Posts Tagged ‘الباب’

استشهاد حضرة الباب 28 شعبان الموافق 7 يوليو Martyrdom of the Bab

06-07-2013

غدا الاحد الموافق 28 شعبان – 7 يوليو  12 ظهرا استشهاد حضرة الباب المبشر بحضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائى . كانتايدى التعصب والغدر قد اعدمت السيد على محمد الملقب بالباب عام 1850  ونُفّذ فيه الحكم في التاسع من تموز (يوليه) عام ١٨٥٠ (الموافق للثامن والعشرين من شعبان ١٢٦٦ هجرية) في ميدان يتوسط الثُّكنات العسكرية بمدينة تبريز. واحتشد جمع غفير من الناس قُدّر عددهم بعشرة آلاف شخص، غصّت بهم سطوح الثكنات العسكرية والمنازل المشرفة على الميدان. وعُلّق حضرة الباب وشابٌ من أتباعه بحبلين ودُلِّيا أمام جدار في الميدان. واصطفّت الفرقة العسكرية وكان قوامها ٧٥٠ جندياً أرمنياً ثم انتظمت في صفوف ثلاثة في كل صف ٢٥٠ جندياً، وأطلق كل صف الرصاص بعد الآخر، وتكاثف الدخان المتصاعد من البنادق السبعمائة والخمسين حتى أظلم الميدان وتعسرت الرؤية فيه.

(more…)

Advertisements

20 اكتوبر ميلاد المبشر

16-10-2011

lمقال د باسمة موسى فى الحوار المتمدن 16-10-2011
يوم 20 اكتوبر يجتفل البهائيون فى العالم بميلاد السيد على محمد المبشر بالدين البهائى منذ عام 1819 م فى اول محرم من عام 1235 هجرية والذى ولد بمدينة شيراز ايران وهو من السلالة النبوية الشريفة . وقد كانت طفولتة تنم عن تمييزه عن اقرانه بالمعرفة والعلم اللدنى الغزير بالرغم من انه لم يدخل المدرسة. وكان تاريخ ميلاده مطابقًا للحديث المرويّ عَنْ الإمام عليّ (إنّي أصغر من ربّي بسنتين)،ومن أوصاف حضرة الباب وشمائله من المصادر المتعددة: بانه كَانَ وسيم الطّلعة حليمًا مهابًا ساكنًا زائد الفصاحة والبلاغة سريع الكتابة”.”.. وإنّه ترك شيراز إلى بوشهر وهو فِي سنّ السّابعة عشرة، ومكث هناك خمس سنوات مشتغلاً بالتّجارة وفي تِلْكَ المدّة كسب احترام جميع التّجّار الَّذِينَ تعامل معهم بصداقته وتقواه، وكان دائم الالتفات إلى واجباته الدّينيّة وكان يصرف مبلغًا كبيرًا فِي الصّدقة “. وفى رواية اخرى قالوا “إنّ الباب كَانَ دائم التأمّل كثير الصّمت مع أنّ هيكله الجميل ونور محيّاه وسكون ذاته كَانَ يجذب أنظار مواطنيه، ومع صغره كَانَتْ المسائل الدّينيّة تجذبه بقوّة. وفي سنّ التّاسعة عشرة كتب أوّل كتاب له وهو الرّسالة الفقهيّة وأظهر فِيهَا تقواه ونفحة إسلاميّة بشرّته بمستقبلٍ باهر”.

“وإنّ الباب كَانَ يتباحث مع العلماء فِي المجالس ويستمع لروايات الزوّار الَّذِينَ يحضرون فِي تِلْكَ المدينة التّجاريّة، وكانوا يعدّونه من أبناء الطّريقة الَّتِي كَانَتْ محترمة فِي تِلْكَ البلاد”. “وكَانَ يختلي بنفسه ليشتغل دائمًا بالعبادة ببساطة متناهية وحلاوة جاذبة، وكَانَتْ هذِهِ المواهب قَدْ نسبت إلى حداثة سنّه وكمال طلعته، وانجذب حوله كثيرون من المتنوّرين الَّذِينَ كانوا يستمعون لعلومه ومعارفه ويسرّون من فصاحته، وكان أصدقاؤه يؤكّدون أنه لم يفتح فاه إلا بما حرَّك أعماق القلوب، وكان يسرّ المتديّنين المتمسّكين
لشّدة احترامه للرّسول والأئمّة وأصحابهم فِي كلّ عبارته، وفي الوقت نفسه كَانَ فِي أحاديثه الخاصّة يبهج أرواح المستمعين إليه ويحدث فيهم اشتعالاً ولم يجدوا فِي أحاديثه غضاضة بل سرورًا حتّى فيما لم يكونوا يتحمّلونه لأنّها كَانَتْ تفتح أمامهم آفاقًا لا نهاية لها وأبوابًا متنوّعة ويكتشف الكثير من الأسرار بطريقة مغطّاة بغطآء رقيق يسهل بِهِ تصديق أهالي تِلْكَ البلاد”.

وأعلن دعوته بعد أن بلغ من العمر خمسة وعشرين سنة وأربعة أشهر وأربعة أيام، ومن مناجاة حضرة الباب:
“سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنَّكّ أَنْتَ علاَّمُ الغُيُوبِ، قَدِّرْ لَنا مِنَ الخَيْرِ ما قَدْ أَحاطَ بهِ عِلْمُكَ. فَإِنَّكَ أَنْتَ المَلِكُ العَزِيزُ المَحْبُوبُ. سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ إَنَّا كُنَّا يَومَئِذٍ مِنْ فَضْلِكَ سائِلِينَ، وإِنَّا كُنَّا يَومَئِذٍ عَلَى رَبَّنَا مُتَوَكِّلِينَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ قَدِّرْ لَنَا مِنَ الخَيْرِ ما يُغْنِينَا عَنْ دُونِكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبُّ العَالَمينَ، رَبِّ اجْزِ الَّذِينَ هُمْ يَصْبرُونَ فِي أَيَّامِكَ وَأَثْبِتْ أَفْئِدَتَهُمْ عَلَى صِرَاطِ حَقٍّ قَويمٍ، وَقَدِّرِ اللَّهُمَّ لَهُمْ مِنَ الخَيْرِ ما يُدْخِلُهُم فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَى بُيوتِ الَّتِي آمَنَتْ أَهْلُها بَرَكاتِ السَّماءِ عِنْدكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ، وَأَرْسِلِ اللَّهُمَّ جُنُودًا لِيَنْصُرُنَّ عِبادَكَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّكَ تُبْدِعُ كَيْفَ تَشآءُ بِأَمْرِكَ وإِنَّكَ أَنْتَ المَلِكُ المُبْدِعُ الحَكِيمُ، قُلِ اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشآءُ مِنْ عِبادِه وَهُوَ الخَلاقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ العَزِيزُ المُبْدِعُ الحَكِيمُ. لَهُ الأَسْماءُ الحُسْنَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُما كُلٌّ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُون. يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَكُلٌّ إِلَيهِ يَنْقَلِبُونَ”.
“سُبْحَانَكَ رَبِّ يا مَحْبُوبِي ثَبِّتْنِي عَلَى أَمْرِك ثُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ ما نَقَضُوا مِيثاقَكَ وَما اتَّبَعُوا أَصْنَامَ ظُنُونِهِمْ. ثُمَّ اجْعَلْ لِي مَقْعَدَ صِدْقٍ عِنْدَكَ وَهَبْنِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً أَلْحِقْنِي بِعِبادِكَ الَّذِينَ لا خَوفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ. أَيْ رَبِّ لا تَدَعْنِي بِنَفْسِي وَلا تَجْعَلْنِي مَحْرُومًا عَنْ عِرْفانِ مَظْهَرِ نَفْسِكَ. وَلا تَكْتُبْنِي مِنَ الَّذِينَ هُمْ غَفَلُوا عَنْ لِقائِكَ. وَاجْعَلْنِي يا إِلهِي مِنَ الَّذِينَ هُمْ إِلَى جَمَالِكَ يَنْظُرُونَ وَمِنْهُ يَسْتَلِذُّونَ، بِحَيْثُ لَمْ يُبَدِّلُوا آنًا مِنْهُ بِمَلَكُوتِ مُلْكِ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَبِكُلِّ ما كَانَ وَمَا يَكُونُ، أَيْ رَبِّ فَارْحَمْنِي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الَّتِي أَخَذَتِ الغَفْلَةُ كُلَّ سُكَّانِ أَرْضِكَ. ثُمَّ ارْزُقْنِي يا إِلهِي خَيْرَ ما عِنْدَكَ وإِنَّكَ أَنْتَ المُقْتَدِرُ العَزِيزُ الكَرِيمُ الغَفُورُ. وَلا تَجْعَلَنِي يا إِلهِي مِنَ الَّذِينَ هُمْ بِالأُذُنِ صَمَّاءُ وَبِالعَيْنِ عَميآءُ وبِالِلِّسَانِ بَكْمآءُ وَبِالقَلبِ هُمْ لا يَفْقَهُونَ، أَي رَبِّ خَلِّصْنِي مِنْ نارِ الجَهْلِ وَالهَوَى ثُمَّ أَدْخِلْنِي فِي جِوارِ رَحْمَتِكَ الكُبْرَى. ثُمَّ أَنْزِلْ عَلَيَّ ما قَدَّرْتَه لأَصْفِيائِكَ وإِنَّكَ أَنْتَ المُقْتدرُ عَلَى ما تَشآء وَإِنَّكَ أَنْتَ المُهَيْمِنُ الْقَيُّوم”.

يحيى البهائيون فى العالم هذه المناسبة بقرأة المناجاة والالواح الخاصة بهذ المناسبة كل عام والجميع بخير

المرجع : كتاب الايام التسعة – د شوقى روحانى

استشهاد حضرة الباب 28 شعبان

28-07-2011

“وكان الباب قبل وصول الضّابط بأربعين يومًا إلى جهريق قد جمع أوراقه والألواح الّتي معه ووضعها مع قلمه ودواته وأختامه وخواتيمه العقيقية فِي صندوق وسلّمها للملاّ باقر أحد حروف الحيّ، وأعطاه أيضًا خطابًا ليسلّمه للميرزا أحمد كاتب وحيه وفيه وضع مفتاح الصّندوق وأوصاه بأن يتحفّظ عَلَى الوديعة، وأكّد له قداسة محتوياتها وأن يخفي الوديعة عَنْ أيّ شخص خلاف الميرزا أحمد، ورحل الملاّ باقر توًّا إلى قزوين ووصل تلك المدينة بعد ثمانية عشر يومًا وعلم أنّ الميرزا أحمد رحل منها إلى قُم، فتبعه إليها حالاً ووصلها فِي أواسط شهر شعبان، وكنت فِي قُم مع شخص يُدعى صادق التّبريزي الّذي أرسل إليه الميرزا أحمد وطلب منه أن يحضرني من زرند، وكنت أقطن فِي منزل واحد مع الميرزا أحمد الّذي استأجره فِي قسم باغ پنبه، وكان يقطن معنا فِي تلك الأيّام الشّيخ عظيم والسيّد إسماعيل وكثير من الأصحاب، فأعطى الملاّ باقر الأمانة إلى الميرزا أحمد وهذا فتحها كطلب الشّيخ عظيم أمامنا، وقد عجبنا إذ رأينا من بين الأشياء الّتي فِي الصّندوق ملف ورق أزرق من أغلى أنواع النّسيج وأرقّها، وفيه دبج الباب بخطّ يده البديع من نوع الشّكسته وعلى هيئة مثمّن نحوًا من خمسمائة آية جميعها عبارة عَنْ اشتقاقات من كلمة بهاء، وكان الملفّ بحالة صيانة تامّة ونظافة فائقة، يظهر عليه من أوّل نظرة أنّه مطبوع لا مخطوط، وكَانَتْ الكتابة بغاية الدّقّة، وإذا نظرت من بُعد يظهر عليها كأنّها قطعة من الحبر عَلَى الورق، وقد أخذنا العجب من هذه القطعة المكتوبة التي لا يقدر أي كاتب أن يأتي بمثلها، فأعيد الملف إلى مكانه وأعطي للميرزا أحمد وتوجّه به فِي نفس اليوم إلى طهران، وقبل ارتحاله أخبرنا أنّ كلّ ما يمكنه أن يبوح به هو أن الرّسالة تأمر بتوصيل الأمانة إلى يد جناب البهاء فِي طهران، أمّا أنا فأمرني الميرزا أحمد أن أعود إلى زرند وأقابل والدي الذي كان ينتظرني بشوق.

(more…)

عيد بعثة حضرة الباب 5 جمادى الاول

06-04-2011

د باسمة موسى مقالة جديدة بالحوار المتمدن 6-4-2011 يحتفل العالم البهائى الجمعة القادم 8 ابريل بعيد بعثة حضرة الباب المبشر بحضرة بهاء الله رسول الدين البهائى . وهو يوافق يوم 5 جُمادى الأول سنة 1260 ليلة الثّالث والعشرين من شهر مايو 1844 التى اعلن فيها السيد على محمد الملقب باسم الباب دعوته فى شيراز – ايران برسالة جديدة الى العالم من الله سبحانه وتعالى وبشر فى رسالتة بقرب ظهور حضرة بهاء الله رسول الدين البهائى . وفى هذه الذكرى القى حضرة عبد البهاء الابن الارشد لحضرة بهاء الله هذه الخطبة المباركة بمنزل السّيد والسّيدة دريفوس بباريس مساء 23 أيّار سنة 1913 وشرح فيها الى اهل الغرب من هو حضرة الباب واليكم الخطبة كاملة :

(more…)

اعلان دعوة حضرة الباب

13-04-2010

يوافق يوم 5 جمادى الاول 1260 هجرية الموافق 32 مايو 1844 م يوم اعلان بعثة حضرة الباب ويوافق ايضا ميلاد حضرة عبد البهاء والذى القى هذه الخطبة المباركة بمنزل السّيد والسّيدة دريفوس بباريس مساء 23 أيّار سنة 1913 فى ذكرى اعلان دعوة الباب حيث كان الاوربيون يحتفلون به بالتاريخ الميلادى نظرا لعدم العمل بالتاريخ الهجرى فى هذه البلاد .
هو الله
حيث أنّ اليوم يوم بعثة حضرة الأعلى لذا أهنّئكم جميعًا. لقد كان اليوم يومًا أظهر حضرة الباب فِي ليلته أمره المبارك إلى حضرة باب الباب الملا حسين فِي شيراز. إنّ ظهور حضرة الباب عبارة عَنْ طلوع الصّبح، فكما أنّ طلوع الصّبح يبشّر بشروق الشّمس فكذلك كان ظهور حضرة الباب علامة لطلوع شمس البهاء، أي أنّه كان صُبحًا نورانيًّا بحيث نوّر الآفاق وظهرت تلك الأنوار شيئًا فشيئًا إلى أن تجلّت شمس طلعته المنيرة.
لقد كان حضرة الباب مبشّرًا بطلوع شمس بهاء الله، وبشّر بظهوره فِي جميع كتبه حتّى إنّه يتفضّل فِي أوّل كتابه المسمّى ﺑِ “أحسن القصص” “يا سيدي الأكبر قد فديت بكلّي لك ورضيت السَّبَّ فِي سبيلك وما تمنّيت إلا القتل فِي محبّتك”. لقد كَانَتْ نهاية آمال حضرة الباب الاستشهاد فِي هذا السّبيل، وقد وضع تاج السّلطنة الأبديّة عَلَى هامته المباركة بحيث ستُنير جواهره الزّواهر جميع القرون والعصور. إنّ حضرة الأعلى روحي له الفداء تحمّل صدمات شديدة، فقد كان فِي بداية الأمر سجينًا فِي بيته فِي شيراز ثمّ بعد ذلك توجّه إلى إصفهان وأصدر العلماء فيها حكم القتل عليه وأظهروا بذلك منتهى الظّلم والاعتساف، فأرسلت الحكومة حضرته إلى تبريز وحبسته فِي ماه كو ومنها أرسلوه إلى قلعة جهريق ليبقى فيها سجينًا. ولقي حضرته الضّرب الشّديد وتحمّل أذىً لا يعدّ ولا يحصى وأخيرًا أُعيد إلى تبريز ورموا عَلَى صدره المبارك آلافًا من الرّصاص لكنّ هذا الاستشهاد زاد سراجه نورًا وزاد رايته ارتفاعًا وزاد ظهوره قوّة فانتشر اسمه المبارك فِي الشّرق والغرب إلى يومنا هذا.

(more…)

الجمال الذى لا يخفى

09-04-2010

مرقد حضرة الباب

يتم حاليا ترميم ضريح حضرة الباب التقطت الصورة للضريح ليلا ويرى بوضوح تلألوء النجمة البهائية التساعية الاضلاع التى ترمز الى الديانات الكبرى التسع المعروفة فى العالم . يتزامن هذا مع ذكرى الاحتفال ببعثة حضرة الباب فى 5 جمادى الموافق هذا العام 19 ابريل
The Shrine of the Báb undergoing restoration, taken at night with 9 pointed star bokeh effect.

ميلاد حضرة الباب و ميلاد حضرة بهاء الله

16-12-2009

فى 1 محرم من عام 1235 هجرية الموافق 1819 عشرون اكتوبر ولد حضرة على محمد الملقب بالباب والمبشر بالدين البهائى وفى 2 محرم 1233 الموافق 12 نوفمبر 1817م ولد حضرة حسين على الملقب ببهاء الله رسول الدين البهائى.فى هذا الفيديو بعض من تفاصيل ميلاد ونشأة هذان الظهوران التوأمان ;كل عام والبهائيين فى انحاء العالم بخير وسلام.
ميلاد حضرة بهاء الله ونشأته

ميلاد حضرة الباب و نشأتة

تهنئة حلول الأول و الثاني من المحرم- ولادة حضرة الباب و حضرة بهاءالله
هلّ المحرم أوله و ثانيه                   فاستبشر الخلق قاصيه و دانيه

ولادة القائم المهديّ أوله                       و مولد الهادي الموعود ثانيه

قامت قيامتهم إذ قام قائمهم                      و أفسح الدرب للقيوم تاليه

أهلا بمن هو باب النجاة، يدخله              من كان يرجو لقاء الله باريه

أهلا بمن بشر المرسلون به                  و كلهم يتمنى أن يلاقيه

مرحا بمقدم باب البهاء إذ نادى               سيظهر الله من بالروح أفديه

محرمٌ هو شهر الفضل مذ أزل              مبارك و عظيم كل ما فيه

ولادة النفخة الأولى بأوله               و مولد النفخة الأخرى بثانيه

يومان قد صرح المنصوص أنهما      بحسبة اليوم، عند الله راعيه

ناهيد         فى  16 ديسمبر 2009

28 شعبان ذكرى أستشهاد حضرة الباب

18-08-2009

يجيى البهائييون غدا الذكرى ال 159 لاستشهاد حضرة الباب فى منازلهم  واسمه الحقيقى ميرزا على محمد وهو المبشر بظهور حضرة بهاء الله  وذلك بقراة لوح الزيارة

  Martyrdom of the Bab in 9 th of  July 1850

   استشهاد حضرة الباب ومعجزات هذا اليوم

  يوم 28 شعبان من عام 1266 هـ هو يوم حزن عميق للبهائيين فى العالم فهذا اليوم هو ذكرى   استشهاد حضرة الباب المبشر بحضرة بهاء الله فى تبريز – ايران.والموافق يوم التاسع من يوليو من عام 1850م .

(more…)

استشهاد حضرة الباب

29-08-2008

  Martyrdom of the Bab in 9 th of  July 1850

   استشهاد حضرة الباب ومعجزات هذا اليوم

  يوم 28 شعبان من عام 1266 هـ هو يوم حزن عميق للبهائيين فى العالم فهذا اليوم هو ذكرى   استشهاد حضرة الباب المبشر بحضرة بهاء الله فى تبريز – ايران.والموافق يوم التاسع من يوليو من عام 1850م .

  فقد اتّسم الإعلان عن دعوة الباب بالشجاعة والإقدام، وهي الدعوة التي رسمت للبشر رؤية مجتمع جديد في كل نواحيه، فأصاب الفزع المؤسسات الدينية والمدنيّة على حدّ سواء. وسرعان ما تعرّض البابيون للاضطهاد والتعذيب نتيجة لذلك.  فأُعدمت السلطات الايرانية الآلاف من أتباع حضرة الباب في سلسلة من المجازر الفظيعة.  وسجّل عدد من المراقبين الغربيين الشجاعة المعنوية الخارقة التي أبداها البابيون وهم يواجهون حملة العنف والاضطهاد هذه. وتأثّر المفكرون الأوروبيون كإرنست رينان، وليو تولستوي، وساره برنارد، والكونت غوبينو، أبلغ الأثر لهذه المأساة الروحيّة التي دارت رَحَاهَا في بلد خيّم عليه الظلام. وأصبحت أخبار حضرة الباب موضوع حديث المنتديات الفكرية والأدبية الأوروبية بصورة متكرّرة. وحَمَلت تلك الأخبار البطولية التي تحلَّى بها أتباعه، وحكت عن سيرته العطرة ونبل تعاليم رسالته. وانتشرت قصة الطاهرة، تلك الشاعرة العظيمة والبطلة البابية، انتشاراً واسعاً كقصة حضرة الباب نفسه – فهي التي خاطبت جلاّديها حين استشهادها بجرأة قائلة: “تستطيعون قتلي بأسرع ما تريدون، ولكنكم لن تستطيعوا إيقاف تحرير المرأة”. وفي نهاية الأمر زعم أعداء حضرة الباب ومناوئوه كذبا بأنه لم

(more…)