Archive for the ‘حقوق انسان’ Category

EGYPT’S MINISTER OF EDUCATION DENIES BAHA’IS RIGHT TO EDUCATION

30-11-2012

نشرت الشبكة الاسلامية للدفاع عن  البهائيين هذا الخبر الجمعة 30 نوفمبر 2012

Much has changed in Egypt, but much has stayed the same. On November 30th Egyptian education minister Ibramim Ghanem gave an interview to the Egyptian newspaper al-Sabah. Amidst talks of Egypt’s changing education policy, one question affirmed the long standing legacy of marginalized minority religions such as the Baha’i faith across Egyptian society.

The newspaper asked:

“ما موقف الوزارة من ابناء من يعتنقون الديانة البهائية وهل لهم الحق في الالتحاق بمدارسها؟”
What is the position of the ministry regarding the right of Baha’is to enroll their children [as Baha’is] in school?

His response was:

“قانون الدولة وفق الأحوال المدنية لا يعترف سوى بثلاث ديانات ,البهائية  ليست منها  ولذا فأبناؤها ليس لهم الحق في الالتحاق بمدارس الوزارة.”
State law in accordance with government procedures only recognizes three religions, and the Baha’i faith is not among them. Thus their children do not have the right to register in government schools.

 With these short lines the Minister of Education confirmed not his dedication to the well being of all children but his dedication to the discriminatory policies of the Egyptian government that has lasted well beyond the Mubarak regime. Baha’is in Egypt are not allowed to obtain identification cards that accurately reflect their faith, and thus their ability to register in basic social institutions such as schools without breaking a core tenet of their faith is severely compromised. The problem of identification cards was the inspiration behind a satirical video that revealed the hypocrisy of Egypt’s reputation versus its reality.

It is highly telling that the Egyptian policy of deep-rooted discrimination is reflected even these short lines from a casual interview. In order to truly reform in a more democratic direction, the Egyptian government must reform these laws that keep Egypt’s religious minorities on the margins.

Advertisements

وزير الإعلام لـ”الحرة”: أقبل بظهور مذيعة مسيحية تضع الصليب على صدرها.. وأرفض البهائية.. ولا أستبعد أن تقر التأسيسية الحبس فى قضايا النشر فى حالات معينة

08-09-2012

نشر باليوم السابع 7 سبتمبر 2012

أبدى وزير الإعلام صلاح عبد المقصود قبوله بظهور مذيعة مسيحية تضع الصليب على صدرها فى نشرات الأخبار على شاشة التليفزيون الرسمى المصرى، بل وظهور مذيعة يهودية إن وجدت شرط أن تتمتع بالكفاءة مثلما سمح لمذيعة محجبة بالظهور قبل أيام على شاشة التليفزيون، غير أنه وصف الحجاب بأنه ليس شعارا دينيا، وإنما فرض وأمر من الله لا ينزع عن المذيعة التى لا تلتزم به الإسلام أو الإيمان أو العفة.

ورفض عبد المقصود، فى حديث مع الإعلامى طارق الشامى على قناة الحرة يذاع كاملا مساء اليوم الجمعة، ظهور مذيعة بهائية تُظهر شعارا دينيا على اعتبار أن البهائية ليست دينا سماويا.

(more…)

علاء الاسوانى يكتب : هل نحن متحضرون فعلا؟

04-09-2012

مقال جرىء وقوى للدكتور علاء الاسوانى فى المصرى اليوم والموجز   9 سبتمبر 2012 ذكر فيها حقوق البهائيين:

http://almogaz.com/user/86/edit..مازالت الدولة المصرية ترفض باستماتة الاعتراف بحقوق البهائيين، مما يضطرهم للكذب فى الأوراق الرسمية فيكتبون أنهم مسلمون مع أن ديانتهم بهائية. المؤسف أن الدستور الذى تتم كتابته الآن قد قصر اعتراف الدولة على الأديان السماوية الثلاثة وهذا النص الدستورى مناف لحرية الاعتقاد، لأن هناك مواطنين مصريين مثل البهائيين لا ينتمون إلى هذه الأديان الثلاثة ومن حقهم على الدولة إذا كانت متحضرة أن تعترف بحقوقهم الدينية، كما أن معظم الأديان فى العالم يعتبرها معتنقوها أدياناً سماوية. السؤال الآن: ماذا لو قررت الدول ذات الأغلبية البوذية أو الهندوسية أن تعاملنا بالمثل، ماذا لو أن أحد المصريين المقيمين فى الصين أو الهند، مسلماً كان أو قبطياً، ذهب لأداء الصلاة فألقت السلطات هناك القبض عليه وقالت إنها لا تعترف بالإسلام والمسيحية، كما رفضت الدولة المصرية الاعتراف بالبوذية أو الهندوسية. لا يمكن أن تكون الدولة متحضرة قبل أن تبيح لمواطنيها حرية الاعتقاد بغير قيد أو شرط.

(more…)

“الوثيقة النابضة بالحياة” الذكرى الثالثة والستون للاعلان العالمى لحقوق الانسان

28-12-2011

 

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=hqn_ryespBk

undefined

1 وفى احتفالية لمنظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان قدمت د. باسمة موسى هذه الورقة بهذه المناسبة:,والتى نشرتبالحوار المتمدن  فى نفس اليوم

كل عام ومصر بخير والعالم اجمع بخير
فى البداية تحية خاصة لكل المدافعين عن حقوق الانسان فى مصر وكل العالم لانهم يبذلون عطاء فوق العادة ليحققوا لمجتمعاتهم التقدم والازدهار فى مجال الحقوق عامة سواء الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والحقوق المدنية والسياسية .
مضى الآن ثلاثة وستون عاما منذ إعلان الجمعية العمومية للأمم المتحدة بإجماع أعضائها باسم الأسرة البشرية جمعاء الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي بموجبه أضحت المساواة في الحقوق هي المرآة التي تنعكس فيها الكرامة الإنسانية التي تميز جميع أفراد الجنس البشرى على وجه الإطلاق.

(more…)

التعليم والتربية على نبذ التعصب

10-04-2011

باسمة موسى الحوار المتمدن – العدد: 3331 – 2011 / 4 / 9

استسمحكم قراء الموقع ان اقتبس جملة من اغنية للراحلة عليا التونسية مطلوب من كل مصرى ومن كل مصرية منقولش ايه اديتنا مصر نقول حندى ايه لمصر. بداية الطريق نبدا بان نتشاور ونتحاور فى شئون التعليم الاساسى وما المتاح لنا الان من تغييره سواء فى الابنية والبنية التحتية للمدارس بما يتناسب مع حق الطقل والطالب فى مقعد مناسب ومكتب جديد ومكتبة بها كتب متنوعة ومكتبة الكترونية للتواصل مع المكتبات العالمية تزيد من سعة افق الطالب وتجعله يتبادل المعلومات مع طلاب من دول العالم عن ارؤاهم فى التعليم وتنمية مستقبلهم معرفيا ثم فعليا فى المجتمع الذى يعيشون فيه. وابتداع طرق حديثة للتدريس تجعل من الطالب مشارك فى العملية التعليمية وليس فقط متلقى بل ومتشوق لحضور الدروس والمدرسة . وان يبذل المدرسين جهدهم فى اعادة روح المحبة داخل المدرسة وعودة الانشطة العلمية والمعامل المدرسية التى غابت عن بعض المدارس حتى يستطيع الطالب ان يشاهد التجارب على الطبيعة فترسخ فى ذهنه وتظهر طاقاته الخلاقة فى الابتكار والاختراع.


(more…)

ساعة الارض 2011 Earth Hour 2011: It’s time to go beyond the hour

22-03-2011

يحتفل العالم بساعة الارض 2011 يوم السبت 26 مارس الساعة الثامنة والنصف مساء ولمدة ساعة والمغزى لهذه الساعة ليس فقط توفير كميات هائلة من الطاقة  التى تزيد من انبعاث الغازات الكربونية وتتدهور مناخ الارض بل ايضا للتفكير فى حياتنا كيف يمكن ان نعيشها بدون طاقة وهل نستطيع ان نغير من عاداتنا فى استهلاك الطاقة ام لا.

At 8.30 PM on Saturday 26 March 2011, lights will switch off around the globe for Earth Hour.

This year, when the lights go back on, we want you to think about what you can change in your daily life that will benefit the planet. To share your stories, thoughts and ideas with us and to get inspiration from what others are doing. So tell us what you’re going to do and we’ll tell the world.

Together our actions add up.

أبناء «أمل» البهائيون محرومون من الميراث

08-01-2011

كتبت رانيا فزاع 2011 اليوم باليوم السابع

لم يشملها الحكم الأخير بإصدار بطاقات الرقم القومىمدوّن بها«شرطة» فى خانة الديانة
أمل صبحى واحدة من البهائيين الذين لم يشملهم الحكم الأخير بإصدار بطاقات رقم قومى لتصاب حياتهم بـ«الشلل المدنى»، حالة أمل ليست الأولى كما أنها لن تكون الأخيرة بل إنها جزء من الصراع الدائم بين المسؤولين والبهائيين، فى محاولة من الطرف الثانى للحصول على حقوقه.

«اليوم السابع» قابلت هؤلاء لتعيش معهم يومياتهم بدون بطاقة رقم قومى، فبالرغم من أن محكمة القضاء الإدارى حكمت فى أغسطس عام 2009 بأحقية البهائيين فى الحصول على بطاقة رقم قومى مدون بها (شرطة) فى خانة الديانة لكنها رفضت أن تصدر بطاقات للمتزوجين أو الأرامل أو المطلقين مدون بها خانة الحالة الاجتماعية.

فلم تكن تعلم أمل أنها بعد وفاة زوجها ستواجه مشكلة تكاد أن توقف حياتها، وتقول «تزوجت منذ 15 عاما ولم أبال بعدم كتابة الحالة الاجتماعية بالبطاقة، حتى أصيب زوجى فى السنوات الثلاث الأخيرة من الزواج بمرض عضال ثم توفى فجأة، ومن هنا بدأت مشكلتى، وكان أول موقف أتعرض له داخل مصلحة الأحوال المدنية عندما توجهت لهم بطلب لصرف معاش زوجى الذى كان يعمل محاسبا بإحدى شركات القطاع الخاص، وإذا بالموظف يؤكد لى أنهم لن يستطيعوا إصدار إعلام الوراثة أو استخراج أوراق بأحقيتى فى الحصول على المعاش بدون البطاقة، بالرغم أن معى شهادة وفاة زوجى ومدون بها كلمة متزوج ومعى شهادتا ميلاد بنتى الاثنتين».

وتضيف: «حياتى شبه متوقفة نتيجة عدم وجود بطاقة فلا أستطيع أن أنفق على بناتى وأضطر للاقتراض من أقاربى حتى الأرصدة البنكية لزوجى، لا أستطيع الحصول عليها إلا بالبطاقة، كما أننى حاولت أن أعمل فى أى شركة حتى أستطيع الإنفاق على أبنائى لكن كل أصحاب الأعمال يطلبون بطاقة».

وتقول أمل: «قمت بكل شىء للحصول على حقوقى حتى إننى قدمت التماسا إنسانيا قانونيا لوزارة الداخلية للحصول على حقى إلا أنه رفض، وكل شىء أقوم به فى حياتى يقف بسبب عدم وجود بطاقة».

وتتساءل أمل: هل من الإنسانية أن يحرم أبنائى من حق ميراث والدهما؟، فحتى مصلحة الأحوال المدنية حاولت تقديم حل واحد لى وهو أن أكتب آنسة بدلا من متزوجة للحصول على حقى ولكننى رفضت حتى لا أتعرض للحكم بالتزوير.

مشاكل أمل لا تتوقف عند هذه النقطة كما تؤكد «يوميا فى حياتى أعانى بسبب عدم وجود بطاقة، فتعرضت لأكثر من مشكلة مع جيرانى وأردت أن أحرر محضرا ضدهم ولكننى لم أستطع بسبب عدم وجود بطاقة، حتى المياه والنور لم أستطع تقديم أوراقهما بدون بطاقة، بالإضافة إلى أننى إذا أردت السفر لأى مكان أو حتى أن أحجز فى أحد الفنادق، لا أستطيع».

مهندس عاطف الأخناوى قصته لم تختلف كثيرا عن قصة أمل سوى فى التفاصيل، يقول «مشكلتى مع البطاقة بدأت بعد عودتى من السفر حيث حاولت أن أقوم بعمل مدة تأمينية عن فترة عملى بالخارج لأحصل منها على معاشى، ولكننى فشلت بسبب عدم وجود بطاقة فكانت هذه الصدمة الأولى تلاها بعد ذلك عدم حصولى على رخصة سيارة، حتى عملى طلبوا منى السفر للخارج مرة أخرى ولكننى لم أستطع بسبب عدم وجود بطاقة، ولأنى بهائى فلا يرثنى ابنى وبالتالى فأنا لا أرثه».

ما يهابه عاطف كما يوضح هو أن يتعرض لأى موقف فى الشارع يعرضه لإثبات الشخصية أو أن يتعرض لحادث ويصاب فيه فينتقل لمستشفى ولا يستطيع إثبات شخصيته».

وعن أشهر المواقف التى لم ينسها فى حياته يضيف «كان ابنى فى إحدى المرات مسافرا بطريق الإسكندرية وإذا بضابط يطلب منه إثبات الشخصية وعندما أخرج له البطاقة مكتوبا بها فى خانة الديانة «شرطة» رد عليه: إنت كده مشكلة»، ويتساءل هنا «لماذا كل هذا التمييز ضدنا فالضابط ترك ابنى نصف ساعة كاملة لأنه بهائى».

أما الدكتورة سماح عبدالعاطى- تعمل صيدلانية وتعيش فى البحيرة- فتروى قصتها مع بطاقة الرقم القومى، قائلة «لا أمتلك أى إثبات شخصية فليس لدىّ شهادة ميلاد أو بطاقة رقم قومى، بالرغم أن معى شهادات ميلاد أبنائى ومدون بها اسمى ولا أعرف سبب التعنت والرفض فى عدم إصدار شهادة ميلاد لى».

وتضيف: «تعرضت للعديد من المشاكل اليومية بسبب عدم وجود بطاقة أبرزها فى النقابة لا أستطيع الاستفادة بأى من خدماتها حتى إننى قبل ذلك أقدمت على سحب لشراء سيارة بالتقسيط من النقابة وبالرغم من أننى فزت إلا أن الأوراق توقفت لعدم وجود بطاقة، كما أننى لا أستطيع بيع أدوية التخدير من الدرجة الأولى بالصيدلية لأنها لابد أن تكون مثبتة ببطاقة، بل إن هناك العديد من البهائيين لا يستطيعون الحصول على تلك الأدوية بدون بطاقة».

من جانبه أكد الدكتور رؤوف هندى، المتحدث الرسمى باسم البهائيين، أن «هذه مجرد نماذج للبهائيين المصريين ويوجد غيرهم الآلاف من الحالات التى نقابلها يوميا ومن حق أى مواطن مصرى أن يمتلك بطاقة هوية حقيقية البيانات».

وناشد هندى وزير الداخلية أن ينظر لحقوق البهائيين بعين الاعتبار، كما تقدم بالشكر لكل الجهات التى تحاول حل مشاكل البهائيين حتى صدور القانون، وأكد أنه لابد أن يوجد حل من خلال إصدار بطاقات لهؤلاء، والتوقف عن التحريض الذى يأتى على ألسنة المسؤولين ضد البهائيين ونطالب بحل عاجل لمشاكلنا المدنية خاصة أننا أصبحنا مواطنين مع وقف التنفيذ.

تعقيب : مازال البهائون يعانون من الموت المدنى نتيجة عدم تطبيق قرار وزير الداخلية رقم 520 لعام 2009

القوة الهادئة للمرأة بين الشرق والغرب

13-12-2010

مقال د باسمة موسى باليوم السابع 12-12-2010

ونشرت بموقع شباب الشرق الاوسط

فى اول مقال ينشر لى بجريدة اليوم السابع فى يوينو 2009 كتبت مقال عن المرأة بعنوان  آن الآوان ان تدخل المراة بكل ترحاب ميدان الشئون الانسانية كشريكة كاملة للرجل. وذلك بعد ان صدر قرار رئاسى بتحديد كوتة للمراة فى البرلمان المصرى . وكان حلمى ان ارى بنات جنسى تجاهد   ليلا ونهارا حتى تتساوى حقوقهن بالرجال وقلت وقتها إن عدم اشتراك المرأة فى الماضى اشتراكاً مُتكافئاً مع الرجل فى شئون الحياة لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلة مرانها وأعباء عائلتها، وعزوفها عن النزال. أما وقد فُتحت اليوم أبوابُ التعليم أمام المرأة, وأُتيح لها مجالُ الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيأت الوسائل لإعانتها فى رعاية أسرتها، لم يعد هناك لزوم لإبقاء امتياز الرجل, لان  تحقيق المساواة بين عُضْوَى المجتمع البشرىّ يُتيح الاستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة ويُسرع بالتقدم الاجتماعى والسياسى ويُضاعف فرص الجنس البشرىّ لبلوغ السعادة والرفاهية.

(more…)

البهائيون وحقوق الانسان

25-11-2010

[11/23/2010 : البهائيون يتهمون القومي لحقوق الإنسان بالتخلي عن قضيتهم

  • بسمة موسى:الأحوال المدنية ما زالت ترفض استخراج أوراق المتزوجين والأرامل

كتب: يوسف شعبان فى البديل

انتقد البهائيون مجلس حقوق الإنسان واتهموه بالتخلي عن دعمه لهم في المطالبة بتوثيق هويتهم في الأوراق الثبوتية .

وقالت الناشطة البهائية الدكتورة بسمة موسى إن مجلس حقوق الإنسان تخلى عن قضيتنا نهائيا بعد التشكيل الجديد له الذي أعلن في شهر فبراير الماضي .

وأكدت أن البهائيين تقدموا بعدة طلبات للمستشار مقبل شاكر نائب رئيس المجلس للقائه, لكنه رفض الاجتماع بهم أو الاستماع لهم وأن المجلس دائم التسويف في اللقاء بهم.

وقال بسمة موسى أن التشكيل السابق للمجلس كان أكثر تعاونا مع البهائيين , وسبق أن اجتمع بهم وعقد لهم عدة جلسات نقاشية, وساهم إلى حد كبير في إصدار قرار وزارة الداخلية رقم 520 لسنة 2009 الذي يقضى بإصدار الأوراق الثبوتية لغير أصحاب الديانات السماوية في صورة شارطة (-) في خانة الديانة .

وأشارت إلى إن مشكلة البهائيين لازالت قائمة, بسبب رفض مصلحة الأحوال المدنية إصدار الأوراق الثبوتية للمتزوجين والأرامل .

(more…)

“المبادرة المصرية” تطلق حملة لمناهضة الطائفية وتعزيز قيم المواطنة

11-10-2010

برنامج حرية الدين والمعتقد

بيان صحفي- 10 أكتوبر 2010

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تطلق حملة لمناهضة الطائفية في مصر

(كلنا في مصر واحد) دعوة للعمل الجماعي من أجل المواطنة والعيش المشترك

 

أعلنت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية اليوم عن إطلاق حملة حقوقية لمناهضة الطائفية في مصر تحت شعار (كلنا في مصر واحد..ارفض الطائفية). وقالت المبادرة المصرية إن الحملة تمثل تحركاً مشترك ودعوة للعمل الجماعي من أجل القضاء على الطائفية وتعزيز قيم المواطنة المتساوية والعيش المشترك في وطننا الواحد دون تمييز على أساس الدين أو المعتقد.

وقال حسام بهجت، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: “بينما ينطلق هذا التحرك من قبل “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” – كجزء من عملنا المستمر للدفاع عن المساواة وحرية الدين والمعتقد –  فإننا ندرك في الوقت نفسه أن نجاح هذا التحرك مرهون بألا يصبح تحركنا وحدنا. بل إننا نؤمن تماما بأن هذه الحملة لن يكتب لها النجاح إلا إذا تحولت إلى صوت للمصريين الذين يؤمنون بأن “كلنا في مصر واحد”، والذين يجمعهم الخوف على مستقبلنا من تصاعد الفرز والتوتر الطائفي والتفكير في أهل هذا الوطن بمنطق (نحن وهم)، وفي الوقت ذاته يملؤهم الأمل في أن بإمكاننا أن نقضي على الطائفية وأن نعمل معا من أجل بناء وطن يكفل لجميع أبنائه حقهم في المساواة والكرامة.”

 

وسوف تتضمن حملة “كلنا في مصر واحد” عددا من الأنشطة والفاعليات المتوالية، ومن بينها إنتاج وعرض وتوزيع مواد إعلامية وإعلانات اجتماعية قصيرة حول مفهوم الطائفية وخطورتها وشواهدها في حياتنا اليومية يمكن مشاهدتها على صفحتنا علىموقع اليوتيوب، فضلا عن مدونة يمكن من خلالها متابعة الحملة والانضمام لها، وصفحة على موقع الفيسبوك لتمكين الداعمين والمتابعين للحملة من التواصل ومتابعة الأخبار وإبداء الرأي والمشاركة في الحوار.

(more…)