Archive for the ‘مدونين’ Category

رسالة سجين رأي بهائي

22-02-2009

هذه المقالة نقلا عن مدونة وجهة نظر اخرى
واريد ان اضيف الى ما كتبت بان ما يحدث للبهائيين الايرانيين يوصفه القانون الدولى على انه ابادة للجنس البشرى ومن حق المجتمع الدولى الان ادانة ايران رسميا باعتباها خارقة للقانون الدولى الانسانى وعلية فيجب احالة ملف الاضطهاد الدينى والتطهير العرقى للبهائيين بايران الى المحكمة الجنائية الدولية  واردد ما قاله عضو الكونجرس Mark Steven Kirk of Illinois in the House of Representatives speaks عندما قال:

It is time for the international community to act.

Today, along with my colleagues Jim McGovern and Brad Sherman, I am introducing a bipartisan resolution calling on the Government of Iran to immediately release the seven Baha’i leaders and all others imprisoned solely the basis of their religion.

I urge President Obama and Secretary Clinton, in concert with the international community, to publicly condemn Iran’s persecution of its religious minorities and demand the release of these seven community leaders.

 

 واليكم رسالة الصديقة :

لم أكتب في هذه المدونة خلال العام الماضي لأسباب عديدة لن أدخل في تفاصيلها الآن، ومع أن اسباب عدم تدويني ما زالت قائمة، إلا أنني لم استطيع ان اقاوم التدوين اليوم حين وصلتني رسالة إبن أحد المساجين البهائيين في إيران والذين أعلنت الحكومة الإيرانية بأنها ستقدمهم للمحاكة قريبا. فكرت بكل مساجين الرأي الذين عرفتهم، وبالخصوص فكرت بصديق حميم لي أمضى بعض الوقت في سجون وطننا العربي متهم بحب الوطن، بدأ يكتب لي من جديد ليقص علي معاناة مضى عليها أكثر من خمسة وعشرين عاما لكنها مازالت محفورة في ذاكرته كالوشم. فكرت بأصدقائي الآخرين الذين دخلولوا السجون لما حملوه من قناعات في آواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، فكرت بالأمهات والأخوات والزوجات والحبيبات اللواتي أعرفهن. إمتلئت حتى الغثيان بآلآمهن ومعاناتهن.

فكرت بصديقي الروائي العراقي الكبير محمود سعيد وفترات سجنه في سجون صدام، وما ذكر لي عن تلك الفترة من حياته بالإضافة إلى ما دونه في روايته “أنا الذي رأى” والتي تحملك الى داخل جدران سجون العراق ومعتقلاتها، وتسمح لكل بالتعرف على أفرادها ، تملأ مشامك برائحة البراز والعرق المعتق، تترك في فمك طعم الدم اللزج، وتدفعك لأن تتحسس كتفك ومعصمك ومناطق أخرى من جسدك لتتأكد بان الألم الذي انتابتها فجأة ليس إلا من رسم قلمه المبدع.

حين قرأت رسالة إبن السجين البهائي، وكانت رسالته التي وصلتني باللغة الأنجليزية، تبددت فوارق اللغة، وبدت الكلمات مألوفة جدا، تشبه في تراكيبها ما يكتبه لي صديقي العربي عن معاناته، وما كتبه محمود سعيد عن تجربته، وما سطرته أقلام العديد من سجناء الرأي الذين عرفوا أبعاد الألم البشري في زنازين الوطن. بدت كل هذه التجارب متصلة بذلك الحبل الخفي الذي يغذي إنسانيتنا ويحرك أعمق درجات الوعي والشفافية فينا . صارت آلآم البهائي الذي لا أعرفه شخصيا ولكنني انتمي له بالعقيدة والأصل إمتدادا لآلآم اصدقائي العرب الذين انتمي له بالميلاد والثقافة. لم تعد الهوية عندي محور نقاش عاطفي وفكري وانما توحدت في دائرة الألم التي تصقل خطوط إنسانيتنا. لذلك قررت أن أدون اليوم. ربما لأتخلص من آلآمهم التي تكاد تخنقني، وربما لأنقلكم معي إلى تجربة الإبن البهائي، لعلها تتصل في زاوية من زوايها بتجربتكم

فإليكم نص خطابه

أود أن أشارككم ببعض الكلمات عن تجربتي الخاصة ومشاعري فيما يتعلق بوضع البهائيين في إيران: عن عائلتي، عن أصدقائي، وعن نفسي. ما سأشارككم به هو مشاعري وأفكاري، والإشكالات التي أواجهها كل يوم، كإيرني، كبهائي، كعضو من أعضاء العائلة البشرية، وكفرد يقبع والده سجينا في أحد أسوء سجون العالم. سجن إيفن في شمال طهران، على أعلى التلال، بزراديبالقابعة في جوف الأرض، وغرف تعذيبه، المحاطة بأسوار عالية بالغة السُمك.

أتذكر الوقت الذي كنت أعمل في مشروع بناية عالية مما منحني فرصة معاينة السجن عن قُرب. فكلما ارتفعت البناية أكثر وأكثر، صار بإمكاني أن أحضى بمنظر أكثر وضوحا لذلك المكان الرهيب. لهذا ما زلت أتذكر بوضوح الابعاد غير المنتطمة التي ترسم حدود مبنى سجن إيفن. هذه الصورة التي ترافقني حين أذهب للنوم، وحين أنهض من النوم في الصباح، أحاول أن أتخيل أبي فيه. أعرف كيف يبدو. قبل ثلاث سنوات، كان والدي في السجن وقت آخر بسبب عقيدته البهائية. عندما حصلنا بعد إنتظار طويل على إجازة بزيارته، لم أستطيع أن أصدق أن الشخص الذي يقف أمامي هو والدي. شاحب، ضعيف، بلحية طويلة، وشعر طويل، في ملابس السجن الفضفاضة. حين أخذوه رأيته يعرج. الأن بامكاني أن أتخيل كيف يبدو، ولكن على أن أضيف إلى تلك اللوحة كل ما أتذكره عن أصدقاءه. علي أن أستعمل مخيلتي مثل برنامج التصوير الألكتروني لأضيف لحا لوجوه أصدقاءه الأربعة المبتسمة. علي أن أجعلهم يبدون أكبر سنا، أكبر بعدة سنوات مقابل كل سنة أمضوها في السجن. علي أن أتخيل عيونهم الفرحة مليئة بالحزن. تعبة من التحقيق المستمر تحت الأضواء الساطعة المركزة. علي أن أتخيل ما يبدو عليه أبي وأصدقاءه اليوم بعد تسعة أشهر من التحقيق المأساوي الذي يلازمه أبشع الالفاظ التي لم تقع على مسامعهم من قبل وأكثرها إهانة. هل تعلمون بأن إتنين من المعتقلين نساء. لا يمكنني أن أتخيل هاتان السيدتان تحت هذه الظروف. هذا ما يسمونه “التعذيب الأبيض”. تفقد الكلمات معناها. حين أسمع كلمة “أبيض” لم يعد الثلج يخطر على بالي، أو حمامة السلام. التعذيب هو ما يخطر على بالي هذه الأيام مرافقا لكلمة “أبيض”. التعذيب الأبيض يعني كل مشاكل العظام التي يعاني منها والدي من جراء فترة مكوثه في السجن، التعذيب الأبيض يعني ان “وحيد”، أحد أصدقاء والدي الذي يبلغ الخامسة والثلاثين عاما يفقد بصره نتيجة الضغوط التي أدت الى تحطيم أعصاب عينيه. التعذيب الأبيض يعني حرمان أم من قضاء الوقت مع إبنتها المراهقة لشهور عديدة. لدي فقط بعض اللحظات لأخبركم عن أبي وأصدقاءه، ولكن هذا نهج حياة أكبر أقلية غير مسلمة في إيران. هذه حياة أي من ينتمي الى الجامعة البهائية والتي تتألف من أكثر من ثلائمائة ألف نسمة. مجموعة محرومة من كل شيء. محرومة من حقوقها المدنية منذ لحظة الميلاد حتى لحظة الموت. أفرادها محرومون من أن يمنحوا أية أسماء لها دلالة بهائية حين يولدون. محرومون من أن يكون لهم يوما واحدا يسيرا في المدرسة دون ان يشار لهم بالبنان وينحون جانبا، محرمون من التسجيل في المدارس حسب مؤهلاتهم ومواهبهم، محرمون من التعليم العالي، محرمون من شهادات الزواج، محرمون ليس فقط من الوظائف الحكومية ولكن من التوظيف في العديد من المؤسسات الخاصة التي تخضع لضغوطات الحكومة. محرومون من إنشاء تجارتهم الخاصة دون أن تدرج أسمائهم في لائحة حراس الثورة في اللائحة السوداء، محرومون من شواهد القبور ليرتاحوا بسلام دون ان تهز جثثهم في توابيتها مرات عديدة في العام تحت وطئة آلآت حفر الجمهورية الإسلامية. محرومون من انتخاباتهم الإدارية ومؤسساتهم.

كان أبي وأصدقاءه سبعة أعضاء من أعضاء هذه الجامعة من افراد المجتمع العاديين، والممتدة في كل نواحي إيران. كل ما كان مناط اليهم هو لم شمل هذه الجامعة. منحهم الشعور بمجتمع له كرامته وهويته في غياب أية هيئات إدارية تمثل هذه الجماعة والتي حرّمت وجودها قانونا الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وهاهم الآن يتهمون من قبل السلطات بإتهامات مفبركة باطلة. أذكر تسعة أشهر ماضية تلت إقتحام منزل والديّ. كنت أكلم والدتي، واشعر بها ترتجف على الطرف الآخر من الخط بينما كانت تخبرني عن ما دار بينها وبين أحد أفراد المخابرات. كانت تحزم كنزة دافئة لوالدي بينما كانوا يأخذونه بعيدا، لكن المخبر رفض ان يسمح له بأن يأخذ الرزمة قائلا لها: “لن يحتاج الى ملابس بعد اليوم، فقط الأحياء يحتاجون للثياب”! مضى على حادثة سجن والدي تسعة اشهر. مضى أكثر من تسعة أشهر وأنا أعمل على تكوين الصورة في مخيلتي، أتخيل أوضاع أبي. مرة رسمته في الحبس الإنفرادي، ثم في غرف التحقيق. حاولت أن أتخيله جالسا على كرسي خشبي لأكثر من عشرين ساعة يواجة إثنين من محققي المخابرات يعمي بصيرتهم التعصب الديني الأعمى. نقلت والدي في لوحتي من الحبس الإنفرادي الى الصالة العامة، ثم أعدته الى زنزانة صغيرة بلا سرير، دون أغطية كافية، ينام على أرض الإسمنت البارد مع اصدقاءه الأربعة في شتاء طهران القارص. والآن أعمل في زواية أخرى من هذه اللوحة الذهنية الشاسعة. أرسم محكمة، لكنني لا أرى محام. من الراجح أنه لن يكون بامكانهم الاتصال بمحاميهم. هل علي أن أرسم أبي وأصدقاءه عائدين إلى السجن بعد المحاكمة؟ هل لي أن أنقله مرة أخرى بين جدران سجن إيفن في رسوماتي الخيالية ؟ من الحبس الإنفرادي، إلى غرف التحقيق، الى مقاعد التعذيب، الى زنزانات أكبر مع أصدقاءه.

حين أنظر بإمعان إلى هذه الصورة المؤلمة، أرى هناك جزء آخر من هذا السجن بأعمدة من الخشب او الحديد، ومخارج حديدية، وأدوات رفع تدار باليد، وآلات رفع، وحبال مشنقة. يرفض عقلي أن يسمح لي بأن أنقل أبي واصدقاءه الى تلك الزاوية من السجن.

تبها إبن أحد السجناء البهائيين بتاريخ 18 مايو 2008

الخطات بالانجليزية
http://www.iranpresswatch.org/2009/02/my-father%E2%80%99s-imprisonment/

البهائية ونشأتها

19-02-2009


كتبت بسمة الباز اليوم 18-2-2009 فى جريدة الشروق الصادرة عن دار الشروق للطباعة والنشر. الجريدة يومية ولها موقع على الانترنت. والى المقال logo2clipimage:

بسمة الباز

دعى إلى البهائية وأظهرها في العالم حسين على النوري والذي لقب نفسه بإسم “بهاء الله” ، وكان ذلك في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي في إيران , وانتشر منها إلى حوالي 200 دولة ويعتنقها الآن 6 مليون شخص.

وكانت البداية عام 1260 عندما ادعى “علي محمد رضا الشيرازي” أنه المهدي المنتظر وأطلق على نفسه اسم “الباب” , ولكن السلطات الإيرانية حاولت مقاومة البابيين وقبضت على الباب , ولكن دعوته كانت تنتشر من خلال أتباعه على الرغم من سجنه ، حيث آمن به في البداية 17 شخص كان منهم حسين على النوري , وفي عام 1850 تم إعدام الباب رميا بالرصاص وبعد أن أوصى بتولي حسين شئون البابيين من بعده.

ولكن اختلف حسين “بهاء الله” مع أخيه “يحيى “صبح الأزل” على قيادة البابيين , ووصلت الخلافات بينهما إلى درجة محاولة يحيى قتل أخيه بالسم , فافترقا في النهاية وأصبح لكل منهما أتباعه.

ثم نفت السلطات الإيرانية “بهاء الله” إلى العراق ، ومن هناك أعلن عن دعوته وبدأ في استقطاب أتباع جدد , ثم نُفي بعد ذلك إلى تركيا ومنها إلى فلسطين وتحديداً مدينة عكا , ومن هناك استمر في الدعوة والإعلان عن أنه الموعود المنتظر , كما بعث برسائل إلى الملوك في مختلف أنحاء العالم يدعوهم إلى اعتناق “الدين” الجديد.

وفي عام 1892 توفي “بهاء الله” بعد أن أوصى بزعامة إبنه عباس “عبد البهاء” للبهائيين , وعينه المفسر الوحيد لتعاليمه وترك وصيته في كتاب سمي بـ”كتاب عهدي”.

وفي الوقت الحاضر ، فإن المعني الوحيد بتفسير أحكام البهائية ورئاسة النظام البهائي بأكمله هو “بيت العدل الأعظم” ومقره مدينة حيفا.

ويقول البهائيون إن البهائية مستقلة عن أي دين آخر , وليس شُعبه من الدين الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي , ولكنهم يقولون إن للبهائية جذور في الديانة الإسلامية كما أن للمسيحية جذور في الديانة اليهودية.

أهم العقائد البهائية

– تعتمد البهائية على ثلاثة أنواع من الوحدة وهي وحدة الخالق , ووحدة الديانات في أهدافها , ووحدة الجنس البشري.

– “الكتاب الأقدس” هو أكثر الكتب أهمية بالنسبة للبهائيين , وهو يحتوي على معظم تشريعات وأحكام الدين البهائي.

– يعتقد البهائيون أن “بهاء الله” رسول من الله , مثله في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى وموسى عليهما السلام , وهم يعترفون بالكتب السماوية الثلاثة : القرآن والإنجيل والتوارة!

– لا يؤمنون بالعذاب والثواب المادي , ولكن يؤمنون بالثواب والعذاب الروحي , ولا يؤمنون باستمرار الحياة الجسدية أو المادية للفرد بعد الموت.

– يؤمنون بصلب المسيح , ولا يبيحون تعدد الزوجات ويحرمون الزنا , ويبيحون الزواج من أصحاب الديانات الآخرى على شرط ألا يفُرض على الطرف البهائي أن ينكر دينه!

– بالنسبة للصلاة , الصلاة عند البهائيين ثلاثة أنواع يختاروا منها نوع واحد لممارسته , أحد هذه الأنواع هو الصلاة ثلاث مرات يوميا – الصلاة الوسطى – وكلها في هذه الحالة مفروضة , أما النوعان الآخران أحدهما مرة واحدة وقت الظهيرة – الصلاة الصغرى – والآخر صلاة واحدة في أي وقت في اليوم وهي “الصلاة الكبرى”.

– يكن البهائيون للرقم 19 مكانة خاصة , فالسنة بالنسبة لهم 19 شهرا , كل شهر يتكون من 19 يوما , أما الصوم , فهم يصومون شهراً واحداً في العام وهو شهر “العلا” الذي يكون من 2 إلى 21 مارس , ويمتنعون فيه عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب , ويعقب شهر الصوم عيد “النيروز”.

– تدعو البهائية إلى مساواة الرجل والمرأة , وإلزامية التعليم خاصة للبنات , والسعي لإيجاد حكومة عالمية واحدة.

– تعتبر حيفا وعكا وشيراز أماكن مقدسة لأن البهاء زار هذه الأماكن.

البهائية وإسرائيل

ينفي البهائيون وجود أي علاقة تربطهم بإسرائيل والصهيونية , ويعللون ذلك بأن عقيدتهم تمنعهم من العمل في السياسة أو الدخول في الحكومات والتنظيمات السياسية , ويقولون إن تلك الشائعات ترددت فقط بسبب وجود المركز البهائي في إسرائيلً ووجود “ضريح الباب” الذي تقول بعض المصادر أن تكلفه إقامته بلغت 250 مليون دولار.

كما يقول البهائيون إنه لا يوجد أي بهائي في إسرائيل ، وأن الموجودين هناك فقط هم شباب متطوعين من جميع أنحاء العالم يعملون لفترات وجيزة يكون أقصاها عامين في المركز البهائي ولا يتقاضون أجراً على ذلك.

تعقيب:

اود اولا ان اشكر جريدة الشروق على طرحها هذا الموضوع بحياديةولى بعض الملحوظاتك

اولا : نحن نؤمن بأن ميرزا حسين على الملقب  ببهاء الله هو رسول اوحى اليه برسالة من الله الى البشر وهى الديانة البهائية التى لها تشريع خاص بها

ثانيا: ان الاموال التى تصرف على المركز البهائى بحيفا هى من البهائيين فقط فى جميع انحاء العالم ولا يقبل من غير البهائيين واما موضوع 250 مليون دولار فهذا امر غير دقيق.

ثالثا : هناك بعض المغالطات فى التاريخ البابى وعلاقة حضرة بهاء الله باخيه ولذا انصح بالدخول الى هذا الموقع لمعرفة الحقيقة :
http://info.bahai.org/arabic/

 

http://www.shorouknews.com/Profiles.aspx?ID=8234

القضاء الإداري:الرقم القومي ليس شرطاً لتحديد الموقف من التجنيد

18-02-2009

القضاء الإداري:
الرقم القومي ليس شرطاً لتحديد الموقف من التجنيد

هبة سعيد كتبت فى جريدة الجمهورية 18-2-2009 فى باب حوادث وقضايا مايلى عن قضية نير نبيل الحمامصى الذى حصل على حكم ايجابى فى الاستشكال المقدم منوزارة الدفاع ضد حكم ايجابى لعودته الى الدراسة .
رفضت محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار د. محمد أحمد عطية دعوي هيئة قضايا الدولة التي طالبت فيها بإلغاء الحكم الصادر بأحقية أحد البهائيين في الحصول علي بطاقة الخدمة العسكرية بدون أن يقدم بطاقة الرقم القومي الخاص به والتي رفضت مصلحة الأحوال المدنية استخراجها مدون بها في خانة الديانة “بهائي”..قالت المحكمة ليس شرطا تحديد الموقف من التجنيد ببطاقة الرقم القومي وإنما بأي مستند.

http://www.algomhuria.net.eg/algomhuria/today/accedents/detail06.asp

ومازالت معاناة البهائيين

05-01-2009

france24_egypteكتبت 24 ساعة الفرنسية عن مشكلة البهائيين واستمرار معاناتهم انتظارا لان تحل مصلحة الاحوال المدنية مشكلتهم .
قناة “فرانس 24″ هي أول قناة تلفزيونية فرنسية للأخبار الدولية، تبث طيلة أيام الأسبوع على مدار أربع وعشرين ساعة. منذ ديسمبر 2006، وهي تهدف إلى تقديم الأحداث العالمية برؤية فرنسية تحترم التنوّع . وعنوان المقال الذى نشر على الموقع الالكترونى للقناة ” البدون” وهو تعبير يستخدم للمهاجريين غير الشرعيين لفرنسا والذين يعانون الكثير لعدم وجود حماية قانونية.

(more…)

عيد اضحى سعيد

07-12-2008

08092105085152f2c0861

كل عام والمسلمين فى مصر والعالم الاسلامى بكل خير ومحبة وسلام لكل الانام

 عيد اضحى سعيد

اعاده الله على الجميع بالامن والاستقرار

والسرور  والتسامح

استشهاد حضرة الباب

29-08-2008

  Martyrdom of the Bab in 9 th of  July 1850

   استشهاد حضرة الباب ومعجزات هذا اليوم

  يوم 28 شعبان من عام 1266 هـ هو يوم حزن عميق للبهائيين فى العالم فهذا اليوم هو ذكرى   استشهاد حضرة الباب المبشر بحضرة بهاء الله فى تبريز – ايران.والموافق يوم التاسع من يوليو من عام 1850م .

  فقد اتّسم الإعلان عن دعوة الباب بالشجاعة والإقدام، وهي الدعوة التي رسمت للبشر رؤية مجتمع جديد في كل نواحيه، فأصاب الفزع المؤسسات الدينية والمدنيّة على حدّ سواء. وسرعان ما تعرّض البابيون للاضطهاد والتعذيب نتيجة لذلك.  فأُعدمت السلطات الايرانية الآلاف من أتباع حضرة الباب في سلسلة من المجازر الفظيعة.  وسجّل عدد من المراقبين الغربيين الشجاعة المعنوية الخارقة التي أبداها البابيون وهم يواجهون حملة العنف والاضطهاد هذه. وتأثّر المفكرون الأوروبيون كإرنست رينان، وليو تولستوي، وساره برنارد، والكونت غوبينو، أبلغ الأثر لهذه المأساة الروحيّة التي دارت رَحَاهَا في بلد خيّم عليه الظلام. وأصبحت أخبار حضرة الباب موضوع حديث المنتديات الفكرية والأدبية الأوروبية بصورة متكرّرة. وحَمَلت تلك الأخبار البطولية التي تحلَّى بها أتباعه، وحكت عن سيرته العطرة ونبل تعاليم رسالته. وانتشرت قصة الطاهرة، تلك الشاعرة العظيمة والبطلة البابية، انتشاراً واسعاً كقصة حضرة الباب نفسه – فهي التي خاطبت جلاّديها حين استشهادها بجرأة قائلة: “تستطيعون قتلي بأسرع ما تريدون، ولكنكم لن تستطيعوا إيقاف تحرير المرأة”. وفي نهاية الأمر زعم أعداء حضرة الباب ومناوئوه كذبا بأنه لم

(more…)

مقالة رائعة

13-08-2008

كتب الزميل ايمن رمزى هذه المقالة على موقع ايلاف واردت ان تشاركونى فى قرائتها ,واهدى كاتب المقال باقة ورد

يا فاروق البس حُلة البهاء لتعلوا بها فوق الجهلاء

اختارت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو يوم 8 يوليو الماضي مقر المقامات البهائية في عكا وحيفا بإسرائيل كآثار عالمية مثل سور الصين العظيم وأهرامات الجيزة. تم الإختيار بعد خوض مسابقة عالمية تنافست فيها أماكن أخرى على مستوى العالم أجمع، هذا خبر عالمي.


وهناك خبر مصري أن الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري مزمع أن يخوض معركة المنافسة على كرسي أمين عام منظمة اليونسكو.

ما الرابط بين الخبرين السابقين؟

الرابط بين الخبرين هو هذا السؤال إلى السيد فاروق حسني:
ما الهدف من دخولك معركة الترشيح كأميناً لليونسكو؟

1. هل تبحث عن حلول مبتكرة لمشاكل الثقافة في العالم وتعمل على تنمية روح التعاون والإخاء والمحبة بين البشر على اختلاف عقائدهم وثقافاتهم؟ وتشمل المصلحة العامة لمصر وصورة مصر عالمياً؟


2. أم أنك تبحث عن المناصب الباهرة والكراسي المزركشة؟ وهنا أنت تسعى لمصلحتك الفردية وصورتك الشخصية؟

الفنان فاروق حسني إن كان هدفك الأول فإليك نصيحتي:

1. أنت لك صوت هام في الحكومة المصرية، تلك الحكومة التي تريد أن تحسن صورتها في العالم أجمع، حيث أنها مازالت تحارب وترفض فئة البهائيين المصريين، تلك الفئة المهضوم كل حقوقها، رغم أن العالم أجمع يعترف بهم وبديانتهم وبأماكنهم المقدسة.

2. جماعة المصريين البهائيين جماعة نظيفة السلوك والفكر، فليست لها أغراض سياسية أو طموحات عالمية مادية. تعاليمهم تمنعهم تماما من الخوض في المعارك وكافة الأمور السياسية. كل ما يسعون إليه هو التعامل معهم إنسانياً فهم من حقهم كمواطنين مصريين الحصول على أوراقهم الثبوتية التي تتمشى مع المواطنة التي تنادي بها الدولة.

3. إن قضية البهائيين المصرية المصيرية الآن هي الورقة الرابحة على الساحة التي يمكن أن تستفيد منها الحكومة إذا أعطتهم حقوقهم في المواطنة الكاملة. إن العالم أجمع يشهد الآن كيف نقبل أو لا نقبل الآخر المختلف مع دين الدولة الرسمي؟؟؟!!!

4. العزيز فاروق، إذا أردت الفوز باليونسكو فعليك أن تجعل العالم يعترف بأنك آهلاً لهذا المنصب بأعترافكم بحقوق مواطنة هذه الفئة. وإن لم تفعل كحكومة وتعترف بحقوق هذه الفئة فكيف تسعى للحصول على هذا المنصب وحكومتك لا تعطي مواطنيها حقوقهم؟ وكيف يجروء اليونسكو على انتخابك أميناً له وأنت كوزير وعضو فاعل في الحكومة المصرية تعمل على التفرقة بين أبناء الوطن الواحد؟

5. أنت من رجال صنع القرار في الحكومة المصرية فعليك بالمطالبة باعطاء هذه الأقلية حقوقهم، فهي ليست منحة أو هبة وطنية، إنها حق إنساني وحق على الدولة أن تعطيه لأبنائها دون النظر لدين أو لون أو جنس.

الفنان فاروق حسني، إن كنت تسعى للتنمية الثقافية العالمية كمدخل لرقي البشرية فهذا أحد الأسباب القوية التي تجعل الدول التي لها حق اختيارك أن توافق عليك. أما إذا أصرت الحكومة المصرية ـ وأنت عضو فاعل فيها ـ على موقفها من رفض إعطاء الحقوق المدنية والإنسانية للبهائيين المصريين والأعتراف بديانتهم وحقوقهم كمواطنين، فأنت وحكومتك تسعون نحو مزيد من الكراسي المزركشة على حساب تنمية ثقافة البشرية وهو ما ترفضه الدول الراقية التي يهمها قيمة الإنسان أهم من الشخص المُختار.

أيمن رمزي نخلة
Aimanramzy1971@yahoo.com
 
 
 

 

الليلة بعد المائة الف ؟؟؟؟؟

03-08-2008

الزائر 100.000

 

اليوم الثالث من اغسطس 2008  دخل مدونتى صاحبة العام والثلث الزائر رقم 100.000 ,وهو من السودان الشقيق ولا اعرفه وذلك الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة   . وبهذه المناسبة اهدى باقة وردى اليوم لهذا الزائر ثم  الى هذا الاختراع العجيب المسمى الانترنت والوسيلة الرائعة التى تتحملنا ونحن نهلكها بالساعات يوميا وهى الكمبيوتر. وباقة ورد اجمل مافيكى يامصر الى الذين اخترعوا هذه الاشياء العظيمة.

 فهل منا من توقع منذ خمسون عاما مضت ان تكون هذه الوسيلة بين ايدينا تدخل كل البيوت فنرحب بها ونضع لها طاولة خاصة بها  انها ليلة من الف  والف ليلة يوم تم اختراع الكمبيوتر او بالعربية الحاسوب والله لو شهريار فى هذه اللحظه جابها لشهرزاد هدية لحتكون احسن هدية . فاطفال اليوم عندما تسالهم عن اى هدية يقولون لك كمبيوتر . وعند دخول الانترنت الى عالم الكمبيوتر  احدث ثورة اتصالات هائلة وفرت الكثير من العلم والمعرفة بل ايضا النمو الاقتصادى  فعالم الاعمال والادارة الدقيقة  فيه  لها ثمن كبير وفرتها له هذه الوسيلة الفائقة السرعة .

 لقد تنبا الدين البهائى منذ 165 عاما بهذه التقنية والتى هى اللبنة الاولى فى عملية طويلة المدى الا وهى ” وحدة العالم الانسانى” وقد ذكر عنها الدين البهائى “

بانه سيكون هناك “ مركز مواصلات عالمى وسيخصص جهاز للتخاطب مع كل جزء من اجزاء الارض ويكون بعيدا عن كل تأثير وقيد قومى ويعمل بسرعة وكفاية تامة.”

ان يد العناية الالهية تعمل فى العالم لتبنى صرح المدنية الالهية والحضارة العالمية التى نجد انفسنا مدفوعين دفعا تجاهها ان آبينا او شئنا وسوف يحدث اتفاق بين قطبى المعرفة فى العالم وهما الدين والعلم  وستصبح الحروب يوما قريبا مجرد ذكرى فى كتب التاريخ القادمة  وسينعم كل  انسان على الارض  بالمواطنة العالمية . انا نتطلع الى غد مشرق بالامل والوعود الالهية  بان ” ترى الارض جنة الابهى”  . لذا فنحن  يحدونا امل دائم.

البهائييون امل وورود

08-07-2008

وصلنى بالبريد الالكترونى هذا المقال الرقيق من الاستاذ ايمن رمزى وسعدت جدا بما جاء فيه من كلمات تبعث على السرور واكدت عندى الامل فى غدا مشرق لمصرنا الحبيبة. والمقال منشور على موقع ايلاف واستسمحته ان انشره على هذه المدونة وها انا انشرها بعد موافقته على ذلك وارسل له باقة من ورد مصرنا البلدى الاصيل تقديرا وعرفانا  وهذه هى الرسالة:

البهائيون: أمل وورود بلا حقوق.

 

الفترة الماضية عقد منتدى الشرق الأوسط للحريات ندوة عن الحريات الدينية في مصر بقيادة الكاتب والحقوقي الأستاذ مجدي خليل. تحدث في الندوة مجموعة من المهتمين بحقوق الإنسان في مصر من المسلمين والمسيحيين والبهائيين والشيعة وغيرهم.

 

أجمع أغلب المشاركين في الندوة متكلمين أو مشاركين من الجمهور أن الوضع في مصر على جميع الأصعدة بلا أي بادرة أمل والحالة العامة الخاصة بحرية العقيدة والمعيشة من سيء إلى أسوأ. الشيء الوحيد الذي أتفق عليه الجميع هو ظلام الصورة المصرية خاصة وأن أحداث الإرهاب ضد دير أبو فانا في المنيا وإصابة الرهبان كانت ساخنة جداً وقتها، وتصاعدت حدة التمييز الديني ضد كل مَن لا يعتنق الفكر السني الإسلامي في مصر، كل هذا هو الذي طغى على صورة مصر.

 

وزاد سواد الصورة الحالة المعيشية السيئة التي يعيشها كل المصريين بجانب سرقة الحقوق الإنسانية للمواطنين المصريين في كل المجالات.

 

وزادت حالة السواد والسوء الذي يعيش فيه المصريين هو كم الإرهاب الفكري الذي يعانيه كل المفكرين العقلاء في مصر أمام طيور الظلام التي تجر البلاد إلى مستنقع النقل والتكفير الذي لا يتناسب مع العقل ولا مع التقدم ولا مع أي حضارة إلا حضارة القتل والسبي واغتصاب الحقوق.

 

لا أمل على المدى القريب أو حتى البعيد، هكذا كان حال أغلب المشاركين في هذه الندوة وغيرها من الندوات الأخرى.

 

ولكن!!!!!

 

خرجت الدكتورة باسمة موسى الحقوقية البهائية في كلمتها الصغيرة جداً لتعلن أن هناك أمل لمصر وفي مصر في المستقبل القريب.

 

يا لها من بسمة في وسط الأحزان.

يا لها من دعوة أمل في وسط بئر اليأس.

يا لها من شعاع ضوء في وسط أمواج الظلام المتلاطمة من كل اتجاه.

 

الدكتورة باسمة موسى البهائية التي لا يعطونها أبسط الحقوق الإنسانية لها ولغيرها من البهائيين. حقهم في بطاقة الرقم القومي. حقهم في الاعتراف بديانتهم مثلما يعترف بها العالم أجمع. منعوهم من حقهم في استخراج شهادات الميلاد للمواليد الجدد وبالتالي لا يستطيعون تطعيم أطفالهم أو إدخالهم مدارس مثل باقي الأطفال. فقدوا حقهم في استخراج شهادة وفاة للمتوفين منهم. حقهم المهضوم في الاعتراف بزيجاتهم، تلك الزيجات التي يجب لكي تتم أن يشهد عليها ثمانية بهائيين.

 

آه يا دكتورة باسمة، كل هذه الحقوق الإنسانية مهضومة ومازلت تقولين: هناك أمل في مصر؟؟؟؟

 

البهائيون المصريون يعيشون في مصر منذ أكثر من مائه وخمسين عاماً والحكومات الماضية كانت تعترف بهم.

كانت للبهائيين أماكن لتجمعاتهم تسمى المحفل في مصر، لكن جاءت الحكومة وصادرت محافلهم.

حتى مقابر البهائيين التي كانوا يدفنون موتاهم فيها استولت الحكومة على أغلب هذه المقابر.

 

في 11 أبريل الماضي وفي ذلك اليوم الأسود والذي أغلقت فيه قلة نقابة الصحفيين أمام وجه مجموعة “مصريون ضد التمييز الديني” بعد الاتفاق على إقامة مؤتمرهم في النقابة وكانت أهم الحجج أن هناك سيدة بهائية سوف تتحدث لمدة خمس أو عشر دقائق في المؤتمر، وهي الدكتورة باسمة موسى البهائية، يا للهول حُماة الدين يخافون عليه من مجرد سيدة!!!

 

يا أعزائي، ما الذي يضير الدين ـ أي دين ـ من مجرد فكر ديني مختلف؟

هل إلى هذا الحد تقفون حُماة ومدافعين عن الدين؟

أي هشاشة هذه التي تعانون في التفكير يجعلكم تكفرون قبل أن تسمعون الآخرين؟

أي فتنة نخاف منها على أدياننا التي نحميها من مجرد سيدة تقول أن هناك أمل في مصر المستقبل؟

 

المثل الشعبي يقول: لا يمكنك أن تعرف الآخر إن لم تعامله.

وهكذا نحن إن لم نتعامل مع البهائيين لا يمكن أن نعرفهم كأخوة لنا في الإنسانية.

 

لا تعطي أذنك لرجال الدين ليقودوا أفكارك في عصر “النت” والحرية المعلوماتية، لكن ابحث يا عزيزي عن الحق ودع عقلك يعمل بدلاً من قيادة الآخرين لك.

 

إنني أدعوكم أن تتعاملوا مع البهائيين لكي تتعرفوا على ما تجهلونه من خُلق ومبادئ وقيم وأصول إنسانية تجعلهم يعبرون عن محبتهم الحقيقية لله بأن يحبوا كل البشر مهما كانت خلفياتهم أو مبادئهم أو دياناتهم. 

 

هل تتقهقر مصر في مجال حقوق الإنسان للخلف؟

في العصر الماضي الذي كانت فيه تقابل الحجة الفكرية بمثيلتها فكرياً وليس المنع والاعتقال والطرد واغتصاب الحقوق المدنية والإنسانية، سمحت لهم بمصر بالعبادة وفق دينهم واعترفت بهم كمواطنين وبمحافلهم كأماكن لهم. والآن ماذا حدث من تقهقر للخلف، حتى الأحكام التي تصدرها المحكمة لصالحهم لا تُنفذ من قبل السلطات التنفيذية لأن هذه السلطات تعرف أنها سوف تستأنف الحكم وتطيل أمد القضايا إلى سنوات وهكذا تتعطل المصالح وتقف حياة البشر، مثلما هو معتاد في كثير من المحاكم والأحكام المصرية.

 

كنت أتحدث مع صديق لي عن البهائيين وحاولنا أن نصفهم فقلنا معاً أنهم مجموعة من الورود التي حين نقطفها وندوس عليها فإنها تعطي رائحة جميلة!!

 

يا للعجب، رغم أن مصر والمسئولين يمنعون البهائيين من حق الحياة ومن كل حقوقهم الإنسانية ويحكمون عليهم بالموت الأدبي، إلا أنهم يعبرون عن محبتهم لمصر بقولهم: هناك أمل فيكِ يا مصر.

 

إن البهائيين حقاً أمل وورود، فمتى يحصلون على حقوقهم الإنسانية؟

 

أيمن رمزي نخلة

Aimanramzy1971@yahoo.com

http://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaElaph/2008/7/346347.htm

«مصريون ضد التمييز» يروج لمشروع قانون «تكافؤ الفرص بين المواطنين»

01-07-2008

 

كتب هشام علام وشيماء عادل فى المصرى اليوم 1 يوليو 1008 ما يلى:

د منى ذو الفقار عضو المجلس القومى لحقوق الانسان

هل يمكن لمجلس الشعب استيعاب قانون عن تكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين، في الوقت الذي لم يتحمل فيه أعضاؤه مقولة وزير العدل (بسم الله الذي نعبده جميعا)؟»، سؤال وجهه أحد الحضور لمني ذو الفقار المحامية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، خلال مناقشتها مشروع قانون «تكافؤ الفرص وحظر التمييز بين المواطنين» مساء أمس الأول، خلال الندوة التي نظمها تجمع «مصريون ضد التمييز».

(more…)