Posts Tagged ‘الاقدس’

بكلمات من الدين البهائى رجل دين بارز ايرانى يدعو للتعايش بين الاديان In an unprecedented symbolic act senior cleric calls for religious co-existence in Iran

08-04-2014

نشر على الموقع الرسمى لاخبار الجامعة البهائية العالمية  السيد اية الله  عبد الحميد ماسومى طهرانى وهو يرسم لوحة رائعة لم يسبق لها مثيل  بها كلمات لحضرة بهاء الله  يتوسطها الاسم الاعظم  ويدعو للتعايش بين الاديان  فى الكتاب الاقدس به الاية 144 بنص الهى “عاشروا مع الاديان بالروح والرّيحان ليجدوا منكم عرف الرّحمن ايّاكم ان تأخذكم حميّة الجاهليّة بين البريّة كلّ بدء من الله ويعود اليه انّه لمبدء الخلق ومرجع العالمين” وهذه الكلمات حول  رمز الاسم العظم البهائى

NEW YORK, 7 April 2014, (BWNS) — In a symbolic and unprecedented move, Ayatollah Abdol-Hamid Masoumi-Tehrani, a prominent Muslim cleric in Iran announced today that he has gifted to the Baha’is of the world an illuminated work of calligraphy of a paragraph from the writings of Baha’u’llah, the Prophet-founder of the Baha’i faith

.

This move comes in the wake of several recent statements by religious scholars in the Muslim world who have set out alternative interpretations of the teachings of Islam in which tolerance of every religion is, in fact, upheld by the holy Qur’an.

“This is a most welcome and hopeful development with possible implications for the coexistence of the peoples of the world,” said Ms. Bani Dugal, Principal Representative of the Baha’i International Community at the United Nations.

Ayatollah Tehrani states on his website (see translation of statement) that he prepared the calligraphy of the verse as a “symbolic action to serve as a reminder of the importance of valuing human beings, of peaceful coexistence, of cooperation and mutual support, and of avoidance  hatred, enmity and blind religious prejudice.”

Ayatollah Tehrani presents this exquisite gift to the Baha’is of the world, particularly to the Baha’is of Iran, who he says “have suffered in manifold ways as a result of blind religious prejudice.” He further states that this act is “an expression of sympathy and care from me and on behalf of all my open-minded fellow citizens.”

In response, Ms. Dugal stated: “The Baha’i International Community is deeply touched by this act of high-mindedness and the sentiments of religious tolerance and respect for human dignity that prompted it.”

“This bold action by a senior Muslim cleric in contemporary Iran is unprecedented,” said Ms. Dugal. “It is also remarkable in light of the ongoing and systematic persecution of the Baha’i community in that country by the Islamic government.”

The intricate artwork must have taken several months to painstakingly prepare by hand. It features at its center, a symbol known to Baha’is as “The Greatest Name” – a calligraphic representation of the conceptual relationship between God, His prophets and the world of creation. The gift measures at approximately 60cm x 70cm and is illuminated in a classical style. Ayatollah Tehrani’s other artworks include the illumination of the Qur’an, the Torah, the Psalms, the New Testament, and the Book of Ezra. His illumination of the Psalms is currently being held in the United States Library of Congress.

The excerpt that Ayatollah Tehrani chose to cite in the gift is taken from Baha’u’llah’s Kitab-i-Aqdas – “Most Holy Book”. It reads “Consort with all religions with amity and concord, that they may inhale from you the sweet fragrance of God. Beware lest amidst men the flame of foolish ignorance overpower you. All things proceed from God and unto Him they return. He is the source of all things and in Him all things are ended.”

On previous occasions, Ayatollah Tehrani has with great courage publicly voiced concern about the ongoing and severe persecution of religious minorities, including the Baha’is in Iran. Since the Islamic Revolution in 1979, hundreds of Baha’is have been killed and thousands have been imprisoned. There are currently 115 Baha’is being held in prison solely on the basis of their religious beliefs. Baha’is in Iran are denied access to higher education, obstructed from earning a livelihood, prevented from burying their dead in accordance with their own burial rites and subjected to the demolition and desecration and expropriation of their cemeteries, all because of their religion.

Ayatollah Tehrani’s hope is that this gift “which will be kept by the Universal House of Justice [the international governing body of the Baha’i Faith], will serve as a reminder of the rich and ancient Iranian tradition of friendship and of its culture of coexistence.”

To read the article online, view photographs and access links:
http://news.bahai.org/story/987

For the Baha’i World News Service home page, go to:
http://news.bahai.org/

عيد الرضوان – اعظم الاعياد البهائية 21 ابريل 1863 Ridvan feast

16-04-2013

عيد الرضوان هو اعظم الاعياد البهائية لانه عيد اعلان دعوة حضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائى فى 21 ابريل 1863 ونحن فى الذكرى 150 لهذا اليوم العظيم ,يقول نص الكتاب الاقدس :

عيد الرضوان اعظم الاعياد البهائية 21 ابريل 1863

عيد الرضوان اعظم الاعياد البهائية 21 ابريل 1863


تشير هذه الآية المباركة إلى وصول حضرة بهاء الله وأصحابه إلى حديقة “النّجيبيّة” بالقرب من مدينة بغداد، الّتي أطلق عليها البهائيّون فيما بعد اسم “حديقة الرّضوان”. وكان وصول حضرته إلى هذه الحديقة في اليوم الحادي والثّلاثين بعد نيروز عام ۱۸٦۳م أي في شهر نيسان (إبريل) من ذلك العام، وهو ابتداء الفترة الّتي أعلن فيها حضرة بهاء الله بعثته المباركة على أصحابه. تفضّل حضرته بالتّنويه إلى تلك الفترة في أحد ألواحه: “أيّام فيها ظهر الفرح الأعظم”. ووصف حديقة الرّضوان بأنّها “مقام فيه تجلّى باسم الرّحمن على من في الإمكان”. ومكث حضرته في هذه الحديقة اثني عشر يوماً قبل الرّحيل إلى “استنبول” (الآستانة) الّتي نُفي إليها بعد ذلك. ويُحتفل سنوياً بهذه المناسبة في عيد الرّضوان الّذي يدوم اثني عشر يوماً، والّذي وصفه حضرة وليّ أمر الله بأنّه “أعظم الأعياد البهائيّة وأقدسه.

” ..Verily, all created things were immersed in the sea of purification when, on that first day of Riḍván, We shed upon the whole of creation the splendours of Our most excellent Names and Our most exalted Attributes. This, verily, is a token of My loving providence, which hath encompassed all the worlds. Consort ye then with the followers of all religions, and proclaim ye the Cause of your Lord, the Most Compassionate; this is the very crown of deeds, if ye be of them who understand.” – The Kitáb-i-Aqdas ( Paragraph 75 )

للمزيد عن الاحتفال بهذا العيد اضغط هنا 

واستمع الى لوح الرضوان :

(more…)

“عاشروا مع الاديان بالروح والريحان”

13-09-2012

البهائية ونشأتها

19-02-2009


كتبت بسمة الباز اليوم 18-2-2009 فى جريدة الشروق الصادرة عن دار الشروق للطباعة والنشر. الجريدة يومية ولها موقع على الانترنت. والى المقال logo2clipimage:

بسمة الباز

دعى إلى البهائية وأظهرها في العالم حسين على النوري والذي لقب نفسه بإسم “بهاء الله” ، وكان ذلك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي في إيران , وانتشر منها إلى حوالي 200 دولة ويعتنقها الآن 6 مليون شخص.

وكانت البداية عام 1260 عندما ادعى “علي محمد رضا الشيرازي” أنه المهدي المنتظر وأطلق على نفسه اسم “الباب” , ولكن السلطات الإيرانية حاولت مقاومة البابيين وقبضت على الباب , ولكن دعوته كانت تنتشر من خلال أتباعه على الرغم من سجنه ، حيث آمن به في البداية 17 شخص كان منهم حسين على النوري , وفي عام 1850 تم إعدام الباب رميا بالرصاص وبعد أن أوصى بتولي حسين شئون البابيين من بعده.

ولكن اختلف حسين “بهاء الله” مع أخيه “يحيى “صبح الأزل” على قيادة البابيين , ووصلت الخلافات بينهما إلى درجة محاولة يحيى قتل أخيه بالسم , فافترقا في النهاية وأصبح لكل منهما أتباعه.

ثم نفت السلطات الإيرانية “بهاء الله” إلى العراق ، ومن هناك أعلن عن دعوته وبدأ في استقطاب أتباع جدد , ثم نُفي بعد ذلك إلى تركيا ومنها إلى فلسطين وتحديداً مدينة عكا , ومن هناك استمر في الدعوة والإعلان عن أنه الموعود المنتظر , كما بعث برسائل إلى الملوك في مختلف أنحاء العالم يدعوهم إلى اعتناق “الدين” الجديد.

وفي عام 1892 توفي “بهاء الله” بعد أن أوصى بزعامة إبنه عباس “عبد البهاء” للبهائيين , وعينه المفسر الوحيد لتعاليمه وترك وصيته في كتاب سمي بـ”كتاب عهدي”.

وفي الوقت الحاضر ، فإن المعني الوحيد بتفسير أحكام البهائية ورئاسة النظام البهائي بأكمله هو “بيت العدل الأعظم” ومقره مدينة حيفا.

ويقول البهائيون إن البهائية مستقلة عن أي دين آخر , وليس شُعبه من الدين الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي , ولكنهم يقولون إن للبهائية جذور في الديانة الإسلامية كما أن للمسيحية جذور في الديانة اليهودية.

أهم العقائد البهائية

– تعتمد البهائية على ثلاثة أنواع من الوحدة وهي وحدة الخالق , ووحدة الديانات في أهدافها , ووحدة الجنس البشري.

– “الكتاب الأقدس” هو أكثر الكتب أهمية بالنسبة للبهائيين , وهو يحتوي على معظم تشريعات وأحكام الدين البهائي.

– يعتقد البهائيون أن “بهاء الله” رسول من الله , مثله في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى وموسى عليهما السلام , وهم يعترفون بالكتب السماوية الثلاثة : القرآن والإنجيل والتوارة!

– لا يؤمنون بالعذاب والثواب المادي , ولكن يؤمنون بالثواب والعذاب الروحي , ولا يؤمنون باستمرار الحياة الجسدية أو المادية للفرد بعد الموت.

– يؤمنون بصلب المسيح , ولا يبيحون تعدد الزوجات ويحرمون الزنا , ويبيحون الزواج من أصحاب الديانات الآخرى على شرط ألا يفُرض على الطرف البهائي أن ينكر دينه!

– بالنسبة للصلاة , الصلاة عند البهائيين ثلاثة أنواع يختاروا منها نوع واحد لممارسته , أحد هذه الأنواع هو الصلاة ثلاث مرات يوميا – الصلاة الوسطى – وكلها في هذه الحالة مفروضة , أما النوعان الآخران أحدهما مرة واحدة وقت الظهيرة – الصلاة الصغرى – والآخر صلاة واحدة في أي وقت في اليوم وهي “الصلاة الكبرى”.

– يكن البهائيون للرقم 19 مكانة خاصة , فالسنة بالنسبة لهم 19 شهرا , كل شهر يتكون من 19 يوما , أما الصوم , فهم يصومون شهراً واحداً في العام وهو شهر “العلا” الذي يكون من 2 إلى 21 مارس , ويمتنعون فيه عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب , ويعقب شهر الصوم عيد “النيروز”.

– تدعو البهائية إلى مساواة الرجل والمرأة , وإلزامية التعليم خاصة للبنات , والسعي لإيجاد حكومة عالمية واحدة.

– تعتبر حيفا وعكا وشيراز أماكن مقدسة لأن البهاء زار هذه الأماكن.

البهائية وإسرائيل

ينفي البهائيون وجود أي علاقة تربطهم بإسرائيل والصهيونية , ويعللون ذلك بأن عقيدتهم تمنعهم من العمل في السياسة أو الدخول في الحكومات والتنظيمات السياسية , ويقولون إن تلك الشائعات ترددت فقط بسبب وجود المركز البهائي في إسرائيلً ووجود “ضريح الباب” الذي تقول بعض المصادر أن تكلفه إقامته بلغت 250 مليون دولار.

كما يقول البهائيون إنه لا يوجد أي بهائي في إسرائيل ، وأن الموجودين هناك فقط هم شباب متطوعين من جميع أنحاء العالم يعملون لفترات وجيزة يكون أقصاها عامين في المركز البهائي ولا يتقاضون أجراً على ذلك.

تعقيب:

اود اولا ان اشكر جريدة الشروق على طرحها هذا الموضوع بحياديةولى بعض الملحوظاتك

اولا : نحن نؤمن بأن ميرزا حسين على الملقب  ببهاء الله هو رسول اوحى اليه برسالة من الله الى البشر وهى الديانة البهائية التى لها تشريع خاص بها

ثانيا: ان الاموال التى تصرف على المركز البهائى بحيفا هى من البهائيين فقط فى جميع انحاء العالم ولا يقبل من غير البهائيين واما موضوع 250 مليون دولار فهذا امر غير دقيق.

ثالثا : هناك بعض المغالطات فى التاريخ البابى وعلاقة حضرة بهاء الله باخيه ولذا انصح بالدخول الى هذا الموقع لمعرفة الحقيقة :
http://info.bahai.org/arabic/

 

http://www.shorouknews.com/Profiles.aspx?ID=8234

حوار حول العقيدة البهائية

17-02-2009

 جريدة الطريق والحق -عدد فبراير 2009

حوار مع الناشطة البهائية الأستاذة/ راندا شوقي الحمامصي

حول العقيدة البهائية

 

حاورها : عماد توماس

 أ.راندا الحمامصى

  • لا نؤمن بتحريف الكتاب المقدس،  فالله قادر على أن يحفظ كلامه
  • المسيح صلب وقتل وقام  
  • الصلاة  فردية وليست جماعية والزكاة ليست فرض-وهناك حقوق الله فرض وبنسبة 19% من كل ما يوازى مائة مثقال من الذهب.
  • لا يوجد تعدد زوجات في البهائية والطلاق مكروه
  • الجنة والنار ليست أماكن بل حالات للروح
  • التقويم البهائي تتكون من 19 شهرا وكل شهر من 19 يوما
  • عندما ظهرت البهائية لم يكن هناك دولة إسرائيل
  • المشكلة إننا أعطينا عقلنا أجازة مفتوحه، ولا نفكر فى أن  نتحرى الحقيقة من مصدرها.

 

 

يقولون أن الإنسان عدو ما يجهل، وصديق من يعرف، وهذا الحوار ليس محاولة لتكرار وترديد  اتهامات للبهائية، لكنه محاولة لفهم الآخر المغاير،.فان كانت المسيحية قد عانت من التشويه المتعمد أو غير المتعمد من الآخرين، فقد عانت البهائية من ذلك كثيرا، وهذا الحوار محاولة أمينة لتسليط الضوء على العقيدة البهائية.

وأثناء  دراستي الجامعية في كلية الهندسة، جامعة القاهرة، كان أستاذ مادة التفاضل والتكامل، يدعى لبيب اسكندر، وكنا كطلبة مسيحيين، نعتقد انه مسيحي، وقد سعدنا بذلك، ومرت الأيام والسنين حتى علمت مؤخرا انه بهائي، وشاءت المصادفة أن التقى في هذا الحوار مع الناشطة البهائية الأستاذة/ راندا الحمامصى وهى زوجة الدكتور/ لبيب اسكندر. وتحاورنا حول مبادئ العقيدة البهائية، بدءا من نشأتها وظهورها  مرورا بأهم مبادئها وتعاليمها، وختاما بالرد على الاتهامات الموجهة لها.

(more…)

ليلة الصعود (2)

27-05-2008

استكمالا الى المقال السابق عن صعود حضرة بهاء الله اورد مايلى :

ويقرّر حضرة عبد البهاء أن حضرة بهاء الله أفصح عن حنينه إلى مغادرة هذا العالم قبل صعوده بتسعة أشهر. ومنذ ذلك الوقت ازداد هذا الحنين وضوحًا فِي ثنايا تعليقاته لهؤلاء الذين فازوا بلقائه، وأصبح من البيّن أنّ ختام حياته الأرضيّة وشيك قريب – وإن امتنع أن يصرّح بذلك لأحد. وفي اللّيلة السّابقة على اليوم الحادي عشر من شوّال 1309 هـ الموافق 8 مايو 1892 – ارتفعت درجة حرارته ارتفاعًا طفيفًا ومع أنّها زادت فِي اليوم التّالي ولكنّها سرعان ما خفّت بعد ذلك ومضى يأذن لبعض الأحبّاء والزوّار، ولكنّه سرعان ما تجلّى أنّه ليس بخير. إذ عاودته الحمّى وارتفعت درجة حرارته أكثر من ذي قبل.  وتلا ذلك مضاعفات انتهت بصعوده فِي فجر اليوم الثّاني

(more…)

عقيدتى أم وطنى My Religion or My Countery Promo

23-10-2007

<a href=”

خيار البهائيين الصعب فى مصر