Archive for the ‘11 يوليو يوم حقوق البهائيين’ Category

28 The Passing of ‘Abdu’l-Baha Nov

06-11-2014

The Passing of ‘Abdu’l-Bahá

The news of `Abdu’l-Bahá’s passing on November 28, 1921, was received by the Bahá’í world and the citizens of Haifa with profound distress and grief. The Holy Land–a land all too frequently convulsed by religious conflict– witnessed an unprecedented event of unity and collective emotion in the aftermath of `Abdu’l-Bahá’s death. Jews, Christians, Muslims, and Druzes, of all persuasions and denominations; Arabs, Turks, Kurds, Armenians, and other ethnic groups were drawn together in mourning His passing and in sharing their common loss.

The funeral of `Abdu’l-Bahá, “a funeral the like of which Palestine had never seen,” drew “no less than ten thousand people…representing every class, religion and race in that country.” “A great throng,” the British High Commissioner wrote, “had gathered together, sorrowing for His death, but rejoicing also for His life.” The Governor of Jerusalem at the time also wrote in describing the funeral: “I have never known a more united expression of regret and respect than was called forth by the utter simplicity of the ceremony.”1

`Abdu'l-Bahá's funeral, Haifa, Israel.

`Abdu’l-Bahá’s funeral, Haifa, Israel.

“The coffin containing the remains of `Abdu’l-Bahá was borne to its last resting-place on the shoulders of His

 

 

 

 

 

 

 

 

(more…)

فيلم تسجيلى يعرض رد فعل البهائيين السلمى والمرن تجاة الاضطهادات الايرانيةDocumentary film charts Iranian Baha’is’ peaceful response to oppression

13-10-2014

نشر على الموقع البهائى الرسمى لندن فى 28-9-2014

صدر فيلم تسجيلى يحكى عن قصص شخصية  للبهائيين الايرانيين ومدى تجاوبهم ومرونتهم فى العشر سنوات الأخيرة فى ظل الحكومة الأيرانية التى ترعى الاضطهاد كما يشير الى ذلك رئيس الوزراء البريطانى اما اسم الفيلم هو “ضوء الشموع” ويحكى عن كيف تكون المرونة بناءة ومفيدة للشباب البهائى الأيرانى ويركز الفيلم على حرمان الشباب البهائى من استكمال تعليمهم الجامعى ويعرض الفيلم مقتطفات من الواقع الذى يعيشة الشباب البهائى فى ايران على نحو متقطع

هذا وقد هتف صانع الفيلم ومخرجة “مازيار بحارى “وهو غير بهائى  وكان مراسلا لمجلة “النيوزوييك” منذعام 1998 وحتى 2011 وقد انتج العديد من الأفلام التسجيلية عن ايران. كما أشاد الصحفى”دجاليلى” بأنة فيلم غير عادى ومثير للعواطف وكلة حيوية واشراق حيث يعبر الفيلم عن التهديدات المستمرة واليومية للبهائيين الأيرانيين فضلا عن الحرمان من التعليم الجامعى او حتى التعليم فى المنازل الخاصة بالبهائيين وحالات القمع التى يواجهها البهائيين من البغض والكراهية من النظام الأيرانى ولا شىء يحدث على ارض الواقع من تحسن أحوال البهائيين ولا أحد يهمة مصير البهائيين ويقول الأيرانيين انة من المخجل ان لا نسمع عن خطف او قتل البهائيين مع العلم بأنهم الضحية الأولى فى المجتمع الأيرانى

(more…)

UN human rights experts urge Iran to protect Bahá’í cemetery in Shiraz

04-09-2014

GENEVA (4 September 2014) – Three United Nations experts on human rights in Iran , freedom of religion, and minority issues have today renewed an appeal to the Government of Iran to stop the destruction of a Bahá’í cemetery in Shiraz by Revolutionary Guards.   

 
“We are dismayed by reports that excavation work has resumed at the cemetery, where at least 950 members of the Bahá’í faith were buried,” the experts said.
(more…)

مناقشة صريحة مع آية الله عبد الحميد معصومى طهراني عن التسامح الدينى A Candid Discussion with Ayatollah Abdolhamid Masoumi-Tehrani

29-05-2014

Foreign Policy Blogs

 

Abdolhamid Masoumi Tehrani

عبد الحميد معصومي – طهراني هو آية الله الإيراني . وهو أيضا خطاط و رسام ، يستخدم فنه فى تحدي رجال الدين الحاكمة في إيران و النخبة الحاكمة ويسعى الى تبني نظام اجتماعي وسياسي أكثر تسامحا . ووقد استخدم  فن الخط مؤخرا من قبل آية الله معصومي – طهراني أرسلت موجات صدمة عبر النخبة الحاكمة في ايران والمجتمع المدني في البلاد. بمخطوطة من كتاب -الأقدس (كتاب الأقدس ) الذي انزل على مؤسس البهائية ، بهاء الله ، في القرن 19 في ايران. وفقا ل آية الله معصومي – طهراني ، وعمله الخط من كتاب الأقدس هو “دعوة للتعايش السلمي بين أتباع جميع الأديان ” .

البهائيين هم أكبر أقلية دينية في إيران مع عدم وجود حماية قانونية لأن الدستور الإيراني لا يعترف بهم كأقلية دينية. وفي عام 2005 ، بعد أربع سنوات من هجمات 11 سبتمبر ايلول في الولايات المتحدة ، قدم آية الله معصومي – طهراني الى  مكتبة الكونغرس واحدة من أعماله الفنية التي ظهرت كتابات خطية من مزمور تكريما ل أولئك الذين قتلوا في الهجمات. ودعا رئيس أساقفة كانتربري السابق ، لورد روان وليامز من Oystermouth ، وعمل الخط آية الله طهراني معصومي – مهدهة  للمجتمع البهائي ” هامة الى حد كبير ” .

وتحدث آية الله معصومي – طهراني ل رضا Akhlaghi من جمعية السياسة الخارجية حول حقوق الأقليات الدينية ، وحركة الحقوق المدنية في إيران، والسبب في ذلك هو المهم أن يكون التغير الاجتماعي و السياسي السلمي في إيران. وقد أجريت هذه المناقشة باللغة الفارسية ، ثم كتب وترجمت إلى الإنجليزية من قبل رضا Akhlaghi .

كان طهرانى قدم مخطوطة من  كتاب -I- الأقدس (كتاب الأقدس ) و تبرع به إلى البهائيين في العالم . كنت قد دعا أيضا إلى المساواة في الحقوق بين المجتمع البهائي في إيران ، الذين يشكلون أكبر أقلية دينية في البلاد. ما قمت به قد هز المجتمع المدني الإيراني و هيكل السلطة في البلاد. فقد ساهم أيضا في تجدد الجدل حول حقوق الأقليات الدينية في إيران. يرجى توضيح كيف ترى تأثير قمت بها

(more…)

استخدام الدين لدعم حقوق الإنسان للبهائيين في إيرانUsing faith to reinforce human rights of Bahá’ís in Iran

21-05-2014

نشر هذا المقال  بقلمNAZILA GHANEA   بالعربية والانجليزية على موقع اوبن جلوبال رايتس 8 مايو 2014 والدكتورة نازيلا قانع هي أستاذ مشارك في القانون الدولي لحقوق الإنسان في جامعة أكسفورد، وهي عضو في منظمة الأمن والتعاون في اللجنة الاستشارية الأوروبية للخبراء المعنية بحرية الدين أو المعتقدات. وقد كتبت هذا المقال بصفتها الشخصية.     اشكرك الفاضلة المحترمة د نازيلا قانع على المقالة الرائعة وقد اصبتى كبد الحقيقة عندما ذكرتى ان دور رجال الدين ان يدعموا حقوق الانسان فى العالم فرجال الدين يقع علي عاتقهم احلال السلام والتسامح فى العالم وايضا تحرير مبدأ حرية العقيدة والتعايش بين الاديان . ان مافعله الشيخ الجليل السيد طهرانى يعد بدا صفحة جديدة بين اطياف المجتمع ورجال الدين الحقيقيين ونقلة حضارية لنموذج رجل دين حقيقى يعى ان الاديان ارسلها الله تعالى من اجل التعبد له وخدمة عباده بالمحبة والتعايش الذى يبنى الامم وينير الدروب المظلمة الافكار الى دروب مفتوحة من الامل والحفاظ على انسانيتنا التى وهبنا اياها الله تعالى . وقد قدم بيت العدل الاعظم “المرجع الاعلى للبهائيين فى العالم “رسالة الى قادة الاديان فى العالم   ابريل عام 2002 وقد تسلمها رجال الاديان فى مختلف بلاد العالم ويمكنكم قرائتها على الموقع الرسمى لمكتبة المراجع البهائية او على مدونتى باقة ورد تحياتى اليكى ولكل المدافعين عن حقوق الانسان بالعالم 

إن صدور مبادرة من رجل دين إسلامي تجاه المجتمع البهائي المضطهد في إيران يدل على أنه حتى في البلدان التي لا تحظى فيها المعايير العالمية لحقوق الإنسان إلا بصدى محلي قليل فإن الدعوات إلى التسامح على أساس الدين والتقاليد الثقافية والتاريخ الوطني يمكن أن تساعد في كسر الجمود. English

(more…)

Muslim leaders embrace Ayatollah Tehrani’s call for religious coexistenceرجال الدين حول العالم يشيدون بما فعله الشيخ الجليل طهرانى للبهائيين ونشر ثقافة التسامح الدينى

13-05-2014
نشر هذا الخبر فى الموقع الرسمى للجامعة البهائية العالمية   رجال دين مسلمين فى كل من الهند والبحرين وباكستان وانجلترا يثنون على شجاعة رجل الدين الايرانى معصومى طهرانى فى نشر ثقافة التسامح الدينى عبر اهداؤه مخطوطة من الكتاب الاقدس الى البهائيين خطه بيده .
Ibrahim Mogra, assistant secretary general of the Muslim Council of Britain.

13 May 2014

 — Muslim leaders in Pakistan, the United Kingdom, Bahrain, India, and Iran are echoing the call for religious tolerance and “coexistence” with Baha’is, issued last month by a senior Iranian religious leader.

The expression of support is significant because many Muslim leaders interpret Islamic teachings as saying that only three faiths – Judaism, Christianity, and Islam – are divine in origin and therefore legitimate as systems of religious belief. This has led to restrictions on religious freedom in some countries.

The statements of these Muslim leaders are all the more noteworthy as they are made against a backdrop of ongoing severe repression of the Baha’i community in Iran, that country’s largest non-Muslim religious minority. Among the wide-ranging acts of relentless persecution throughout the country are the imprisonment of infants with their Baha’i mothers, the continued denial to Baha’i students of access to higher education, obstruction of the right to earn a livelihood, and the desecration and destruction of Baha’i cemeteries, most recently in Shiraz.

In Pakistan, Allama Abulfateh G. R. Chishti, chairman of the Universal Interfaith Peace Mission, wrote that “Islam in its true nature is a preserver of minority religions under it…. As the Qur’an says: ‘There is no compulsion in Religion….'”

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  • Hojatoleslam Mohammad Taghi Fazel Meybodi, a high-ranking cleric in Iran.

He said, however, Baha’is have been persecuted in Iran “because religion today has been misinterpreted by the religio-political, and exploited by them for their vested interest.”

Therefore, he wrote, Ayatollah Tehrani’s “voice must not be taken lightly,” saying that he has risked “his own life by raising the issue of the security of a minority religion in Iran.

“All the peace loving and believing in freedom religions should support the Ayatollah if they really wish to end religiously

motivated violence,” he said.

(more…)

آية الله طهرانى ينشط الحوارات العالمية للتعايش بين الأديانAyatollah Tehrani’s gift stirs global conversation on religious co-existence

26-04-2014

he Coptic Orthodox Church in the UK.ishop Angaelos of the Coptic Orthodox Church in the UK.

نيويرك فى 25-ابريل 2014

منح آية الله طهرانى فرصة لتنشيط الجامعة البهائية فى العالم فى حواراتها عن تعايش الأديان وحرية المعتقدات ،كما صدرت تصريحات عديدة داعمة لآية الله طهرانى من انجلترا والهند  واسبانيا وامريكا وهولندا  وهذة التصريحات جاءت بعد بيان آية الله طهرانى والتى اعتبرت انها سببا لبدء ترسيخ ثقافة التعايش بين الأديان

كما صرح الأسقف ” كيفين ماكدونالد” اسقف الكنيسة الكاثوليكية فى انجلترا وقال ان هذة التصريحات تأتى كنوع من النصر والنجاح للأديان على فهم بعضها الآخر وترقية المشاعر المتبادلة

كما ذكر الأسقف “انجليوس”اسقف الكنيسة الأرثوذكسية فى انجلترا مادحا آية الله  طهرانى وقال انة سيؤدى الى ثقافة التسامح الدينى والتعايش بين الأديان ليس فى ايران فقط بل فى الشرق الأوسط والعالم

 — The ground-breaking gift of a senior Iranian cleric to the worldwide Baha’i community is beginning to stir a global conversation about religious co-existence and freedom of religion.

More statements of support for the actions and words of Ayatollah Abdol-Hamid Masoumi-Tehrani have been issued in the United Kingdom and India, and other prominent individuals are offering comments in the Netherlands, Spain, and the United States.

The response comes after Ayatollah Tehrani bravely gave to the Baha’is of the world a calligraphic rendering of Baha’i sacred verses, along with a plea for religious “co-existence”.

In the United Kingdom, Catholic Archbishop Kevin McDonald said in a statement on Thursday: “In interreligious relations it is vital that adherents of different religions come to understand each other more deeply and more sympathetically. This development within the Iranian context is therefore particularly significant and welcome.” Archbishop McDonald is director of the Office for Interreligious Relations of the Catholic Bishops’ Conference of England and Wales.

Also on Thursday in the United Kingdom, Bishop Angaelos of the Coptic Orthodox Church issued a statement praising Ayatollah Tehrani, saying he prays that the promotion of tolerance and co-existence will “become increasingly manifest not only in Iran but across the Middle East and the world.”

“Within the last few years it has become increasingly apparent that one of the most important rights to preserve is that of religious freedom, yet many across the world remain persecuted for their beliefs and are denied that very basic right,” said Bishop Angaelos. “As Christians we believe that God created individuals with a freedom to choose and practice their personal religion and belief, and viewing this as an essential gift we continue to advocate for all who are entitled to this,” he said.

Harry van Bommel, a Member of Parliament in the Netherlands, published news of Ayatollah Tehrani’s actions on his blog, saying: “The action of this Ayatollah is important and does not stand alone. There are a growing number of religious scholars who together form a constructive and principled voice [for religious co-existence] that deserves to be supported and promoted.”

In the Netherlands, prominent journalist and Middle East affairs expert Eildert Mulder has published a column in the newspaper Trouw extolling Ayatollah Tehrani’s action and calling him an “advocate for real freedom of religion or belief”. Ayatollah Tehrani’s gift was a “striking” action aimed at promoting tolerance between the different religions, he said.

In India, Soli Sorabjee, the country’s former Attorney General, and Amitabh Behar, a noted civil society activist, both discussed Ayatollah Tehrani’s actions in terms of minority rights.

Mr. Sorabjee called Ayatollah Tehrani’s words and deeds “courageous” in a land where “minorities have been suffering human rights violations” and discrimination.

“This senior cleric has indeed articulated constructive and principled voice of commitment to religious tolerance and respect for human dignity which is the dire need in the conflict-ridden societies in many nations and states,” said Mr. Sorabjee.

Mr. Behar, who is Executive Director of the National Foundation for India, which works for social justice philanthropy in India, said he hoped Ayatollah Tehrani’s gesture would “create a more conducive environment for minority rights in Iran.”

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  • Catholic Archbishop Kevin McDonald, Director of the Office for Interreligious Relations of the Catholic Bishops’ Conference of England and Wales. In his… »

(more…)

هل تكون بادرة أمل للأقليات في العالم الإسلامي؟

24-04-2014

مقالة محترمة باسم احلام اكرام  اشكرها كثيرا  على كتابة  المقال بطريقة  محترمة  14 ابريل 2014 بموقع ايلاف

تعاني الأقليات في العالم الإسلامي الكثير من التمييز الديني.. ويتعرض العديد من أبنائها إلى حرمان من التعليم وتمييز ممنهج في فرص العمل المتاحه إضافة إلى رفض مجتمعي لوجودهم.. برغم التأكيد على أن حرية العقيدة مكفولة؟؟؟. وغيرها من الحقوق المفروض فيها الحرية والعدل والمساواة في دساتير تلك الدول..

فعلى سبيل المثال.. ومنذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.. قتل مئات البهائيين وتم إعتقال الآلاف منهم… ولا يزال وحتى هذه اللحظه 115 بهائيا مسجونا لمجرد إيمانهم بالدين البهائي.

إضافة إلى حرمانهم من التعليم الجامعي.. والتضييق عليهم في حياتهم اليومية وكسب قوتهم البومي.. ولكن الأشد ألمآ أنهم يمنعون من دفن موتاهم وفقا لشعائرهم الدينية.. وكثيرا ما تتعرض مقابرهم للهدم والتدنيس!!

المثير للدهشة.. وآمل أن تكون للتفاؤل أيضا.. أنه و إثر الإعلان من عدد من رجال الدين في العالم الإسلامي.. عن تبنيهم لقراءة جديدة لمبادىء وتعاليم الدين الإسلامي.. قراءة تتبنى موقفا إيجابيا تأخذ بروح الدين وترى بأن القرآن الكريم يوصي بتعايش الأديان.. بل ويرحب به..

(more…)

طهراني يكشف عن سبب إهدائه مخطوطة مذهبّة للبهائيين

13-04-2014

رجل الدين الإيراني يؤكد على أنه أراد لهذه المخطوطة أن تكون دلالة على التعايش السلمي بغض النظر عن الانتماء الديني أو المذهبي.

إرم– (خاص) من تهاني روحي  فى  11 ابريل 2014

كشف آية الله عبد الحميد معصومي طهراني، عبر موقعه الخاص على شبكة الإنترنت، عن سبب إهدائه لوحة مخطوطة للبهائيين في إيران.وقال في رسالة كتبها على موقعه “معصومي”: “انطلاقا من رغبتي الملحة لإنجاز عمل رمزي آخر يكون بمثابة تذكار لتقدير الكرامة الإنسانية وقيم التعايش السلمي والتعاون والتعاطف واجتناب الحقد والتعصب المذهبي الأعمى، خططت آية من الكتاب الأقدس للبهائيين في لوحة تذكارية لتكون دلالة على احترام كرامة الإنسان الذاتية والإيثار والتعايش السلمي بغض النظر عن الانتماء الديني أو المذهبي أو العقائدي”.

وأضاف: “أهدي هذا الأثر الرمزي مع استهلال العام الجيد في إيران (عيد النيروز)، أصالة عن نفسي ونيابة عن كل أبناء بلدي من ذوي الفكر المنفتح والمتحرر إلى أخواني المواطنين البهائيين الذين عانوا بأشكال مختلفة تبعات التعصب المذهبي الأعمى، وذلك تعبيرا عن تألّمي لألمهم”.

وتابع: “كنت أودّ أن أخطط كتاب الأقدس على نفس النحو الذي خططت فيه القرآن الكريم والتوراة والزبور والإنجيل، لكن للأسف لم تسمح لي مقدرتي الجسدية والمالية أن أفعل ذلك، أتمنى أن يكون هذا الأثر المتواضع -الثمين معنويا- تذكارا لثقافة الإيرانيين الغنية والقديمة المنادية إلى المحبة والتعايش”.

وقال إن “الإيرانيين على مرّ تاريخهم لم يسبق لهم أن أظهروا العداوة لإخوانهم الإيرانيين، أو أن اعتدوا على حقوقهم الإنسانية، ونجوا مرارا من كوارث بشرية كانت نتاجا للفساد والظلم، بفضل وحدتهم واتحادهم وجهدهم وإيمانهم، وكم مضت أوقات تعاشرت على أرضهم مختلف الأديان والمذاهب بتنوع عقائدها وممارساتها، وتعايشوا في جو من التسامح والسلم والإخاء، وما كان ذلك إلا مظهرا من مظاهر تعبير المرء عن إنسانيته في المجتمع الذي يعيش فيه”.

وتساءل طهراني عبر موقعه “معصومي” عما حدث لكي “تهجر اليوم تلك الثقافة القديمة وتخمد شرائع المحبة والإخاء في القلوب وتغدو حياة الإنسان وماله وكرامته وشرفه دون أي قيمة؟ إلى حد لا نرى فيه إلا تشوّه القيم الإنسانية، بل نجد أن ثقافة محبة الإنسان لأخيه الإنسان انحطت إلى أدنى المستويات”.

وعبر طهراني عن استيائه لما يعانيه المجتمع الإيراني اليوم، بالأخص جيل الشباب، من اكتئاب وتوتر ورداءة طبع تقوده إلى الهلاك، مشيرا إلى أن “مفاهيم عديدة كالأخوة والصداقة، والنزاهة والصدق، والأمانة ومراعاة حرمة الغير، أصبحت تتلاشى في المجتمع لتصبح شعارات خالية، حلّت محلها الفرقة والاختلاف، والكذب والافتراء، والخيانة والاعتداء على حقوق الآخر، والازداوجية وانعدام الثقة، والقسوة والعنف واستغلال الأضعف”.

ودعا أبناء وطنه إيران من كل دين ومذهب ومنحى إلى الألفة والمحبة والصداقة والمودة والرحمة والتسامح والرأفة.

(more…)

Obama prays for Abedini and Baha’isn الرئيس اوباما يصلى من اجل البهائيين فى ايران ومن اجل حرية العقيدة فى العالم

11-04-2014

نشر علىى موقع ايران تايمز الدولى  14 فبراير  الماضى   2014    اى منذ شهرين  ولكن ان يصلى رئيس اكبر دولة بالعالم من اجل الحريات الدينية  فى العالم جدير بالاحترام واتمنى ان ياتى اليوم الذى نرى فيه صلاة جماعية  لقادة العالم من اجل احلال السلام بالعالم  فى اى من لقائتهم الدولية  وايضا فى لقائات قادة الاديان فى العالم

February 14-2014

QUIET MOMENT — President Obama bows his head in prayer at the National Prayer breakfast.

President Obama prayed for Pastor Saeed Abedini and advocated freedom of religion for Baha’is in Iran last week, while also vocally opposing the call from many in the Islamic world for laws to punish blasphemy and defamation of faiths.

In speaking to the National Prayer Breakfast, a Christian event held in Washington each year, Obama said US advocacy of freedom of religion is often “uncomfortable” when it means confronting countries with which the United States is trying to conduct business on a myriad of other issues, but still must be done.

He quoted the Jewish, Christian and Islamic Holy Books as requiring leaders to stand up for freedom of religion.

“Our faith teaches us that in the face of suffering, we can’t stand idly by and that we must be that Good Samaritan.  In Isaiah, we’re told ‘to do right.  Seek justice.  Defend the oppressed.’  The Torah commands:  ‘Know the feelings of the stranger, having yourselves been strangers in the land of Egypt.’ The Qoran instructs:  ‘Stand out firmly for justice.’

“So history shows that nations that uphold the rights of their people — including the freedom of religion — are ultimately more just and more peaceful and more successful.  Nations that do not uphold these rights sow the bitter seeds of instability and violence and extremism.  So freedom of religion matters to our national security,” Obama said.

(more…)