الاعلام والمواطنة


انعقد امس 29 مايو 2010 مؤتمر مصريين  ضد التمييز الدينى وكان الحضور قويا من المحاضرين من مشاهير رجال الصحافة والاعلام وحضور قوى من الجمهور حوالى  150 فرد . حضر من الصحفيين الاساتذة صلاح عيسى  رئيس تحرير جريدة القاهرة , الاستاذ شارل فؤاد مدير تحرير المصرى اليوم والاستاذ سعيد شعيب نائب رئيس تحرير اليوم السابع وايضا جمال فهمى نائب رئيس و عضو مجلس نقابة الصحفيين و ا كريمة كمال وبهيجة حسين وا هشام قاسم ود وليم ويصا وا سمير مرقص وجمال البنا وغيرهم الكثير وتناول بيان الافتتاح موضوع الشورانية كنموذج للاعلام التحريضى وتناوله ايضا بعض الكتاب فى كلماتهم مع التركيز لما حدث للمسيحيين على مدار العقود الماضية .
اجزاء من بيان الافتتاح يتعلق بالبهائيين :
تعتمد آليات التمييز الديني في الإعلام على عدة ركائز نأمل أن نتمكن من بحثها في هذا المؤتمر وهي:
• التحريض المباشر: وكان أوضح مثال لها ما حدث في قرية “الشورانية” بمحافظة سوهاج ضد عشرات من المواطنين المصريين البهائيين، فهناك فضائية مصرية واسعة الانتشار أذاعت تحريضاً صريحاً كان هو إشارة البدء للاعتداء على هؤلاء المواطنين، والذي قام بهذا التحريض على إهدار دم البهائيين على شاشات القناة الفضائية كان صحفي وعضو منتخب في مجلس نقابة الصحفيين، ثم واصل التحريض كتابة في جريدة قومية كبرى ضد البهائيين باعتبارهم “طائفة مرتدة عن الإسلام وترتبط بعلاقة وثيقة بالصهيونية وتدعمها إسرائيل” وبوصفهم “فئة ضالة منحرفة.. تهدف للنيل من الإسلام لتحقيق مصالح أعداء الدين الإسلامي خاصة الصهيونية العالمية، وهو ما أدى إلى إضرام النار في منازل هؤلاء البهائيين التعساء.

• التمييز الديني بين الأغلبية والأقليات الدينية: وذلك فيما يتعلق بالتغطية الإخبارية والتقارير والتعليقات بشكل عام. وهذا التمييز الديني لا يقتصر فقط علي إنفراد الأغلبية الدينية باستخدام أجهزة الإعلام في الدعوة، ولكنه يصل إلي حد عدم تمتع الأقليات الدينية بحق الرد عندما تناقش معتقداتها في أجهزة الإعلام.
وكانت مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى قد اصدرت بيان ادانة عقب طرد البهائيين المسالمين فى الشورانية فى مارس 2009
 تغطيات بعض الجرائد والمواقع الالكترونية ثانى يوم المؤتمر.
موقع نشر الورقة البحثية لى:
http://the-greatday.roo7.biz/montada-f25/topic-t1181.htm#3201

حوار مع
لمهندس ناجى أرتين والاستاذ سعيد شعيب والدكتورة بسمة موسى والاستاذ محمد
http://freecopts.net/arabic/media/videos?task=videodirectlink&id=540

موقع محيط:
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=380190&pg=2


تغطية المصرى اليوم بالانجليزى

http://www.almasrya lyoum.com/ en/news/conferen ce-tackles- media-and- religious-

discrimination

تغطيات المؤتمر فى الصحف والمواقع حتى الآن

http://www.coptreal.com/wfiles.aspx?f=106

المصرى اليوم

http://www.coptreal.com/wShowSubject.aspx?SID=34125

مؤتمر «مناهضة التمييز الدينى» يتهم الإعلام الرسمى بإشعال الفتنة الطائفية

http://www.almasry- alyoum.com/ article2.aspx?ArticleID=257033&IssueID=1786
موقع اخبار مصر
http://www.egynews. net/wps/portal/ news?params= 92820
موقع اذاعة المحروسة

http://www.news. elma7rosa. net/
______________________________
موقع اخبار مصر
http://www.egynews. net/wps/portal/ news?params= 92820

اليوم السابع

جمال البنا يتهم الخطاب المسيحى بالتعصب

http://www.youm7.com/News.asp? NewsID=233936&SecID=65&IssueID=114

ناشط بهائى: المجتمع يعانى احتقاناً طائفياً.. والمؤتمرات ليست حلاً

http://www.youm7.com/News.asp? NewsID=233762&SecID=65&IssueID=114

ناشطون أقباط يتهمون الصحف القومية بتحريض الرأى العام

http://www.youm7.com/News.asp? NewsID=233620&SecID=65&IssueID=114

موقع اتحاد الشباب

http://www.cyuegypt .com/cyu/ youth_more. asp?SubjectID=1303

الأقباط متحدون

“مارد” تناقش دور الإعلام (الطائفي) وخطورته على المواطنة

http://www.copts- united.com/ article.php? I=458&A=18475

عقد مصريون ضد التمييز الديني مؤتمرهم الثالث الذي انعقد بنجاح تحت عنوان “الإعلام والمواطنة” يوم السبت 29 مايو 2010 ويمكن قراءة الكلمة الافتتاحية والبيان الختامي على الرابطين التاليين:
الكلمة الافتتاحية

البيان الختامي

صلاح عيسى : ربما يكون هناك رافد آخر بديلا لــ “عمارة” في صحيفة “القاهرة”

http://www.copts-united.com/article.php?I=460&A=18553

مصر .. مطالب بإنشاء مجلس قومي للأعلام لمواجهة الطائفية

 

محيط ـ هبة عسكر

   
       

طالب المشاركون في المؤتمر الوطني الثالث لمناهضة التمييز الديني تحت عنوان “الإعلام والمواطنة” الذي نظمه حزب الجبهة الديمقراطية بإنشاء مجلس قومي مستقل للإعلام المرئي والمسموع غير خاضع لأي سيطرة أو تدخل حكومي يتولى مراقبة احترام وسائل الإعلام المصرية لحرية التعبير، والتأكد من أنها لا تمارس الدعوة إلى الكراهية والتمييز على أساس الدين أو اللون أو العنصر أو الجنس أو على أي أساس آخر، ويعمل طبقا لمدونة مبادئ مهنية تجرم التمييز بكافة أشكاله، ويديره مجلس أمناء من الشخصيات العامة المعروفة باستقلاليتها.

 

كما طالبوا بإقامة مرصد مدني يتولى رصد الخطابات الطائفية وانتهاكات مبدأ المواطنة في الإعلام والثقافة والفن وغيرها من أشكال الخطاب العام، كما يتولى إجراء دراسات وأبحاث بشأن المواطنة فيما يتعلق بالوعي العام وجذور التمييز الديني والخطابات الطائفية وطبيعتها ومقولاتها الأساسية، بما يتيح وضع أسس فكرية ومنهجية عميقة لخطاب المواطنة، ومخاطبة المواطنين والسلطات العامة وفقا لنتائجها.

 

وأشاروا إلي ضرورة قيام وسائل الإعلام بإعلاء مبدأ المواطنة بما يحمله هذا المبدأ من معاني عميقة تقوم على تأكيد المشاركة والمساواة بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، ومن ثم جعل قيمة المواطنة أرضية صلبة وخلفية قوية لا غنى عنها في المعالجة الإعلامية للأحداث المختلفة ، والتأكد من احترام المعتقدات الدينية وعدم الإساءة إليها أو تناولها بالتجريح، ذلك أن كل إنسان إنما يؤمن بمعتقده الديني إيماناً مطلقاً ويرفض المساس به أو تناوله بالنقد الجارح.

 

وطالب المشاركون وسائل الإعلام سواء المملوكة للدولة أو للقطاع الخاص والتي تتناول  الشئون الدينية أو الأحداث طائفية بالالتزام بالأصول المهنية في صياغة وتحرير الأخبار والتقارير  وفقا للقواعد المهنية السليمة من حيث دقة وتوثيق المعلومات، ونسبة الأقوال والأفعال إلى مصادر معلومة كلما كان ذلك متاحا وممكنا.

 

وأكدوا علي ضرورة تفعيل المبادئ الواردة في ميثاق الشرف الصحفي الذي وافق عليه المجلس الأعلى للصحافة والصادر بتاريخ 26/3/1998 وينص في المادة الثانية من باب التزامات الصحفي على “الالتزام بعدم الانحياز في كتاباته إلى الدعوات العنصرية أو المتعصبة أو المنطوية على امتهان الأديان أو الدعوة إلى كراهيتها، أو الطعن في إيمان الآخرين، أو تلك الداعية إلى التمييز أو الاحتقار لأي من طوائف المجتمع”، وأن يتأكد المجلس الأعلى للصحافة من تطبيق المادة (20) من قانون تنظيم الصحافة  لسنة 1996 التي تتضمن نفس النص السابق.

 

وحدد الدكتور محمد منير مجاهد منسق جماعة مصريون ضد التمييز الديني آليات التمييز الديني في الإعلام في أولا : التحريض المباشر وكان أوضح مثال لها ما حدث في قرية “الشورانية” بمحافظة سوهاج ضد عشرات من المواطنين المصريين البهائيين، فهناك فضائية مصرية واسعة الانتشار أذاعت تحريضاً صريحاً كان هو إشارة البدء للاعتداء على هؤلاء المواطنين، والذي قام بهذا التحريض على إهدار دم البهائيين على شاشات القناة الفضائية كان صحفي وعضو منتخب في مجلس نقابة الصحفيين.

 

وأضاف أن ثاني الآليات هي ‏السجال الديني الذي تتبناه بعض القنوات الفضائية الدينية الإسلامية والمسيحية التي تركز علي بعض الجوانب العقائدية والطقسية والرمزية، بخطابات تمييزية تركز علي نقد العقائد الدينية المخالفة وتجريحها‏.

 

وعن ثالث الآليات أشار إلي انه الكذب الصريح: الذي لا يمكن إرجاعه فقط إلى ضعف المستوى المهني لكثير من العاملين في الصحافة وغيرها من وسائل الإعلام، ولكنه اختلاق قصدي لأخبار لا أصل لها لإثارة الناس ضد مجموعة معينة من الناس، وقد تعرضت مجموعتنا لمثل هذه الاختلاقات، والتمييز الديني بين الأغلبية والأقليات الدينية: وذلك فيما يتعلق بالتغطية الإخبارية والتقارير والتعليقات بشكل عام. وهذا التمييز الديني لا يقتصر فقط علي إنفراد الأغلبية الدينية باستخدام أجهزة الإعلام في الدعوة، ولكنه يصل إلي حد عدم تمتع الأقليات الدينية بحق الرد عندما تناقش معتقداتها في أجهزة الإعلام.

 

وانتقد مجاهد التغطية المنحازة لأحداث العنف الطائفي: بعدم وصف الاعتداءات الطائفية باسمها الصحيح والاستعاضة عن ذلك بالحديث عن “فتنة طائفية”، أو “جرائم فردية” أو “أحداث جنائية”، أو بالحديث عن “المتطرفين من الجانبين”، ولعل ما حدث مؤخرا في تغطية جريمة نجع حمادي يوضح هذا الأمر بجلاء.

 

وتوصل المؤتمر في بيانه الختامي إلي انه رغم القيود التي تفرضها الدولة على مشاركة الناس في الحياة العامة  عبر الأحزاب والنقابات والجمعيات وغيرها، حدثت تطورات إيجابية في منظومة الإعلام المصري شملت إنشاء عدد من القنوات التليفزيونية الفضائية الخاصة، وإصدار عدد من الصحف الخاصة، واتساع هامش الحرية والاستقلالية في التغطية الإعلامية، وهو الأمر الذي يضاعف دور وسائل الإعلام، وبالتالي مسئوليتها إزاء المجتمع.

 

وأضاف أن وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة، تلعب دوراً بارزاً في تكوين أفكار المواطنين حول ما يشكّل سلوكاً مقبولاً اجتماعيا، إلا أن هذا الدور غير مستغل بشكل كامل في تعزيز قيم التسامح والمشاركة المجتمعية والتعايش السلمي بين كل أطياف المجتمع، كما أن كثيرا من العاملين في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة ما زالوا يفتقرون إلى احترام القواعد المهنية السليمة، والأداء المهني الاحترافي فيما يتعلق بتناول العلاقة بين المختلفين دينيا وطائفيا في المجتمع.

 

وأشار إلي أنه رغم الجهود المخلصة لبعض الإعلاميين والصحفيين في مواجهة التعصب الديني والطائفية في مصر إلا أن الإعلام مهموم بشكل عام بالهوية الدينية لموضوعاته وأشخاصه، وبالتالي يبرز نفسه باعتباره إعلاما طائفيا وليس باعتباره إعلاما مصريا، ومن هنا فإن التغطية الإعلامية للأحداث الطائفية في مصر تبرز كتغطية إعلامية منحازة طائفيا. ويلاحظ في هذا الصدد أن أجهزة الإعلام المصرية – المسموعة والمرئية والمقروءة – قد دأبت على تغطية الأحداث الطائفية بشكل يفتقر عادة إلى احترام القواعد المهنية الأمينة.

 

وتوصل المؤتمرون إلي ان وسائل الإعلام الحكومية تردد بشكل تلقائي وجهة نظر الحكومة من عدم وجود طائفية أو تمييز ديني في المجتمع المصري، وأن الأحداث التي تقع ما هي إلا أحداثا فردية تفسر خطأ على أنها طائفية، بينما هي ليست كذلك، وفي سبيل هذا يتم التغاضي عن نشر بعض الأحداث أو تلوين غيرها لكي يتم محو كل ما هو طائفي وتصويره على أنه ليس كذلك، أو اتهام “أيد خفية” بأنها وراء الحرائق، متجاهلة الدور الذي تلعبه جماعات الإسلام السياسي والجماعات السلفية في نشر الكراهية الدينية مدعومة من بعض المؤسسات الدينية الرسمية ووسائل الإعلام الرسمية، أي أن  سياسات ومواقف النظام هي المسئول الأول عن وجود التمييز الديني والفرز الطائفي.

 

وقالوا إن عدد من المجلات والصحف والقنوات الفضائية والمواقع الإسلامية على الإنترنت تتبني خطابا يتسم بالتمييز ضد غير المسلمين عامة، والمسيحيين خاصة، يتمثل في الطعن في عقيدتهم وعدم الاعتراف بمواطنتهم الكاملة وكذلك نسبة العديد من الاتهامات والادعاءات لهم ولرموزهم المقدسة. كما تتبنى بعض القنوات الفضائية والمواقع المسيحية على الإنترنت خطابا شبيها يسيء إلى المسلمين من خلال الإساءة إلى النبي محمد، أو الطعن في عقيدتهم، وفي القرآن، وأن الإسلام شر ودماء وشهوة، ويصف المسلمين في مصر بأنهم “أحفاد الغزاة والمستعمرين العرب” ويتهمهم بشن “حرب إبادة” و”تمييز عنصري” ضد سكان مصر الأصليين من الأقباط، ويطالب بطرد هؤلاء الغزاة وتطهير البلاد من استعمارهم، واستخدم بعض هذه المواقع والقنوات الإعلامية عبارات تجاوزت كل الحدود المقبولة في القدح والإساءة.

 

وأضافوا إن هذه الخطابات الدينية المتطرفة لا تعبر عن التيار الرئيسي للمسلمين والمسيحيين، فغالبية المصريين – من المسلمين والمسيحيين على السواء – ترفض هذا الخطاب المتعصب، إلا أن المشكلة الرئيسية تكمن في غياب مناخ وآليات مؤسسية تساعد في إبراز موقف هذه الأغلبية على الجانبين إعلاميا، وتمكنها من تنظيم صفوفها وتشكيل جبهة موحدة قادرة على التصدي للشحن الطائفي، ومن المؤسف أن التغطية الإعلامية السائدة تبرز هذه الأغلبية على الجانبين وكأنها مستسلمة لآلة الفرز والشحن الطائفيين الأعلى صوتا في إعلام المتطرفين. في ظل هذا الوضع يعتبر التصدي للخطاب الطائفي المتعصب شرطا جوهريا لحرمانه من التحدث باسم المصريين بعد تقسيمهم إلى طوائف عنوة واقتدارا.

 http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=380190&pg=2

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: