خمس سنوات تكفى


مقال  د باسمة موسى فى الحوار المتمدن 14  مايو 2013

فى حملة بدات من يوم 5 مايو الى 15 مايو بعنوان خمس سنوات كثيرة جدا فى الذكرى الخامسة لسجن سبعة من القيادات البهائية بايران فى قضايا ملفقة لهم ومحاكمة غير عادلة ولم يكتمل لهم الحق فى ان يكون لهم هيئة دفاع وبدون جمهور ايضا . وكانت السيدة شيرين العبادى المحامية والناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل هى ومكتبها يدافعون عن البهائيين ولكن تم تهديدها من قبل السلطات واضطرت للخروج من ايران.

اليوم وفى بيان صحفي صدر عشية الذكرى الخامسة لإلقاء القبض على البهائيين الايرانيين السبعة، أكد اربعة خبراء رفيعى المستوى لحقوق الانسان فى الامم المتحدة أن سجنهم كان  بسبب معتقداتهم الدينية، وأن استمرار سجنهم ظلم بين وغير مشروع، وأن معاملة ايران  للأقليات  يعد انتهاك للقانون الدولي.  وهم احمد شهيد المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران والذى قال ”ينبغي على الحكومة الإيرانية أن تبرهن على التزامها في حرية الدين  فورا ودون قيد أو شرط، وإطلاق سراح سجناء الرأي البهائيين. والذى فشلت الحكومة الايرانية  فى توفير محاكمة عادلة  لهم وهذا  يعرض للخطر الحرية الدينية عموما في إيران. والعضو الثانى هو  الحاج مالك سو، رئيس الفريق  المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة؛ وهاينر بيليفيلدت، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد؛ وريتا اسحق ، خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بقضايا الأقليات.

واضاف السيد مالك سو “، ان سبب سجن هؤلاء  البهائيين السبعة فقط لإدارة الشؤون الدينية والإدارية لمجتمعهم بعد محاكمات لم تستوف ضمانات المحاكمة العادلة المنصوص عليها في القانون الدولي.” وقد لاحظت السيدة اسحق أن البهائيين هم أكبر أقلية دينية غير مسلمة  بايران. “، وان وجودها والهوية الدينية يجب أن تكون محمية بموجب إعلان الأمم المتحدة بشأن الأقليات”، وايضا حقهم في اعتناق وممارسة دينهم الخاص بحرية ودون تدخل أو أي شكل من أشكال التمييز .” واشار العضو الرابع وهو  الدكتور بيليفيلد “يجب على إيران أن تكفل البهائيين وغيرهم من الأقليات الدينية غير المعترف بها حرية  ممارسة معتقداتهم دون عائق والخوف.” وقالت ديان علائى، ممثل الجامعة  البهائية العالمية لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن البيانات ترسل رسالة “لا لبس فيه” لإيران و”إنها إشارة قوية للغاية، التي بعث بها تلك الشخصيات رفيعة المستوى الموجودة في منظومة الأمم المتحدة و الذين يشعرون بالقلق بشكل مباشر لان معاملة الحكومة للبهائيين امر غير مقبول.وان النتائج التي توصلوا إليها، استنادا إلى بحثها بعناية للوضع في إيران، لا تترك مجالا لمسؤولي الحكومة الايرانية لتبرير حبس هؤلاء الأشخاص السبعة – أو أكثر من 100 البهائيين أخرى المسجونين حاليا في ايران بسبب معتقداتهم الدينية.

ويأتي هذا البيان الصحفي من الخبراء الأربعة  ضمن حملة عالمية بعنوان ” خمس سنوات كثيرة جدا ” يقودها البهائيين والمدافعين عن حقوق الانسان بالعالم متضامنين معهم وغيرهم الكثيرون من الفئات المختلفة والتى  تسعى لتسليط الضوء على السجن ظلما والغير مشروع  لهؤلاء السبعة والتدهور الكبيير لحالة حقوق الإنسان في إيران.

كان قد ألقي القبض على ستة من هؤلاء السبعة  قبل خمس سنوات ، في 14 مايو 2008. وقبض على السابع قبلهم بشهرين، في 5 مارس 2008.و أسماءهم:  فريبا جمال الدين    كمال عبادى خانجانى ، عفيف نعيمى ، سعيد رضائي، ماهفاش ثابت، بهروز توكلي، وحيد تيزفهم .ومن المعروف ان هؤلاء السبعة كانوا يؤدون الخدمات الروحية والاجتماعية  للبهائيين بايران ، والتي لاقت اضطهادأ ممنهجا و مكثف من قبل الحكومة الإيرانية منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979. وفي عام 2010 تم الحكم عليهم بالسجن فى محاكمة دامت ستة أيام،و أدين هؤلاء السبعة عن طريق الخطأ فى ”جرائم”  لاعلاقة لهم بها – مثل التجسس أو العمل ضد النظام – وحكم عليهم 20 عاما في السجن، وهي أطول فترة عقوبة من أي من سجناء الرأي المحتجزين حاليا في السجون الإيرانية.وخلال الاعوام السابقة تضامن مع البهائيين مجموعة من حائزى نوبل للسلام وعلى راسهم شيرين العبادى , وايضا مئات الفنانين بالعالم ومثلهم من المثقفين واساتذة الجامعات بالعالم وايضا بعض كبار المسئولين بدول مختلفة بالعالم . وكانت الصحفية الامريكية الايرانية الاصل روكسانا صبرى والتى حبست بالسجون الايرانية ظلما 4 اشهر بنفس السجن الذى به البهائيين الايرانيين سجن ايفيان بشمال ايران والمعروف بان به كل سجناء الراى والمعتقد . كانت قد قابلت بالسجن البهائيين وكتبت مقال منذ سنوات  وايضا فى كتابها عن هذه التجربة المثيرة داخل السجن ووضحت للعالم عن الظلم الذى يحيق بالبهائيين السبعة بعد ان شاهدت الظلم الواقع عليهم وحرمانهم من ابسط حقوق الانسان وهو حق الدفاع عن النفس ضد الاتهامات الباطلة التى يواجهونها  والذى من الممكن ان يفضى الى الموت وطالبت  فى رسالة لها للمفوضية الامريكية  للحريات الدينية  باطلاق صراح البهائيين او كحد ادنى السماح لهيئة الدفاع بمقابلتهم والدفاع عنهم فى محاكمة علنية وعادلة كما يقتضى القانون الدولى الانسانى والعهد الدولى للحقوق المدنية والساسية الذى وقعت عليه ايران . كان البهائيين الايرانيين السبعة  قد سجنوا منذ خمس سنوات بسجن ايفيان بسبب العقيدة  وبدون اى محاكمات وبدون هيئة دفاع . بل تم غلق مكتب السيدة شيرين العبادى المحامية الايرانية المعروفة والحاصلة على جائزة نوبل للسلام  حتى لا تدافع عن البهائيين.

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: