Posts Tagged ‘التعصب الدينى’

التلفزيون الهولندى فى لقاء مع بهائيو هولندا ‘Iran luistert Bahá’ís af in Nederland’

08-11-2011

http://s.nos.nl/swf/nieuwsuur_video_embed.swf?tcmid=tcm-5-1100786


امس 7-11-2011 فى تقرير بالاخبار بثت القناة الثانية الاخبارية الهولندية موجز عن الدين البهائي في هولندا وركزت عن معاناة البهائيين في ايران.ففى لقاء واعضاء المحفل المركزى للبهائيين بهولند

(more…)

التعصب الدينى والطائفية

04-10-2010

كتب هذا الاسبوع عدة كتاب عن مشكلة التعصب الدينى التى هى بمثابة نار تحرق العالم نامل ان يسرع العالم فى اخمادها بنزع فتيل التعصبات بالعالم وخاصة التعصب الدينى
د منير مجاهد

السجال الديني طريقنا للحرب الأهلية

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=230619

______________________________________________

الاستاذ مكرم محمد احمد:

الفتنة الطائفية تدخل طورا خطيرا…

http://www.ahram.org.eg/307/2010/10/02/4/41614.aspx

___________________________________________________________

حرق القرآن.. مسجد قرطبة.. التنصير والأسلمة: مخاطر التشدد الديني من القاهرة إلى نيويورك
فرانسوا باسيلي

_______________________________

جريدة المصري اليوم – 4 أكتوبر 2010

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=272042&IssueID=1913

لا تكسروا مصر حتى وأنتم لا تقصدون…

بقلم   د. يحيى الجمل

___________________________________________

جريدة المصري اليوم – 4 أكتوبر 2010

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=272088

رشدي سعيد: «الفتنة الطائفية» يجب أن تتصدر أولويات الرئيس وتدخُّل الكنيسة في السياسة مرفوض

______________________________________________

جريدة المصري اليوم – 4 أكتوبر 2010

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=272105&IssueID=1913

الكنيسة الإنجيلية: «ميثاق شرف» جديد لمنع «التراشق» بين الأديان ومعاقبة «المتجاوزين»

________________________________________________

Does religion cause divisions among people?


المرأة صانعة للسلام العالمى

04-08-2009

نشرت المقالة باليوم السابع 4 اغسطس 2009م

angel_para_tandyيعلو الان فى العديد من اجزاء الارض صوت يطالب بالسلام العام  ولان الحاجة اليوم للسلام لا تتطلب فقط سلاما فى منطقة واحدة  بل بالعالم اجمع حيث تتشابك مصالح الشعوب مع بعضها البعض واضحى الاستقرار والسلام هما سمات الشعوب المتحضرة . ولو تتبعنا ماحدث بالسنوات الاخيرة نجد ان الاصوات علت مطالبة بالسلام منذ القرن الماضى وكان هذا الصوت هو صوت المراة  مطالبا  قادة العالم بوضع حدا للحروب  وبناء عالم  يجد الاطفال فيه السعادة والهدوء  ولا تسرق منهم  طفولتهم ولا تتناثر احلامهم الصغيرة على ارض مخضبة بالدماء  كما سرقت من ملايين الاطفال فى حروب عالمية او محلية سابقة  والتى اودت  بحياة الملايين فى العالم معظمهم من الاطفال والنساء . لذا يجب التركيز على الدور المساعد الذي تلعبه المرأة في خدمة الإنسانية كصانعة للسلام. فالمرأة بطبيعتها  تميل إلى السلام أكثر من الرجل وتستصعب الاستجابة لشن الحرب، فهي تشارك في المجالات الانسانية، وتحصل على حق ممارسة الانتخاب، وتستطيع بهذا الحق أن توجّه دفّة الانسانية تجاه السلام. وتوضح الاثار الالهية أنه “عندما تتساوى فرص البشر في التعليم وتتحقق المساواة بين الرجل والمرأة، ستنهار أسس الحرب تمامًا. فالمساواة بين الرجل والمرأة تؤدي إلى محو الحروب لأن المرأة لن توافق على شنّها.”

اقول هذا الكلام لاننى استمعت الى حوار راق للملكة رانيا ملكة الاردن  فى تلفزيون  البى بى سى وهى شخصية جميلة  وبسيطة ومثقفة  وكانت تتحدث عن اهمية السلام فى حياة الاطفال ليصبحوا سيدات ورجال الغد بدون موروثات تخلفها الحروب والعصبيات بالعالم وانها تسعى جاهدة مع حركات السلام  ومنظمات المجتمع المدنى والسيدات الاول فى العالم  لنشر ثقافة السلام . وقد تابعت الاعوام الماضية العمل الدؤوب  لسيدة مصر الاولى فى حركة السلام التى حملت اسمها وترعاها على النطاق العالمى  وايضا مهرجان القراءة للجميع  الذى جاء هذا العام ليحمل عنوان مصر السلام  ليعطى للاطفال افكارا جديدة لغرس بذور السلام . ويوجد كثيرات من سيدات العالم الان يعملون فى منظمات المجتمع المدنى لتحقيق السلام

والملاحظ ان مطالبة المراة بالسلام تاتى بنوع جديد للمطالبات الانسانية يتسم بالهدوء بعيدا عن العنف ودوائر الحروب.  فدخول المراة للعمل فى ميدان الشئون الانسانية اتاح  لها العمل بقوة فى طريق السلام الوعر ولكنه الطريق الوحيد الى حياة افضل للابناء  فمن الان وصاعدا لن ترضى اى امراة ان تلقى بفلذات اكبادها الى اتون الحروب ولو حان للنساء زمام وزارات الدفاع فى العالم فلاشكَّ أن الحروبَ سوف تزولُ وستصبح ذكرى أليمة فى التاريخ ولا يعود يُضحّى بأطفالِ البشريةِ فداءً للأوهامِ.

 إننى اثني على مجلس الأمن لقراره البارز رقم 1325 عام 2000م عن “النساء، السلام والأمن”. والذي اعترف للمرة الأولى في تاريخه بحاجة النساء والبنات في فترات النزاع وما بعده ودورهن الدائم في ترويج السلام.

 أن مهمة تأسيس عالم مسالم هي في أيدي زعماء العالم اليوم، استناداً إلى المسؤوليات الهائلة التي ألقيت على عواتقهم. والتحدي الذي يجابههم الآن هو استرداد ثقة مواطنيهم في أنفسهم، وفي حكومتهم ومؤسسات النظام الدولي بالالتزام الثابت بأعلى مبادئ العدل وأولويات العالم التوّاق للوحدة والاتحاد. إن الصلح الأعظم الذي راود المخيلة لمدة طويلة من قبل البشر هو في متناول أيدينا بالفعل . والآن وقد تحركت المرأة فى كل المجالات فإنها يجب أن تضع نصب عينيها قضية الصلح العمومي كي تتجلى وحدة العالم الإنساني وترتبط قلوب الملل ويُنْبَذ التعصبُ الديني والمذهبي ويزول التعصب العنصري ولا يبقى التعصب السياسي لأن الجامعةَ البشريةَ عائلةٌ واحدةٌ وأن جميعَ أولادِ آدمَ أبناءُ الله.

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=124328&

الترجمة الانجليزية للمقال نشرته الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين

http://www.bahairights.org/2009/08/06/egyptian-bahai-women-are-world-peacemakers/