Posts Tagged ‘الاسلام’

موقع الاستاذ روشن مصطفى جدير بالتصفح والقراءة

25-03-2017

17264539_1404670172928417_6596650766602911386_n

موقع الاستاذ روشن محمد مصطفى جدير بالمشاهدة للباحثين عن الحقيقة فى الاديان ويقول فى صفحته الاول تحت عنوان ( الاسلام الطريق الى الامام )

من بين المسائل الدينية التي تشغل بال المسلمين اليوم، هي وضع الإسلام وحالة المسلمين بالعالم. لذلك اخترت بعض المواضيع التي تحيّر النفوس وقدمتها بإيجاز على صفحات هذا الكتاب، عارضا فهمي لها في ضوء التعاليم البهائية. فختم الرسالة يعدّ من أهم المواضيع اليوم: هل سيبقى الإسلام كما هو حتى القيامة؟ ماذا سيحصل في ذلك اليوم؟
ما هو مآل أهل الأحزاب والفرق الإسلامية الأخرى في ذلك اليوم؟ ماذا سيعمل على الأرض سيدنا عيسى عليه السلام وقبله المهدي أو القائم يوم النهاية؟ ماذا سيبقى على البسيطة بعد اليوم الآخر؟
هذا الكتاب يتناول التفكير في هذه ومواضيع أخرى في ضوء آيات القرآن الكريم. أملي الوحيد هو مشاركة إخواني وإخوتي في الإنسانية ما كان لي الحظ أن أطلع عليه  وايضا كتاب النبأ العظيم والذى يمكن تحميله من الموقع.ومن  هنا
site Rowshan Muhammad Mustapha fr
Rowshan Muhammad Mustapha web site
http://www.rowshanmustapha.com/5.html
Advertisements

برنامج الكلمة الاخيرة ” تلفزيون البحرين “عن التعايش بين الاديان

09-05-2013

هذا البرنامج الرائع للرائعة سوسن الشاعر – البرنامج اذيع من تلفزيون البحرين فى يوم الاربعاء8 مايو  2013 8 ونصف مساء بالقاهرة

تحكى مقدمة البرنامج وضيوفها ( نانسى يهودية , فايز مسيحى , جلال خليل  بهائى ) عن ان البحرين من اكثر الدول العربية تسامحا ويعطون حقوق المواطنة لكل المواطنين.  شكرا لكى المحترمة جدا سوسن الشاعر لتناولك هذا الموضوع وتعريف الناس بكل المواطنين من طوائف مختلفة وراى الخاص واعلنة دائما بمصر ان يفتحوا ابواب الجوامع والكنائس والمعابد لزيارات اطفال المدارس حتى يتعرف الاطفال على انها كلها دور عبادة للخالق  فالاديان اساسها واحد

 

دور الأغلبية المسلمة الضروري في تدعيم الجماعة الوطنية

30-10-2010

دائما لا يفاجئنى الاستاذ الدكتور فؤاد رياض استاذ القانون الدولى وقاض  سابق بالمحكمة الجنائية الدولية  بمقالاته الرائعة ولذا اعرض عليكم هذا المقال الواقعى والشديد الحساسية  والذى نشر بجريدة الشروق 27 اكتوبر 2010

بقلم: فؤاد عبد المنعم رياض

أرى لزاما على بصفتي قد شغلت منصب قاض بالمحكمة الدولية لجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة وشاهدت بنفسي كيف تمزق الشعب اليوغوسلافي بين مسيحيي الصرب والكروات ومسلمي البوسنة ــ أن أتقدم كشاهد عيان على ما يمكن أن يؤدى إليه التمييز الديني، ودور الأغلبية في إثارة الفتن الطائفية ضد الأقلية وخلق روح التغريب بينها وبين الأقلية، وهو تغريب ينتهي به المطاف إلى رفض المشاركة والاضطهاد مما يدفع الأقلية إلى إيقاظ رغبتها في تأكيد ذاتها والتكتل لمواجهة الأغلبية.

فمن المعلوم أن المسلمين كانوا يعيشون في أمان مع إخوانهم الصربيين والكروات بوصفهم مواطنين لا يتميزون عن بعضهم البعض بل لا يشعرون بما يميزهم من هوية دينية. فقلما كانت تطأ أقدامهم المساجد وكانت نساؤهم سافرات، غير أن إصرار الأغلبية الصربية والكرواتية المسيحية على التمييز ضدهم وإبراز الاختلاف معهم أدى إلى تقوقع إقليم البوسنة وإدراك شعبها وتشبثه بالفارق الديني ورفضهم التعايش المشترك. وقد ترتب على ذلك ما عرفناه من نزاع دموي أدى إلى استقلال البوسنة وتمزق دولة يوغوسلافيا.

وفى ضوء هذه التجربة المريرة يتعين علينا أن نستخرج العبرة اللازمة للحيلولة دون الانزلاق في هذه الهوة في وطننا العزيز. ولاشك أن العبء الأكبر يقع في هذا المقام على الأغلبية التي تملك القدرة على توجيه المسار نحو التعايش أو التنافر، وعدم إلقاء اللوم على الأقلية التي لا تمتلك إلا رد الفعل والتقوقع للاحتماء في مواجهة رفض الأغلبية.

وجدير بالذكر أنى كنت قد كلفت بصفتي عضوا في المجلس القومي لحقوق الإنسان بمهمة تقصى الحقائق في مأساة نجع حمادي وهالني ما لمسته من شعور المواطنين الأقباط من خوف ليس فقط من سوء المعاملة بل من السير في الطريق العام سواء لما يلقونه من سوء المعاملة والرفض الذي وصل إلى حد أن بعض النساء الأقباط يضطررن إلى اتخاذ الحجاب حرصا على حياتهن. ولا يخفى كذلك ما أصبح شائعا في مدارسنا من إعراض المسلمين عن تحية المسيحيين ورفض التعاون معهم، بل وصل إلى علم المجلس القومي لحقوق الإنسان أن هناك من فصلوا من وظيفتهم في القطاع الخاص بسبب الدين.

(more…)

الإسلام لا يعرف حد الردة

07-10-2010

مقالة مهمة  عن حد الردة فتوى “الإسلام لا يعرف حد الردة” تثير جدلا ضد د.جمال قطب

جاءت فتوى د. جمال قطب رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر حول “حد الردة” حين قال إنه كان مقتصرا على عصر الرسول صلى الله عليه وسلم فقط ولم تعد هناك ضرورة الآن لقتل المرتد، لتشعل الجدل من جديد حول قضية من إحدى القضايا التي أثارت الخلاف في التاريخ الإسلامي وهي قضية قتل المرتد وهل هناك حد ردة في الإسلام من الأساس؟

القضية ظلت لفترة طويلة مفتوحة ودفع ثمنها العديد من المفكرين الإسلاميين كان آخرهم د. نصر أبو زيد والذي حكمت المحكمة بتفريقه عن زوجته، و د. فرج فودة الذي دفع حياته ثمنا لإهدار دمه من جانب بعض الشيوخ بدعوى ارتداده عن الإسلام، لكن الفتوى الأخيرة جاءت لتشعل القضية من جديد وتحرك المياه الآسنة وتعيد من جديد طرح قضية حرية الرأي والتعبير في الإسلام خاصة أن الفتوى وجدت من يؤيدها بقوة بينما اقتصر المعارضون لها على بعض الشيوخ.

(more…)

معجزات الرسل

11-05-2010


الجز ء الثانى
الجزء الاول بهذا الرابط:

لا تقسموا المجتمع

02-03-2010

نشرت جريدة الاهرام اليوم 2 مارس 2010 وهى اوسع الصحف انتشارا هذه المقالة للدكتورة القديلرة ليلى تكلا:

نكتفي بما قدمنا من أمثلة حول المناهج الدراسية وتأثيرها علي العقول وهو قليل من كثير يحتاج لمراجعة‏, ‏ لنتعرف اليوم معا علي رأي المواطنين في هذه القضية من خلال زيارات وعدد كبير من الرسائل والتعليقات. وصلت من كتاب ومفكرين ومدرسين وأولياء أمور‏.‏ كلها تثبت أنها قضية تشغل بال المصريين علي اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية والاجتماعية يدركون بذكائهم وبتعاليم دياناتهم السمحة أنها قضية جوهرية تؤدي إلى غرس قيم نسعى بعد ذلك لعلاجها بلا جدوى‏,‏ لان التفرقة تغلغلت في النفوس منذ الصغر‏.‏

(more…)

حرية العقيدة للأقليات(1)

10-01-2010

مقالة د باسمة موسى بجريدة اليوم السابع يوم الاحد ، 10 يناير 2010
مضى الآن ما يزيد على نصف قرن منذ إعلان الجمعية العمومية للأمم المتحدة بإجماع أعضائها باسم الأسرة البشرية جمعاء الميثاق العالمى لحقوق الإنسان الذى بموجبه أضحت المساواة فى الحقوق هى المرآة التى تنعكس فيها الكرامة الإنسانية التى تميز جميع أفراد الجنس البشرى على وجه الإطلاق، وعلى هدى مبدأ المساواة هذا الذى يستظل فى حماه كل البشر قرر الإعلان العالمى حق كل إنسان فى أن يستقل عن غيره فى التفكير والاعتقاد والإيمان. وتابعت الأمم المتحدة جهودها المشكورة فى هذا المجال بتفصيل المبادئ التى سبق أن تضمنتها تلك الوثيقة التاريخية، وتقنين هذه التفاصيل فى اتفاقيات وعهود دولية تكوّن فى مجموعها القانون الدولى الخاص بحقوق الإنسان وحرياته.

(more…)

رجال الدين الاسلامى والمسيحى والبوذى والهندوس والشنتو يدافعون عن حقوق البهائيين بايران

12-11-2009

 فى تظاهرة جميلة وامسية تضامن فيها العديد من القادة الدينيين مسلمين ومسيحيين وهندوس  و بوذيين  وشنتو  مع حقوق البهائيين بايران يوم 14 اكتوبر 2009. واعجبنى كثيرا ماقاله هؤلاء جميعا وخاصة ممثل المسلمين  واسمه جهاد وقال فى بداية كلمته رغم ان اسمى جهاد فقد اتيت اليوم بالسلام  والجهاد يعنى الكفاح ولذا انا اليوم هنا لمساندة البهائيين بايران 
اتفق المشاركون فى اخر اللقاء على تقديم مذكرة للحكومة الامريكية للمطالبة الافراج عن البهائيين ورعاية حقوقهم خاصة وان ايران تمنع السيدة شيرين العبادى والسيد عبد الفتاح سلطانى فريق الدفاع من الالتقاء بموكليهم بل وتمنع العبادى من دخول ايران مع انها حاصلة على جائزة نوبل للسلام لدفاعها عن حقوق الانسان بايران

Musleim representitive( English talk
ممثلين عن الاسلام

ممثلين عن المسيحين والهندوس

Christin & Hindu represintitive

ممثلين عن البوذية والشنتو

التغييرات المناخية وتوافق الدين والعلم

07-11-2009

هذا الفيديو الرائع يبين لنا مخاطر التغييرات المناخية ولسوف تعجبون بالمعلومات الموجودة به

مقالة جديدة د باسمة موسى بجريدة اليوم السابع 8-11-2009 م عن التغييرات المناخية

انعقد  في “قلعة ويند سور بلندن الثلاثاء الماضى مؤتمر برعاية الامم المتحدة  واتحاد الديانات للمحافظة على البيئة والذى اسسه الامير فيليب  بحضور ممثلون من تسعة ديانات هى الإسلام والمسيحية واليهودية والبهائية والبوذية والطاوية والهندوسية والشنتو والسيخ، وذلك لبحث مشكلة تغير المناخ في مبادرة نوعية تهدف إلى إبراز الدور الذي يمكن أن تلعبه الأديان في حل مشكلة المناخ والحد من تداعياتها على البشرية. وذلك قبيل اانعقاد مؤتمر المناخ في كوبنهاجن في ديسمبر المقبل. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فى كلمته أن رجال الدين قادرون على فعل ما لم يفعله رجال السياسة في حل مشكلة المناخ، مشددًا على ضرورة قيام المنشآت الدينية بخطوات عملية للمساهمة في الأمر.

أن بحثنا وراء حلول للتغير المناخي أظهر لنا عجز طرق التعامل التقليدية سواء التكنولوجية أو تلك المختصة بصنع السياسات ، و قد جاءت الى الشهود بأسئلة صعبة حول العدالة والإنصاف والمسؤولية والواجب.  لقد أدى بنا الصراع الحاصل بين المجتمعات  وصانعي السياسات من جهة و هذه الأسئلة من جهة أخرى حول العالم الى مستهل فرصة عظيمة وهي فرصة إتخاذ الخطوة التالية في الوحدة التي تربطنا كساكني محيط حيوي واحد، ومواطني عالم واحد وأعضاء حضارة إنسانية واحدة. وهذا ماركزت عليه مساهمة الجامعة البهائية العالمية و هي بيان طبيعة هذه الخطوة وأهميتها وبعض وسائل تحقيقها لشق طريق في تحدي تغير المناخ.

 ان مبدأ وحدة الجنس البشري بدأ يبرز الان واضحا جليا للعيان الحاجة الماسة الي تحقيقه , فلابد ان يصبح هذا المبدأ هو الحاكم على الحياة  في شتى أنحاء العالم لانه يستطيع حشد القوة الدافعة والدعم والقدرة الفكرية من أجل أساليب مواجهة أكثر تكاملاً وعدالة لحل التحدي الموجود  أمامنا.. إن هذا المبدأ لا يسعى الى ضعضعة الإستقلالية الدولية ولا حتى طمس التنوع في الثقافات والعقليات. بل على عكس ذلك، فهو يسمح لنا بالنظر الى التغير المناخي عبر منظور جديد  يعي أن البشرية وحدة واحدة متكاملة، لا تختلف كثيرا عن خلايا الجسم البشري والتي تميزت الى عدد غير متناه من الخلايا المختلفة في الشكل والوظيفة، بيد أنها متحدة في الهدف المشترك الذي يسمو فوق الغرض الذي صنعت من أجله أجزاؤه المركبة. يناشد هذا المبدأ أكثر من كونه مجرد نداء للتعاون؛ بل العمل المشترك لحل أزمة التغير المناخي. إن أردنا التقدم الى أبعد من مجرد جامعة عالمية يدفعها نظام حسابي إقتصادي ومنفعي في مجمله، الى حيث يتشارك الكل في المسؤوليات لهدف إزدهار جميع الشعوب.

 من ضمن الأسئلة الأساسية التي يسعى النقاش الدائر الان بالعالم  للإجابة عليها هي: على عاتق من تقع مسؤولية عواقب التغير المناخي؟؛ من سيدفع تكلفة الأضرار؟؛ كيف سيتم تعيين المستوى المرغوب لتركيز الغازات الناتجة من الإحتباس الحراري  في الجو المحيط بنا؟؛ ما الإجراءات التي ستضمن تمثيلاً عادلاً في إتخاذ القرارات؟؛ وفي حال كانت الشعوب مسؤولة عن تقليل الغازات المنبعثة من الإحتباس الحراري، كيف تنتقل وتتوزع هذه المسؤولية على كل من الحكومات ومنظمات وأفراد. إذاً ليس التحدي القائم أمام الجامعة العالمية تحدياً تقنياً فحسب بل أخلاقياً أيضا، والذي يتطلب تحولاً في الأفكار والسلوكيات يؤدي بهيكلنا الإقتصادي والإجتماعي ليبسط بفوائد التطور على الناس كافة.

 فرغم مبادرات حكومات العالم الى مباشرة جهد تفاوضي هائل يستهدف رسم خارطة طريق للمجهودات المشتركة للتغير المناخي  طويلة الأمد بالإضافة الى هدف عالمي طويل الأمد ايضا لتقليل الإنبعاثات والتي سيتم تحقيقها عن طريق تخفيف التغير المناخي، والتأقلم مع التأثيرات المترتبة عليه وحشد وتوجيه الموارد التكنولوجية و المالية لتمهيد الطريق للبلوغ الى نتائج سيتفق عليها في مؤتمر الأمم المتحدة القادم , الا ان مؤتمر وينددسور ابرز لنا  ايضا مبدأ توافق الدين والعلم فبسبب القدرة الفائقة  للاديان ورجال الدين  على تحريك الرأي العام وقدرتهم العالية للوصول الى الجاليات في المناطق النائية حول العالم، فهم يتحملون دوراً كبيرا فى تثقيف الجماهير التي تتبعهم  ، وتزودهم بأساس نصي من الكتب المقدسة للقيام بواجبهم الأخلاقي تجاه التغير المناخى ، كما تشارك في الجهود المبذولة على المستويات الوطنية والعالمية. الاّ أنه، يجب الآن أداء هذا الدور و إظهاره في سياق  حوار يسعى لإعادة العلاقات الودية فى المحادثات الجارية بين العلم والدين. فقد حان الوقت ليحدث التقارب بين نظامي المعرفة بجدية تامة. فنحن في حاجة لكليهما لتحريك وتوجيه الطاقات البشرية لحل المشكلة التي أمامنا: فالأساليب العلمية تحل المشاكل بطريقة موضوعية ونظامية، في حين يُعني الدين نفسه بالميول الأخلاقية التي تحث على عمل الخير العام. و في عصر يتوق للعدالة والمساواة، ستكون خصائص كالعدل والشفقة والأمانة والتواضع والكرم – والتي هي مشتركة بين كل الأعراف الدينية – مطلوبة الان وبصورة عاجلة، و ذلك لصنع أنماط حياة  لعالم افضل .

 على الحكومات في الوقت الحاضر أن تلبي إحتياجات المجتمعات الأكثر عرضة لتأثيرات  التغير المناخي. بالإضافة الى تأسيس الآليات الدولية القادرة على تحريك الموارد المالية وتسريع الإبتكار اللازمين لتحويل المجتمعات الى مجتمعات ذات التركيز الكربوني الخفيف. وعلى الدول الأكثر تطوراً من الناحية الإقتصادية أن تظهر قيادتها بصورة متسقة مع مسؤوليتها التاريخية وسعتها الإقتصادية وأن تلتزم بتخفيض قدر كبير  من الغازات المنبعثة. أما الدول النامية، فعليها أن تساهم، بطريقة متناغمة   مع طموحاتها الانمائية للوصول الى طرق تطورية أنظف. لقد حان الوقت للقادة في شتى المجالات التي تبذل فيها الجهود أن يستعملوا نفوذهم للتعرف على الحلول التي تُمكن البشرية من مواجهة هذا التحدي، وبالتالي رسم خارطة مسار مستدام للرفاه العالمي.

حرية الاعتقاد ومحنة العقل العربيFreedom of belief and the Arab mind dilemma

17-09-2009

كتب القس . رفعت فكرى سعيد فى مجلة روز اليوسف 12-9-2009 and English translation in the link below by muslim network for bahai right

طالعتنا مجلة روزاليوسف كعادتها في عددها رقم ‮٨٣٢٤ ‬الصادر في ‮٩٢‬أغسطس ‮٩٠٠٢ ‬بملف متميز وجريء حول‮ ( ‬حرية العقيدة‮ ) ‬ورأيت أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع الخطير لحساسيته في عالمنا العربي‮. ‬إن من حق الإنسان وجدانيا وعقليا أن‮ ‬يتجه الوجهة التي‮ ‬يرتضيها اقتناعا منه،‮ ‬وحرية الضمير أو حرية الاعتقاد هي حق كل فرد في أن‮ ‬يؤمن أو لا‮ ‬يؤمن،‮ ‬في أن‮ ‬يعتقد في شيء أو فكرة أو لا‮ ‬يعتقد،‮ ‬في أن‮ ‬يعتنق عقيدة مغايرة للعقيدة السائدة أو‮ ‬يكون معارضا لها‮. ‬ ‮ وحرية الاعتقاد حرية مطلقة فلا سبيل لشخص أو لسلطة علي الضمائر ولا مصلحة لها في حمل شخص علي التمسك بدين‮ ‬يعتقد بطلانه أو التخلي عن دين‮ ‬يعتقد صحته‮.‬

(more…)