محاضرة فى العالم العربى عن تأصيل التعايش الدينى


البحرين- المنامة فى 4 يونيو2014. نشر هذا الخبر على الموقع الرسمى للجامعة البهائية العالمية 

اقيمت عدة حوارات فى عدة دول عربية عن كيفية التعايش السلمى بين اتباع الأديان فى مدينة المنامة بدولة البحرين هذا وقد تناولت هذة المكاشفات عدة نداءآت ومناشدات مخلصة ومفاجئة لرجال الدين فى ايران للتعايش مع البهائيين واقرار الحرية الدينية فى الأراضى العربية. وقال خبير القانون الأسلامى فى قطر”عبد الحميد الأنصارى” فى مقالة بصحيفة الجريدة الكويتية ان المنظور الأسلامى يشير الى ان الأنسان خلق حرا وأن الحرية ليست مجرد حق فقط ولكنها مسئولية ايضا وأضاف ان الأسلام دين منح حرية الأعتقاد والعبادة لمختلف اتباع الأديان حسب نصوص القرآن الكريم. كما ذكر الدكتور”عبد الحميد الأنصارى” عميد كلية الدراسات الأسلامية والقانون والشريعة فى جامعة قطر ، ماذا يتبقى لنا من معانى اذا كنا نمنع اتباع الأديان الأخرى من ممارسة شعائرهم الدينية

وقال البرفيسور “سهيل بشروئى” ان التصريحات التى تصدر بشأن التسلط الدينى انما تعبر عن ان هناك قوى من التعصب الهائل تسود المنطقة من ناحية كذلك فان هناك عقول منفتحة ورغبة هائلة لخلق مسار جديد للتفكير من ناحية اخرى

كما أضاف البروفيسور”بشروئى” مدير معهد الأبحاث والدراسات والتراث فى جامعة “ميريلاند” ان بعض الأفكار الحديثة تقول ان الأديان لا تعلم البشرية العنف وان هناك حوارات تزداد وتؤكد على حرية الأعتقاد حسب ما يشير الية القرآن الكريم نفسة وهذة الحوارات تعكس تطور عدد كبير من ادوات التعريف والمقالات والتعليقات المنشورة  بخصوص مفهوم التعايش الدينى الذى انتشر مؤخرا فى العالم العربى

هذة المواقف تأثرت بتصريحات ومواقف آية الله “عبد الحميد معصومى طهرانى” وهو رجل دين ايرانى وخطاط ورسام وهو الذى اثنى على النصوص البهائية وأهدى الى البهائيين فى العالم فكرة الأحتياج الى التعايش الدينى مع البهائيين الذين يواجهون اضطهادا فى ايران وقال في رسالة كتبها على موقعه “معصومي”: “انطلاقا من رغبتي الملحة لإنجاز عمل رمزي آخر يكون بمثابة تذكار لتقدير الكرامة الإنسانية وقيم التعايش السلمي والتعاون والتعاطف واجتناب الحقد والتعصب المذهبي الأعمى، خططت آية من الكتاب الأقدس للبهائيين في لوحة تذكارية لتكون دلالة على احترام كرامة الإنسان الذاتية والإيثار والتعايش السلمي بغض النظر عن الانتماء الديني أو المذهبي أو العقائدي”.

وأضاف: “أهدي هذا الأثر الرمزي مع استهلال العام الجيد في إيران (عيد النيروز)، أصالة عن نفسي ونيابة عن كل أبناء بلدي من ذوي الفكر المنفتح والمتحرر إلى أخواني المواطنين البهائيين الذين عانوا بأشكال مختلفة تبعات التعصب المذهبي الأعمى، وذلك تعبيرا عن تألّمي لألمهم”.

كما ان دولة البحرين احترمت تعليقات الصحفى  و الكاتب “اسحاق الشيخ يعقوب” الى نشرت فى جريدة “الأيام” والتى تروج لمبادىء التعايش الدينى فى المنطقة بالكامل ومعبرا عن هذا التصريح بـانة صاحب بصيرة نافذة

ان هذة المناشدات لرجل دين فى ايران قد خلقت دعوة حقيقية للسلام الروحى واستقرار التعايش الدينى وترسيخ ثابت للتسامح بين الأديان

انها مناشدة مباركة تأخذ طريقها الى الجزيرة العربية وجميع الدول العربية لأعطاء البهائيين الحق فى ممارسة شعائرهم الدينية ولتعزيز تلك الدول فى تقوية وتدعيم مفهوم المواطنة من خلال اقامة العدل والمساواة بين كل الأديان فى مجتمعاتنا العربية

وقال “كلوفيس مقصود” مندوب جامعة الدول العربية فى هيئة الأمم المتحدة وهو كاتب مشهور وعالم وصحفى ودبلوماسى لبنانى وكبير محررى جريدة الأهرام فى نفس الوقت “لا شك ان هناك اتجاة لمواجة العناد الشائع بين كل اتباع الأديان اكثر من الأعتقاد الشائع بتمييز كل دين عن الآخر

كما قال “كلوفيس مقصود” مندوب جامعة الدول العربية فى هيئة الأمم المتحدة ” ان آية الله –معصومى طهرانى” – قدم رأية بطريقة بارعة عندما أهدى البهائيين فى العالم تصريحاتة العادلة فأنة ذكر الصراع القائم بين أهل السنة وأهل الشيعة من جهة وبين المسلمين و المسيحيين من جهة اخرى

وأضاف “كلوفيس مقصود” نحن نحتاج الى ان نتجاوز عن مجرد التسامح والتعايش لندخل فى مرحلة المكاشفة لنرى الأتحاد ونرى التنوع فى نفس الوقت وعلينا ان نتمتع بالتنوع كنتيجة روحية لممارساتنا

كما ذكر البعض الآخرين ان تصريحات”طهرانى” اصبح لها صدى فى المنطقة العربية

كذلك قال آية الله “سيد حسين الصدر” فى مقابلة ان هناك رؤى مماثلة  لتصريحات “طهرانى” بخصوص مبادىء التعايش الدينى  والمدعومة بآيات من القرآن الكريم وقال “انا لا أعتقد ان رسالات الله تتفتت  وتنقسم وانة ليس هناك اى صراع بين الله  والجنس الشرى وأن هذة الأفتراضات تنشأ من المفهوم الخاطىء من المتطرفين الدينيين  والمتعصبين وأن الأديان لم تجىء لقمع الأنسان او تخلق ضغوطا على الأنسان او تمارس الأكراة  بل ان الأديان معناها هو ارشاد البشر للحياة الأفضل حياة كريمة واصباغ البشرية بصبغة السعادة واعطاء قيمة للحياة”

كما شجع المرجع الدينى والفقية “سيد حسين الصدر” المسلمين على التعامل الودى مع البهائيين وربما أكون غير متفقا مع عقائدهم ولكنى لا أقوم بحرمانهم من حقوق الأنسان الطبيعية وان ديننا يحرم علينا القيام بتهديد الآخرين بل بأقامة العدل والمساواة معهم حتى لو كانوا أعداء لنا

الأوسمة: , , , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: