Archive for 21 أكتوبر, 2010

بان كى مون يعرب عن قلقه بشان حقوق البهائيين بايران UN Secretary General voices concern over human rights abuses in Iran

21-10-2010

نشر موقع الاخبار البهائية عن بان كى مون وقلقه بشان تدهور حقوق الانسان فى ايران وخاصة البهائيين

UNITED NATIONS — The Secretary General of the United Nations, Ban Ki-moon, has once again expressed strong concern over Iran’s ongoing human rights violations, including its persecution of Iranian Baha’is.

In a report issued Thursday, Mr. Ban highlighted his continuing concerns over Iran’s use of torture and the death penalty, its poor treatment of women, and repeated violations of due process of law and of freedom of assembly, speech and religion.

(more…)

عبد البهاء فى مصر جزء 5

21-10-2010
مائة سنة مضت ، عندما قام حضرة عبد البهاء ، الابن الاكبر لبهاء الله  مؤسس الدين البهائى والذى عين حضرته مركزا لعهده وميثاقه  بنص كتاب الاقدس, اقدس الكتب البهائية  ، شرع  في سلسلة من الرحلات التي استغرقت ثلاث سنوات والتى اعتبرها المؤرخون اطول رحلة دينية فى القرن العشرين حيث شملت 3 قارات و 9 دول  تحدث فيها بالعربية والفارسية وقليل بالانجليزية ،   بدات الرحلة من الأرض المقدسة الى دلتا النيل ، من ساحل المحيط الهادئ في أمريكا الشمالية إلى ضفاف نهر الدانوب.
و بالرغم من سنه المتقدمة  66 عاما ، ‘اخذ حضرة عبد البهاء  على عاتقه في أغسطس 1910  تقديم تعاليم بهاء الله و بزوغ فجر عصر جديد من السلام والوحدة ،  بدأت هذه الرحلات التاريخية حيث كانت الديانة وليدة  وقيدت فى السابق بتقيد  حركة مؤسسيها حضرة الباب وحضرة بهاء الله  ولم يعرف حضرة عبد البهاء منذ طفولته غير النفى والابعاد والسجن مع والده لمدة اربعين عاما  فقد دخل السجن طفلا وخرج كهلا , الى ان قامت ثورة تركيا الفتاة وافرج عن كل المسجونين الدينيين والسياسيين , ثم وصلت الديانة  بفضله الى العالمية و وصلت الى كل قارات العالم .
وعلى الرغم من انه لم يتلقى تعليما فى المدرسة  ولم يكن مالوفا له ثقافات الغرب ولغاتهم  ومع ذلك فهو  من دون التفكير في الراحة ، ولم يثنه  عن المخاطر التي ينطوي عليها هذه الرحلة البحرية  الى الغرب.قام لتبيلغ امر الله الى الغرب. “
انفراج في ثقافات جديدة

بعد ثورة تركيا الفتاة عام 1908 ، عندما افرج  عن جميع السجناء السياسيين والدينيين من الإمبراطورية العثمانية — بما في ذلك حضرة عبد البهاء وأسرته — وضع الخطوط ، وبدأ خطة لتقديم الامر الى الغرب  لنشر التعاليم البهائية  خارج الشرق الأوسط. وبعد عامين غادر حدود الأرض المقدسة ، متجها الى مصر حيث مكث لمدة عام واحد.

ثم ، في أغسطس 1911 ، بدا  حضرة عبد البهاء الرحلة الاولى الى أوروبا ، ومكث شهر في لندن وشهرين في باريس. ثم عاد الى مصر لقضاء فصل الشتاء ، ثم غادرها مرة اخرى فى مارس 1912 لجولة طويلة في ثمانية أشهر في أمريكا الشمالية ، تليها زيارة ثانية إلى لندن وباريس ، فضلا عن الرحلات إلى والنمسا وهنغاريا وألمانيا واسكتلندا.

” اعلن فيها   التعاليم البهائية  قائلا “انها هبة من الله لهذا العصر المستنير هو الايمان  بوحدانية  الله  ووحدة الجنس البشرى ,وشرع يثبت احقية سيدنا محمد فى الكنائس والمعابد اليهودية واحقية سيدنا المسيح فى المعابد اليهودية  وان دين الله واحد تاتى شرائعه المختلفة حسب الزمان والمكان . شدد مرارا وتكرارا  على ضرورة التفاهم بين البشر ، لجذب اصحاب الأديان معا ، من أجل السلام العالمي” .أراد أن يقريب الناس من الله ودعاهم  لفهم حقيقة الدين والتخلص من الخرافات.”

كان حضرة عبد البهاء   أيضا قادرا على المشاركة بشكل  كله ذكاء  نقاشاتهم حول المواضيع التي تقع خارج تجارب الشرق الأوسط. “على سبيل المثال :التفرقة العنصرية ,العلاقة بين رأس المال والعمل ، والصراع بين العامل وصاحب العمل ، وتنبؤه بقرب حدوث الحرب العالمية الاولى  .

قابل حضرة عبد البهاء  بلا كلل الآلاف من الناس على مدار  ثلاث سنوات ،  بما في ذلك رجال الدين والصحفيين والأكاديميين والدبلوماسيين والفلاسفة والمصلحين والمطالبات بحق اقتراع المرأة وحقوقها , كما انه — ولعله الأهم بالنسبة له — التقى والفقراء وتحد ث عن احتياجاتهم  فى المجامع والكنائس .

we are all yaran الحرية لبهائيين ايران

19-10-2010

House of Worship in Delhi

19-10-2010

عرضت صور مشرق اذكار الهند والمعروف باسم  معبد اللوتس البهائى  والموجود بالعاصمة الهندية دلهى والذى يعتبر من اكبر الاماكن السياحية زيارة بدلهى حيث يزوره سنويا 2 مليون زائر . يتميز المعبد بلونه الابيض الرخامى الجميل وبهاء معماره المبنى على هيئة زهرة اللوتس  وبه 9 ابواب مفتوحة كلها للزائرين  من كل الديانات ليصلوا داخله  فى صمت فتعجب ان ترى داخله ناس من كل الديانات يصلون معا الى الله الواحد كل حسب ديانته  ولا احد يعترض على احد. وتجد داخله كتب الديانات التسعة الكبيرة بالعالم موضوعة فى مدخل كل باب كى يستعين بها اى فرد يريد القراءة من دينه .

عرضت صور  فى دورة الكومنولث  وظهرت وراء معدى التقارير على تلفزيونات العالم  ووضعت ايضا شركة كونتس الاسترالية صور مشرق اذكار دلهى رائعة فى المجلة التى توضع امام مقاعد الطائرة  ممكن مشاهدتها هنا

(more…)

وداعا للتمييز الدينى …مصر لكل المصريين

18-10-2010

د.منير مجاهد : المهرجان يهدف إلى استخدام الأدوات الفنية والثقافية لمناهضة التمييز على أساس الدين والفرز الطائفي
•    أ.سارة نجيب: الاحتفال موجه لكل من : المواطنين المصريين والإعلام ومتخذي القرار.

كتب: عماد توماس-خاص الأقباط متحدون
تنظم جماعة “مصريون ضد التمييز الديني” المعروفة باسم “مارد” بالاشتراك مع المورد الثقافي احتفالية كبرى بعنوان “مصر لكل المصريين” يوم الجمعة 29 أكتوبر القادم ، في مسرح الجنينة بحديقة الأزهر.

تهدف الاحتفالية التي تبدأ من الساعة الواحدة مساء حتى التاسعة لتوجيه رسالة المواطنة والتسامح ورفض العنف الطائفي للجميع.

يشارك في الاحتفالية بعض الفرق الغنائية منها ، فرقة اسكندرلا بحفل غنائي، وعرض حكي مصحوب بالموسيقى لفرقة “حالة”. وفرقة “و لِسَه ”  للفنون الأدائية. بالإضافة إلى معرض للكتب لبعض دور النشر والمكتبات

وسيحتوى المهرجان على عدد من الفعاليات البصرية التي ستوجه في المقام الأول للأطفال من خلال: رسم، تلوين، توزيع مواد مثل الأعلام أو البالونات، ومعرض الفوتوغرافيا، ورسومات الكاريكاتير.

وقالت سارة نجيب، المنسق العام للمهرجان، أن الاحتفال موجه لكل من المواطنين المصريين والإعلام ومتخذي القرار, يدعم ويعتمد الفن والإبداع كنقيض جوهري للطائفية والعصبية الدينية والعنف. وتسبقه حملة إعلامية على الإنترنت وصفحات الجرائد عن الفعالية.

وأضاف نجيب، أن المهرجان يسعى لحشد أكبر عدد ممكن من المواطنين بهدف تعبئة قاعدة شعبية تعي خطورة العنف الطائفي وتتصدى له. و فتح أفق جديد للدعاية للحريات والتنوع وتوفير مساحة زمنية ونوعية إنسانية تخاطب روح المتعة والانفتاح في وعي ووجدان الحضور. وخلق شبكة حلفاء من الشباب وتفعيلهم كناشطين داعمين لقيم المواطنة وحقوق الإنسان من خلال حثهم على المشاركة في تخطيط وتنظيم الفعالية وإنجاحها. بالإضافة إلى جذب انتباه الإعلام إلى خطاب وفلسفة وجهود مجموعات من المصريين يرفضون الطائفية وينددون بأضرارها وخطورة تداعياتها.

وقال الدكتور محمد منير مجاهد، منسق “مارد” :  أن المهرجان يهدف إلى استخدام الأدوات الفنية والثقافية لمناهضة التمييز على أساس الدين والفرز الطائفي من خلال عدة فعاليات فرق غنائية ومسرحية،  مسرح عرائس، عروض فن تشكيلي وورش عمل لتعليم الأطفال، عارض كتب وناشرين، – معارض تصوير فوتوغرافي. والدعوة عامة لجميع المصريين.

وقام منسقي الاحتفالية بإنشاء “حدث” على الفيس بوك لحشد اكبر عدد من المؤيدين انقر هنا

ورق وطوب

17-10-2010

مقال جديد د بسمة موسى باليوم السابع 17- 10- 2010 –

وجدت إحدى الزميلات، وهى طبيبة بشرية، تشعر بحزن وأسف وعندما سألتها عن السبب؟ قالت إنها كانت تقوم بزيارة أحد المرضى فى إحدى الفيلات الفاخرة، وكان كل شىء فى الداخل والخارج باهظ الثمن وكانت الفيلا الفاخرة تتكون من ثلاث طوابق وقد تزين المدخل بأغلى التحف واللوحات الفنية الأصلية، فقلت فى نفسى يبدو أن صاحب المنزل قد بذل كل جهده ليجمع المال ويتمتع بهذه التحفة المعمارية الجميلة وقد انتظرت قليلا حتى حان وقت دخولى لزيارة المريض وجال فى خاطرى أن المريض يعانى من مرض بسيط وسوف يتماثل للشفاء بسرعة.

هالنى ما رأيت لقد أخذونى إلى سرداب حيث كان المريض ينام وحيدا فريدا فى إحدى الزوايا فى غرفة صغيرة ليس لها إلا نافذة واحدة وكان يعانى من شلل أفقده القدرة على الحركة والكلام، وليس همه فى الدنيا إلا تناول جرعات الدواء والنوم لساعات طويلة، لا يعرف للوقت أى قيمة ولا يدرك الليل من النهار، أما المفاجأة عندما عرفت أن صاحب هذا البيت الكبير هو ذلك الإنسان الراقد بلا حراك فى هذه الزاوية البعيدة بالغرفة الصغيرة فى المنزل الضخم.

إن الإنسان يسعى طيلة حياته ويجهد كل الجهد ليحقق آمالا كبيرة حلم بها فى صغره ويظل يلهث من أجل تحقيقها. لقد أصبح السعى الحثيث وراء المال أهم أهداف الإنسان الآن حتى لو كان ذلك على حساب صحته وبيته وتربية أولاده.

وبات هم البعض ليس المأكل والمشرب والحياة الكريمة بل تعدت آمالهم إلى أبعد من ذلك بكثير، وراحوا يسعون لتحقيق آمال أخرى كتغّير نوع السيارة سنويا وتغيّر نوع التلفاز تماشيا مع التطور المذهل للحياة من حولنا فخرج كل منهم ليزيد من ساعات العمل ويشعر بسعادة عندما يتضاعف راتبه فى نهاية كل شهر ولكنه لم يدرك الخطر الدائم الذى يتربص به وبأهله وأولاده وهو بعيد عنهم، فالأب يعمل ليلا ونهارا ومن الممكن أن يكون خارج البلاد والأم كذلك تعمل والأولاد بدون رقابة أمام مغريات كثيرة لا تعد ولا تحصى وأصبحت المحصلة المحزنة هى أسرة مفككة وسعادة زائفة لا تشبع عطش الروح للهدوء والسكينة والاستقرار.

إن طينة الإنسانية مخمرة بحب الذات، فبالرغم من أن الإنسان قد ولد على الفطرة إلا أنه بعد أن يخرج للحياة تبدأ الأنانية طريقها إليه، وإن اختلفت درجاتها، ومع مرور الوقت وتقدم السن تتكشف له الحقائق الكامنة وتزداد بصيرته حدة ويشاهد ما فات عنه ويدرك الحقائق التى غابت عن نظره وأن كل هذه الآمال التى لهث سنينا وراءها أصبحت سرابا، وعرف أن النهاية الحتمية لحياته ستكون مثل ذلك المريض الراقد على الفراش، فأين من كانوا من قبل لقد أنزلهم الرحمن من القصور إلى القبور.

من الناس من عاش حياته ليحقق ثروة من المال فقط ومنهم من كانت أعظم ثروته هو تعليم أولاده ليصلوا لأعلى المناصب، ومنهم من كرس حياته ليعلم أولاده الفضيلة والأخلاق وحب الله، ومنهم من انحرف عن الطريق القويم وسلك كل الطرق الملتوية ليحقق أيضا آماله العظيمة ظنا منه أن هذه هى السعادة الحقيقة، ولكن النهاية الحتمية هى واحدة.

الآن أصبحت لغة المال عند ذلك المريض ورقا أبيض ليس له معالم، وما هذا البيت الكبير إلا مجموعة من الطوب ضاقت به ليحل ضيفا على أصحابها الجدد بإرادته أو بغيرها، فهل يمكن أن يتساوى من عاش الدنيا بالطول والعرض وبين من كرس حياته لتربية أولاده ليكونوا مواطنين صالحين فى خدمة ذويهم ووطنهم؟ فليعتبر الإنسان.

Convesations about the Baha’i faith part 2

16-10-2010

نشر موقع اكسمينر هذه المقالة مع شخصيات بهائية  بقلم

David Crammer

Jenny Purushotma: Everything we do has a global focus. There are books and websites (http://info.bahai.org) that show we really are a global community. The temples and houses of worship for the Baha’i faith are being built sequentially on different continents. Contributions are given anonymously and voluntarily by the Baha’i around the world and only Baha’i can contribute to the fund. Problems that we are facing today in the world are global problems and we can only solve them as a world community.

(more…)

Baha’is: No politics needed

15-10-2010

نشر موقع       Democrat-Herald هذا المقال بقلم اماندا روبين  Posted in Religion on Monday, October 11, 2010 10:23 am

magine it: No political parties, no speeches, no campaigning. Everyone is allowed to vote and anyone could be elected.

That’s how elections in the the Baha’i faith work.

On Oct. 3, more than 100 Baha’is from 10 counties across Oregon met at the Albany Senior Center for the day-long Unit Electoral Convention. There they voted for one person to be their representative in Wilmette, Ill., in April 2011 to vote for the nine members of the National Spiritual Assembly.

A Spiritual Assembly is a religious governing body. The assemblies — which exist at local, regional, national and international levels — don’t tell other Baha’is how to interpret scripture. Rather they are available for organizing Baha’i events, helping with personal difficulties, assisting with Baha’i marriages and funerals, and providing educational materials for children and adults.

The Baha’i religion, which began in the mid-1800s, focuses on a single, personal, inaccessible, omniscient, omnipresent, imperishable and almighty God who is the creator of all things in the universe. Baha’is often refer to God using titles and attributes such as the All-Powerful or the All-Loving.

At the Albany convention, each person’s Baha’i ID was checked for authentication. Then there were devotionals, prayer, music and readings from scriptures.

The Baha’is are allowed to discuss amongst themselves the qualities needed for the position they are voting on, but no names can be mentioned.

“A lot of times the person who is voted for is someone who is well known by a greater number of Baha’is,” said Randall Dighton, a member of the Albany Spiritual Assembly.

Toward the end of the day, each person entered a private voting area to write down the name of the Baha’i he or she thought is best for the position of local representative.

After all the votes were in, tellers counted them and a winner was announced: Paula Siegel of Corvallis.

The same process occurs for choosing representatives for the National Spiritual Assembly and the World Spiritual Assembly.

“Any Baha’i from around the world could be voted onto the World Spiritual Assembly,” Dighton said. “But they must live in Haifa, Israel, during the five-year term.”

 

Copyright 2010 democratherald.com. All rights reserved. This material may not be published, broadcast, rewritten or redistributed.

| Tags: Spiritual Assembly,ty

مطلوبة لحرية العقيدة: بسمة موسى WANTED for Promoting Religious Freedom: Basma Mousa

13-10-2010

نشرة همسة نشرت هذا الاسبوع موضوع عن د بسمة موسى  بالانجليزية والعربية

AIC’s Egypt office marked Ramadan with its fourth annual interfaith iftar, held this year at Cairo’s Al Azhar Park with a diverse group of over 100 people, including foreign diplomats and Al Azhar faculty in attendance. The star of the break-fast ceremony wasBasma Moussa, who received AIC’s“Faith Freedom Fighter of the Year”award. Though short and soft-spoken, this dental surgeon is anything but timid. Though part of Egypt’s persecuted Baha’i minority that often suffers in quiet, Mousa is a prominent activist and blogger who was voted last year’s “most influential woman” in Egypt. The CRIME Report spoke with Mousa about her advocacy efforts.

What experiences shaped you as an activist?
Raised as a Baha’i in Port Said, I was taught that men and women were equal and all humans ought to be united regardless of religion. However, upon entering college in Cairo, I found myself subjected to stigmatization. Professors would flunk me, a university committee declared my scientific expertise invalid, pamphlets on campus identified me as a “non-believer,” a fatwa was issued against me, and finally police had to accompany me for protection. Despite it all, I am now an assistant professor – though other surgeons have sometimes refused to participate in surgery with me because I am a Baha’i.

What is the legal situation of Bahai’s in Egypt today?
As a Baha’i, I have no citizenship rights because my religion is not recognized by the state: I cannot work, drive, marry, be born, or die legally as an Egyptian citizen. Once my driver’s license expires I will be unable to drive legally. This is just the beginning. Many Baha’is are not granted birth certificates, marriage licenses, and death certificates – all of which greatly complicates their financial matters. While a Muslim or Christian can get a birth certificate in five minutes, a Baha’i will often wait at least 6 months

(more…)

مؤتمر الوحدة الوطنية والتصدي للفتنة الطائفية

12-10-2010

موقع نقابة الصحفيين – 11 أكتوبر 2010

بيان صحفي

الصحفيون  والكتاب والمفكرون والمثقفون وقيادات الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية، المشاركون في مؤتمر “الوحدة الوطنية والتصدي للفتنة الطائفية” الذي دعت لعقده نقابة الصحفيين المصريين يوم الأحد 10 أكتوبر، وبعد مناقشات مستفيضة لأبعاد وأسباب هذه “الفتنة الوطنية” التي تهدد وحدة الوطن وتماسكه  ومستقبله، يعلنون للرأي العام أن أحداث ووقائع الفتنة لم تعد مجرد أحداث فردية وإنما تحولت إلى ظاهرة بالغة الخطورة تحتاج إلي تضافر الدولة والحكومة والمجتمع والأحزاب والقوي السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية وأجهزة الإعلام قومية وحزبية وخاصة للقضاء عليها، فلم يعد الصمت علي هذه الأوضاع ممكناً .

(more…)