Baha’i Homes Set on Fire Again in Egypt


The Egyptian paper Youm 7 reported yesterday and almasry alyoum that two homes of Baha’is were set on fire in Shuraniya village, in the Sohag governorate. The group of people responsible for the arson also stole property of the Baha’is.

The arson did not result in human casualties because the owners of the homeshad fled Shuraniya and have been living in Cairo since their homes were previously torched in March 2009, fearing additional attacks. 40 Baha’i families from the village fled it following the attacks and are still unable to return to them. While several people were arrested after the previous arson attack, they were later released and no charges were brought against anyone. The March 2009 attack targeted five homes of Baha’is following anti-Baha’i incitement on Egyptian TV.

Rights group suspects security involvement in Bahai home fires
By   Essam Fadl /Special to Daily News Egypt February 24, 2011, 12:00 am
CAIRO: A group of Muslim youth set the homes of a community of Bahais on fire in Shouraneya village in the Upper Egyptian governorate of Sohag, the same homes that were burnt down almost two years ago forcing the Bahai residents to flee. 

Head of the legal unit of the Egyptian Initiative for Personal Rights, Adel Ramadan, told Daily News Egypt that people in the village destroyed other homes owned by Bahais following rumors that the Bahais, adherents of a minority religious group, will be returning.

“A group of Bahais had asked state security police to secure their return to their homes. They were told that they can return on Tuesday, and suddenly we found people attacking homes.”

Ramadan confirmed that his organization has already set up an investigation committee.

“We have strong evidence that two state security officers incited the people to attack the homes of Bahais and we will file a complaint to the Prosecutor General as soon as all the data evidence is collected and we will take these officers to court,” he said.

Eyewitnesses said that a number of village youth were holding a protest on Tuesday — demanding an extension of the operating hours of the ferry that connects their village with nearby villages, increasing price surveillance over butchers and bakers and establishing a local unit for the village — when suddenly they started chanting slogans against Bahais to burn their homes down.

One Bahai named Mohamed Abdel-Rahman Mohamed Ammar, who fled the village to Cairo in 2009, said that his home was robbed before it was set alight.

“We were supposed to come back to the village on Tuesday after promises by state security,” Bahaa Abdel-Rahman, who had also fled in 2009, told Daily News Egypt.

“People told us that the police had left the village an hour before the attacks, which proves their involvement in inciting people,” he said.

Bahai activist Dr Basma Moussa told Daily News Egypt that none of the members of the Bahai community have been in the village since 2009. When they heard about the second attacks, they contacted the police but nothing was done and those who had burnt the homes also prevented the fire trucks from entering the village.

“I call for a reinvestigation of the 2009 attacks along with the new attacks, because the previous investigation led to nothing and nobody was interrogated by the prosecution,” she said.

Moussa said that Bahais demand a civil state that guarantees citizens’ rights regardless of their religion.

حتى لا نعيد ثنائية «الوطنى» و«الإخوان» مرة أخرى

المصرى اليوم بقلم كريمة كمال ٣/ ٣/  ٢٠١١
حكى لى أحد شباب الثورة وقائع التعدى عليه يوم الجمعة الماضى.. لم يصدمنى قدر العنف الذى وصل إلى حد ضرب الجنود له بالأحذية فى رأسه وعنقه حتى كاد أن يفقد الحياة.. لم يصدمنى قدر العنف الشديد بقدر ما صدمتنى لغة الإهانة التى استخدمها هؤلاء الجنود أثناء التعدى عليه بعد أن تم سحبه إلى داخل مبنى مجلس الشعب «إحنا.. الشعب كله يا… أمك»..

ما صدمنى حقا أننى لم أجد اختلافاً بين مستوى العنف فى التعدى ولغة التهديد ليس له وحده ولكن للشعب كله وهى لغة لا أستطيع للأسف أن أردد بعض مفرداتها لأنها تتضمن ألفاظاً نابية.. ما صدمنى حقاً هو الإحساس الذى ساورنى وهو يحكى أننا مازلنا قبل ٢٥ يناير ولا شىء قد تغير، كان هذا الإحساس أسوأ وطأة علىّ من تفاصيل الاعتداء نفسه.. للجيش رصيد لدينا كما جاء فى بيانه الذى يعتذر فيه لكننى أهيب به ألا يبدأ فى السحب من هذا الرصيد على هذه الشاكلة من التصرفات التى تعيدنا إلى ما قبل الثورة، ببساطة لأننا لن نهدر أرواح أبنائنا التى فدتها هدراً.

من الذى يدير الأمور فى مصر الآن وهل نحن نحارب طواحين هواء ونواجه من يريد اختطاف الثورة سواء من النظام السابق أو من أعدائه فى اللحظة نفسها؟

حالة من التخبط نعيشها فى الفترة الأخيرة، حالة من الخوف على الثورة من أن يتم إجهاضها بسيناريوهات تظهر بعض ملامحها بينما يختفى الباقى، سواء بأيدى تيارات يجدها البعض متطرفة وانتهازية تريد القفز على الثورة أو من سيناريوهات أخرى تتمثل فى أحداث محددة تدلل على أن أيدى النظام مازالت تلعب فى الخفاء لإجهاض ما تم والانقضاض عليه لتصفيته..

فى الوقت نفسه الذى لا نجد فيه أى إجابات لأسئلة محددة وتحذيرات واضحة لا نجد أى استجابة لها، وعلى رأس الأحداث ما يتم من تدمير أى مستندات وإحراق العديد منها تحوطاً من الحساب القادم، الأسوأ هو أن نواجه فى أيام متتالية حوادث ببصمة أمن الدولة كالتى شاهدناها من ذبح تاجر ذهب مسيحى فى أسيوط ثم ما تلا ذلك من حرق بيوت البهائيين فى قرية الشورانية فى أسيوط..

كل هذا يحمل بصمة أمن الدولة.. كل ذلك ليس سوى محاولة مدعومة من أجهزة النظام وقياداته من رجال الأعمال للانقلاب على ثورة ٢٥ يناير وما أصلته من روح التعددية وقبول الآخر والعودة إلى استخدام الآخر بترويعه والاستعداء عليه ليظل هذا النظام قائماً، محاولات لا يخطئها أحد ولا تخفى على الكثيرين فلماذا لا يتم التصدى لمن هو وراءها سواء كانت أجهزة أو قيادات الحزب الوطنى؟

من ناحية أخرى لماذا هذه الهرولة فى اتجاه سيناريو أوحد وحيد وهو الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية فى ظرف الستة أشهر رغم أن هناك شبه إجماع من كل القوى الوطنية على خطورة ذلك.. لا أحد يوافق على ذلك سوى الإخوان ببساطة لأنهم هم الجاهزون، أما باقى القوى الوطنية وفى مقدمتها الذين صنعوا هذه الثورة والذين ساروا وراءهم من الكتلة الصامتة التى ظلت رافضة لكل الأداءات السياسية ومنها الأحزاب التقليدية والإخوان والحزب الوطنى..

كل هذه القوى يخرج المتحدثون باسمها ليعلنوا رفضهم لهذا السيناريو والحاجة إلى فترة تجمع فيها هذه القوى نفسها لتتشكل فى أحزاب لتخوض الحياة السياسية وتقترع على برلمان ورئيس للجمهورية، فما معنى عدم الإصغاء لكل هذه الاتجاهات والقوى والاستماع لصوت وحيد بحجة أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يريد تسليم السلطة فى ستة أشهر؟

من يتابع ما يجرى فى الساحة السياسية يجد حالة تكالب على إنشاء أحزاب من كل الاتجاهات بالرغم من أن الملاحظ أن هذه الأحزاب تريد أن تنسلخ عن هويتها الأصلية وترتدى إما ثوب الثورة أو ثوب كل الاتجاهات، فحزب الجماعة الإسلامية يسمى نفسه «الحركة الإنسانية للإصلاح والتغيير» وحزب الإخوان المسلمين يسمى نفسه «الحرية والعدالة» وحزب اليسار يختار اسم «التحالف الشعبى» والأقباط يسعون إلى تأسيس حزب لا يحمل اسم الأقباط ويضم المسلمين والأقباط معاً..

وهناك فى الطريق أحزاب ليبرالية وأخرى تتحدث باسم شباب الثورة، فهل تعطى الفرصة للجميع فى الانخراط فى الحياة السياسية التى تنفتح لأول مرة أم نعيد إنتاج ثنائية الحزب الوطنى والإخوان مرة أخرى؟ ولمصلحة من؟

karimakamal@almasry-alyoum.com

 

Advertisements

الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: