Archive for the ‘المصرى اليوم’ Category

المسودة-الأولى-لدستور-«لجنة-الـ50»-المعدل

22-11-2013

نشر اليوم 22-11-2013  تضمنت المسودة الأولى 156 مادة تضمنها الدستور الجديد، وبها العديد من المواد الدستورية المستحدثة، ومواد أخرى تم تعديلها ومواد بقيت كما هى من الدساتير السابقة.
للاطلاع على  المسودة وتنزيلها – See more at: http://www.el-balad.com/684830#sthash.eJ2jdhXb.dpuf

نشر المصرى اليوم المسودة الاولى للدستور

http://www.scribd.com/doc/186253632/المصري-اليوم-تنشر-المسودة-الأولى-لدستور-«لجنة-الـ50»-المعدل

Advertisements

المعاملة بالمثل – مقال محمد سلماوى عن مادة 3 من الدستور

04-10-2013

مقاال للاستاذ محمد سلماوى  فى جريدة المصري اليوم – 3 أكتوبر 2013

يتشدد البعض فى رفض السماح لأتباع بعض الديانات بالاحتكام إلى شرائعهم وممارسة شعائرهم، ويصر على أن يكون ذلك حكراً على أتباع الديانات السماوية وحدهم، بحيث لا يسمح لأحد من غير المسلمين باتباع شريعة الدين الذى يتبعه ولا أن يمارس شعائره إلا من يدينون بالمسيحية أو اليهودية.

والحقيقة أن عدد من يتبعون أدياناً غير الأديان السماوية فى العالم يزيد كثيراً على عدد المسلمين والمسيحيين واليهود مجتمعين، فهناك البوذية والهندوسية والكونفوشية، بالإضافة لبعض روافد الأقليات من الأديان السماوية الثلاث، وهذا الإصرار على النص فى الدستور على التمييز ضدهم قد يشكل ضرراً بالغاً بسمعة مصر وبالتزامها بواحد من الحقوق الأساسية المنصوص عليها فى وثيقة حقوق الإنسان الدولية.

من هنا فقد اقترح البعض أن ينص فى الدستور على أن لـ«غير المسلمين الاحتكام إلى شرائعهم» دون أن يقتصر هذا الحق على المسيحيين واليهود وحدهم كما قصره دستور ٢٠١٢ الذى وضعه الإخوان، فإذا كان مثل هذا الإقصاء مقبولاً فى فكر الإخوان وفى ممارساتهم، فهل يصح أن نتمسك به فى دستور يفترض أن ينقلنا من غياهم القرون الوسطى التى كان يسعى الإخوان وأتباعهم من السلفيين لإعادتنا إليها إلى رحاب القرن الـ٢١ بما يتميز به من تقبل للآخر والاعتراف بحقوقه أسوة بحقوقنا نحن؟

وهل يقبل ديننا مثل هذا التعصب الدخيل على الإسلام وعلى تعاليم نبيه الكريم؟ ألا يكون لنا فيما قاله محمد عليه الصلاة والسلام عن المجوس مثل يحتذى؟

ثم ماذا يحدث لو أن بعض الدول التى تدين بأحد الأديان غير السماوية مثل الصين أو الهند قررت أن تطبق المبدأ الدولى القاضى بالمعاملة بالمثل؟ ماذا لو قررت الهند مثلاً التى يزيد عدد المسلمين فيها على تعداد بعض الدول الإسلامية مثل باكستان وأفغانستان والعديد من الدول العربية، أن تقصر اعتراف دساتيرها على ديانتها وحدها ونصت فيها صراحة على حظر ممارسة الشعائر على غير الهندوسيين؟ ماذا يكون مصير ملايين المسلمين الذين يعيشون فيها؟

إن تقدم الأمم يقاس بدرجة قبولها للآخر، وبقدرتها على التعامل معه مهما كان الاختلاف بينها وبينه، لكن يبدو أننا لم نبرأ تماماً من النظام المتخلف الذى أسقطنا حكمه، لكنه ترك فكره يرتع فينا كما يريد.

http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=398750&IssueID=3007

المذيعة البهائية مطرودة

09-09-2012

خالد منتصرالمذيعة البهائية مطرودة من جنة الوزير

خالد منتصرالأحد 09-09-2012 08:33 مقال نشر فى جريدة  الوطن  – اليوم 10-9-2012

 فى حوار وزير الإعلام تعليقاً على ظهور مذيعة محجبة فى نشرة الأخبار أكد الوزير أنه يقبل بمذيعة تضع صليباً ولو وجدت مذيعة يهودية سيقبل بها أما مذيعة بهائية فهذا ممنوع لأنها تنتمى إلى دين غير سماوى! هذا الكلام يحتاج إلى وقفة ورد ليس دفاعاً عن البهائيين ولكن دفاعاً عن حقوق الإنسان التى لها فى مصر مجلس له حيثية ودور ومسئولية وكيان يشار إليه بالبنان، من حق أى إنسان مهما كانت عقيدته أو انتماؤه ألا يضطهد بسبب هذه العقيدة أو ذلك الانتماء، هذه هى أولى بديهيات حقوق الإنسان، لا يوجد لون أو جنس أو دين يخرج المواطن من إطار المواطنة، وقصة دين سماوى أو غير سماوى حسابها عند الله وليس عند وزير الإعلام، فليس من حقه أن يوزع صكوك غفران أو باسبورتات جنة ونار قبل يوم الحساب، ومن حق أى بوذى أو هندوسى أو شيعى أو بهائى أن يعمل فى أى عمل فهو مواطن وله كامل الحق فى ممارسة كل الأعمال ما عدا العمل كشيخ جامع!!.

تقرير لجنة الحريات الدينية الامريكى

29-04-2011

نشر فى المصرى اليوم 29-4-2011 تقرير لجنة الحريات الدينية  2011 وضمن التقرير “وأشار التقرير إلى الحظر المفروض على طائفة البهائيين منذ ١٩٦٠ وخضوع أكثر من ألفى شخص منهم إلى المراقبة والمضايقات إضافة إلى الاعتقال بسبب معتقداتهم الدينية ووصفهم بالمرتدين، كما أشار إلى القالب النمطى فى رفض اليهود والرموز اليهودية ومعاداة السامية فى وسائل الإعلام (وتبلغ الجالية اليهودية فى مصر نحو ١٢٥ شخصا) ورفض طائفة شهود يهوه (ويبلغ عددهم ما بين ٨٠٠ و١٢٠٠ شخص).

(more…)

جورجيت قلينى:حل ازمات المصريين

14-07-2010

جورجيت قلينى عضو مجلس الشعب وعضو المجلس القومى لحقوق الانسان فى حوار مع المصرى اليوم 13 يوليو 2010 قالت وكيف تحل أزمات المصريين؟

– بتفعيل الدستور فأنا أندهش من الحركات السياسية التى تطالب ليل نهار بالتعديل الدستورى فالتفعيل يجب أن يسبق التعديل، فمثلا المادة ٨ تتحدث عن تكافؤ الفرص، ولو تم تفعيلها لن تكون هناك أزمة لدى الأقباط لأنهم سيحظون بفرص فى العمل وغيرها على أساس الكفاءة وليس الدين وستختفى أزمة مثل أزمة القضاة والمحامين، لأننا لو بحثنا فى جذورها سنجدها أزمة تكافؤ فرص، المادة المتعلقة بالمساواة، مساواة أمام القانون، وهو لا يتوافق مع كتابة «عائد» للمسيحى الذى أسلم ثم عاد إلى المسيحية ألست متساوياً فى الحقوق والواجبات فلماذا إذن تريد معرفة دينى؟

النصوص الخاصة بحرية العقيدة لو فعلت ستختفى أزمة البهائيين والمسيحيين العائدين والموجودة فى المادة ٤٦، وكذلك الحق فى العمل بأجر مناسب المنصوص عليه فى الدستور إذا فعلت ستختفى البطالة وستنتهى أزمة الأجور المتدنية التى يشكو منها المجتمع وكذلك الحق فى التعليم والعلاج والسكن، ولو كانت الحركات السياسية جادة لكانت أمسكت بتلابيب التفعيل أولا لكسب شعبية، أما أن يتحدثوا عن التعديل وقد رفعت جلسات مجلسى الشعب والشورى، إذن على من سيعرضون التعديل وهم لن يلتقوا إلا بعد الانتخابات القادمة.

ليلى.. هايد بارك النساء

13-03-2010

كتبت د. سحر الموجى فى المصرى اليوم ٣/ ١/ ٢٠١٠
شهد الأسبوع الأخير من عام ٢٠٠٩ استكمال مبادرة «كلنا ليلى» التى بدأت منذ سنوات أربع. إنه هايد بارك المدونات والمدونين عن المرأة وقضاياها، ما تحقق وما أجهض، قصص النجاح والتحدى والصمود للمرأة العربية وقصص الألم والنفى والتهميش. من ٢٤ إلى ٣٠ ديسمبر اجتمع المدونون والمدونات فى «كلنا ليلى» يتحدثون عن النساء وقضاياهن، عن القهر والأفكار التى تحد من قدرات النساء أو تقلل من شأنهن.

والكتابة هى الصوت الذى ظل مقموعا تماما حتى القرن التاسع عشر وظهر خافتا فى القرن العشرين ويظل يعلو فى القرن الجديد. وليلى هى بطلة «الباب المفتوح» للرائعة لطيفة الزيات. تمثل ليلى كلاً من القهر ومقاومة القهر لأنها ابنة المجتمع الذكورى الذى يمنح أخاها حرية الحركة ومن ثم تراكم التجربة بينما يحكم قبضته على ليلى لمجرد أنها أنثى. لكن ليلى تخوض معركة الحرية وحيدة إلا من رغبتها فى أن تتحقق كيانا كاملا. فى كل منا توجد ليلى التى إن لم يقمعها أب أو أم فالمجتمع كفيل بقصقصة أجنحتها بأفكاره التى ترى المرأة عارا محتملا أو خطرا مقيما على رجال المجتمع الأبرياء.

(more…)

نبذ جميع التعصبات …..فكلنا اهل

22-11-2009

  نبذ جميع التعصبات م2009مقالة د باسمة موسى نشرت باليوم السابع 22-11-2009

 يلزم العالم الان تغييرا جذريا فى مفهوم التعصب الذى لا طائل له الا خلق الضغينة والعناد وقد حان الاوان لنبذ جميع انواع التعصبات على اى خلفية كانت فكلنا اهل لاننا من ام واحدة واب واحد  والله سبحانه تعالى علّمنا اننا جميعا اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد فلنرفع هذا الشعار ونعلمه لاولادنا  من بعدنا حتى يحفظهم  من نار التعصب والبغض والكراهية بين  البشر. لازم نعلم أولادنا أن المنافسة الإيجابية و الروحانية التي تهدف إلى الإمتياز في جميع الأمور مع تمني الخير للآخرين هي المنافسة المحمودة و المطلوب الحفاظ عليها

 

وعليه  فان نبذ  التعصبات بانواعها هو الطريق الوحيد الذى  يجب على الانسان ان يسلكه  ويعمل به اذا اراد ان يحيى حياة سعيدة مزدهرة حيث جاء الوقت لان يندمج التعصب الوطنى او السياسى والمحدود فى اهدافه وأماله ضمن الوطنية العمومية الكبرى التى يكون فيها الوطن عبارة عن العالم اجمع.  لذا فان القبول بمبدأ وحدة العالم الانسانى يرمى بكل معانيه الى محو التعصبات كافة سواء جنسية او عرقية او وطنية او طبقية او لونية او لغوية لانها جميعا هادمة لبنيان العالم الانسانى وكيانه وجالبة لشقائه وبلائه, وكانت تلك التعصبات البغيضة سببا فى اشتداد روح العداء والبغضاء بين الامم والشعوب على مر الازمنة والعصور وكانت هى العامل الرئيسى فى الحروب والمنازعات.

 

ان ماحدث من تعصب وكل احداث العنف والتعصب فى حدث رياضى هو حدث بعيد كل البعد عن اعراف الرياضة الراقية, فاولا واخيرا كلنا اهل ومهما اختلفنا لا يمكن ان ننسى  ان بيننا انساب واعراف ومحبة فوق كل شيىء . فكلنا ابناء وطن واحد نفرح لفرح الاخرين ونرعى شعور الحزانى منا. فالله جعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف ولا نتناحر فالرياضة هى مرآة لامعة صافية لقدرات رياضية للشعوب فالافضل تدريبا هو الذى سوف يفوز , ولكن الامتياز بين البشر قائم على اساس الاخلاق والفضائل والمحبة والمعرفة وليس على اساس نسبته الى الشرق والغرب .  و ماحدث لعبت فيه  اجهزة الاعلام دورا كبيرا فى ادارة هذا الازمة وكان عليهم ان ينقلوا الصورة الحقيقية بعد التحرى الدقيق عن الحقيقة وينبغى لمحرريها ان تكون انفسهم منزهة عن اغراض  النفس والهوى ومزينة  بطراز العدل والانصاف وعدم اختلاق القصص الغير حقيقية وان يتحلوا بالحكمة فيما ينشر .

 

 واتمنى كما تجمعنا لمؤازرة فريقنا القومى بطاقة حب كبيرة فيجب ان نستثمر  هذه الطاقة ونحولها  الى طاقة ايجابية لتطوير مجتمعنا ويجب ان نلتف حول المشكلات الحقيقية التى تواجه مجتمعنا  فنحن شعب نستحق ان نفرح ونستطيع ايضا ان نشارك يد بيد فى حملة لحماية ما يخص صحة اولادنا واسرنا  والذى نحن بحاجة اليه الان قبل دخول الشتاء .الحملة هى لرفع القمامة من الشوارع والميادين وعدم القاء غيرها  مع وضع خزائن جديدة للقمامة بالشوارع وهى التى ستقلل الاصابة بكل الامراض وليس فقط انفلونزا الخنازير. فتحلل القمامة بالشوارع واستنشاقها  يوميا يؤثر على اجهزة المناعة لدى اطفالنا وشبابنا  ونحن جميعا,  بل وعلى المدى البعيد يحدث خلل بالبيئة التى نعيش فيها. فياأبناء وبنات بلدى الكرام تجمعوا والتفوا لخدمة الشعب بكل المحبة .

( ياأهل العالم كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد أن أسلكوا سلوكا في غاية المحبة والأتحاد والمودة والأتفاق قسما بشمس الحقيقة أن نور الأتفاق ينير الآفاق )

إلهامات قرآنية.. لا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ

31-08-2009

كتب   جمال البنا    ٣١/ ٨/ ٢٠٠٩ فى جريدة المصرى اليوم

  فى مجال حرية الاعتقاد، أى شىء أفضل من هذا النص القاطع الصريح المطلق «لا إِكْرَاهَ فِى الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَىِّ».مع وجود هذه الآية لا يتصور وجود نص يسمح بإكراه أو يضع قيودًا على حرية العقيدة، لأن القرآن لا يضرب بعضه بعضًا.ولا يمكن القول إنها «منسوخة».فمثل هذا النص الصريح القاطع لا يمكن أن ينسخ ولو فرضنا جدلاً أنها منسوخة، فماذا تفعلون فى عشرات الآيات التى تؤكدها وتقرر حرية العقيدة مثل:- «وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ» (الكهف: ٢٩).
(more…)

بريق الهدوء

24-05-2009

3هذا  العنوان جزء من عنوان مقال اثرنى فى جريدة المصرى اليوم21 مايو 2009 ص 17 للدكتور عمرو الشوبكى وهو من الباحثين الجيدين فى عالم الصحافة والذى يتناول موضوعاته بتحليل دقيق تحدث فى مقاله عن النموذج البريطانى فى التعايش السلمى بين كل اطياف المجتمع بدون ان يتعدى فرد على اخر باى سبب كان فوجود القانون ووجوب احترامه هو السياج الذى يحمى المجتمع الانجليزى ويجعله قويا متماسكا . يقول عمرو الشوبكى : لقد شيدت  بريطانيا فى الداخل نموذجا فريدا فى التعامل مع الأقليات العرقية، ربما يكون غير مسبوق فى العالم كله. ويمكن اعتبار الثقافة البريطانية إجمالا ثقافة محافظة بطيئة التغيير، ليس فى تاريخها ثورات أحدثت قطيعة مع النظام القائم، إنما هى ثورات من أجل إصلاح النظام القائم، وبالتالى تطورت نحو الملكية الدستورية، وليس النظام الجمهورى على الطريقة الفرنسية……وإن تقاليده العريقة الراسخة جعلته البلد الوحيد فى العالم الذى يتسامح بهذا الشكل الملفت مع الأقليات العرقية والدينية، ومع أيضا (وهذا هو الأهم) حريتها فى التعبير عن تمايزها الثقافى والدينى (الجلباب والحجاب وأحيانا النقاب للمسلمين، وغطاء الرأس الخاص بالهندوس)، وهو البلد الوحيد الذى يسمح فيه للشرطة بارتداء عناصرها لغطاء رأس إسلامى أو آخر هندوسى، بشرط وضع الشارة الملكية……والحقيقة أن بريطانيا حالة أوروبية فريدة، فهذا المجتمع المحافظ الذى يصفه البعض بأنه بارد، أنتج واحدًا من أكثر المجتمعات الأوروبية تسامحًا وديمقراطية تجاه الآخر، وترجم «محافظته» السياسية بشكل كفء وفعال فى مجالات الصحة والتعليم والخدمات العامة…

هذه بعض فقرات المقالة الجميلة التى القت الضوء على المجتمع الانجليزى المتسامح والذى ترجم هذا عملا مكثفا للنهوض بالتعليم والصحة والخدمات التى تعتبر الثروة الحقيقة فى المجتمع القوى …اننا نتمنى ان نضع التجربة الانجليزية امامنا ونحللها فقد ودعت اوروبا محاكم التفتيش والعصبيات الدينية فى القرن الثالث عشر والان هى تطور نفسها علميا وعمليا بمشاركة كل افراد المجتمع . ونحن مجتمع متدين صاحب رسالات مصدرها الالهى واحد ولا فرق بين الاديان وبعضها لانها منبعها الخالق العظيم وكلها تحض على التسامح والمحبة والعمل الذى يصل لمصاف العبادة . فليتكاتف افراد الشعب لخدمة هذا الوطن الذى نعيش فيه والذى برفعته سينعكس علينا جميعا بالاستقرار والعمل والرخاء.ولنستمع  للمبدـ أ الالهى ” لعمرى قد خلقتم للوداد لا للضغينة والعناد” .

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=211826

ليلة قهر المواطن الصغير ممدوح

09-04-2009

كتبت نعم الباز فى المصرى اليوم ص 13 يوم 9-4-2009