى

15-09-2009

كتب   محاسن السنوسى    ١٤/ ٩/2009 بجريدة المصرى اليوم

نوال السعداوى تطلق حملة لفصل «الأديان السماوية» عن الدستور والتعليم بعد أيام من عودتها لمصر

 
نوال
بعد غياب دام لأكثر من ثلاث سنوات، وعقب عودتها إلى مصر أوائل الشهر الجارى، بدأت الكاتبة الدكتورة نوال السعداوى فى تدشين حملة جديدة تهدف – حسب قولها – إلى فصل الأديان السماوية الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلام) عن التعليم والقوانين ودستور الدولة.
وقالت السعداوى – لـ«المصرى اليوم» – نسعى من خلال الحملة التى تحمل عنوان التضامن العالمى من أجل مجتمع مدنى، لأن يكون الدين مجرد علاقات فردية بين الإنسان وخالقه، ولا علاقة له بالحياة العامة، موضحة أن حملتها تنبثق عن حركة عالمية مُشكّلة فعلاً من أدباء ومفكرين من معظم دول العالم.
وأضافت: «نحن بصدد تأسيس الفرع المصرى لهذه الحملة، حيث أقوم الآن بالاتصال بجميع المنظمات العلمانية المصرية التى تهدف إلى ترسيخ مبدأ المواطنة، وأن الدين لله والوطن للجميع، خاصة أن هناك العديد من المصريين يعانون من سيطرة رجال الدين على الدولة، وهذا ليس فى مصر وحدها، بل إن الولايات المتحدة نفسها تعانى من التيارات الأصولية المسيحية واليهودية، والتى تسيطر على الحياة السياسية الأمريكية».

 وتابعت السعداوى: «إن مشروع التضامن العالمى من أجل مجتمع مدنى، ينظر إلى إسرائيل على أنها دولة يهودية تقوم على أساس دينى وليس علمانياً، وبالمثل أيضاً إيران دولة إسلامية على أساس دينى»، مؤكدة أن أهم أهداف المشروع هو «مناهضة أى دولة تقوم على أساس دينى».

وقالت: «للمشروع فروع كثيرة فى العالم، أهمها فى كندا وأمريكا وبلجيكا والنرويج، وجاء الوقت ليكون هناك فرع فى مصر خلال الأيام المقبلة

 

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=225907

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=226004

الحريات الدينية فى مصر تحتاج الى مراجعة (3)

27-06-2008

كتب الاستاذ اسحق ابراهيم فى جريدة وطنى 22-6-2008 عن ندوة الحريات الدينية فى 4 يونيو الماضى

(more…)

المدونات والاهداف الانسانية

09-05-2008

فى خلال الاسبوع الماضى كان هناك خبر وحدثين  بالقاهرة  الهدف كان واحدا فى الثلاثة وهو الحديث عن اهمية  المدونات فى حياتنا اليوم , منها عن اهميتها فى التعليم واخر عن اهميتها فى نشر الوعى الطبى لاحد امراض العصر الحديث واخرهم عن دور المدونين فى التغيير فى مصر  وساعرض الخبر الذى نشر عن التعليم فى اخر المقال . اما الحدث الاول فكان عن ورشة عمل اقامها مكتب الامم المتحدة الانمائى من خلال برنامجه الاقليمى للايدز فى الدول العربية كاحد اهداف الالفية فى برامج الامم المتحدة  .

 كانت الورشة التدريبية الاولى للمبدعين و المدونين والاعلاميين المستقلين للتجاوب مع مرضى الايدز فى الدول العربية. كان هناك مجموعة كبيرة من المدونين وكانت فرصة لتبادل الخبرات سعدت بها كثيرا.  كانت الورشة كثيفة المعلومات وكثيرة الايضاحات عن طبيعة المرض وكيفية الوقاية والعلاج وكيفية التعامل مع المتعايشين بالمرض . فادركت من التفاعل الذى حدث مع المدونين وهيئة البرنامج وكيفية القاء الضوء على هذا الموضوع الهام اهمية المدونات فى المساهمة فى مشروع يهدف الى صحة المجتمع وزيادة الوعى ضد هذا المرض. وان المدونات مش مجرد معلومات خاصة لكل مدون والسلام لكن ممكن ان يشاركوا فى مشروع خدمى للمجتمع وسوف اكتب بالتفصيل لاحقا عن هذا الموضوع.

(more…)