Archive for the ‘united nation’ Category

الاحتفال بالذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان

05-12-2008

2-12-2008-confence-nchr-60-_year-_udhrاقام المجلس القومى لحقوق الانسان المصرى بالاشتراك مع هيئة اليونسكو احتفالية خاصة جدا بفندق كونراد القاهرة وذلك فى الذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان من 1-4 ديسمبر  . افتتحته سيدة مصر الاولى  والرئيس السنغالى السابق عبدة ضيوف وشارك به عدد من ا عضاء ورئيسة البرلمان الافريقى وممثلين لحقوق الانسان بالدول العربية والافريقية  ونشطاء حقوق الانسان والاعلاميين .استعرض الحضور اهم انجازات الاعلان العالمى لحقوق الانسان مثل العنصرية والتطرف الدينى والمنازعات المسلحة  واتفق الحضور على مكافحتها من خلال دور التعليم والاعلام والمجتمع المدنى. ثم تم استعراض قضايا الفقر والعنف ضد المراة .

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: وثيقة نابضة بالحياة

الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان
النص الكامل

(more…)

A bit more religious freedom

16-02-2008

 Apostasy need not necessarily be punished by death

 كتبت صحسفة Economist البريطانية مقالة عن حرية العقيدة فى مصر وتحدثت عن حكم المحكمة فى يناير الماضى وذكرت ان البهائيين هم جامعة قوية اثرت ان تلتزم الصدق فى تدوين البيانات صحيحة فى الاوراق الرسمية.

economist.png

TWENTY-SEVEN years ago, Egypt revised its secular constitution to enshrine Muslim sharia as “the principal source of legislation”. To most citizens, most of the time, that seeming contradiction—between secularism and religion—has not made much difference. Nine in ten Egyptians are Sunni Muslims and expect Islam to govern such things as marriage, divorce and inheritance. Nearly all the rest profess Christianity or Judaism, faiths recognised and protected in Islam. But to the small minority who embrace other faiths, or who have tried to leave Islam, it has, until lately, made an increasingly troubling difference.

Members of Egypt’s 2,000strong Bahai community, for instance, have found they cannot state their religion on the national identity cards that all Egyptians are obliged to produce to secure such things as driver’s licences, bank accounts, social insurance and state schooling. Hundreds of Coptic Christians who have converted to Islam, often to escape the Orthodox sect’s ban on divorce, find they cannot revert to their original faith. In some cases, children raised as Christians have discovered that, because a divorced parent converted to Islam, they too have become officially Muslim, and cannot claim otherwise.

(more…)

مين انا (5)

14-12-2007

 newbanner-final-blueeffect.jpg

نشر موقع الاقباط متحدون يوم 10-12-2007 عن الندوة  التى اقيمت بالكتدرائية بالعباسية عن المواطنة وكان ضيف الندوة الاستاذ حافظ ابو سعدة عضو المجلس القومى لحقوق الانسان ورئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان.

قال الاستاذ حافظ:عندما نخصص مؤتمر للمواطنة، أنت تتحدث عن مجموعة من العناصر محددة منها حرية الفكر والاعتقاد والمساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن اختلافاتهم الدينية والعقيدية، وكذلك الحق في المشاركة في إدارة الشأن العام. لكن مورست بعض الضغوط حتى لا يتم التركيز على قضايا بعينها.وأضاف أبو سعدة: لكن بالرغم من كل ما سبق فإن المواطنة أصبحت مطروحة على جدول أعمال النخبة السياسية وهو شيء مهم، فإضافة المواطنة في المادة الأولى بالدستور تعطي إمكانية إصلاحية لمن يطالب بحقوقه المتساوية. فقد تسبب عدم وجود مادة للمواطنة أن تصدر أحكام ضد حرية الاعتقاد مثل الأحكام الصادرة ضد البهائيين والتي وصفتهم بأنهم خارجين عن المجتمع وحرمتهم من ممارسة حياتهم العادية، ويشاركهم في ذلك العائدين إلى المسيحية. وفي هذا الصدد لا أعرف أي مبرر لوجود المادة الثانية في الدستور والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، خاصة أن أفكار تمييزية مورست على أساس وجود هذه المادة. في أغلب الدول الديموقراطية لا تنص التشريعات على وجود دين للدولة. كيف نحرم مواطنين من حقوقهم؟ ومن وضع ديانتهم في البطاقة؟ المشكلة تكمن في عدم وجود قانون يجرم الانتهاكات والسياسات التمييزية ضد حقوق الإنسان ويحدد العقوبات؟ مسار الطعن على القرارات التي تصدر وتحمل انتهاكات للدستور.

الاحتفال باليوم الدولي لحقوق الإنسان

10-12-2007

اذاع راديو الامم المتحدة حوارا حول الاحتفال باليوم العالمى لحقوق الانسان هذا العام ممكن سماعه بالراديو اعلى هذا الرابطhttp://www.un.org/arabic/radio/detail/7528.html

الا�تفال باليوم الدولي ل�قوق الإنسانيحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من كانون أول ديسمبر من كل عام في ذكرى إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948. وفي احتفال بمجلس حقوق الإنسان، قال الأمين العام بان كي مون في رسالة مسجلة. “في اليوم العالمي لحقوق الإنسان نبدأ سنة نحيي فيها الذكرى الستين لإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وستشارك جميع أسرة المنظمة الدولية في حملة لتعزيز مثل ومبادئ الإعلان في العدالة والمساواة للجميع. إن الحملة تذكرنا بأن الإعلان كان أول بيان عالمي لما نعتبره في الوقت الراهن أمرا مسلما به”

(more…)

الذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان

10-12-2007

 

hr.jpgفى مثل هذا اليوم منذ ستون عاما ونتيجة لانتهاكات حقوق الانسان والتى حدثت من جراء الحرب العالمية الثانية اصدرت الامم المتحدة  الاعلان العالمى لحقوق الانسان الذى وجد صدى واسع النطاق من جميع دول العالم بعد ان خلفت الحرب الدمار والخراب فى معظم دول العالم وخلف ورائها ملايين القتلى ومئات الاف من المعوقيين والثكالى . شعرت دول العالم بفداحة الحروب وما تخلفة من اهوال لكل البشرية  كانت مسئولية الامم جميعا  وضع اعلان  عالمى لحقوق الانسان لوضع حد ا لهذه الانتهاتكات ثم اعقبة اتفاقية لتطبيق بنود هذا الاعلان  وهى العهد الدولى  للحقوق المدنية والسياسية والذى صدقت عليه مصر عام 1982م. واليكم ديباجة هذا الاعلان الذى اعتُمد بموجب قرار الجمعية العامة 217 ألف (د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول / ديسمبر 1948. : (more…)

المواطنة عدالة ومساواة ( 9) بسمة.. بهائية من مصر

10-12-2007

December 2007 منى سليم ـ ولاد البلد- عشرينات- 9/12/2007

حن محكوم علينا بالموت المدني”، كانت هذه هي الكلمة التي شدتني إليها خلال فعاليات مؤتمر المواطنة الذي نظمه المجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث طلبت صاحبة الكلمات حق التعقيب قي ثلاث دقائق وعّرفت نفسها على كونها مواطنة مصرية بهائية.

قالت كلمتها ونزلت من على المنصة ليستمر الحضور المنقسم على نفسه في المناقشة.. ثم انتهى المؤتمر.. أما أنا فصاحبتني نبرة صوتها و شعرت وكأني لم أقرأ وأفكر وأتفاعل مع قضية البهائية في مصر من قبل، لذا قررت أن أمنح لها ولنا فرصة جديدة للتعرف على البهائية من خلال يوميات سيدة مصرية.

بدون مراسم

اسمها دكتورة بسمة موسى، وهى أستاذ طب الأسنان بجامعة القاهرة، من مواليد بورسعيد 1958 أي قبل صدور حكم القضاء المصري عام 1960 بإغلاق المحافل والمراكز البهائية، ولهذا فلم يتسن لها حضور أي احتفالات ومراسم خاصة بالبهائيين في مصر.

أما سبب الإغلاق فهو اتهامات وشواهد أخذت بها المحكمة عن علاقة البهائيين المصريين بالحركة الصهيونية، تقول د.بسمة: “للأسف نال البهائية كغيرها من أقليات سبة عدم الوطنية والتخابر لصالح الأعداء، فكان هذا مصيرهم إبان الحكم العثماني الذي اتهمهم بالتخابر لصالح الروس ثم الإنجليز.. لكن هذا غير صحيح، فعقيدتنا تأمرنا بطاعة الحاكم فيما لا يخالف إيمانهم وعدم الخوض في أمور سياسية”.

رددت عليها بأن المركز الإداري الرئيسي للبهائية موجود بالأرض المحتلة، وأول تواصل بين البهائية والصهيونية كان من خلال رسالة وجهها عباس أفندي ـ أحد أهم القيادات القديمة ـ قائلا فيها: “أن أرض فلسطين تحمل مقدسات بهائية كثيرة وأن لا علاقة للبهائيين بما يدور من خلاف بين الجانب اليهودي والإسلامي”؟

قالت: “عباس أفندي هو ابن رسولنا بهاء الله نشأ في هذه الأرض بعد أن جاء والده منفيا إلى سجن عكا، والأهم أننا كبهائيين مصريين اتخذنا قرارا منذ نشأة إسرائيل بعدم السفر للحج إلى حيفا رغم سفر كل البهائيين في العالم الذين يفوق عددهم الـ 10 ملايين”.

تحمل د. بسمة علامة (ـ) في خانة الديانة بشهادة ميلادها، في حين يحمل الأب كلمة (أخرى) وبعض الإخوة حالفهم الحظ وسجلت لهم (بهائي).

وكان تاريخ تعيينها بالجامعة عام 1983 بشرى لجميع البهائيين، حيث أقر القضاء في هذا العام أن امتناع السجل المدني ـ وهو ما كان يتم بشكل فردى حسب اتجاه موظف السجل المدني ـ عن إعطاء بطاقة شخصية لمن يدين بالبهائية هو قرار إداري مخالف للقانون، وعن ذلك تقول: “بالفعل لم يكن هناك أي تمييز ضدي عند التعيين، وكان جهاز أمن الدولة عادلا معي، ولم يضع أي محظورات أمنية على تعييني”.

عقب هذا بعامين بدأت حركات اعتقالات موسعة طالت الفنان حسين بيكار – أشهر البهائيين وقتها- وكان السبب هو تهمة ازدراء الأديان، وكان عدد كبير من أقارب د.بسمة ضمن المطلوبين حيث تم نشر أسمائهم، فدخلت هي بمرحلة جديدة بسبب معرفة الجميع بكونها بهائية.

مأزق وراء مأزق

منذ هذا اليوم واجهت عدة مواقف تمييزية ضدها، ووضعت لها كثير من العراقيل للحصول على درجة الدكتوراه، ولكنها ـ كما تقول ـ اتخذت السبل الشرعية للحصول على حقها وكان كثير من زملائها مسلمين ومسيحيين خير معين لها ومدافعين عن حقها في معاملة عادلة تحترم حقها في اعتناق ما يروق لها.

استمرت مكاتب السجل المدني في استخراج الشهادات لها وفق رؤية الموظف وكانت خانة (ـ) هي الحل المناسب للجميع، فمن ناحية تضمن للمجتمع ذو الأغلبية المسلمة عدم الاعتراف بالبهائية كديانة، ومن ناحية أخرى توفر للبهائيين حق مواطنة غير منتقص وحياة هادئة.

خلال هذه الحياة الهادئة تزوجت د. بسمة من بهائي وأنجبت ولدا وبنتا هما علي وأذكار، سألتها عن انتشار اسم بهاء بينهم، فقالت: “ليس بالضرورة، فلا يوجد محددات، فابني اسمه علي وله أصدقاء بهائيين اسمهم جون ومايكل، وهؤلاء غالباً منحدرين من أسر مسيحية”.

تداخل الأسر وعدم وجود سياق واضح للأسماء أوقع مُدرسة د. بسمة في أول يوم دراسي بأولى ابتدائي في مأزق، ففي هذا اليوم طلبت المُدرسة من الفتيات المسيحيات الخروج إلى الحوش لتلقي درس الدين المسيحي، وظلت بسمة الطفلة داخل الفصل، ثم صارحت المدرسة بحيرتها وقالت: “أنا أحفظ الفاتحة وسور قصيرة بس أنا بهائية، احتدت المدرسة وقالت لا طبعا ده كلام فارغ ومافيش حاجة اسمها كده، وقالت لي اطلعي عند السبورة وبكرة تجيبي ولي أمرك”.

مرت القصة بسلام وجاء والدها وكان البهائيون معروفين ببورسعيد لكثرة عددهم، وطلب من المديرة أن تواظب على حضور حصص الدين الإسلامي، لكنها كانت المرة الأولى التي تتعرض فيها لموقف تشعر فيه ببعض التمييز.. “كنت أعيش في بيت مملوك ليونانيين وجيراننا في الدور الأول نوبيين مسلمين، وكانت الحياة بيننا جميلة وهادئة ولم يحدث أن قالت أم أي منا للآخر لا تأكل في بيت الجيران أو أكلهم حرام”، سألتها هل ما زالت تذكري اسم مدرستك فقالت: “بالطبع اسمها هانم، لكني أعذرها فهي الأخرى لم يكن بيدها حل”.

ومن أبله هانم إلى مجمع البحوث الإسلامية انتقلنا مرة أخرى للتمييز، سألتها لما كل هذا الهجوم على الفتوى الصادرة عن المجمع العام الماضي بأن الإسلام لا يقر إلا الأديان الكتابية وهى اليهودية والمسيحية، فقالت: “لم نعترض على قوله، ولكن اعترضنا على ما جاء بأن البهائية وباء فتاك يجب القضاء عليه، وأيضا التحريض على قتلنا”.

رددت عليها قائلة: “رغم الحميمية الموجودة في حديثنا، إلا إنني لا أحتاج أن أقول أنني مثل كثير غيري لا نعترف بالبهائية”، فقالت: “أنا متأكدة من ده طبعا، وإحنا لا نطالب أي فرد بالاعتراف بنا رغم اعترافنا نحن بالإسلام والمسيحية فالجميع أحرار، لكن هل يحق لأحد أن يتخذ إجراءات تمييز ضدي ويحرمني من حقوقي في بلدي لأنه لا يعترف بما نعتقد فيه”.

الموت المدني

كان لا بد لي أن أستدرك وأعود معها لنقطة البداية وقولها “نحن محكوم علينا بالموت المدني”.. فما هي الإجراءات التمييزية التي أدت بها للحديث عن هذا الموت المدني، رغم أن قصة حياتها تقول غير هذا إلى حد كبير؟.

ردت بذكر القصة التالية.. ذهب ابن عمها مهندس فاروق موسى لإضافة بناته الثلاث على جواز سفر زوجته، فأخذ منهم الموظف بطاقات الرقم القومي المسجل فيها كلمة الديانة (أخرى)، وطلب منهم العودة في اليوم التالي للاستلام، وعندما ذهب في الموعد اكتشف أنه تم سحب شهادات ميلاد بناته من المدرسة، وامتناعهم عن تسليمه أي أوراق خاصة به وبأسرته، والسبب كما قالوا له صدور كتاب إداري من وزارة الداخلية رقم 49 لسنة 2004 يمنع صدور أي أوراق ثبوتية لا تحمل واحدة من الأديان الثلاثة.

وتضيف د. بسمة أصبح هذا موقف عام يواجهه الجميع وقالوا لنا والحل هو تغيير الدين بالذهاب إلى الأزهر او الكنيسة وهو ما يعنى شىء من أثنين إما إتاحة الفرصة لقتلنا لأننا سنشهر إسلام غير حقيقى ونبقى على بهائيتنا او سجننا بتهمة التزوير فى أوراق رسمية علاوة على العبء النفسى والاخلاقى من انكارنا لحقيقتنا والكذب

وبناء عليه توجهوا للقضاء الإداري، وحصلوا على حكم في إبريل 2004 بقبول دعوته وجاء فيه أن ما جاء في حكم عام 83 بأن دار الإسلام وسعت غير المسلمين على من المستقر عليه وسعت على اختلاف ما يدينون به يحيون فيها كسائر الناس دون أن يكره أي منهم على تغيير ما يؤمن به.

ثم قالت: “فرحنا لهذا وكان طلبنا ألا تتعنت الحكومة الإلكترونية ضدنا وأن يذكر كلمة بهائي في البطاقة أو تترك فارغة أو تلغى خانة الدين كما يطالب البعض، لكن فاجأتنا الحكومة برفع دعوى ضدنا وصّوت مجلس الشعب بأكمله على إنكار حقنا ووجودنا، وصدر حكم تعسفي في 2006 يلغى كل ما سبقه ولا يقدم حلا، وهذا ما نعيشه الآن حيث تم خلال العامين الامتناع عن إصدار بطاقات الرقم القومي لنا وشهادات الميلاد لأبنائنا وحتى شهادات الوفاة”.

انتهى حديثي معها بسؤال: هل ترين أن الحكومة هي من صعدت الأمور ضدكم وأثارت فتنة كانت نائمة؟، ورددت: “كما قلت لك لا أتحدث بالسياسة، وأترك لكِ الحكم”.

وأنا ـ لا لأني لا أتحدث في السياسة ـ ولكن أفضل أن أمرر السؤال لكم وأترك لكم الحكم.

 

متى نتوقف عن اللت والعجن فى قضايا القرون الوسطى؟!

تحت هذا العنوان بتاريخ 6-12-2007 كتب الاستاذ سعد هجرس وهم من الكتاب المهمومون بشئون الوطن عن مؤتمر المجلس القومى لحقوق الانسان وممكن متابعته فى موقع الاقباط متحدون

(more…)

المواطنة عدالة ومساواة ( 6)

29-11-2007

head_center1.jpg

شهادة المرأة والأقباط والبهائيون و «الشيخ الشعراوي» وأيمن نور

   

أخطر 5 أزمات في مؤتمر «القومي لحقوق الإنسان» للمواطنة!

كتبت جريدة البديل فى 26 -11-2007

حالة من الانقسام ضربت مؤتمر مجلس حقوق الإنسان، الذي عقد أمس الأول تحت عنوان «المواطنة.. عدالة ومساواة» وقال البعض إن مؤتمر المجلس كاد يتحول إلي حلقة جديدة من حلقات الفتنة الطائفية التي باتت تتكرر في الآونة الأخيرة علي فترات متقاربة.

يوسف عبدربه
لم تخل جلسة واحدة من جلسات المؤتمر السبع من حدوث احتقان، كان من الممكن أن يؤدي إلي فشل المؤتمر الذي عقد في يوم واحد، وهو ما رآه البعض فترة قصيرة لمناقشة 7 ملفات، حملت 6 مشروعات قوانين، ومنها القانون الموحد لبناء وتنظيم دور العبادة، وقانون تكافؤ الفرص ومنع التمييز وتعديلات قانون الجمعيات الأهلية رقم 84 لسنة 2002 وأكد الكثيرون أن المؤتمر كان من المفترض أن يتم تنظيمه علي مدي يومين أو ثلاثة. (more…)

المواطنة عدل ومساواة (2)

26-11-2007

 هلال: فشلنا في تدريس حقوق الإنسان بالجامعات

جاء هذا الخبر بجريدة نهضة مصر 25-11-2006

اعترف د. هاني هلال وزير التعليم العالي والبحث العلمي بفشل تجربة تدريس مناهج حقوق الإنسان في الجامعات وقال إنها لم تحقق النتائج المرجوة منها مشيرا إلي أن الجامعات ستشهد خلال الأيام المقبلة خطوات أكثر جدية لنشر ثقافة حقوق الإنسان. جاء ذلك خلال توقيع البروتوكول المشترك بين المجلس الأعلي للجامعات والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ظهر أمس في حضور د. بطرس غالي رئيس المجلس ويقضي بقيام المجلس القومي لحقوق الإنسان بإعداد الدورات التدريبية وورش العمل التي تستهدف دمج حقوق الإنسان كمكون في المناهج التعليمية وبرامج الإعداد لتأهيل الخريجين من الناحية المهنية

وفى نفس الجريدة كتب تحت عنوان “أقباط المهجر يحاولون تفجير مؤتمر المواطنة

   مجلس حقوق الإنسان لم يوجه دعوات لأقباط المهجر ولكن “لمصريين بالخارج” < أبادير: المؤتمر يستهدفنا

عشية انعقاد مؤتمر المواطنة الذي ينظمه مجلس حقوق الانسان شن عدد من أقباط المهجر هجومًا علي المؤتمر، وقالوا انهم غير متفائلين بالتوصيات التي يمكن أن يخرج بها المؤتمر، وأعرب عدلي أبادير مدير منظمة “أقباط متحدون” عن تشاؤمه من المؤتمر وقال: ان هذا المؤتمر يأتي للرد علي مؤتمرات أقباط المهجر الأخيرة. (more…)

هويات ممنوعة (10)

21-11-2007

نشرت جريدة البديل الصادرة فى 20-نوفمبر 2007فى صدر صفحتها الاولى  تحت عنوان :

head_center.jpg

سرور يؤيد حق البهائيين والمتحولين للمسيحية

جريدة البديل – كتب / هيثم النويهي
في تصريح مثير للدهشة أكد الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب علي حق البهائيين والمتحولين للمسيحية في الحصول علي أوراق رسمية يتم فيها كتابة الديانة التي يعتنقونها، ووجه الغرابة في هذا التصريح أن الدولة لا تعترف رسميا بحق البهائيين والمتحولين في الحصول علي أوراق رسمية!. جاء ذلك في لقاء سرور ومدير قسم الشرق الأوسط بمنظمة «هيومان رايتش ووتش» ، «جوستوك» أمس الأول والذي وصفه بأنه كان لقاء مرضيا!
«ستوك» تحدث عن مشكلة التناقض بين ما يقوله المسئولون في الحجرات المغلقة، وما يحدث علي أرض الواقع داخل أجهزة الدولة الرسمية، كوزارة الداخلية وتحديدا مصلحة الأحوال المدنية، مشيرا إلي أن اقتناع المسئولين بالمشكلة ليس حلا، وإنما المشكلة هي تنفيذ ما يقوله المسئولون وتحويله إلي قرارات حكومية

ونشرموقع اقباط متحدون ايضا عن هذا الخبر فى موقعهم. ولى تعليق اذا كان هذا الخبر هذا لماذا لا يعلن د سرور هذا فى مجلس الشعب ولماذا اصدر مجلسه الموقر بيان ضد البهائيين ف العام الماضى بدون مناقشة ذلك مع البهائيين وكانت نتيجته ان تم اهدار حقوق البهائيين ليصل لحد الموت المدنى ولذا قد اخرت كتابة هذا الموضوع فى المدونة لترددى فى صحة هذا الخبر لولا جائنى الكثير من خطابات الاصدقاء تسأل عن صحة الخبر ورأى انه رد دبلوماسى على السيد ستورك وعموما الايام سوف تثبت اذا كان الخبر صحيحا ام لا؟؟؟

و أخيـــــــــــــــــــــــرا

19-11-2007

<a href=”

اخيرا  ممكن مشاهدة فيلم “عقيدتى ام وطنى ” كاملا على شبكة الانترنت وممكن تحميلة كاملا ومشاهدته من خلال موقع “ شوفونا” وهى صرخة السينما المستقلة على الانترنت  وكان قد تم عمل عرض اولى له على موقع “شايفنكم”  منذ عدة اشهر ولمشاهدة الفيلم كاملا  ادخل على  هذا الرابط:

http://shofoona.net/Identity.Crises

“عقيدتى ام وطنى ” خيار البهائيين الصعب فى مصر  هذا هو محتوى الفيلم الوثائقى الذى صدر حديثا للمخرج احمد عزت و يوثق للحظة الحكم ضد البهائيين فى المحكمة فى 16 ديسمبر 2006 وذلك من خلال 7 شخصيات مصرية من مختلف التيارات كانوا داخل المحكمة وردود افعالهم بعد صدور الحكم. وهو ذات الموضوع الذى نوهت عنه الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان  فى   26  ديسمبر 2005م تحت تساؤل “ دينك او وطنك

ونشر موقع مجمع المدونات المصرية هذا الموضوع نقلا عن مدونة بهائى مصرى

كما نشر موقع اقباط الولايات المتحدة الفيلم ايضا مع تعليق