غدا يبدأ صيام البهائيين كل سنة والبهائيين بخير


غدا 2 مارس يبدا صيام البهائيين وهو اقطاعى من الشروق للغروب حتى 20 مارس
“كفوا أنفسكم عن الاكل والشرب من الطلوع الى الافول اياكم ان يمنعكم الهوى عن هذا الفضل الذي قدر في الكتاب”
كان الصيام دائما جزء مهم وفريضة عظيمة في جميع الاديان السماوية وان اختلفت احكامه من دين الى اخر حسب مقتضيات العصر
وغاية الصيام اساسا غاية روحانية في المقام الاول وعلى الانسان ان يكف عن الشهوات الجسدية ويجدد القوى الروحية لديه بكثرة الدعاء والتقرب الى الله سبحانه وتعالى وذلك عن طريق تطبيق اوامره واحكامه
“ان الدين سماء والصوم شمسها والصلوة قمرها.”
“طوبى لمن عمل اوامري حبا لجمالي وويل لمن غفل عن مشرق الامر في ايام ربه العزيز الجبار”
تقسم السنة البهائية الى 19 شهرا وكل شهر 19 يوما اي 361 يوما والايام الزائدة عبارة عن 5 ايام في السنة الكبيسة و4 في السنة البسيطة وتسمى بايام الهاء وهي ايام فرح وسرور وفيها تقام الولائم والضيافات والانفاق على الفقراء والمساكين.
وللصيام مقام عظيم في الدين البهائي
ويبدأ شهر الصيام (ويسمى بشهر العلاء) بنهاية ايام الهاء اي في 2 من مارس وينتهي بعيد الصيام (عيد النيروز) اي في 21 من مارس

 

لصیام فی امر رب الانام

لقد خلق الله الانسان بصرف محبته ولطفه وعقد معه عهدا بان یکون مرشده فی دار الغربة هذه ویسعی فی تربیته و یساعده علی تمضیة ایام حیاته واستکشاف ذاته بحیث یکون تجسیدا للاسماء والصفات الالهیه التی تؤهله للورود الی الملکوت ولا ینحرم مما قدر له. وکل ذلک لیس متاحا بدون الحب الالهی بحیث لا یاتی الانسان امرا مخالفا لرضا مولاه.صحیح ان نتیجة کل ذلک هو الورود فی الملکوت الالهی ولکنه فی الوهلة الاولی طالب لرضا الحق والعمل بما امر به.

وحیث ان ظهورالحق هو لاجل ظهور جواهر المعانی من المعدن الانسانی فبالتالی کل ما نزل من احکام وتعالیم لا تهدف سوی الی تحقیق تلک الغایه الرفیعه. إن الاحکام الالهیه التی من جمال القدم علی احبائه بها هی بمثابة شریان الحیاة الابدیه.

ان نزول الاحکام الالهیه هی فک الرحیق المختوم والرحیق المختوم ….. هومحبة حضرة المقصود.

فی الواقع فان الظهورالالهی لیس الغرض منه إجراء الاحکام الظاهریه بل هو لاجل الظهورات الکمالیه فی الانفس الانسانیه وارتقاء ارواحهم الی المقامات الباقیه وما یصدقه عقولهم ، والمقصود من کل ذلک ان جمیع النفوس الانسانیه بإجرائها ما امر به الحق انما “تمشی فوق الملک والملکوت”.

بناء علیه لا ینبغی اعتبار”الصوم”احد الاحکام الظاهریه بل یجب اعتباره واسطة لظهور “جواهر المعانی المستوره فی الوجود الانسانی”. استنادا الی مضمون بیانات حضرة  ولی امر الله فإن الصوم والصلاة هما “سبب لانتعاش وتقویة روح الانسان وتزکیتها واحیائها وضمان استمراریة رقیها ونموها” . بعبارة اخری  یمکننا استنباط حکمة الصیام من خلال مضمون هذا البیان المبارک لحضرة شوقی افندی “ان ایام الصیام ……هی اساسا فترة للتفکر والتامل وتجدید  القوی الروحانیه. هی فترة ینبغی للمؤمن ان یغتنمها لیخلق فی روحه صفاء ونقاء لاجل حیاته الروحانیه و ینعش القوی الروحیه المکنونه فی ذاته. لذا فإن الهدف الحقیقی للصیام هو امر روحانی صرف. الصوم هو رمز عن کف النفس وتذکیر باجتناب الاهواء والشهوات”.

الا اننا سنتطرق الی نقاط اخری عن حکمة الصیام نوجزها فی التالی :

(الحب الالهی)

الکلام الاول فی هذا المجال هو ان الصیام فی هذا الامر المبارک هو علی قاعدة  “اعملوا حدودی حبا لجمالی “بمعنی ان البهائی الحقیقیی یصوم هذا الشهر لان محبوبه امره بذلک” وکفوا انفسکم من الطلوع الی الغروب کذلک حکم المحبوب من لدی الله المقتدر المختار” وبفضله المحض طلب منه اجراء هذا الحکم و جعلنا قابلین لکی یخاطبنا بجملة ” یا أحبائی ” ان مجرد  الانتساب للحق و اننا مخاطبون من قبله لهو علة السرور و الحبور

یحکی لنا حضرة عبد البهاء هذه القصه “یا أحباء جمال الابهی، یحکون بأنه فی القرون الماضیه دخل شخص جلیل القدر رفیع المنزله یوما ما أحد المساجد وکان المقرئ یتلو هذه الایه :{ قل یا عبادی الذین أسرفوا علی أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } فبمجرد سماعه تلک الایه اهتز و رفع عقیرته بأن یا فرحا و یا طربا و یا بشری و یا طوبی و یا فخرا و یا سرورا بأن اسندهم الی نفسه و قال : یا عبادي. فرح و تهلل وجهه بأن الله قد نسب عباده لنفسه و قال : یا عبادي . ثم أغمي علیه.و الان فان عبدالبهاء یخاطبکم ب: یا عباد جمال الابهی، تاملوا یا لها من نسبة و منقبة و عزة و موهبة . ینبغی من شدة السرور ان تحلقوا کالطیور فی اوج العزة الابدیة “

(ظهور مقام الرجاء)

ان ملجاء و ملاذ الانسان هو حضرة الحق و فی الواقع فان حضرة الاحدیة و لا احد غیره هو محل اتکاءه و افتخاره . وبالتالی فان الرجاء لم ولن ینقطع من قلوب النفوس التی تطلب جمال الحق. ولکن ظهور مقام الرجاء انما یکون بالاعمال ومجرد الادعاء لیس کافیا.  إن مقام الرجاء لا یظهر الا بالاعمال الطاهره المختصه باحباء الله والتی تصعد الی سماء عز الاحدیه.  یتفضل حضرة بهاءالله بما مضمونه “لا یزال الکتاب الالهی – الفاصل بین الحق والباطل – ینادی اهل التوحید ویخاطبهم اعملوا یا اولیائی ما امرتم به حیث ان مقام الرجاء انما یظهر بالاعمال،و مقام الصوم والصلاة بین الاعمال هو کالشمس و القمر فی سماء الاوامر و الاحکام الالهیه ، خذوهما بقدرة من عنده”

(وجه الله)

اشار حضرة عبدالبهاء الی معانی عدیدة لمصطلح (وجه) ولکنه استنادا الی آیات القران الکریم اختار ثلاث معان مهمة

الاول هو الذات الالهیة بناء علی الایة الکریمة “کل شیء هالک الا وجهه”

الثانی هو التجلی الالهی استنادا الی الایة الکریمة “فاینما تولوا وجوهکم فثم وجه الله “

والمعنی الثالث هو الرضا الالهی المستند الی الایة الکریمة ” انما نطعمکم لوجه الله “

ان الانقیاد والتسلیم لارادة لحق او بالاصح الانقیاد لوجه الله هو من ضمن الوسائل للدخول الی الملکوت الالهی. الانقیاد لوجهه هو بمعنی فناء رضانا فی رضا الحق، یتفضل حضرة عبدالبهاء بما نصه ” ان تسلیم الوجه امر عظیم من ایده الله به ادخله فی جنة النعیم و وقاه من عذاب الجحیم “

الهدف من هذه المقدمة هو ان ندرک ان الهدف من الصیام هو الرضا الالهی و بناء علیه تفضل حضرة بهاءالله بما نصه “صوموا لوجه ربکم العزیز المتعال”

عندما یمسک الانسان نفسه عن الاکل و الشرب فمعنی ذلک انه راض بما اراده له محبوبه حیث یعلم بان کل ما اراده الحق لعباده بصرف عشقه و محبته اللامتناهیة انما هو الافضل و فیه الخیر و الصلاح ،حسب بیان حضرة عبدالبها بما مضمونه “…حقیقة الرضاء هی اعظم موهبه للجمال الابهی ولکن تحقق هذه الصفة –والتی هی اعظم منقبة فی العالم الانسانی – هو امر صعب للغایة و حین الامتحان تظهر النتیجة ” بناءا علیه عندما یکون الصیام لاجل کسب الرضاء الالهی ، و حصول الرضاء الالهی یظهر عند الامتحان فان اجراء هذا الحکم المحکم او الامتناع عنه هو من جملة الامتحانات العصیبة للفرد البهائی . لقد اعتبر جمال القدم بنفسه المبارکة الصیام امرا شاقا و مدح هذا المقام بشدة بما مضمونه ” مائة الف طوبی للنفوس المطیعة التی تتحمل مشقة الصیام لوجه الله ، یقنعون بالقلیل و ینصرفون عن الکثیر…”

(مخالفة النفس والهوی)

لو راینا بعین الحقیقه لما وجدنا للانسان عدوا غیر نفسه.    انها النفس الاماره التی تمنع الانسان عن کسب الرضا الالهی والتقرب الی الله . لا یمکننا مواجهة هذا العدو الا بطریقة واحده. اذا ترکناه فسیصبح مطلق  العنان واذا منعناه یصبح حریصا. لذا ینبغی ان نطیع الله و”ننحر” انفسنا فی سبیل محبة الرحمن. ومن طرق نحر النفس عدم الاعتناء بها ، والتشبث بالاصول الالهیه ای تنفیذ الاوامر الالهیه واجتناب نواهیه مما یضعف من سطوة النفس الاماره ومحاولاتها لابعاد الانسان عن الحق.  لذا نجد حضرة بهاءالله بعدما عدد بعضا من احکام الصیام فی الکتاب الاقدس یصرح بانه ینبغی التمسک بالاوامر والاحکام الالهیه وتجنب الانقیاد لاهواء النفس.

(الوصول للفیض الالهی)

ان الفیض الالهی مستمر ولا ینقطع ابدا، وان حضرته یتمنی ان ینال الجمیع نصیبا من ذلک الفیض ولا یحب ان یحرم نفس منها، وان ما یمنع الانسان عن الفیض الالهی هو اتباع الاوهام والتمسک باصنام الهوی . ان احد اهداف الصوم هو الوصول للفیض الالهی الذی لا یمکن لاحد منعه ، ویمکن للانسان ان یغترف من هذا الفضل بمجرد امتناعه عن الاکل و الشرب حیث تفضل حضرة بهاء الله بما نصه “کفوا انفسکم عن الاکل والشرب من الطلوع الی الافول. ایاکم ان یمنعکم الهوی عن هذا الفضل الذی قدر فی الکتاب”

(احترام الاحکام الالهیه)

ان احترام الاحکام الالهیه – حتی للمعافین عن الصیام –لهو امر واجب.  صحیح انه فی الادوار الماضیه کان المجاهرة بالافطارامرا منهیا عنه رعایة لحال الصائمین ولکن فی هذا الامر المبارک هو فقط من اجل احترام الاحکام الالهیه حیث ینبغی احترام الاوامر الالهیه وعدم مخالفتها.  یؤکد حضرة بهاءالله فی ” رسالة السؤال و الجواب” علی رفع حکم الصیام عمن یقومون بمهن شاقه ولکنه فی ذات البیان یؤکد بما مضمونه بان “احترام حکم الله ومقام الصوم اولی واحب”

(التوحید الحقیقی)

فی العهد الذی ابرمه الانسان مع خالقه فقد قبل بان لا یقدم ارادته علی ارادة الحق و یطلب ما یریده مولاه فقط ویطیع الاحکام الالهیه    وإن الاراده الالهیه تظهر من ایاته.  اذا تجاوز الانسان الاوامر الالهیه وتخطی حدوده فقد اشرک بالله وبالتالی لا ینطبق علیه حکم ” التوحید الحقیقی” حیث یتفضل جمال القدم بما مضمونه “ان  الموحد الیوم هو من یری الحق مقدسا عن الاشباح و الامثال”.    فی هذا المقام فان التوحید الحقیقی هو اطاعة الاحکام الالهیه والفناء فی ارادة مولاه. یضرب جمال القدم هنا بالصیام مثلا عمن یرید  الوصول الی مقام التوحید الحقیقي بما مضمونه ” مثلا اذا تفضل الحق افعل کذا ، یقوم بمنتهی الهمه والشوق والانجذاب و یطیع الامر لا أن یخلق لنفسه أوهاما و یتبعها. ورد فی دعاء الصیام ما نصه: ولو یخرج من فم ارادتک مخاطبا ایاهم یا قوم صوموا حبا لجمالي و لا تعلقه بالمیقات والحدود ،فوعزتک هم یصومون ولا یأکلون الی ان یموتون: هذا هو معنی الفناء….ینبغي لهذا الجناب أن یقوم بما أراده الله، وما  أراده الله نزل في الالواح بحیث لا یکون له أي اراده أو مشيئه.هذا هو مقام التوحید الحقیقي”

(بیانات حضرة عبدالبهاء)

أشار حضرته في معرض رده علی سائل سأله عن حکمة الصیام الی ثلاث نقاط هي “بما مضمونه”

(أي نفس صادقة لدیها محبوب تتمنی ان تکون علی حالة محبوبها…. وحیث ان حضرة الاعلی کان صائما أکثر أیامه،وجمال القدم کان محروما عن الاکل و الشرب الا فیما ندر،لذا وجب علی الاحباء أن یلتزموا بذلک”

(    ان الصوم سبب تدبرالانسان و تفکره و ازدیاد روحانیته و شفافیته)

(ان الصیام أمر روحانی صرف،و یمنع الانسان عن الاهواء النفسیه و الشهوات الشیطانیه، و بالتالی فان الصیام الجسمانی انما هو مثال عن ذلک الصوم  الروحانی)

واحكام الصيام كما هو مذكور في كتاب الاقدس البهائي هي كالتالي:
1- الامساك عن الطعام والشراب وشرب الدخان من الشروق الى الغروب
2- الصوم فرض على الجنسين من سن ال15 عاما
3- الاعفاء من الصيام
-المرضى -من كان على سفر -من تجاوز ال70 عام -الحامل والمرضع -الحائض -المشتغلون بالأعمال شاقة
الصوم وفاء لنذر جائز ولكن ما ينتفع به العباد احب واولى
التقويم البهائي
التقويم البهائي: ذُكر هذا التقويم في كتاب البيان الفارسي لحضرة الباب والسنة عبارة عن 19 شهرا وكل شهر 19 يوما وكل 19 سنة تساوي قرن بديع واحد والايام الزائدة في السنة هي 4 ايام في السنة البسيطة و5 في السنة الكبيسة وسميت هذه الأيام بايام الهاء والذي نص على ذلك كتاب الاقدس لحضرة بهاء الله وهي الايام الزائدة عن السنة وهي ايام عطاء وفرح وسنتطرق الى هذا الموضوع فيما بعد, وتقع قبل الشهر الاخير من السنة البهائية
البهاء-الجلال-الجمال-العظمة – النور-الرحمة-الكلمات-الكمال-الاسماء-العزة-المشيئة -العلم – القدرة -القول – المسائل- الشرف – السلطان – الملك-( ايام الهاء)- شهر العلاء
وايام الاسبوع لها ايضا اسامي خاصة (الجلال- الجمال- الكمال -الفضال- العدال- الاستجلال- الاستقلال)
وتبدأ السنة البهائية في اليوم الاول من شهر البهاء اي في 21 من مارس وهو يوم انتقال الشمس الى برج الحمل ويعتبر هذا اليوم هو عيد النيروز والصيام وهذا التقويم الوحيد الذي نزل في كتب التشريع الإلهية (كتاب البيان الفارسي وكتاب الاقدس) وهي الكتب الإلهية التي نزلت على حضرة الباب وحضرة بهاء الله على التوالى
المبادئ البهائية:
وحدانية الله—-الرسالات الالهية لن تنقطع ——-اساس الاديان واحد
الدين سبب المحبة والالفة——-وحدة الجنس البشري —–تحري الحقيقة
لغة عالمية——السلام العالمي —–حل المشاكل الاقتصادية—— نبذ كل الوان التعصبات الدين والعلم توأمان لا يختلفان ——-مساواة الرجل والمرأة——–التعليم الاجباري على الجنسين

الايام المحرمة
هي ايام ذكرى ومناسبات واعياد في الدين البهائي وعددها 9 ايام, ويبدأ اليوم البهائي من غروب اليوم السابق لغروب اليوم اللاحق
وفي هذه الايام لا يجب الاشتغال بها الا للضرورة القصوى وهي كالتالي:
“قد انتهت الاعياد الى العيدين الاعظمين”
1- عيد الرضوان: ويقع في 21ابريل- 2 مايو وفيه اعلن حضرة بهاء الله نفسه بانه رسول العصر الجديد عام 1863 م. ومدة العيد 12 يوما والايام المحرم العمل بها هي الاول حيث تم اعلان الدعوة عند قدوم حضرته الى حديقة النجيبية خارج اسوار بغداد
2- اليوم التاسع: من عيد الرضوان 29 من ابريل
3- اليوم الثاني عشر: 2 من مايو
4- عيد اعلان دعوة حضرة الباب: بمدينة شيراز يوم 5 من جمادي 1260 هجرية (23مايو 1844 ) ساعتين بعد الغروب
5- مولد حضرة الباب: في الاول من محرم عام 1235 هجرية ( 20 اكتوبر 1819م)
6- مولد حضرة بهاء الله: الثاني من محرم 1233 هجرية الموافق ( 12 نوفمبر 1817م )
7- عيد النيروز: وهو عيد الصيام ويأتي في ال21 من مارس ويعتبر اليوم الاول من السنة البهائية التي تبدأ بشهر البهاء
8- ذكرى استشهاد حضرة الباب : ويقع في ال28 من شعبان 1267 وقت الزوال الموافق 9 يوليو 1850 م
9- ذكرى صعود حضرة بهاء الله : ويقع في 29 مايو في الساعة الثالثة صباحا عام 1892م

http://reference.bahai.org/ar/t/b/KA/

 

الأوسمة: ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: