افتخر باننى خريجة جامعة القاهرة واعمل بها


10108789021411863660-قبة جامعة القاهرةاليوم وانا عائدة من قصر العينى المكان الذى اعمل به منذ تخرجى بجامعة القاهرة رايت مبانى الجامعة تقف شامخة ونظيفة ورائعة تعلو قبتها اضواء تزيدها روعة . اتذكر اول سنة لى بالجامعة كانت داخل اسوارها ثم بطبيعة كليتى انتقلنا الى قلعة الطب فى مصر وهو قصر العينى بكلياته الطبية الخمس ولكن تظل اول سنة لى بالجامعة هى احلى سنوات الدراسة لانها داخل الحرم الجامعى بقبته الشهيرة التى كنا نراها بالافلام الابيض والاسود ونحن اطفال. اليوم رايت واتمنى ان يظل هذا الرونق والنظافة لهذه الجامعة العريقة التى افتتحت عام 1908 وظل يحتفل سنويا بيوم افتتاحها عيدا للعلم . اننى افتخر وبعد كل سنوات الدراسة الجامعية ودراساتى العليا وحتى حصولى على الاستاذية  اننى ابنة هذه الجامعة .

اليكم معلومات كثيرة عن هذه الجامعة العريقة .

ويطلق على القبة بشكل عام “قاعة الاحتفالات الكبرى”، وتم تشييدها على مساحة 3160 مترًا عام 1935، وكانت شاهدة على العديد من الأحداث السياسية والفنية المهمة فى تاريخ مصر الحديث.

وكان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قد ألقى فيها خطابًا سياسيا سنويا بمناسبة “عيد العلم”، الذى ما زالت مصر تحتفل به كل عام فى 21 ديسمبر ، وهو تاريخ افتتاح جامعة القاهرة عام 1908، بينما زارها خلفه الرئيس الراحل محمد أنور السادات مرتين، وزارها الرئيس الأسبق حسنى مبارك مرتين إحداهما فى العيد الماسى للجامعة،  القي فيها الرئيس المعزول محمد مرسي خطابًا بعد إعلان فوزه بأول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير.

وبداخل تلك القاعة العريقة تم تكريم العديد من الشخصيات العامة، ومنح بعضهم الدكتوراة الفخرية، كان أولهم الملك الراحل فاروق الأول عام 1939، ودكتور محمد مصدق رئيس وزراء إيران فى عام 1951، ورئيس جمهورية غانا الراحل كوامى أنكروما عام 1957، والحاكم الكمبودى نردوم سيهانوك فى 1959، والرئيس السودانى إبراهيم عبود عام 1959، والملك المغربى محمد الخامس عام 1960، والملك الأفغانى محمد ظاهر شاه فى 1960، ورئيس باكستان محمد أيوب خان عام 1960، والرئيس الجنوب إفريقى السابق نيلسون مانديلا عام 1990.

 

كما شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى العديد من الأحداث الفنية، أبرزها ما أطلق عليه فى التاريخ الموسيقى المصرى “لقاء السحاب”، وهو أغنية “انت عمرى” التى جمعت لأول مرة بين صوت المطربة أم كلثوم وألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب، وشدت بها أم كلثوم عام 1964 داخل هذه القاعة.

 

القبة النحاسية

تتميز قبة جامعة القاهرة بكونها تجمع بين الأصالة والحداثة، وهذا ما يظهر فى قبتها الحديدية المغطاة بالنحاس، حيث يصل قطرها لـ 46 مترا وارتفاعها لـ 75 مترا، ويصل وزنها إلى 2000 طن، وتنتهى هذه القبة بمجموعة من النوافذ فى جميع الاتجاهات تمد القاعة بالضوء الطبيعى.

وقصة بناء قبة جامعة القاهرة تعود إلى عصر الملك فؤاد الأول فى 7 فبراير 1928، حيث وضع حجر أساس مبنى إدارة الجامعة، وبعد الانتهاء من بناء حجرات الطابق الأرضى فى يناير 1934، بدأ بعد ذلك بناء القبة، وتم الانتهاء منها عام 1936.

 

أما القبة التى تعلو المبنى فقد نفذها مهندسون إنجليز تابعون لشركة “كوجاتين”، ولكنهم فشلوا فى بنائها، حيث سقطت أكثر من مرة، وبعد ذلك قام أساتذة كلية الهندسة بجامعة القاهرة بإعادة تصميم القبة من جديد، واستغرق العمل بها 3 سنوات.

وتم افتتاح الجامعة المصرية كجامعة أهلية في الحادي العشرين من ديسمبر 1908 في حفل مهيب أقيم بقاعة مجلس شورى القوانين حضره الخديوي عباس الثاني وبعض رجالات الدولة وأعيانها.

وقصة بناء قبة جامعة القاهرة تعود إلى عصر الملك فؤاد الأول فى 7 فبراير 1928 حيث وضع حجر أساس مبنى إدارة الجامعة وبعد الانتهاء من بناء حجرات الطابق الأرضي فى يناير 1934 بدأ بعد ذلك بناء القبة وتم الانتهاء منها فى عام 1936.

وقام فرنسيون بتصميم مبنى إدارة الجامعة على شاكلة مبنى البرلمان المصري من الناحية الخارجية أما من الداخل فقاعة الاحتفالات الكبرى بنيت مشابهة لقاعة الأوبرا المصرية القديمة.

والقاعة في القبة تضم صالة رئيسية والدور الأول والدور الثانى وتتسع لأكثر من 3 آلاف شخص منها 148 مقعدا مزودا بجهاز للترجمة الفورية فى الصفوف الأولى، وتوجد بالصالة الرئيسية غرفة للإذاعة وغرفة للترجمة مجهزة للترجمة الفورية والإذاعة ويمكن الترجمة فيها إلى سبع لغات فى وقت واحد.

و يعلو القاعة شعار الجامعة وزخارف على الجوانب مطلية بالذهب وتضم القاعة مسرحًا كبيرًا مساحته 20 × 20 م2 ، مجهزا بكشافات الإضاءة اللازمة، ويعلو القاعة شعار الجامعة وهو يمثل صورة “توت” إله المعرفة والحكمة والقانون عند القدماء المصريين.

ويوجد ملحق بالقاعة مقصورة معدة ومجهزة لاستقبال رئيس الجمهورية تشمل صالونًا مجهزًا ومقعدًا خاصًا له، ويوجد على الحوائط ديكورات مغطاة بالورق المذهب، وبجوارها قاعة بها صالون آخر معد لاستقبال الوزراء.

و تم تجديد القاعة عام 2009 قبل الخطاب الذى ألقاه الرئيس الأمريكى باراك أوباما.

 

Advertisements

الأوسمة: , , , , , , ,

رد واحد to “افتخر باننى خريجة جامعة القاهرة واعمل بها”

  1. فوزى مرعى Says:

    شكرا على التوضيحات عن جامعة القاهره التى ايضا تخرجت منها عام 1965 – وحقا انها جامعه عريقه

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: