Archive for the ‘جريدة الصباح’ Category

20 يناير يوم الاديان العالمى

15-01-2013

مقال جديد د باسمة موسى بجريدة الصباح المصرية 14-1-201
world religion day 3

يحتفل العالم يوم20 يناير الجارى باليوم العالمى للأديان، الذى يحتفل به دائما فى الأحد الثالث من يناير كل عام، بدأ الاحتفال بهذا اليوم منذ عام 1950م، أى منذ ثلاثة وستين عاما، بدأت فكرة الاحتفال بهذا اليوم بإحدى المدن بالولايات المتحدة الأمريكية، ولاقت ترحيبا ورواجا، غطته أجهزة الإعلام المقروء والمسموع والمرئى كوجه حضارى جديد لكل الرموز الدينية بهذه الولاية.

كان الهدف من هذا اليوم هو التنسيق والتحاور والتواصل بين أصحاب الأديان فيما فيه من قيم وأخلاقيات مشتركة بين الأديان، ولفت الانتباه إلى المبادئ الروحية والوئام من مختلف الديانات، والتأكيد على أن الدين هو القوة الدافعة للوحدة فى العالم وليس العكس، لأن أساس الأديان واحد، وباعتبار أن الدين يجب أن يكون سببا للمودة والاتفاق، لا سببا للتعصب والفرقة، وإن الدين مساند قوى لتوحيد البشرية، لأنه رسالة سلام من الله سبحانه وتعالى، ويحمل النوايا الحسنة لبنى البشر.. كان إيمانهم بأن الدين هو أعظم من كل الأنظمة الموجودة فى العالم باعتباره دستورا إلهيّا معصوما.. وانتهى أول يوم باتفاق الجميع على وضع آليات للعمل المشترك من أجل خدمة المجتمع.. ونضجت الفكرة بعد ذلك، وانتشرت لتشمل العديد من الولايات الأمريكية، وقد ساهم ويساهم فى التحضير لها حتى الآن أشخاص وهيئات وجمعيات من أديان عديدة يعملون سويا بدون أى حواجز فى خدمة بلدهم.

(more…)

Advertisements

اين حقوق المواطنة وحرية الاعتقاد

30-11-2012

IMG_1063
فى حواره اليوم 30 نوفمبر بجريدة الصباح ص 9 وزير التربية والتعليم يقول: لا يحق لابناء البهائيين الالتحاق بمدارس الوزارة لاننا نعترف بالديانات الثلاث فقط. ,نشر ايضا بموقع اخبار التعليم 

IMG_1066

مئوية ميلاد الفنان بيكار

29-10-2012
لاحد 28 اكتوبر 2012 , 11:52 ص مقال د باسمة موسى جريدة الصباح 
 
فى مطلع العام المقبل تأتى الذكرى المئوية لميلاد الفنان القدير بيكار، الذى ولد فى 2 يناير عام 1912، وستمر بعد أيام ذكرى عشر سنوات على رحيل هذا الفنان فى 16 نوفمبر عام 2002م الذى يوافق يوم «التسامح العالمى».
حسين بيكار موهبة نادرة لن تعوض ولم يحصل على التكريم الذى يستحقه فى حياته، رغم روعة إبداعه وروحه السامية وحسه شديد الرهافة ووطنيته فى توثيق آثار أجدادنا الفراعنة فى أبوسمبل بريشته قبل نقلها إلى جنوب الوادى . رحمه الله، كان عالما بأكمله. فهل هى صدفة أن تكون وفاته فى نفس يوم التسامح العالمى، لأنه فى الحقيقة كان رمزا للتسامح ورقة الكلمة وسمو خطوط رسوماته وبساطتها. كوّن هذا المبدع الفنان العظيم الذائقة البصرية لملايين المصريين والعرب على مدى عشرات السنين، وذلك بنشر إبداعه الجميل الراقى وروحه الخلاقة الناعمة فى المجلات والكتب وجريدة الأخبار. ويشار إليه فى الموسوعات العالمية كواحد من أبرز الفنانين التشكيليين بالوطن العربى. ليس فقط من حيث موهبته الفنية الفذة فى الرسم وكتابة الزجل، بل لأنه كان بكتاباته ينير الدروب المظلمة إلى آفاق رحبة منيرة من الذوق الفنى الذى يسمو بالروح، ولأنه بكل دقة نقل إلى الأجيال القادمة ثروة قومية من الفن النوبى المصرى الأصيل الذى نقله بحس الفنان فى عشرات اللوحات، فحفظ للإنسانية هذا التراث الغنى الإنسانى . بل وأيضا إبداعاته فى مجلة «لطيفة للأطفال» تحكى وتصور لهم قصصا ملؤها الإبداع الممزوج ببعض الأخلاقيات، التى يجب أن يتحلى بها الطفل حتى يشب ممتنا لعائلته ووطنه.
إن دول العالم المختلفة تحترم الفن الذى يثرى الإنسانية، فهو الباقى على مر الزمن، ومثل هذا النوع من الفنانين التشكيليين لهم متاحف خاصة بأسمائهم تحوى كل إبداعاتهم, ففى إسبانيا حتى اليوم يقيمون احتفالية سنوية لفنانها العظيم بيكاسو وتقيم هولندا ايضا احتفالية سنوية لفنانها الرائع فان جوخ، فما المانع أن تقيم مصر الضاربة بحضارتها الإنسانية إلى عمق التاريخ احتفالية لأحد رموزها الكبار مثل حسين بيكار فى مئوية ميلاده يناير المقبل؟. هذا الفنان الذى فاقت شهرته الشرق والغرب، لأنه لم يكن فنانا عاديا، بل أيضا كان إنسانا رائعا فى صفاته الإنسانية وتواضعه ومحبته للجميع. فقد تربينا على كلماته التى كانت تفيض رقة ومحبة، شكلت وجدان العديد من أبناء وبنات جيلى وأجيال من قبلى ومن بعدى.
إلى هنا أتوقف وأدعو أن تقيم نقابة التشكيليين بالتعاون مع وزارة الثقافة وهيئة الآثار ومحافظة أسوان و التليفزيون احتفالية خاصة إحياء للذكرى المئوية لهذا الفنان المبدع، وعرض ما يوجد فى تراث مكتبة التليفزيون المصرى من برامج أو حوارات تمت من قبل مع هذا الفنان الكبير، واستضافة بعض تلاميذه من الفنانين الكبار وهم كثيرون ليحدثونا عنه وعن فنه الذى نزهو به حتى الآن . وأن يعرض التليفزيون المصرى الفيلم الوثائقى «العجيبة الثامنة»، والذى أنتج منذ سنوات وضم لوحاته عن النوبة، لكى تعرف الأجيال الحالية كيف كانت معابد أبو سمبل قبل نقلها إلى موقعها الحالى وتطلع على ثقافة النوبة وتراثها الغنى الرائع.
وأقترح على هيئة الآثار، التى نقل إليها الفنان بيكار على مدى عامين أكثر من 80 لوحة للتراث النوبى، أن تقيم جاليرى لعرض هذه اللوحات الأكثر من ثمانين لوحة فى محافظة أسوان، ويفضل تحديدا أن تكون مدينة أبو سمبل بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية ونقابة التشكيليين إحياء لذكراه وتشجيعا للفنانين الآخرين وأن يزورها أطفال المدارس ليروا إبداعات أجدادهم.
وأخيرا إلى وزارة الثقافة المصرية.. ألم يحن الوقت لإنشاء متحف خاص يضم كل لوحات وكتابات الأستاذ بيكار؟.المقالة نشرت ايضا فى المشهد المصرى:http://egyptavatar.com/gadid_makalt.aspx?aid=70#.UJADUgrYdZs.facebookلمزيد من المعلومات عن الاستاذ بيكار ادخل الى هذا الرابط:

http://bahainafeza.wordpress.com/19-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9/