لوح احمد 1865 Ahmad tablet


 “كن شعلة من نار “. قصة لوح احمد ( 1865م)

 لوح احمد . من هو صاحب هذا الاسم؟  وما مناسبة نزوله؟؟

لوح أحمد من الألواح المباركة المنزلة على حضرة بهاء الله فى أدرنة بتركيا سنة 1865 م خلال فترة إقامته في أدرنة كتب حضرة بهاءالله أحد أشهر ألواحه المعروفة باسم “لوح أحمد” إلى أحد أتباعه الأوفياء، الذي تحمّل الكثير من الأذى والاضطهاد نتيجة لقبول تعاليم حضرة بهاء الله. وهذا اللوح يقراؤه البهائيين فى الشدائد

 ومرفق ايضا  بعض لينكات الفيديو الخاص بلوح احمد  باصوات عربية جميلة فى الفيديو الاول  من جزئين به صور  وشوطات فيديو طبيعية من بيت حضرة بهاء الله بتركيا 

لينك الاول  للوح احمد سترون فيه كل الاماكن المقدسة التى مر بها حضرة بهاء الله خاصة تركيا وحيفا  وعكا وبها لوح احمد

الجزء الاول

http://www.youtube.com/watch?v=pJKBMUg0nB4&feature=related

الجزء الثانى

http://www.youtube.com/watch?v=JK1e5I62L4E&feature=related

 وصوت عربى رائع على موقع  “لايت واى “على شبكة اليوتيوب

* ثم بصوت اخر بالصوت فقط  لمن يريد تنزيله  على ” موقع شيرو للصوتيات والمرئيات-  

 *ثم قصة احمد من خلال سرد تصويرى لحياة حضرة بهاء الله  به صور رائعة

http://bahaullah.arabic-bahai.org/adrianople/tablet-of-ahmad/

لوح احمد”نقرأ في هذا اللوح فى كتاب نسائم الرحمن ص 25:

         “…أن يا أحمد لا تَنس فضلي في غيبتي ثم ذكّر أيامي في أيامك ثم كربتي وغربتي في هذا السجن البعيد…وإن يمسك الحزن في سبيلي أو الذلة لأجل اسمي لا تضطرب فتوكل على الله ربك ورب آبائك الأولين…”

        ابتداءً من أدرنة في عام ١٨٦٧م ولاحقًا من عكاء كتب حضرة بهاءالله إلى ملوك ورؤساء العالم، ومنهم الإمبراطور ناپليون الثالث، الملكة ﭭكتوريا، القيصر ويلهلم الأول، القيصر ألكساندر الثاني، الإمبراطور فرانسيس جوزيف، البابا پيوس التاسع، السلطان عبدالعزيز، وملك إيران ناصر الدين شاه.

في هذه الرسائل أعلن حضرة بهاءالله صراحة عن مقامه كرسول من عند الله. نادى الملوك والرؤساء بالتسمك براية العدل ونبذ السلاح وتأسيس جامعة عالمية متحدة من مختلف الأقوام، مُنذرًا إياهم العواقب الأليمة التي تنتظرهم إذا ما فشلوا في تحقيق السلام..

Interior of Bahá’u’lláh's residence in Adrianople.

 منزل داخلى لبيت حضرة بهاء الله  – صورة

Interior of the Mosque of Sultan Salim.

منظر داخلى لمسجد السلطان سليم

حضرة بهاءالله يكتب إلى ملوك ورؤساء العالم

 

سبب نزول لوح احمد ” النص كاملا اخر المقال”

 قرأنا كثيراً لوح أحمد المنزل  باللغة العربية فمن هو أحمد المذكور فى اللوح والذى وهبه حضرة بهاء الله أجر مائة شهيد ثم عبادة الثقلين أيضاً ذلك اللوح الموصوف بالقوة والسلطنه.

وإليكم نبذة تاريخية عن السيد أحمد الٌمنزل بحقه اللوح:

إسمه : أحمد البشير ولد فى يزد حوالى سنة 1805 من عائلة نبيله وعتيه وكان والده وأعمامه من زعماء البلد ولكن أحمد منذ الرابعة عشر من عمره أظهر إهتماماً بالصوفيه وبدأ يبحث كيف يصل إلى الحقيقة حيث سمع من بعض الناس أن هنالك بعض الأولياء والمقدسين لديهم أدعيه خاصه إذا قرأت وأعيد تلاوتها عدة مرات وعلى حسب تقاليد معينه فإن القارئ يمكن أن يشاهد وجه القائم الموعود . إن هذه المعلومات قد زادته إشتعالاً لبلوغ مناه فبدأ حياة التقشف والنسك مع تلاوة الأدعية الطويلة مع الصيام الطويل وإنعزاله عن الناس وعن العالم إن والديه وأقاربه لم يوافقوا على مثل هذا التصرف ولم يسمحوا له بالعزلة لأن ذلك مخالف بطريقة معيشتهم ولأعمالهم الواسعه.

إن هذه المقاومه لم يحتملها أحمد الذى كان متجهاً للبحث عن مبتغى قلبه، ولذلك فإنه فى ذات يوم وفى الصباح المبكر جهز ربطه صغيره بها بعض الملابس وبعض اللوازم وترك منزل والديه بحجة أنه ذاهب إلى الحمام العام ، ولكنه فى الحقيقة ذهب يبحث عن مظهر الله ، وفى ثياب شحاذ ذهب من قرية إلى قرية حيثما وجد سبيل يدله إلى ولى روحانى ، فكان يجلس عند قدميه بمنتهى التفانى والإخلاص عسى أن يستمع منه عن طريق يوصله إلى الحقيقة ، وكان دائماً يطلب من هؤلاء النفوس إرشاده إلى الأدعية التى إذا قرأها الإنسان يصبح قريباً من العتبة الإلهية فإذا أخبره أى واحد منهم عن طريقه يتبعها فقد كان متحمساً فى إتباعها بمنتهى الدقه عسى أن يصل إلى محبوبه ، ولكن كل ما تعلمه من هؤلاء الأولياء لم يبلغه إلى مراده ، وعندما فقد الأمل فى أن يصل إلى الحقيقة هاجر إلى الهند حيث يكثر فيها المتصوفون الذين لهم قوى روحيه خاصه ، ولما وصل إلى ” بومبى “ سمع أنه إذا توضأ الإنسان وضوءاً خاصاً ولبس ثياب بيضاء نظيفه ويتلو بإخلاص الآيه ” قل هو الله أحد ” إثنا عشر ألف مره فإنه دون شك يحصل على مرغوب قلبه ، وقد تلى أحمد الآيه المطلوبه حسب العدد المطلوب أكثر من مره ولكنه وجد نفسه مازال فى الظلام .

وعندما يئس من نوال مطلوبه ومعرفة الحقيقة عاد إلى ” إيران ” ولكنه لم يرجع إلى بلده ” يزد “ حيث أقام فى بلدة ” كاشان ” وبدأ يشتغل بحرفته الأصليه وهى حياكة الملابس التى كان ماهراً بها ، وفى وقت قصير أصبح ناجحاً فى عمله ولكنه كان فى قرارة نفسه غير مستقر فى البحث عن الحقيقة. .

* غريب يدله على الطريق *

اطرق الباب وسوف يفتح لك ” ” اطلب وسوف يعطى لك

إن الباحث عن الحقيقة بإخلاص لا يرجع عن باب رحمته دون أن يجاب طلبه ، هناك فى كاشان كانت إشاعات عن شخص يدَّعى أنه الموعود وقد سمع أحمد بذلك وبعزيمه صادقه ونيه خالصه كان يسأل الكثيرين بأساليب مختلفه ولكن لم يكن بإستطاعت أحد أن يدله على الطريق ، وحدث فى إحدى الأيام أن مسافراً غريباً وصل إلى البلده ونزل فى نفس الخان الذى جعل منه أحمد مركزاً لعمله ، وقد إنجذب أحمد بدافع خفى لهذا الغريب ، وفى خلال أحاديثهما سأل أحمد هذا المسافر الغريب إن كانت هذه الإشاعات صحيحه فإذا كانت صحيحه فإنى سأتبعها بكل قوة وإيمان وهنا إبتسم الغريب وأرشده أن يذهب إلى ” خراسان ” ويسأل عن عالم إسمه الملا عبد الخالق الذى سوف يخبره بكل الحقيقة .

وفى اليوم الثانى مباشرة كان أحمد فى طريقه إلى خراسان ، وتحير أصحاب الحوانيت المجاورة لتغيبه المفاجئ وأخذوا يسألون ماذا دار بينه وبين المسافر الغريب ولكنهم لم يعرفوا جواباً ، أما أحمد قد قطع الصحارى والجبال مشياً على الأقدام وكان قلبه ممتلئاً بالفرح والسرور وكل خطوه كان يخطوها كان يشعر أنها تقربه من مبتغاه .. ولما وصل إلى مشهد بخراسان كان متعباً ومريضاً لدرجة أنه لازم الفراش . وبعد مكافحة المرض لمدة شهرين إستجمع ما تبقى من قواه وذهب رأساً إلى البيت المطلوب وهذه هى أقواله كما ذكرها لأصدقائه ورفقائه فى تلك الأيام. :

عندما وصلت إلى المنزل طرقت الباب وبعد ذلك فتح الخادم الباب قليلاً وسألنى ماذا أريد فأجبته إننى يجب أن أقابل سيده فذهب الخادم إلى داخل المنزل وبعد ذلك حضر الملا وسمح لى بالدخول إلى منزله وعندما تقابلنا وجهاً لوجه شرحت له ما حصل لى فأجابنى الملا لا تقل مثل هذه الأشياء هنا ، ودفعنى إلى خارج المنزل لكم كنت حزيناً ومتألماً وبائساً فقلت لنفسى هل ذهبت مجهوداتى عبثاً ؟ ولمن أتجه الآن ؟وبمن أتصل ؟ سوف لا أترك هذا الرجل وسوف أثابر وأتابع حتى يفتح قلبه لى ويهدينى إلى طريق الله .

إن على الباحث عن الحقيقه أن يشرب الكأس المر حتى الثماله . وفى صباح اليوم الثانى كنت عند باب نفس المنزل وطرقت الباب بشده أكثر من اليوم السابق ، وفى هذه المره فتح لى الباب فيها الملا نفسه وفى اللحظه التى فتح لى فيها الباب قلت له ” سوف لا أتركك حتى تقول لى الحقيقه بأكملها ، ففى هذه المره وجدنى جاداً ومخلصاً فإطمأن على أننى لم أحضر إلى بابه للتجسس عليه أو لأسبب له صعوبات ومشاكل ، وهنا أخبره الملا أن يحضر صلاة العشاء فى مسجد معين يؤم المسلمين فيه فى صلاة الجماعه وبعد ذلك يتبع الملا بعد إنتهاء الصلاة. .

 

وفى اليوم الثانى حاولت عبثاً أن أتمكن من اللحاق بالملا حيث حاصره كثير من المصلين ولم أتمكن حتى من الإقتراب منه ، وفى اليوم الثانى ذهبت إلى الملا وأخبرته بما حصل لى فأخبرنى أن أذهب فى المساء إلى مسجد آخر فسيتصل به شخص آخر ويدلنى على الطريق .. ولم أخالف الموعد بل كنت بالمسجد منذ الغروب ، وبعد صلاة العشاء حضر إلىّ شخص وطلب منى أن أتبعه فتبعته دون أى تردد وهنا تقابلنا نحن الثلاثه وسرنا فى الظلام فى حوارى ضيقه مظلمه ، أما أنا وهذا الغريب عن البلد لم يعترينى أى خوف أو وجل وكنت مستعداً لأى شئ قد يحصل ، وأخيراً وصلنا إلى أحد المنازل فطرقنا الباب بكل لطف فإنفتح الباب ودخلنا نحن الثلاث مسرعين ولما وصلنا إلى غرفة عليا حيث كان شخصاً مهيباً جالساً فإقترب الملا من هذه الشخصيه المحترمه وبكل خشوع وإحترام قال بصوت خافت مشيراً إلىّ ” هذا هو الرجل الذى أخبرتكم عنه ” فأجابت هذه الشخصيه ” أهلاً وسهلاً ” أرجو أن تجلس .. وعندئذ دخلت وجلست على الأرض . إن المضيف لم يكن غير الملا ” صادق ” أحد المؤمنين الأوائل منذ عهد حضرة الباب ومن الثابتين الراسخين وفى عهد حضرة بهاء الله أظهر هذا الملا صادق كل إخلاص وغيره حتى أن حضرة بهاء الله لقبه بالأصدق.

*وجد كنزا*

إن أحمد الذى قضى خمسه وعشرون عاماً بين الوديان والصحارى ولم يكن يجد فى ميدان البحث عن الحقيقه قطرة ماء يطفئ بها عطشه فقد وجد الآن عين صافيه وهنا نهل الماء العذب من آيات الله التى أنزلها على مظهره ، لقد كانت ثلاث جلسات كافيه لأن يعتنق الدين بكل قلبه وروحه ، وبعد ذلك أخبره أصدق أن يرجع إلى عائلته فى كاشان وأن لا يخبر أحد عن هذا الدين ولا حتى زوجته .

إن تلك الأيام كانت صعبه وخطره على دين الله الجديد ، إن القليل من المستضعفين الذين إعتنقوا الدين كانوا دائماً عرضه للإنتقام وكان الجواب بالشك والغيبه ، ولذلك فأنه كان على الأحباء أن يكونا محط خوفاً من أى تصرف غير حكيم أو كلمه عابره كانت كافيه لأن تأخذ الأحباء فى تلابيبها .

أما الأصدق الذى كان يعرف الصعوبات التى لاقاها أحمد شعر بأنه لا يملك المال ليرجع إلى بلده وزوجته فأعطاه هديه صغيره إلى زوجته وثلاث رمانات وأوصاه ثانية أن يكون بمنتهى التعقل والحكمه.

فقد وجد عندما رجع إلى كاشان أن كل شخص سأله لماذا تركت كل شئ وسافرت فجأة من البلده ؟ فقد قال لهم أن رغبتى كانت شديده فى الحج لدرجه لم أستطع مقاومتها فأى شئ آخر يمكنه أن يجعلنى أترك عائلتى وبلدى إلا هذه الرغبه الشديده فى اللحظه التى سمعت منها قول المسافر الغريب لم يكن عندى حب الإنتظار

أما فى كاشان فقد بدأ أحمد عمله فى الحياكه ولكن كان شديد الرغبه أن يبلغ أمر الله ، فقد سمع إشاعات أن هناك شخص يدعى ميرزا جانى وقد غير دينه واتبع الدين الجديد الغامض فأخذ يبحث عنه ولما تقابل الإثنان لمن تكن هناك نهاية لفرحهما وسرورهما وأصبحا صديقين حميمين متلازمين والبابيين الروحيين فى البلده .

وفى أحد الأيام ظهر حاجى ميرزا جانى إلى أحمد وبكل حماس وغبطه سأله هل تريد أن ترى وجه سيدك ؟ ومتى ؟ فأخبره الحاجى أنه عمل الترتيبات اللازمه مع الحراس ليسمحوا له بالمكوث فى منزله ليلتين أو ثلاثة وفى الساعه المعنيه ذهب أحمد إلى ميرزا حاجى ، ولما دخل المنزل وقعت عينه على الطلعة البهية التى فاقت الحد والوصف ، فقد كان سيده شاباً يجلس بكل عظمة وإقتدار والتى لا يمكن لمن يراها إلا أن يرى نور الله فيها .

وكان بعض العلماء والنبلاء يجلسون فى حضرته على الأرض ووقف الخادم عند الباب ، وهنا سأل أحد الملاوات حضرة الباب ” سمعنا أن شاباً فى شيراز إدعى أنه الباب ” ” فقال حضرة الباب ونحن ننزل الآيات أيضاً ” . وقال أحمد ” إن هذا الجواب الصريح القوى كان كافياً لأى شخص لديه آذان لتسمع أو عيون للمشاهده أن يرى الحقيقه كلها متجليه وواضحه.

إن هذه الطلعة البهية وهذه الكلمات القويه ووجود حضرته تكفى عن كل شئ ، وبعد شرح بسيط لهذا الخادم عن مقام حضرة الباب جلبنا هذا الخادم إلى مجموعتنا وأصبح عددنا ثلاثه وبهذه النواه البسيطه من المؤمنين بدأ عدد المؤمنين فى إزدياد ، وقد أساء ذلك علماء الدين وإستعملوا تكبرهم ودهائهم فى إيقاف تقدم الأمر وأشعلوا نار البغضاء فى قلوب الجهلاء ، مما جعلهم يستحلون ويصادرون ويقتلون كل من يحمل إسم الباب .

وفى كل يوم كانوا يذهبون إلى منزل أحد المؤمنون وهم فى حالة هياج ويكسرون الأبواب والشبابيك ويخربون المنزل ويسلبون محتوياته ، وفى المساء كنت ترى أجسام الموتى فى الشوارع والأزقه وأحياناً على الجبال أو فى السهول المجاوره وإستمرت هذه الأعمال ولم ينج منها بيت أحمد مما أضطره للإختباء أربعين يوماً فى برج عالى حيث كان يأخذ له الأصدقاء الطعام والشراب.

*السفر إلى دار السلام*

ولما وجد أحمد أن الحياه لم تعد تحتمل فى كاشان وسمع أن بغداد أصبحت مكان ينجذب إليه الإنسان ، فإن أحمد صمم أن يذهب إلى هناك ” والله يدعو إلى دار السلام – قرآن كريم ” أى بغداد وفى الليل خرج أحمد من مخبئه وتسلق سور المدينه ليأخذ طريقه إلى بغداد ، وأثناء سفره تقابل مع مسافر آخر يسير فى نفس الإتجاه ، وخوفاً من أن يسيئ الناس إليه أكثر من ذلك فإن أحمد تجاهل هذا المسافر ولم يتكلم معه خلال هذا السفر عن الأمر والغرض من سفره ، إلى أن وصلا إلى بغداد وعندئذ إقترب الإثنان وبدأ أحمد يبحث عن منزل حضرة بهاءالله وما  ان وجده ودخل إندهش لوجود زميله فى السفر هناك فعرف أن زميله أيضاً هو من البابيين وكان أيضاً فى طريقه ليحظى بطلعة الجمال المبارك

*أحمد فى حضور حضرة بهاء الله*

عندما نظر أحمد لأول مره فى طلعة حضرة بهاء الله ذلك المجئ الملئ بالمحبة وذى القوه النافذه إعتراه ذهول عميق ، ولم يفق من تأثيره وذهوله إلا عندما تفوه جمال القدم بملاحظة مرحه وهى ” يصبح بابياً ثم يختفى فى البرج ” لقد سمح له حضرة بهاء الله بالبقاء فى بغداد وأن يكون منزله مجاوراً لمنزل حضرة بهاء الله ، وعندئذ أسرع أحمد ينصب آلة الحياكه الصغيره وكان أسعد رجل فى العالم فهل كان ينتظر أكثر من ذلك ، وأن يعيش فى زمن المظهر الكلى الإلهى وأن يكون محبوباً منه ،وأن يكون بجواره حتى فى المسكن بالقلب والروح ، وعندما سئل أحمد ذات مره عن السنوات التى قضاها بالقرب من حضرة بهاء الله أجاب والدمع منهمر من عينيه ” كم كانت كثيره وعديده وعظيمه حوادث تلك السنوات ، لقد كانت ليالينا ملاّى بذكريات لا تنسى ، لقد كانت أحوالنا أحياناً سعيده وأحياناً حزينه ولكنها كانت فوق الوصف ، فمثلاً فى احدى الأيام كان جمال القدم ماشياً فتقدم منه أحد موظفى الحكومه وأخبره بأن أحد أتباعه قد قتل وأن جثته ألقيت على حافة النهر فأجابه لسان العظمه والإقتدار ( لم يقتله أحد ولكن من خلف سبعين ألف حجاب أريناه بهاء الله وعظمة الله بقدر أصغر من سم الإبره ولذلك لم يعد قادراً على تحمل متاعب الحياة لفترة أخرى وقدم نفسه قربانا ). 

وعندما وصل فرمان السلطان إلى حضرة بهاء الله واضطر إلى مغادرة بغداد إلى أسطنبول فقد ترك المدينه فى اليوم الثانى والثلاثون بعد النيروز إلى حديقة الرضوان على الشاطئ الآخر ، وفى نفس هذا اليوم حصل فيضاناً للنهر فلم تتمكن عائلة الجمال المبارك من اللحاق به فى الحديقه إلا فى اليوم التاسع وبعد ذلك فاض النهر للمره الثانيه ولم يتمكن باقى أتباعه من اللحاق به إلا فى اليوم الثانى عشر ، وقد استعطف أحمد حضرة بهاء الله أن يكون من بين المرافقين له إلى المنفى ولكن حضرة بهاء الله لم يوافق  على طلبه وقد اختار حضرته قسط من أتباعه لمرافقته و أبلغ الآخرين أن يتحدوا ويحافظوا على دين الله مشدداً  أن فى ذلك خير لأمر الله ، وعند مغادرة حضرته حديقة الرضوان وقف الباقون من أتباعه صفاً واحداً وأخذ يملأ قلوبهم الحزن وتجرى الدموع من مآقيهم فإقترب منهم حضرة بهاء الله وواساهم قائلاً ” إن هذا هو لخير الأمر ان الذين يرافقوننى غير معصومون من عمل الضرر ، ولذلك فإنى آخذهم معى “ ولم يتملك أحد الأحباء نفسه من شدة التأثير فألقى على الحاضرين قصيده للشاعر سعدى الذى يقول فيها * فى اليوم الذى يقترب فيه العاشقون من محبوبهم يصبح الإنسان قادراً على أن يسمع نحيب الأحباء * فتفضل حضرة بهاء الله ( حقاً ان هذا قد قيل عن هذا اليوم).

ثم ركب حصانه ووضع أحد الأحباء كيساً مملوءاً من نقود على السرج أمام حضرته فأخذ حضرة بهاء الله فى توزيع النقود على الفقراء الذين كانوا حاضرين ، وعندما إقتربوا منه وهم يتدافعون وضع يده على الكيس وقلبه رامياً النقود جميعها وتفضل ( اجمعوها بأنفسكم). 

لقد رأى أحمد سيده يغيب عن ناظريه إلى جهه غير معلومه ولم يكن يعرف أن حضرته سيضئ كالشمس المشرقه التى سوف تصل إلى منتهى القوه والعظمه ، وكان أحمد حزين القلب والروح فرجع إلى بغداد التى كانت بالنسبه له خاليه من كل أسباب الإنجذاب إليها وأخذ يعظ جميع الأحباء ويشجعهم على الإنتشار والتبليغ لأمر الله الذى أعلن منذ وقت قريب ، ومع أنه كان يخدم الأمر بكل نشاط إلا أنه لم يكن سعيداً وكان يعلم أن ما يمكن أن يجعله سعيداً هو قربه من محبوبه.

.نزول اللوح

وبعد عدة سنوات ترك أحمد بيته وعمله وذهب ماشياً إلى أدرنه حيث محبوبه ومبتغى قلبه ، وعندما وصل إلى اسطنبول إستلم لوحاً من حضرة بهاء الله وهو المعروف الآن بإسم ” لوح أحمد ” ، وقد وصف أحمد إستلامه اللوح بقوله ” استلمت لوح عندليب الفردوس وأخذت أقرأه مرات متتاليه وكنت أجد فيه رغبة محبوبى فى أن أذهب وأبلغ أمر الله ، ولذلك فضلت أطاعة أمره عن زيارته ، لقد طلب منه حضرة بهاء الله بصفه خاصه أن يسافر إلى إيران ويبحث عن العائلات البابية القديمه ويبلغهم الرساله الجديدة ، ولذلك جاءت الإشاره العظيمه عن حضرة الباب فى هذا اللوح ، لقد كانت مأموريه شاقه ولذلك جاء عنها فى اللوح المبارك “وكن كشعلة النار لأعدائى وكوثر البقاء لأحبائى ولا تكن من الممترين ” . إن الطريق الذى سوف يسلكه أحمد مليئ بالصعوبات والأهوال والدماء والأشواك ولكن سيتبعها وعوداً روحانيه عظيمه مليئه بالإنتصارات حسب قول حضرته ” وان يمسك الحزن فى سبيلى أول الذله لاجل اسمى لا تضطرب ” وبهذا الفيض فى حوزته وهو ورقه صغيره من حضرة بهاء الله إليه مليئه بالقوة الروحانية لبس ملابس شحاذ بسيط وأخذ طريقه عائداً إلى إيران وأخذ طريقه إليها من الجزء الذى سجن فيه حضرة الباب ثم استشهد فيه وقد تمكن بذلك جعل كثير من البابيين بمشاهدة الشمس الساطعه من أدرنه وقد إعتنق كثير من المسلمين أمر الله ، وبعد سفر أحمد من خراسان وتبليغ الرسالة التى طلب منه تبليغها صمم على العوده إلى بغداد لإبلاغ رسالة حضرة بهاء الله لأحباء هذه المدينة الخالده ولكن أثناء الطريق أصيب بمرض ولم يتمكن من متابعة السفر إلى بغداد وبالاضافه إلى ذلك فأثناء مروره تعرف عليه بعض شيوخ المدينه ( كاشان ) الموجودين بطهران ورفعوا عليه قضيه فى محكمة الملك الذى كان دائماً مستعداً لإلحاق العذاب لأتباع الدين الجديد ونتيجه لذلك قبض عليه ووضع فى أيدى ضابط شاب ليجرى معه تحقيقا و إذا تحقق له أن ضحيته قد ضل سبيل الحق فعليه أن يضره ودون إبطاء ، ولما كان هذا الضابط لا يريد إلحاق الضرر بأحد فقد طلب منه أن يعدل عن عقيدته فأجابه أحمد وكان متأأهباً بالحماس والإيمان ” إننى لست بابياً بل بهائياً ومن أتباع المظهر الأعظم ” فأضطر الضابط لوضعه فى السجن ، وفى السجن سمع عن مرض زوجة الضابط ، فقد حضر الضابط إلى أحمد وهو فى غاية التأثير فقال لأحمد ” إذا شفيت زوجتى فإننى سأطلق سراحك ، وبعد ثلاثة أيام فقط أخذ الضابط أحمد من يده إلى باب المدينة ( طهران ) وأطلق سراحه متحملاً أى مسئوليه تقع على عاتقه ، وما ان أطلق سراحه ذهب إلى بعض القرى حيث يوجد بابيون ودلهم على طريق الله ومن هناك ذهب إلى شيراز عاصمة إقليم فارس ، وقد قضى فى شيراز حوالى ربع قرن ( 25 عام ) ومضت تلك الأيام بصوره طبيعيه ، ولكن عندما اشتد الضغط على الأحباء فى كل مكان فى ايران فإن أصدقائه حاولوا حمايته من الإعتداءات الشديده وتشاوروا فى ذلك وصمموا على أن يترك المكان إلى مكان آخر يكون فى مأمن لا يتربصون به وأخيراً استقر به المقام بطهران.

      عاش أحمد عمراً طويلاً يقدر بحوالى 100 عام وصعد إلى محبوبه 1905 فى طهران ، أما عن عائلة أحمد فكان له طفلان أحدهما ميرزا محمد والثانية جورهام خانم وعندما صودر منزل احمد فى كاشان فإن ميرزا محمد وزوجته وطفله وطفلته رحلوا إلى طهران وفى أثناء الطريق مات الجميع ماعدا إبنه جمال وكان فى الخامسة من عمره ، وأثناء مرور بعض القوافل التى تنقل الطعام بين مختلف المدن فى إيران عثروا عليه وكان وحيداً شريداً فأخذوه معهم ولم يعلنوا عنه أنه ابن أحد البابيين وتركوه فى طهران ولا يعرف أحد عنه شيئاً حتى وصلت بعد مده جورهام خانم ، ولما جاء بعدئذ أحمد إلى طهران عرف عن حفيده الصغير الذى كان يحبه كثيراً وأخذ يرعاه ويعلمه الدين حتى أصبح جمال أحد كبار البهائيين فى طهران ، وبعد وفاة أحمد سلم حفيده جمال اللوح النازل من حضرة بهاء الله الذى سلمه بدوره لشدة إخلاصه وإيمانه إلى أيادى أمر الله أمين الحقوق جناب ولى الله ورقاء.  

          عندما حضر جناب ورقاء بناء على تعليمات حضرة ولى أمر الله المؤتمر العالمى بمشرق الأذكار فى ويلمت بأمريكا عام 1953   فقد أحضر معه هذا اللوح الثمين ليوضع فى محفظة الآثار بأمريكا والآن فإن أحباء ذلك الأقليم هم الأمناء على هذه العطيه من الله إلى بنى الإنسان.  

.

من مدونة:  ومضات الامل  

 http://nerog.wordpress.com/2008/02/05/%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%88%D8%AD-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF/

مدونة نغمات الروح

http://nagamat.wordpress.com/2008/05/31/%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%B1/

 

قصة احمد ايضا منشورة فى:

*  كتاب ترجمة  ا سيفى سيفى : مواقف واحداث امرية – ص 155: 163

من منشورات دار النشر البهائية – البرازيل 1997 الطبعة الاولى

وايضا مسجل اللوح بصوت عربى ويوجد كفيديو على شبكة اليوتيوب

http://shero.podbean.com/2009/09/05/%D9%84%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%88%D8%AD-%D8%A3%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%85%D9%80%D9%80%D8%AF-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF/

http://www.youtube.com/watch?v=0vehK0bOb8k

نص اللوح بنسائم الرحمن ص 25

(لَوْحُ أَحْمَد)

هُوَ السُّلْطَانُ العَليْمُ الحَكِيمُ

 

هَذِهِ وَرْقَةُ الفِردَوْسِ تُغَنِّي عَلَى أَفْنَانِ سِدْرَةِ البَقاءِ بِأَلْحانِ قُدْسٍ مَلِيحٍ وتُبَشِّرُ المُخْلِصِينَ إِلَى جِوارِ اللهِ وَالمُوَحِّدِينَ إِلى سَاحَةِ قُرْبٍ كَرَيمٍ وتُخبِرُ المُنقَطِعِينَ بِهذَا النَّبإِ الَّذي فُصِّلَ ‌من نَبإِ اللهِ‌ المَلِك‌ العَزِيزِ الفَرِيدِ وتَهْدِي المُحِبِّينَ إِلى مقعَدِ القُدْسِ ثُمَّ إِلَى هذا المَنْظَرِ المُنِيرِ قُلْ إِنَّ هذَا لَمَنظَرُ الأَكبَرُ الَّذي سُطِرَ في أَلْوَاحِ المُرسَلينَ وبِهِ يُفَصَلُ الحَقُّ عَنِ البَاطِلِ ويُفْرَقُ كلُّ أَمرٍ حَكِيمٍ قُلْ إِنَّهُ لَشَجَرُ الرُّوحِ الَّذي أَثْمَرَ بِفَواكِهِ اللهِ العَليِّ المُقتَدِرِ العَظِيمِ.

أَنْ يا أَحْمَدُ فاشْهَدْ بأَنَّهُ هُوَ الله لا إِلهَ إِلاّ هُوَ السُّلطانُ المُهَيمِنُ العَزِيزُ القَدِيرُ وَالَّذي أَرْسَلَهُ باسْمِ عَليٍّ ‌هُوَ حَقٌّ ‌مِنْ عندِ اللهِ وَإِنَّا كلٌّ ‌بأَمرِهِ ‌لَمِنَ ‌العامِلينَ.

قُلْ يا قَومِ فاتَّبِعُوا حُدُودَ اللهِ الَّتي فُرَضَتْ في البَيَانِ مِن لَدُن عَزِيزٍ حَكِيمٍ قُلْ إِنَّهُ لَسُلطَانُ الرُّسُلِ وكِتابُهُ لأُمُّ الكِتابِ إِنْ أَنْتُمْ مِنَ العَارِفِينْ كَذَلِك يُذَكِّرُكُمُ الوَرْقاءُ فِي هذا السِّجْنِ وَما عَلَيْهِ إِلاَّ البَلاغُ المُبِينُ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُعْرِضْ عَنْ هَذَا النُّصْحِ ومَنْ شَاءَ فَليتَّخِذْ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً. قُلْ يا قَوْمِ إِنْ تَكفُرُوا بِهذِهِ الآياتِ فَبِأيِّ حُجَّةٍ آمَنْتُم بِاللهِ مِنْ قَبْلُ هَاتُوا بِها يا مَلأَ الكَاذِبِينَ لا فَوَ الَّذِي نَفسِي بِيدِهِ لَنْ يَقْدِرُوا ولَنْ يَسْتَطِيعُوا ولَو يَكُونُ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ ظَهِيرًا. أَنْ يا أَحْمَدُ لا تَنْسَ فَضْلِي في غَيْبَتَي ثُمَّ ذَكِّرْ أَيَّامِي فِي أَيَّامِكَ ثُمَّ كُرْبَتِي وغُرْبَتِي في هذا السِّجْنِ البَعِيدِ وَكُنْ مُسْتَقِيمًا فِي حُبِّي بِحَيْثُ لَنْ يحَوَّلَ قَلْبُكَ وَلَوْ تُضْرَبُ بِسُيوفِ الأَعْداءِ ويَمْنَعُكُ كُلُّ مَنْ فِي السَّمواتِ والأَرَضِينَ وكُنْ كَشُعْلَةِ النَّارِ لأَعْدَائِي

وَكَوثَرِ البَقَاءِ لأَحِبَّائِي وَلا تَكُنْ مِنَ المُمْتَرِينَ وَإِنْ يَمَسَّكَ الحُزْنُ فِي سَبِيلِي أَوِ الذِّلَّةُ لأَجْلِ اسْمِي لا تَضْطَرِبْ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ رَبِّكَ ورَبِّ آبائِكَ الأَوَّلِينَ لأَنّ الّناسَ يَمْشُونَ في سُبُلِ الوَهْمِ ولَيْسَ لَهُمْ مِنْ بَصَرٍ لِيعْرِفُوا اللهِ بِعُيونِهم أَو يَسْمَعُوا نَغَماتِهِ بِآذَانِهِمْ وكذَلِكَ أَشْهَدناهُمْ إِنْ أَنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ كَذَلِكَ حَالَتِ الظُّنُونُ بَينَهُم وقُلُوبِهِم وتَمنَعُهُم عَنْ سُبُلِ اللهِ العَليِّ العَظِيمِ وإِنَّكَ أَنْتَ أَيْقِنْ فِي ذَاتِكَ بِأَنَّ الَّذِي أَعْرَضَ عَنْ هَذَا الجَمَالِ فَقَدْ أَعْرَضَ عَنْ الرُّسُلِ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ اسْتَكبَرَ عَلى اللهِ في أَزَلِ الآزَالِ إِلى أَبَدِ الآبِدِينَ. فاحْفَظْ يا أَحمَدُ هذَا اللَّوحَ ثُمَّ اقْرَأْهُ فِي أَيَّامِكَ وَلا تَكُنْ مِنَ الصَّابِرِينَ فِإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ لِقَارِئِهِ أَجرَ مِائَةِ شَهِيدٍ ثُمَّ عِبَادَةِ الثَّقَلَيْنِ كَذَلِكَ مَنَنَّا عَلَيْكَ بِفَضْلٍ مِنْ عِنْدِنا ورَحْمَةٍ مِنْ لَدُنّا لِتَكُونَ مِنَالشَّاكِرِينَ فَوَاللهِ مَنْ كَانَ في شِدَّةٍ أَو حُزْنٍ ويَقْرَأُ هذَا اللَّوْحَ بِصِدْقٍ مُبِينٍ يَرْفَعُ اللهُ حُزْنَهُ وَيَكْشِفُ ضُرَّهُ ويُفَرِّجُ ‌كَرْبَهُ وإِنَّهُ لَهُوَ الرَّحمَنُ ‌الرَّحِيمُ والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ.

ثُمَّ ذَكِّرْ مَنْ لَدُنّا كُلَّ مَنْ سَكَنَ في مَدِينَةِ اللهِ المَلِكِ العَزِيزِ الجَمِيلِ مِنَ الَّذينَ هُمْ آمَنُوا بِاللهِ وبالَّذِي يَبْعَثُهُ اللهُ فِي يَومِ القِيامَةِ وكَانُوا على مَناهِجِ الحَقِّ لَمِنَ السّالِكِينَ.

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , ,

2 تعليقان to “لوح احمد 1865 Ahmad tablet”

  1. فوزى مرعى Says:

    شكرا وامتنانا – سلمت يداك

  2. Smile Rose Says:

    شكرا جزيلا استاذ فوزى تحياتى لك

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: