Archive for the ‘مدونات عربية’ Category

اليوم العالمى للمرأة – اليوم الدولى للمرأة 2015 – وقفة من اجل وحدة العالم الانسانى

05-03-2015

int women day 2

كل سنة وكل امراة فى العالم قوية وجميلة وساعية الى المحبة والسلام فى الذكرى 105 لليوم العالمى للمراة فى كل العالم
19111911 كوبنهاجن

happy ayyam-i- ha ايام هاء سعيدة على العالم

25-02-2015

اhappy aymme haa

البهائية دين إلهى

17-12-2014

نشر هذا المقال بالحوار المتمدن  16-12-2014

بالامس كنت اتحاور مع الاستاذ حسين سيف عن المفاهيم المختلفة عند بعض الناس لمعنى “الهية الاديان” وللعلم هو قارىء مميز لكل ما يدور فى المجتمع فكريا وعقائديا ومتابعا جيدا للاحداث واعطانى هذا المقال عن وجود هذا المفهوم بالنسبة للدين البهائى .

للدين الالهى سِمات تميزه عن غيره من النظم الفلسفية او الاجتماعية او السياسية فما هى هذه السمات وهل لها وجود فى البهائية؟
اولا: يتميز الدين الالهى بعقيدة الالوهية وهى الايمان بان للوجود خالق مدبر هو الله الذى لا اله الا هـــــــــــو يتفضل حضرة بهاء الله مبيناً هذه الحقيقة بنصٍ جلى واضح فى لوح السلطان ناصر الدين شــــــــاه(— نَشهَدُ ان لا اِلهَ إلا هُوَ لم يزل كان ولم يكُن مَعَهُ من شَىءٍ ولا يَزالُ يكون بِمِثلِ ما قد كانَ، تعالى الرحمن من ان يرتقى إلى اِدراكِ كُنهِه اَفئِدَةُ اهلِ العِرفانِ او يَصعدَ الــــــى معرفةِ ذاتهِ من فى الاكوانِ ، هُوَ المُقدسُ عن عرفانِ دونه وَالمُنَزهُ عن ادراكِ ما سِـــواه انهُ كانَ فى ازلِ الازالِ عن العالمينَ غَنيا —– ).

ثانياً : ان يكون علم وعرفان الداعى الى الدين الالهى ( المظهر الالهى ) علم لدنى اى الهامات الهية وتجليات واشراقات ربانية وليست علوم كسبية ، يتفضل حضرة بهاء الله فى لوح السلطان (— يا سُلطانُ إنى كُنتُ كَاَحدٍ من العبادِ وراقداًعلى المِهادِ مرت عَلَىَ نســــــائمالسبحان وعلّمنى علمَ ما كَانَ ليسَ هذا من عِنْدى بل من لَدُنْ عزيز عليم، وامرنى بالنداء بين الارض والسماء —– ما قرأتُ ما عند الناسِ من العلومِ وما دخلتُ المدارس فاسئل المدينةالتى كنتُ فيها لِتُوقِنَ بأنى لَستث من الكاذبينَ —- ).

(more…)

7 اعوام من التدوين – شكرا ورد برس Happy Anniversary with WordPress.com

04-04-2014
Notification    رايت رسالة تحمل كلمة وتهنئة بمناسبة 7 اعوام تدوين وكمان شكر لى مع دعوة باستمرار التدوين . شكرا ورد برس لاعطائى الفرصة للتحدث مع القراء واتمنى ان ياتى العام القادم واعلام السلام ترفرف على العالم – عالم واحد اسرة انسانية  واحدة تحية الى كل المدونين اصحاب الرسالة الهادفة  وتحية وباقة ورد لكل العاملين بموقع ورد برس حيث اكبر مساحة لحرية التعبير   IMG_2467
Happy Anniversary with WordPress.com!2d
Happy Anniversary!

60 عاما على دخول الدين البهائى الى ساموا Celebrating 60 Years of the Baha’i Faith in Samoa

28-01-2014

اجمل التهانى الى البهائيين بساموا  لمرور 60 عاما على دخول الدين البهائى فى  ساموا تلك الجزيرة التى امن ملكها بالدين البهائى وحقق السلام والعدل بين افراد شعبه الذين يتذكرونه حتى بعد رحيله  نشر هذا الخبر على موقع بهائى بلوج 

صورة لاول محفل محلى بالجزيرة  1957 ولاحظو انه بالانتخاب الحر بلا ترشح  تم انتخاب نصف المحفل من السيدات من 60 عاما وهذا يعكس تطبيق تعاليم حضرة بهاء الله فى مساواة الجنسين

Hossein Amanat - Baha'i Temple (Photo: Baha'i Media Bank)

This year marks the 60th Anniversary of the Baha’i Faith in Samoa, and last week the Baha’is and their friends got together to celebrate – and there’s a lot to celebrate about!

(more…)

كل مصرى هو كل المصريين!- دفاعا عن حقوق المصريين البهائيين

04-10-2013

نشر هذا المقال فى المصرى اليوم 4- 10-2013 م  للاستاذ الكاتب الكبير عبد المعطى حجازى  – مقال محترم اشكرك عليه  استاذ نا الكبير

لا أعرف سبباً واحداً من الأسباب التى تفرض علينا، ونحن نتحدث عن عقائد المصريين وطوائفهم الدينية، وعن القوانين التى تنظم حياة كل طائفة وتحدد علاقتها بغيرها وعلاقتها بالدولة ومؤسساتها لا أعرف سبباً من الأسباب التى تفرض علينا أن نتجاهل وجود البهائيين المصريين، وأن نلزم الصمت إزاءهم كأنهم شعب آخر لا تربطنا به صلة، كما فعلنا أو بعبارة أدق كما فعل الإخوان وحلفاؤهم فى الدستور الفاشى الذى أصدروه فى العام الماضى وتحدثوا فى مادته الثالثة عن غير المسلمين وحقهم فى الرجوع إلى شرائعهم وتنظيم أحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية على أساسها، فذكروا المسيحين واليهود، ولم يشيروا بكلمة واحدة لغيرهم مع علمهم بأن فى مصر طائفة أخرى على الأقل كانت قضيتها فى السنوات الأخيرة معروضة فى المحاكم وكانت حقوقها المهضومة موضوعاً للمهتمين بحقوق الإنسان والمواطنين والمتحدثين فيها وهى الطائفة البهائية.

وقد أثيرت هذه المسألة من جديد هذه الأيام ولاتزال مثارة داخل لجنة الدستور التى اقترح بعض أعضائها ولهم كل الحق تعديل المادة التى تتحدث عن حق المسيحيين واليهود فى الرجوع إلى شرائعهم ليصبح هذا الحق لغير المسلمين عامة سواء أكانوا مسيحيين ويهود أو كانوا غير هؤلاء وهؤلاء. لكن أعضاء آخرين فى اللجنة يمثلون بعض الأحزاب والمؤسسات الدينية رفضوا التعديل المقترح، لأنهم يرون أن هذا الحق يجب أن يكون قاصراً على أتباع الديانات السماوية دون غيرهم، وهذا ما لم أستطع فهمه ولم أجد له ما يبرره، لأن الدساتير لا تكتب لتفاضل بين العقائد الدينية أو لتعبر عن رأى طائفة فى بقية الطوائف أو لتعلى بعضها على بعض، وإنما تكتب الدساتير لتعترف بما هو موجود بالفعل فى هذا المجتمع أو غيره ولتعطى كل ذى حق حقه. فإذا كانت لدينا طوائف دينية مختلفة فمن حقها جميعاً أن تمارس شعائرها بحرية طالما التزمت فى ذلك ما يلتزمه الجميع فى أدائهم لشعائرهم الدينية سواء فى ذلك المنتمون لدين الأغلبية أو لديانات الأقلية.

هذا مبدأ مقرر فى كل دساتير العالم وفى دساتيرنا نحن أيضاً، ليس فى مادة واحدة، بل فى مواد متعددة.

دستور ١٩٢٣ ينص فى مادته الثالثة على أن «المصريين أمام القانون سواء ولا تمييز بينهم بسبب الأصل أو اللغة أو الدين»، ويعود فى مادته الثانية عشرة فيقول «حرية الاعتقاد مطلقة» ويواصل فى المادة الثالثة عشرة فيؤكد التزام الدولة بحماية هذه الحرية قائلاً «تحمى الدولة حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد، على ألا يخل ذلك بالنظام العام ولا ينافى الآداب»، وقد تكررت هذه المواد بنصوصها فى دستور ١٩٣٠ الذى أصدره إسماعيل صدقى، وفى دستور ١٩٥٤، وفى دستور ١٩٥٦، ودستور ١٩٥٨، وفى دستور ١٩٦٤، وحتى فى دستور ١٩٧١ وما أدخل عليه من تعديلات لم تغير شيئاً فى النص على حرية الاعتقاد وعدم التمييز بين الطوائف الدينية.

وأنا أعلم، ونحن جميعاً نعلم، أن هذه النصوص الدستورية الواضحة لم تكن دائماً محترمة، وإنها كانت تنتهك فى أحيان كثيرة، ليس فقط من جانب المتعصبين والمتطرفين والغوغاء، بل أيضاً من جانب السلطات التى كانت تغض الطرف عما يفعله هؤلاء وكانت تستخدمهم أحياناً وتشجعهم وكانت تميز هى نفسها بين المسلم وغير المسلم بصور كثيرة يعرفها الجميع فلست مضطراً لضرب الأمثلة لأنها ماثلة مخزية. لكن هناك فرقاً كبيراً بين الخروج على نص دستورى ينفى التمييز ويحترم حرية الاعتقاد وبين تغيير هذا النص علناً وأمام الجميع وتحويل التمييز إلى مبدأ معمول به ووضع حدود لحرية الاعتقاد وشروط تنفيها وتحصر المسموح به فى ديانات بالذات لا يحق لمصرى أن يتجاوزها أو ينتمى لغيرها!

نص غير أخلاقى من ناحية، لأنه يتعارض مع حقوق الإنسان الطبيعية وفى مقدمتها الحرية، وغير عملى من ناحية أخرى، لأن العقائد الدينية كلها وما يدخلها ويضاف إليها من تفسيرات واجتهادات ومذاهب تراث إنسانى متاح للجميع، يخاطب قلوبهم وعواطفهم وميولهم وأحلامهم أكثر مما يخاطب فيهم أى طاقة أو ملكة أخرى.

الدين يخاطب أفئدتنا أكثر مما يخاطب عقولنا لأننا فى الدين نطلب الإيمان أكثر مما نطلب الاقتناع، ونبحث عن إجابات لأسئلة تتعلق بما لا نراه ولا نعلمه. فإن اطمأنت قلوبنا لهذه الإجابات لأنها لمست فينا بمعانيها ولغتها ما نحبه ونحتاج إليه استسلمنا لها وآمنا وحولناها إلى واقع نعيشه وحياة نحياها، فلا يستطيع نص دستورى أو قانونى أن يعترض طريقنا أو يغير وجهتنا. وهذا هو الفرق بين العقيدة التى يختارها كل فرد بكامل حرية والقانون الذى نلتزمه جميعاً ونمتثل له.

القانون لا يخاطب قلوبنا، بل يخاطب حواسنا وحاجاتنا العملية، ويخيرنا بين الصواب والخطأ وبين النافع والضار، وبين المكافأة والعقوبة، ولهذا نستطيع أن نضع فى الدستور حداً نلتزمه بين النظام والفوضى وبين ما يحفظ الأمن وما يهدده. لكننا لا نستطيع أن نضع حداً فاصلاً يلتزمه الجميع بين ما يطمئنون إليه فى العقيدة الدينية وما لا يطمئنون إليه. وقد جرب البشر فى العصور الماضية أن ينحازوا لدين أو مذهب بالذات ويتعصبوا له ضد بقية الأديان والمذاهب وأن يدخلوا فى ذلك حروباً لم يثبت فيها أن ديناً أفضل من دين آخر حتى دين المنتصرين لأن القوة لا تستطيع أن تفصل فى هذه القضية، فالقوة ليست دائماً على حق والحق ربما كان أعزل مجرداً من السلاح.

وقد جاء الإسلام ليعترف للبشر بحقهم المطلق فى اختيار عقائدهم بكامل حريتهم «من شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر». والذين لا يعترفون فى الدستور إلا بأصحاب الديانات السماوية ويزعمون أنهم بموقفهم هذا يعبرون عن الإسلام ويدافعون عنه يكذبون على الإسلام وينسبون له ما ليس فيه، فالقرآن يتحدث بكثير من التسامح عن ديانات غير سماوية ويعترف لأصحابها بكل ما لأصحاب الديانات السماوية الثلاث من حقوق، بل هو يعترف بهذه الحقوق حتى للمشركين ويجعل الفصل بينهم وبين غيرهم لله وحده يوم القيامة وليس فى هذه الدنيا كما نرى فى قوله تعالى فى سورة «الحج»: «إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين، والنصارى، والمجوس، والذين أشركوا. إن الله يفصل بينهم يوم القيامة. إن الله على كل شىء شهيد». والقرآن يضع الصابئين ضمن المؤمنين بالله واليوم الآخر، وذلك فى سورة «البقرة» فى قوله تعالى «إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عندربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون».

الإسلام متسامح، والذين يحتكرون الحديث باسمه متعصبون غير متسامحين، فإذا صدقنا هؤلاء أو تركناهم يكتبون الدستور كما يشاؤون فكيف نتعامل مع البهائيين فى مصر؟ وكيف يتعامل الإيرانيون مع المجوس فى إيران؟ وكيف يتعامل السوريون واللبنانيون مع العلويين والدروز فى سوريا ولبنان؟ وإذا كانت الوحدة العربية مطلباً من مطالبنا كما جاء فى الدستور كيف نعيش مع أصحاب هذه الديانات والمذاهب فى كيان سياسى واحد؟ ألاّ يكون الدستور بهذه المواد المختلفة مليئاً بالتناقضات؟

وما الذى نعرفه عن البهائيين، أو بلأحرى ما الذى نأخذه عليهم؟

لقد نظرت فى بعض الموسوعات العربية فوجدت أن البهائية مذهب دينى أسسه رجل يسمى بهاء الله متأثراً بالشيعة- والصوفية وبمذاهب أخرى، وفيه أن الله يعرف نفسه للإنسان بواسطة الأنبياء الذين يظهرون على مر العصور والأجيال، إبراهيم، وموسى، وداوود، وعيسى، ومحمد، والباب، وبهاء الله، والبهائيون يعتقدون إذن بوحدة الأديان وبتربية تقوى فى الإنسان ما هو مشترك بين البشر، وبالسلام فى الأرض، وبالمساواة بين الرجل والمرأة، وبضرورة العمل من أجل الوصول للغة عالمية ويؤكدون على بساطة العيش وتقديم العون للمعذبين. بأى منطق إذن نتجاهل أصحاب هذه العقيدة ونتعصب ضدهم ونحرمهم من حقوقهم الطبيعية وحقوقهم الدستورية؟ التى كانوا يتمتعون بها قبل أن يصبح الدين تجارة؟

والكثيرون لا يعرفون أن البهائية دخلت مصر فى أواسط القرن التاسع عشر، وأنها كانت حتى ستينيات القرن الماضى عقيدة معترفاً بها، وأن البهائيين لهم معبد فى القاهرة يمارسون فيه شعائرهم، وأن الدولة كانت ترسل إليهم من يشاركهم الاحتفال بأعيادهم الدينية لكن المتاجرين بالدين قرروا أن يخرجوا البهائية من قائمة الديانات المسموح باعتناقها فى مصر.

إن الذى يحرم البهائى من حقه يحرم كل المصريين من حقوقهم لأن كل مصرى هو كل المصريين!

مؤتمر فرانكفورت للشباب البهائى (10) Youth conference Frankfurt 2013

08-08-2013

اغنية للفنانة الشابة شيرين فرج بمؤتمر الشباب البهائى بفرانكفورت -المانيا هذا الشهر – واقيم الحفل الفنى على هامش المؤتمر باحد الاستادات الرياضية – هذا المؤتمر شارك فيه العديد من الشباب البهائى وغير البهائى من اجل خلق عالم واحد خالى من التعصبات

(more…)

مؤتمرات الشباب البهائى حول العالم 1 Bahai Youth Conference

20-07-2013

962_00نشر بموقع الجامعة البهائية العالمية  9 يوليو 2013  بدء مؤتمرات الشباب للسعى فى خدمة مجتمعاتهم

بدء انعقاد سلسلة مؤتمرات للشباب فى مساعيهم نحو تحقيق الرفاهية لمجتمعاتهم والذى دعا اليها بيت العدل العالمى وهو الهيئة العالمية التى تدير شئون البهائيين فى العالم

وتنعقد هذة المؤتمرات من الآن حتى شهر اكتوبر هذا العام ومجموع هذة المؤتمرات هو 114 مؤتمرا وقد بدأت هذة المؤتمرات فى اول انعقادها فى “بابوا” فى غينيا الجديدة و “كندا” و “كوستاريكا” و “كولومبيا” و “اندونيسيا”

(more…)

نصف الدنيا

14-06-2013

السبت 15 يونيو موعدنا مع حلقة جديدة من برنامجكم ” نص الدنيا” في ثاني حلقاته لموسمه الجديد .  معًا سنتابع أخبار المرأة المصرية والعربية ،وسنتعرف معًا على حياة عالمة الذرة المصرية سميرة موسي . ضيفتنا بالحلقة د. باسمة موسي طبيبة الأسنان الناجحة والناشطة الحقوقية البهائية المعروفة،سنتحدث معها عن المرأة عندما تكون أقلية دينية بالمجتمع المصري ،وهل الأديان السمائية أنصفت المرأة بحقيقي؟ ما هو وضعيه المرأة بالفكر البهائي؟    للمداخلات : 01204800634

شاهد الموضوع الأصلي من الأقباط متحدون في الرابط التالي http://www.copts-united.com/Article.php?I=1564&A=98550

Basant_Nos (1)

صحافة اداب عين شمس وحوار مع د باسمة موسى 2013

08-06-2013