Posts Tagged ‘الانسانية’

غدا الأحتفال بأعلان دعوة حضرة الباب

21-05-2017

Image result for ‫منزل حضرة الباب فى شيراز‬‎

كل عام والبهائيين فى العالم بخير ومحبة وسلام

لكل الانسانية

يتفضل حضرة الباب:

“فَلْتُرَاقِبُنَّ يَوْمَ مَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ فَإِنِّي ما أَغْرَسْتُ شَجَرَةَ البَيَانِ إِلاَّ لِتُعَرِّفَنِي وَإنَّنِي أَنَا أَوَّلُ سَاجِدٍ لَهُ وَمُؤْمِنٍ بِنَفْسِهِ فَلا تُضَيِّعُنَّ عِرْفَانَكُمْ فَإِنَّ البَيَانَ مَعَ عُلُوِّهِ يُؤْمِنُ بِمَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ وَإِنَّهُ لأَحَقُّ بِأَنْ يَكُونَنَّ عَرْشَ الحَقِيْقَةِ مَعَ إِنَّهُ هُوَ إِيَّايَ وَإِنَّنِي أَنَا إِيَّاهُ وَلَكِنْ لَمَّا رُفِعَتْ شَجَرَةُ البَيَانِ بِمُنْتَهَى عُلُوِّهَا فَإِذَا نُقْطَتُها تَسْجُدُ للهِ رَبِّهَا فِي هَيْكَلِ مِنْ يُظْهِرُهُ اللهُ لَعَلَّكُمْ تُعَظِّمُونَ اللهَ عَلَى مَا تَسْتَحِقُّ بِهِ نَفْسُهُ فَإِنَّكُمْ قَدْ خُلِقْتُمْ بِنُقْطَةِ البَيَانِ فَلَمَّا اسْتَسْلَمَتْ لِمَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ تِلْكَ النُّقْطَةُ وَاسْتَرْفَعَتْ بِرِفْعَتِهِ وَاسْتَظْهَرَتْ بِظُهُورِ عِزَّتِهِ وَاسْتَجْلَلَتْ بِجَلاَلِ وَحْدَانِيَّتِهِ هَلْ لِمَنْ خُلِقَ بِهَا مِنْ شَأْنٍ يَقُولُ لِمَ أَوْ بِمَ، فَأَنْ يَا كُلَّ شَيْءٍ فِي البَيَانِ فَلْتَعْرِفُنَّ حَدَّ أَنْفُسِكُم فَإِنَّ مِثْلَ نُقْطَةِ البَيَانِ يُؤْمِنُ بِمَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ قَبْلَ كُلَّ شَيْءٍ وإِنَّنِي أَنَا بِذَلِكَ لأَفْتَخِرَنَّ عَلَى مَنْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا لأَنَّ لا عِزَّ إِلاَّ فِي عِرْفَانِ اللهِ وَلاَ لِذَّةَ إِلاَّ فِي تَوْحِيدِ اللهِ فَلاَ تَحْتَجِبُنَّ عَنِ اللهِ بَعْدَ ظُهُورِهِ فَإِنَّ كُلَّ مَا رُفِعَ البَيَانِ كَخَاتَمٍ فِي يَدِي وَإِنَّنِي أَنَا خَاتَمٌ فِي يَدَيْ مَنْ يُظْهِرُهُ اللهُ…  – الباب (۳)

مقتطف من لوح حضرة عبد البهاء
هو الله

“يا أحباء الله إنّ أرض شيراز منسوبة إلى الله الغنيّ المتعال وهي موطن كاشف الأسرار لمن كان أهلاً لها، ففي تلك البقعة طلع القمر المضيء، ومن ذلك الإقليم لاح الصُّبح المنير، ومن تلك الأرض المنوّرة رفع مبشّر الجمال المبارك النّدآء الإلهيّ وقرأ عَلَى مسامع الشّرق والغرب فِي كتاب أحسن القصص بشرى ظهور موعود البيان بأبدع تبيان، فكَانَتْ تلك الدّيار أوّلَ أَرْضٍ ارتفع النّدآء فيها حيث صاحت نفوس مباركة صيحة: ربنا إنّنا سمعنا مناديًا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمَّنا، الحمد لله إنّ ذلك الإقليم مضيءٌ الآن بنور العرفان وتلك الأرض منوّرة ببوارق عناية الله، وهناك نفوس قائمة بالخدمة فِي تلك البقعة ينعتهم المخلصون ويغبطهم أهل الأرض أجمعون …..”.

(more…)

هل تتوقف الحروب فى عيد الحب

14-02-2010

مقال جديد د باسمة موسى
فى يوم 14 فبراير من كل عام يحتفل العالم بعيد الحب, والحب او المحبة هنا تعنى ان تحب اسرتك وجيرانك وابناء منطقتك وبلدتك ووطنك وكل العالم .وباقتراب هذا اليوم كان لى حلم بعد ان كل بصرى من كثرة مشاهد الحروب والقتلى والجرحى والدماءعلى شاشات الفضائيات. حروب فى معظم مناطق العالم, لماذا هذا الظلم والطغيان؟ لماذا هذا الجور والعدوان من الانسان لاخيه الانسان ؟ لما كل هذا التصارع وهذه الكراهية ونحن جميعا الى التراب راجعون؟ . فاغمضت عينى عن رؤية هذه المشاهد الحزينة عند اقتراب عيد الحب وحلمت و تمنيت ان تتوقف الحروب ولو لليلة واحدة فى هذا اليوم, وسألت نفسى ماذا لو فكر المتحاربون فى هذا اليوم فى وقف الحروب واعادة التفكير فى اطلاق حمام السلام وزرع اغصان الزيتون على خطوط المواجهة . ماذا لو اصبح هذا الحلم حقيقة وتوقف نزيف الدم فى هذا اليوم ,. ماذا لو بدأ احدهما بالسلام؟ الم يعلمنا الله سبحانه وتعالى بان “خيرهم من يبدأ بالسلام” الم يعدنا الله فى قوله تعالى” طوبى لصانعى السلام” بلقائه. اننى اتوقع لو اخذنا ردود افعال النساء والاطفال وهم الاكثر عرضة لويلات الحروب بعد ايقافها ان تكون الاجابة :” لا للحروب ونعم للسلام “. ان الحروب هادمة للبنيان الانسانى وسبب خراب العالم وكلا الغالب والمغلوب متضرر. وكم من آباء يستغيثون ولا يقر لهم قرار, وكم من امهات يبكين فقدان اطفالهن وازواجهن وبيوتهن, فما الذى اجبر مسببى الحروب على رؤية هذا وهم جالسون مستريحون فى منازلهم , تراهم يقتلون الاف النفوس فى ميدان القتال دون جدوى ولا يرضون ان يخدشهم اى ضرر. ان المحبة هى سر البعث الالهى وهى الشفاء لامراض الكراهية والغل والبغضاء بين بنى الانسان وهى سبب الالفة والوئام وسبب راحة العالم الانسانى فعلى مدى التاريخ لم يحدث اى ضرر من التآلف والسلام لاى انسان, وعلى العكس من ذلك حدث الضررمن الكراهية والحروب. ومع هذا فنحن نجد ان بعض البشر يجدون فى البحث عن الحروب التى تجلب الدمار والخراب فى كل مكان. لقد حلمت وتمنيت ان ارى اليوم الذى تتوقف فيه كل الحروب فى العالم واتمنى من العلى القدير ان ارى هذا اليوم . كل عام والجميع بمصر بخير وحب وسلام بمناسبة عيد الحب والذى سمي عيد الفالانتاين تيمنا بشهيدين مسيحيين اسمهما فالانتاين ، وقد أرتبط هذا اليوم بالحب والرومانسية منذ العصور الوسطى. و في هذا اليوم يتم تبادل كروت المعايدة والورود ويعتبر عيد الفالانتاين رقم أثنين بعد عيد رأس السنة الميلادية فيما يتعلق بعدد كروت التهنئة المتداولة بين الناس والذى وصل الي بليون كارت تقريبا. باقة ورد بلدى مروية بماء النيل اهديها الى كل من يحب الوطن والعالم ,الى كل من يخدم الانسانية , الى كل من لا يعرف قلبه الكراهية, الى من يسعى الى السلام العالمى, الى كل من يساهم فى محبة البشرية بلا قيود وبلا حدود وبلا لون وبلا تمييز, الى من يتوق ان يتربى الاطفال فى كل العالم على المحبة, الى من يغرس فى قلوبهم بذور السلام. و الى كل اقربائى وجيرانى واهل بلدى وناسى واصدقائى فى العالم لكم منى كل الحب و تذكرونى بدعواتكم فى عيد الحب والذى اتمنى ان تتوقف فيه الحروب ويعلو شدو البلابل وتغرد فيه العنادل فوق اغصان السلام.

الإنسانية والأمل فى غد مشرق

07-02-2010

مقالة د باسمة موسى باليوم السابع 7 فبراير 2010
تتابعت الكوراث الإنسانية خلال شهر يناير من زلازل وسيول وكلها ثورات للطبيعة لايستطيع أحد إيقافها مثلما حدث فى هايتى وبعض المناطق بمصر الحبيبة، وقد فقد مئات الآلاف حياتهم تحت الأنقاض وتشرد ملايين الناس يمثلون ثلث السكان فى هايتى وتشرد الآلاف فى مصر، وعلى مرأى ومسمع العالم تضافرت الشعوب فى أرجاء المعمورة مع شعب هايتى لمواجهة المأساة المروعة والتى لم يسبق لها مثيل، وشاركت فى جهود الإغاثة الإنسانية وتبرع الجميع بما لديه من مال أو مواد عينية أو مواد غذائية على المستويين المحلى والعالمى والحكومى وغير الحكومى، أفرادا ومجموعات.

نسى الجميع تحت وطأة الكو ارث كل أسباب التمييز التى يتصارع عليها أفراد ومجموعات أخرى فى أجزاء أخرى من العالم و تضيع على أثرها الثروة البشرية وتدمر الأرض ويسيل دماء النساء و الأطفال بلا رحمة فى حروب لانعرف لها نهاية.

وقد كان للتكنولوجيا الحديثة دورا كبيرا فى جمع التبرعات فى مدة قصيرة ففى خلال الساعات التى أعقبت زلزال هايتى مثلا تعاونت الحكومات والقطاع الخاص، فكانت المبادرة الأولى لشن حملة الرسائل القصيرة عبر الهواتف المحمولة من أجل التبرع لهايتى، بحيث تمكن مستخدموها من التبرع لجهود الإغاثة عن طريق تلك الرسائل، وكانت تلك المبادرة دليلا معبرا عن تضامن الشعوب، وقد نجحت هذه الحملة فى الأيام الثمانى الأولى لها فى جمع أكثر من 25 مليون دولار فى الولايات المتحدة الأمريكية وحدها وجهت لجهود إعادة الإعمار فى هايتى، وفى مصر شاهدت الكثير من الشباب المصرى الجميل يشكلون مجموعات على الفضاء الاجتماعى المعروف بالفيس بوك تدعو للتبرع ولمشاركة المنكوبين مصابهم وكيفية المساهمة فى تخفيف آلامهم.

(more…)

بهائيو ايران يعانون من ادنى حقوق الانسان Iran’s Baha’is Deprived of all Human Rights

26-01-2010

Fariba Davoudi-Mohajer

نشر موقع منتدى جوزار للديمقراطية وحقوق الانسان هذا المقال بقلم فاريبا مهاجر فى 25 يناير 2010 تناولت فيه الحقوق المسلوبة من البهائيين فى ايران
January 25th, 2010
Recent weeks have seen Iran’s Baha’i community come under maximum pressure. Twelve Baha’i citizens were arrested and nine Baha’is were sentenced to five-year prison terms and barred from exiting the country for ten years. These sentences were meted out to two Baha’is in Mashhad, Babak Rouhi and Ezzatollah Hamidian, while the seven Baha’i leaders arrested in June 2008 are also due to receive sentences shortly. These individuals are accused of “spying for Israel,” “blasphemy,” “propaganda against the system,” and “moral degeneration on earth.” <!–[if !supportLineBreakNewLine]–><!–[endif]–>

(more…)

السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ ( 2)

15-06-2009

62160إنَّ ما تحقّق من إنجازات علميّة وتقنيّة في هذا القرن الذي أُسبِغَتْ عليه النِّعَم والهِبات بصورةٍ غير عاديَّة، يَعِدُنا بطَفْرَةٍ تَقَدُّميّةٍ عُظْمَى في مضمار التّطور الاجتماعيّ لهذا الكوكب الأرضيّ، ويدلّ على الوسائل الكفيلة بحلّ المُشكلات الواقعيّة التي تُعاني منها الإنسانيّة. وتُوفِّر هذه الإنجازاتُ بالفعل الوسائلَ الحقيقيّة التي يمكن بها إدارةُ الحياة المُعقَّدة في عالمٍ مُوَحَّد. إِلاّ أَنَّ الحواجز لا تزال قائمة. فالأمم والشّعوب، في علاقاتها بعضها مع بعض، تكتـنفها الشّكوك، وانعدام التّفهّم، والتّعصّب، وفقدان الثّقة، والمصالح الذّاتيّة الضّيِّقة.
ففي هذه البُرْهة المناسِبة يَجْدُر بنا نحن أُمناءَ بَيْتِ العَدْلِ الأَعْظَم، مدفوعين بمَا يُمْلِيه علينا شُعورُنا العميق بالتِزاماتـنا الأدبيَّة وواجِباتـنا الرّوحيّة، أَنْ نُلفِت أَنظار العالم إلى البَيَانات النّيِّرة النّافذة التي وجَّهها لأَوَّل مرَّة بهاءالله مؤسِّس الدّين البهائي إِلى حُكَّام البشر قبل نَيِّف وقرن من الزمان.
فقد كتب بهاءالله “إِنَّ رياح اليأس تهبّ من كلّ الجهات، ويستشري الانقلاب والاختلاف بين البشر يوماً بعد يوم، وتبدو علامات الهَرْجِ والمَرْج ظاهرة، فأسباب النّظام العالميّ الرّاهن باتت الآن غير ملائمة”. وتؤكّد التّجاربُ المشتركة التي مَرَّت بها البشريّة هذا الحُكْم الذي حَمَلَ النّبوءَة بما سَيَحْدُث. فالعيوب التي يشكو منها النّظام العالميّ القائم تبدو جليَّةً واضحة المعالم في عَجْز الدُّوَل المنتمية إلى الأمم المتّحدة – وهي دول ذات سيادة – عن طرْد شَبَح الحرب، وفي ما يُهدِّد العالم من انهيار نظامه الاقتصاديّ، وفي انتشار موجة الإرهاب والفَوْضَى، وفي المعاناة القاسية التي تجلبها هذه وغيرها من المِحَن لملايينٍ متزايدة من البشر. وحقيقة الأمر، أنّ الكثير من الصّراع والعدوان أصبح من خصائص أنظمتـنا الاجتماعيّة والاقتصاديّة والدّينيّة، وبلغ حدَّاً قاد العديد من النّاس إلى الاستسلام للرّأي القائل بأنَّ الإنسان فُطِرَ بطبيعته على سلوك طريق الشّرّ وبالتّالي فلا سبيل إلى إزالة ما فُطِرَ عليه.
وبتأصُّل هذا الرّأي في النّفوس والتّمسُّك به، نتج تـناقُضٌ وَلَّد حالةً من الشّلل أصابت شؤون البشر؛ فمن جهة لا تعلن شعوب كلّ الدّول عن استعدادها للسّلام والوِئام فحسب، بل وعن تشوُّقها إليهما لإنهاء حالة الفَزَع الرّهيبة التي أحالت حياتها اليوميّة إلى عذاب. ومن جهة أُخرى نجد أنَّ هناك تسليماً لا جدل فيه بالافتراض القائل إنَّ الإنسان أَنانيٌّ، مّحِبٌّ للعدوان ولا سبيل إلى إصلاحه، وبناءً عليه فإنه عاجزٌ عن إقامة نظامٍ اجتماعيٍّ مسالمٍ وتقدُّميٍّ، مُتحرِّك ومنسجم في آنٍ معاً، يُتيح أقصى الفُرَص لتحقيق الإبداع والمبادرة لدى الفرد، ويكون في ذات الوقت نظاماً قائماً على التّعاون وتبادل المنافع.
وبازدياد الحاجة المُلِحَّة لإحلال السّلام، بات هذا التـناقض الأساسيّ الذي يُعيق تحقيق السّلام يُطالبنا بإعادة تقييم الافتراضات التي بُنِيَ على أساسها الرّأيُ السّائد حول هذا المَأزِق الذي واجه الإِنسان عبر التّاريخ. فإِذا ما أُخضِعَت المسألة لبَحْثٍ مُجرَّد عن العاطفة تَكَشَّف لنا البرهان والدّليل على أنّ ذلك السّلوك بعيد كلّ البُعْد عن كونه تعبيراً عن حقيقة الذّات البشريّة، وأّنه يُمثِّل صورة مُشوَّهة للنّفس الإنسانيّة. وعندما تَتِمُّ لدينا القناعة حول هذه النّقطة، يصبح في استطاعة جميع النّاس تحريكُ قُوىً اجتماعيّة بَنَّاءةً تُشجِّع الانسجام والتّعاون عِوَضاً عن الحرب والتّصارع، لأنّها قوى منسجمة مع الطّبيعة الإنسانيّة.

اوباما عهد جديدObama new era

20-01-2009

2000152-doves  2_193545_1_2091

تهنئة للشعب الامريكى بانتخاب اول رئيس من اصول افريقية وهو الرئيس رقم 44 للولايات المتحدة الامريكية

تعلمنا ونحن صغارا من مدرسة الاطفال التى كانت تعلمنا الاخلاقيات وكيف نحب من حولنا  علمتنا  هذه الاغنية والتى وجدت من المناسب ان اذكرها لاننى وانا استمع الى الخطاب الذى القاه بارك اوباما وكانه حفظها معنا صغيرا فقد ذكر فى خطابه الرائع بكل بساطة ما كنا نغنيه بالامس اطفالا صغارا ومن خلال كلمات الاغنية البسيطة تعلمنا حب الناس وحب العالم والمساهمة فى خدمته.

اله واحد ……عالم  واحد……  كلنا واحد

غنى فقير ……..  كلنا واحد

عالم  واحد…….  كلنا واحد

اسود ابيض……. كلنا واحد

عالم  واحد………  كلنا واحد

رجل مرأة………. كلنا واحد

عالم  واحد……..  كلنا واحد

دين واحد ……….كلنا واحد

عالم  واحد………  كلنا واحد

اله واحد ………..دين واحد

عالم  واحد ……. كلنا واحد

اتمنى ان يحقق اوباما ماقاله اليوم من عودة الهدوء والسكينة الى هذا العالم الجريح والذى يأن من وطاة الفقر والمرض والحروب والتعصبات الكثيرة . لقد كافح الافارقة الذين هاجروا الى الولايات المتحدة ونعرضوا لمخاطرعبور المحيط بمراكب صغيرة وتحملوا لسعات السياط رجالا ونساء وكافحوا حتى وقف  احد ابنائهم  اليوم ليقسم باعظم قسم فى اكبر دولة فى العالم كرئيس للولايات المتحدة الامريكية .

لقد اكد الدين البهائى على ازالة كل اسباب التعصبات على اساس الجنس او اللون او العرق او الدين وذلك منذ اكثر من مائة وستون عاما مضت ولانها اردة الله للبشر فقد شاءت ان تتحق المشيئة الالهية ونرى على شاشات التلفزيون رئيس ابيض يسلم مهام عمله الى رئيس اسود اللون وملايين الامريكيين من كل الاطياف يصيحون فرحا باعتبار ان امريكا اخيرا انتصرت الى حقوق الاقليات . هنيئا للعالم اجمع بهذا الرئيس الذى يمثل رمز انهيار جبال جليد التعصب على اساس اللون واقو ل للانسانية الف مبروك وعقبال مانهدم سويا كل اسباب التعصبات فى العالم ولنعلى من قيم التسامح والمحبة والعدالةلاسرة البشرية بكل تنوعها وتناغمها اللونى والشكلى والجنسى والعقائدى :يقول الله تعالى ” كلكم اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد”