سعد هجرس قلم لايعرف الا لغة المحبة وعدم التمييز


Photo: ‎غادر عالمنا الكاتب الكبير والصحفى المحترم الاستاذ سعد هجرس بعد صراع قصير مع المرض . عرفته مناضلا رائعا دائم الابتسام  صادق فى الحق مدافعا جسورا عن حقوق الانسان ناشرا بكتاباته التسامح والمحبة  بين اطياف المجتمع حضرت له العديد من المؤتمرات والندوات واستمعت الى رؤاه لمصر حرة وان ينعم كل المصريين بالعدل والمساواة وحاضرت بجواره فى مؤتمرات اخرى . رحمك الله تعالى ياستاذ سعد هجرس واسكنك فسيح جناته وللاسرة خالص العزاء والى مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى عزائى لكم جميعا فقدان احد الاقلام الحرة العاشقة لمصر وستظل ابتسامته وكلماته الراسخة وامانيه الرائعة فى ان تصبح مصر درة العالم رمزا للتنوع والتعدد . مرة اخرى رحمك الله تعالى استاذى الفاضل المحترم .‎غادر عالمنا الكاتب الكبير والصحفى المحترم الاستاذ سعد هجرس بعد صراع قصير مع المرض . عرفته مناضلا رائعا دائم الابتسام صادق فى الحق مدافعا جسورا عن حقوق الانسان ناشرا بكتاباته التسامح والمحبة بين اطياف المجتمع حضرت له العديد من المؤتمرات والندوات واستمعت الى رؤاه لمصر حرة وان ينعم كل المصريين بالعدل والمساواة وحاضرت بجواره فى مؤتمرات اخرى . رحمك الله تعالى ياستاذ سعد هجرس واسكنك فسيح جناته وللاسرة خالص العزاء والى مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى عزائى لكم جميعا فقدان احد الاقلام الحرة العاشقة لمصر وستظل ابتسامته وكلماته الراسخة وامانيه الرائعة فى ان تصبح مصر درة العالم رمزا للتنوع والتعدد . مرة اخرى رحمك الله تعالى استاذى الفاضل المحترم

اتذكر له هذا المقال ب امسك بهائى “جريدة الجمهورية  مقالا منصفا بعد حرق وتهجير البهائيين من الشورانية  وايضا مقالة اخرى ليس دفاعا عن البهائية والبهائيين

امسك بهائى


صراحـــــــة أخر ماكنت اتصوره او احلم به ان أجد مقالة منصفة فى هذه الجريدة  ولمن ؟؟ للكاتب الليبرالى سعد هجرس… علها تكون الصحوة  او تأنيب الضمير بعدما تسببت بنشرها لمقالات معينة فى هذه الأحداث الجسام … لسماحها لصحفيين بداخلها بإشعال نار الضغينة بين ابناء الوطن الواحد …. دون ان يتحرك لها ساكن .

حقيقة ياأستاذ سعد  لاأجد من الكلمات ماتفيك حقك لهذه المقالة التحليلية الدقيقة فى وصف محنة وطن بأكمله … نعم والله انها محنة وطن بغالبية مواطنيه !!!!

خارج النص

بقلم : سعد هجرس
Hagrassaad@hotmail.com

امسك.. بهائي!

 

بصراحة وعلي بلاطة ودون لف أو دوران. يجب أن نعترف بأن حرية العقيدة في مصر تمر بمحنة شديدة وأننا مازلنا بعيدين عن المقومات الأساسية للدولة المدنية الحديثة وان التعصب والإكراه وثقافة الكراهية أصبحت هي القاعدة في حياتنا وليست الاستثناء.

فما حدث في قرية الشورانية ضد عشرات من المواطنين المصريين البهائيين ليس أمراً همجياً فقط ولا يمكن التهوين من شأنه أو الادعاء بأنه مجرد حادث فردي بل هو جريمة في حق الوطن والأمة والدستور والإسلام قبل أن يكون جريمة في حق عدد يزيد أو يقل من البهائيين المصريين.

والأخطر أنها ليست جريمة عابرة أو عفوية وإنما هي جريمة مع سبق الاصرار والترصد سبقها تحريض سافر وصحبها تواطؤ مكشوف شاركت فيه مؤسسات وجماعات وهيئات يفترض فيها أنها مسئولة عن الدفاع عن المواطنة.

فهناك فضائية مصرية واسعة الانتشار أذاعت تحريضاً صريحا كان هو إشارة البدء للاعتداء علي هؤلاء المواطنين المصريين البهائيين وإهانتهم وترويعهم وإحراق منازلهم وطردهم من قريتهم.

والذي قام بهذا التحريض لم يكن شخصاً “نكرة” وإنما هو صحفي و عضو منتخب في مجلس نقابة الصحفيين التي يفترض فيها أنها حصن الدفاع عن الحريات بما في ذلك حرية العقيدة.

ثم بعد أن تسبب هذا التحريض في شحن سكان القرية ضد جيرانهم البهائيين ودفعهم إلي إلحاق الأذي بهم ظل هذا الإيذاء مستمراً بصور مختلفة كلها كريهة وبغيضة وبربرية دون أن يحرك أحدهم ساكنا يوم السبت ويوم الأحد ويوم الاثنين ووصل إلي الذروة يوم الثلاثاء حيث تم اضرام النار في منازل هؤلاء البهائيين التعساء.

وهذه الذروة لم تكن بدورها تصعيداً عشوائياً بل كانت نتيجة مباشرة لأن نفس الزميل الصحفي الذي بدأ التحريض علي إهدار دم البهائيين علي شاشات القناة الفضائية واصل التحريض كتابة في جريدة قومية كبري ضد البهائيين باعتبارهم طائفة مرتدة عن الإسلام وترتبط بعلاقة وثيقة بالصهيونية وتدعمها اسرائيل وبوصفها ب “فئة ضالة منحرفة.. تهدف للنيل من الإسلام لتحقيق مصالح أعداء الدين الإسلامي خاصة الصهيونية العالمية”.

ولم يكتف بهذه المقولات العامة رغم ما تحمله من تهييج بل انتقل رأساً إلي أهالي قرية الشورانية- بالاسم- واصفاً إياهم بأنهم “من الغيورين علي دينهم وعقيدتهم” مشيداً بقيامهم- من قبل- بقذف أحد البهائيين في القرية بالطوب داخل منزله “بسبب ردته عن الإسلام”.

وكان رد الفعل الفوري لصيحات “وا إسلاماه” واستنهاض الغيرة علي الدين الإسلامي الحنيف هو تحول رشق بيوت البهائيين بالطوب إلي إشعال النيران فيها!

إذن نحن لسنا إزاء انفلات عشوائي للأعصاب أو موقف عفوي تحول إلي حادث طائفي وإنما نحن إزاء جريمة منظمة ومدبرة.

وهذا يثير تساؤلات أساسية:

1- ما هو موقف نقابة الصحفيين من عضو في مجلسها يحض علي هذه الكراهية ويشعل نيران التكفير والتخوين ويحرض علي إهدار الدماء خاصة أنه هو نفسه سبق له تزعم حركة لرفض عقد مؤتمر لمناهضة التمييز الديني داخل النقابة وهو رفض رافقته تجاوزات نقابية كثيرة.

فلماذا صمتت نقابة الصحفيين علي تجاوزات الأمس. ولماذا تصمت علي تحريض اليوم الذي يتنافي مع رسالة الصحافة ودورها في حماية الحريات وفي مقدمتها حرية العقيدة.

2- لماذا أذاعت الفضائية المصرية الخاصة هذا التحريض الذي أدي إلي إشعال الحريق وهل يتسق ذلك مع رسالة الإعلام الذي يفترض أن يحرض علي التسامح والاستنارة ونبذ التعصب والتزمت.

3- لماذا تجاهلت الأجهزة المعنية في سوهاج أعمال الإيذاء المتكررة والمتصاعدة في قرية الشورانية لبضعة أيام متتالية وسمحت باستمرارها حتي تصاعدت إلي نهايتها البغيضة.

4- لماذا صمت الحزب الوطني عن تورط بعض أعضائه في هذه الجريمة بصورة مباشرة ولم نسمع منه تصريحا واحدا يدين هذا السلوك أو يتضمن توقيع عقوبات حزبية علي أعضائه الأمر الذي يعني ضمنياً موافقته علي ما فعلوا؟

5- لماذا صمت الأزهر ولم يرد علي الأفكار التكفيرية التي ترددت منذ البداية وكانت سبباً في إشعال الحريق ولماذا لم يدافع عن سماحة الإسلام الذي يقول بوضوح كامل أنه “لا إكراه في الدين” و”من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” ولماذا لم يبين لهؤلاء المخدوعين أن الإسلام أقوي من أن يهتز أو يخشي عليه البعض من مئات أو حتي آلاف من الذين يتبنون عقيدة مخالفة؟ ولماذا لم يقم صراحة بإدانة طرد هؤلاء المواطنين المصريين البهائيين من ديارهم بعد ترويعهم وإيذائهم وإحراق بيوتهم؟

6- لماذا تقف الأجهزة المعنية مكتوفة اليدين أمام إعلان أهالي قرية الشورانية علي الملأ أن القرية للمسلمين والمسيحيين فقط ولا مكان لمعتنقي البهائية بينهم وأنه علي البهائيين البحث عن مكان آخر.

ومنذ متي تصمت الدولة علي تهديدات مثل تلك التي أطلقها أهالي القرية من أن أي محاولة من أي جهة للسماح بعودة البهائيين إلي القرية ستواجه بالرفض مؤكدين أنه في حالة عودتهم لن يتركوهم هذه المرة يخرجون منها سالمين.

لماذا التهاون مع هذه التهديدات الصريحة التي تمثل تحدياً للدستور والقانون وتشجيعاً علي التعصب والكراهية.

7- كيف يمكن لجريدة قومية لها تاريخ مجيد في الدفاع عن التنوير والعقلانية والتسامح أن تكون منبراً للتعصب والتحريض أو علي الأقل لماذا لم توازن مقالاً يمثل هذا الاتجاه بمقالات أخري ترد عليه وتفنده حماية للسلم الأهلي ودفاعا عن الدستور وحقوق الإنسان وعن جوهر الإسلام الحنيف ولماذا لم تعلن صراحة أن ما نشر علي صفحاتها مسئولية من كتب وأن هذا الكلام المتعصب والتهييجي لا يعبر عن رأيها.

هذه التساؤلات تبين أننا جميعا مسئولون عن هذه الجريمة. فضائيات. وصحافة وأحزاب ومؤسسات دينية وسلطات مسئولة.. بل وأيضاً الأهالي الذين تورطوا في هذه الجريمة البشعة متخيلين أنهم يدافعون عن الإسلام ويقصدون لاسرائيل والصهيونية بينما هم في حقيقة الأمر يشاركون في تقديم صورة سيئة جدا عن الاسلام للعالم كما يقدمون خدمة جليلة لاسرائيل وليس العكس لأنهم حرقوا مصر ولم يؤذوا اسرائيل في واقع الأمر كما يدعون أو يظنون بل صورونا أمام العالم كله برابرة ومتوحشين.

ثم بعد ذلك نغضب عندما يصدر تقرير من هذه العاصمة الأجنبية أو تلك يرصد هذه المعاملة الفظة من مصريين لمصريين ويستهجنها ويحاول توظيفها لخدمة مصالح وأجندات خبيثة.

فهل نترك مستقبل هذه الأمة رهينة في أيدي حفنة من المغامرين والمتعصبين؟

 

إن القضية ليست فقط قرية الشورانية في الصعيد الجواني وإنما القضية الحقيقية هي مستقبل مصر وهل تعود منارة للعقلانية والتسامح أم يختطفها “طالبان” الجدد وخفافيش الظلام.

Advertisements

الأوسمة: , , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: