بيان صادر عن الجامعة البهائية باليمن


No automatic alt text available.

Hamed Haydara with Ahdeya Hassan Rohani and 91 others.

23 hrs ·

#بيان_صادر_عن_الجامعة_البهائية_في_اليمن

البيان الرسمي الصادر عن
الجامعة البهائية في اليمن


3 نوفمبر 2016

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أرسل الرسل بالنور المبين هُدىً ورحمة وضياء للعالمين والصلاة والسلام على رسله وانبياءه وعباده الصالحين الى يوم الدين.. وبعد

بيان أبناء الجامعة البهائية في اليمن الى آباءهم واخوانهم.. أهلهم وعشائرهم وقبائلهم ومجتمعهم المدني الكبير في أرض الإيمان والحكمة بشأن ما يتعرضون له من اعتداء وانتهاك وتحريض وتخوين في وطنهم الذي وصفه الله بالأرض الطيبة ووصف أهله الرسول الكريم محمد عليه و آله الصلاة و السلام ب “ألين قلوبا وأرق أفئدة..” نحن أبناءكم أفراد الجامعة البهائية رجالا ونساء من كل محافظات الجمهورية منذ أشرقت شمس الهداية الإلهية على العالم اجمع، وتنفست البشرية رحيق تعاليمها البهائية قبل أكثر من 170 عاما ونحن نعتنق هذا الدين بتزايد مستمر حتى يومنا هذا كغيرنا من المؤمنين في كل بلدان العالم دون استثناء، بإرادة نقية خالصة لوجه الله لا إكراه فيها ولا إغراء وبإيمان صادق راسخ لا يتزحزح وقلوب مطمئنة لا ريب فيها.

تنتشر البهائية في اليمن وكل بقاع الأرض بصوت الحق والحكمة والموعظة الحسنة والأعمال الإنسانية الصالحة والمحبة والاخلاق الفاضلة. نؤدي واجباتنا الوطنية بوفاء ومسؤولية وتفاني مسالمين مع غيرنا مخلصين في أعمالنا مجدين في خدمة بلادنا لا نطمح للسلطة ولا نطمع في الثروة ولا نتدخل في الشؤون السياسة ولا نعادي حزبا او طائفة او قبيلة.. ولا أحد منا ارتكب جريمة جنائية في حق إنسان أو حيوان أو حجر او شارك في عمل تخريبي يمس أمن وسلامة الوطن.. ولا يوجد عذر منطقي معقول يبرر كل هذا الظلم والتعسف الذي يمارس علينا من قبل الأمن القومي والنيابة الجزائية!

لا يخفى على أحد الاعتقال الجماعي التعسفي للبهائيين اليمنيين الذي قام به الأمن القومي في اغسطس 2016 ووقع ضحيته أكثر من 65 شابا من مختلف محافظات الجمهورية معظمهم بهائيين ومن ضمنهم نساء واطفال أثناء حفل اختتام ملتقى شبابي نظمه البهائيون في صنعاء كانت غايته شحذ وتوجيه طاقات الشباب اليمني نحو خدمة المجتمع وبناء الوطن والحفاظ على سلامته وأمنه واستقراره من خلال التسامح والتعايش واحترام الأنظمة والقوانين السائدة. مستلهمين أعمالهم وأفكارهم من التعاليم الإلهية السمحة لكل الرسالات السماوية، ومن فطرتهم الإنسانية الخالصة والمفعمة بالنظرة الجمالية للحياة والنقية من الأنانية والتعصب والتمييز..

لقد لجأت الجامعة البهائية في اليمن الى كل الوسائل الممكنة وطرقت جميع الأبواب المتاحة ناشدت رئاسة المجلس السياسي الأعلى في اليمن والمكتب السياسي لأنصار الله وقيادة جهاز الأمن القومي للإفراج عن المعتقلين وإزالة سوء الفهم عن الملتقى الشبابي وعن البهائيين .. وكانت معنا مساعي مشكورة لمنظمات انسانية وطنية وشخصيات قيادية مقربة من السلطة اليمنية وناشطين حقوقيين.. وللأسف الشديد لم تنجح كل المساعي في إزالة الظلم، بل قام جهاز الأمن القومي بمزيد من الانتهاكات الغير مبررة علينا نلخصها في الاتي:

• مداهمة بعض بيوت البهائيين وأخذ كمبيوتراتهم الخاصة و مستنداتهم ووثائقهم وجوازات سفرهم وملفات أعمالهم بالإضافة الى حجز بعض الممتلكات الشخصية والوقفية

• اقتحام مؤسسة نداء للتعايش والبناء ومؤسسة التميز التنموية وأخذ كل ما فيها من ملفات ووثائق واغلاقها بالشمع الأحمر في الوقت الذي كان أصحابها معتقلين في الأمن القومي .. وفي اليوم التالي (بحسب شهود عيان) قام الأمن القومي بنهب أثاثها.

• أخذ زكاة البهائيين مبلغ 53,000$ ثلاثة وخمسين ألف دولار، أدلى بها مسؤول حقوق الله عند سؤاله عنها أثناء التحقيق معه في الأمن القومي بكل صدق وشفافية تجسيدا للتعاليم البهائية التي تحرم على اتباعها الكذب خاصة أمام السلطات العامة . وعندما طلب الأمن القومي هذا المبلغ قمنا بتسليمه كاملا .. غير أنهم رفضوا اعطائنا سندا باستلام المبلغ.

• إجبار البهائيين (الذين سمح الأمن القومي بالإفراج عنهم مقابل ضمانات تجارية حضورية) على كتابة التزامات خطية بعدم ممارسة شعائرهم الدينية وأنشطتهم الاجتماعية والثقافية التي يقدسونها وعدم الحديث مع الناس عن الدين البهائي.. ووجهت لهم تهديدات صريحة بالقتل إذا لم يتوقفوا عن نشر الدين البهائي.

• ما يزال نديم السقاف ونادر السقاف وكيوان القادري مخفيين في معتقل الأمن القومي لا ندري لماذا لم يفرجوا عنهم كغيرهم؟ و كيف هم؟ و أين نقلوهم؟ بعد أن استهدف طيران التحالف مبني المعتقل الذي كانوا محتجزين فيه. بالإضافة الى بقاء السيد حامد بن حيدرة في السجن المركزي منذ ثلاث سنوات. تحاكمه الجزائية المتخصصة دون الفصل في قضيته متجاهلة ظروفه الصحية وظروف اسرته التي لا عائل لها.

غير ذلك نحن متهمون زورا بالكفر والشرك والتجسس لمصلحة اسرائيل والسعي لتفكيك الاسلام وتدمير الأمة وتلويث عقول الشباب بالأفكار الفاسدة. قيل عنا افكا وبهتانا أننا نبيح الزنا والزواج بالمحارم والمجون وافساد المرأة وغير ذلك من الافتراءات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة، ولا يتسع المجال للرد عليها في هذا البيان..

نحن نؤمن بوحدانية الله. أنه الحق المطلق واحد لا شريك له، خالق هذا الكون لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد. كما نؤمن بوحدة أصل الأديان ووحدة الجنس البشري، ونقدس جميع الرسالات السماوية ونقر بصدقها وتجددها مدركين أن غايتها واحدة لأنها جميعا جاءت للتربية الروحانية والأخلاقية للبشرية. ونؤمن بأن محمد وعيسى وموسى ومن سبقهم من المرسلين، صلوات الله عليهم، هم رسل الله تعالى، أتوا بتعاليم وأحكام إلهية كانت بمثابة نور الهداية للإنسانية، وسببًا لتقدّم البشرية روحيا وماديا.

ونؤمن أن تقدّم الزمن، يؤدي الى اغتراب الناس عن تعاليم الدين وأحكامه، وابتعادهم عن نور الله وروح هدايته، فتنسى البشرية الغاية من خلقها، وتصبح الأمة تائه في ظلام أوهامها تهيمن عليها الكهنوتية والعصبية الدينية العمياء التي كانت ومازالت تجر المجتمعات الى نيران التخلف وجحيم الفرقة والانقسامات و أتون الصراعات والحروب المدمرة وتحجبها عن حقائق الوجود وتشوش عليها رؤية العالم بعين مجردة عن الخرافات والمعتقدات الضالة . لذلك كانت وستظل رحمة الله عز وجل ع البشرية أن جعل الدين هُدى إلهي ينزل من سماء حكمته بتسلسل مستمر تتوالى فيه الرسالات السماوية للبشرية بما يناسب الزمان ويلائم التطور البشري ويؤدي إلى إحياء الايمان في قلوب الناس وازالة المفاهيم الخاطئة من عقولهم وإعادة الوئام والتآلف فيما بينهم ودفع البشرية نحو مرحلة جديدة من التطور الحضاري والرقي الإنساني.

وكما نؤمن أن محمداً رسول الله قد خلت من قبله الرسل ومن قبله كان عيسى رسول الله قد خلت من قبله الرسل نؤمن أن حضرة بهاء الله هو رسول الله لهذا الزمان قد خلت من قبله الرسل. ومنه نستمد الهامنا الروحي عاكفين على خدمة الإنسانية، توحدنا نظرة مشتركة بمعايير أخلاقية عالمية عالية تنتمي لهذا العصر، وبها نلتزم بخدمة حكوماتنا ومجتمعاتنا المحلية بإخلاص وإيثار ونساهم في بناء الحضارة العالمية وتقدّمها بوعي إنساني بعيدا عن الصراعات السياسية والنزاعات الحزبية وإثارة الفتن والأزمات.

وإذ يأمرنا ديننا أن نجسد التعاليم البهائية بالمواطنة الصالحة في بلداننا من خلال مساعدة وطننا على استتباب الأمن واحترام القوانين. يعتبر حمل السلاح الناري والتدخل في الشؤون السياسية والعمل الحزبي والانخراط في التنظيمات السرية والتمرد على الدولة والتحريض السياسي والطائفي والمناطقي والعرقي من كبائر المحرمات في ديننا. ولذلك لا يوجد بهائي في اليمن يحمل سلاحا ناريا إلا إذا كان في إطار عمله لدى المؤسسة العسكرية أو الأمنية وبشكل رسمي. كما لا يوجد بهائي ينتمي لحزب سياسي او تنظيم سري أو يلهج بخطاب تحريضي.

لقد قام البهائيون خلال الخمس السنوات الماضية من خلال مؤسسة نداء للتعايش والبناء ومؤسسة التميز الى تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والتدريبية والمؤتمرات الشبابية استهدفت مختلف محافظات الجمهورية برزت فيها قضية المصالحة الوطنية وإعادة السلام والتعايش للمجتمع ونبذ التعصب واللجوء للعنف في حل الخلافات الوطنية بشكل أساس.. وحذرت من مغبة الصراع على السلطة وخطورة تغليب القوة على العقل.. وها نحن للأسف نرى تبعات ذلك وكيف أصبحت يمننا الحبيبة أسيرة صراعات وحروب متعددة تحاصرها من كل حدب وصوب .. إن هذه الصراعات الدموية والحروب المؤلمة مخالفة للفطرة الإنسانية ولروح الدين. قلنا من قبل، ونكررها بأن الصراعات والتعصبات والحروب جميعها ليست سوى عبث ولن تخلف سوى الألم والدمار .. وإننا نعيد النداء بأعلى صوت في كل المحافل ووسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حي على السلام حي على الوئام حي على الصلح والصلاح حي على بناء الأوطان حي على الحب والفلاح. ولأن ما باليد حيلة غير التعامل مع الأمر الواقع فقد سارعت مؤسساتنا مع غيرها من منظمات المجتمع المدني الى تخفيف معاناة اليمنيين من خلال المساعدات الانسانية للنازحين والمتضررين بجهود ذاتية دون طرق ابواب المنظمات الدولية. بالإضافة الى تنظيم عشرات الدورات التدريبية في مجال الاسعافات الاولية والمعايير الدنيا للاستجابة الطارئة في حالات الكوارث بغية رفع كفاءة العمل الاغاثي في اليمن بما يحقق سلامة وكرامة الانسان.

من المخجل جدا أن ترتفع الأصوات المتعصبة التي تطالب بترحيل البهائيين المقيمين في اليمن وسحب الجنسيات ممن منحوا الجنسية اليمنية إكراما وتقديرا لجهودهم الجليلة في خدمة اليمن. عرفت اليمن البهائية منذ اشرقت بشائر الدين البهائي على العالم في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي نظرا لموقعها الاستراتيجي على طريق التجارة العالمية والملاحة الدولية .. وبفضل الوافدين البهائيين الذين جاءوا لخدمة اليمنيين عندما كانت اليمن تفتقر لكل الأشياء العصرية الضرورية خلال النصف الأول من القرن العشرين.. جاءوا اطباء وصيادلة وتجار وخبراء في مجال الهندسة المدنية والتخطيط الحضري والهندسة الزراعية… الخ. كانوا من أوائل الذين أدخلوا الطب الحديث الى بلادنا والذين ساهموا في شق طرقاتها وبناء جسورها وتشييد مبانيها وتخطيط مدنها وتطوير الزراعة فيها .. وكانوا أحب من عاشر اليمنيين رغم صعوبة العيش حيث كانت اليمن من أكثر البلدان فقرا وحرمانا لأبسط مقومات الحياة العصرية مع ذلك تحملوا كل الصعوبات وسخروا حياتهم رجالا ونساء لخدمة المجتمع ومن بعدهم ابناءهم (أمثال حامد بن حيدرة وكيوان القادري اللذان يعذبان اليوم في معتقل الأمن القومي والسجن المركزي ظلما وتعسفا بتهم باطلة جزاء ما قدموه وآباءهم من تضحيات عظيمة لليمن واليمنيين) .. أحبهم اليمنيون وتأثروا بهم لدماثة أخلاقهم وكفاءة أعمالهم وجمال حياتهم وصدقهم وأمانتهم وإخلاصهم وحرصهم على اليمن وسلامته.. وبفيض حبهم ونقاء عشرتهم تدفقت البهائية الى قلوب عشرات الشباب وأنبتت نباتا طيبا ظل ينمو حتى أصبح شجرة كبيرة جذورها ضاربة في أعماق أعماق الأرض وأغصانها وارفة يمتد ظلالها الى كل محافظات الجمهورية دون استثناء. وبدخول الانترنت لليمن وتطوره ارتفع حظ اليمنيين وأصبح الحصول على كل صغيرة وكبيرة من البيانات والمعلومات عن الدين البهائي متاح وبسهولة. ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي اضحى بإمكان أي شخص التعرف كل البهائيين في العالم ويحصل من خلالهم على ما يروي عطشه ويشبع فضوله.. هل يتذكر الأمن القومي حملة اعتقال البهائيين عام 2008 والتي انتهت بترحيل عدد من أفضل الكوادر العلمية والثقافة ممن أفنوا حياتهم في خدمة اليمن وبناءها وتطويرها بصدق واخلاص وإيثار؟ كان عدد البهائيين اليمنيين حينها لا يتجاوز مائة شخص. اليوم أصبح عدد البهائيين يتجاوز الألفين رجالا ونساء.

نتوقع أن يعي الأمن القومي وأنصار الله والمؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح وكل القوى التي تساهم في تدمير بلادنا أن مصلحة اليمن ليس بترحيل الكوادر النادرة التي تعشق اليمن وتمنحها كل حياتها، ولا بقمع المواطنين الذين يحملون عقيدة السلام والمحبة والتسامح أيا كان دينهم .. انما برفع يد الظلم عن المجتمع ووقف العنف وإزالة الكراهية ومنع التعصب والتسلح والتمترس خلف الطائفية والقبلية، وقمع الفساد بكل أشكاله .. تحتاج الى السلام والمحبة والتعليم والحرية الفكرية والدينية .. إننا في الجامعة البهائية نطالب السلطة في اليمن (أنصار الله والمؤتمر) برفع الظلم عنا وعن كل المظلومين الذي يمارسه جهاز الأمن القومي بغطرسة وعنجهية واستعداء لم يعهده المجتمع اليمني من قبل. نطالب بـ:

1. الإفراج عن حامد بن حيدرة ونديم السقاف ونادر السقاف وكيوان القادري وكل المعتقلين الأبرياء واطلاق سراحهم وتعوضهم عن كل ما لحق بهم من أضرار.

2. فتح مؤسسة نداء للتعايش ومؤسسة التميز وإعادة ما صادره الأمن القومي من وثائق وأثاث وأجهزة وتعويضها كل الخسائر المترتبة عن إغلاقها.

3. إعادة المبلغ المالي الخاص بزكاة البهائيين 53,000$ لأنها حقوق الله لأنها لا يجوز الاستيلاء عليها.

4. اعادة الأجهزة الشخصية والوثائق والمستندات الخاصة بالبهائيين.

5. الغاء كافة الالتزامات والضمانات التي تقيد نشاط البهائيين في مجال العمل الانساني وخدمة المجتمع وتمنعهم من شعائرهم الدينية.

ومن جانبنا نؤكد أننا مواطنين يمنين نحترم الدستور والنظام والقانون ومخرجات الحوار الوطني ونجسد روح المواطنة الصالحة وقيم التعايش والتسامح الديني. ونؤكد أن التآمر والتمرد والتجسس على الوطن وإثارة الفتن وإقلاق السكينة العامة من المحرمات في التشريع البهائي. ولا يوجد بهائي يخون وطنه لمصلحة دولة أجنبية.

أخيرا وليس آخرا نشكر كل الذين وقفوا بجانبنا وسعوا معنا وساندونا قولا وفعلا من أجل رفع الظلم عنا والافراج عن المعتقلين.. ونسأل المولى عز وجل أن يفرج الله عن كل مظلوم وينصر الحق ويخذل الباطل.. والحمد لله رب العالمين.

الجامعة البهائية في اليمن
3 نوفمبر 2016م

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: