Archive for the ‘حرق بيوت البهائيين فى سوهاج’ Category

إشعال النار فى منزلين ملك بهائيين فى سوهاج الثلاثاء، 22 فبراير 2011 – 20:02

22-02-2011
كتبت رانيا فزاع فى اليوم السابع 22-2-2011
صورة ارشيفيةقام عدد من أهالى قرية الشورانية بمحافظة سوهاج بحرق منزلين من منازل البهائيين هناك، والاستيلاء على ممتلكاتهم، وتبين أنهما نفس المنزلين اللذين تم حرقهما من قبل.

بالانتقال والفحص تبين أن الحريق أتى على المنزلين دون حدوث خسائر فى الأرواح، وأن أصحاب المنزلين أقاموا بالقاهرة خوفا من التعدى عليهم، وأخطرت النيابة للتحقيق.

(more…)

بسمة موسى تدعو المصريين للاحتفال باليوم العالمى للأديان

17-01-2011

كتبت رانيا فزاع فى اليوم السابع 17-1-2011

دعت الناشطة البهائية، الدكتور بسمة موسى، المصريين إلى الاحتفال باليوم العالمى للأديان، كوسيلة للتقريب بين أصحاب الديانات المختلفة، ونبذ الطائفية التى يعانى منها بعض أفراد المجتمع الآن.وأكدت “موسى” أن العالم كله يحتفل بهذا اليوم فى السادس عشر من يناير من كل عام، كوسيلة لبحث سبل التقارب بين كافة أفراد المجتمع، من خلال إلقاء الضوء على واحدة من المشاكل التى يمر بها، ومحاولة حلها.

(more…)

اوبريت مصر مفتاح الحياه

08-01-2011

أبناء «أمل» البهائيون محرومون من الميراث

08-01-2011

كتبت رانيا فزاع 2011 اليوم باليوم السابع

لم يشملها الحكم الأخير بإصدار بطاقات الرقم القومىمدوّن بها«شرطة» فى خانة الديانة
أمل صبحى واحدة من البهائيين الذين لم يشملهم الحكم الأخير بإصدار بطاقات رقم قومى لتصاب حياتهم بـ«الشلل المدنى»، حالة أمل ليست الأولى كما أنها لن تكون الأخيرة بل إنها جزء من الصراع الدائم بين المسؤولين والبهائيين، فى محاولة من الطرف الثانى للحصول على حقوقه.

«اليوم السابع» قابلت هؤلاء لتعيش معهم يومياتهم بدون بطاقة رقم قومى، فبالرغم من أن محكمة القضاء الإدارى حكمت فى أغسطس عام 2009 بأحقية البهائيين فى الحصول على بطاقة رقم قومى مدون بها (شرطة) فى خانة الديانة لكنها رفضت أن تصدر بطاقات للمتزوجين أو الأرامل أو المطلقين مدون بها خانة الحالة الاجتماعية.

فلم تكن تعلم أمل أنها بعد وفاة زوجها ستواجه مشكلة تكاد أن توقف حياتها، وتقول «تزوجت منذ 15 عاما ولم أبال بعدم كتابة الحالة الاجتماعية بالبطاقة، حتى أصيب زوجى فى السنوات الثلاث الأخيرة من الزواج بمرض عضال ثم توفى فجأة، ومن هنا بدأت مشكلتى، وكان أول موقف أتعرض له داخل مصلحة الأحوال المدنية عندما توجهت لهم بطلب لصرف معاش زوجى الذى كان يعمل محاسبا بإحدى شركات القطاع الخاص، وإذا بالموظف يؤكد لى أنهم لن يستطيعوا إصدار إعلام الوراثة أو استخراج أوراق بأحقيتى فى الحصول على المعاش بدون البطاقة، بالرغم أن معى شهادة وفاة زوجى ومدون بها كلمة متزوج ومعى شهادتا ميلاد بنتى الاثنتين».

وتضيف: «حياتى شبه متوقفة نتيجة عدم وجود بطاقة فلا أستطيع أن أنفق على بناتى وأضطر للاقتراض من أقاربى حتى الأرصدة البنكية لزوجى، لا أستطيع الحصول عليها إلا بالبطاقة، كما أننى حاولت أن أعمل فى أى شركة حتى أستطيع الإنفاق على أبنائى لكن كل أصحاب الأعمال يطلبون بطاقة».

وتقول أمل: «قمت بكل شىء للحصول على حقوقى حتى إننى قدمت التماسا إنسانيا قانونيا لوزارة الداخلية للحصول على حقى إلا أنه رفض، وكل شىء أقوم به فى حياتى يقف بسبب عدم وجود بطاقة».

وتتساءل أمل: هل من الإنسانية أن يحرم أبنائى من حق ميراث والدهما؟، فحتى مصلحة الأحوال المدنية حاولت تقديم حل واحد لى وهو أن أكتب آنسة بدلا من متزوجة للحصول على حقى ولكننى رفضت حتى لا أتعرض للحكم بالتزوير.

مشاكل أمل لا تتوقف عند هذه النقطة كما تؤكد «يوميا فى حياتى أعانى بسبب عدم وجود بطاقة، فتعرضت لأكثر من مشكلة مع جيرانى وأردت أن أحرر محضرا ضدهم ولكننى لم أستطع بسبب عدم وجود بطاقة، حتى المياه والنور لم أستطع تقديم أوراقهما بدون بطاقة، بالإضافة إلى أننى إذا أردت السفر لأى مكان أو حتى أن أحجز فى أحد الفنادق، لا أستطيع».

مهندس عاطف الأخناوى قصته لم تختلف كثيرا عن قصة أمل سوى فى التفاصيل، يقول «مشكلتى مع البطاقة بدأت بعد عودتى من السفر حيث حاولت أن أقوم بعمل مدة تأمينية عن فترة عملى بالخارج لأحصل منها على معاشى، ولكننى فشلت بسبب عدم وجود بطاقة فكانت هذه الصدمة الأولى تلاها بعد ذلك عدم حصولى على رخصة سيارة، حتى عملى طلبوا منى السفر للخارج مرة أخرى ولكننى لم أستطع بسبب عدم وجود بطاقة، ولأنى بهائى فلا يرثنى ابنى وبالتالى فأنا لا أرثه».

ما يهابه عاطف كما يوضح هو أن يتعرض لأى موقف فى الشارع يعرضه لإثبات الشخصية أو أن يتعرض لحادث ويصاب فيه فينتقل لمستشفى ولا يستطيع إثبات شخصيته».

وعن أشهر المواقف التى لم ينسها فى حياته يضيف «كان ابنى فى إحدى المرات مسافرا بطريق الإسكندرية وإذا بضابط يطلب منه إثبات الشخصية وعندما أخرج له البطاقة مكتوبا بها فى خانة الديانة «شرطة» رد عليه: إنت كده مشكلة»، ويتساءل هنا «لماذا كل هذا التمييز ضدنا فالضابط ترك ابنى نصف ساعة كاملة لأنه بهائى».

أما الدكتورة سماح عبدالعاطى- تعمل صيدلانية وتعيش فى البحيرة- فتروى قصتها مع بطاقة الرقم القومى، قائلة «لا أمتلك أى إثبات شخصية فليس لدىّ شهادة ميلاد أو بطاقة رقم قومى، بالرغم أن معى شهادات ميلاد أبنائى ومدون بها اسمى ولا أعرف سبب التعنت والرفض فى عدم إصدار شهادة ميلاد لى».

وتضيف: «تعرضت للعديد من المشاكل اليومية بسبب عدم وجود بطاقة أبرزها فى النقابة لا أستطيع الاستفادة بأى من خدماتها حتى إننى قبل ذلك أقدمت على سحب لشراء سيارة بالتقسيط من النقابة وبالرغم من أننى فزت إلا أن الأوراق توقفت لعدم وجود بطاقة، كما أننى لا أستطيع بيع أدوية التخدير من الدرجة الأولى بالصيدلية لأنها لابد أن تكون مثبتة ببطاقة، بل إن هناك العديد من البهائيين لا يستطيعون الحصول على تلك الأدوية بدون بطاقة».

من جانبه أكد الدكتور رؤوف هندى، المتحدث الرسمى باسم البهائيين، أن «هذه مجرد نماذج للبهائيين المصريين ويوجد غيرهم الآلاف من الحالات التى نقابلها يوميا ومن حق أى مواطن مصرى أن يمتلك بطاقة هوية حقيقية البيانات».

وناشد هندى وزير الداخلية أن ينظر لحقوق البهائيين بعين الاعتبار، كما تقدم بالشكر لكل الجهات التى تحاول حل مشاكل البهائيين حتى صدور القانون، وأكد أنه لابد أن يوجد حل من خلال إصدار بطاقات لهؤلاء، والتوقف عن التحريض الذى يأتى على ألسنة المسؤولين ضد البهائيين ونطالب بحل عاجل لمشاكلنا المدنية خاصة أننا أصبحنا مواطنين مع وقف التنفيذ.

تعقيب : مازال البهائون يعانون من الموت المدنى نتيجة عدم تطبيق قرار وزير الداخلية رقم 520 لعام 2009

Religion is for God and Country is for All [a translation]

05-01-2011

بالانجليزية ترجمة مقال د منير مجاهد على الحوار المتمدن ردا على مقال احمد موسى بالاهرام على مسئوليتى

Al-Ahram newspaper published a strange article by Mr. Ahmed Moussa in his weekly column named “On my own Responsibility” on 22 December 2010, titled “Baha’i is not a religion…!” [The article] stating that “freedom is only for the three heavenly religions, Judaism, Christianity, and Islam, and anything else cannot be regarded as a religion.”

With the exception of the point of view of the Ministry of Interior, I do not understand what he based his strange judgment on.

(more…)

مشروع قانون جديد يسمح بزواج البهائيين (دون الاعتراف بهم)

27-12-2010

نشر صابر مشهور –هذا الخبر فى الشروق اليوم 27-12-2010

المستشار مقبل شاكر نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان 

يتقدم المجلس القومى لحقوق الإنسان بمشروع قانون إلى مجلس الشعب، يسمح بزواج البهائيين، دون الاعتراف بهم كطائفة دينية، أو بمعتقداتهم، حسبما كشف المستشار مقبل شاكر، نائب رئيس المجلس.

وقال شاكر لـ«الشروق» إن مشروع القانون الجديد سيسمح للبهائيين بتوثيق عقود زواجهم أمام مكاتب التوثيق بمصلحة الشهر العقارى بحيث يمكن لهم استخراج بطاقات شخصية تثبت فيها حالاتهم الاجتماعية كمتزوجين.وأوضح شاكر أن مشروع القانون الجديد يأتى فى إطار سعى المجلس إلى حل مشكلة الزواج لدى البهائيين، حيث إن قانون الأحوال المدنية الحالى لا يسمح لهم بالزواج أمام مكاتب الشهر العقارى.

وحصلت «الشروق» على نص المذكرة الإيضاحية للقانون التى أعدها المستشار هانى محمد يوسف، وتقترح المذكرة إصدار قانون يعدل المادة الخامسة من قانون الأحوال المدنية التى تمنع زواج البهائيين.وتؤكد المذكرة أن البهائية تتبع سياسة معادية للإسلام والمسلمين والعرب، إلا أن الشريعة الإسلامية توجب السماح لهم بالعيش فى دار الإسلام آمنين على أنفسهم، دون السماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية بشكل علنى وظاهر، لأنها ليست ديانة، حيث إن الأديان هى فقط الإسلام والمسيحية واليهودية، ويحق لأتباع الديانات الثلاث ممارسة شعائرهم علنا، وعلى الدولة أن تكفل لهم ذلك.

وأضافت المذكرة أن المستفاد من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ونصوص الدستور وأحكام القضاء أنه يحق لأهالى المعتقدات المختلفة كالبهائية العيش بحرية ودون إكراه على اعتناق أى دين، بشرط ألا تكون شعائرهم علنية.

وأوضحت المذكرة أن المادة 5 من قانون الأحوال المدنية رقم 143 لسنة 1994 نصت على توثيق عقود الزواج بين المواطنين فى المحاكم الشخصية إذا كان الزوج والزوجة يعتنقان نفس الديانة أو نفس المذهب فى الديانة الواحدة، بعد أن يتم عقد القران على يد القس أو الكاهن، أو بالعرف داخل الطائفة الدينية المعترف بها بالنسبة للأديان السماوية الثلاث.

كما نص القانون نفسه على أن مكاتب الشهر العقارى تختص بتوثيق عقود الزواج فى 3 حالات على سبيل الحصر هى أن يكون أحد الزوجين أجنبيا، والحالة الثانية هى أن يكون الزوجان مصريين لكنهما من ديانتين سماويتين مختلفتين، والحالة الثالثة هى أن يكون الزوجين يعتنقان نفس الديانة السماوية ولكن ينتميان لمذهبين مختلفين داخل الدين الواحد.
وواصلت المذكرة بأنه يمكن إباحة توثيق زواج البهائيين من خلال إضافة كلمتين على المادة هما «أو اتحدا فى المعتقد».وأوضحت المذكرة أن إضافة الكلمتين ستسمح بتوثيق عقود البهائيين على اعتبار أن ديانتهم «معتقد» وليس ديانة، وهو ما يسمح بتمييز أهل كل ديانة ومعتقد حتى يكون كل مواطن على بينة بهوية من يتعامل معه خصوصا فى المجال الاجتماعى.

واستندت المذكرة إلى تصريح الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الراحل فى إحدى الصحف من أن «كتابة البهائية كمعتقد فى خانة الديانة أمر ممكن ولا ضرر منه بل تمييز واجب لمن هو خارج عن الديانات السماوية».واقترحت المذكرة إلغاء المادة 134 من تعليمات الشهر العقارى التى تنص على أنه «لا يجوز توثيق عقود زواج البهائيين فيما بينهم أو بين غيرهم من معتنقى الديانات الأخرى المعترف بها فى جمهورية مصر العربية».

وتناولت المذكرة أحكام المحكمة الإدارية العليا بأن البهائية ليست ديانة سماوية، بل معتقد فكرى يخرج معتنقيه من الإسلام، وأنه يجب تمييزهم عن غيرهم من أصحاب الديانات السماوية، بعدم ذكر ديانتهم فى خانة الديانة ببطاقة الرقم القومى، وأن يتم وضع علامة (ــ) فى خانة الديانة.

تعقيب: الدين البهائى يعترف بالاسلام ويجله و ارفض ماجاء بالخبر من ان البهائية تعادى الاسلام فهذا خطأ كبير وحض على الكراهية
ثانيا  لم نطالب فى اى وقت بالاعتراف بالديانة لان هذا هو حق لله وحده

الدكتورة بسمة موسى فى حوارها ل”حقوق دوت كوم “: لا حل للأزمات الطائفية إلآ بإطلاق حرية الأعتقاد كما نص دستور 23

04-12-2010

حوار:ماريان سعيد على موقع حقوق دوت كوم اليوم 4-12-2010

ما رأيك في وضع الأقليات الدينية في مصر؟

سأتحدث عن وضع البهائيين لأن الاوضاع الأخري تختلف عن البهائيين تماما،لأن الجميع في مصر سواء إن كانوا أغلبية أو أقلية يحملون بطاقة رقم قومي . أما البهائيون هم فقط من يعانون من مشكلة استخراج الرقم القومي ، وأستمر ذلك حتى بعد أصدار الحكم القضائي بأن يوضع شرطة في ألأوراق الثبوتية (قرار رقم 520لعام 2009). و أن من يريد استخراج شهادة ميلاد يستطيع استخرجها في نفس اليوم . أما البهائي فيستغرق الأمر منه ستة أشهر إلى عام ونصف ومن الممكن أن تطول هذه المدة إلى أكثر من ذلك.

وما هو السبب لكل هذه المدة؟

السبب هو الإجراءات المعقدة فهناك مكان واحد بالجمهورية (مصلحة الأحوال المدنية) نستخرج منه الأوراق ،فيأتي البهائيون من جميع أنحاء الجمهورية لتبدأ الإجراءات فبعد تقديم الورق يحول إلى المباحث الجنايئة والتى تقوم بعمل محضر ،ومن ثم للأحوال المدنية ،وبعدها أمن الدولة الذى يقرر هل نستخرج شهادة ميلاد أم لا ، أما المعاناة الأخري في اثبات بهائيتك.

هل مررتي بهذه التجربة شخصياّ؟

نعم . فحين أردت استخراج شهادة الميلاد  تم أصدرها بعد حوالي ستة أشهر، وأردت استخراج البطاقة الشخصية (بطاقة الرقم القومي) وكانت جميع ألأوراق مختومة ،ولكن فوجئت بالرد (أسفين يا دكتورة ممكن نطلعهولك اعزب) (فالدولة لا تعترف بالزواج البهائي) فقلت لهم ( من أمتي الدولة اعترفت بالزواج البهائي ولا البهائيين اصلا ، أعتبرنا زي عقد الزواج العرفي مش أنتوا بتطلعوا لأولادهم بطاقات وأوراق

وماذا بعد؟

لا شيئ فحتى الآن لم أستطع استخراج بطاقة الرقم القومى وذلك منذ أكثر من عام .

هل هناك مشاكل أخري كمواطنة في الدولة؟

نعم فهناك بعض التعصبات في الجامعة منذ بداية عملي وتعد مشكلة الأوراق الثبوتية أهم المشاكل ،فمثلاّ سوف تحول مرتبات الجامعة على البنك ، وعندها ماذا يكون موقفي

بالنسبة للمشاكل كمواطنة في المجتمع؟

كمواطنة في المجتمع أشعر وكاني مواطنة درجة أولى ولدي أقتناع تام بهذا .

(more…)

كلنا اهل فى وطن واحد

28-11-2010

مقال د باسمة موسى فى اليوم السابع 28 نوفمبر 2010

ماذا جنينا من التعصب ؟ سؤال يتطرق الى ذهنى كلما حدثت اى اعمال عنف قائم على اساس التعصب الدينى . والاجابة كما يراها الجميع نار موقدة لا يعلم اى منا متى ستطفأ فعليا وليس كما نراها ظاهريا  . نارا تحرق الجميع بدون تفرقة فالنار لا تفكر ولاتختص باطياف بعينها وتترك اخريين والخاسر فى النهاية هو المجتمع بأسره والوطن الذى يآن من التعصب الدينى. مع ان الله سبحانه وتعالى يرسل الاديان لأمن وسلامة وهدوء نفس العباد  فلماذا التعصب .

أن المقصد الأساسي للأيمان بالله والإقرار بدينه هو المحافظة علي مصالح  المجتمع وبناء علاقات وطيدة بين كل أفراده  علاقة تعاون وشراكة كمواطنين فى وطن واحد يجمعهم ويخافون فيه على بعضهم البعض  ويسعدون لسعادة بعضهم البعض اليس هذا هو سبب نزول الاديان. اليست الاديان هى السبيل الى اتحاد كل الجنس البشري عامة  وترويج اتحاده,  هذا هو الصراط المستقيم والأساس الثابت القويم لكل الاديان.

فلا يمكن الوصول إلي راحة البشر وسلامه واطمئنانه وأمنه  إلا بأن تتأسس وحدته تأسيساً قوياً. لأن نور الإتحاد هو قوة ضوء الشمس التى تنير الكون وهذا أمل البشرية. ان الله هو القوة القاهرة الغالبة القادرة على حل مشاكل الإنسان والإنسانية، مهما حاول الإنسان أن يجد الحلول فإن الحل الأعظم لله القادر القدير. إذا لآبد من كلمته “دينه – نظمه البديع” فلو طبق كل اصحاب الاديان ما جاء بها  فسوف  تجد الإنسانية ملاذها وأمنها وبقاءها فى سلام وإطمئنان، ونصل إلى الوحدة و إلى السلام الاجتماعى .

نحن فى أمس الحاجة إلى قوة واحدة توحدنا و تجمعنا الا وهى قوة المحبة الجاذبة والموحدة لقلوب العباد و الرافضة للكراهية والانانية وحب الذات وقتل النفس التى حرمها الله . هذه المحبة لن تاتى الا باطلاق حرية العقيدة الربانية من قيود الانسانية والاعتراف بان دين الله واحد ياتى للبشر ليوحدهم وينشر بينهم على اختلاف عقائدهم الالفة والمحبة والوئام.

إن سلطان المحبة في العالم له القدرة على تغيير  النفوس من التعصب والكراهية وتبلد المشاعر تجاه المختلفين فى الدين. فقط علينا ان نفتح فى قلوبنا نافذة للمحبة . .لأن المحبة في الواقع خلاقة وبارعة فالمحب يخترع كل أداة جديدة تساعده على أن يجعل حبه معبرا وأكثر مساعده لكل ابناء وطنه . فلنفتح قلوبنا بالمحبة ونبنى ونعمر لغيرنا قبل  ما نعمر لانفسنا .ولنحب لاخوتنا فى الوطن مانحبه لانفسنا. ولنآثر غيرنا على انفسنا.

ان حل كل مشكلات حرية المعتقد يكمن فى مادة  المواطنة,  ولانها المادة الاولى للدستور المصرى فلابد من تفعيلها  وجعلها  واقع ملموس في الحياه . ولأن جوهر المشكلة الحقيقيه يكمن في أن هناك إحساس فائض بالهويه الدينيه يقابله نقص شديد بالإحساس بالمواطنه فهذا جوهر الأزمه !!؟

يامصريين ياولاد بلدى الطيبين  الم يحن الوقت لنبذ جميع التعصبات على اى اساس كان, وان يعلو مبدأ المواطنة . أليس هناك أجمل وأعظم من أن نتحد جميعاً ونطلب من الله سبحانه وتعالى  الهداية بقلب نابض بحبه دافق بعشقه وان نعمل سويا كمواطنين لرخاء مصر . ونتذكر جيدا اننا فى النهاية  ” كلنا اهل فى وطن واحد” .

البهائيون وحقوق الانسان

25-11-2010

[11/23/2010 : البهائيون يتهمون القومي لحقوق الإنسان بالتخلي عن قضيتهم

  • بسمة موسى:الأحوال المدنية ما زالت ترفض استخراج أوراق المتزوجين والأرامل

كتب: يوسف شعبان فى البديل

انتقد البهائيون مجلس حقوق الإنسان واتهموه بالتخلي عن دعمه لهم في المطالبة بتوثيق هويتهم في الأوراق الثبوتية .

وقالت الناشطة البهائية الدكتورة بسمة موسى إن مجلس حقوق الإنسان تخلى عن قضيتنا نهائيا بعد التشكيل الجديد له الذي أعلن في شهر فبراير الماضي .

وأكدت أن البهائيين تقدموا بعدة طلبات للمستشار مقبل شاكر نائب رئيس المجلس للقائه, لكنه رفض الاجتماع بهم أو الاستماع لهم وأن المجلس دائم التسويف في اللقاء بهم.

وقال بسمة موسى أن التشكيل السابق للمجلس كان أكثر تعاونا مع البهائيين , وسبق أن اجتمع بهم وعقد لهم عدة جلسات نقاشية, وساهم إلى حد كبير في إصدار قرار وزارة الداخلية رقم 520 لسنة 2009 الذي يقضى بإصدار الأوراق الثبوتية لغير أصحاب الديانات السماوية في صورة شارطة (-) في خانة الديانة .

وأشارت إلى إن مشكلة البهائيين لازالت قائمة, بسبب رفض مصلحة الأحوال المدنية إصدار الأوراق الثبوتية للمتزوجين والأرامل .

(more…)

مصر لكل المصريين

24-10-2010

شعار مهرجان مصر لكل المصريين كاسنان المشط متساويين

مقال جديد د باسمة موسى باليوم السابع  24 اكتوبر 2010

مصر  لكل المصريين يعني ارضا تسع  كل انسان ولد على هذه الارض , وسماء تظلل من يعيش عليها من المصريين وغير المصريين الذين يعملون لخدمة هذا الوطن. يعنى حق مواطنة مكفول لجميع المصريين من اى اصل ومن اى دين , يعنى تسامح وتقارب يعنى تنوع وتعدد فوحدة الشعوب فى كل بلاد العالم هى فى التعدد والتنوع لكل من يعيش فيها,  يعنى ايد واحدة تمتد للخير  فى خدمة بلادنا .

فإزاء ما نرى من تعصب راسخ وتفرقة قائمة على الدين أو العقيدة، فإننا بحاجة الى  عمل محكم ومتماسك من قبل المجتمع  لخلق مناخ يستطيع فيه الأفراد ذوي العقائد المختلفة أن يعيشوا، جنبًا إلى جنب، حياة خالية من العنف والتفرقة والتعصب.

ان مسألة حرية الدين أو العقيدة وحقوق المواطنة ، تلك القضايا التي تمثل مبادىء أساسيًة  فى الدستور المصرى وفى  المواثيق الدولية لحقوق الانسان التى وقعت عليها بلادنا والتى بموجب المادة 151 من الدستور المصرى اصبحت جزء لا يتجزء من القوانين السارية بالبلاد . ومن خلال نصوصها  نجد العديد من اعضاء المجتمع المدنى نشطاء متبنين لثقافة تقر بالطبيعة المقدسة للضمير الإنساني، طبيعة تمنح الحق لكل فرد في البحث الحر عن الحقيقة وتعزز الحوار السلمي بين اطياف المجتمع الذى نزهو بتعدده وتنوعه .

ان المجتمع السلمي يقوى بتنوع ثقافات أعضائه ويتطور من خلال البحث الحر والمستقل لأفراده عن الحقيقة، وأنه ينتظم من خلال حكم القانون الذي يحمي حقوق جميع المواطنين.  فالدين مكانه  قلوب العباد والله وحده المحاسب فهو كفيل بالجميع , اما الارض والوطن فهى ارض الله التى تسع كل العباد.

وقد مرت بمصر بعض الاحداث العارضة خلال الاسابيع  الماضية  جعلتنا نتآلم من وحشة الفرقة لذا  قررت مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى بالاشتراك مع المورد الثقافي تنظيم احتفالية بعنوان “مصر لكل المصريين” يوم الجمعة 29 أكتوبر القادم ، في مسرح الجنينة بحديقة الأزهر .    تهدف الاحتفالية التي ستبدأ من الساعة الواحدة ظهرا حتى التاسعة لتوجيه رسالة المواطنة والتسامح ورفض العنف والتمييز الدينى للجميع ايمانا باننا مصريون فى وطن واحد.

يشارك في الاحتفالية بعض الفرق الغنائية منها ، فرقة اسكندرلا ، وعرض حكي مصحوب بالموسيقى لفرقة “حالة”. وفرقة “و لِسَه “  للفنون الأدائية. بالإضافة إلى معرض للكتب لبعض دور النشر والمكتبات وستحتوى ايضا على عدد من الفعاليات البصرية التي ستوجه في المقام الأول للأطفال من خلال: رسم، تلوين، توزيع مواد مثل الأعلام أو البالونات، ومعرض الفوتوغرافيا، ورسومات الكاريكاتير..

نحن ننجح بالفعل ونستطيع أن ننجز الكثير لو أدركنا أن ما حدث في الماضي لن يؤثر على المستقبل، ولكن ما سيؤثر على المستقبل هو ما نفعله الآن . ايدك بايدى يابن بلدى نبنى ونعمر ونعلم اولادنا الحب وروح الخدمة لكل جزء فيكى يامصر ايدك بايدى نساهم  في خلق ثقافة من الإحترام وتبادل المعرفة من خلال التمسك ببنود الدستور المصرى الخاصة بحق المواطنة وحرية العقيدة وبالنظام العالمي لحقوق الإنسان وخلق بيئة – ثقافيًا وقانونيًا – يصبح العقل البشري من خلالها حرًا في المعرفة وحرًا في الإيمان.

اما التمييز الدينى فاقول له وداعا لن يكون لك بيننا عيش بعد اليوم  فمصر لكل المصريين ولكل الاجناس والاعراق التى عاشت ومازالت بيننا  امنين مطمئنين يخدمون هذا البلد العريق الذى مازال نهر خيره يجرى بينابيع الحب والعطاء الى كل ربوع مصر ويتخطاها الى كل العالم بحضارة الالاف السنين .

متابعة:

(more…)