Archive for the ‘الاهرام’ Category

Rights or wrongs

16-06-2008

نشرت جريدة الاهرام الاسبوعية 12-6-2008  ص 3 فى مقالة للاستاذ جمال نكروما عن ندوة الحريات الدينية التى اقيمت بمنتدى الشرق الاوسط للحريات يوم 4 يونيو الجارى  وذكر مشكلة البهائيين المستمرة بالرغم من حصولهم على حكم من محمكة القضاء الادارى بوضع شرطة فى الاوراق الثبوتية فى 29 يناير الماضى .

A heady mix of religious and sexual equality, secularism and citizenship rights has become a major preoccupation for many human rights organisations in Egypt. The separation of religion and the state, the right to choose and freely practise one’s own religion and the right not to practise a particular religion in which he or she was born into were also publicly debated.

(more…)

الفتنة والفتانون

01-04-2008

مقالة جديدة للاستاذ نبيل عمر نشر بجريدة الاهرام 1ابريل 2008 عدد 44311 السنة 132 فى عمودة اوراق خاصة

لو سألنا مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو بوذيا أو هندوسيا أو‏..‏ عن دينه‏,‏ فلن تتوقف كلمات الورع والتبجيل والخشوع والزهو في وصفه‏,‏ وهذا أمر طبيعي‏,‏ فلو لم يكن علي يقين من جمال وكمال دينه لكفر به أو هجره إلي دين آخر‏والدين في حياة الانسان أشد التصاقا بكيانه وكينونته من أصله وعرقه ولون بشرته وجنسه‏,‏ وكما أننا لايجوز أن نسب عرقا أو نهين لون بشرة أو نحط من قدر جنس‏,‏ يجب ألا نهين دينا أو نسيء إليه‏!‏وأتصور أن نجاح مصر عالميا في حذف ومحو الإساءة للأديان من حرية التعبير واعتبارها انتهاكا لحقوق الانسان هو أول خطوة جادة للحد من حملات الكراهية التي يشنها غربيون متعصبون علي الإسلام‏,‏ ومن المنطقي أن احترام حقوق الآخر يبدأ باحترام عقيدته وديانته‏,‏ فلا قيمة لأن نؤمن بحرية العقيدة ثم نسب ونشتم ونستهزئ ونهين عقائد الآخرين‏,‏ متصورين أننا الأفضل عند الله والأكثر قربا وإيمانا به‏!‏

(more…)

عدل وتسامح‏

25-03-2008

 

كتب الاستاذ نبيل عمر فى جريدة الاهرام اليوم الثلاثاء 25 مارس 2008  فى عموده اوراق خاصة عدد 44304 السنة 132.

يصعب علي المرء احيانا ان يصدق أننا لم نعد نتمتع بهذا القدر من التسامح الذي كنا عليه‏,‏ وأن أفكارا لا تمت إلي صحيح الدين بصلة تسيطر علينا‏,‏ وتتعارض أيضا في جوهرها مع حقوق المواطنة المتساوية التي كفلها الدستور والقانون لكل مصري‏,‏ بغض النظر عن دينه‏,‏ أو عرقه‏,‏ أو لونه‏,‏ أو عقيدته‏,‏ أو ثروته‏,‏ أو جنسه‏.‏وحين كتبت عن أزمة الطالبة البهائية التي رفض رئيس كنترول الثانوية العامة قبول استمارتها لأنها كتبت في خانة الديانة بهائية‏,‏ كان غايتي هو الدفاع عن صحيح الدين الحنيف وحقوق المواطنة معا‏,‏ لكن عددا من القراء تصوروا شيئا آخر‏,‏ وأرسل لي فريد عبدالعزيز رسالة الكترونية بعنوان أتقي الله يا رجل يقول فيها‏:‏ هو الإسلام ناقص مصائب‏,‏ وربنا قال في كتابه العزيز إن الدين عند الله الإسلام‏,‏ وحدوووه‏,‏ اتقي الله يا رجل ولا أنت بهائي‏.‏

(more…)

إكراه في الدين‏!‏

18-03-2008

ahram_new_banner_02.gifsnewnabilomr.jpg

كتب الاستاذ نبيل عمر فى عموده الشهير اوراق خاصة بجريدة الاهرام ,اليوم الثلاثاء 18- 3-2008 الصفحة 5 عدد 44297 السنة 132 مقالة رائعة عن موضوع الطالبة خلود

 لم أفهم أن يمتنع رئيس كنترول الثانوية العامة عن قبول استمارة الطالبة خلود حافظ عبده‏,‏ لأنها كتبت في استمارة التقدم بخانة الديانة بهائية‏,‏ كما هو مدون في شهادة ميلادها‏,‏ وقال لأبيها‏:‏ لو مش مسلم مالكش حاجة عندي‏,‏ وبنتك حتتحرم من دخول الامتحان‏!‏قد يكون للمسلمين تحفظات علي ديانات الآخرين‏,‏ وهذا حقهم مادامت هذه التحفظات لا تتحول إلي أفعال ضارة مادية أو معنوية ضد أصحاب هذه الديانات‏,‏ وهو نفس حق الآخرين في أي تحفظات تجاه الإسلام مادامت لا تتشكل في أي هيئة علنية تسيء إلي مشاعر المسلمين أو تضر بمصالحهم‏,‏ وكما قلت ألف مرة إن الله سبحانه وتعالي هو الحكم العدل في عباده‏,‏ وهذا حق مطلق لله لم يمنحه لأي إنسان مهما كان‏,‏ فكلنا عبيد الله مهما تكن ألوان بشرتنا أو أصول أجناسنا أو أنواع ديانتنا‏,‏ فهو الذي خلقنا شعوبا وقبائل مختلفة ومتباينة‏,‏ ونحن راجعون إليه يحاسبنا بموازينه وأعمالنا‏,‏ وكل منا ممسوك من عرقوبه‏,‏ مسئول عن نفسه ودوره دون أن يكون حكما فظا علي الآخرين‏,‏ فلا إكراه في الدين‏,‏ فالله أكبر وأجل‏,‏ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر‏!‏فلماذا يخرج نفر منا ويتصورون أنفسهم أوصياء علي الدين‏,‏ هم حملة البركة واللعنة‏,‏ هم ملاك الحقيقة المطلقة‏,‏ لديهم مفاتيح أبواب الإيمان‏,‏ ولهم المعرفة والقدرة علي هتك أسرار القلوب فيفتحون تلك الأبواب أو يغلقونها في وجوه البشر عبيد الله‏,‏ حسب ديانتهم‏,‏ وربما حسب درجة إيمانهم كما يصنع بعضهم أحيانا‏.‏والطالبة خلود حرة فيما تؤمن وتعتقد‏,‏ ويضمن لها الدستور المصري هذا الحق ضمانا كاملا غير مشروط إلا باحترام القانون‏,‏ ولا يشترط أي قانون في مصر أن يكون الطالب مسلما لتقبل منه استمارة التقدم إلي امتحان الثانوية العامة‏,‏ وعدم قبولها هو إخلال واضح بمبدأ مهم في الدستور‏,‏ وهو أن جميع المواطنين سواسية في الحقوق والواجبات‏,‏ لا يفرق بينهم الدين أو العرق أو اللون أو الجنس‏,‏ ورفض استمارة خلود هو إعلاء من شأن الرأي الشخصي علي حساب القانون العام‏,‏ فرئيس كنترول الثانوية العامة لا يري في خلود طالبة مصرية تستحق أن تتعلم لأنها بهائية مخالفة للدين الإسلامي‏,‏ ونحمد الله أنه لم يحاول قتلها أو إهدار دمها أو علي الأقل إبلاغ الجماعات المتشددة التي تميل إلي العنف عنها فتتعقبها‏.‏نحن أمام ظاهرة خطيرة جدا‏,‏ وهو تديين الدولة‏,‏ فصار منا من يرفض طالبة‏,‏ ومنا من يرفض حكما قضائيا‏,‏ وهذه أحداث لا تنبئ بأي خير علي الإطلاق‏!.‏

تعليقى على المقالة الرائعة

 باقة ورد اقدمها الى صاحب القلم الشجاع ورنبا يديم عليك الصحة والعافية وتكون دائما مع نصرة المظلوم