القوة الهادئة للمرأة بين الشرق والغرب


مقال د باسمة موسى باليوم السابع 12-12-2010

ونشرت بموقع شباب الشرق الاوسط

فى اول مقال ينشر لى بجريدة اليوم السابع فى يوينو 2009 كتبت مقال عن المرأة بعنوان  آن الآوان ان تدخل المراة بكل ترحاب ميدان الشئون الانسانية كشريكة كاملة للرجل. وذلك بعد ان صدر قرار رئاسى بتحديد كوتة للمراة فى البرلمان المصرى . وكان حلمى ان ارى بنات جنسى تجاهد   ليلا ونهارا حتى تتساوى حقوقهن بالرجال وقلت وقتها إن عدم اشتراك المرأة فى الماضى اشتراكاً مُتكافئاً مع الرجل فى شئون الحياة لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلة مرانها وأعباء عائلتها، وعزوفها عن النزال. أما وقد فُتحت اليوم أبوابُ التعليم أمام المرأة, وأُتيح لها مجالُ الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيأت الوسائل لإعانتها فى رعاية أسرتها، لم يعد هناك لزوم لإبقاء امتياز الرجل, لان  تحقيق المساواة بين عُضْوَى المجتمع البشرىّ يُتيح الاستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة ويُسرع بالتقدم الاجتماعى والسياسى ويُضاعف فرص الجنس البشرىّ لبلوغ السعادة والرفاهية.

اما الان بعد انتهاء انتخابات البرلمان وتهنئتى لكل النائبات المحترمات  اقول لهن آن الآوان ان تتقدمن  بافكارا جديدة وان تشاركن بايجابية مطلقة فى دفع عجلة التنمية فى البلاد, ولتتذكر كل نائبة بالبرلمان الجديد انها نائبة عن كل الشعب و ليس فقط عن دائرتها او عن حقوق بنات جنسها او عن قضايا معينة بل عن كل قضايا الوطن وكل مايخص الحياة الاجتماعية   للمصريين من تعليم وصحة وقضايا البيئة وتحسين الوضع الاجتماعى للفئات المهمشة وادماجهم فى المجتمع  فى مشاريع طويلة الاجل , والا تنظر الى زمن ولى فهذه هى الفرصة التى اعطى اشارة البدء فيها منذ عام ونصف  رئيس مصروالسيدة قرينته فى خطوة اشكرهم عليها. ان ما سوف تحصده اى عضوة فى البرلمان هو حب الشعب وذلك عندما تعطى النموذج والمثل فى خدمة كل  المجتمع .

ومع ان هناك فرق بين التمييز على اساس اللون والتمييز على اساس الجنس  الا اننى اورد قصة كفاح طويلة حدثت فى ديسمبر من عام 1955م هى قصة السيدة روزا باركس السيدة السمراء التى رفضت ان تظل مواطنة من الدرجة الثانية فى بلادها الولايات المتحدة الامريكية التى كانت ترزح بالعنصرية على اساس اللون حتى القرن الماضى . وذلك حين اصرت ان تنال حقها فى عدم التنازل عن مقعدها فى حافلة النقل العام لرجل ابيض اللون ورغم الثورة العارمة التى حدثت بسبب هذا الموقف الذى لم يتخذه اى رجل من قبل  بل كانت هذه المراة هى الاشجع فى اتخاذ الخطوة الاولى.

وهنا انطلقت الشرارة في سماء الولايات المتحدة  ، ثارت ثائرة السود بجميع الولايات ، وقرروا مقاطعة وسائل المواصلات ، والمطالبة بحقوقهم كبشر لهم حق الحياة والمعاملة الكريمة واستمرت محاكمة روزا . وبالفعل تم التحقيق معها وتغريمها 15 دولار .وبعدها قام القس مارتن لوثر كينج بالدفاع عنها وبمساعدة اصدقاء بيض هم زملاء دراسة بالشمال الامريكى وصل صوته وصوت ذوى البشرة السمراء  الى كل الولايات الامريكية مطالبين  بالحق والعدل لكل المواطنين. استمرت حالة الغليان مدة كبيرة ، امتدت اكثر من عام ، وأصابت أمريكا بصداع مزمن. وفي النهاية خرجت المحكمة بحكمها الذي نصر روزا باركس في محنتها. وتم إلغاء ذلك العرف الجائر وكثير من الأعراف والقوانين العنصرية فى قضية حكم فيها قضاة بيض اللون ولكنهم ذوى بصيرة بعيدة النظر يملؤها الايمان بانسانية الانسان.

ثم  اصبحت روزا باركس بعد ذلك  رائدة للحقوق المدنية الامريكية وحصلت على أعلى الأوسمة مثل الوسام الرئاسي للحرية عام 1996، والوسام الذهبي للكونجرس عام 1999، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد وفوق هذا وسام الحرية الذي أهدته لكل بني جنسها.

وفى اكتوبر 2005 عن عمر يناهز اثنين وتسعون عاما رفرفت روحها الى بارئها وبكاها الاف الامريكيين من المشيعين الذين تجمعوا للمشاركة في جنازتها  ونكس علم بلادها وحضرها رؤساء بعض الدول وتم تكريمها بأن وضع  جثمانها بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة ولم يحظ بهذا الإجراء سوى ثلاثون  شخصا منذ عام 1852، ولم يكن منهم امرأة واحدة. لقد حصدت روزا فوق كل هذا حب واحترام الشعب الامريكى .

رغبت من ذكر هذه القصة ان اقول للسيدات ان عليهم الكثير من العمل بقوة هادئة  فى خدمة البلاد مثلما كافحت هذه السيدة ومثلما كافحت هدى شعراوى وصفية زغلول وملك حفنى ومئات المصريات الذين عملوا بقوة هادئة ولكنها ظاهرة للعيان , وعدم الانتظار الى حصاد ما يزرعونه من عمل  مضى شاق  فى سبيل رفعة بلادهم لانه ربما يحصد ابنائهم واحفادهم نعم ما يزرعون .

اتمنى ان أرى اليوم الذى يختار فيه  المصريين الرجال والنساء مناصفة  حسب دورهم الريادى فى خدمة كل المجتمع بالانتخاب وليس بالكوتة كما حدث فى البرلمان الرواندى منذ أكثر من عامين  عندما أنتخب الروانديون 54% من اعضائه من السيدات بعد ان اجتهدن فى خدمة المجتمع بكل قوتهم .

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=317754&

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , ,

2 تعليقان to “القوة الهادئة للمرأة بين الشرق والغرب”

  1. عاطف الفرماوى Says:

    ياترى ما هو سبب تقدمنا للخلف بينما يتقدم غيرنا للأمام ليشارك فى صنع الحضارة الانسانية وأصبحوا مبدعين ومنتجين ومصدرين للتكنولوجيا بينما نحن راضين وقانعين أن نكون مستهلكين تابعين أذلاء نفخر بماضى أجدادنا على حساب حاضرنا ومستقبلنا ؟؟؟
    فالغرب يصنع السيارات والطائرات ونحن نشتريها ونستخدمها فى تنقلاتنا
    والغرب يصنع التليفزيون ونحن نكتفى بمشاهدته .. الغرب يصنع الهاتف بأنواعه المختلفة ويضيف كل يوم جديد ونحن نكتفى بالاستفادة من خصائصه …….. وقس على ذلك كل مستحدثات الثورة التكنولوجية التى لم نشارك فى صنعها ونستهلكها دون خجل أو تأنيب للعقل أو الضمير .
    ألسنا أعضاء فى الأسرة الإنسانية ؛؛؛ ألسنا من بنى الانسان الذى اختصه الله بملكة العقل والتفكير أم أن لنا عالم أخر وتوصيف أخر ؟؟؟
    لماذا توقف المشروع النهضوى الذى بدأه محمد على باشا والى مصر الذى قضى على المماليك القادمين الينا من أسواق الرقيق فى عصور الانحطاط ليحكمونا ويقتلون فينا روح الوطنية والانتماء ويحرمون بلادنا من جيش وطنى قوى يدافع عن حضارته العريقة ويمهد الطريق للتنمية والتقدم والحداثة والتطوير .

    وبالرغم من أن محمد على باشا كان أحدهم من القادمين الينا من ألبانيا ولم يكن مصرياً أصيلاً ولكنه أدرك مدى القهر و الظلم الذى يتعرض له المصريين وأدرك بالإلهام سبب تخلف مصر عن الركب العالمى للحضارة الانسانية بالرغم من أنه كان أمياً لا يعرف القراءة والكتابة لكنه كان يمتلك الطموح صانع المعجزات .. يمتلك المرونة العقلية والروح الوثابة المتحررة من كل صور الجمود والتخلف لذلك أدرك سر تخلفنا وشخص أسباب المرض ووضع خطة العلاج بمهارة حاذقة وذكاء خارق لا يتمتع به كثير من كبار الساسة والمثقفين .
    قام محمد على باشا بإعادة النظر فى مراجعنا الفكرية ومناهجنا القيمية وهى ما تصنع ثقافة الشعوب وهذه الثقافة قد تكون هى الدافع للتقدم والتحضر أو تكون سبب التخلف والركود والتبلد فلا شك أن العادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية ومراجعنا الثقافية والدينية وتصوراتنا عن ذواتنا واحلامنا بالمستقبل وطموحاتنا والارث التاريخى والتجارب التى نمر بها هى صانعة الشخصية للانسان والتى تحدد قدره ومسيرته لهذا كان لزاماً أن نراجع ثقافتنا ونعيد النظر فى دور هذه الثقافة فى تخلفنا وعاهاتنا الاجتماعية وأمراضنا السياسية للاستفادة من هذه الدراسة بتحديد التشخيص السليم ووضع خطط العلاج للنهوض من كبوتنا للقضاء على الردة الحضارية التى تفصلنا عن الحضارة والتحديث .
    وقام محمد على باشا بتحجيم سلطة رجال الدين وحصرها داخل دور العبادة لتكريس مفهوم الدولة المدنية بعد أن اكتوينا بويلات الدولة الدينية التى نشرت الدجل والشعوذة ومارست الظلم والقهر والتمييز على أساس العقيدة الدينية وكانت أحد مرتكزات الجهل والتخلف .
    وبعد تحجيم سلطة الكهنوت بدأ اللحاق بالركب العالمى للحضارة الانسانية بإرسال البعثات التعليمية الى أوروبا وخصوصاً فرنسا فى جميع التخصصات حتى تنتج الكوادر الفنية والعلمية اللازمة لقيادة المشروع الحضارى التنموى التنويرى النهضوى على أسس علمية ونبدأ من حيث انتهى الآخرون .
    ثم قام محمد على باشا بإعداد جيش وطنى قوى وبدأ عصر الصناعة فى مصر فقد كانت مصر دولة زراعية من قديم الزمان ولكنه لم يهمل الزراعة أيضاً فقد استقدم سلالات جديدة من الخضر والفاكهة من دول عديدة وأصبحت محاصيل رئيسية أخذت طابع الأصالة وبدأ عصر التطوير والتحديث بالاستفادة والتفاعل مع الجديد من مستحدثات العصر فى جميع دول العالم .
    وظهر من كوادر البعثات التعليمية رفاعة رافع الطهطاوى الذى أسس مدرسة الألسن لتشجيع الترجمة التى تساعد بالاستفادة من التراث العالمى وهو من مستلزمات النهضة والتقدم .

    وطالب الطهطاوى بتعليم البنات حتى نستثمر النصف المعطل فى التنمية والبناء على غرار ما رأه فى فرنسا من الاهتمام بتعليم الاناث
    إذا كان الإسلام قد حرر المرأة بمنع وءد البنات فقد كان العرب يقتلونهم أحياء إلا أن الكهنوت الرجعى قام بوءد البنات بحبسهم فى البيوتات حتى يصابوا بالتخلف العقلى ويصيبوا المجتمع بالشلل والانهيار ولهذا اقتضت الحكمة تحجيم الكهنوت الرجعى للتحرر من ثقافة الجهل والتقهقر
    وبدأ عصر مدارس البنات فقد كانت ثقافة المجتمع تحرم الاختلاط بين الذكور والاناث بفعل الثقافة المريضة التى عمقها الكهنوت الرجعى فى باطن العقل الجمعى للثقافة الشعبية بما تحمله هذه الثقافة من ارهاصات العقد الجنسية .

    ثم ظهر قاسم أمين الذى دعى الى تحرير المرأة التى شاركت فى ثورة 1919 م وتحررت من البرقع وقدمن تضحيات فى طريق التحرير من الاستعمار الاجنبى وسجل التاريخ صفحات ناصعة وظهرت عالمة الذرة نبوية موسى وخلعت المرأة صور القوامة الرجعية للرجل الشرقى العتيق وظهرت سهير القلماوى أستاذة الأدب العربى وأمينة السعيد أستاذةالقانون وتفوقن على كثير من الرجال ودحضن كل المفاهيم الرجعية عن تخلف ودونية المرأة التى روجها الكهنوت الرجعى .
    أين أنت يا محمد على باشا ؟ فقد ظهر بيننا فى هذا القرن البديع من يدعو لعودة المرأة للبيوتات لينحصر دورها بين المطبخ والفراش لاشباع نهم الرجل وتخلفه وغلفوها بالكفن الأسود حتى انتظار الكفن الأبيض فى بيت الزوجية .

    وبدأ قاسم أمين فى المطالبة بحقوق المرأة وبعد كفاح طويل ضد الثقافة الشعبية المتغلغلة فى عقول الأغلبية بدأت المرأة تحصل على حقوقها تدريجياً رويداً رويداً بفعل الاستنارة والتنوير .
    وفى نهاية حكم أسرة محمد على زادت مظاهر البذخ والاسراف ووقعنا فريسة للقروض التى تسببت فى أعطاء شرعية لتغذية طموحات غير شرعية للاستعمار العالمى فجاءت فرنسا ورحلت وجاءت بريطانيا
    فإذا كان العامل الأول فى انهيار المشروع النهضوى الذى ىبدأه محمد على باشا هو فساد بعض حكام أسرته فقد كان الاستعمار هو العامل الثانى فى اجهاض مشروع الحداثة والتطوير
    وبعد سلسلة من تضحيات قادها الساسة ورجال الفكر المصريين تحقق استقلال مصر عن الاحتلال الاجنبى إلا أن قوى الاستعمار تركت حامية عسكرية فى قناة السويس لحماية حقوقهم المادية فى قناة السويس باعتبارها ممر عالمى مرهون مالياً وفاءاً للقروض الاجنبية لمؤسسات المال العالمية التى تهيمن عليها الدول الاستعمارية .
    وظهر المد الثورى بين الوطنيين العسكريين وانطلقت شرارة الثورة من نادى الضباط لتتخلص من حكم أسرة محمد على والوصاية الاجنبية بعد الاعمال الفدائية التى تم تنظيمها ضد الحامية البريطانية فى قناة السويس لضمان عدم تدخلها لاجهاض ثورة العسكر الوليدة

    وبدأت مصر عهداً جديدً بإدارة وطنية مصرية خالصة واسبشرت الجماهير خيراً لتنطلق من كبوتها بعد إذ توقفت عجلة الزمن حيناً من الدهر ليبدأ مسيرة المشروع النهضوى ونكمل طريق الحداثة والتطوير الذى بدأه محمد على باشا
    وبدأت الثورة بمشروع السد العالى والاصلاح الزراعى للقضاء على الاقطاع وتشييد المصانع وبدأت عجلة التاريخ للحاق بالركب العالمى للحضارة الانسانية
    إلا أن مسيرة عبد الناصر نحو التحديث والتطور صاحبها كثير من التعقيدات التى ترجع للخلفية الثقافية وطموحات الزعامة .
    فقد أمن بفكرة تصدير الثورة ومحاربة الاستعمار قبل أن يمتلك مقومات تقنية وامكانيات علمية تؤهله لتحقيق هذا الهدف أو الطموح فقام بمساندة ثورة الجزائر ضد فرنسا وقدم مساعدات للكنغو وارسل الجيش لليمن للقضاء على الرجعية العربية وتهديد السعودية التى تمثل حسب تصوره الدولة العميلة المتواطئة مع الامبريالية ضد قوى التحرر المساندة للأنظمة الرجعية العربية التى تعوق طموحاته فى تحقيق الوحدة العربية التى بدأها مع سوريا وقد عمق فكرة القومية العربية لتصير له الريادة فى قيادة العرب .

    وهذه الطموحات التى لم تكن تقابلها إمكانيات واقعبة تحقق لها التنفيذ والنجاح بدأت نتائجها باستعداء الغرب للثورة الذى بدأ بالعدوان الثلاثى لفرنسا وانجلترا واسرائيل بعد تأميم قناة السويس ولولا تدخل أمريكا لصالح مصر واستنكار الاتحاد السوفيتى لحدثت كارثة تعيد مصر للوراء عشرات السنين ثم فشل مشروع الوحدة مع سوريا وثبت أن فكرة القومية العربية ما هى إلا سراب تبخر فى أول إختبار كما فشلت فى السابق دولة الخلافة وكلها تجارب دفع الشعب المصرى ضرائيها خصماً من موارده وامكانياته ودماء أبنائه وعطلت حقه المشروع فى النهضة والتقدم
    وانتهى مشروع عبد الناصر بنكسة 67 وبدأت الثورة تأكل بنيها وتصفى نفسها بنفسها وظهرت مراكز القوى وتم احتلال سيناء من جانب اسرائيل وسقط المشروع الناصرى وسقط عبد الناصر كقيادة وزعامة أمنت بالاوهام ودفع بالوطن الى اعماق المجهول .

  2. fosho Says:

    مقال جميل فعلا كما ذكرتى أن المرأة قد توفر لها كل الإمكانيات لكى تعطى ماعندها وبما حباها الله من مقدرة وعطاء وعقل ومثابرة لكى تكون أما وأختا وزوجة وإمرأة عاملة في ذات الوقت دون أن تنقص من رعاية أسرتها شيئا فلم يعد مكان المرأة البيت فقط بل لابد أن تمد يد الخدمة والمساعدة لمجتمعها بإعتبارها نصف المجتمع وأناشخصيا أحب أن أرى بناتى تعمل بجانب أزواجهن وتساعدن في رفع دخول أسرهن – تحياتى

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: