بيان من مشايخ وعقال وأعيان ووجهاء قبيلة بني مطر مخلاف عياش حول الاحداث التي وقعت يوم 15 مايو 2017 أمام مبنى النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء والاعتداء على الوقفة الاحتجاجية السلمية


  • المبادرة اليمنية للدفاع عن حقوق البهائيين

    ((بيان من عائلة الشيخ وليد عياش حول حالته الصحية في المعتقل))

    اليوم وبعد مرور أكثر من شهر على اختطاف الشيخ وليد عياش ومرافقة محمود، وصلت الينا أخبار ان الشيخ ول

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بيان من مشايخ وعقال وأعيان ووجهاء قبيلة بني مطر مخلاف عياش حول الاحداث التي وقعت يوم 15 مايو 2017 أمام مبنى النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء، والاعتداء على الوقفة الاحتجاجية السلمية
    مقدمة:
    قامت قوات الامن القومي بالحديدة قبل أكثر من شهر باعتقال الشيخ وليد صالح عياش وذلك بناء على توجيه من النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء وقائمة اعتقالات أصدرها عضو النيابة القاضي المحترم/ راجح زايد دون تحديد أسباب الاعتقال ودون تمكينه من حقوقه القانونية.

    والشيخ وليد صالح عياش شخصية اجتماعية مرموقة ومعروفة وهو معروف بين قبائل العرب ومنظمات المجتمع المدني بالنزاهة والحكمة والعقلانية والوطنية والوفاء والإخلاص والتسامح واحترام النظام والقوانين، ونشره لقيم التعايش والسلام والمساواة بين الجميع.
    اعتقال الشيخ وليد عياش والطريقة التي تم بها خطفه مع رفيقه ومن ثم حرمانه من حقوقه القانونية، كل ذلك دفع القبيلة لإرسال عدد من المشايخ واعضاء مجلس النواب لمقابلة رئيس النيابة الجزائية المتخصصة المحترم السيد/ خالد الماوري والمطالبة بإطلاق سراح الشيخ وليد ومن معه. وقد وعدهم رئيس النيابة ان يحرر مذكرة الى الامن القومي لنقلهم من الحديدة الى صنعاء خلال يومين ليتم التحقيق معه والنظر في قضيته. واثناء متابعة المحامي للنيابة لتحرير هذه المذكرة وقف عضو النيابة القاضي المحترم/ راجح زايد حائلا دون تحرير المذكرة وذلك بأسلوب غريب وعناد شديد لا يتناسب ومكانته كرجل عدل وقضاء.
    نتيجة لهذا التصرف من عضو النيابة المحترم ومرور اليومين اللذين وعد بهما رئيس النيابة المحترم، قررت القبيلة تنظيم وقفة احتجاجية سلمية امام مبنى النيابة الجزائية في بيت بوس للتعبير عن رفضنا للظلم والمطالبة بإطلاق سراح الشيخ وليد ورفاقه.
    أحداث الاعتداء على الوقفة الاحتجاجية السلمية:
    في يوم الاثنين 15 مايو 2017م توافد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية السلمية التي نظمها وشارك فيها مشائخ واعيان ووجهاء وشخصيات اجتماعيه وحقوقيين من قبيلة بني مطر وشارك معهم العديد من الناشطين الحقوقيين والشخصيات الفاعلة بالمجتمع ولفيف من المواطنين. وكان الهدف الرئيسي لهذه الوقفة الاحتجاجية السلمية المطالبة بإخراج الشيخ وليد صالح عياش المحتجز بأوامر من عضو النيابة الجزائية القاضي المحترم/ راجح زايد.
    وكانت الجموع المحتشدة واقفة امام النيابة بكل هدوء وباحترام كاملٍ لسيادة القضاء، في خطوة تهدف إلى التعبير السلمي عن الاستياء من خطف الشيخ وليد صالح عياش بدون أي مسوغ قانوني. إلا أنه فور وصول عضو النيابة القاضي المحترم/ راجح زايد وبدون أي مقدمات – وقبل أي كلمة من المحتشدين – قام بالصياح بأعلى صوت قائلاً وهو يشير إلى المشائخ والأعيان والمشاركين: “هؤلاء كفار وعملاء لإسرائيل” ثم أشار إلى العسكر وهو يأمرهم: “اقتلوهم ولا تخلوا أحدا منهم، هؤلاء كفار وعملاء لإسرائيل” ثم قال صارخا وبلغة صريحة: “اليوم الدم عيسير للركب” وكلاما آخراً لا يليق ذكره هنا. هذا كله حدث امام بوابه النيابة من الخارج وعلى مرأى ومسمع من الحشود والعسكر وأنصار الله الموجودين في البوابة. ثم دخل إلى مبنى النيابة، وبعدها بلحظات خرج والسلاح الالي الجفري معلق فوق كتفه وهو يهدد ويتوعد بصوت عال ويقول: “هذا الذي جئتم تراجعون عنه .. لن يخرج .. بل سوف نعدمه ونقتله .. واتحدي اي مسؤول او أي شخص يعارض ذلك” ثم بدأ يتوعد الحضور بالقتل إن لم يذهبوا من أمام المبنى، وقال: “سوف لن يبقى أحد حي” وكرر عبارته السابقة: “اليوم سوف يسيل الدم للركب“.
    حرصا على سلامة الجميع واحتراما لمقام النيابة كان جواب القائمين على الوقفة بمنتهى الادب والهدوء والصبر، وقالوا له: “شكرا لك، نحن اتينا نراجعك وانت مسؤول وقاضي ولا يجوز ان تهددنا بالقتل، ولا يجوز ان تتهمنا باننا كفار وماسونيين، ولا يحق لك ان تطردنا من هنا فهذه جهة حكومية وبيت من بيوت العدالة والذي يجب ان نتظلم عندها. وان كان شيخنا مذنب او قاتل او قاطع طريق أو اي تهمه أخرى فقدمه للمحاكمة العادلة ،، والقانون هو الفصيل” . إلا أن القاضي المحترم/ راجح زايد كان يرد ويصيح “أنا القانون .. هذا كافر وسوف نقتله .. وانتم ان لم تذهبوا سوف تقتلون” وتبع ذلك بكلام كثير لا يليق ذكره واستمر بالتهديد.
    بعد وقت قصير وصل إلى الموقع موكب كبار مشايخ القبيلة وأعضاء من مجلس النواب للدخول الي النيابة، إلا أن القاضي المحترم/ راجح زايد أمر العسكر بمنع دخولهم وقال: “ممنوع أي بشر يدخل ،، لا شيخ ولا نواب ولا أحد” ثم هدد العسكر: “لو دخل أي أحد فسيكون هذا اليوم اسود عليكم“. نتيجة لذلك قام المشايخ وأعضاء مجلس النواب بالاتصال هاتفيا برئيس النيابة القاضي المحترم/ خالد الماوري والذي انزعج لهذا الموقف من عضو النيابة المحترم السيد/ راجح زايد، وسمح لهم بالدخول. إلا أنه عند دخول المشايخ وأعضاء المجلس لاقاهم القاضي المحترم/ راجح زايد أمام البوابة الداخلية للمبنى وبدأ يصيح فيهم بصورة غير لائقة وهو يقول: “أنتم عملاء لليهود والماسونيين …” وغير ذلك من الكلام غير اللائق بالنيابة وبمكانة الحضور. وبعد فترة قصيرة أمر القاضي المحترم/ راجح زايد العسكر وكل من كانوا في البوابة من أنصار الله بإطلاق النار – بالذخيرة الحية – على جميع المشاركين في الوقفة. وكان اطلاق النار كثيفا جدا واستمر قرابة النصف ساعة دون توقف، علما بأنه لم يكن قد بَدَرَ أي تصرف أو حديث من المشاركين يبرر هذا التصرف الدموي اللامسؤول. هذا الحادث وقع على مرأى ومشهد المئات من المتواجدين حول الموقع وكافة أصحاب المحلات والمنازل المجاورة.
    إن تصرف القاضي المحترم/ راجح زايد كاد أن يتسبب في كارثة إنسانية، فنيّة جريمة القتل كانت واضحة، ولولا لطف الله عز وجل والخيرين من العسكر الذين وجهوا الضرب إلى أعلى رؤوس المشاركين لكنا اليوم أمام جريمة قتل بشعة لا تليق بجهاز يفترض منه احقاق العدل وحفظ الأرواح. في هذه الاثناء قام المسؤولين عن الوقفة بالتأكيد على الجميع بحفظ الهدوء وعدم الانجراف خلف هذه التصرفات الاستفزازية. وعند سؤال العسكر عن سبب تصرفهم هذا قالوا بأنهم يطلقون النار تنفيذا لأوامر القاضي راجح زايد والذي أمر بإطلاق النار المباشر وبالذخيرة الحية على الحشود وبأن حجته التي يستند إليها هو أنكم “تزعجون السلطات وتهددون النيابة” وقال العسكر بانه لإدراكهم حقيقة ما يحدث فإنهم يوجهون الطلقات فوق رؤوس المشاركين.
    نظرا لهذا التطور العنيف، طلب المسؤولين عن الوقفة من المحتشدين أن يغادروا حفظا للأرواح. إلا أنه بعد تَفرق الحضور وابتعادهم لمسافات كبيرة انطلت وبصورة استفزازية الاطقم لتلاحق المشاركين وتم بالفعل اعتقال اثنين من الشباب من نقطة بعيده جدا عن المبني دون أي سبب واضح.
    إن ما سبق شرحٌ مختصرٌ وبسيط لم نذكر فيه الكثير من التصرفات والاقوال الغير لائقة التي صدرت من القاضي المحترم/ راجح زايد، والتي كادت أن تتسبب في مجزرة مؤسفة. وهنا نود أن نوجه سؤالنا إلى المؤسسة القضائية بأكملها والنيابة المحترمة بوجه خاص: هل هذا الأسلوب من التعامل يتناسب مع شخص يحمل مسئولية عدلية هامة في النيابة؟؟ بالله عليكم أيمكن لقاضٍ يتصرف بهذه الصورة أن يكون عادلا ومنصفا للمظلوم؟؟ أهكذا يكون سلوك وتصرف القاضي وهل القانون يسمح بذلك؟؟ كيف تتوقعون منا أن نقبل أن يكون شيخ من مشايخنا تحت رحمة انسان يحمل هذا القدر من التعصب والكراهية؟؟ هل من المعقول والمقبول أن يقرر القاضي مسبقا الحكم والعقوبة فيعلن صراحة بأنه سيقتل شيخنا المعتقل؟؟
    لقد علمنا مؤخرا بأن القاضي المحترم/ راجح زايد قد تعمد منع وصول أي علاج للشيخ وليد والذي يعاني من حمى شديدة في المعتقل بالحديدة، إننا نعتبر هذا التصرف غير القانوني استهدافا واضحا لحياة الشيخ وليد عياش وشروعا في جريمة لا يمكن أن نسكت عنها.
    إننا نطالب فورا الشرفاء من رجال القضاء والنيابة والعدل كف يد هذا القاضي من الظلم الذي يقوم بارتكابه، والاضرار الجسيمة التي يتسبب بها والتي ترتقي إلى مستوى الجريمة في حق الأبرياء وفي حق وسمعة وطننا الغالي الذي طالما عُرف القضاء فيه بالنزاهة والعدل. وإننا نود أن نوجه رسميا من خلال هذا البيان مطالبنا القانونية التالية:
    1) الافراج الفوري عن الشيخ وليد صالح عياش والسماح للأطباء بعلاجه ونقله إلى مدينته صنعاء.
    2) إن كانت هناك أي تهمة موجهة للشيخ وليد فإننا نطالب أن يتم التعامل معها وفقا للقوانين والاعراف القضائية والتي تنص على أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته. فإن كانت هناك تهمة فلتُقدم للقضاء العادل دون استخدام أساليب الاعتقال والإهانة وسوء المعاملة.
    3) كف يد القاضي المحترم/ راجح زايد عن هذه القضية بصورة نهائية فقد أثبت مرارا وتكرارا بأنه يحمل حقدا وعداء لا يليق أن يحمله مسؤول في مثل منصبه، وبأنه يستهدف وبصورة علنية قتل الشيخ وليد عياش ورفاقه. إن الاحداث الأخيرة وحدها كافية لثبات عدم أهليته.
    4) نطالب عدالة القضاء بإحالة عضو النيابة القاضي المحترم/ راجح زايد للتحقيق حول قضيتين رئيسيتين:
    أ‌. تعمده إيذاء الشيخ وليد عياش ورفاقه والتمعن في ذلك إلى درجة تقصد الايذاء الجسدي وشُبهة الشروع في القتل.
    ب‌. ما قام به من اعتداء سافر على مواطنين مسالمين يشاركون في وقفة سلمية بالرصاص الحي وما مارسه من اعمال عنف كادت أن تتسبب في كارثة خطيرة تودي بحياة العشرات لولا لطف الله تعالى.
    5) نسجل هنا احتفاظنا بحقنا القانوني والعرفي الكامل لمقاضاة القاضي المحترم/ راجح زايد لما بدر منه من إهانة وقذف صريح ومهين لمشايخ القبيلة واتهامهم بالخيانة والعمالة والكفر وهي اتهامات خطيرة يعاقب عليها القانون، وتعتبر معيبة كبيرة في العرف القبلي اليمني.
    وختاما نود أن نشير بأن بعض ضعفاء النفوس ولأسباب نعرفها جيدا يحاولون ترويج أكاذيب وقصص واهية لتغيير الحقائق ومحاولة تشويه أهداف الوقفة التضامنية السلمية وتزييف الاحداث التي رافقتها، وإننا نؤكد بأن ما ذكرناه هو حقيقة ما حدث وبأننا لم نذكر الكثير من التفاصيل الأخرى احتراما للنيابة والمنظومة القضائية.
    حرر في 20 مايو 2017
    الشيخ /محمد عبدالله صالح عياش
    الشيخ/ عياش بن عياش بن عياش
    الشيخ/محمد عياش بن عياش بن عياش
    الشيخ/علي عبدالله صالح عياش
    الشيخ/عبدالله عياش بن عياش بن عياش
    وكافة عقال وأعيان بني مطر مخلاف عياش
    وجميع أصدقاء وزملاء الشيخ وليد صالح عياش
Advertisements

الأوسمة:

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: