Archive for the ‘الاقباط متحدون’ Category

الأنبا يوحنا قلتة:الدستور يجب أن يعترف بجميع الأديان

11-09-2012

اعرب ممثل الكنيسة الارثوذكسية على موقع اليوم السابع والاقباط متحدون عن انه يجب ان يعترف بجميع الاديان فى الدستور  ردا على سؤال قائلا:

كيف ترى قرار لجنة الحقوق والحريات بـ«التأسيسية» حرية العقيدة بقصر ممارسة الشعائر الدينية على الأديان السماوية؟

الاجابة: اعترضت على كلمة «الأديان السماوية»، وأفضل أن يرحب دستور مصر بجميع الأديان، لأن حرية الدين من حرية الإنسان، وهناك ملحدون ملتزمون بالوطنية والقوانين فلماذا نرغمهم على الإيمان ولا إكراه فى الدين، ورفضت تحديد الإسلامية واليهودية والمسيحية، والأغلبية رفضت وأصرت أن تكون الحرية للأديان الثلاثة فقط.

شاهد الموضوع الأصلي من الأقباط متحدون في الرابط التالي http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=1288&A=69734

الأنبا يوحنا قلتة: الدولة المصرية فى طريقها لـ«الأخونة» والدستور يجب أن يعترف بجميع الأديان

“بسمة موسى”: مشاكل الرقم القومي مازالت قائمة أمام البهائيين

28-06-2011

السبت ١٨ يونيو ٢٠١١ – ٠٦: ٤٦ م الاقباط متحدون

كتبت: تريزة سمير
طالبت د. “بسمة موسى”، أحد أبرز النشطاء البهائيين، بحل مشكلة استخراج الرقم القومي التي تواجه البهائيين وتحرمهم من أدنى حقوقهم في المجتمع المصري، مشيرةً إلى أنهم ذهبوا كثيرًا إلى وزير العدل، وطالبوه بحل هذه المشكلة، فرغم عدم وجود آلية للتشريع في الوقت الحالي، إلا أن القوات المسلَّحة تستطيع حل هذه المشكلة عن طريق المادة الخامسة من قانون الأحوال الشخصية بجملة “متحدي المعتقد”، باعتبار أنهم لا يؤمنون بالبهائية كديانة. مؤكِّدة أن البهائيين يواجهون مشكلات وصعوبات متعدِّدة كل يوم. وأضافت: “تخيلوا رحلة عذاب ليوم واحد بدون وجود بطاقة إثبات شخصية”.

ورأت “موسى” أن “مصر” ستكون أفضل حالًا خلال عامين أو ثلاثة أعوام، لأن الله هو الحامي لـ”مصر” وذكرها في كل الأديان، كما أن شعبها خُلق متسامحًا، وما يحدث الآن هو بمثابة سحب تعكر الصفو ولكنها لا تستمر طويلًا.

وأكَّدت “موسى” أن الحراك الاجتماعي الدائر الآن هو حراك إيجابي، فلأول مرة تُتاح حرية الرأي والتعبير في “مصر”. ورغم وجود آراء متفقة وأخرى مختلفة، إلا إنهم في مرحلة انتقالية وحاسمة في تاريخ “مصر”. وقالت: “نتمنى أن تكون مصر دولة مدنية، تكفل المساواة بين المواطنين جميعًا، لا تفرِّق بينهم على أي أساس طائفي”.

مداخلة د رؤف هندى فى مؤتمر المواطنة

06-06-2011

مداخلة د رؤف هندى فى مؤتمر المواطنة الذى اقامته المجموعة المتحدة برئاسة نجاد البرعى  على موقع الاقباط متحدون

 

“المبادرة المصرية” تطلق حملة لمناهضة الطائفية وتعزيز قيم المواطنة

11-10-2010

برنامج حرية الدين والمعتقد

بيان صحفي- 10 أكتوبر 2010

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تطلق حملة لمناهضة الطائفية في مصر

(كلنا في مصر واحد) دعوة للعمل الجماعي من أجل المواطنة والعيش المشترك

 

أعلنت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية اليوم عن إطلاق حملة حقوقية لمناهضة الطائفية في مصر تحت شعار (كلنا في مصر واحد..ارفض الطائفية). وقالت المبادرة المصرية إن الحملة تمثل تحركاً مشترك ودعوة للعمل الجماعي من أجل القضاء على الطائفية وتعزيز قيم المواطنة المتساوية والعيش المشترك في وطننا الواحد دون تمييز على أساس الدين أو المعتقد.

وقال حسام بهجت، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: “بينما ينطلق هذا التحرك من قبل “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” – كجزء من عملنا المستمر للدفاع عن المساواة وحرية الدين والمعتقد –  فإننا ندرك في الوقت نفسه أن نجاح هذا التحرك مرهون بألا يصبح تحركنا وحدنا. بل إننا نؤمن تماما بأن هذه الحملة لن يكتب لها النجاح إلا إذا تحولت إلى صوت للمصريين الذين يؤمنون بأن “كلنا في مصر واحد”، والذين يجمعهم الخوف على مستقبلنا من تصاعد الفرز والتوتر الطائفي والتفكير في أهل هذا الوطن بمنطق (نحن وهم)، وفي الوقت ذاته يملؤهم الأمل في أن بإمكاننا أن نقضي على الطائفية وأن نعمل معا من أجل بناء وطن يكفل لجميع أبنائه حقهم في المساواة والكرامة.”

 

وسوف تتضمن حملة “كلنا في مصر واحد” عددا من الأنشطة والفاعليات المتوالية، ومن بينها إنتاج وعرض وتوزيع مواد إعلامية وإعلانات اجتماعية قصيرة حول مفهوم الطائفية وخطورتها وشواهدها في حياتنا اليومية يمكن مشاهدتها على صفحتنا علىموقع اليوتيوب، فضلا عن مدونة يمكن من خلالها متابعة الحملة والانضمام لها، وصفحة على موقع الفيسبوك لتمكين الداعمين والمتابعين للحملة من التواصل ومتابعة الأخبار وإبداء الرأي والمشاركة في الحوار.

(more…)

البهائيون يطالبون بالتمثيل فى لجنة الأحوال الشخصية لغير المسلمين

01-07-2010
كتب: عماد توماس- خاص الأقباط متحدون  1-7-2010
عبر  الناشط البهائي الدكتور رءوف هندي، عن حزنه، بسبب عدم اختيار أحد ممثلي  المواطنين المصريين البهائيين ضمن لجنة مناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين، معتبرا أن قرار السيد وزير العدل بتشكيل لجنة في الأحوال الشخصية لغير المسلمين، ليس له علاقة بالمسلمين، ويجب أن تمثل كل أطياف المجتمع الغير مسلمة في اللجنة بما فيهم المصريين البهائيين.

وأكد هندي، خلال مداخلة له في ندوة “مصريون ضد التمييز الديني” عن  “الأحوال الشخصية بين الديني والمدني” مساء الاثنين الماضي،  على سريان معاناة المواطنين البهائيين  من حالة  الموت المدني، فلا يستطيعوا التعامل مع البنوك أو الشهر العقاري أو إجراء عمليات البيع والشراء.
موضحا : لدينا مشاكل لم تحل برغم صدور أحكام قضائية، فليس لدى البهائيين بطاقة رقم قومي، مستشهدا بالدكتورة الجامعية البهائية باسمة موسى التي لا تحمل بطاقة رقم قومي حتى الآن، طالبا من مثقفي مصر الاهتمام  بمشاكل البهائيين ووضعها تحت الاهتمام.

ويرى هندي، أن الحل الوحيد هو  قانون مدني للمصريين جميعا بدون تمييز، نابع من المادة الأولى والمادة 40 ومن المواثيق والاتفاقيات الدولية، معتبرا أن وجود قانون خاص للأرثوذكس وقانون للإنجيليين وآخر للكاثوليك هو تكريس للطائفية، فمن أراد أن تبارك الكنيسة أو المشيحة زواجه فليفعل، ومن أراد أن يتزوج مدنيا فليفعل بدون ترهيب أو تخويف من المؤسسات الدينية.

معوقات القانون المدني
واتفق الأستاذ أيمن رمزي، مع الدكتور هندي، في الحاجة الملحة لقانون مدني، لكنه اعتبر أن معوقات القانون المدني هم : رجال الدين ، مناديا بالخروج من مصنع “الطرابيش” –بحسب تعبيره، حتى يحدث تقدم لمصر. مضيفا أن العقبة الثانية هي : تأويلات الكتب المقدسة، مستشهدا بقول على بن أبى طالب أن ” القران حمال أوجه” مضيفا أن “الإنجيل أيضا حمال أوجه” في إشارة لاختلاف تفسير مفهوم الزنا في الكتاب المقدس بين الطوائف المسيحية.

من جانبه قال الخبير التربوي الدكتور كمال مغيث، انه رغم كتاباته الكثيرة ضد التطرف والتشدد الديني، إلا انه  لأول مرة يخشى أن يكتب في الموضوع الخاص بأزمة الزواج المدني، مؤكدا على أن الكنيسة والمسجد للعبادة والأمور الروحانية، والعلاقات مع الآخرين يحكمها القانون.

الاعلام والمواطنة

31-05-2010

انعقد امس 29 مايو 2010 مؤتمر مصريين  ضد التمييز الدينى وكان الحضور قويا من المحاضرين من مشاهير رجال الصحافة والاعلام وحضور قوى من الجمهور حوالى  150 فرد . حضر من الصحفيين الاساتذة صلاح عيسى  رئيس تحرير جريدة القاهرة , الاستاذ شارل فؤاد مدير تحرير المصرى اليوم والاستاذ سعيد شعيب نائب رئيس تحرير اليوم السابع وايضا جمال فهمى نائب رئيس و عضو مجلس نقابة الصحفيين و ا كريمة كمال وبهيجة حسين وا هشام قاسم ود وليم ويصا وا سمير مرقص وجمال البنا وغيرهم الكثير وتناول بيان الافتتاح موضوع الشورانية كنموذج للاعلام التحريضى وتناوله ايضا بعض الكتاب فى كلماتهم مع التركيز لما حدث للمسيحيين على مدار العقود الماضية .
اجزاء من بيان الافتتاح يتعلق بالبهائيين :
تعتمد آليات التمييز الديني في الإعلام على عدة ركائز نأمل أن نتمكن من بحثها في هذا المؤتمر وهي:
• التحريض المباشر: وكان أوضح مثال لها ما حدث في قرية “الشورانية” بمحافظة سوهاج ضد عشرات من المواطنين المصريين البهائيين، فهناك فضائية مصرية واسعة الانتشار أذاعت تحريضاً صريحاً كان هو إشارة البدء للاعتداء على هؤلاء المواطنين، والذي قام بهذا التحريض على إهدار دم البهائيين على شاشات القناة الفضائية كان صحفي وعضو منتخب في مجلس نقابة الصحفيين، ثم واصل التحريض كتابة في جريدة قومية كبرى ضد البهائيين باعتبارهم “طائفة مرتدة عن الإسلام وترتبط بعلاقة وثيقة بالصهيونية وتدعمها إسرائيل” وبوصفهم “فئة ضالة منحرفة.. تهدف للنيل من الإسلام لتحقيق مصالح أعداء الدين الإسلامي خاصة الصهيونية العالمية، وهو ما أدى إلى إضرام النار في منازل هؤلاء البهائيين التعساء.

• التمييز الديني بين الأغلبية والأقليات الدينية: وذلك فيما يتعلق بالتغطية الإخبارية والتقارير والتعليقات بشكل عام. وهذا التمييز الديني لا يقتصر فقط علي إنفراد الأغلبية الدينية باستخدام أجهزة الإعلام في الدعوة، ولكنه يصل إلي حد عدم تمتع الأقليات الدينية بحق الرد عندما تناقش معتقداتها في أجهزة الإعلام.
وكانت مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى قد اصدرت بيان ادانة عقب طرد البهائيين المسالمين فى الشورانية فى مارس 2009
 تغطيات بعض الجرائد والمواقع الالكترونية ثانى يوم المؤتمر.
موقع نشر الورقة البحثية لى:
http://the-greatday.roo7.biz/montada-f25/topic-t1181.htm#3201

حوار مع
لمهندس ناجى أرتين والاستاذ سعيد شعيب والدكتورة بسمة موسى والاستاذ محمد
http://freecopts.net/arabic/media/videos?task=videodirectlink&id=540

موقع محيط:
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=380190&pg=2

(more…)

الحرب تشتعل ضد البهائيين “عبد الرحيم” يحرض قتل بسمة موسى .وحرق ثلاثة منازل للبهائيين بالصعيد!

01-04-2009

وقفة حقوقية إحتجاجية اليوم أمام النائب العام للمطالبة بمحاكمة عبد الرحيم وحماية البهائيين!
خاص الأقباط متحدون- تقرير – نادر شكري
سادت حالة من الذعر داخل البهائيين في مصر عقب إندلاع عدد من أعمال العنف ضدهم، وإستهداف منازلهم في مناطق متعددة، وحرق بعضها على أثر حصولهم على حكم نهائي من الإدارية العليا في 16 مارس الماضى، بتأييد حقهم في الحصول على بطاقات الرقم القومي بوضع علامة “شرطة” في خانة الديانه.

وزاد من رفع وتيرة العداء والكراهية ما قام بها بعض المثقفين بالتحريض ضدهم على إعتبار إنهم مرتدين، ووصل الأمر إلى قيام “جمال عبد الرحيم” عضو مجلس نقابة الصحفيين بالتحريض على قتل الدكتورة البهائية “بسمة موسى” أمام شاشات التلفاز في إحدى البرامج الفضائية لا سيما بعد قيام البهائيين بالإحتفال بعيد النيروز – بداية السنه البهائية – في إحدى حدائق مصر الجديدة.
وإعتبر عبد الرحيم أن هذا خروج عن المألوف ومثيراًَ للفتنة مطالباًَ الداخلية القبض على جميع البهائيين بتهمة إزدراء الدين دون الإلتزام بالأحكام القضائية في حق البهائيين إثبات ديانتهم، وذهب يحرض في مقالاته وحواراته التليفزيونية على خطورة البهائيين في مصر، مما دفع الجهلاء إلى إستخدام سياسة العنف ضدهم إستناداًَ للتحريض العلني بالتليفزيون الرسمي، وكانت النتيجة حرق ثلاثة منازل للبهائيين بسوهاج وتهجيرهم، فضلاًَ عن قصف البعض بالحجارة دون التمكن من الحصول على ممتلكاتهم.

تطور الأوضاع ضد البهائيين، وإشعال العنف ضدهم، ومخاوف زيادة الإحتقان الطائفي الذي يعاني منه الأقباط أيضاًَ، دفع العديد من المنظمات الحقوقية مساندة البهائيين اليوم “الخميس” بتنظيم وقفه إحتجاجية أمام النائب العام، وتقديم بلاغ ضد “جمال عبد الرحيم” الذي يحرض على قتل البهائية “بسمة موسى” إلى جانب تقديم بلاغ ضد ما تعرض له البهائيين في أنحاء متفرقة بمصر، وترك منازلهم في ظل تخاذل الأجهزة الأمنية دون ردع الجناة.

أعربت الدكتورة “بسمة موسى” عن قلقها من تطور الأوضاع ضد البهائيين، واللجوء لسياسة العنف ضدهم بعد تهديد حياة المواطنين المصريين البهائيين، وحرق بعض منازلهم  مشيرة إلى خطورة التصريحات التي أدلى بها “جمال عبد الرحيم” بالتحريض على قتلها علنية، , إضافة إنها ستتقدم اليوم ببلاغ للنائب العام ضد “جمال عبد الرحيم” بتهمة التحريض على قتلها لإتخاذ موقف حاسم ضده بعد إرتفاع وتيرة العداء ضد البهائيين، وإشعال الفتنة ضدهم، وعدم إحترام الأحكام القضائية لهم بحقهم كمواطنين مصريين في إثبات خانة الديانة الخاصة بهم في بطاقة الرقم القومي.

إنتقد الدكتور مصطفى النبراوي، والمشرف العام على مرصد الحرية والديمقراطية في دول حوض النيل، ما يتعرض له البهائيين من هجوماًَ مشيراًَ أن المجتمعات التي تقدمت إنتقلت من معايير الإيمان والكفر إلى معيار العدالة.

لذلك تقدموا هم وتخلفنا نحن، ومازال حق الإعتقاد والتعبير يغيب عنه العدل، مشيراًَ إلى أنه ما يجب أن توفره الدولة من حماية لأبنائها دون تمييز على أساس الدين، ويجب على دعاة التنوير أن يقفوا مع كل هؤلاء لنيل حقوقهم، مما ينعكس إيجاباً في النهاية على المجتمع دون اللجوء لسياسة العنف ضد الآخر.

أكد رامي رؤوف البهائي المسئول الإعلامي لمركز القاهرة لحقوق الإنسان أن الوقفة التي تنظم اليوم أمام النائب العام تأتي في إطار وقف ما يتعرض له البهائيين من سياسة العنف والتحريض التي يشعلها بعض المثقفين مثل “جمال عبد الرحيم” وكان نتائجه حرق منازل بعض البهائيين بالصعيد، وقذف الآخر بالطوب، مما دفع البهائيين للهروب والتهجير تاركين منازلهم خوفاًَ من بطش المتطرفين مشيراًَ تعرض السيد أحمد البهائي الذي ظهر في برنامج “الحقيقة” إلى حرق منزله كما تعرض أحد أقاربه بمنطقة “باب اللوق” بالتهديد بترك المنزل أو القتل وتواجه الدكتورة بسمة موسى مخاطر تهدد حياته بعد ما أعلنه “عبد الرحيم” بالتليفزيون المصري بالتحريض على قتله، وإحلال دمها ويشارك في الوقفة التي تنظم صباح اليوم الخميس عدد من المنظمات الحقوقية منها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، ومركز هشام مبارك، ومركز القاهرة للدراسات، ومركز نديم، والشبكة العربية لحقوق الانسان، والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان.

وأضاف رامي أن صدور الحكم النهائي بحق البهائيين لإثبات دياناتهم كان سبب في توجيه العداء تجاههم ولا سيما أن الإعلام المصري قام بتوظيف الحكم في لغة الإعلام بشكل عدائي تحريضي، وزاد من ذلك ما أعلنه عضو مجلس نقابة الصحفيين ضد البهائيين من حرب وإباحة إستخدام العنف ضدهم، وهي موجة جديدة من أعمال العنف ضد البهائيين يخشى أن تكون البداية لأعمال أخرى، قد تتجدد في أنحاء متفرقة ضد المواطنيين البهائيين في ظل التخاذل الأمني في حمايتهم، وعدم ردع هؤلاء المعتدين، وضعف سياسة القانون المصري التي تقوم على التمييز الديني ضد الأقليات الدينية في مصر، وناشد رامي الحكومة المصرية بالتحرك السريع لردع هذه الأعمال التي من شأنها تهديد السلام الإجتماعى وتحرض على تفجر طاقات العنف والفتنة ضد مواطنيين مصريين.

إنتقد بشدة الدكتور “سامر سليمان” الأستاذ بالجامعه الأمريكية وعضو مجموعة “مصريون ضد التمييز الديني” ما يتعرض له البهائيين من هجوم، وتحول وتيرة العنف ضدهم، مؤكداًَ أن هذا يدل على غياب المسئولية التي تحملها الدولة فى حماية هؤلاء المواطنيين، وأن ما يحدث هو تحول خطير في وضع المواطنة بمصر وحرية الإعتقاد.

مشيراًَ أنه يجب تحويل جمال عبد الرحيم إلى محاكمة عاجلة نظراًَ لتحريضه بإستخدام العنف ضد مواطنين مصريين يختلفون معنا في الديانة، وأشار أنه يجب على الجميع مساندة البهائيين في حقهم العيش حياة كريمة دون تعرضهم للخطر ودعا إلى حركة “كلنا بهائيين” من دافع المواطنة والدولة المدنية.
أدانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إندلاع أعمال العنف ضد البهائيين، وصرح “عادل رمضان” الباحث بالمبادرة أن ما تعرض له البهائيين شيء محزن، ويتعارض مع نصوص القانون في ضرورة تمتعهم بالحماية الكاملة مشيراًَ أن المبادرة سوف تتقدم اليوم ببلاغ للنائب العام لمحاكمة الجناة الذين إرتكبوا هذه الأفعال الإجرامية، ومحاكمة المحرضين وعلى رأسهم “جمال عبد الرحيم” عضو مجلس نقابة الصحفيين الذي كان الدافع الأول لإندلاع أعمال العنف ضد المواطنين المصريين البهائيين .

حسن ومرقص وشهاب

20-11-2008

art_4_211108cu_banner_011

كتب المهندس  عماد توماس على موقع الاقباط متحدون 21-11-2008 عن مشكلة الطفل الوليد شهاب شادى موسى

منذ عدة شهور كتبت مقالاًَ تحت عنوان “حسن وبس” وفيه ذكرت انه في الأربعينات ظهر عملاً فنياًَ تحت عنوان “حسن ومرقص وكوهين” ومنذ عدة شهور ظهر فيلم “حسن ومرقص” وقلت هل سيأتي اليوم الذي نجد فيه فيلما تحت عنوان “حسن وبس”!!
كانت الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام قبل ثورة العسكر في 1952 تتعايش معاًَ في مصر بدون نعرات طائفية وتطرف ديني، كان الوطن لا يضيق بأبناءه الذين ولدوا وعاشوا بين جنباته، بل أن مصر كانت دائماًَ ترحب بضيوفها الأجانب وكانت الإسكندرية منارة في إستقبال ضيوفها من شتى أنحاء العالم. واليوم بات الوطن محتكراًَ من قبل من يزعمون أنهم وحدهم يملكون الحق المطلق، ومن يتصورون أنهم مدافعين عن الله أو أنهم متحدثين بإسمه.

يضيق الوطن بحفنة من الأفراد البهائيين عددهم ربما لا يزيد عن 2000 فرد، يُعانون أشد المعاناة من أجل الحصول على حقهم في إثبات معتقدهم وما يؤمنون به، تتعنت مصلحة الأحوال المدنية  في  إصدار شهادة ميلاد للطفل الرضيع شهاب شادى موسى الذى وُلد منذ عدة أيام في 9 نوفمبر 2008, وتمتنع مصلحة الأحوال المدنية مرة أخرى في تنفيذ أحكام القضاء التي حصل عليها البهائيين بإثبات الشرطة “-” في خانة الديانة لإثبات هويتهم الدينية، على الرغم من صدرو ثلاثة أحكام قضائية أخرهم في 11 نوفمبر 2008.

لا أعلم ما ذنب هذا الطفل البرئ وما الذنب الذي إقترفه والدا الطفل “شهاب” حتى يتم حرمان طفلهم من التطعيمات اللازمة للأطفال؟ وما ذنب البهائيين هل أساءوا للإسلام أو لأي دين في شيء؟ هل تلاعبوا بالأديان؟ هل إرتدوا عن الإسلام؟ حتى يتم عقابهم بالموت المدني هكذا!!
ما هي الجريمة التي فعلوها حتى يتم التنكر لهم هكذا، ما الفعل الفاضح الذي فعلوه حتى يتم منعهم من السفر لعدم قدرتهم على إستخراج جوازات سفر؟ وما سر هذا الصمت الرهيب من بعض المدعوين مثقفين ومستنيرين؟ لماذا لم نسمع لكم حساًَ وتقولوا قولاً حقًاًَ!!

من سخرية القدر أني كنت جالساًَ على طاولة في إحتفال اليوم العالمي للتسامح وبجواري تجلس سيدة في العقد الرابع من عمرها، تعمل مفتشة تموين، ولديها حضانة تعتني فيها بالنشء الصغير، قالت لي أنها لا تفرق بين مريم وعائشة أو بين بيشوى وأحمد، جذبنا الحديث إلى البهائيين فغضبت وقالت “بهائية لأ” وكررت العبارة أكثر من مرة “بهائية لأ” قلت لها أليس البهائيين مواطنين مصريين، فقالت “ربنا نزل 3 أديان بس… اليهودية والمسيحية والإسلام” قلت لها أنني الآن لا أتحدث في أديان نزلت أم لا، نتفق أو نختلف مع البهائية سواء كانت فكراًَ أو ديناًَ او حتى بدعة ليس هذا بيت القصيد، أنا اتحدث عن حق المواطنين المصريين البهائين في حرية المعتقد, ألم يختلف فولتير مع المفكر الفرنسي جان جاك روسو في الرأي فقال له فولتير (أنا أختلف معك في كل كلمة تقولها، ولكنني على أتم إستعداد أن أضحي بحياتي كلها حتى تملك الحرية وتقول ما تريد!!) وظلت– السيدة- على رفضها التام للبهائيين، فقلت لها أسفاًَ أنك اليوم في عيد التسامح جئتي في المكان الخطأ, هذا إذا إعتبرنا أن قبول البهائية نوعاًَ من التسامح وكأننا نتفضل عليهم بقبولهم وسطنا!!
أتذكر عندما كنت طالباًَ في كلية الهندسة بجامعة القاهرة في السنة الإعدادية كان لدينا أستاذ مادة الرياضيات يدعى د.لبيب اسكندر، كان يتقن شرح مادته، يحترم الطلاب، يأتى في موعده، لا يعطي دروساًَ خصوصية، إعتقد الطلاب المسيحيين أنه مسيحياًَ –من إسمه- كنا شباباًَ صغاراًَ في أولى سنوات الجامعة، وفرحنا بذلك-عشماًَ أن يكون رحيماًَ بنا- مرت الأيام ومنذ عدة شهور فقط وبعدما ذاع خبر البهائيين علمت أنه بهائياًَ… هل سيفرق الأمر كونه مسيحياًَ ام بهائياًَ ام مسلماًَ!!
ما أريد أن أقوله أن الكثير من البهائيين هم رجال علم وقدوة حسنة، وتخرج الكثير من الطلاب على أيديهم… ويعوزني الوقت للحديث عن الدكتورة باسمة موسى الأستاذ المساعد بكلية طب الأسنان، والدكتورة رندة الحمامصي والدكتور رؤوف هندي والأستاذة وفاء هندي وغيرهم, فهل تكافئهم الدولة بالتنكر لهم في إثبات ديانتهم في الأوراق الثبوتية، وهل نعاقبهم لأنهم رفضوا أن يعيشوا منافقين ويدونوا ديانة غير ما يعتنقونها!!

وما موقفنا أمام العالم المتحضر الذي يقبل ويحترم أتباع الديانات الوضعية مثل البوذية والكنفوشيسية ويحترم اللادينين، ماذا نقول للملايين من البهائيين في العالم الذين يمثلوا أطيافاًَ مختلفة من الأجناس، والأعراق، والثّقافات، والطّبقات، ومنهم تتألّف جامعة عالميّة موحّدة، تحظى بإحترام وافر في المجالس الدّوليّة، وتشترك، بوصفها منظّمة عالميّة غير حكوميّة، في نشاطات هيئة الأمم المتّحدة ووكالاتها المتخصصّة وخصوصاًَ فيما يتعلق بالتعليم، وحماية البيئة، ورعاية الأم والطفل، وحقوق المرأة والإنسان، وغيرها مما يخدم البشرية.

أخيراًَ نقول لكل المواطنين البهائيين، قضيتكم عادلة، ولن يضيع حق وراءه مطالب، ومن حقكم أن تعيشوا كمواطنين لكم كافة الحقوق وعليكم كافة الواجبات، صوتكم يجلجل في أذهان المحبين للعدل، إستمروا في نضالكم، إطرقوا كافة الأبواب، لا تيأسوا ولا تملوا، يد الله العادلة لم تقصر أن تٌخلص حتى يكون الوطن ملاذاًَ آمناًَ لـ “حسن ومرقص وشهاب”!!

 

 

 

 

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/wrrr.php/2008/11/21/13725.html

 شكرا للزميل عماد توماس واهدى اليه اقل شيىء باقة ورد

كما نشرت البديل 22-11-2008 ص 1 مايلى:

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=37738&Itemid=1

بدون بين حق المواطنة وحكم القضاء

06-02-2008

 تحت هذا العنوان كتب الاستاذ القاضل مصطفى النبراوى  فى جريدة نهضة مصر 6 فبرلير 2008 ص 9 عدد 1178 للسنة الخامسة موضوع جميل عن حكم البهائيين وانى اهدى اليه باقة ورد باسم البهائيين

(اضغط على صورةالجريدة   للتكبير)

nahdat-misr-6_2_2008-_-page9_-no-1178_-year-5.jpg

ممكن مشاهدة لقطات المحكمة على هذا الرابط  لموقع اقباط الولايات المتحدة:

أزمة البهائيين بمصر هل انتهت أم ابتدأت بعد حكم 29 يناير؟

05-02-2008

أجرى الحوار: ماريانا يوسف
13355.jpg د.رؤوف (والد عماد ونانسي): الحكم الذي صدر هو بداية لتفعيل حرية العقيدة بمصر, والأهم من ذلك نية الحكومة والجهات المختصة نحو تفعيله بشكل عملي.
د باسمة موسى: الحكم يحل بعض مشاكلنا وليس كلها, فعقد الزواج البهائى يغير معترف به وإمكانية قيد المواليد الجدد غير ممكنة بعد.
· أ.وفاء (خالة عماد ونانسي): الشباب البهائي في حالة موت مدني وتفعيل هذا الحكم سيكون بمثابة طوق نجاة.

 البرنامج ممكن مشاهدته وتحميلة من على موقع اقباط متحدون

http://www.copts-united.com/C_U/CoptsUnited_2008/Video_Clips/Watani_Video_Clips/Mariana/2008/02/Bhayen/nancy.htm

والتعليق على الموضوع اذهب الى:

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/vdo.php/2008/02/04/1625.html