Posts Tagged ‘افلام’

عيد التلفزيون

22-07-2010

 اقدم تهنئتى الى التلفزيون المصرى بمناسبة يوبيله الذهبى مبروك للتلفزيون المصرى الذى نشر الوعى والثقافة والكوميديا والافلام الجميلة والمسلسلات الواعية المصرية وغير المصرية التى نقلت الى الوطن العربى ثقافتنا ونقلت الينا ثقافات العالم المختلفة ونتيجة للسرعة الفائقة لوسائل الاتصال ووجود هذا الجهاز الذى اصبح صديق للاسر المصرية ويوضع فى افضل مكان ببيوتنا كان ومازال هو وسيلة للمعرفة والثقافة لمعظم المصريين. ولذا امنيتى ان يقود التلفزيون فى اعوامه القادمة “نشر ثقافة التسامح ” واعلاء مبدا المواطنة لكل المصريين . وكذلك ان ينشر ثقافة المحافظة على اللون الاخضر وعلى البيئة من خلال الاغانى والمسلسلات وبرامج التلفزيون وان يقود هو هذه الحملات بالتعاون مع نشطاء من الشباب فى القرى والنجوع والمدن والحوارى مع منظمات المجتمع المدنى ومن خلال المدارس مع وزارة التربية والتعليم . تحياتى الى كل العاملين فى هذا الجهاز المحترم والى كل من شارك فى العمل به منذ بدايته حتى الان وعلى راسهم السيد الوزير انس الفقى .

الفنون تثرى النفس البشرية

08-09-2009

w6w200504181613074a9a54faنشرت باليوم السابع6- 9-2009
للفن أثر قوى على تقدم البشريه, غالبا نراها مصاحبه لآى تقدم يحققه الانسان. و الفنان هو فى الواقع مصدر الهام لأصحاب المشاريع المنتجه التى تخدم حياة البشر.فلمسات الفنان تعيش معنا فى فى كل مكان بداية من المنزل, الذى صممه المعمارى, واللوحات الفنية التى تزين جدرانه والتى ابدعتها ريشة فنان من تناسق و تناغم فى الالوان. وايضا ديكورات المنزل لها اصول و فنون لا حصر لها. و مفروشات مزينه بألوان و نماذج تسر العيون . و تصميم الحدائق و الطرق كل ما يحيط بنا ورائه فنان. حتى السيارات باشكالها واحجامها وخطوطها الانسيابيه التى تلائم ذوق العصر و قوة الماكينه. و الشوارع التى تزين بالمصابيح و التماثيل و الجداريات و العماره الخلابه. وحتى وصفات الطعام فهى ايضا ابداع فنانة او فنان .

(more…)

السينما وحقوق الانسان

14-11-2008

100_03721 dsc00594

نظم منتدى الشرق الاوسط للحريات  ندوة عن دور السينما فى ثقافة حقوق الانسان يوم 12 نوفمبر 2008 وراس الندوة د ناجى فوزى وكان المحاضرين د باسمة موسى  والاستاذة امال عويضة  والاستاذ حسن زين العابدين

وقد كتب الصحفى عماد توماس عن الندوة فى موقع الاقباط متحدون 13-11-2008 و اقتبس منها بعض الفقرات: فقد تحدث الدكتور ناجى فوزي رئيس قسم النقد السينمائي بأكاديمية الفنون عن صُناع الأفلام السينمائية  ودورهم فى ابراز ثقافة  حقوق الانسان  وقدم امثلة مثل لبعض  الافلام مثل  “الإرهاب والكباب” و”طيور الظلام” و”النوم في العسل”  و”العصفور” في 1973 م و فيلم “ميرامار”  و “شيء من الخوف”. ثم قدم مشهدين من فيلم فهرنهيت الذى انتج منذ 40 عاما والذى يحكى عن حرية الراى والتعبير.

من جانبها قالت الدكتورة باسمة موسى -الناشطة الحقوقية والأستاذ بكلية طب أسنان جامعة القاهرة- إن كل ما هو فن وكل ما هو إبداع صورة من صور حقوق الإنسان في حرية التفكير والإبداع والتعبير، ولا يخلو أي عمل فني من أن يكون متصل بحق من حقوق الإنسان.وعن انطباعها عن الثقافة السينمائية كمدخل لثقافة حقوق الإنسان قالت أن السينما أسرع في توصيل  المعلومة بالصوت والصورة للإنسان البسيط،، وقدمت السينما المصرية مجموعة كبيرة من الأفلام التي ألقت ضوءا على بعض المشاكل  والحث على استحداث قوانين لعدم إهدار الحقوق الإنسانية. وشددت د.باسمة على أن طريق الحقوق ليس مستقيماً لكنه صعب لأن الآخر يتصور أنه يفعل الصواب، ويجب أن يسير كل من  يطالب بحقه في الطريق السلمي وعدم إهدار حق الآخر.
وعبرت الدكتورة باسمة موسى عن سعادتها بفلمين أثارا جدلاً وثورة فكرية، تم إنتاجهم  في 2007 الأول “عقيدتي أم وطني” للمخرج احمد عزت الذي ألقى الضوء على الإشكالية البهائية في مصر، ومطالبة البهائيين في حقهم في الحياة والحصول على أوراق ثبوتية. الفيلم الثاني “سلاطة بلدي” للمخرجة نادية كامل، عن الزواج المختلط، والتغيير من ديانة لأخرى وكيف يتعايش أفراد الأسرة الواحدة حتى لو غير احدهم ديانته وكيف تعيش العائلات معاً ويقبلوا بعضهم على هذا الوضع الجديد. وأضافت “كلما زادت هذه الأفلام كلما زادت الثقافة المجتمعية لحقوق الإنسان كلما استقر المجتمع”.   ودعت كتاب السيناريو والمنتجين إلى العودة إلى إبراز كافة المواطنين المصريين في أفلامهم.

الأستاذ حسن زين العابدين -أديب وناقد فني ومذيع بإذاعة الشباب والرياضة- تحدث عن عملين سينمائيين لهم علاقة بحقوق الإنسان، الأول ” فيلم “المواطن مصري” لصلاح أبو سيف وفيه يشعر المشاهد بالقهر، فالإنسان في هذا الفيلم  ليس له أي نوع من الكرامة الإنسانية، مجرد كائن خلق لكي يُمَارس عليه القهر والانتهاك، وقال أن الفيلم أكد على شعور أي إنسان بنوع من القهر في حياته،  وعبر مخرج الفيلم عن ذلك بدموع الكمنجة” لكن كان السؤال هل يمكن “للكمنجة” أن تتمرد أم تكتفي بالبكاء فقط!!الفيلم الثاني الذي تحدث عنه زين العابدين، فيلم ” البداية” أشار فيه إلى شخصية “صالح” الإنسان البسيط الذي ليس لديه أي وعي ثقافي يتم تجنيده من قبل آخرين وعندما يشعر بكيانه وقيمة نفسه يبدأ في التمرد.

s112008914329

الأستاذة آمال عويضة -الأديبة والناقدة الفنية والصحفية بجريدة الأهرام- تحدثت عن العلاقة بين السينما وحقوق الإنسان، وأشارت إلى أننا أصاحب 110 سنة سينما و60 عام حقوق إنسان، والإنسان هو الهدف والموضوع الرسمي لأي فيلم مثلما نجد في أفلام عاطف الطيب مثل “البريء” و”ليلة ساخنة”…
وأضافت الأستاذة آمال عويضة أن الفن تحكمه فلسفة والفلسفة تناقش الخير والحق والجمال، ومعظم الأفلام السينمائية منذ 110 عام  تناولت هذه الفلسفة وأي فيلم تناول نفاق سياسي لتأييد السلطة أو تأييد القهر ذهب إلى مزبلة التاريخ الآن، وقالت لا يوجد سينما تافهة. وأشارت إلى بعض الأفلام مثل “إسماعيلية رايح جاي” الذي ناقش مشكلة شاب عاطل يبحث عن فرصة عمل، وفيلم “أمريكا شيكا بيكا” الذي ناقش الهجرة الغير شرعية. وقالت أن فيلم “حسن مرقص” حرك قضية، لكنه لم يقدم لنا حل فهذا ليس دور السينما. واختتمت حديثها بالدعوة لإعادة النظر إلى الأفلام ومشاهدتها مرة أخرى من وجهة نظر نقدية موضوعية.
واليكم تفاصيل مانشر بموقع الاقباط متحدون :

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/nrep.php/2008/11/14/13447.html