انطلاق أول أسبوع للوئام العالمي بين الأديان


نشر عن موقع معهد جنيف لحقوق الانسان
لكاتب: GIHR: AR
الأربعاء, 02 شباط/فبراير 2011 18:41
أطلقت الأمم المتحدة في اليوم الأول من شباط أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، حيث ستعقد بهذه المناسبة العديد من الأنشطة حول العالم، من مآدب إفطار مشتركة بين الأديان، إلى عرض أفلام وتنظيم حوارات بمشاركة منظمات مجتمع مدني وهيئات الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المعنية.

يأتي هذا النشاط نتيجة لمبادرة أطلقتها الأردن، و تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 20/تشريت لأول (أكتوبر)/2010، وكان مبعوث الأردن قد أكد امام الجمعية العامة أن هدف المبادرة أن تكون الديانات جزءاً من الحل وليست جزءاً من المشكلة، عبر نشر رسالة الوئام والمودة بين الأديان في الكنائس والمساجد والمعابد وغيرها من أماكن العبادة في العالم، وذلك على أساس حب الله وحب الجار، أو حب البر وحب الجار، كل حسب تقاليده أو معتقداته.

وقال الأمين العام، بان كي مون، في رسالة بهذه المناسبة “إن أسبوع الوئام العالمي بين الأديان فرصة لتركيز انتباه العالم على الجهود التي يبذلها الزعماء الدينيون والحركات المشتركة بين الأديان والأفراد في شتى أنحاء العالم لتعزيز الاحترام المتبادل والتفاهم بين أتباع مختلف الملل والعقائد، فهؤلاء الشركاء يقومون بدور لا غنى عنه في دعم جهود الأمم المتحدة من أجل السلام”.

وأضاف “إن احترام التنوع والحوار السلمي أمران أساسيان إذا أريد للأسرة البشرية أن تتعاون على نطاق عالمي لمواجهة التهديدات المشتركة واغتنام الفرص المشتركة”.

وقال ” لهذا السبب، تشكل جهود الدول والمجتمع المدني والجهات الفاعلة الأخرى لبناء الثقة بين المجتمعات والأفراد صلب العديد من مبادرات الأمم المتحدة، بدءا من تحالف الحضارات وانتهاء بعملنا المتعدد الأشكال والرامي إلى حماية حقوق الإنسان وتعزيز الوئام الاجتماعي وبناء ثقافة للسلام”.

وتحالف الحضارات هي مبادرة أطلقتها عام 2005 كل من إسبانيا وتركيا برعاية الأمم المتحدة للترويج للعلاقات الثقافية المختلفة في أنحاء العالم.

ومن القدس إلى الهند ومن عمان إلى جنوب أفريقيا ومن الولايات المتحدة إلى أستراليا تجري العديد من الفعاليات لتسليط الضوء على الحاجة للتفاهم بين الأديان.

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , ,

رد واحد to “انطلاق أول أسبوع للوئام العالمي بين الأديان”

  1. ياسر شرف Says:

    الاول:
    ملخص كتاب مؤمنون منذ الاف السنين
    ======================
    هذا ملخص لكتاب جديد يشير الى ان البشر منذ بدء الخليقة ارسل اليهم انبياء ورسل بصفة عامة والى قدماء المصريين بصفة خاصة وانهم كانوا مسلمين ومؤمنين بذكر ادلة وبراهين من اوراق البردى ومن القران الكريم وهذا يلغى كل النظريات السابقة فى هذا الصدد ولذا اقدم لكم موجز لهذا الكتاب الذى يهم كافة البشرية ويمكن ترجمته ونشره الى كافة اللغات مقدمه:
    الاسم : ياسر محمد شرف
    المهنة :محرر مترجم بالاذاعة والتلفزيون – جمهورية مصر العربية
    المحمول :0105285578-002
    ايميل :sharaf23@hotmail.com
    ملخص كتاب مؤمنون منذ الاف السنين
    ان تلخيص هذا الكتاب يتركز فى عدة نقاط محورية الغرض منها ايصال الفكر والفكرة ثم تدعيمها بالادلة والبراهين سواء من اوراق البردى الدالة على العقيدة الفرعونية او من التوراة او من القران الكريم حتى لا يكون الفكر مرسل ومن ثم فان الادلة ثابتة فى التاريخ وفى الاديان السماوية ايضا وقد حاولت ربط وتحليل الادلة بصورة منطقية وواقعية فى حدود رؤيتى المتواضعة والله اعلم .

    بما أن جميع الأنبياء يدعون بدعوى الاسلام سواء اليهودية أو النصرانية من سيدنا موسى وسيدنا عيسى وسيدنا داوود وسيدنا سليمان………….الخ فذلك إنما يؤهلهم لأن يصفهم ربنا تعالى جميعهم بالَّذِينَ أَسْلَمُواْ وذلك يظهر لنا جلياً واضحاً عندما يقول جل جلاله :

    إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)المائدة .

    فانظر أخي الكريم لقوله تعالى (يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا) اذاً الاسلام انما هو دين الناس جميعاً ولو اختلفت التسمية من قوم لآخر أو من نبي لنبي و من رسول لرسول ، و فحوى جميع الديانات التي جاء بها جميع الأنبياء هي الاسلام بدليل قوله تعالى :

    ِانَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ
    اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ 19 آل عمران

    وقوله عز وجل :
    وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ 130 البقرة

    إذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ 131وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ 132 البقرة

    أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 133 البقرة

    ان الاسلام ليس اسما لدين خاص , وانما هو اسم للدين المشترك الذى اطلقه كل الانبياء , ويعقوب يوحى بنيه بأن لايموتوا الا مسلمين , ويجيبون قائلين (نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحق الها واحدا ونحن له مسلمون) سورة البقرة 133 .
    والمسلم الحق من سلم الناس من لسانه ويده يعنى قولا وفعلا ,والمسلم من اسلم وجه وقلبه لله عز وجل يعنى انها كلمة جامعة شاملة لكل الاديان منذ بدء الخليقة حتى الان.
    وان رسالة الاسلام الجامعة لكل الشرائع التى وصى بها الله عز وجل الانبياء (شرع لكم من الدين ماوصى به نوحا والذى اوحينا اليك وماوصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولاتفرقوا فيه) سورة الشورى الايه 13 . والاسلام واليهودية يشتركان فى انهما ديانتان تشريعيتان , بل ان كلمة دين العربية تعنى قانون او شريعة فى العبرية , كما ان كلمة توراة العبرية تعنى الشريعة.
    وسبحان الله خالق الاكوان والانام فبعلمنا البسيط المتواضع لا نعرف الا اقل القليل عن الامم السابقة من منهلنا الالهى الرئيسى الا وهو القران الكريم الذى لم يمسه اى تحريف وحفظه الله لنا ليكون دستورنا فى كل العبادات والعقائد ولكن بالنسبة لتاريخ الامم وتفاصيلها لا يعلمها الا الله ,وما هو مؤكد لنا نزول الرسل والانبياء منذ بدء الخليقة لان الله عدل صمد حتى يبصرهم بالخير والشر ,والجنة والنار ليكونوا اهل للحساب ومن ثم فبحكم دراستى للتاريخ الفرعونى القديم والاثار الفرعونية ومن خلال قراءتى للقران الكريم وجدت اوجه تشابه لنظرية ما قد يصوبها الصواب او الخطا والله اعلم ولكن ما يبررها هى محاولة الوصول الى الحقيقة بدون المس بالاديان او التعرض لها فكل الاديان مصدرها واحد وهو الله تعالى جل جلاله وبالتالى فنحن نجد تشابه كبير جدا لكل الاقوام السابقة والتى ذكرت فى القران لتكون عبرة للتاليين كقوم نوح وعاد وثمود….الخ وكيف ان العقلية الانسانية واحدة تتصارع بين الخير والشر بين شريعة الله وبين وساوس الشيطان الخبيث وضعف النفس الانسانية فالمشاهد متكررة وتحتوى على نفس المعنى حتى فى الحياة اليومية وليست الدينية فقط فاذا شاهدنا مقابر النبلاء فى العصر الفرعونى نجد نفس مشاهد من حياتنا اليومية من ممارسة الصيد والرعى والزراعة والتجارة ….الخ هذا كله معروف ومفهوم وقتل بحثا من قبل وليس به من جديد ولكن ما اعنيه هو الحياة الدينية !…. فهناك عدة اسئلة واضحة وصريحة :
    1-هل كان القدماء المصريين يؤمنون حقا بالله بصورة او باخرى؟!…
    2- هل وصل اليهم انبياء ليبصروهم بمعانى الخير والشر ؟!…
    3- ما هى معرفتهم عن الجنة والنار بوحى الهى ؟!….
    4- ما هو مدى التشابه بين عقيدتهم وعقيدة الاسلام ؟!….
    5- هل كان هناك مسلمين وكفار ؟!….
    6- ما هى الادلة على ذلك سلبا او ايجابا ؟!….
    وحتى ابرىء ذمتى امام الله فهذه النظرية ليست اكثر من مجرد اجتهاد تحتمل الخطا او الصواب والله اعلم ولكنها غنية بالفكر والتامل والتشويق فى مجاهل لا يعلمها الا الله وحده وما علينا الا ذكر اشارات للتحليل والمقارنة دون تاكيد او نفى فالعلم كله عند
    الله وحده وليجزينا الله على قدر نوايانا بالخير ان شاء الله وقد كانت
    هذه مقدمة واستهلال لابد منه لتوضيح المواقف وعدم الخلط والتاويل والله المستعان وان كنت هنا اجتهد فى المضمون وليس
    الشكل لان لغة القران الكريم جاءت فى النهاية ولكن بقراءة العهد القديم “التوراة” او العهد الجديد”الانجيل” او مزامير داود نجد اختلاف اللغة مع توافق المعنى لانها كلها مصدرها واحد الا وهو الله تعالى جل جلاله بنفس المبادىء والمثل والنصائح والارشادات حتى من الاف السنين حيث ننظر الان فى عصرنا هذا لنجد الماديين الذين يؤمنون بالشئ المحسوس فقط ولا يؤمنون بالاخرة او العالم الاخر ولكن لماذا الفكر مختلف لانه من بدع الانسان ولم يرسل به نبى او رسول وهذا ما يؤكد ان هناك العديد من الانبياء والرسل ارسلوا الى المصريين القدامى نظرا لاتفاق الفكر فى الجوهر وان اختلف فى الشكل والاسلوب للوضع فى الاعتبار الفارق الزمنى والمكانى وهذا فى كل زمان ومكان حيث يوجد المؤمن والكافر ,ثم من يحرف بعد ذلك لاغراض دنيوية ولكن تبقى الاشارات والمضمون كأْدلة تعطى اشارات ضوئية لمجاهل التاريخ والاحداث لتؤكد بما لايدعو للشك وجود الله فى كل زمان ومكان والله تعالى اعلى واعلم.
    وبالرجوع الى القرأن والمقارنة لفهم الواقع القديم حيث ذكر المولى عز وجل انه ارسل العديد من الرسل والانبياء منهم من قصصهم علينا ومنهم من لم يقصصهم حيث من ذكروا فى القرأن 25 نبى ورسول ولكن فى كتب التفسير المختلفة تذكر انهم كانوا الاف كما ذكرفى تفسير الجلالين 8 الاف.
    وفى تفاسير اخرى اكثر من ذلك بكثير وكالعادة كانوا يقابلون بالرفض والاضطهاد والتعذيب ولكنهم كانوا يحاربون من اجل نشر الرسالة الدينية وكان هناك من يؤمن بهذه الرسالات وهناك من يكفر وفى القران امثلة عديدة لاقوام كفرت وحق عليهم عذاب الله كقوم عاد وثمود ونوح……الخ ولاستكمال الاطار التاريخى حتى نفهم ما كان يحدث فى ذلك الوقت من صراعات وتحريف للرسالات الدينية فيجب ان نضع فى الاعتبار ان السلطة الفعلية الخفية كانت فى يد الكهنة بل كل العلوم والسحر حيث كانوا مهرة فى السحر وباقى الشعب كان امى جاهل وان الفرعون ذات نفسه كان لا يقدم على خطوة الا بمشورة الكهنة وبالتالى فقد كان فى ايديهم الحل والربط وبحكم انهم كانوا بشر فكانت الاغراض الدنيوية والشهوات وحب المال وابتزاز الشعب الجاهل يتملكهم وكان بامكانهم فعل كل شئ من تحريف لرسالات لاغراض خاصة او القيام بسرقات المقابر لانهم كانوا اخر من يقومون بالطقوس الجنائزية لمعرفة مكان المقبرة ومحتوياتها من كنوز وهذا على مر التاريخ ولكن من شواذ القاعدة انه كان هناك ايضا بعض الكهنة المؤمنين الورعين ولاعطاء صورة تاريخية فقد كان عامة الشعب يذهبون بل يحجون الى معابد الكرنك والاقصر وابيدوس على سبيل المثال لا الحصر فى العصر الفرعونى وفى العصر اليونانى الرومانى الى معابد فيلة و دندرة وادفو وكوم امبو ايضا على سبيل المثال وليس الحصر وكانوا يذهبون لتقديم القرابين والهبات للالهة من خلال الكهنة الذين كانوا يقومون بدور الوسيط بين الشعب والالهة لتحقيق رغباتهم اى نتيجة لخضوع الشعب وجهله واعتقاده بانهم واسطة الالهة وبالتالى يجب ارضائهم لان رضائهم من رضاء الالهة ولذا فقد تحول الكهنة الى دجالين وسحرة لابتزاز الشعب والحصول على اكبر المكاسب من العطايا والهبات ليس من الشعب فقط بل من الفراعنة انفسهم .
    وخير دليل على ذلك ايضا عصر اخناتون ودعوة التوحيد فقد قام بثورة دينية توحيدية لا مثيل لها فى الدولة الحديثة ويكفى ان نتخيل مدى المقاومة والمكائد والحروب الشديدة التى خاضها الكهنة لمنع هذه الرسالة السامية لاحساسهم بمدى خطورة هذه الرسالة وهذا الدين الجديد على مناصبهم ونفوذهم وسيطرتهم على الشعب ونجد ان نفوذهم فى ذلك الوقت قد فاق بكثير قوة وسلطة الفرعون كما كان يحدث دائما حيث ان العاصمة فى ذلك الوقت كانت فى الاقصر”طيبة” مركز حكم اخناتون “امينوفيس الرابع” وقد دعا الى عبادة الاه واحد ولكن ذلك لم يروق للكهنة كما قلنا من قبل حيث انهم كانوا السلطة الفعلية الخفية ولذا بدا الصراع بين الكهنة وبين اخناتون وحتى ندرك مدى قوتهم ونفوذهم فى ذلك الوقت نجد انهم جعلوا اخناتون يترك لهم العاصمة وهى الاقصر ويختار عاصمة جديدة او منفى اختيارى الا وهى مدينة تل العمارنة حتى ينغلق على نفسه هو وعائلته للتفرغ لديانة التوحيد الجديدة والبعد عنهم حتى يتجنب مكائدهم وصراعاتهم التى لاتنتهى وبالرغم من ذلك لم يسلم منهم وحاربوه بشدة وضراوة حتى انه بعد وفاته قاموا بتحطيم معابده وقصوره وكل ما يتعلق بديانة التوحيد لدرجة ان توت عنخ امون جاء بعده وكان يتبع نفس الديانة ولكنهم اجبروه على العودة للعاصمة الاقصر وترك ديانة اخناتون والعودة الى الديانة الكهنوتية القديمة وليس هذا فحسب بل انتزعوا اسمه وخرطوشه من قائمة الملوك واعتبروه الملك المارق او المرتد او الكافر والذى لايصح ان ينضم الى قائمة الملوك العظام وهذا يثبت ويعكس مدى قدرتهم ونفوذهم على الحكم والسيطرة والتحريف من اجل الحفاظ على كهنوتهم.
    ولكن من المؤكد ان عدد المسلمين كان كبيرا بدليل انهم كرسوا الحياة لما بعد الموت او للحياة الابدية او بصورة ابسط للجنة لانهم اهتموا كثيرا بالموت وعمل الخير ولذا نجد ان كل ما تبقى منهم هو مقابر وليست منازل كانوا يعيشون فيها ولهذا اسبابه ايضا فقد كانوا يعتقدون فى شروق الشمس “تعنى الحياة” وغروب الشمس “تعنى الموت” ولذا فانهم كانوا يعيشون على الضفة الشرقية من نهر النيل والتى تتناسب مع شروق الشمس يعنى مدينة الاحياء اما مقابرهم كانت تقع على الضفة الغربية يعنى مدينة الموتى اما لماذا اختاروا مقابرهم واهراماتهم فوق جبال فى الضفة الغربية فهناك اربعة اسباب:
    1- اولا انهم اعطوا كل الاولوية والاهمية لحياة الخلود والجنة طبقا لمعتقاداتهم وبالتالى فلابد من تكوين رصيد كبير من اعمال الخير يعينهم على دخول الجنة فى العالم الاخر.
    2- حتى تكون المقابر بعيدة عن مياه النيل اثناء فصل الفيضان

    وبالتالى لا تتاثر لانها منازل الحياة الابدية ولابد من الحفاظ عليها.
    3- حتى تكون بعيدة عن اعين اللصوص اللذين كانوا يترصدون بهذه المقابر لانهم يعرفون اذا وجدت المقابر وجدت الكنوز.
    4- نظرا لجفاف البيئة التى حافظت على مومياتهم وكنوزهم .

    بل ان هناك اوجه تشابه ايضا سوف نوردها بالتفصيل بين قصة قابيل وهابيل ابناء ادم فى الديانة الاسلامية وقصة ست واوزوريس فى العقيدة الفرعونية وقصة متوشالح واخنوخ فى التوراة وقصة سيدنا نوح فى القران وقصة هلاك البشر فى العقيدة الفرعونية بل ادلة شبه متطابقة بين العقيدة الفرعونية وبين القران فى قضيتين محوريتيين الا وهما قضية الخلق وقضية البعث والحساب كل هذه الاحداث تثبت ترابط وتواصل الاحداث والديانات والانبياء ووجود الرسالات منذ بدء الخليقة وان هؤلاء كانوا مؤمنين ومسلمين وايضا كان هناك كفار للعقيدة كما حدث ويحدث وسيحدث على مر الاجيال وان محرك ومحرف الامور قديما كان الكهنة لاغراض خاصة فالفساد قديم قدم التاريخ وعائلات الشياطين تتوالد وتتكاثر فى كل عصر واوان.
    واتمنى ترجمة هذا الكتاب الى مختلف اللغات ونشره على مستوى العالم حيث ان هذا الموضوع يخص كافة الاجناس والاديان منذ بدء الخليقة حتى الان لنثبت للعالم بالمنطق والادلة ان الله خالق الكون والبشر القدير الحكيم العدل الصمد قد ارسل الانبياء والرسل منذ بدء الخليقة حتى الان ليبصرهم بالخير والشر والثواب والعقاب حتى يحاسبوا على اساس من العدل والميزان وان الفترات المجهولة والاولى من التاريخ ارسل اليها رسل وانبياء وليس هذا انصافا للقدماء المصريين ولكن احقاقا للحق بدون اى مساس او تعليق لاى دين حيث ان الهدف هو اثبا ت ان كل الاديان متكاملة ومصدرها واحد وهو الذات الالهية “الله عز وجل خالق الكون”
    وانه لايوجد اى اختلاف بين كافة الاديان بل علاقة تواصل وتكامل حيث اننا كلنا بشر من نسل واحد والاهنا اله واحد وديننا دين واحد ومصدرنا مصدر واحد وما نحن سوى حلقة من حلقات التاريخ الواحد من احسن دوره فله الثواب ومن اخطا ينال جزاؤه ونسلم الراية من جيل الى جيل ولذا فلا يجب التصارع بين الحضارات والاديان حيث انها كلها شئ واحد كل يؤدى دوره وان الله خالقنا امرنا بذلك وان ما يحدث من صراعات وخلافات من صنع البشر تمرد على اوامر الله وطاعة للشيطان الذى تغلغل فى دماؤنا للاسف حتى يزرع الفرقة والحقد والضغينة ومن ثم القتل واالتصارع بين الناس وليفرق بين الاديان مع انه لافرق بين الاديان كفانا الله شر الشيطان ووساوس الشيطان ولنصلى جميعا حتى يسود العالم المحبة والخير والسلام ونصل الى المدينة الفاضلة ولنلتقى جميعا فى الجنة يوم الحساب ان شاء الله.
    المؤلف
    ياسر محمد شرف
    ت: 0105285578

    مؤمنون منذ الاف السنين
    =============
    ابواب الكتاب
    1- التعريف بالاسلام والايمان كدين ازلى وعالمى.
    2- دين الفطرة.
    3- كتاب الموتى
    4- علاقة الكهنة بالسحر
    5- التشابه شبه المطلق بين الديانة الفرعونية والاسلامية
    فى قضيتى الخلق والبعث.
    6- ابنى ادم وست واوزوريس.
    7- قصة نوح وهلاك البشر.
    8- قصة يونس ويونان بن امتاى.
    9- علاقة مصر بالرسل والانبياء وبخاصة اخناتون.

    مراجع الكتاب
    1- تاريخ مصر القديمة – د.سليم حسن
    2- تاريخ مصر القديمة – نيقولا جريمال
    3- نهر النيل – د. رشدى سعيد
    4- تفسير ابن كثير
    5- تفسير فتح القدير – الشوكانى
    6- فى ظلال القران- سيد قطب
    7- تاريخ لانبياء – د. عبد الوهاب النجار
    8- تاريخ الانبياء – د. رشدى البدراوى
    9- لغز الحضارة المصرية – د. سيد كريم
    10- القران والتوراة والانجيل والعلم – موريس بوكاى
    11- الجيولوجيا من درب الايمان د. مصطفى محمود
    12- الانبياء والرسل د. محمد وصفى
    13- الديانات منذ فجر التاريخ- اياد حسين
    14- اسرائيل البداية والنهاية – يوسف محمد يوسف
    15- القران وعلوم الارض – محمد سميح عافية
    16- انبياء عاشوا فى مصر – فتحى فوزى عبد المعطى

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: