Archive for 21 أكتوبر، 2010

الأمم المتحدة تتبنى مبادرة ملك الاردن بإقامة أسبوع عالمي للوئام بين الأديان

21-10-2010

نشرت جريدة الراى الاردنية هذا الخبر

الأمم المتحدة تتبنى مبادرة الملك بإقامة أسبوع عالمي للوئام بين الأديان
نيويورك -بترا- تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة امس الاربعاء المبادرة التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني لاقامة اسبوع عالمي للوئام بين الاديان وذلك في الاسبوع الاول من شهر شباط من كل عام.
وقام سمو الامير غازي بن محمد المبعوث الشخصي المستشار الخاص لجلالة الملك بتقديم القرار الخاص بالمبادرة «الاسبوع العالمي للوئام بين الاديان» امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
واشار سموه الى ان هذه المبادرة تهدف الى نشر رسالة الوئام بين مختلف الاديان والمعتقدات.
ويشير القرار الى المبادرة الاردنية «كلمة سواء» والتي تهدف الى التركيز على احترام الاخر ونبذ تعميم الافكار السلبية تجاه اتباع مختلف الديانات والمعتقدات.
تفاصيل الخبر هنا
(more…)

بان كى مون يعرب عن قلقه بشان حقوق البهائيين بايران UN Secretary General voices concern over human rights abuses in Iran

21-10-2010

نشر موقع الاخبار البهائية عن بان كى مون وقلقه بشان تدهور حقوق الانسان فى ايران وخاصة البهائيين

UNITED NATIONS — The Secretary General of the United Nations, Ban Ki-moon, has once again expressed strong concern over Iran’s ongoing human rights violations, including its persecution of Iranian Baha’is.

In a report issued Thursday, Mr. Ban highlighted his continuing concerns over Iran’s use of torture and the death penalty, its poor treatment of women, and repeated violations of due process of law and of freedom of assembly, speech and religion.

(more…)

عبد البهاء فى مصر جزء 5

21-10-2010
مائة سنة مضت ، عندما قام حضرة عبد البهاء ، الابن الاكبر لبهاء الله  مؤسس الدين البهائى والذى عين حضرته مركزا لعهده وميثاقه  بنص كتاب الاقدس, اقدس الكتب البهائية  ، شرع  في سلسلة من الرحلات التي استغرقت ثلاث سنوات والتى اعتبرها المؤرخون اطول رحلة دينية فى القرن العشرين حيث شملت 3 قارات و 9 دول  تحدث فيها بالعربية والفارسية وقليل بالانجليزية ،   بدات الرحلة من الأرض المقدسة الى دلتا النيل ، من ساحل المحيط الهادئ في أمريكا الشمالية إلى ضفاف نهر الدانوب.
و بالرغم من سنه المتقدمة  66 عاما ، ‘اخذ حضرة عبد البهاء  على عاتقه في أغسطس 1910  تقديم تعاليم بهاء الله و بزوغ فجر عصر جديد من السلام والوحدة ،  بدأت هذه الرحلات التاريخية حيث كانت الديانة وليدة  وقيدت فى السابق بتقيد  حركة مؤسسيها حضرة الباب وحضرة بهاء الله  ولم يعرف حضرة عبد البهاء منذ طفولته غير النفى والابعاد والسجن مع والده لمدة اربعين عاما  فقد دخل السجن طفلا وخرج كهلا , الى ان قامت ثورة تركيا الفتاة وافرج عن كل المسجونين الدينيين والسياسيين , ثم وصلت الديانة  بفضله الى العالمية و وصلت الى كل قارات العالم .
وعلى الرغم من انه لم يتلقى تعليما فى المدرسة  ولم يكن مالوفا له ثقافات الغرب ولغاتهم  ومع ذلك فهو  من دون التفكير في الراحة ، ولم يثنه  عن المخاطر التي ينطوي عليها هذه الرحلة البحرية  الى الغرب.قام لتبيلغ امر الله الى الغرب. “
انفراج في ثقافات جديدة

بعد ثورة تركيا الفتاة عام 1908 ، عندما افرج  عن جميع السجناء السياسيين والدينيين من الإمبراطورية العثمانية — بما في ذلك حضرة عبد البهاء وأسرته — وضع الخطوط ، وبدأ خطة لتقديم الامر الى الغرب  لنشر التعاليم البهائية  خارج الشرق الأوسط. وبعد عامين غادر حدود الأرض المقدسة ، متجها الى مصر حيث مكث لمدة عام واحد.

ثم ، في أغسطس 1911 ، بدا  حضرة عبد البهاء الرحلة الاولى الى أوروبا ، ومكث شهر في لندن وشهرين في باريس. ثم عاد الى مصر لقضاء فصل الشتاء ، ثم غادرها مرة اخرى فى مارس 1912 لجولة طويلة في ثمانية أشهر في أمريكا الشمالية ، تليها زيارة ثانية إلى لندن وباريس ، فضلا عن الرحلات إلى والنمسا وهنغاريا وألمانيا واسكتلندا.

” اعلن فيها   التعاليم البهائية  قائلا “انها هبة من الله لهذا العصر المستنير هو الايمان  بوحدانية  الله  ووحدة الجنس البشرى ,وشرع يثبت احقية سيدنا محمد فى الكنائس والمعابد اليهودية واحقية سيدنا المسيح فى المعابد اليهودية  وان دين الله واحد تاتى شرائعه المختلفة حسب الزمان والمكان . شدد مرارا وتكرارا  على ضرورة التفاهم بين البشر ، لجذب اصحاب الأديان معا ، من أجل السلام العالمي” .أراد أن يقريب الناس من الله ودعاهم  لفهم حقيقة الدين والتخلص من الخرافات.”

كان حضرة عبد البهاء   أيضا قادرا على المشاركة بشكل  كله ذكاء  نقاشاتهم حول المواضيع التي تقع خارج تجارب الشرق الأوسط. “على سبيل المثال :التفرقة العنصرية ,العلاقة بين رأس المال والعمل ، والصراع بين العامل وصاحب العمل ، وتنبؤه بقرب حدوث الحرب العالمية الاولى  .

قابل حضرة عبد البهاء  بلا كلل الآلاف من الناس على مدار  ثلاث سنوات ،  بما في ذلك رجال الدين والصحفيين والأكاديميين والدبلوماسيين والفلاسفة والمصلحين والمطالبات بحق اقتراع المرأة وحقوقها , كما انه — ولعله الأهم بالنسبة له — التقى والفقراء وتحد ث عن احتياجاتهم  فى المجامع والكنائس .