الامتحانات والبلايا -رؤية بهائية


يتفضل حضرة بهاء الله 

     قل يا قوم زيّنوا لسانكم بالصدق ونفوسكم بالأمانة إياكم يا قوم لا تخافوا في شيء وكونوا أمناء الله بين بريته وكونوا من المحسنين .

(منتخباتي، فقرة 136، ص 190)

من ألواح حضرة عبد البهاء

 1-  وإن نظرنا بنظرة ثابتة نلاحظ أن جميع ذرات الكائنات في امتحان والإنسان على نفس الحال وعلى الأخص أهل الإيمان. الفرق بان الامتحانات هي نورٌ مبين في جبين المخلصين أما بالنسبة للضعفاء فإن صوتهم وصياحهم يعلو عندما يقعون في المصائب والمحن وتحيطهم الشبهات في كل يوم.

(مائدة اسماني، ج9، ص133)

2-  لا تحزن من الامتحانات لأن الامتحان والافتـتان هو حصار للأشرار وسبب لظهور كمالات الأبرار ولهذا يجب أن تكون ممنونا وسعيدا لأن المقصود من ظهور النور المبين تربية النفوس المباركة، وهذا غير ممكن إلا بالامتحانات الإلهية. وبالامتحانات الإلهية تتربّى النفوس ودونها يستغرق الجميع في بحر الهوى وعندما يأتي الامتحان بشدته تصبح النفوس منقطعة وتنجذب للحق وتتوجه إلى الله وتتخلّق بأوصاف رحمانية وتستمدّ من الفيوضات السماوية.

(مائدة اسماني، ج 5، ص36)

3-  أملنا من الفضل الإلهي أن يقاوم الأحباء المصائب والمحن المتعدّدة في كل لحظة مثل عبد البهاء ويفدون أنفسهم في سبيل المحبوب ولا يخافون من أي بلاء أو يجزعون من المحن ولا يصمتون أو يسكنون بل عليهم أن يخرجوا كالذهب الخالص من النار ويعتبروا البلاء في سبيل البهاء هو عين العطاء والمصيبة في سبيل حضرة بهاء الله هي موهبة منه.

(نار ونور، ص40)

 

من تواقيع حضرة ولي أمر الله

1-     تسألون حضرة ولي أمر الله عن مخافة الله، قد لا يدرك الأحباء أن غالبية البشر هم بحاجة إلى عنصر الخوف لكي يكونوا منضبطي السلوك، فالانضباط الناتج عن المحبة فقط، لا يتوفر إلا لدى النفوس التي بلغت شأوا روحيًا ساميًا نسبيًا، فالخوف من عقاب الله وغضبه – إذا ما أقدمنا على الشرّ – شعور يحتاج إليه الناس كي يسلكوا الصراط المستقيم. علينا أن نحب الله طبعًا إلا إنه علينا أيضًا أن نخافه، ومعنى ذلك أننا كالطفل يخاف غضب والديه وعقابهما ودون أن ننكمش إذلالاً أمام الله مثلما نفعل أمام أي طاغية ظالم، بل علينا أن ندرك أن رحمته تعالى تفوق حدود عدله.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ 26 تموز/ يوليو عام 1946 م)

2-     بالنسبة إلى شرح موضوع خشية الله للأطفال، فليس هناك أي مانع لذلك حيث سبق أن شرح ذلك حضرة عبد البهاء في شكل قصص وحكايات. وأيضًا على الطفل أن يفهم بأننا لا نخاف الله لأنه قاسٍ أو شديد وإنما نخافه لأنه عادل وإذا ارتكبنا أخطاء فإننا نستحق العقاب ولكن من باب عدالته قد ينظر في مدى استحقاقنا للعقاب. يجب علينا أن نحب الله ونخشاه معًا.

(من رسالة كتبت بالنيابة عن حضرته إلى أحد المؤمنين بتاريخ 15 شباط / فبراير عام 1957)
من كتاب الكنوز الإلهية :

الأوسمة: , , , , , , , , , , , ,

رد واحد to “الامتحانات والبلايا -رؤية بهائية”

  1. آمالي Says:

    بلائى عنايتى طاهره نار ونقمة وباطنه نور ورحمة

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: