Posts Tagged ‘الازهر’

شيخ الأزهر يتحفظ على “غير المسلمين” فى المادة الثالثة

24-09-2013

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=1265464

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013 – 19:03

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهرالدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر

كتبت نور على ونورا فخرى ونرمين عبد الظاهر

Add to Google

علم “اليوم السابع” أن وفدا من لجنه الخمسين لتعديل الدستور، ضم رئيسها عمرو موسى، والدكتور عبد الجليل مصطفى والدكتور محمد أبو الغار، قام بزيارة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اليوم الأربعاء، جرى خلاله الحديث حول بعض النقاط التى تثير بعض الخلافات فى وجهات النظر فى الدستور، وقالت مصادر، إن شيخ الأزهر دعا للتوافق حول التعديلات الدستورية وضرورة المرور بالوطن للأمام.

وكشفت المصادر، أن الطيب أبدى تحفظا على استبدال فقرة “المسيحيين واليهود” بـ”غير المسلمين” فى المادة الثالثة التى تفيد باحتكام غير المسلمين لشرائعهم فيما يتعلق بأحوالهم الشخصية واختيار قياداتهم، بينما كانت تفيد فى دستور2012 باحتكام المسيحيين واليهود لشرائعهم فيما يتعلق بأحوالهم الشخصية واختيار قياداتهم الروحية.

وأشارت المصادر، إلى إن شيخ الأزهر أحال الأمر فى كل ما يتعلق بمواد الدستور لممثلى الأزهر داخل لجنه الخمسين، وأنه لا يتدخل من قريب أو بعيد فى عمل اللجنة.

وفيما يتعلق بإطلاق ممارسه الشعائر الدينة، قالت مصادر، أن الأزهر الشريف موقفه واضح فهو مع إطلاق حرية العقيدة لكل المواطنين، أما فيما يتعلق بممارسه الشعائر وبناء دور العبادة والتشريع فيكون لأصحاب الأديان السماوية فقط.

http://www.almasryalyoum.com/node/2145831

تعقيب الجامعة البهائية العالمية على بيان الازهر عام 1986 -جزء 4 من 5 (البهائية لا تُبدل أحكام الاسلام)

31-05-2009

البهائية لا تُبدل أحكام الاسلام :

ليس هناك أبعد من البهائية عن التّعرض للاسلام ، أو لأي دين آخر ، سواء بتبديل أحكامه ، أو بتغيير عباداته ، بمعنى أن للمسلمين  ، بل ومن واجبهم ، أن يتّبعوا أحكام دينهم . كما أنّ للمسيحيين أن يتّبعوا أحكام ديانتهم دون أي تعرّض أو اعتراض . وكذلك فإن للبهائية ، كدعوة دينية مستقلّة وقائمة بذاتها ، ما لكّل دين آخر من كتب ، وأحكام ، وعبادات خاصة بها ، ولا يوجد مبرر لكي يُعتَبَر ذلك تغييرًا أو تبديلاً لأحكام الديانات الأخرى . فأحكام البهائية لا تخاطب إلاّ البهائيين ، ولا تُلزِم إلا ّمن يريد الالتزام بها ، ويختار لنفسه اتبّاعها ، وليس في ذلك تعرّض لدين آخر . أوَ ليس من حقّ كل فرد بالغ أن يقرر لنفسه الطريق الذي يريد أن يسلكه الى الله ؟ اوَ لم يقم كل دين على هذه الحرّية الفردية التي يحاول البعض تبديلها بالكره والاجبار ؟ حاشا للدين أن يُفرَض على الناس بالتهديد وبدون ايمان أو اقتناع .

(more…)

تعقيب على بيان الأزهر عن البهائية والبهائيين

07-05-2009

فى نفس اليوم الذى صدر فيه تقرير المجلس القومى لحقوق الانسان والذى ذكر فيه عن  دعاوى تحقير ديانات وثقافات الغير والإساءة إليها، فيما يمثل مخالفة لقيم الاحترام الإنسانى وقبول الآخر وكفالة التنوع الثقافى، الذى نصت عليه كل المواثيق والصكوك الدولية، وأكد التقرير انه صدم الكثيرون لما طال اسر بهائية فى صعيد مصر من أذى ومكروه بحرق ديارهم ثم طردهم من قريتهم بحماية أمنية فى إشارة إلى أحداث قرية الشورانية بسوهاج، واصفين هذا الأمر بأنه يجسد تنامى نزعات التعصب ورفضاً للآخر وضرب مبدأ المواطنة فى الصميم الذى كفله الدستور ويحميها ……فى نفس اليوم يصدر بيان اخر من الأزهر يتهم ’’البهائية’’ بموالاة الصهيونية  و هذا عنوان مانشر بجريدة جريدة الوفد  :الصفحة  9  : 2009-05-07  وقد سبق واصدر مجمع البحوث مثل هذا البيان عام 1986 وقد ردت عليه الجامعة البهائية العالمية  فى حينه واليكم الرد :

تعقيب على بيان الأزهر عن البهائية والبهائيين

مصدر المقالة التالية: اخبار العالم البهائي، العدد 1، كانون الثاني/ يناير – نيسان/ابريل) 

 أصدر مجمع البحوث الاسلامّية بالأزهر الشّريف بيانًا عن البهائية والبهائيين نُشِرَ في عددٍ من الصّحف المصرية والعربية بتاريخ 21/1/1986 م ندّد فيه بهذه الدعوة الدّينية ونسب اليها البطلان مُستندًا في ذلك الى دليلين : كان دليله الأول هو منافاة تعاليمها للاسلام بجحودها القيامة والبعث والجّنة والنّار ، وإنكارها ختم النّبوّة ، وبقولها بحلول الله في شخص البهاء ، وبتبديلها الأحكام التي جاء بها الاسلام . وكان دليله الثاني هو مقاومة المجتمع الاسلامي لها إمّا باصدار الفتاوي الشرعية والقانونية ضدّها، وإمّا بصدور الأحكام القضائية بِردّة معتنقيها، وإمّا بقتل وتنكيل أتباعها كما حدث في ايران . وأنهى مجمع البحوث الاسلامية بيانه بِحَثِّ السّلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في مصر على القضاء على هذه الفئة المظلومة والعدّة القليلة من المواطنين المسالمين لكونهم يؤمنون بالبهائية. ونظرًا لما زخر به البيان المذكور من معلومات خاطئة عن البهائية واستناده الى مراجع تُشيع عنها وتنسب اليها ما يستنكره أتباعها ، فقد انتهى الى نتائج مُجافية للواقع كان من السّهل تصحيحها لو أن مجمع البحوث الاسلامية اعتمد في بحثه على حقيقة ما يؤمن به البهائيون . لهذا يحرص هذا التعقيب أشدّ الحرص على عرض بعضٍ من الحقائق الأساسية عن البهائية ومبادئها تَدَارُكًا لما تَشابَهَ على الباحثين من امر هذه الدّعوة التي أقرّ كثيرٌ ممّن دَرَسوها من رجال الفكر في الشرق والغرب بنورانيتها وروحانيتها.

التفاصيل بهذا الرابط

http://albahaiyah.global-et.com/arabic/tAzhar86.htm

 

الأزهر يتهم ’’البهائية’’ بموالاة الصهيونية  : جريدة الوفد  :الصفحة  9  : 2009-05-07

http://www.id3m.com/D3M/View.php?TreeID=243&image=p35-019-07052009.jpg&Number=1&ID=270196

تعقيب الجامعة البهائية العالمية على بيان الازهر عام 1986م – جزء 3 من 5 ( تقديس الله عن الحلول )

04-12-2008

هذا جزء من كتاب الايقان  يتفضل حضرة بهاء الله:

“والتوحيد الذي يؤمن به البهائيون ، توحيد يقدّس ذات الله عن البروز ، والظهور ، والنّزول ، والصّعود ، وليس من بين تعاليمهم ما يقول بحلول الله في شخص البهاء .  وهو الذي قال ” لا يمكن أن يكون بينه ( تعالى ) وبين الممكنات بأي وجه من الوجوه نسبة ربط وفصل ووصل أو قرب وبعد  وجهة واشارة لأن جميع من في السّموات والأرض وُجِدوا بكلمة أمره وبُعِثوا من العدم البحت والفناء الصرف الى عرصة الشهود والحياة بارادته.” (2) .

 ويضيف عبد البهاء الى ذلك شرحه إنّ النّزول والصعود  والدخول والدّخول والحلول من لوازم الأجسام دون الأرواح فكيف الحقيقة الربانية والذاتية الصمدانية إنّها جلّت عن تلك الأوصاف …(3)على أنّ الأمر قد يتشابه على من لا خبرة له بالكتب البهائية حينما يَرِد ما كتبه بهاء الله مقرونًا بما يفيد صدوره عن الله نفسه ، ولكن لا يحمل البهائيون مثل هذه العبارات على أنّها تفيد الحلول ، ولا على أنّها ادعاء بالألوهية ، وإنما يفهمونها بنفس الروح ، وبذات المعنى الّذي يفهمون به قوله تعالى في القرآن الكريم : إنّ الّذين يبايعونك إنّما يبايعون الله ” (الفتح 10) او قوله : ” وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ” ( الأنفال 17 ) أو ما جاء في الحديث الشريف : ” لي مع الله حالات أنا هو وهو أنا  إلاّ  أنا أنا  وهو هو  “.

 وكما لم يقل البهائيون بحلول الله في شخص البهاء فإنّهم لم يقولوا بتفضيل بهاء الله على  محمد لأن كِلَيْهما في نظر البهائيين مُعبِّر لذات الارادة الالهية ، مَثَلهما في ذلك مثَل كل رسل الله عليهم السلام ، وفي ذلك يقول بهاء الله : ” لا تفرّقوا بين مظاهر الله ولا فيما نُزّل عليهم من الآيات وهذا حقّ التوحيد … ” (4) .

 إنّ الاختلاف بين الأديان في أحكامها ومبادئها لا يرجع  الى اختلاف مراتب الرسل الذين جاءوا بها ، وإنما يرجع الى تفاوت استعداد النّاس ، وقابليتهم ، وإحتياجات العصر الذي يعيشون فيه. وكلما زادت قابليّتهم زادت استفاضتهم من فيض الرحمن. أمّا مظاهر أمر الله فإنّهم يستفيضون من نبع واحد ، ويعبّرون عن إرادة واحدة ، ويعكسون على البشر نورًا إلهيًا واحدًا ، ولهذا لا يفرّق البهائيون بينهم .

المصادر:

(2)كتاب الايقان ، تُرجم بمعرفة المحفل الروحاني المركزي للبهائيين في القطر المصري، طبع بالقاهرة 1934 ، ص 75 .

(3) خطب عبد البهاء في أوروبا وامريكا ، نُشر بواسطة المحفل الروحاني المركزي للبهائيين بشمال شرق     

      افريقيا ، أديس أبابا ، ص 2 .

(4) منتخبات من آثار حضرة بهاء الله ، طبع في لا نكنهاين- المانيا ، 1984 م ص 46

مصدر المقالة  اخبار العالم البهائي، العدد 1، كانون الثاني/ يناير – نيسان/ابريل)

http://albahaiyah.global-et.com/arabic/tAzhar86.htm

تعقيب الجامعة البهائية العالمية على بيان الازهر عام 1986م- جزء 1 من5 (الايمان بالقرآن)

24-10-2008

فى عام 1985 وفى اعقاب القضية الشهيرة التى حجز فيها الاستاذ بيكار وبعض من البهائيين والتى انتهت بالبراءة اصدر شيخ الازهر بيانا عن الدين البهائى كان به بعض المغالطات فى حق دين الله  ولذا ارسلت الجامعة البهائية العالمية  عام 1986 تعقيبا على التهم التى  وجهت للبهائيين وسوف انشر تباعا هذا الرد:

 مصدر المقالة التالية: اخبار العالم البهائي، العدد 1، كانون الثاني/ يناير – نيسان/ابريل)

http://albahaiyah.global-et.com/arabic/tAzhar86.htm

الايمان بالقرآن :

 إن البهائية تؤمن بكلّ ما جاء في الذّكر الحكيم ، سواء ما نصّ من آياته على ختم النبوة أو ما ذكر منها  القيامة والبعث والنشور أو الجنة والنار. ولكن لا يرى البهائيون ضرورة التقيّد ، وعلى الأخصّ فيما كان غير واضح الدّلالة من آياته، بما ذهب اليه السابقون في تفاسيرهم. ووجه التّفرقة بين الالتزام بالنّص والحريّة في الفهم غنيّ عن البيان ، فالنصّ قد صدر عن الحقّ أما تأويله فقد جاء من الخلق . وعلّة رفض البهائيين لما ذهب إليه أكثر السّلف من المفسّرين هو نقصه . فقد انقسم هؤلاء المفسرون بصفة عامّة الى فريقين :  ظاهري و باطني. فاعتمد الفريق الأول في تفسير الكتاب على المفهوم اللّغوي والمعنى الظاهر لعبارة ما تصدّوا لتأويله رغم ما قد يكون  في ذلك من تضييق لمعاني آياته. وفي ذلك نقص . فلو اقتصر المقصود من كتاب الله على تلك المعاني الظاهرة لما كاد أن يكون بين آياته مُتَشابِهٌ وهو ما يخالف صريح نص الكتاب . وانصرف الفريق الآخر من المفسّرين الى التأويل الباطني وغالى في ذلك حتى جاء تأويله في كثير من الأحيان غير مستقيم مع ظاهر عبارة الآيات التي يفسّرها.

    ونقص المذهبين واضح لدى البهائيين الذين يعتمدون في فهم آيات كتاب الله على الاعتدال ، والتوفيق بين الاتجاهين دون إسراف في أيّ منهما مما يُتيح ، في رأيهم ، إستخراج مفاهيم تمتاز بالتوازن والعمق ومسايرة المنطق السليم والعلم المعاصر ولا يهمل شيئًا من كنوز المعاني الكامنة في الأمثال والتشبيهات والكنايات التي زخرت بها الكتب المقدسة . فحقيقة الأمر أن البهائيين ليسوا كما قيل باطنيّين ولا ظاهريّين أو ان شئت هم كلاهما معًا ، اتباعًا لقول بهاء الله :” من أخذ الباطن بايقاع الظّاهر عليه فهو عالم كامل ” (1) واستعراضًا لبعض ما يحققه هذا المنهج للباحث من عمق في فهم الكتب المقدّسة يحسن بنا أن نُلقي نظرة في ضوئه على معنى لفظي الحياة والموت الّلذين كثُر تكرارهما في القرآن الكريم. لا يقتصر فهم البهائيين لهذين الّلفظين على معناهما المباشر أي الحياة الجسدية والموت الجسدي وإنما يضيفون الى ذلك أيضًا ، اذا سمح سياق النصّ ، المعنى البعيد ألا وهو الحياة الرّوحية والموت الروحي. وبذلك يسهل عليهم فهم قوله تعالى : ” أو من كان مَيْتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها” _(الانعام 122) _ . ان المعنى الروحي للحياة والموت يبدو أكثر استقامة مع المنطق في فهم هذه الآية مما لو اقتصرنا في تفسيرها على المعنى الحرفي ألا وهو الموت الجسدي والحياة الجسدية . وكذلك الحال في تفسير قوله تعالى :

” ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل احياءٌ عند ربهم يرزقون” – (آل عمران169 )- . وبنفس هذا المنهج وبذات هذا الاعتدال  يستخرج البهائيون أيضًا مفوهمهم ” للبعث ” و” النشور” و” القيامة ” و ” الجنة ” و ” النار ” . وليت المناوئين بيّنوا أسباب رفضهم لهذا المنهج بدلاً من رميه بالكفر والجحود وغير ذلك من عبارات هي أقرب الى التّطرّف وإثارة الحميّة منها الى ما يقتضيه البحث العلمي من اعتدال وموضوعية 

  

 

 

 

 

مصادر:

 

  (1)مجموعة ألواح مباركة ، جمعها ونشرها الشيخ محي الدين الكردي ، طبع في القاهرة ، 1920، ص 11  

 

 

حوار عن البهائية مع د رؤف هندى

15-10-2008

أذيع يوم السبت  بتاريخ 8-10-2008 حلقة كاملة مع الدكتور/ رؤوف هندى صاحب قضية اولاده التوأم عماد ونانسى  البهائيين وذلك على قناة دريم 2 – برنامج نأسف للإزعاج  على قناة دريم 2  -وقد إستضاف البرنامج الدكتور / محمود عاشور وكيل الأزهر السابق وتقديم المذيعة /منى الحسينى ويمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة (أجزاء)على موقع  اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/shehadbas
أو مشاهدتها كاملة على (قطعة واحدة)
http://shero.podbean.com/