الزواج فى الدين البهائى


جائتنى رسائل عديدة تسالنى عن زواج البهائيين وهل يتزوج البهائيين من الاديان الاخرى ؟ ولماذا اشترط موافقة الوالدين ؟وتحريم خطبة او زواج القاصرات؟ والمهر؟ لماذا تحريم تعدد الزوجات؟  وهل يوجد مراسم للزواج البهائى ؟ واسئلة عديدة لذا اقدم اليكم مايخص الزواج البهائى والمحرمات به  للتعريف الصحيح فى مايثار  خطأ فى بعض المواقع الالكترونية ؟ وسوف الحق هذا الموضوع بموضوع اخر عن النصائح الواجبة لاقامة بيت جديد يسودة المحبة . المقصود من الزواج هو تكوين العائلة  والتى هى نواة المجتمع  فاذا قامت على المحبة انصلح المجتمع .

الزواج في الدين البهائي ليس فرضا: 
يتفضل حضرة بهاء الله في رسالة تسبيح وتهليل ص 206: بقوله الاحلى :
” فلما أراد نظم العالم وإظهار الجود والكرم على الأمم شّرع الشرايع وأظهر المناهج وفيها سّن سنة النكاح وجعله حصنا للنجاح والفلاح وأمرنا به فيما نزل في ملكوت المقدس في كتابه الاقدس قوله عز كبريائه : تزوجوا يا قوم ليظهر منكم من يذكرني بين عبادي هذا من أمري عليكم أتخذوه لأنفسكم معينا ”
الغرض من الزواج : 
” تزوجوا يا قوم ليظهر منكم من يذكرني بين عبادي هذا من امري عليكم فاتخذوه لانفسكم معنيا ”
نجد ثلاثة مواضيع مهمه في الآية المباركة :
1- هناك امر صريح بالزواج ، لكن لا يعتبر حكم فرض مثل الصلاة والصوم بل من المستحبات . الاحكام الشرعية لو لم تنفذ يعتبر ذنب يرتكبه الانسان ولكن لو لم يتزوج الانسان لا يعتبر ذنبا انما يكون قد ظلم نفسه في الحقيقة
2- عين حضرته الهدف من الزواج وهو توليد المثل وظهور اولاد مؤمنين فوظيفة تربية الأولاد تأتي بعد الزواج .
3- ان الزواج يعتبر حافظ ومعين للانسان يحفظه من الانحرافات الجنسية والاخطاء وعبارة عن حصن وقلعة محكمة لحفظ العفة والعصمة في الانسان .
يتفضل حضرة عبدالبهاء في كنجينه حدود واحكام ص 159:
” إن تأسيس العائلة أمر في غاية الأهمية فالانسان طالما هو في مرحلة الشباب ومغترا بشبابه لا ينتبه إلى ذلك غير أنه عندما يشيخ يتأسف جدا”
” اللهم يا من لا شبيه لك ، انك قد قدرت بحكمتك الكبرى الاقتران بين الاقران لكي تتسلل سلالة الانسان في عالم الامكان ولكي يألف العالم على الدوام ، الاشتغال بالعبودية والعبادة والتفرغ والحمدلله والشكر لله الواحد الأحد على جزيل نعمائه ” (عبدالبهاء – ادعيه بهائيه ص 187-188)
” كتب عليكم النكاح ” (في رسالة سؤال وجواب في الاقدس ص 136) 


س-هل الحكم واجب ؟ 
ج: غير واجب.
مع إن حضرة بهاء الله أمر بالزواج في الكتاب الأقدس إلا أنه بيّن أنه ليس فرضاً وصرّح حضرة ولي أمر الله أيضاً في رسالة كتبت بناء على تعليماته ” إن الزواج ليس بأي حال من الأحوال إلزاميا ” وأكد أن ” للفرد نفسه في نهاية الأمر أن يقرر ما إذا كان يرغب في حياة عائلية أو يريد ان يعيش أعزب وعلى هذا إذا اضطر شخص للتريث زمناً طويلاً قبل العثور على زوج او اذا اضطر أن يبقى أعزباً فلا يعني ذلك انه لم يحقق الهدف من حياته ، فهذا الهدف أساساً روحاني .
ولكن حضرة بهاءالله يستحسن الزواج وذلك عن طريق النصوص التالية :
” لولا الإنسان من يذكرني في أرضي وكيف تظهر صفاتي وأسمائي تفكروا ولا تكونوا من الذين احتجبوا و كانوا من الراقدين ”
(لوح إلى نابليون الثالث –من ألواح حضرة بهاء الله إلى الملوك والرؤساء ص 45)
” قل أن الذي لم تنتشر منه نفحات قميص ذكر ربه الرحمن في هذا الزمان لن يصدق عليه اسم الإنسان “.
(لوح إلى نابليون الثالث –من ألواح حضرة بهاء الله إلى الملوك والرؤساء ص 47)
إذاً .. إذا ما تزوج الإنسان وأخرج منه ذريه تذكر الله وتعبده وتنفذ تعاليمه وتنشر مبادئه وتبلغها للآخرين ، فمن يذكر الله ويعبده ويحبه ويؤمن به وينشر تعاليمه ؟؟
إذاً .. لابد من التزاوج من أجل الذرية ، والذرية الصالحة لذكر الله ومعرفته وعبادته .
” أشهد يا الهي بأنك خلقتني لعرفانك وعبادتك ”
وبعد ذلك أكون سبباً في اخراج ذرية لعرفان الله وعبادته وذرية تحمل اسم حضرة الجمال المبارك ، المظهر الكلي الإلهي ، مظهر الظهور ، مالك الملك والملكوت .
ولكن هناك أمور هامة لا بد أن تؤخذ في الحسبان وتكون واضحة جليةً أمام أعيننا ونحن نفكر في الإقدام على الزواج .. ما هي تلك الأمور الهامة !!!
1- إيمان الفرد البهائي بالغرض الذي خلقنا من أجله ، وكما ذكر من قبل (عرفان الله وعبادته ).
2- أن يدرك الفرد البهائي أن عليه التزامات وواجبات لهذا الارتباط :
أ- الالتزام والاقتناع الداخلي والإيمان بان عليه أن تكون علاقته بالطرف الآخر علاقة تحمل الحب لله سبحانه وتعالى ومن خلال هذا الحب يكون حب الطرف الآخر .. وترى فيه وجه الله وأنت تتعامل معه .
ب- التزامك مع نفسك في أن تكون قدوة لذريتك في اتباع تعاليمك مع حضرة بهاء الله ،، وبذلك يكون إلتزامك مع ذريتك ومع زوجتك والمجتمع الذي ستحيا فيه .
ج ـ أن يكون لديك الاستعداد التام في تحمل المسئولية المادية والروحية على هذه الأسرة . وليس الزواج مجرد زواج وأنانية . 


3- بعد ذلك يكون التفكير في الخطوة التالية للإقدام على الإرتباط بطرف آخر للزواج منه. وحين التفكير في وجود طرف أو شريك آخر هناك مواصفات لا بد من مراعاتها في الطرف الآخر لإنجاح الزواج و ( لا يكون وجود للحب الأعمى ) وذلك لإنجاح الزواج الذي هو أساس ونمو واستمرار للحياة والحضارة .
4- في الدين البهائي أعتبر الزواج كأنه تعبير عن غرض إلهي ، ولذلك فالمفهوم البهائي عن الزواج يختلف جذرياً عن المفهوم الدارج الآن الذي ينقص من أهمية الزواج لأجل العائلة ( الوحدة الأساسية للمجتمع ) واخضاعه لترتيبات مؤقتة تعتمد على تخيل غرامي أو ضرورة .. نتيجة هذا المفهوم الخاطئ محزنة وبعيدة المنال .. ليس فقط الأطفال تقاسي هذا الزواج لكن الزوجين ايضاً لفشلهم في عدم اكتشاف حقيقة الزواج .. ويسيرا إلى صدمة الطلاق .
الزواج البهائي هو اتحاد ومحبة قلبية بين الطرفين ، لذا يجب عليهم أن يمارسوا أقصى الحذر ويتعرفوا على شخصية بعضهم البعض لأن هذا الارتباط أبدي ويجب الحفاظ عليه بعهد ثابت ويكون الهدف الوصول للحياة الأبدية .
من كتاب الحياة بعد الموت يذكر لنا الجمال المبارك : ” بما أن المحبة في هذا العالم هي سلطان الحياة فسيجد الذين توثقت بينهم روابط الحب والإخلاص الحقيقي أن هذه العلاقة قد أصبحت بالمعاشرة الزوجية أمتن وأقوى بما يفوق بكثير ما كان يمكن أن تكون عليه في هذه الدنيا .. بينما لا يستطيع مخلوق أن يتصور ما أعده المرء وزوجه من الاتحاد والوفاق إذا كانا قد أسسا كيانهما الروحي على الحب المتبادل ” (الحياة بعد الموت – ص 16)
” لا بد للفرد أولاً أن يعرف نفسه ويعرف الأشياء التي تؤدي إلى العلو أو الدنو إلى الخجل أو إلى الشرف ، إلى الغنى أو الفقر” . ( بهاء الله – العالم البهائي ص 167)
عندما يأخذ الإنجذاب بين شخصين صورة تعتمد على العواطف غير الصادقة ، فتعرف كل شخص على حقيقة الشخص الآخر يعتبر في منتهى الصعوبة ان لم يكن مستحيل ، وهذا الانجذاب يعمي العين ويجعل الشخص قادر على الحفاظ على هذه العلاقة بينما يتجاهل المؤشرات الكثيرة في تصرفاته وتصرفات الشخص الآخر وهذه هي أعراض عدم النضج وعدم تحمل المسئولية ( ولذلك كان هناك لا بد من أخذ موافقة الوالدين ) ويقلل من قدرة الشخص لتقييم استعداده للزواج (بسبب الانجذاب الأعمى الغرامي أو الوهمي )
” أريحوا أنفسكم من التعلق بهذا العالم وما به من باطل أحذروا ألا تقتربوا منه إلى الحد الذي يجعلك تسير وراء شهواتك وطمعك وتمنع من الدخول في طريق الاستقامة والمجد ” ( بهاءالله – مقتطفات من كتاب بهاء الله ص 276)
لذلك لا بد للفرد من التجرد للتعرف على شخصية الآخرين ، وليس معنى ذلك أن يتجرد الفرد من عواطفه ويكون بارد منعزل ، غامض ، ولكن أن تكون أحاسيسه وأفكاره حره لا يتحكم فيها أحد . التجرد يجلي الاستقلالية ومعرفة النفس ويربي الوعي بغرض الله للإنسان ويأتي بالتوجه إلى الله .
” خلاصة التجرد في أن يوجه الإنسان وجهه إلى ساحة المولى، يدخل في محضره ينظر إلى محيّاه يقف كشاهد أمامه ” ( بهاءالله – العالم البهائي ص 141)
فالعمل سوياً مع فرد آخر سيخلق فرص كثيرة لمعرفة ما إذا كان هذا الشخص اساساً امين وموثوق به .
ظاهرة الكذب أو عدم الأمانة سبب متين للتسائل عن نضج الشخصية واستعدادها الشخصي للزواج وتجاهل هذه الظاهرة قاتل ويؤدي إلى الحسرة والألم.
(الصدق أساس كل الفضائل في عالم الانسانية)( حضرة عبدالبهاء-العالم البهائي ص 384)
من دراسة الفرد للآخر من حيث قوة ايمانه وما يحوي هذا الايمان من ثقة وأمانه ونضج في الفكر والروحنة يأتي بعد ذلك الإقدام على تقوية أواصر العلاقة باظهار حسن النية في الارتباط . 


ويقيم النضج بكيفية مقابلة الفرد للاختبارات والمصاعب .، إذا كانت المصاعب عادة تقابل بمجادلة القاء اللوم بعيدا أو بتجنب المناقشة أو تحليل المشاكل كل هذه علامات خطرة ولا يجب تجاهلها، من الضروري علاج هذه الأمور باتزان وسعة صدر وصبر والعلاقة الأكيدة للنضج في تناول الاختبارات والمصاعب هي رغبة الشخص في التوجه إلى الله ، الصلاة ، التأمل .
من المهم ملاحظة الرفيق الآخر في تعامله مع المجتمع ومع الناس ومعرفة اصدقائه المقربين . 


موافقة الوالدين : 
” اختيار الرفيق حق كل فرد ”
” بخصوص السؤال عن الزواج وطبقا لقانون الله .. أولا يجب أن يختار الشخص وبعد ذلك يعتمد على موافقة الوالدين قبيل اختيارك ليس لهم حق التدخل ” ( حضرة عبدالبهاء – العالم البهائي ص 372)
اذا تم الاختيار بعقل محب وقلب مطلع فإحتمال بناء زواج روحي ويكون الوالدين موافقين .
بمجرد ان الاثنين عقدا النية على الزواج يجب عليهما أخذ موافقة الوالدين ولا يتم الزواج إلا بموافقة الأطراف الستة(العروسان-والدىِّ العريس-والدىِّ العروسة) .
من حق الوالدين الرفض أو الموافقة وليس إذعانا لرغبات الأبناء .
لابد من الطرفين المقبلين على الزواج يكونا ليس قاصر ( فوق 15 سنه )
(س 43 ص 134 الأقدس .) 


بخصوص خطبة القاصر
” لقد حرمها مصدر الأمر .. وذكر المصاهرة قبل النكاح بخمسة وتسعين يوما حرام”
فترة الخطوبة 95 يوم من بداية إعلان الخطبة .
إذا حدث أي ظرف قوي ولم يستطع الطرفان الوفاء بالـ 95 يوم ( كوفاة والد أحد الطرفين أو المرض أو… الخ ) تنتهي الخطبة ويعاد الاعلان مرة اخرى ( لخطبة جديده تماما ) بالـ 95 يوم .
حضرة بهاء الله لم يضع نص عن أب أو أم يغير رأيه .. ولذلك الأبوين احراراً في عمل هذا، ولكن بمجرد إعطاء الموافقة الكتابية لايسمح لهما بتعديل الموافقة بالرفض. عندما تفشل المحاولات المتكررة في حل الخلافات والحصول على موافقة الوالدين فقبول النتيجة يمكن أن يكون صعب .. ولكن يجب على البهائي أن يدرك أنه يضحي برغبته الشخصية حتى ” يمكن تجنب العداوة والمشاعر المريضة” . (بهاء الله والعصر الجديد ص 177 عن كتاب الاقدس)
إطاعة قوانين حضرة بهاء الله بالضرورة تفرض المصاعب في حالات فردية .. لا يجب أن يتوقع أحد أنه بمجرد أن يصبح بهائي ” أن ايمانه لن يختبر ” وبالنسبة لفهمنا المحدود .. مثل هذه الاختبارات تبدو أحيانا غير محتمله.ولكن نحن ندرك تأكيد حضرة بهاء الله نفسه للأحباء انهم لن يدخلوا في تجربة أكبر من طاقاتهم وطاقة تحملهم .. لذلك تصبح مسألة برهان على عمق ايمان الفرد عندما يواجه بأمر الهي ولا يمكن فهم الحكمة والتعليل العقلي في هذا الوقت .
(بيت العدل الاعظم من خطاب لاحد المحافل المركزية في 7/9/1965 نقلا عن حصن النجاح ص 48)
” إنا علقناه بإذن الأبوين ” ( ق65 الاقدس )
شرح حضرة ولي أمر الله هذا الشرط في رسالة كتبت بناء على تعليماته جاء فيها:
” اشترط حضرة بهاء الله صراحة رضاء الأحباء من أبوي الطرفين لصحة انعقاد الزواج البهائي .. ويسري هذا الشرط سواء كانوا بهائيين أو غير بهائيين وسواء كانوا مطلقين منذ زمن أو غير مطلقين . لقد سنّ حضرة بهاء الله هذا الحكم المتين ليوطد بنية المجتمع ويقوي أواصر العائلة ويبعث في نفوس الأبناء الاحترام والاعتراف بالجميل لاولئك الذين جاءوا بهما إلى الحياة وأطلقوا أرواحهم في رحلتها الأبدية نحو بارئها ” ( مترجم ) الاقدس ص 22 


المهر : 
” لا يحقق الصهّار إلا بالأمهار قد قدر للمدن تسعة عشر مثقالاً من الذهب الأبريز وللقرى من الفضة ومن أراد الزيادة حرم عليه أن يتجاوز عن خمسة وتسعين مثقالا كذلك كان الأمر بالعز مسطورا ” (الأقدس ق 66 ص 39 )
شرط الزواج بدفع المهر . (الاقدس 156 خلاصة الاحكام والاوامر ج-أ-ي )
تحدد المهر بمقدار 19 مثقالا من الذهب الخالص لاهل المدن و19 مثقالا من الفضة لاهل القرى والعبرة بالموطن الدائم للزوج لا الزوجة
حرمت الزيادة عن 95 مثقالا .
استحسان الاكتفاء بمقدار 19 مثقالا من الفضة
يجوز اعطاء سند بالمهر اذا لم يكن في الاستطاعة دفعه كاملا .
19 المثقال = 690.00 = 70 جرام من الذهب
المثقال حوالي = 3.5 جرام

س – بخصوص المهر ( الاقدس س ، ج ص 131) 
ج-المقصود من الاقتناع بالدرجة الاولى في المهر هو تسعة عشر مثقال من الفضة .
س – بخصوص مهر اهل القرى المعين بالفضة ، هل يكون الاعتبار لموطن الزوج أم الزوجة أم كليهما ؟ وما الحكم في حالة اختلاف موطنهما ، فكان احدهما من اهل المدن والاخر من اهل القرى ؟
ج- يتعين المهر وفقا لموطن الزوج .. ان كان من اهل المدن فالمهر من الذهب وان كان من اهل القرى فالمهر من الفضة . ( الاقدس س ،ج ص 145)
س – ما المقياس لتحديد ما اذا كان الشخص حضرياً ام قروياً ؟ واذا هاجر حضري إلى القرية او هاجر قروي إلى المدينه بقصد التوطن فما حكمه ؟ ام ان العبرة بمحل الميلاد ؟
ج- العبرة بالتوطن .. واينما كان الوطن يعمل بحكم الكتاب. ( الاقدس س،ج ص145)
” قد قدر للمدن تسعة عشر مثقالاً من الذهب الابريزي وللقرى من الفضة “( ق66)
بين حضرة بهاء الله ان العبرة في تحديد المهر بالموطن الدائم للزوج لا للعروس (الاقدس ش94 ص 223 )
” ومن اراد الزيادة حرم عليه ان يتجاوز عن خمسة وتسعين مثقالا والذي اقتنع بالدرجة الاولى خير له في الكتاب “(ق 66)
رد حضرة بهاء الله على استفسار المهر فتفضل :
“ما نزل في البيان بخصوص المهر مجرى وممضي ”
ولكن ما جاء ذكره في الكتاب الاقدس هو الدرجه الاولى أي تسعة عشر مثقالا من الفضة وهو ما حدده البيان لأهل القرى وهذا احب إلى الله ان قبله الطرفان القصد هو راحة الكل ووصله واتحاد الناس لذا .. كلما كثرت المداراة في الامور كان ذلك احسن .. على اهل البهاء ان يعاملوا ويعاشروا بعضهم البعض بكل محبه وصفاء .. ويوجهوا تفكيرهم لما يحقق نفع العموم خاصة احباء الله ”
( مترجم-الأقدس ص 224) .
ولخّص حضرة عبدالبهاء بعض قواعد تحديد المهر بقوله :
” لأهل المدن أن يدفعوا المهر بالذهب .. ولاهل القرى ان يدفعوه بالفضة.. والقدر يتوقف على مقدرة الزوج ان كان فقيراً يدفع مقدار واحد وان كان متواضع الحال يدفع ضعف واحد وان كان مقتدرا فثلاث اضعاف ” واحد ” وان كان ميسورا فأربعة اضعاف ” واحد ” وان كان وافر الثراء فخمسة اضعاف ” واحد ” الامر في الحقيقة منوط بما يتفق عليه الزوج والزوجة والأبوان كل ما يتفق عليه يجب اجراؤه ” (مترجم الاقدس ص 224 )
واوصى حضرة عبدالبهاء الاحباء في اللوح ذاته ان يرجعوا الشأن تنفيذ هذا الحكم إلى الشارع وهو بيت العدل الاعظم واضاف مؤكدا ” تلك الهيئة منوط بها تنفيذ الاحكام وتقوم بسن ما يلزم مما لم يرد ذكره في كتاب الله ” (مترجم الاقدس 224)


س – ما حكم المهر اذا لم يكن نقدا مسلما دفعه واحده وكان في صورة التزام سندي مسلم في مجلس العقد ، على ان يكون الوفاء به عند الاستطاعة ؟
ج ـ آذن مصدر الأمر بذلك . (الاقدس ص 134 س، ج )
يدفع العريس المهر للعروس وقدره تسعة مثقالا من الذهب لاهل المدن ومثلها من الفضة لاهل القرى .. وان تعذر على الزوج دفع المهر كاملا وقت القران جاز له ان يسلم العروس التزاما سنديا في مجلس العقد .
لقد اعاد حضرة بهاء الله تحديد مضمون كثير من المفاهيم والتقاليد والنظم القديمه لتاخذ معنى جديدا من ذلك مفهوم المهر فالمهر نظام تقليدي قديم جدا عرف في بيئات كثيرة واخذ صورا مختلفه .. ففي بعض البلاد يدفع والدا العروس المهر إلى الزوج وفي بلاد اخرى يدفع الزوج المهر إلى ابوي العروس ويعرف المهر اصطلاحا ” باجر العروس ” وفي كلا الحالتين يكون مقدار المهر باهظا .. اما ما سنّه حضرة بهاء الله فيزيل هذا الاختلاف ويحول المهر إلى شئ رمزي يتمثل في هدية ، ذات قيمه مادية محدوده يقدمها العريس إلى عروسة ” ( الاقدس ص 223) 


مراسم الزواج : 
المراسم البهائية ضرورية للزواج البهائي سواء كان هذا الزواج معترف به او غير معترف به قانونا في الدوله .
يجب اقامة حفل الزواج البهائي لاننا بهائيين بغض النظر عن كونه معترف به ام لا “.(من خطاب في 5/7/1950 نيابة عن شوقي افندي للمحفل المركزي بالولايات المتحده – من حصن النجاح 49 )
يجب اقامة المراسم البهائية حتى ولو كان أحد الأطراف غير بهائي ..
” اذا تزوج بهائي بغير بهائي ورغب الطرف غير البهائي اقامة احتفال ديني تبعا لطقوسه هو فيجب ان يكون في منتهى الوضوح ان .. اولا : توضيح الطرف البهائي أنه بهائي الديانة ولا يتبع ديانة الطرف الاخر في الزواج من خلال اقامة احتفاله الديني .
ثانيا : لا يجب ان يكون الاحتفال ذو طبيعة تجعل البهائي يتعهد باعلان ايمانه بدين غير دينه .
تحت هذه الظروف يمكن للبهائي الاشتراك في الاحتفال الديني للطرف غير البهائي . يجب ان يصر البهائي على اقامة المراسم البهائية قبل او بعد المراسم غير البهائيه وفي نفس اليوم ” (من خطاب في 22/6/1954 كتب بالنيابة عن شوقي افندي للمحفل الروحاني المركزي للولايات المتحده – حصن النجاح ص 50 )
” ليست هناك طقوس وفقا للاقدس .. وولي امر الله مشتاق ألا يدخل أي طقس في الوقت الحالي الحاضر .. وليس هناك أي شكل عام مقبول هو يعتقد ان الاحتفال يجب ان يكون بسيط بقدر الامكان .. الاطراف تستعمل الكلمات التي فرضها بهاء الله واذا رغبوا تقرأ مقتطفات من الكتابات المقدسه والمناجاة .. لا يجب ان يكون هناك خلط بين الاشكال القديمة والشكل الجديد البسيط الذي اقره بهاء الله ويجب على البهائيين ألا يتزوجوا في الكنيسة او أي مكان عباده آخر معترف به عند اتباع العقائد الاخرى ”
(من خطاب كتب بالنيابة عن شوقي افندي – المجتمع البهائي ص 43-44 حصن النجاح ص 52) 


التسليم لإرادة الله : 
عندما يتزوج رجل وإمراه بهائيان يقول كل منهما للآخر امام الشهود ” انا كل لله راضون- راضيات ” بالرغم من ان هذا التعهد بسيط وصغير لكن معناه عميق انه يؤكد ان حقيقة الزواج ليست فقط بين اثنين انه يشمل علاقتهما بالله . انه يخص الناحية الاجتماعية والروحية للمجتمع البهائي ويقدم مثالا للمجتمع ككل .. ولهذا فالعلاقة الروحية تعتمد على الإتفاق المتبادل .. ان نقطة البداية في حياة الزوجين تبدأ بالتسليم لارادة الله فسيكون الإتحاد من صنع الله وروحانياً وليس اتحاد من صنع الانسان ومادياً لذلك يكون اتحاداً مستقراً .. ولهذا عندما يؤسس اثنان زواجهما على الخصوع لارادة الله فان اغلب المصاعب الخطرة التي تواجه الزوجين ستأتي من خارج الزواج وليس في الداخل وسيكون من السهل حل مثل هذه الصعاب لان قوة كل طرف ستكون حره في التركيز على المشكلة بدلا من ان تتبدد في المصادمات الداخلية .
” العريس والعروس .. يجب ان يقولا اما اثنين من الشهود ” انا كل لله راضون ” هذين الشاهدين يمكن ان يختارهم العروسين او المحفل الروحاني ولكن يجب في كل الاحوال ان يكونا مقبولين للمحفل – يمكن ان يكونا رئيس وسكرتير المحفل أو شخصين آخرين من المحفل او أي شخصين اخرين بهائيين او غير بهائيين او خليط مما سبق – يمكن أن يقرر المحفل ان كل شهادات الزواج المصدرة توقع بواسطة الرئيس والسكرتير .
الشهود يمكن ان يكونوا من اهل الثقة تكون شهادتهم مقبولة للمحفل الروحاني الذي يقع في نطاق الزواج – هذه الحقيقة جعلت من الممكن ان مهاجر معزول في مكان بعيد ان يتزوج زواج بهائي . ”
( بيت العدل الاعظم خطاب في 8/8/ 1969 إلى محفل روحاني مركزي )
الوسيلة القوية لتحقيق وحدة الأجناس في العالم هو زواج الأجناس المختلفة .. ولا يكون اختلاف الجنس عائق امام الوحده ” ( حصن النجاح ص 54 )
عدم الجمع بين زوجتين او الزواج باكثر من واحده :
– اياكم ان تجاوزوا عن الاثنتين والذي اقتنع بواحده من الاماء استراحت نفسه ونفسها “( ق 63-الأقدس)
رغم ان نص الكتاب الأقدس يوحي ظاهرياً بإباحة تعدد الزوجات – تفضل حضرة بهاء الله بان الراحة والقناعة والرضا تتحقق في الزواج بواحدة واكد في خطاب آخر اهمية سعي الانسان لجلب الراحة والاطمينان لنفسه ولشريك حياته. ( مترجم )
واوضح حضرة عبدالبهاء الذي عينه حضرة بهاء الله مبينا لآيات كتابه ان نص الكتاب الأقدس في الواقع يأمر بالاكتفاء بزوجة واحدة وشرح ذلك في عدد من الواحه من ذلك قوله :
“اعلمي ان شريعة الله لا تجوز تعدد الزوجات لانها صرحت بالقناعة بواحدة منها ، وشرط الزوجة الثانية بالقسط والعدالة بينهما في جميع المراتب والاحوال ، فأما العدل والقسط بين الزوجتين من المستحيل والممتنعات .. وتعليق هذا الامر بشئ ممتنع الوجود دليل واضح على عدم جوازه بوجه من الوجوه فلذلك لا يجوز الا امرأة واحدة لكل انسان”
” تعدد الزوجات من أقدم الأمور المتبعة لدى الجانب الأعظم من البشرية وقد بدأ الاعداد للاكتفاء بزوجة واحده ياخذ طريقه تدريجياً بفضل المظاهر الالهية. فالسيد المسيح مثلا لم يحرم بعدد الزوجات ولكنه ألغي الطلاق إلا في حالة الزنا وحدد محمد رسول الله ( صلعم ) عدد الزوجات بأربعة ولكنه شرط تعدد الزوجات بشرط العدل وعاد فأجاز الطلاق أما حضرة بهاء الله الذي نزلت تعاليمه في بيئة اسلامية فقد شرع مبدأ الزواج بواحدة تدريجيا وفقا لمقتضيات الحكمة وعملا بمبدأ الكشف المتدرج عن مقاصد شريعته .. وبما ان حضرة بهاء الله ترك اتباعه في ظل مفسر معصوم لأحكام كتابه أتاح لحضرته ان يبيح في الظاهر الزواج باثنتين في الكتاب الاقدس ولكن يقيده بشرط مكّن حضرة عبدالبهاء فيما بعد من الافصاح عن حقيقة مقصد هذا الحكم وهو الاكتفاء بزوجة واحدة ”
( الاقدس الشرح ص 220-221)
من خلاصة الاحكام والاوامر – رابعا : ج بند 1 : أ (الاقدس)
1- الزواج
أ‌- امر الله بالزواج ولكنه ليس فرضاً
ب‌- تعدد الزوجات حرام
ت‌- شرط الزواج ببلوغ الطرفين وهو ادراك الخامسة عشر
ث‌- يشترط للزواج رضاء الطرفين ووالدي كل منهما .. سواء كانت الزوجة بكراً او لم تكن .
ج‌- يجب على الطرفين تلاوة الاية الخاصة التى تعرب عن رضاهما بما اراده الله (انا كل لله راضون ) و ( انا كل لله راضيات )
ح‌- اقتران الابن بزوجة ابيه حرام
خ‌- يرجع كل ما يتعلق بزواج الاقارب إلى بيت العدل
د‌- يجوز الزواج من غير البهائيين
س – هل يعلق الزواج على رضاء الأبوين لكل من الرجل والمرأة ؟ ام يكفي من طرف واحد ؟وهل البكر وغير البكر في ذلك سواء .( س ،ج رقم 13 ارقدس ص 128)
ج ـ الزواج معلق على رضا الأب والأم لكل من الرجل والمرأه والبكر و غير البكر في ذلك سواء .
س – بخصوص الاية المباركة ” كتب عليكم النكاح ” هل هذا الحكم واجب ام لا ؟
ج ـ – غير واجب ( الاقدس ص 136 س، ج)
س – بخصوص تحريم وتحليل زواج الاقارب .( الاقدس ص 137 س، ج)
ج ـ – ترجع هذه الامور أيضا إلى امناء بيت العدل .
س – هل يجوز الإقتران بغير البهائيين ؟ ( الاقدس ص 144 س ،ج)
ج ـ الاخذ والعطاء كلاهما جائز هذا ما حكم به الله اذ استوى على عرش الفضل والكرم . 


الطلاق :
” وان حدث بينهما كدورة أو كره ليس له ان يطلقها وله ان يصبر سنة كاملة ” (ق68 الاقدس ص 41)
الطلاق في الدين البهائي مذموم ذماً عظيماً ، ولكن ان حدثت كدورة أو كره بين الزوجين يجوز الطلاق بعد الاصطبار سنه كاملة ، يلتزم الزوج في اثنائها بنفقة أولاده وزوجته ، وعلى الطرفين ان يسعيا طوالها لتسوية الخلاف بينهما و ذكر حضرة ولي امرالله بأن لكل من الزوج والزوجة حق طلب الطلاق اذا ما شعر أي من الطرفين ان هناك ضرورة قصوى لذلك ” ( مترجم – شرح الاقدس ص 226 )
تناول حضرة بهاء الله في رسالة سؤال وجواب عدداً من القضايا المتعلقة بسنة الاصطبار واجرائها ( س، ج 12 ) وتحديد بدايتها ( س، ج 19 ، 40) وشرط التراضي اثنائها ( س ،ج 38 ) ودور كل من الشهود وبيت العدل المحلي ( س، ج 73،98) وفيما يتعلق بالشهود فقد وضح بيت العدل الاعظم ان المحافل الروحانيه المحلية تقوم في الوقت الحاضر بدور الشهود في قضايا الطلاق .
وقد اوجزت ( خلاصة احكام الكتاب الاقدس واوامره ) تفاصيل احكام الطلاق (انظر خلاصة الاحكام والاوامر رابعا ح بند 2 أ – ط ) من كتاب الاقدس ص 227
س-اذا وقع كره بين الزوجين عقب تلاوة آيتي الزواج ودفع المهر ، هل يجوز الطلاق من دون اصطبار ام لا ..
ج ـ اذا اريد الطلاق بعد تلاوة الايتين ودفع المهر قبل الدخول . جاز الطلاق ولا لزوم لايام الاصطبار ولكن لا يجوز استرداد المهر .( الاقدس ص 127س،ج)
س-بفرض ان شخصا عزن على ترك وطنه ولم تقبل زوجته ذلك ، ووصل الخلاف حد الطلاق واستغرق الاعداد للسفر سنه كاملة فهل تحسب هذه المده من ايام الاصطبار . ام يبدأ حساب سنة الاصطبار من يوم افتراق الزوجين ؟
ج-اصل الحساب من يوم الفراق ،، فاذا افترق الزوجان قبل السفر بسنه ولم يتضوع بينهما عرف المحبة يتم الطلاق والا يبدأ الحساب من يوم السفر إلى انقضاء سنة بالشروط المنزلة في الكتاب الاقدس . ( الاقدس ص 29 – 30 س، ج )
س-اذا تضوع عرف المحبة اثناء سنة الاصطبار ثم عقبه نفور واختلف الحال طوال السنة بين موده وكراهية حتى ا نتهت وهما على كراهية فهل يقع الطلاق ؟
جـ – على أي حال كلما حدثت كراهية ( حتى انتهت وهما على كراهية ) تبدأ سنة الاصطبار من يوم وقوعها ويجب ان تبلغ السنة نهايتها .
( الاقدس س،ج ص 134-135)
س-في باب الطلاق حيث يجب الاصطبار سنة قبل وقوعه ما الحكم اذا مال طرف واحد فقط للتراضي .
ج ـ – الحكم في الكتاب الاقدس هو رضا الطرفين فان لم يكن الرضا من كلا الطرفين لم يحصل اتفاق . (الاقدس س، ج ص 134 )
س-اذا انقضت مدة الاصطبار ، وامتنع الزوج عن الطلاق فما حكم الزوجه ؟
ج ـ يقع الطلاق بانتهاء مدة الاصطبار ولكن لا بد من اشهاد الشهود في بداية المدة ونهايتها ليستعان بهم عند الحاجة . (س، ج الاقدس ص 148)
س-سئل مجددا عن الطلاق ؟
ج ـ – لان الحق جل جلالة يبغض الطلاق لم ينزل شيئا بخصوصه . ولكن يجب ان يشهد شاهدان او اكثر من بداية الانفصال إلى نهاية مدة الاصطبار فإن لم يحصل الرجوع بعد انتهاء السنة يقع الطلاق – ويجب ان يثبت ذلك في سجل الحاكم الشرعي المعين للبلد من قبل بيت العدل والعمل بهذا ضروري حتى لا تحزن به افئدة اولي الالباب .”
غياب الزوج او عدم رجوعه من السفر :
“قد كتب الله لكل عبد اراد الخروج من وطنه ان يجعل ميقاتا لصاحبته في أية مدة اراد ان اتى ووفى بالوعد انه اتبع امر مولاه وكان من المحسنين من قلم الامر مكتوبا والا ان اعتذر بعذر حقيقي فله ان يخبر قرينته ويكون في غاية الجهد للرجوع اليها وان فات الامران فلها تربص تسعة اشهر معدودات وبعد اكمالها لا بأس عليها في اختيار الزوج وان صبرت انه يجب الصابرات والصابرين اعملوا اوامري ولا تتبعوا كل مشرك كان في اللوح اثيما .
وان اتى الخبر حين تربصها لها ان تأخذ المعروف انه اراد الاصلاح بين العباد والاماء اياكم ان ترتكبوا ما يحدث به العناد بينكم كذلك قضي الامر وكان الوعد مأتيا . وان اتاها خبر الموت او القتل وثبت بالشياع او بالعدلين لها ان تلبث في البيت اذا مضت اشهر معدودات لها الاختيار فيما تختار هذا ما حكم به من كان على الامر قويا” . ( الاقدس ق 67 ص 41)
س-اذا سافر شخص دون ان يعين ميقاتا لعودته .. أي مدة غيابه فما حكم زوجته اذا انقطعت اخباره وفقد اثره ؟
ج ـ ان كان قد ترك حكم الاقدس مع علمه به .. فلزوجته ان تتربص عاما كاملا لها الخيار بعده في الاخذ بالمعروف او اتخاذ زوج اخر وان لم يكن على علم بحكم الكتاب ،،فعلى زوجته الصبر حتى يظهر الله مصير زوجها والمقصود بالمعروف في هذا المقام هو الاصطبار . ( الاقدس س ،ج ص 123 -124)
” قد كتب الله لكل عبد اراد الخروج من وطنه ان يجعل ميقاتا لصاحبته في أية مدة اراد ” (الاقدس ق 67)
-أبان حضرة بهاء الله انه اذا رحل الزوج دون ان يحدد لزوجته موعدا لعودته مع علمه بحكم الكتاب الاقدس ثم انقطعت اخباره وفقد كل اثر له حق لزوجته بعد تربصها عاما كاملا ان تتزوج باخر اما اذا لم يكن الزوج على علم بحكم الكتاب على الزوجه ان تصبر حتى تاتيها اخباره ” (الاقدس ص 225 الشرح)
– فلها تربص تسعة اشهر معدودات وبعد اكمالها لا بأس عليها في اختيار الزوج ” (الاقدس ق 67 )
-اذا تخلف الزوج عن الموعد الذي حدده لرجوعه ولم يخبر زوجته بتأخيره كان على زوجته ان تصبر تسعة شهور وبعد انقضائها تكون في حل من ان تختار لنفسها زوجا اخر وان كان من الافضل ان تصبر مدة اطول وقد ذكر حضرة بهاء الله انه اذا بلغ الزوجه اثناء انتظارها خبر موت زوجها او قتله حق لها الزواج بعد انقضاء تسعة شهور وقد شرح حضرة عبدالبهاء في احد الواحه ” ان انتظار الزوجة تسعة اشعر بعد وصول خبر قتل زوجها او وفاته يتعلق بالزوج الغائب عند موته ولا ينطبق هذا الحكم اذا مات الزوج في داره ” (مترجم ) (الاقدس – الشرح ص225 – 226)
– ” لها ان تأخذ المعروف” ( ق 67 )
حدد حضرة بهاء الله لفظة ” المعروف ” في هذا المقام بالاصطبار.
( الاقدس – الشرح ص 226 )
– العدلين ( ق 67 )
أبان حضرة بهاء الله ان الشاهد العدل من يتصف بحسن الصيت عند العباد وليس شرط ان يكون بهائيا لان شهادة عباد الله من أي حزب كانت مقبوله لدى العرش . ( الاقدس ص 226 الشرح )
” والذي طلق له الاختيار في الرجوع بعد انقضاء كل شهر بالمودة والرضا ما لم تستحصن الا بعد امر مبين ” ( ق 68 الاقدس )
ذكر حضرة ولي امرالله في رسالة كتبت بناء على تعليماته بان عبارة ” انقضاء كل شهر ” لا تعني تحديدا زمنيا وان من الممكن للمطلقين ان يجددارابطتهما بزواج جديد في أي وقت شريطة الا يكون احدهما قد ارتبط بزواج اخر .
(الأقدس- الشرح ص 227)
” والتي طلقت بما ثبت عليها منكر لا نفقة لها ايام تربصها كذلك كان نير الامر من افق العدل مشهودا ان الله احب الوصل والوفاق وابغض الفصل والطلاق ”
(ق 70 الاقدس ص 43)
س-اذا جامع الرجل زوجته اثناء سنة الاصطبار تم تجدد النفور بينهما فهل يبدءان السنة من جديد ام تدخل الايام السابقة على الجماع في حساب السنة وهل يجب تربص بعد الطلاق ؟
جـ – اذا تحققت الالفة بين الزوجين اثناء سنة الاصطبار فحكم الزواج ثابت والعمل بحكم الكتاب واجب واذا انقضت ايام الاصطبار ووقع ما حكم به الله فلا لزوم للتربص وجماع الرجل بامرأته اثناء الاصطبار حرام وعلى من يقترفه ان يستغفر الله ويدفع تسعة عشر مثقالا من الذهب لبيت العدل جزاء على ما فعل .
( الاقدس س ،ج ص 127 )
الطلاق اعلان واشهار مثل الزواج :
س-بخصوص الايه المباركة ” قد نهاكم الله عما عملتم بعد طلقات ثلاث ” ق 68
ج ـ المقصود هو حكم ما قبل ، بضرورة تزوج المطلقة ثلاثا بآخر قبل ان تحل لمطلقها وقد نهى عن ذلك في الكتاب الاقدس . ( ص 132 الاقدس س، ج )
– ” قد نهاكم الله عما علمتم ” (ق 68)
تشير هذه الايه الكريمة إلى احد احكام الشريعة الاسلامية المنزل في القران الكريم ويقضي بأنه في ظروف معينه لا يمكن للزوج ان يرد مطلقته الا اذا تزوجت بآخر ثم طلقت منه و هذا هو العمل الذي نهي عنه حضرة بهاء الله “.
( الاقدس ص 227الشرح )
” والذي سافر وسافرت معه ثم حدث بينهما الاختلاف فله ان يؤتيها نفقة سنة كاملة ويرجعها إلى المقر الذي خرجت عنه او يسلمها بيد امين وما تحتاج به في السبيل ليبلغها إلى محلها ان ربك يحكم كيف يشاء بسلطان كان على العالمين محيطا ” (الاقدس ق 69 ص 42)
س – اذا تزوج شخص من بكر ودفع مهرها وعند الدخول تبين انها ثيّب فهل يرد المهر ومصروف الزواج ام لا ؟ واذا اشترطت البكورة في النكاح هل يفسد العقداذا تخلف الشرط ؟
ج ـ في هذه الحالة يرد المهر والمصروف ويكون تخلف الشرط سببا لفساد العقد ولكن ان شمل الستر والعفو في هذا المقام كان لذلك عند الله اجر عظيم . (الاقدس س ،ج ص 136 )
– ” قد حرمت عليكم ازواج آبائكم ” ق 107
الزواج من زوجة الاب محرم بصريح هذا النص ويسرى هذا التحريم ايضا على الزواج من زوج الام فالحكم الذي انزله حضرة بهاء الله ليحكم علاقة بين رجل و امراه يسرى ايضا مع ما يلزم مع تغيير على العلاقة المماثلة بين امراه ورجل ما لم يتبين استحالة ذلك .
هام
-لقد أكد كل من حضرة عبدالبهاء وحضرة ولي امرالله ان اكتفاء الكتاب الاقدس في باب زواج الاقارب على تحريم زوجة الاب وحدها لا يعني اباحة الزواج بين باقي المحارم فقد صرح حضرة بهاءالله أن تحريم الزواج وتحليله بين الاقارب هما من الامور التي ترجع إلى تشريع بيت العدل وقد كتب حضرة عبدالبهاء بانه ” كلما بعدت صلة الدم بين الزوجين كان ذلك افضل لان مثل هذا الزواج يهيئ الاساس للسلامة البدنية للبشر ويبعث على المودة بين بني الانسان “. ( مترجم – الاقدس الشرح ص 242 )
سنة الاصطبار :(هي المدة التى تكون بين الزوجين عند طلب الطلاق وذلك حين استحالة الحياة بينهما-وهى مدة سنة كاملة ويكونا الزوجان كل منهما بعيداً عن الآخر في المعيشة مثل أن ترجع الزوجة لمنزل والدها-ويكون هناك محاولات للصلح والتراضي بين الطرفين خلال هذه السنة وان لم يكن هناك التراضي يقع الطلاق بعد انتهاء هذه السنة)
-من خلاصة الاحكام والاوامر ص 156 – الاقدس :
-لا لزوم لفترة اصطبار قبل الطلاق اذا تولدت كراهية من أحد الطرفين للاخر قبل الدخول بعد دفع المهر وتلاوة الايتين . ولكن استرداد المهر غير جائز .
-اذا عزم الزوج على السفر وجب عليه ان يحدد لزوجته موعدا لرجوعه وان استحال عليه الرجوع في الموعد لسبب مشروع وجب عليه اخطارها بذلك والسعي للرجوع اليها , وان تخلف عن تحقيق أي الشرطين عليها انتظار 9 شهور لها بعد انقضائها ان تتخذ زوجا ولكن اولى لها ان تصبر وان أتاها خبر وفاته او قتله وتأكد الخبر بالشيوع او شهادة عدلين حق لها الزواج بعد 9 شهور .
-اذا سافر الزوج دون ان يحدد لزوجته موعدا لرجوعه مع علمه بحكم الكتاب الأقدس جاز لزوجته الزواج بعد انتظار عام كامل وان لم يكن على علم بهذا الحكم وجب على الزوجة ان تصبر حتى تصلها اخباره .
-اذا تبين بعد دفع المهر ان الزوجة ليست بكرا جاز للزوج استرداد المهر والمصروفات .
-اذا اشترطت البكارة عند الزواج ولم يتحقق الشرط يجوز استرداد المهر والنفقات وابطال الزواج لتخلف شرطه ولكن اذا حصل الستر والعفو كان لذلك عند الله اجر عظيم .
الطلاق امر بغيض ومذموم .
-يجوز الطلاق ان تولد كره او نفور لدى أي من الزوجين ، ولكن بعد انقضاء سنه كاملة ويلزم اشهاد عدلين او اكثر على بداية سنة الاصطبار ونهايتها ويجب تسجيل الطلاق لدى الحاكم الشرعي ( المحافل المحلية ) ممثل بيت العدل ، والجماع بين الزوجين اثناء سنة الاصطبار حرام وعلى من يخالف ذلك ان يستغفر ويدفع 19 مثقالا من الذهب إلى بيت العدل .
-لا ضرورة للعدة بعد وقوع الطلاق .
-تسقط نفقة الزوجة اثناء سنة الاصطبار اذا كان الطلاق بسبب ارتكابها المنكر .
-يجوز معاودة الشخص لمطلقته بعقد ثان ما دامت لم تتخذ لنفسها زوجا آخر ، بان كانت قد تزوجت لا تجوز معاودتها الا بعد انحلال زواجها الاخر .
-اذا حصلت الالفة في أي وقت اثناء سنة الاصطبار فان الزواج قائم وصحيح وان تجددت الرغبة في الطلاق وجب بدء سنة اصطبار جديده .
-يجب على الزوج ان يعيد زوجته إلى منزلها او يعهد بها إلى امين ليوصلها لمنزلها اذا نشأ بينهما خلاف اثناء سفرهما ويلتزم بدفع مصروفات السفر ونفقة سنة كاملة .
-اذا اصرت الزوجة على الطلاق بدلا من الاغتراب مع زوجها – تبدأ سنة الاصطبار من وقت انفصالها سواء اثناء استعداد الزوج للسفر او سفره.
نسخ حكم الشريعة الاسلاميه بخصوص تجديد زواج الشخص من مطلقته ثلاث .
(الاقدس – خلاصة الاحكام والاواملا ص 157 – 158)
**************************************
الروابط التى جاءت فى هذا الموضوع:
كتاب الأقدس
http://reference.bahai.org/ar/t/b/KA/
كتاب تسبيح وتهليل
http://reference.bahai.org/ar/t/b/RTT/
ألواح حضرة بهاءالله إلى الملوك والرؤساء
http://reference.bahai.org/ar/t/b/MK/
كتاب بهاءالله
http://reference.bahai.org/ar/t/bic/SB/

الأوسمة: , , , , , , , , , ,

3 تعليقات to “الزواج فى الدين البهائى”

  1. الجواهر Says:

    الزواج البهائى

  2. mohamed (@elhopkolh) Says:

    هل للمطلقة والارملة عدة في البهائية

  3. Smile Rose Says:

    نعم 12 شهر اى عام كامل وتعرف بسنة الاصطبار

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: