“اليوم العالمى للبيئة” 5 يونيو world environmental day


undefined

مقال د باسمة موسى فى صدى البلد 5-6-2012

اليوم 5 يونيو هو اليوم العالمى لبيئة كوكب الارض الذى نعيش فيه فقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم  في عام 1972 ليواكب افتتاح مؤتمر استكهولم المعني بالبيئة البشرية. وفي اليوم ذاته اتخذت الجمعية العامة قرارا أنشأت بموجبه برنامج الأمم المتحدة للبيئة. وفى اول مؤتمر عالمى للبيئة  والذى عقد  بالبرازيل 1992  اصدرت حكومة البرازيل طابعا بريديا خاصا بهذه المناسبة وفى بداية الاحتفال نصب هرم زجاجى كبير امام قاعة المؤتمرات ووضع فيه ممثلوا دول العالم حفنة من تراب بلادهم فى رسالة موجهة للعالم  ” التراب واحد فى ارض واحدة ” واختلطت رمال الدول بالوانها البديعة معلنة بداية عهد جديد من قادة الدول للحفاظ على بيئة الارض والان بعد كل هذه السنوات هل تحقق حلم البشر فى الحفاظ على الارض ام اننا امام نضال طويل الامد للوصول الى هذا اليوم الذى نرى فيه الارض جنة خضراء تسع كل البشر.

وقد اصدرت الجامعة البهائية العالمية والتى شاركت بالمؤتمر وثيقة بعنوان نقطة تحول لكل الامم

undefined

وهذا العام اتخذت الامم المتحدة من الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعى   فى توصيل شعار “الاقتصاد الاخضر  ” لتوصل عبر الفيديو رسالتها الى كل ارجاء المعمورة .

الهدف من هذا اليوم هو توسيع الرقعة الخضراء وايمانا بهذا  اصدرت الحكومة البرازيلية جوزات سفر خضراء  ليذكر المواطنين اينما ذهبوا الى اى من بقاع العالم عليهم  المحافظة على البيئة بها  لان بيئة الارض هى كلها شيىء واحد واى تدمير يحدث بجزء منها يؤثر على باقى اجزاء الكرة الارضية .لان بيئة الارض هى كلها شيىء واحد واى تدمير يحدث بجزء منها يؤثر على باقى اجزاء الكرة الارضية واحد اسوا صورها هو التغييرات المناخية والاحتباس الحرارى واتساع ثقب الاوزون الذى ينذر بكوارث عديدة.  

 وقد حبا الله مصرنا الحبيبة بتنوع بيئى هائل  من وديان وجبال وصحارى وثروة نيلية وبحرية  ومحميات طبيعية  عديدة فلنسلط الضوء عليها وان يكون هناك برامج  من قبل وزارة التعليم بالتنسيق مع وزراة السياحة لزيارة طلاب المدارس والجامعات  اليها حتى يصبحوا فى مستقبل ايامهم اصداقاء للبيئة . وان تجرى وسائل الاعلام الالكترونية والتقليدية بكل انواعها مسابقات عن كيفية المحافظة عن البيئة الطبيعية ونظافة الشوارع واستخدانم الطاقة البديلة التى تسهم فى تقليل رقعة ثقب الاوزون.

أننا جميعاً شركاء في حماية البيئة التي تتطلب منا بذل المزيد ومضاعفة الجهود لوضع المشاريع والبرامج الهادفة إلى رفع مستوى الإصحاح البيئي وزيادة الوعي الصحي وغرس المفاهيم الصحية والبيئية في النشء والمجتمع حتى نعيش ويعيش أبناء المنطقة في رفاهية وحياة صحية مستقبلا .

 البيئة الملوثة وإن بدأت في أول الأمر مشكلة إقليمية تعاني منها بعض الدول الصناعية التي لم تفكر في وضع حد لظاهرة التلويث، إلا أنها تحولت إلى مشكلة عالمية، وعائق من عوائق الحضارة البشرية، نظرا لترابط البيئة الجغرافية عن طريق الهواء والماء، فعلى سبيل المثال لا يستطيع الإنسان أن يمنع الرياح وأمواج المياه الملوثة من السفر والتنقل عبر القارات، كما ليس بالإمكان منع الطيور التي تحمل الملوثات من الانتقال من منطقة لأخرى، وحتى السماء الخارجية ليست بمنأى عن خطر التلوث، فقد تصاعدت الغازات لتتفاعل مع طبقة الأوزون مسببة الثقوب السماوية التي تساعد على تسرب الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب إضرارا في نمو الخلية، سواء كانت الخلية الإنسانية أو الحيوانية أو النباتية.

 إن الأمم المتحدة والدول والوزارات ومؤسسات المجتمع المدني لاسيما تلك التي تُعنى بشؤون البيئة مطالبة اليوم بوضع السياسات الكفيلة التي تساهم في الحد من التلوث بمختلف أنواعه، وذلك عن طريق ما يلي:

-ضرورة نشر ثقافة المحافظة على البيئة البشرية والطبيعية بحيث تعي البشرية جمعاء خطورة التلوث البيئي على الإنسان والهواء والماء والأرض.

-ضرورة احترام القوانين والسنن التي سنها الله في الكون، لان محاولة محوها أو تحريفها يضر بالبيئة الطبيعية وبعيش الإنسان…

– ضرورة الاحتراز واتخاذ جميع التدابير للوقوف أمام المشاريع والفعاليات التي تساهم في إنتاج التلوث…

-ضرورة إصدار قوانين دولية ملزمة لجميع الدول لحماية البيئة، ومعاقبة كل من يقوم بتخريبها.

-ضرورة إيجاد توصيلات لنقل المياه الملوثة من أماكن تواجدها إلى المنخفضات، فتأسيس الأنابيب لهذا الغرض، لا يقل أهمية عن تأسيس أنابيب النفط.

-الإكثار من حملات التشجير التي لا تحتاج إلى سقي، لتكون مصدات طبيعية للهواء المشبع بالتلوث البيئي، خاصة وأن هناك أنواع من الأشجار لها قدرة امتصاص المياه الجوفية الموجودة في باطن التربة..

– تشجيع الحملات المدنية في المدن من أجل النظافة، وذلك بدعوة أهالي المدن إلى تنظيف بيوتهم وشوارعهم ومحلاتهم….

– منع تصريف المياه الحارة الناتجة عن المفاعلات النووية، أو مراكز التحلية أو توليد الطاقة إلى الأنهار والبحار..

-ضرورة اعتماد كتاب الإمام الشيرازي “الفقه البيئة” في معالجة مشاكل التلوث البيئي سواء كانت المادية أو المعنوية، باعتباره يقدم رؤية شرعية ودينية وإنسانية حول الموضوع.

– أن تسعى مؤسسات حماية البيئة إلى الحد من نسبة التلوث البيئي إلى القدر الطبيعي الذي لا يضر بصحة الإنسان، وذلك بضبط مصادر التلوث: مثل إنشاء أجهزة لتنقية الهواء من الغازات والجسيمات خصوصا في الأماكن العامة كالمستشفيات والمدارس والدوائر الرسمية.

– العمل على تطوير تقنية السيارات حتى لا تسبب في تلوث الهواء واستخدام بدائل اقل تلوثا من البنزين المستعمل في السيارات، واستخدام المصادر الجديدة للطاقة كالمصادر التي تعتمد على الهيدروجين أو على الطاقة الشمسية…..

-إعداد دراسات خاصة حول البيئة وإنشاء مختبرات علميه لهذا الغرض.

الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

2 تعليقان to ““اليوم العالمى للبيئة” 5 يونيو world environmental day”

  1. devnasser Says:

    مدونة جيدة جدا

    سرني تواجدي هنا

    ويشرفني أن أرى قلمك في : مدونتي المتواضعة على الرابط التالي :

    http://0tika.blogspot.com/

    كما يشرفني أن ادعوك وجميع من تواجد هنا لمتابعة صفحتي على الفيس بوك على الرابط التالي:

    Portal Blogs Nasser

    أجمل تحياتي :)

  2. zizo Says:

    mersiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: